Review editionDrafts awaiting scholar review are shown. Not for publication.
AlFitan
The archive

Every narration and verse

1,870 narrations from the six books and the Muwatta, 1,364 more from al-Mustadrak, Musnad Ahmad and ad-Darimi, and 1,988 reports from Kitab al-Fitan. Sahih and hasan show by default; weak and ungraded reports appear only when you ask, and are marked.

Where each theme is narrated

Narrations in all shown grades per theme and collection. Select a cell to read them.

Sahih al-BukhariSahih MuslimSunan Abi DawudJami' at-TirmidhiSunan an-Nasa'iSunan Ibn MajahMuwatta Malikal-Mustadrak (al-Hakim)Musnad AhmadSunan ad-DarimiKitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad)
The Hour
The Hour61451619727159222578
The Hour comes on the worst of people1211825
The heavens and earth at the end111
Major signs
Dajjal6271312231184742313197
Mahdi12332819222178
Isa (AS)10152461163284
Ya'juj and Ma'juj117147242147
The Smoke9512242
Land collapses8451913764
Sun rising from the west612455827117
The Beast (Dabbah)522551015
Fire from Yemen331214137
Dhu al-Suwayqatayn destroys the Ka'bah2311143
The gentle wind that takes the believers' souls11123
Minor signs
Sufyani3103
Black banners223357
Euphrates151225241
Qahtani21117
Knowledge taken away961232244
Much killing (al-harj)115327163415
Many earthquakes4213719
Time draws close (passes quickly)4211151
Barefoot shepherds compete in tall buildings23112242
The slave woman gives birth to her mistress12111331
Trust lost; affairs given to the unfit2112351
Open sin: zina and musical instruments62412183
Men decrease, women increase4111291
Wealth overflows; no one takes charity83122114
Arabia returns to meadows and rivers12
Thirty liars who claim prophethood21221211
Fire in the land of Hijaz1122
Trials (fitan) like pieces of dark night746552026326
Islam returns a stranger; holding faith like holding embers223112
Nations call one another against you11
Tribes return to idol worship1211332
Al-Jahjah1
Madinah guarded from the Dajjal; it expels its impurity221162
People vie in adorning mosques11151
A man passes a grave and wishes he were in it2121
Wars and battles
Malhamah11615121582
Romans (al-Rum)592352121142
Truce with the Romans1334513
Conquest of Constantinople14221611160
Turks955215101945
Gharqad tree2131
Expedition to India (Ghazwat al-Hind)3124
Foretold events
Umayyads15153
Abbasids46
A group that stays on the truth until the Hour4622134132
A renewer every hundred years12
The Khawarij foretold16107248119551
Civil strife among the Companions (Uthman, Jamal, Siffin)1031312242
Caliphate, then kingship25414276
Conquests foretold (Persia, Rome, Yemen, Sham, Iraq, Egypt, Jerusalem)114221111325214
Death, the Day of Judgment and the afterlife
The Day of Judgment32254313331452336
The Trumpet21516
Resurrection11
The Gathering (Hashr)4512613
Reckoning, the record and the scales324353
Intercession35541
The Bridge and the Pool19176544
Death and the grave (barzakh)9134328416331
Paradise64582674514328118
Hellfire162261610181411619

Narrations

Clear

5 narrations · al-Mustadrak (al-Hakim)

al-Mustadrak (al-Hakim) 8439Ungradedno verdict recorded

Not graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.

أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، ثنا سعيد بن مسعود، أنبأ يزيد بن هارون، أنبأ عبد الملك بن قدامة الجمحي، عن إسحاق بن بكر بن الفرات، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «تأتي على الناس سنوات جدعات يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيهم الرويبضة» قيل: يا رسول الله وما الرويبضة؟ قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة» هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه "

No translation yet. Arabic only.

Read in fullAll verdicts: al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه; al-Dhahabi (Talkhis): صحيح
al-Mustadrak (al-Hakim) 8465Ungradedno verdict recorded

Not graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.

أخبرني محمد بن علي الصنعاني، بمكة حرسها الله تعالى، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، أن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: «كأني بالترك قد أتتكم على براذين مجذمة الأذان حتى تربطها بشط الفرات»

No translation yet. Arabic only.

Read in fullAll verdicts: al-Dhahabi (Talkhis): على شرط البخاري ومسلم
al-Mustadrak (al-Hakim) 8519Ungradedno verdict recorded

Not graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، ثنا الحسين بن حفص، ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، قال: كنا عند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فذكر عنده الدجال، فقال عبد الله بن مسعود: " تفترقون أيها الناس لخروجه على ثلاث فرق: فرقة تتبعه، وفرقة تلحق بأرض آبائها بمنابت الشيح، وفرقة تأخذ شط الفرات يقاتلهم ويقاتلونه حتى يجتمع المؤمنون بقرى الشام، فيبعثون إليهم طليعة فيهم فارس على فرس أشقر وأبلق "، قال: «فيقتتلون فلا يرجع منهم بشر» - قال سلمة: فحدثني أبو صادق، عن ربيعة بن ناجذ أن عبد الله بن مسعود - قال: «فرس أشقر» ، قال عبد الله: «ويزعم أهل الكتاب أن المسيح ينزل إليه» - قال: سمعته يذكر عن أهل الكتاب حديثا غير هذا - «ثم يخرج يأجوج ومأجوج فيمرحون في الأرض فيفسدون فيها» ، ثم قرأ عبد الله: {وهم من كل حدب ينسلون} [الأنبياء: 96] قال: «ثم يبعث الله عليهم دابة مثل هذا النغف فتلج في أسماعهم ومناخرهم فيموتون منها فتنتن الأرض منهم، فيجأر إلى الله، فيرسل ماء يطهر الأرض منهم» ، قال: «ثم يبعث الله ريحا فيها زمهرير باردة فلم تدع على وجه الأرض مؤمنا إلا كفته تلك الريح» ، قال: «ثم تقوم الساعة على شرار الناس، ثم يقوم الملك بالصور بين السماء والأرض فينفخ فيه - والصور قرن - فلا يبقى خلق في السماوات والأرض إلا مات، إلا من شاء ربك، ثم يكون بين النفختين ما شاء الله أن يكون، فليس من بني آدم خلق إلا منه شيء» ، قال: «فيرسل الله ماء من تحت العرش كمني الرجال، فتنبت لحمانهم وجثمانهم من ذلك الماء، كما ينبت الأرض من الثرى» ، ثم قرأ عبد الله: {والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور} [فاطر: 9] قال: «ثم يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض، فينفخ فيه فينطلق كل نفس إلى جسدها حتى يدخل فيه، ثم يقومون فيحيون حياة رجل واحد قياما لرب العالمين» قال: «ثم يتمثل الله تعالى إلى الخلق، فيلقاهم فليس أحد يعبد من دون الله شيئا إلا وهو مرفوع له يتبعه» ، قال: " فيلقى اليهود فيقول: من تعبدون؟ " قال: " فيقولون: نعبد عزيرا، قال: هل يسركم الماء؟ فيقولون: نعم إذ يريهم جهنم كهيئة السراب "، قال: ثم قرأ عبد الله: {وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا} [الكهف: 100] قال: " ثم يلقى النصارى فيقول: من تعبدون؟ فيقولون: المسيح، قال: فيقول: هل يسركم الماء؟ قال: فيقولون: نعم، قال: فيريهم جهنم كهيئة السراب، ثم كذلك لمن كان يعبد من دون الله شيئا "، قال: ثم قرأ عبد الله: {وقفوهم إنهم مسئولون} [الصافات: 24] قال: «ثم يتمثل الله تعالى للخلق حتى يمر على المسلمين» ، قال: " فيقول من تعبدون؟ فيقولون: نعبد الله ولا نشرك به شيئا، فينتهرهم مرتين أو ثلاثا، فيقول: من تعبدون؟ فيقولون: نعبد الله ولا نشرك به شيئا "، قال: " فيقول: هل تعرفون ربكم؟ " قال: " فيقولون: سبحانه إذا اعترف لنا عرفناه " قال: «فعند ذلك يكشف عن ساق فلا يبقى مؤمن إلا خر لله ساجدا، ويبقى المنافقون ظهورهم طبقا واحدا كأنما فيها السفافيد» ، قال: " فيقولون: ربنا، فيقول: قد كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون ". قال: «ثم يأمر بالصراط فيضرب على جهنم فيمر الناس كقدر أعمالهم زمرا كلمح البرق، ثم كمر الريح ثم كمر الطير، ثم كأسرع البهائم، ثم كذلك حتى يمر الرجل سعيا ثم مشيا، ثم يكون آخرهم رجلا يتلبط على بطنه» ، قال: فيقول: " أي رب لماذا أبطأت بي؟ فيقول: لم أبطئ بك إنما أبطأ بك عملك ". قال: «ثم يأذن الله تعالى في الشفاعة، فيكون أول شافع روح القدس جبريل عليه الصلاة والسلام، ثم إبراهيم خليل الله ثم موسى، ثم عيسى عليهما الصلاة والسلام» ، قال: " ثم يقوم نبيكم رابعا لا يشفع أحد بعده فيما يشفع فيه، وهو المقام المحمود الذي ذكره الله تبارك وتعالى: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} [الإسراء: 79] " قال: «فليس من نفس إلا وهي تنظر إلى بيت في الجنة أو بيت في النار» ، قال: «وهو يوم الحسرة» . قال: " فيرى أهل النار البيت الذي في الجنة ثم يقال: لو عملتم "، قال: «فتأخذهم الحسرة» ، قال: " ويرى أهل الجنة البيت في النار، فيقال: لولا أن من الله عليكم "، قال: " ثم يشفع الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون والمؤمنون فيشفعهم الله قال ثم يقول الله: أنا أرحم الراحمين فيخرج من النار أكثر مما أخرج من جميع الخلق برحمته "، قال: " ثم يقول: أنا أرحم الراحمين " قال: ثم قرأ عبد الله: {ما سلككم في سقر} [المدثر: 43] قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين، قال: فعقد عبد الله بيده أربعا ثم قال: «هل ترون في هؤلاء من خير، ما ينزل فيها أحد فيه خير، فإذا أراد الله عز وجل أن لا يخرج منها أحد غير وجوههم وألوانهم» ، قال: " فيجيء الرجل فينظر ولا يعرف أحدا فيناديه الرجل فيقول: يا فلان أنا فلان، فيقول: ما أعرفك فعند ذلك يقول: {ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون} [المؤمنون: 107] فيقول عند ذلك: اخسأوا فيها ولا تكلمون، فإذا قال ذلك أطبقت عليهم، فلا يخرج منهم بشر «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه»

No translation yet. Arabic only.

Read in fullAll verdicts: al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه; al-Dhahabi (Talkhis): على شرط البخاري ومسلم
al-Mustadrak (al-Hakim) 8640Ungradedno verdict recorded

Not graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.

أخبرني أبو الطيب محمد بن الحسن الحيري، ثنا محمد بن عبد الوهاب، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: خرج حذيفة بظهر الكوفة ومعه رجل فالتفت إلى جانب الفرات، فقال لصاحبه: «كيف أنتم يوم تراهم يخرجون - أو يخرجون - منها، لا يذوقون منها قطرة» ، قال رجل: وتظن ذاك يا أبا عبد الله؟ قال: «ما أظنه ولكن أعلمه» هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه "

No translation yet. Arabic only.

Read in fullAll verdicts: al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه; al-Dhahabi (Talkhis): على شرط البخاري ومسلم
al-Mustadrak (al-Hakim) 8772Ungradedno verdict recorded

Not graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، ثنا أسد بن عاصم، ثنا الحسين بن حفص، ثنا سفيان بن سعيد، ثنا سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، قال: ذكر الدجال عند عبد الله، فقال: " يفترق الناس عند خروجه ثلاث فرق: فرقة تتبعه، وفرقة تلحق بأهلها منابت الشيح، وفرقة تأخذ شط هذا الفرات يقاتلهم ويقاتلونه حتى يقتلون بغربي الشام، فيبعثون طليعة فيهم فرس أشقر - أو أبلق - فيقتتلون فلا يرجع منهم أحد، قال: وأخبرني أبو صادق، عن ربيعة بن ناجذ أنه فرس أشقر، قال: ويزعم أهل الكتاب أن المسيح عليه السلام ينزل فيقتله ويخرج يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيبعث الله عليهم دابة مثل النغف فتلج في أسماعهم ومناخرهم فيموتون، فتنتن الأرض منهم فيجأر إلى الله عز وجل فيرسل ماء فيطهر الأرض منهم، ويبعث الله ريحا فيها زمهرير باردة فلا تدع على الأرض مؤمنا إلا كفته تلك الريح، ثم تقوم الساعة على شرار الناس، ثم يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض فينفخ فيه فلا يبقى من خلق الله في السماوات والأرض إلا مات، إلا من شاء ربك، ثم يكون بين النفختين ما شاء الله، فليس من بني آدم أحد إلا في الأرض منه شيء، ثم يرسل الله ماء من تحت العرش كمني الرجال فتنبت لحمانهم وجثمانهم كما تنبت الأرض من الثرى، ثم قرأ عبد الله: {الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت} حتى بلغ {كذلك النشور} [فاطر: 9] ثم يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض فينفخ فيه فينطلق كل روح إلى جسدها فتدخل فيه، فيقومون فيجيئون مجيئة رجل واحد قياما لرب العالمين، ثم يتمثل الله تعالى للخلق فيلقى اليهود فيقول: من تعبدون؟ فيقولون: نعبد عزيرا، فيقول: هل يسركم الماء؟ قالوا: نعم، فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب، ثم قرأ عبد الله {وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا} [الكهف: 100] ، ثم يلقى النصارى فيقول: من تعبدون؟ فيقولون: نعبد المسيح، فيقول: هل يسركم الماء؟ فيقولون: نعم، فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب، ثم كذلك من كان يعبد من دون الله شيئا، ثم قرأ عبد الله {وقفوهم إنهم مسئولون} [الصافات: 24] حتى يبقى المسلمون فيقول: من تعبدون؟ فيقولون: نعبد الله لا نشرك به شيئا فينتهرهم مرتين أو ثلاثا: من تعبدون؟ فيقولون: نعبد الله لا نشرك به شيئا، فيقول: هل تعرفون ربكم؟ فيقولون: إذا اعترف لنا سبحانه عرفناه، فعند ذلك يكشف عن ساق فلا يبقى مؤمن إلا خر لله ساجدا، ويبقى المنافقون ظهورهم طبق واحد كأنما فيها السفافيد، فيقولون: ربنا، فيقول: قد كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون، ثم يأمر الله بالصراط فيضرب على جهنم، فيمر الناس بقدر أعمالهم زمرا أوائلهم كلمح البرق، ثم كمر الريح، ثم كمر الطير، ثم كمر البهائم حتى يمر الرجل سعيا، ثم يمر الرجل مشيا، حتى يجيء آخرهم رجل يتلبط على بطنه فيقول: يا رب لم أبطأت بي؟ قال: إني لم أبطئ، بك إنما أبطأ بك عملك، ثم يأذن الله تعالى في الشفاعة فيكون أول شافع روح الله القدس جبريل، ثم إبراهيم، ثم موسى، ثم عيسى، ثم يقوم نبيكم صلى الله عليه وسلم فلا يشفع أحد فيما يشفع فيه، وهو المقام المحمود الذي ذكره الله تعالى {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} [الإسراء: 79] فليس من نفس إلا وهي تنظر إلى بيت في الجنة "، قال سفيان: أراه قال: " لو علمتم يوم يرى أهل الجنة الذي في النار فيقولون: لولا أن من الله علينا، ثم تشفع الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون والمؤمنون فيشفعهم الله، ثم يقول: أنا أرحم الراحمين، فيخرج من النار أكثر مما أخرج جميع الخلق برحمته حتى لا يترك أحدا فيه خير، ثم قرأ عبد الله {ما سلككم في سقر} [المدثر: 42] وقال: بيده فعقده {قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين} [المدثر: 44] هل ترون في هؤلاء من خير؟ وما يترك فيها أحد فيه خير، فإذا أراد الله أن لا يخرج أحدا غير وجوههم وألوانهم فيجئ الرجل فيشفع فيقول: من عرف أحدا فليخرجه، فيجئ فلا يعرف أحدا، فيناديه رجل فيقول: أنا فلان، فيقول: ما أعرفك، فعند ذلك قالوا: {ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون قال اخسئوا فيها ولا تكلمون} فإذا قال ذلك انطبقت عليهم، فلم يخرج منهم بشر «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»

No translation yet. Arabic only.

Read in fullAll verdicts: al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

Grades by collection

Sahih al-Bukhari442
Sahih Muslim461
Sunan Abi Dawud145
Jami' at-Tirmidhi329
Sunan an-Nasa'i50
Sunan Ibn Majah435
Muwatta Malik8
al-Mustadrak (al-Hakim)627
Musnad Ahmad716
Sunan ad-Darimi21
Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad)1,988
SahihHasanDa'if (weak)Ungraded

Bukhari and Muslim are sahih by inclusion. For the others the bar follows al-Albani's verdict where he graded, then Zubair Ali Zai. Every verdict is on each card.

Reading
Meaning
Text size
Arabic
Meaning