Review editionDrafts awaiting scholar review are shown. Not for publication.
AlFitan
Complete 1,988 Reports · All 73 Chaptersنعيم بن حماد المروزي (ت ۲۲৮ هـ)

Kitab al-Fitan · Nu'aym ibn Hammad

The complete historical compendium of 1,988 reports compiled by Nu'aym ibn Hammad al-Marwazi (d. 228 AH). Features all 73 chapters with Arabic, Bangla, and English translations, cross-matches to the Six Books, and scholarly verification notes.

1,988Total Reports
73Total Chapters
465Prophetic Reports
101Six Books Matches
51

The Great Battle (al-A'maq) and the Conquest of Constantinople

الأعماق وفتح القسطنطينية

4 reports
Report #1252Vol 2 · p. 417
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا أبو عمر صاحب لنا من أهل البصرة، ثنا ابن لهيعة، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يكون بين المسلمين وبين الروم هدنة وصلح حتى يقاتلوا معهم عدوا لهم، فيقاسمونهم غنائمهم، ثم إن الروم يغزون مع المسلمين فارس فيقتلون مقاتلتهم، ويسبون ذراريهم، فتقول الروم: قاسمونا الغنائم كما قاسمناكم، فيقاسمونهم الأموال وذراري الشرك، فتقول الروم: قاسمونا ما أصبتم من ذراريكم فيقولون: لا نقاسمكم ذراري المسلمين أبدا، فيقولون: غدرتم بنا، فترجع الروم إلى صاحبهم بالقسطنطينية، فيقولون: إن العرب غدرت بنا، ونحن أكثر منهم عددا، وأتم منهم عدة، وأشد منهم قوة، فأمدنا نقاتلهم، فيقول: ما كنت لأغدر بهم، قد كانت لهم الغلبة في طول الدهر علينا، فيأتون صاحب رومية فيخبرونه بذلك، فيوجه ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا في البحر، ويقول لهم صاحبهم: إذا رسيتم بسواحل الشام فاحرقوا المراكب لتقاتلوا عن أنفسكم، فيفعلون ذلك، ويأخذون أرض الشام كلها، برها وبحرها، ما خلا مدينة دمشق، والمعنق، ويخربون بيت المقدس " قال: فقال ابن مسعود: وكم تسع دمشق من المسلمين؟ قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم

والذي نفسي بيده، لتتسعن على من يأتيها من المسلمين كما يتسع الرحم على الولد جبل بأرض الشام من حمص، على نهر يقال له الأرنط، فتكون ذراري المسلمين في أعلى المعنق، والمسلمون على نهر الأرنط، والمشركون خلف نهر الأرنط يقاتلونهم صباحا ومساء، فإذا أبصر ذلك صاحب القسطنطينية وجه في البر إلى قنسرين ستمائة ألف حتى تجيئهم مادة اليمن سبعين ألفا، ألف الله قلوبهم بالإيمان، معهم أربعون ألفا من حمير، حتى يأتوا بيت المقدس، فيقاتلون الروم فيهزمونهم، ويخرجونهم من جند إلى جند، حتى يأتوا قنسرين وتجيئهم مادة الموالي

English

By the One in whose hand is my soul, it will expand upon whoever of the Muslims comes to it just as the womb expands upon a child. A mountain in the land of the Levant, from Homs, on a river called Al-Arunt, so the descendants of the Muslims will be at the top of the neck, and the Muslims are on the Arunat River, and the polytheists behind the Arunat River will fight them morning and evening. When the owner of Constantinople sees this, he directs six hundred thousand across the land to Qinnasrin until seventy thousand come to them in Yemen. May Allah unite their hearts with faith, with them forty thousand. From Himyar, until they come to Jerusalem, and they fight the Romans and defeat them, and drive them out from one army to another, until they come to Qinnisrin and the material of the loyalists comes to them.

ID: nuaym-fitan-1252 · Ch 51
Report #1287Vol 2 · p. 446
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم حدثنا الحكم بن نافع، عمن حدثه عن كعب، قال

يدخل الروم بيت المقدس سبعون صليبا حتى يهدموه، ولا تزال طاعة معمول بها ما كانت الخلافة في أرض القدس والشام، وأول السواحل يغضب الله عليه فيخسف به الصارفية وقيسارية وبيروت، ويملك الروم والشام أربعين يوما من شاطئ البحر إلى الأردن وبيسان، ثم تكون الغلبة للمسلمين عليهم، يصالحونها حتى يجري سلطانهم عليهم، وتأمن الأرض كلها سبعا تسعا

English

The Romans will enter the Holy House with seventy crosses until they demolish it, and obedience will continue to be practiced as long as the caliphate is in the land of Jerusalem and the Levant. The first coast that Allah will be angry with will be eclipsed by Al-Sarfiyya, Caesarea, and Beirut. The Romans and the Levant will rule for forty days from the seashore to the Jordan and Beit Shean. Then the Muslims will gain victory over them. They will reconcile it until their authority over them runs out, and the entire earth will be secure for seven-nine days.

ID: nuaym-fitan-1287 · Ch 51
Report #1290Vol 2 · p. 449
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم، ثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرني الذي حدثني عن كعب، في حديثه، " ثم تستمد الروم بالأمم الثانية، فتجيش عليهم الألسنة المختلفة، ويجتمع إليهم أهل رومية، والقسطنطينية، وأرمينية، حتى الرعاة والحراثون يغضبون لملك الروم، فيقبل بأمم كثيرة سوى الروم ملوك عشرة، يبلغ جميعهم مائة ألف وثمانين ألفا، وتنزوي العرب بعضها إلى بعض من أقطار الأرض، ويجتمع الجناحان: مصر والعراق بالشام، وهي الرأس، ويقبل ملك الروم على منبر محمول على بغلين، فيوجهون جيوشهم فيجولون الشام كلها غير دمشق، فيسير إليهم المسلمون على أقدامهم، فيلتقون في عمق كذا وكذا، أربع مواطن، فيسير الجمعان على نهر ماؤه بارد في الصيف، حار في الشتاء، فيفور ماؤه ويكثر يومئذ، فينزل المهاجرون أدناه، والروم أقصاه، ويربطون خيولهم بالشجر الذي عند رحالهم، ويستعدون للقتال حتى يصيروا في أرض قنسرين، فيكون منزلهم ما بين حمص وأنطاكية، والعرب فيما بين بصرى ودمشق وما وراءهما، فلا يبقي الروم خشبا ولا حطبا ولا شجرا إلا أوقدوه، فيلتقي الجمعان عند نهير فيما بين حلب وقنسرين، ثم يصيرون إلى عمق من الأرض فيه عظم قتالهم، فمن حضر ذلك اليوم فليكن في الزحف الأول، فإن لم يستطع ففي الثاني أو الثالث أو الرابع أو الآخر، فإن لم يطق فليلزم فسطاط الجماعة لا يفارقها، فإن يد الله تعالى عليهم، ومن هرب يومئذ لم يرح ريح الجنة، فيقول الروم للمسلمين: خلوا لنا أرضنا، وردوا إلينا كل أحمر وهجين منكم وأبناء السراري، فيقول المسلمون: من شاء لحق بكم، ومن شاء دفع عن دينه ونفسه، فيغضب بنو هجن، والسراري والحمراء، فيعقدون لرجل من الحمراء راية، وهو السلطان الذي وعد إبراهيم وإسحاق أن يعطوا في آخر الزمان، فيبايعونه، ثم يقاتلون وحدهم الروم، فينصرون على الروم، وينحاز هجرة العرب إلى الروم ومنافقوهم حين يرون نصرة الموالي على الروم، وتهرب قبائل بأسرها، جلها من قضاعة، وناس من الحمراء، حتى يركزوا راياتهم فيهم، ثم يتنادى الرفاق بالتميز، فإذا لحق بهم من لحق نادوا: غلب الصليب، فخير العرب يومئذ اليمانيون المهاجرون، وحمير وألهان وقيس، أولئك خير الناس يومئذ، فقيس يومئذ تقتل ولا تقتل، وجديس مثلها، والأزد يقتلون ويقتلون، ويومئذ يفترق جيش المسلمين أربع فرق، فرقة تستشهد، وفرقة تصبر، وفرقة تغزو، وفرقة تلحق بعدوها، وقال: وتشد الروم على العرب شدة فيقبل خليفتهم القرشي اليماني الصالح في ثلاثة آلاف، فيؤمرون عليهم أميرا، ومعه سبعون أميرا، كلهم صالح صاحب راية، فالمقتول والصابر يومئذ في الأجر سواء، ثم يسلط الله على الروم ريحا وطيرا تضرب وجوههم بأجنحتها فتفقأ أعينهم، وتتصدع بهم الأرض، فيتلجلجوا في مهوى بعد صواعق ورواجف تصيبهم، ويؤيد الله الصابرين، ويوجب لهم الأجر كما أوجب لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ويملأ قلوبهم وصدورهم شجاعة وجرأة، فإذا رأت الروم قلة الفرقة الصابرة طمعت وقالت: اركبوا على كل حافر، فطؤهم وأبيدوهم، فيقوم راكب من المسلمين على سرجه فينظر عن يمينه وشماله وبين يديه، فلا يرى طرفا ولا انقطاعا، فيقول: أتاكم الخلق ولا مدد لكم إلا الله، فموتوا وأميتوا، فيبايعون رجلا منهم بيعة خلافة، فيأمرهم فيصلون الصبح، فينظر الله تعالى إليهم، فينزل عليهم النصر، ويقول: لم يبق إلا أنا وملائكتي وعبادي المهاجرون اليوم، ومأدبة الطير والوحش لأطعمنها لحوم الروم وأنصارها، ولأسقينها دماءها، فيفتح ربك خزانة سلاحه التي في السماء الرابعة، وسلاحه العز والجبروت، فينزل عليهم الملائكة، ويقذف المسلمون قسيهم، ويدقوا أغماد سيوفهم ويصلتوها عليهم، ويوجهوا أسنة رماحهم إليهم، ويبسط ربك يده إلى سلاح الكفار فيضمه فلا يقطع، فتغل أيديهم إلى أعناقهم، ويسلط أسلحة الموحدين عليهم، فلو ضرب مؤمن بوتد لقطع، ويهبط جبريل وميكائيل فيدفعونهم بمن معهم من الملائكة، فيهزمهم الله، فيسوقونهم كالغنم حتى ينتهوا بهم إلى ملوكهم، فيخر ملوكهم من الرعب لوجوههم، وتنزع أتوجتهم عن رءوسهم، فيطئونهم بالخيل والأقدام حتى يقتلوهم، حتى يبلغ دماؤهم ثنن الخيل فلا ينشفه الأرض، وكل دم يبلغ ثنن الخيل فهي ملحمة، وهو ذبح، فذلك انقطاع ملك الروم، ويبعث الله تعالى ملائكة إلى ملاء جزائرها يخبرونهم بقتل الروم "

حدثنا نعيم، ثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرني الذي حدثني عن كعب، في حديثه، " ثم تستمد الروم بالأمم الثانية، فتجيش عليهم الألسنة المختلفة، ويجتمع إليهم أهل رومية، والقسطنطينية، وأرمينية، حتى الرعاة والحراثون يغضبون لملك الروم، فيقبل بأمم كثيرة سوى الروم ملوك عشرة، يبلغ جميعهم مائة ألف وثمانين ألفا، وتنزوي العرب بعضها إلى بعض من أقطار الأرض، ويجتمع الجناحان: مصر والعراق بالشام، وهي الرأس، ويقبل ملك الروم على منبر محمول على بغلين، فيوجهون جيوشهم فيجولون الشام كلها غير دمشق، فيسير إليهم المسلمون على أقدامهم، فيلتقون في عمق كذا وكذا، أربع مواطن، فيسير الجمعان على نهر ماؤه بارد في الصيف، حار في الشتاء، فيفور ماؤه ويكثر يومئذ، فينزل المهاجرون أدناه، والروم أقصاه، ويربطون خيولهم بالشجر الذي عند رحالهم، ويستعدون للقتال حتى يصيروا في أرض قنسرين، فيكون منزلهم ما بين حمص وأنطاكية، والعرب فيما بين بصرى ودمشق وما وراءهما، فلا يبقي الروم خشبا ولا حطبا ولا شجرا إلا أوقدوه، فيلتقي الجمعان عند نهير فيما بين حلب وقنسرين، ثم يصيرون إلى عمق من الأرض فيه عظم قتالهم، فمن حضر ذلك اليوم فليكن في الزحف الأول، فإن لم يستطع ففي الثاني أو الثالث أو الرابع أو الآخر، فإن لم يطق فليلزم فسطاط الجماعة لا يفارقها، فإن يد الله تعالى عليهم، ومن هرب يومئذ لم يرح ريح الجنة، فيقول الروم للمسلمين: خلوا لنا أرضنا، وردوا إلينا كل أحمر وهجين منكم وأبناء السراري، فيقول المسلمون: من شاء لحق بكم، ومن شاء دفع عن دينه ونفسه، فيغضب بنو هجن، والسراري والحمراء، فيعقدون لرجل من الحمراء راية، وهو السلطان الذي وعد إبراهيم وإسحاق أن يعطوا في آخر الزمان، فيبايعونه، ثم يقاتلون وحدهم الروم، فينصرون على الروم، وينحاز هجرة العرب إلى الروم ومنافقوهم حين يرون نصرة الموالي على الروم، وتهرب قبائل بأسرها، جلها من قضاعة، وناس من الحمراء، حتى يركزوا راياتهم فيهم، ثم يتنادى الرفاق بالتميز، فإذا لحق بهم من لحق نادوا: غلب الصليب، فخير العرب يومئذ اليمانيون المهاجرون، وحمير وألهان وقيس، أولئك خير الناس يومئذ، فقيس يومئذ تقتل ولا تقتل، وجديس مثلها، والأزد يقتلون ويقتلون، ويومئذ يفترق جيش المسلمين أربع فرق، فرقة تستشهد، وفرقة تصبر، وفرقة تغزو، وفرقة تلحق بعدوها، وقال: وتشد الروم على العرب شدة فيقبل خليفتهم القرشي اليماني الصالح في ثلاثة آلاف، فيؤمرون عليهم أميرا، ومعه سبعون أميرا، كلهم صالح صاحب راية، فالمقتول والصابر يومئذ في الأجر سواء، ثم يسلط الله على الروم ريحا وطيرا تضرب وجوههم بأجنحتها فتفقأ أعينهم، وتتصدع بهم الأرض، فيتلجلجوا في مهوى بعد صواعق ورواجف تصيبهم، ويؤيد الله الصابرين، ويوجب لهم الأجر كما أوجب لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ويملأ قلوبهم وصدورهم شجاعة وجرأة، فإذا رأت الروم قلة الفرقة الصابرة طمعت وقالت: اركبوا على كل حافر، فطؤهم وأبيدوهم، فيقوم راكب من المسلمين على سرجه فينظر عن يمينه وشماله وبين يديه، فلا يرى طرفا ولا انقطاعا، فيقول: أتاكم الخلق ولا مدد لكم إلا الله، فموتوا وأميتوا، فيبايعون رجلا منهم بيعة خلافة، فيأمرهم فيصلون الصبح، فينظر الله تعالى إليهم، فينزل عليهم النصر، ويقول: لم يبق إلا أنا وملائكتي وعبادي المهاجرون اليوم، ومأدبة الطير والوحش لأطعمنها لحوم الروم وأنصارها، ولأسقينها دماءها، فيفتح ربك خزانة سلاحه التي في السماء الرابعة، وسلاحه العز والجبروت، فينزل عليهم الملائكة، ويقذف المسلمون قسيهم، ويدقوا أغماد سيوفهم ويصلتوها عليهم، ويوجهوا أسنة رماحهم إليهم، ويبسط ربك يده إلى سلاح الكفار فيضمه فلا يقطع، فتغل أيديهم إلى أعناقهم، ويسلط أسلحة الموحدين عليهم، فلو ضرب مؤمن بوتد لقطع، ويهبط جبريل وميكائيل فيدفعونهم بمن معهم من الملائكة، فيهزمهم الله، فيسوقونهم كالغنم حتى ينتهوا بهم إلى ملوكهم، فيخر ملوكهم من الرعب لوجوههم، وتنزع أتوجتهم عن رءوسهم، فيطئونهم بالخيل والأقدام حتى يقتلوهم، حتى يبلغ دماؤهم ثنن الخيل فلا ينشفه الأرض، وكل دم يبلغ ثنن الخيل فهي ملحمة، وهو ذبح، فذلك انقطاع ملك الروم، ويبعث الله تعالى ملائكة إلى ملاء جزائرها يخبرونهم بقتل الروم "

English

، ، ، ، ، ، ، ، And Armenian ، Even shepherds and plowmen are angry with the Roman king ، He accepts many nations except the Romans, ten kings ، They are all one hundred thousand and eighty thousand ، The Arabs migrate to each other from different parts of the world ، The two wings meet: Egypt and Iraq in the Levant ، It is the head ، The Roman king arrives on a platform carried on two mules ، They will direct their armies and tour all of Syria except Damascus ، Muslims walk to them on their feet ، They meet at such and such depth ، Four citizens ، The two groups walk along a river whose water is cold in the summer ، Hot in winter ، Its water will flow and increase on that day ، The immigrants descend below ، And the Romans are the utmost ، They tie their horses to the trees beside their journey ، They prepare to fight until they reach the land of Qinnasrin ، Their home will be between Homs and Antioch ، And the Arabs between Busra and Damascus and beyond ، The Romans did not leave any wood, firewood, or trees without burning them ، The two groups meet at a river between Aleppo and Qinnasrin ، Then they will reach a depth of land where their fighting is great ، Whoever attends that day should be in the first march ، If he cannot, then the second, third, fourth, or the other ، If he is not able to bear it, then he should stick to the group’s tent and not leave it ، The hand of Allah Almighty is upon them ، Whoever flees on that day will not feel the scent of Paradise ، The Romans say to the Muslims: Leave our land for us ، Return to us all the red and hybrid ones among you and the sons of the concubines ، Then the Muslims say: Whoever wishes will join you ، Whoever wants to pay for his religion and himself ، The Banu Hajn became angry ، And the secrets and the red ones ، They hold a banner for a man from Al-Hamra ، He is the authority that Abraham and Isaac promised to be given at the end of time ، So they pledge allegiance to him ، Then they fight the Romans alone ، They will be victorious over the Romans ، The Hijra Arabs sided with the Romans and their hypocrites when they saw the support of the loyalists over the Romans ، Entire tribes flee ، Most of it is from an otter ، And people from Al-Hamra ، Until they focus their banners on them ، Then the comrades call for excellence ، If someone catches up with them, they call out: The cross has been defeated ، The best Arabs at that time were the Yemeni immigrants ، Himyar, Alhan, and Qais ، Those are the best people on that day ، So, on that day, you will kill and not be killed ، And Jadis is like her ، And the Azd kill and kill ، On that day, the Muslim army will split into four groups ، A group is martyred ، And a band that is patient ، And a band invades ، And a group follows its enemy ، He said: The Romans were very aggressive against the Arabs, so their successor, the righteous Yemeni Qurashi, came with three thousand ، They appoint a prince over them ، And with him were seventy princes ، They are all Saleh, the owner of a flag ، The one who was killed and the one who was patient on that day will receive equal reward ، Then Allah will unleash upon the Romans a wind and birds that will strike their faces with their wings and go out their eyes ، And the earth cracks with them ، They find themselves in a pit after lightning strikes and tremors strike them ، And Allah supports those who are patient ، They will be rewarded just as He was required of the Companions of Muhammad ﷺ. ، It fills their hearts and chests with courage and boldness ، When the Romans saw the lack of patient group, they became greedy and said: Ride on every hoof ، So I trampled them and destroyed them ، Then a Muslim rider stands on his saddle and looks to his right, to his left, and between his hands ، He sees neither end nor discontinuity ، He says: Creation has come to you, and there is no one to support you except Allah ، So die and be killed ، They pledge allegiance to a man among them as a caliphate ، He orders them to pray the morning prayer ، Then Allah Almighty looks at them ، Victory will descend upon them ، He says: Only me, my angels, and my emigrated servants remain today ، And the banquet of birds and beasts, I will feed them with the meat of the Romans and their supporters ، And I will give her blood to drink ، Then your Lord will open the treasure trove of His weapons which is in the fourth heaven ، His weapon is glory and might ، Then the angels descend upon them ، Muslims throw their bows ، They hammer the sheaths of their swords and attach them to them ، They point the tips of their spears at them ، And your Lord extends His hand to the weapon of the infidels and holds it together so that it does not cut ، Then their hands were tied to their necks ، And the weapons of the Almohads are directed at them ، If a believer were to hit a peg, it would be cut off ، Gabriel and Michael descend and push them away with the angels with them ، Allah will defeat them ، They drive them like sheep until they take them to their kings ، Their kings fell down with fear on their faces ، Their crowns will be removed from their heads ، They trample them with horses and feet until they kill them ، Until their blood reaches the size of two horses and the ground does not dry it ، And every blood that reaches two horses is an epic ، He slaughtered ، That was the cessation of the Roman kingdom ، And Allah Almighty sends angels to the outskirts of its islands informing them of the killing of the Romans.”

ID: nuaym-fitan-1290 · Ch 51
Report #1298Vol 2 · p. 455
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم حدثنا ضمرة، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله، عن جبير بن نفير الحضرمي ، أن كعبا حدثه " أن بالمغرب ملكة تملك أمة من الأمم، تبتهر تلك الأمة بالنصرانية، فتصنع سفنا تريد هذه الأمة، حتى إذا فرغت من صنعتها، وجعلت فيها شحنتها ومقاتلتها، قالت: لتركبن إن شاء الله وإن لم يشأ، فيبعث الله عليها قاصفا من الريح فدقت سفنها، فلا تزال تصنع كذلك وتقول كذلك، ويفعل الله بها كذلك، حتى إذا أراد الله أن يأذن لها بالمسير قالت: لتركبن إن شاء الله، فتسير بسفنها وهي ألف سفينة، لم توضع على البحر سفن مثلها قط، فيسيرون حتى يمروا بأرض الروم، فيفزع لهم الروم ويقولون: ما أنتم؟ فيقولون: نحن أمة ندعى بالنصرانية، نريد أمة حدثنا أنها قهرت الأمم، فإما أن نبتزهم، وإما أن يبتزونا، قال: فتقول الروم: فأولئك الذين أخربوا بلادنا، وقتلوا رجالنا، واختدموا أبناءنا ونساءنا، فأمدونا عليهم فيمدونهم بخمسين وثلاثمائة سفينة، فيسيرون حتى يرسوا بعكا، ثم ينزلون عن سفنهم فيحرقونها، ويقولون: هذه بلادنا، فيها نحيا، وفيها نموت، فيأتي الصريخ إمام المسلمين، وهو يومئذ في بيت المقدس، فيقول: نزل عدو لا طاقة لكم بهم، فيبعث بريدا إلى مصر، وإلى العراق يستمدهم، فيأتي بريدهم من مصر، فيقول : قال أهل مصر: نحن بحضرة العدو، وإنما جاءكم عدوكم من قبل البحر، ونحن على ساحل البحر، فنقاتل عن ذراريكم، ونخلي ذرارينا للعدو؟ ويقول أهل العراق: نحن بحضرة عدو فنقاتل عن ذراريكم، ونخلي ذرارينا للعدو؟ ويمر البريد الذي أتى من العراق بحمص، فيجدون من بها من الأعاجم قد أغلقوا على من بها من ذراري المسلمين، وجاءهم الخبر أن العرب قد هلكوا، فكذبوا بما جاءهم حتى يأتيهم الخبر بذلك ثلاث مرات، فيقول الوالي: هل أنتظر إلا أن تغلق كل مدينة بالشام على من فيها، فيقوم في الناس فيحمد الله ويثني عليه، فيقول: بعثنا إلى إخوانكم أهل العراق وأهل مصر يمدونكم فأبوا أن يمدوكم، ويكتم أمر حمص، ويقول: لا مدد لكم إلا من قبل الله تعالى، سيروا إلى عدوكم، فيلتقون بسهل عكا، والذي نفس كعب بيده، لا يصبرون لأهل الشام كالتفاعك بثوبك حتى ينهزموا، فيأتون الساحل فلا يجدون بها غوثا يغيثهم، فلكأني أنظر إلى المسلمين يضربون أقفاءهم في سهل عكا، حتى يصلوا في جبل لبنان، لا يفلت منهم إلا نحو مائتي رجل يصلون في جبل لبنان حتى يلحقوا بجبال أرض الروم، فينصرف المسلمون إلى حمص فيحاصرونها، وليرمين إليكم منها برءوس تعرفونها، لعله أن لا يكون إلا رأسا أو رأسين، فلتتركن منذ يومئذ خاوية، ولا تسكن، يقولون: كيف نسكن بقعة فضحت فيها نساؤنا؟ " قال الشيباني: يجتمع تحت جميزات يافا اثنا عشر ملكا، أدناهم صاحب الروم

حدثنا نعيم حدثنا ضمرة، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله، عن جبير بن نفير الحضرمي ، أن كعبا حدثه " أن بالمغرب ملكة تملك أمة من الأمم، تبتهر تلك الأمة بالنصرانية، فتصنع سفنا تريد هذه الأمة، حتى إذا فرغت من صنعتها، وجعلت فيها شحنتها ومقاتلتها، قالت: لتركبن إن شاء الله وإن لم يشأ، فيبعث الله عليها قاصفا من الريح فدقت سفنها، فلا تزال تصنع كذلك وتقول كذلك، ويفعل الله بها كذلك، حتى إذا أراد الله أن يأذن لها بالمسير قالت: لتركبن إن شاء الله، فتسير بسفنها وهي ألف سفينة، لم توضع على البحر سفن مثلها قط، فيسيرون حتى يمروا بأرض الروم، فيفزع لهم الروم ويقولون: ما أنتم؟ فيقولون: نحن أمة ندعى بالنصرانية، نريد أمة حدثنا أنها قهرت الأمم، فإما أن نبتزهم، وإما أن يبتزونا، قال: فتقول الروم: فأولئك الذين أخربوا بلادنا، وقتلوا رجالنا، واختدموا أبناءنا ونساءنا، فأمدونا عليهم فيمدونهم بخمسين وثلاثمائة سفينة، فيسيرون حتى يرسوا بعكا، ثم ينزلون عن سفنهم فيحرقونها، ويقولون: هذه بلادنا، فيها نحيا، وفيها نموت، فيأتي الصريخ إمام المسلمين، وهو يومئذ في بيت المقدس، فيقول: نزل عدو لا طاقة لكم بهم، فيبعث بريدا إلى مصر، وإلى العراق يستمدهم، فيأتي بريدهم من مصر، فيقول : قال أهل مصر: نحن بحضرة العدو، وإنما جاءكم عدوكم من قبل البحر، ونحن على ساحل البحر، فنقاتل عن ذراريكم، ونخلي ذرارينا للعدو؟ ويقول أهل العراق: نحن بحضرة عدو فنقاتل عن ذراريكم، ونخلي ذرارينا للعدو؟ ويمر البريد الذي أتى من العراق بحمص، فيجدون من بها من الأعاجم قد أغلقوا على من بها من ذراري المسلمين، وجاءهم الخبر أن العرب قد هلكوا، فكذبوا بما جاءهم حتى يأتيهم الخبر بذلك ثلاث مرات، فيقول الوالي: هل أنتظر إلا أن تغلق كل مدينة بالشام على من فيها، فيقوم في الناس فيحمد الله ويثني عليه، فيقول: بعثنا إلى إخوانكم أهل العراق وأهل مصر يمدونكم فأبوا أن يمدوكم، ويكتم أمر حمص، ويقول: لا مدد لكم إلا من قبل الله تعالى، سيروا إلى عدوكم، فيلتقون بسهل عكا، والذي نفس كعب بيده، لا يصبرون لأهل الشام كالتفاعك بثوبك حتى ينهزموا، فيأتون الساحل فلا يجدون بها غوثا يغيثهم، فلكأني أنظر إلى المسلمين يضربون أقفاءهم في سهل عكا، حتى يصلوا في جبل لبنان، لا يفلت منهم إلا نحو مائتي رجل يصلون في جبل لبنان حتى يلحقوا بجبال أرض الروم، فينصرف المسلمون إلى حمص فيحاصرونها، وليرمين إليكم منها برءوس تعرفونها، لعله أن لا يكون إلا رأسا أو رأسين، فلتتركن منذ يومئذ خاوية، ولا تسكن، يقولون: كيف نسكن بقعة فضحت فيها نساؤنا؟ " قال الشيباني: يجتمع تحت جميزات يافا اثنا عشر ملكا، أدناهم صاحب الروم

English

Naeem told us, Damra told us ، On the authority of Yahya bin Abi Amr Al-Sibani ، On the authority of Amr bin Abdullah ، On the authority of Jubair bin Nufayr Al-Hadrami ، Ka'b told him, “There is a queen in Morocco who rules a nation ، That nation is dazzled by Christianity ، So you build ships that this nation wants ، Even if you finish making it ، And it made its charge and combat there ، She said: You will ride, Allah willing, even if He does not wish ، Then Allah will send against it a storm of wind, and its ships will strike ، She still does it like that and says it like that ، And Allah does likewise ، Even if Allah wanted to give her permission to walk, she said: Let us ride, Allah willing ، So it sails with its ships, which are a thousand ships ، No ships like her have ever been put on the sea ، They will walk until they pass through the land of the Romans ، The Romans panic at them and say: What are you? They say: We are a nation called Christianity ، We want a nation that we were told had conquered nations ، Either we blackmail them ، Or they blackmail us ، He said: Then the Romans say: Those are the ones who destroyed our country ، They killed our men ، They served our sons and women ، So they supplied us with fifty and three hundred ships ، They will proceed until they anchor in Akka ، Then they would disembark from their ships and burn them ، They say: This is our country ، In it we live ، And there we die ، Then Al-Sarikh, the imam of the Muslims, comes ، On that day, he was in Jerusalem ، He says: An enemy has descended and you cannot defeat them ، He sends mail to Egypt ، And to Iraq he draws them ، Their mail comes from Egypt ، He says: The people of Egypt said: We are in the presence of the enemy ، But your enemy came to you from the sea ، We are on the sea coast ، We will fight for your descendants ، And we leave our descendants to the enemy? The people of Iraq say: We are in the presence of an enemy, so we are fighting for your descendants ، And we leave our descendants to the enemy? The mail that came from Iraq passes through Homs ، They find that the non-Arabs therein have closed off the descendants of the Muslims there ، The news came to them that the Arabs had perished ، So they denied what came to them until the news of that reached them three times ، Then the governor says: Should I wait until every city in the Levant is closed to those in it? ، He rises among the people and praises Allah and praises Him ، He says: We sent to your brothers, the people of Iraq and the people of Egypt, to support you, but they refused to support you ، The matter of Homs is kept secret ، He says: There is no support for you except from Allah Almighty ، Walk to your enemy ، They will meet the plain of Akka ، By the one in whose hand is the same heel ، They cannot be patient with the people of the Levant, like you wearing your clothes, until they are defeated ، They come to the coast and do not find there anything to help them ، It is as if I am looking at Muslims hitting their buttocks in the plain of Akka ، Until they arrive in Mount Lebanon ، Only about two hundred men escape from them, praying in Mount Lebanon until they reach the mountains of Roman land ، The Muslims then went to Homs and besieged it ، And they will throw to you some of them that you know ، It may only be one or two heads ، Let them be left empty from that day on ، And do not dwell ، They say: How do we live in a place where our women were exposed? Al-Shaybani said: Twelve angels will gather under the sycamore trees of Jaffa ، The lowest of them is the owner of the Romans

ID: nuaym-fitan-1298 · Ch 51