View Sanad (Chain of Transmitters)▼
حدثنا بقية، حدثنا عبد القدوس، عن صفوان، عن عامر بن عبد الله أبي اليمان الهوزني ، عن كعب، قال
إن
that
The complete historical compendium of 1,988 reports compiled by Nu'aym ibn Hammad al-Marwazi (d. 228 AH). Features all 73 chapters with Arabic, Bangla, and English translations, cross-matches to the Six Books, and scholarly verification notes.
حدثنا بقية، حدثنا عبد القدوس، عن صفوان، عن عامر بن عبد الله أبي اليمان الهوزني ، عن كعب، قال
إن
that
حدثنا الوليد، عن الحارث بن عبيدة، عن عبد الرحمن بن سلمان، عن عبد الله بن عمرو، قال
إذا عبدت ذو الخلصة، كان ظهور الروم على الشام
If you worship Dhu al-Khalasa, the Romans will appear in the Levant
حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " ينشأ في الروم غلام يشب في السنة شباب الغلام في عشر سنين، فيكون بأرض الروم تملكه الروم في أنفسها، فيقول: حتى متى وقد غلبنا هؤلاء على مكان من أرضنا؟ لأخرجن فلأقاتلنهم حتى أغلبهم على ما غلبوا أو يغلبوني على ما بقي تحت قدمي، فيخرج في سبعة آلاف سفينة حتى يكون بين عكا والعريش، ثم يضرم النار في سفنه، فيخرج أهل مصر من مصر، وأهل الشام من الشام، حتى يصيروا إلى جزيرة العرب، فذلك اليوم الذي كان أبو هريرة يقول: ويل للعرب من شر قد اقترب، للحبل والقتب يومئذ أحب إلى الرجل من أهله وماله، فتستعين العرب بأعرابها، ثم يسيرون حتى يبلغوا أعماق أنطاكية، فتكون أعظم الملاحم حتى تخوض الخيل إلى ثنتها، ويرفع الله النصر عن كل حتى تقول الملائكة: يا رب، ألا تنصر عبادك المؤمنين؟ فيقول: حتى يكثر شهداؤهم، فيقتل ثلث، ويرجع ثلث، ويصبر ثلث، فيخسف الله بالثلث الذي يرجع، وتقول الروم: لا نزال نقاتلكم حتى تخرجوا إلينا كل بضعة فيكم من غيركم، فتخرج العجم فتقول: معاذ الله أن نخرج إلى الكفر بعد الإسلام، فذلك حين يغضب الله عز وجل فيضرب بسيفه، ويطعن برمحه، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتل، ثم يمضون على وجوههم، لا يمرون على مدينة إلا فتحوها بالتكبير، حتى يأتوا مدينة الروم فيجدون خليجها بطحاء، فيفتحها الله تعالى عليهم، فيفتض يومئذ كذا وكذا عذراء، وتقسم الغنائم مكايلة بالغرائر، ثم يأتيهم أن المسيح قد خرج، فيقبلون حتى يلقوه ببيت إيلياء، فيجدونه قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، كصالح من مضى، فبينما هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشفت عنهم الضبابة مع الصبح، فإذا بعيسى ابن مريم عليه السلام بين ظهرانيهم "
حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " ينشأ في الروم غلام يشب في السنة شباب الغلام في عشر سنين، فيكون بأرض الروم تملكه الروم في أنفسها، فيقول: حتى متى وقد غلبنا هؤلاء على مكان من أرضنا؟ لأخرجن فلأقاتلنهم حتى أغلبهم على ما غلبوا أو يغلبوني على ما بقي تحت قدمي، فيخرج في سبعة آلاف سفينة حتى يكون بين عكا والعريش، ثم يضرم النار في سفنه، فيخرج أهل مصر من مصر، وأهل الشام من الشام، حتى يصيروا إلى جزيرة العرب، فذلك اليوم الذي كان أبو هريرة يقول: ويل للعرب من شر قد اقترب، للحبل والقتب يومئذ أحب إلى الرجل من أهله وماله، فتستعين العرب بأعرابها، ثم يسيرون حتى يبلغوا أعماق أنطاكية، فتكون أعظم الملاحم حتى تخوض الخيل إلى ثنتها، ويرفع الله النصر عن كل حتى تقول الملائكة: يا رب، ألا تنصر عبادك المؤمنين؟ فيقول: حتى يكثر شهداؤهم، فيقتل ثلث، ويرجع ثلث، ويصبر ثلث، فيخسف الله بالثلث الذي يرجع، وتقول الروم: لا نزال نقاتلكم حتى تخرجوا إلينا كل بضعة فيكم من غيركم، فتخرج العجم فتقول: معاذ الله أن نخرج إلى الكفر بعد الإسلام، فذلك حين يغضب الله عز وجل فيضرب بسيفه، ويطعن برمحه، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتل، ثم يمضون على وجوههم، لا يمرون على مدينة إلا فتحوها بالتكبير، حتى يأتوا مدينة الروم فيجدون خليجها بطحاء، فيفتحها الله تعالى عليهم، فيفتض يومئذ كذا وكذا عذراء، وتقسم الغنائم مكايلة بالغرائر، ثم يأتيهم أن المسيح قد خرج، فيقبلون حتى يلقوه ببيت إيلياء، فيجدونه قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، كصالح من مضى، فبينما هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشفت عنهم الضبابة مع الصبح، فإذا بعيسى ابن مريم عليه السلام بين ظهرانيهم "
Ibn Wahb told us ، On the authority of Ibn Lahia ، Walith bin Saad ، On the authority of Khalid bin Yazid ، On the authority of Saeed bin Abi Hilal ، On the authority of Abu Salamah ، On the authority of Abdullah bin Amr bin Al-Aas ، He said: “A boy will grow up in the Romans who will grow young in one year, as young as a boy in ten years ، So it will be in Roman land and the Romans will own it for themselves ، He says: Until when will we defeat these people over a part of our land? I will go out and fight them until I defeat them for what they have defeated, or they will defeat me for what remains under my feet. ، He will depart in seven thousand ships until he is between Akka and Al-Arish ، Then he sets fire to his ships ، Then the people of Egypt will leave Egypt ، The people of the Levant are from the Levant ، Until they reach the Arabian Peninsula ، That was the day when Abu Hurairah used to say: Woe to the Arabs because of the evil that has approached ، On that day, the rope and the helmet are dearer to the man than his family and wealth ، The Arabs seek help from their Bedouins ، Then they walk until they reach the depths of Antioch ، It will be the greatest of epics until the horses go to their knees ، And Allah raises victory over everyone until the angels say: O Lord ، Do you not support your faithful servants? He says: Until their martyrs increase ، A third is killed ، A third is returned ، And a third is patient ، Then Allah will lose the third that is returned ، The Romans say: We will continue fighting you until you come out to us, every few of you who are not among you ، Then the non-Arabs come out and say: Allah forbid that we go into disbelief after Islam ، That is when Allah Almighty becomes angry and strikes with his sword ، And stabbed with his spear ، There is no informant left among them except he is killed ، Then they move on ، They do not pass by a city without opening it with the takbir ، Until they come to the city of Rum and find its bay, Batha ، Then Allah Almighty will open it for them ، On that day, such-and-such and such a virgin will be removed ، ، ، They meet him at Elia's house ، They find that he has confined eight thousand women and twelve thousand fighters there ، ، ، ،
حدثنا الوليد، عن معاوية بن يحيى، عن أرطاة بن المنذر، عن حكيم بن عمير، عن تبيع، عن كعب، قال
ثم يبعث الروم يسألونكم الصلح فتصالحونهم، فيومئذ تقطع المرأة الدرب إلى الشام آمنة، وتبنى مدينة قيسارية التي بأرض الروم
Then the Romans will send you to ask for reconciliation, and you will reconcile with them. On that day, the woman will cross the path to the Levant in safety, and the city of Caesarea, which is in the land of the Romans, will be built.
حدثنا بقية بن الوليد، والحكم بن نافع، وأبو المغيرة، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن أبي الزاهرية، وضمرة بن حبيب، قالا: " تجلب الروم عليكم في البحر من رومية إلى رمانية، فيحلون عليكم بساحلكم بعشرة آلاف قلع، فيسكنون ما بين وجه الحجر إلى يافا، وينزل حدهم وجماعتهم بعكا، فينفر أهل الشام إلى مواخيرهم فيفلوا، فيبعثون إلى أهل اليمن فيستمدونهم فيمدونهم بأربعين ألفا، حمائل سيوفهم المسد، فيسيرون حتى يحلوا بعكا، وبها حد القوم وجماعتهم، فيفتح الله لهم فيقتلونهم، ويتبعونهم حتى يلحق من لحق منهم بالروم، ويقتلون من سواهم، وهم الذين يحضرون الملحمة الكبرى بالعمق، فيجتمع أهل النصرانية جميعا من أهل الشام حتى لا يبقى منهم أحد إلا مد أهل العمق، ويسير إليهم المسلمون حدهم وجماعتهم أهل اليمن الذين قدموا إلى عكا، فيقتتلون قتالا شديدا، ويسلط الحديد على الحديد، فلا تجبن يومئذ حديدة، فيقتل من المسلمين الثلث، ويلحق بالعدو منهم كثرة، وتخرج منهم طائفة، فمن خرج من عسكر المسلمين تاه، فلم يزل تائها حتى يموت، فمن جبن من المسلمين يومئذ أن يخرج فليضطجع على الأرض، ثم ليأمر بإكافه فليوضع عليه، جواليقه من فوق الإكاف، ثم يتداعى الناس إلى الصلح ، فيقولون: يلحق أهل اليمن بيمنهم، ويلحق قيس ببدوهم، فيقوم المحررون فيقولون: فنحن إلى من نلحق؟ أنلحق بالكفر؟ فيقوم رئيس المحررين ثم يحرض قومه، فيحمل على الروم فيضرب هامة رئيسهم بالسيف حتى يفلق هامته، ويشتعل القتال، وينزل الله الفتح عليهم فيهزمهم الله، فيقتلون في كل سهل وجبل، حتى أن الرجل منهم ليستتر بالحجر والشجر، فيقول: أيا مؤمن، هذا كافر خلفي فاقتله "
حدثنا بقية بن الوليد، والحكم بن نافع، وأبو المغيرة، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن أبي الزاهرية، وضمرة بن حبيب، قالا: " تجلب الروم عليكم في البحر من رومية إلى رمانية، فيحلون عليكم بساحلكم بعشرة آلاف قلع، فيسكنون ما بين وجه الحجر إلى يافا، وينزل حدهم وجماعتهم بعكا، فينفر أهل الشام إلى مواخيرهم فيفلوا، فيبعثون إلى أهل اليمن فيستمدونهم فيمدونهم بأربعين ألفا، حمائل سيوفهم المسد، فيسيرون حتى يحلوا بعكا، وبها حد القوم وجماعتهم، فيفتح الله لهم فيقتلونهم، ويتبعونهم حتى يلحق من لحق منهم بالروم، ويقتلون من سواهم، وهم الذين يحضرون الملحمة الكبرى بالعمق، فيجتمع أهل النصرانية جميعا من أهل الشام حتى لا يبقى منهم أحد إلا مد أهل العمق، ويسير إليهم المسلمون حدهم وجماعتهم أهل اليمن الذين قدموا إلى عكا، فيقتتلون قتالا شديدا، ويسلط الحديد على الحديد، فلا تجبن يومئذ حديدة، فيقتل من المسلمين الثلث، ويلحق بالعدو منهم كثرة، وتخرج منهم طائفة، فمن خرج من عسكر المسلمين تاه، فلم يزل تائها حتى يموت، فمن جبن من المسلمين يومئذ أن يخرج فليضطجع على الأرض، ثم ليأمر بإكافه فليوضع عليه، جواليقه من فوق الإكاف، ثم يتداعى الناس إلى الصلح ، فيقولون: يلحق أهل اليمن بيمنهم، ويلحق قيس ببدوهم، فيقوم المحررون فيقولون: فنحن إلى من نلحق؟ أنلحق بالكفر؟ فيقوم رئيس المحررين ثم يحرض قومه، فيحمل على الروم فيضرب هامة رئيسهم بالسيف حتى يفلق هامته، ويشتعل القتال، وينزل الله الفتح عليهم فيهزمهم الله، فيقتلون في كل سهل وجبل، حتى أن الرجل منهم ليستتر بالحجر والشجر، فيقول: أيا مؤمن، هذا كافر خلفي فاقتله "
، Al-Hakam bin Nafi’ ، And Abu Al-Mughirah ، On the authority of Abu Bakr bin Abi Maryam ، On the authority of Abu Al-Zahiriyah ، And Damra bin Habib ، They said: “The Romans will bring it upon you by sea from Rummiah to Rummiah ، They will attack you on your coast with ten thousand castles ، They live between the face of the stone and Jaffa ، They and their group will settle in Akka ، The people of the Levant will go to their brothels and escape ، So they send to the people of Yemen and ask them to supply them with forty thousand ، Their swords are sharpened ، They will travel until they reach Akka ، And it limits the people and their group ، Then Allah will grant them victory and they will kill them ، They follow them until those who follow them join the Romans ، And they kill everyone else ، They are the ones who attend the great epic in depth ، Then all the Christian people from the Levant will gather until not one of them remains except the people of the depths ، The Muslims, alone and in their group, are the people of Yemen who came to Akka ، They fight fiercely ، Iron is cast upon iron ، Do not be cowardly on that day ، A third of Muslims are killed ، Many of them catch up with the enemy ، A group of them emerges ، Whoever left the Muslim camp was lost ، He remained lost until he died ، Whoever among the Muslims is cowardly to go out on that day, let him lie on the ground ، Then he would order that it be rewarded and it should be placed on him ، Its sleeves are from above the iqaf ، Then people come to reconciliation ، They say: The people of Yemen will join their right ، Qais joins their Bedouins ، Then the liberated people stand up and say: Who do we join? Should I join disbelief? The chief editor then incites his people ، Then he attacks the Romans and strikes the head of their leader with a sword until he splits his head ، And the fight breaks out ، Allah will send conquest upon them, and Allah will defeat them ، They are killed in every plain and mountain ، Even the man among them used to cover himself with stones and trees ، He says: O believer ، This is an infidel behind me, so kill him.”
حدثنا عبد القدوس، عن أبي دوس اليحصبي، قال: سمعت خالد بن معدان، يقول
لتخرجنكم الروم من الشام كفرا كفرا، وليجرين خاتمهم أربعين يوما، يعني البريد
The Romans will expel you from the Levant in disbelief and disbelief, and they will drag out their seal for forty days, meaning the mail
حدثنا الوليد، عن الحارث بن عبيدة، عن رجل، عن عبد الرحمن بن سلمان، عن عبد الله بن عمرو، قال
إذا عبدت ذو الخلصة، صنم كان لدوس في الجاهلية، كان ظهور الروم على الشام
If you worship Dhu al-Khalasa, an idol that was trampled upon in pre-Islamic times, it would be the appearance of the Romans in the Levant
حدثنا بقية، عن صفوان، عن شريح بن عبيد، عن أبي الدرداء، قال
لتخرجنكم الروم من الشام كفرا كفرا، حتى يوردوكم البلقاء، لذلك الدنيا تبيد وتفنى، والآخرة تبقى
The Romans will expel you from the Levant in disbelief and disbelief, until they bring you back to meet each other. Therefore, this world will perish and perish, and the Hereafter will remain.
حدثنا رديح بن عطية، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن كعب، قال: " يلي الروم امرأة فتقول: اعملوا لي ألف سفينة أفضل ألواح عملت على وجه الأرض، ثم اخرجوا إلى هؤلاء الذين قتلوا رجالنا، وسبوا نساءنا وأبناءنا، فإذا فرغوا منها قالت: اركبوا إن شاء الله وإن لم يشأ، فيبعث الله عليهم ريحا فيقصمها بقولها: وإن لم يشأ، ثم يعمل لها ألف أخرى مثلها، ثم تقول مثل قولها، ويبعث الله عليها ريحا فيقصمها، ثم يعمل لها ألف أخرى، فتقول: اركبوا إن شاء الله، قال: فيخرجون فيسيرون حتى ينتهوا إلى تل عكا، فيقولون: هذه بلادنا وبلاد آبائنا، ثم يرسلون النار في سفنهم فيحرقونها، والمسلمون يومئذ ببيت المقدس، فيكتب الوالي إلى أهل العراق، وأهل مصر، وأهل اليمن، فيجيء رسله فيقولون: نتخوف أن ينزل بنا مثل ما نزل بكم، وتمر رسله على حمص وقد أغلق أهلها على من فيها من المسلمين، ويقتلون فيها امرأة ويلقونها مما يلي الحائط خارجا، قال: فيكتم الوالي أمر حمص، ثم يقول للمسلمين: اخرجوا إلى عدوكم فموتوا وأميتوا، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل من المسلمين ثلث، وينهزم ثلث، فيقعون في مهيل من الأرض، ويقبل الثلث حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يخرجون منها إلى الموجب أرض البلقاء، والموجب أرض فيها عيون، ويخرج فيه حشيش من نبت الأرض، فينزل المسلمون عليه، ويقبل أعداء الله حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يقول: اذهبوا فقاتلوا بقية عبيدي الذين بقوا، فيقول والي المسلمين لمن معه: اخرجوا إلى عدوكم، قال: فيبكون ويتضرعون إلى الله عز وجل، فيومئذ يغضب الله لدينه فيطعن برمحه، ويضرب بسيفه، ويسلط الله الحديد بعضه على بعض، حتى لا يبالي الرجل صمصامة كانت معه أو غيرها، قال: فيقتلون في الغور، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل العدو يومئذ فلا يبقى منهم إلا شرذمة يسيرة يلحقون بجبل لبنان، والمسلمون خلفهم يطردونهم حتى ينتهوا إلى القسطنطينية، وعلى المسلمين رجل آدم معتقل رمحه، حتى إذا انتهى إلى النهر الذي عند القسطنطينية نزل الوالي ليتوضأ ويصلي، فيتأخر الماء عنه، ثم يطلبه فيتأخر، فإذا رأى ذلك ركب دابته، ثم يقول: يا هؤلاء، هذا أمر يريده الله، هلموا فأجيزوا، فيجيزون، حتى ينتهوا إلى حائط القسطنطينية، ثم يكبرون تكبيرة رجل واحد فيسقط منها اثنا عشر برجا، فيومئذ تقتل رجالها، وتسبى نساؤها، وتؤخذ أموالها، فبينا هم على ذلك إذ أتاهم آت فقال: إن الدجال قد خرج بالشام، فيخرج القوم، فمن كان أخذ ندم ألا يكون استزاد لسنين تكون أمام الدجال، فيجدونه لم يخرج، فقل ما يلبث حتى يخرج "
حدثنا رديح بن عطية، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن كعب، قال: " يلي الروم امرأة فتقول: اعملوا لي ألف سفينة أفضل ألواح عملت على وجه الأرض، ثم اخرجوا إلى هؤلاء الذين قتلوا رجالنا، وسبوا نساءنا وأبناءنا، فإذا فرغوا منها قالت: اركبوا إن شاء الله وإن لم يشأ، فيبعث الله عليهم ريحا فيقصمها بقولها: وإن لم يشأ، ثم يعمل لها ألف أخرى مثلها، ثم تقول مثل قولها، ويبعث الله عليها ريحا فيقصمها، ثم يعمل لها ألف أخرى، فتقول: اركبوا إن شاء الله، قال: فيخرجون فيسيرون حتى ينتهوا إلى تل عكا، فيقولون: هذه بلادنا وبلاد آبائنا، ثم يرسلون النار في سفنهم فيحرقونها، والمسلمون يومئذ ببيت المقدس، فيكتب الوالي إلى أهل العراق، وأهل مصر، وأهل اليمن، فيجيء رسله فيقولون: نتخوف أن ينزل بنا مثل ما نزل بكم، وتمر رسله على حمص وقد أغلق أهلها على من فيها من المسلمين، ويقتلون فيها امرأة ويلقونها مما يلي الحائط خارجا، قال: فيكتم الوالي أمر حمص، ثم يقول للمسلمين: اخرجوا إلى عدوكم فموتوا وأميتوا، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل من المسلمين ثلث، وينهزم ثلث، فيقعون في مهيل من الأرض، ويقبل الثلث حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يخرجون منها إلى الموجب أرض البلقاء، والموجب أرض فيها عيون، ويخرج فيه حشيش من نبت الأرض، فينزل المسلمون عليه، ويقبل أعداء الله حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يقول: اذهبوا فقاتلوا بقية عبيدي الذين بقوا، فيقول والي المسلمين لمن معه: اخرجوا إلى عدوكم، قال: فيبكون ويتضرعون إلى الله عز وجل، فيومئذ يغضب الله لدينه فيطعن برمحه، ويضرب بسيفه، ويسلط الله الحديد بعضه على بعض، حتى لا يبالي الرجل صمصامة كانت معه أو غيرها، قال: فيقتلون في الغور، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل العدو يومئذ فلا يبقى منهم إلا شرذمة يسيرة يلحقون بجبل لبنان، والمسلمون خلفهم يطردونهم حتى ينتهوا إلى القسطنطينية، وعلى المسلمين رجل آدم معتقل رمحه، حتى إذا انتهى إلى النهر الذي عند القسطنطينية نزل الوالي ليتوضأ ويصلي، فيتأخر الماء عنه، ثم يطلبه فيتأخر، فإذا رأى ذلك ركب دابته، ثم يقول: يا هؤلاء، هذا أمر يريده الله، هلموا فأجيزوا، فيجيزون، حتى ينتهوا إلى حائط القسطنطينية، ثم يكبرون تكبيرة رجل واحد فيسقط منها اثنا عشر برجا، فيومئذ تقتل رجالها، وتسبى نساؤها، وتؤخذ أموالها، فبينا هم على ذلك إذ أتاهم آت فقال: إن الدجال قد خرج بالشام، فيخرج القوم، فمن كان أخذ ندم ألا يكون استزاد لسنين تكون أمام الدجال، فيجدونه لم يخرج، فقل ما يلبث حتى يخرج "
Rudayh bin Attia told us ، On the authority of Yahya bin Abi Amr Al-Sibani ، About heel ، He said: “A woman comes to the Romans and says: Make me a thousand ships, the best boards I have ever created on the face of the earth.” ، Then go out to those who killed our men ، They took our women and children captive ، When they finished, she said: Ride, Allah willing, even if He does not wish ، So Allah sends a wind upon them and cuts it by saying: even if He does not want ، Then he makes a thousand more like it ، Then she says the same ، And Allah sends a wind upon it and destroys it ، Then he works another thousand for her ، She says: Ride, Allah willing ، He said: They will leave and walk until they reach Akka Hill ، They say: This is our country and the country of our fathers ، Then they send fire into their ships and burn them ، And the Muslims on that day would be in Jerusalem ، The governor writes to the people of Iraq ، And the people of Egypt ، And the people of Yemen ، Then his messengers would come and say: We fear that something similar to what happened to you will happen to us ، His messengers passed through Homs, and its people had closed in on the Muslims there ، They kill a woman and throw her outside the wall ، He said: The governor will keep the matter of Homs secret ، Then he says to the Muslims: Go out to your enemy and die and be killed ، They fight fiercely ، A third of Muslims are killed ، A third will be defeated ، They fall into a desert area of the ground ، A third continues until they reach Jerusalem ، Then they leave for Mujib, the land of Balqa ، Mujib is a land with springs ، It produces hashish from the ground ، Then the Muslims descend upon him ، And the enemies of Allah accept until they reach Jerusalem ، Then he says: Go and fight the rest of my servants who remain ، Then the ruler of the Muslims says to those with him: Go out to your enemy ، He said: They cry and pray to Allah Almighty ، On that day, Allah will be angry with his religion and will be stabbed with his spear ، He strikes with his sword ، Allah imposes iron on one another ، So that the man does not care whether she was with him or someone else ، He said: They will be killed in the valley ، They fight fiercely ، The enemy will be killed on that day, and only a small group of them will remain who will follow Mount Lebanon ، The Muslims behind them expelled them until they reached Constantinople ، And upon the Muslims is a man of Adam holding his spear ، Until he reached the river near Constantinople, the governor came down to perform ablution and pray ، The water will be delayed ، Then he asks for it and is late ، If he sees that, he mounts his animal ، Then he says: Oh these people ، This is something Allah wants ، Come and let us accept ، They agree ، Until they reached the Wall of Constantinople ، Then they pronounce the takbir of one man, and twelve towers fall from it ، On that day, she will kill her men ، Its women are taken captive ، Her money is taken ، While they were in this state, someone came to them and said: The Dajjal has emerged from the Levant ، Then the people leave ، Whoever regrets not having lived for more years will be in front of the Dajjal ، They find that he did not come out ، So say, “What will last until he comes out?”
حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عبد الله بن عمرو، قال
يجيش الروم، فيستمد أهل الشام ويستغيثون، فلا يتخلف عنهم مؤمن،
The Romans mobilize, and the people of the Levant seek help, and not a believer is left behind.