Review editionDrafts awaiting scholar review are shown. Not for publication.
AlFitan

Try one of these

Complete 1,988 Reports · All 73 Chaptersنعيم بن حماد المروزي (ت ۲۲৮ هـ)

Kitab al-Fitan · Nu'aym ibn Hammad

The complete historical compendium of 1,988 reports compiled by Nu'aym ibn Hammad al-Marwazi (d. 228 AH). Features all 73 chapters with Arabic, Bangla, and English translations, cross-matches to the Six Books, and scholarly verification notes.

1,988Total Reports
73Total Chapters
465Prophetic Reports
101Six Books Matches
73

Critical Warnings on Date-Setting, Months, and Calculations in Fitan

ما وقت في الفتن من الأوقات للسنين والشهور والأيام

3 reports
Report #1961Vol 2 · p. 692
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم قال: ثنا يحيى بن سعيد العطار، عن ضرار بن عمرو، عن إسحاق بن أبي فروة، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

الفتنة الرابعة تقيم ثمانية عشر، ثم تحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتتلوا عليه، حتى يقتل من كل تسعة سبعة

English

The fourth strife takes place eighteen, then the Euphrates loses a mountain of gold and they fight over it, until out of every nine seven are killed.

ID: nuaym-fitan-1961 · Ch 73
Report #1978Vol 2 · p. 701
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم قال: ثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة بن المنذر، عن شريح بن عبيد، وأبي عامر الهوزني، وضمرة بن حبيب قالوا: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

أمتي خمس طبقات، كل طبقة أربعون سنة، فالطبقة الأولى أنا ومن معي أهل يقين وعلم، والطبقة الثانية أهل بر ووفاء، والطبقة الثالثة أهل تواصل وتراحم، والطبقة الرابعة أهل تقاطع وتدابر، والطبقة الخامسة أهل فرح ومرح، الهرج الهرج، وفي العشر والمائتين يقع القذف والخسف والمسخ، وفي العشرين والمائتين يقع الموت في علماء الأرض، حتى لا يبقى إلا الرجل بعد الرجل، وفي الثلاثين والمائتين تمطر السماء بردا كالبيض، فتهلك البهائم، وفي الأربعين والمائتين ينقطع النيل والفرات حتى يزرع بشاطئيهما، وفي الخمسين والمائتين تنقطع الطرق، وتسلط السباع على بني آدم، ويلزم كل قوم مدينتهم، وفي الستين والمائتين تحتبس الشمس نصف ساعة، فيهلك نصف الإنس، ونصف الجن، وفي السبعين والمائتين لا يولد لهم مولود ولا تحمل أنثى، وفي الثمانين والمائتين تصير النساء أمثال البغال الدهم، حتى أن المرأة يواقعها أربعون رجلا لا ترى ذلك شيئا، وفي التسعين والمائتين تصير السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، واليوم كالساعة، والساعة كاضطرام السعفة، حتى أن الرجل ليخرج من منزله فلا يصل إلى باب المدينة حتى تغيب الشمس، وفي الثلاثمائة طلوع الشمس من مغربها، ويطبع على كل قلب بما فيه، {ولا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} ولا تسألوا عما وراء ذلك

English

My nation has five classes, each class lasting forty years. The first class is me and those with me who are people of certainty and knowledge. The second class is people of righteousness and loyalty. The third class is people of communication and compassion. The fourth class is people of intersection and deliberation. The fifth class is people of joy and joy, chaos and pandemonium. At two hundred and ten, slander, eclipse, and metamorphosis occur. At two hundred and twenty, death occurs among the scholars of the earth, until only one man remains after another. At two hundred and thirty, the sky rains hail like white, and the livestock perish. At two hundred, the Nile and Euphrates are cut off until it is planted on their shores, and at two hundred and fifty the roads are cut off, and lions dominate the sons of Adam, and every people is confined to their city. At two hundred and sixty, the sun is blocked for half an hour, and half of humanity and half of the jinn perish. At two hundred and seventy, no child is born to them and no female becomes pregnant. At two hundred and eighty, women become like dull mules, to the point that a woman is intercourse with forty men without seeing anything of it. And at two hundred and ninety, The year will become like a month, and a month will become like a Friday, and a Friday will be like a day, and a day will be like an hour, and an hour will be like the burning of a palm tree, until a man leaves his house and does not reach the gate of the city until the sun sets, and in the Three Hundred Days the sun rises from the west, and every heart is imprinted with what is in it, {And of no benefit will a soul whose faith has not previously believed or earned good in its faith} And do not ask about what is behind that.

ID: nuaym-fitan-1978 · Ch 73
Report #1991Vol 2 · p. 705
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم قال: ثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة بن المنذر، قال: " بلغنا أن ناثا كان نبيا، وأنه ذكر الدهر فقال: الدهر سبعة سوابيع، والسابوع سبعة آلاف سنة، والعدان ألف سنة، فوصف القرون الماضية، فبين ما كان من أمرها حتى انتهى إلى آخر القرون، فقال: إذا كان عند انقضاء أربع عدانات من السابوع الآخر ولدت العذراء البتول، فيجيء بالآيات، ويحيي الموتى، ويرفع إلى السماء، وتختلف بعده الأهواء، ثم يخرج من بعده مولد الأمة الطريدة اثنا عشر لواء، أولهم مولده في الحرم، تهلل السماء لمولده، وتستبشر الملائكة لمخرجه، فيظهر على جميع الأمم، من صدقه آمن، ومن جحده كفر، يظهر على فارس وملكها، وإفريقية وسورية، يكون ثلاثة سوابيع إلا سبع سابوع، ثم يقبضه الله حميدا، ثم يملك من بعده أمته ضعيف صدوق قصير الحياة، يشتد في خلافته الجوع بمصر، ويهلك ملك الهند، حياته سبع سابوع، ثم يملك من بعده القوي العادل، ويفتح الشام، فقده مصيبة، حياته سابوع وثلثا سابوع إلا نصف سابوع، ثم يملك بعده الغني، فيقتل ولا يظفر قاتله، حياته سابوعان إلا سبع سابوع، ثم يملك من بعده الرأس في البيت الأكبر، يجمع الأموال، يكون على يديه ملاحم كثيرة، فويل للرأس من الأجنحة، وويل للأجنحة من الرأس، حياته ثلاثة سوابيع إلا ثلث سبع سابوع، ثم يملك من صلبه الأمرد، تيبس في زمانه ثمر سورية، ويهلك ملك رومية، حياته نصف سابوع إلا ثلث سبع سابوع، ثم يملك من بعده الجبهة من بيت الرأس الثاني حكيم متأن، يخرج من صلبه أربعة ملوك، حياته ثلاثة سوابيع إلا سبع سابوع، ثم يملك من بعده المصاب من صلبه، يهلك في زمانه جمهور الروم، وتكون زلزلة بالشام حتى ينهدم البنيان، حياته سابوع وثلث سابوع إلا نصف سبع سابوع، ثم يملك من بعده المروي لا يبلغ ما يأمل، صاحب الجيش الأعظم بأرض الروم، حياته ثلث سابوع، ثم يملك الأشج، ليس في دينه خدعة، يأمر بالعدل، حياته قليلة، وموته مصيبة، تكون حياته ثلث سابوع ثم يملك من بعده الصلف، هادم البنيان، ومغير الصور، حياته ثلاثة سوابيع إلا ثلث سابوع، ثم يملك من بعده الشاب ذو الجروين، فيقتل ليس لقاتله بقاء، يفشو الموت في زمانه في أرض مصر إلى الفرات، حياته سبع سابوع وثلث سبع سابوع، ثم تهيج ريح الجوف يقودها جبار يدبرها هرجا سابوعا إلا سبع سابوع، مصرعه بأرض بابل، ثم تهيج عليه ريح المشرق، قوادها عجم، وسواسها هجن، يقودهم شعر الحاجبين، ينزل بجمعة بين النهرين، فيروح بجمعة إلى الثور، ويخرج الجبار فيتخذ الرجال جسورا، وينزل الشام قفرا، ويفتتح الشام بالسيوف قهرا، يدبرها شقراء الحاجبين ثلاثة سوابيع وثلثي سابوع، واسماهما اسم واحد، يهلك أحدهما على فراشه، والآخر في حربه، قد كفر بربه، فإذا كثر ظلمهم هاج عليها ريح المشرق فيصدع جدرها بمنبت الزعفران، وينهض الثور فزعا مما يأتيه، ويترك أرضه وينزل مدينة الأصنام، وينزل صاحب المشرق مريضا، فينهض الثور بين النهرين، علامته أسمر، ضرب اللحم، ملون العينين، فيتجبر الأكار أحدا وعشرين سابوعا، وذلك سبع وأربعون ومائة سنة من ظهور قريش على الشام، أن الملك الغربي قد ثار، وتمد الأمم أعناقها، فإنهم لعلى ذلك، إذ أشرف رضخ الغرب يسفي التراب على المشرق، فيبعث إليه الثور جنودا فيسير بهم فيلاقوه فيصرع لوجهه، ويصيرها معه مغنما، ويتمخض المشرق مخضا، وينزل مرج صفر، فيلقاه بها الأسمر المقرون الصغير العينين، فيقض الله جمعه ، ثم ينتقل عن موضعه، فإذا كان بين العين السخنة وبين الخرقدونة ناداه مناد من السماء: الويل لما بين الخرقدونة والعين السخنة، فتبكي كل عين شجونها، ثم يرحل فينزل وسط الأنهار فيخوضها الرجال، ويقتل عليها الجبار، ويقسم هناك المال، ثم ينهض إلى مدينة الأصنام فيفتحها عنوة، وينطح الثور فيها نطحة تبقر منها بطنه، ويبدد جمعه، ويقطع بها نسله، ويهدم ما بين باب نصيبين، ويبعث إلى المشرق بما استوعب كارها غير طائع، ثم يقيم ثلثي سبع سابوع، ثمانية أشهر يدين له المشرق، وتقع بينه وبين صاحب الروم هدنة سبع سابوع، ثم يرحل فينزل مدينة العبيد، فيقتل فيها الشديد، ثم يخرج منها فينزل الربوض، فينهب فيها الأموال، ويخمس الأخماس، ويصيب أرض فارس منه هوان، ويحدث في السواد خرابا عظيما، وترد خيله أبرشهر، ويملك ما بين الصين إلى بحر أطرابلس، أو أنطابلس، ويعتزل صاحب المشرق ناحية جبال الجوف، لا يريد ولا يراد، ثم يغدر به رجل من أهل بيته فيقتله، فيبلغ ذلك صاحب المشرق فيقبل حتى ينزل فيما بين حران والرها، فالويل لحران، يلقاه بها الأمرد من أبناء الرأس، فتكون بينهما ملحمة عظيمة، وقتلى كثيرة، ثم يصبح صاحب المشرق وقد غاض وقل جمعه، ويخرج الأمرد حتى ينزل الشام فيغير بها أشياء كانت، ويسيب أشياء، وتخرج الروم إلى الأعماق فيلقاهم بها ذو الوجنتين من أولاد نزار فيقتلهم قتل عاد، وينفلت طاغيتهم بطعنة، وتفترق الروم فرقتين : فرقة تأخذ على نهر ساوس، والأخرى في درب جيحان، وتخلع قريش صلحها، وتمنع مصر خراجها، وتظهر الإفرنج سلاحها، ويملك أرض اليمن رجل من ولد قحطان يسمى منصورا، ذو أنف وخال وضفيرتين، فترد خيله الرملة، وأرض حران، والأمرد يومئذ يسود الروم، قائم غير نبهان، فينهض إليه بكعب وهوازن، فيقتل قحطان بكل شعب، وتقسم ذراريهم في البلدان، ويسير حتى ينزل جبال سنير ولبنان، ومنصور بأرض الرملة، فيسير إليه حتى ينزل بمرج عذراء، فيلتقي بها الجمعان، فيفرغ عليهما الصبر، ويهزم منصور، فتقبل خيله، ويظهر الأمرد على الأردن، يمكث بذلك سبع سابوع وخمس سبع سابوع، ثم يظهر رجل من ولد الحكيم المتأني فيسير بأهل مصر والأقباط، فإذا نزل الجفار أصبحت الأرض منه قفراء من غير حرب بخبر يأتيه عن أرض بربر، بإقبال صاحب الأندلس ببربر وإفرنجة والأشبال، فيقبل صاحب الأندلس حتى يحل على نهر الأردن، فيقاتله الأمرد الشاب فيقتله، ثم ينزل مصر وجفار، فتأتيه ضجة من ورائه أن صاحب الأدهم قد ظهر بالإسكندرية، واستولى على مصر، فيلحق العرب يومئذ بيثرب الحجاز، ويقبل صاحب الأدهم بجمعه فينزل الشام، فيجلي أهلها، وتصير الجزيرة قفراء، وتلحق كل قبيلة بأهلها، ويبعث جيشا، فإذا انتهوا بين الجزيرتين نادى مناديهم: ليخرج إلينا كل صريح أو دخيل كان منا في المسلمين، فيغضب الموالي فيبايعون رجلا يسمى صالح بن عبد الله بن قيس بن يسار ، فيخرج بهم فيلقى جيش الروم المبعوث إليهم فيقتلهم، ويقع الموت في جيش صاحب الأدهم من الروم وهم نزول ببيت المقدس فيموتون موت الجراد، ويملك صاحب الأدهم، وينزل الصالح بالموالي أرض سورية، ويدخل عمورية، وينزل قمولية، ويفتح بزنطية، وتكون أصوات جيشه فيها بالتوحيد علانية، ويقسم أموالها بالآنية، ويظهر على رومية، ويستخرج منها باب صهيون وتابوت جزع، فيه قرط حواء، وكتونة آدم، يعني كساءه، وجبته، وحلة هارون، فبينا هو كذلك إذ أتاه خبر وهو باطل أن صاحب صور قد ظهر، فيرجع حتى ينزل مرج جومطيس، فيقيم هنالك ثلث سبع سابوع، فتمسك السماء في تلك السنة ثلث مطرها، وفي السنة الثانية ثلثيها، وفي السنة الثالثة كله، فلا يبقى ذو ظفر ولا ناب إلا هلك، فيقع الجوع والموت حتى لا يبقى من كل سبعين عشرة، ويهرب الناس إلى جبال الجوف، ثم يخرج عليهم دجالهم " قال

حدثنا نعيم قال: ثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة بن المنذر، قال: " بلغنا أن ناثا كان نبيا، وأنه ذكر الدهر فقال: الدهر سبعة سوابيع، والسابوع سبعة آلاف سنة، والعدان ألف سنة، فوصف القرون الماضية، فبين ما كان من أمرها حتى انتهى إلى آخر القرون، فقال: إذا كان عند انقضاء أربع عدانات من السابوع الآخر ولدت العذراء البتول، فيجيء بالآيات، ويحيي الموتى، ويرفع إلى السماء، وتختلف بعده الأهواء، ثم يخرج من بعده مولد الأمة الطريدة اثنا عشر لواء، أولهم مولده في الحرم، تهلل السماء لمولده، وتستبشر الملائكة لمخرجه، فيظهر على جميع الأمم، من صدقه آمن، ومن جحده كفر، يظهر على فارس وملكها، وإفريقية وسورية، يكون ثلاثة سوابيع إلا سبع سابوع، ثم يقبضه الله حميدا، ثم يملك من بعده أمته ضعيف صدوق قصير الحياة، يشتد في خلافته الجوع بمصر، ويهلك ملك الهند، حياته سبع سابوع، ثم يملك من بعده القوي العادل، ويفتح الشام، فقده مصيبة، حياته سابوع وثلثا سابوع إلا نصف سابوع، ثم يملك بعده الغني، فيقتل ولا يظفر قاتله، حياته سابوعان إلا سبع سابوع، ثم يملك من بعده الرأس في البيت الأكبر، يجمع الأموال، يكون على يديه ملاحم كثيرة، فويل للرأس من الأجنحة، وويل للأجنحة من الرأس، حياته ثلاثة سوابيع إلا ثلث سبع سابوع، ثم يملك من صلبه الأمرد، تيبس في زمانه ثمر سورية، ويهلك ملك رومية، حياته نصف سابوع إلا ثلث سبع سابوع، ثم يملك من بعده الجبهة من بيت الرأس الثاني حكيم متأن، يخرج من صلبه أربعة ملوك، حياته ثلاثة سوابيع إلا سبع سابوع، ثم يملك من بعده المصاب من صلبه، يهلك في زمانه جمهور الروم، وتكون زلزلة بالشام حتى ينهدم البنيان، حياته سابوع وثلث سابوع إلا نصف سبع سابوع، ثم يملك من بعده المروي لا يبلغ ما يأمل، صاحب الجيش الأعظم بأرض الروم، حياته ثلث سابوع، ثم يملك الأشج، ليس في دينه خدعة، يأمر بالعدل، حياته قليلة، وموته مصيبة، تكون حياته ثلث سابوع ثم يملك من بعده الصلف، هادم البنيان، ومغير الصور، حياته ثلاثة سوابيع إلا ثلث سابوع، ثم يملك من بعده الشاب ذو الجروين، فيقتل ليس لقاتله بقاء، يفشو الموت في زمانه في أرض مصر إلى الفرات، حياته سبع سابوع وثلث سبع سابوع، ثم تهيج ريح الجوف يقودها جبار يدبرها هرجا سابوعا إلا سبع سابوع، مصرعه بأرض بابل، ثم تهيج عليه ريح المشرق، قوادها عجم، وسواسها هجن، يقودهم شعر الحاجبين، ينزل بجمعة بين النهرين، فيروح بجمعة إلى الثور، ويخرج الجبار فيتخذ الرجال جسورا، وينزل الشام قفرا، ويفتتح الشام بالسيوف قهرا، يدبرها شقراء الحاجبين ثلاثة سوابيع وثلثي سابوع، واسماهما اسم واحد، يهلك أحدهما على فراشه، والآخر في حربه، قد كفر بربه، فإذا كثر ظلمهم هاج عليها ريح المشرق فيصدع جدرها بمنبت الزعفران، وينهض الثور فزعا مما يأتيه، ويترك أرضه وينزل مدينة الأصنام، وينزل صاحب المشرق مريضا، فينهض الثور بين النهرين، علامته أسمر، ضرب اللحم، ملون العينين، فيتجبر الأكار أحدا وعشرين سابوعا، وذلك سبع وأربعون ومائة سنة من ظهور قريش على الشام، أن الملك الغربي قد ثار، وتمد الأمم أعناقها، فإنهم لعلى ذلك، إذ أشرف رضخ الغرب يسفي التراب على المشرق، فيبعث إليه الثور جنودا فيسير بهم فيلاقوه فيصرع لوجهه، ويصيرها معه مغنما، ويتمخض المشرق مخضا، وينزل مرج صفر، فيلقاه بها الأسمر المقرون الصغير العينين، فيقض الله جمعه ، ثم ينتقل عن موضعه، فإذا كان بين العين السخنة وبين الخرقدونة ناداه مناد من السماء: الويل لما بين الخرقدونة والعين السخنة، فتبكي كل عين شجونها، ثم يرحل فينزل وسط الأنهار فيخوضها الرجال، ويقتل عليها الجبار، ويقسم هناك المال، ثم ينهض إلى مدينة الأصنام فيفتحها عنوة، وينطح الثور فيها نطحة تبقر منها بطنه، ويبدد جمعه، ويقطع بها نسله، ويهدم ما بين باب نصيبين، ويبعث إلى المشرق بما استوعب كارها غير طائع، ثم يقيم ثلثي سبع سابوع، ثمانية أشهر يدين له المشرق، وتقع بينه وبين صاحب الروم هدنة سبع سابوع، ثم يرحل فينزل مدينة العبيد، فيقتل فيها الشديد، ثم يخرج منها فينزل الربوض، فينهب فيها الأموال، ويخمس الأخماس، ويصيب أرض فارس منه هوان، ويحدث في السواد خرابا عظيما، وترد خيله أبرشهر، ويملك ما بين الصين إلى بحر أطرابلس، أو أنطابلس، ويعتزل صاحب المشرق ناحية جبال الجوف، لا يريد ولا يراد، ثم يغدر به رجل من أهل بيته فيقتله، فيبلغ ذلك صاحب المشرق فيقبل حتى ينزل فيما بين حران والرها، فالويل لحران، يلقاه بها الأمرد من أبناء الرأس، فتكون بينهما ملحمة عظيمة، وقتلى كثيرة، ثم يصبح صاحب المشرق وقد غاض وقل جمعه، ويخرج الأمرد حتى ينزل الشام فيغير بها أشياء كانت، ويسيب أشياء، وتخرج الروم إلى الأعماق فيلقاهم بها ذو الوجنتين من أولاد نزار فيقتلهم قتل عاد، وينفلت طاغيتهم بطعنة، وتفترق الروم فرقتين : فرقة تأخذ على نهر ساوس، والأخرى في درب جيحان، وتخلع قريش صلحها، وتمنع مصر خراجها، وتظهر الإفرنج سلاحها، ويملك أرض اليمن رجل من ولد قحطان يسمى منصورا، ذو أنف وخال وضفيرتين، فترد خيله الرملة، وأرض حران، والأمرد يومئذ يسود الروم، قائم غير نبهان، فينهض إليه بكعب وهوازن، فيقتل قحطان بكل شعب، وتقسم ذراريهم في البلدان، ويسير حتى ينزل جبال سنير ولبنان، ومنصور بأرض الرملة، فيسير إليه حتى ينزل بمرج عذراء، فيلتقي بها الجمعان، فيفرغ عليهما الصبر، ويهزم منصور، فتقبل خيله، ويظهر الأمرد على الأردن، يمكث بذلك سبع سابوع وخمس سبع سابوع، ثم يظهر رجل من ولد الحكيم المتأني فيسير بأهل مصر والأقباط، فإذا نزل الجفار أصبحت الأرض منه قفراء من غير حرب بخبر يأتيه عن أرض بربر، بإقبال صاحب الأندلس ببربر وإفرنجة والأشبال، فيقبل صاحب الأندلس حتى يحل على نهر الأردن، فيقاتله الأمرد الشاب فيقتله، ثم ينزل مصر وجفار، فتأتيه ضجة من ورائه أن صاحب الأدهم قد ظهر بالإسكندرية، واستولى على مصر، فيلحق العرب يومئذ بيثرب الحجاز، ويقبل صاحب الأدهم بجمعه فينزل الشام، فيجلي أهلها، وتصير الجزيرة قفراء، وتلحق كل قبيلة بأهلها، ويبعث جيشا، فإذا انتهوا بين الجزيرتين نادى مناديهم: ليخرج إلينا كل صريح أو دخيل كان منا في المسلمين، فيغضب الموالي فيبايعون رجلا يسمى صالح بن عبد الله بن قيس بن يسار ، فيخرج بهم فيلقى جيش الروم المبعوث إليهم فيقتلهم، ويقع الموت في جيش صاحب الأدهم من الروم وهم نزول ببيت المقدس فيموتون موت الجراد، ويملك صاحب الأدهم، وينزل الصالح بالموالي أرض سورية، ويدخل عمورية، وينزل قمولية، ويفتح بزنطية، وتكون أصوات جيشه فيها بالتوحيد علانية، ويقسم أموالها بالآنية، ويظهر على رومية، ويستخرج منها باب صهيون وتابوت جزع، فيه قرط حواء، وكتونة آدم، يعني كساءه، وجبته، وحلة هارون، فبينا هو كذلك إذ أتاه خبر وهو باطل أن صاحب صور قد ظهر، فيرجع حتى ينزل مرج جومطيس، فيقيم هنالك ثلث سبع سابوع، فتمسك السماء في تلك السنة ثلث مطرها، وفي السنة الثانية ثلثيها، وفي السنة الثالثة كله، فلا يبقى ذو ظفر ولا ناب إلا هلك، فيقع الجوع والموت حتى لا يبقى من كل سبعين عشرة، ويهرب الناس إلى جبال الجوف، ثم يخرج عليهم دجالهم " قال

English

Naeem told us: Al-Hakam bin Nafi told us ، About Jarrah ، On the authority of Artat bin Al-Mundhir ، He said: “We have learned that Natha was a prophet ، And he mentioned time and said: Time is seven weeks ، The week is seven thousand years ، The two years are a thousand years old ، He described the past centuries ، So he explained what happened until it reached the end of the centuries ، He said: If, at the end of four days of the last week, the virgin gave birth to a virgin ، Then he will come with signs ، And he revives the dead ، And it is raised to heaven ، After that, the desires differ ، Then after him will emerge the birth of the expelled nation, twelve banners ، The first of them was his birth in the Haram ، The sky rejoiced at his birth ، The angels rejoice in his release ، It will appear on all nations ، He who believes him is safe ، And whoever denies it, disbelieves ، It appears on Persia and its king ، Africa and Syria ، It will be three weeks minus seven weeks ، Then Allah will take him, praiseworthy ، Then a weak, truthful, and short-lived ruler will rule his nation ، During his caliphate, hunger in Egypt became severe ، And the king of India will perish ، His life is seven weeks ، Then the strong and just will rule after him ، And the Levant opens ، Losing him is a misfortune ، His life is one and a third week minus half a week ، Then the rich man reigns after him ، He is killed and his killer is not victorious ، His life is two weeks minus seven ، Then after him he reigns as the head of the Great House ، He collects money ، He has many epics on his hands ، Foil for the head from the wings ، Woe to the wings of the head ، His life is three weeks minus a third of seven weeks ، Then he will reign from his bloodless blood ، The fruit of Syria withered in his time ، And the king of Rome will perish ، His life is half a week minus a third of seven weeks ، Then, after him, the front of the house of the second head will be ruled by a wise and careful person ، Four kings emerge from his loins ، His life is three weeks minus seven ، Then the afflicted man of his loins will rule after him ، The Roman masses perished in his time ، There will be an earthquake in the Levant until the structure collapses ، His life is one week and a third of a week, minus half of seven weeks ، Then after him, Al-Marwi reigns, but he does not achieve what he hopes ، The owner of the greatest army in the land of the Romans ، His life is a third of a week ، Then he owns Ashaj ، There is no trick in his religion ، He commands justice ، His life is short ، His death is a disaster ، His life will be a third of a week, after which he will reign over arrogance ، The destroyer of the structure ، And photo changer ، His life is three weeks minus a third of a week ، Then the young man with two puppies comes after him ، He is killed, and his killer has no choice but to survive ، Death spreads in his time from the land of Egypt to the Euphrates ، His life is seven weeks and a third of seven weeks ، Then the wind will stir up the interior, led by a mighty man, who will control it in chaos for a week less than seven weeks ، He died in the land of Babylon ، Then the winds of the East would blow against him ، Her pimp is foreign ، Her obsession is a camel ، They are led by eyebrow hair ، It descends on Friday between the two rivers ، So he goes to the bull ، The mighty man comes out and the men take courage ، And the Levant will descend into desolation ، The Levant will be oppressed by swords ، The blonde of the eyebrows manages it for three weeks and two-thirds of a week ، Their two names are the same name ، One of them dies in his bed ، The other is in his war ، He has disbelieved in his Lord ، If their oppression becomes too much, the wind of the East will blow against it, and its walls will crack with the growth of saffron ، The bull gets up in fear of what is coming to him ، He leaves his land and goes to the city of idols ، The owner of the East will fall ill ، The bull rises between the two rivers ، His mark is brown ، Hit the meat ، Colorful eyes ، The Akar will be forced to do so for twenty-one weeks ، This is one hundred and forty-seven years after the appearance of Quraysh in the Levant ، That the Western King had revolted ، Nations stretch their necks ، They may be so ، As Ashraf acquiesced, the West poured dust on the East ، Then the bull sends soldiers to him, and he marches with them and they meet him, and he fights in his face ، And he makes it with him as spoils ، The East is in labor ، And the zero meadow descends ، The brown-haired man with small eyes meets him ، May Allah fulfill his Friday ، Then it moves from its position ، If it was between Ain Sukhna and Al-Khargadouna, a caller from the sky called to him: Woe to what is between Al-Khargadouna and Ain Sukhna. ، Every eye will cry with its grief ، Then he departs and descends into the rivers, where the men wade ، And the mighty kill her ، The money is divided there ، Then he rises to the city of idols and conquers it by force ، The bull butts it with a butt that causes its stomach to rupture ، And he squanders his Friday ، And his lineage is cut off ، And the area between the gate of Nusaybin will be demolished ، He is sent to the East with what he has absorbed, unwillingly and disobediently ، Then he stays for two-thirds of seven weeks ، Eight months the Orient owes him ، There will be a seven-week truce between him and the Roman ruler ، Then he leaves and goes to the city of slaves ، The severe one will be killed in it ، Then he comes out of it and the hills come down ، And he plunders the money ، And five-fifths ، And humiliation befalls the land of Persia ، It causes great devastation in the darkness ، His horses are returned to Abarshahr ، He owns everything from China to the Sea of ​​Tripoli ، Or Antipolis ، The owner of the East retires towards the mountains of Al-Jawf ، He does not want or want ، Then a man from his family betrays him and kills him ، This will be communicated to the owner of the East, and he will proceed until he settles between Harran and Edessa ، Woe to Harran ، The rebellious people of the capital meet him with it ، There will be a great epic between them ، Many were killed ، Then he becomes the owner of the East, and his collection has diminished and diminished ، The rebels will go out until they come to the Levant and change everything there ، He leaves things ، The Romans go out to the depths, and a two-cheeked man from the sons of Nizar meets them and kills them like Ad ، Their tyrant escapes with a stab ، The Romans split into two groups: one group took over the Saus River ، The other is in Darb Ceyhan ، The Quraysh will renounce their peace ، Egypt prohibits its tax ، The Franks show their weapons ، The land of Yemen is owned by a man from the descendants of Qahtan called Mansur ، He has a nose, nose, and two braids ، So his horses returned to Ramla ، And the land of Harran ، On that day, the rebels will rule the Romans ، Standing without alerting ، He rises to him with heels and heels ، Qahtan kills every nation ، Their descendants are divided into countries ، It continues until it reaches the mountains of Senir and Lebanon ، Mansour in Ramla ، He walks towards it until he lands on a virgin meadow ، The two groups meet her ، Their patience is exhausted ، Mansour is defeated ، So his horses accepted ، The matter appears in Jordan ، He stays there for seven weeks and five-seven weeks ، Then a man from the descendants of Al-Hakim Al-Mutanani appears and leads the people of Egypt and the Copts ، When the Jafar descends, the land will become barren without any war due to news coming to him about the land of Berber ، With Iqbal, the owner of Andalusia, with Berbers, Franks, and Cubs ، Then the owner of Andalusia approaches until he arrives at the Jordan River ، The young rebel fights him and kills him ، Then Egypt and Jaffar descend ، Then he heard a noise behind him that the owner of Al-Adham had appeared in Alexandria ، And he took over Egypt ، On that day, the Arabs will join Yathrib, the Hijaz ، The owner of Al-Adham accepts his collection and goes to Syria ، Its people are visible ، The island becomes desolate ، Each tribe follows its own people ، And he sends an army ، When they reached the end between the two islands, their herald called: Let every outspoken or intruder among the Muslims come out to us ، The loyalists became angry and pledged allegiance to a man called Saleh bin Abdullah bin Qais bin Yasar ، He takes them out and meets the Roman army sent to them and kills them ، Death occurred in the Roman army of the companion of Adham as they descended on Jerusalem, and they died like locusts ، The owner of Al-Adham owns it ، And the righteous one descends on the land of Syria with the loyal ones ، He enters Amoria ، And Qamuliya goes down ، It opens in Byzantium ، And the voices of his army will openly call for monotheism ، He divides her money according to the utensils ، It appears in Romans ، The Gate of Zion and the Ark of Onyx will be extracted from it ، It contains Eve's earring ، And Adam's katonah ، It means his clothing ، His meal ، And Hilla Haroun ، And while he was like this, news came to him, which was false, that the owner of Tire had appeared ، Then he returns until he comes down to the meadow of Gomatis ، He stays there for a third of seven weeks ، The sky retains a third of its rain that year ، In the second year, two-thirds of it ، And in the entire third year ، There is no one left with a fingernail or a fang but he will perish ، Hunger and death will occur until out of every seventy there are not ten left ، People flee to the Al-Jawf Mountains ، Then their antichrist will come out against them,” he said

ID: nuaym-fitan-1991 · Ch 73