Review editionDrafts awaiting scholar review are shown. Not for publication.
AlFitan

Try one of these

Complete 1,988 Reports · All 73 Chaptersنعيم بن حماد المروزي (ت ۲۲৮ هـ)

Kitab al-Fitan · Nu'aym ibn Hammad

The complete historical compendium of 1,988 reports compiled by Nu'aym ibn Hammad al-Marwazi (d. 228 AH). Features all 73 chapters with Arabic, Bangla, and English translations, cross-matches to the Six Books, and scholarly verification notes.

1,988Total Reports
73Total Chapters
465Prophetic Reports
101Six Books Matches
73

Critical Warnings on Date-Setting, Months, and Calculations in Fitan

ما وقت في الفتن من الأوقات للسنين والشهور والأيام

2 reports
Report #1975Vol 2 · p. 696
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

أخبرنا عبد الله بن مروان، عن أرطاة بن المنذر، عمن حدثه عن كعب، وأبو المغيرة، عن ابن عياش، قال: حدثنا مشايخنا، عن كعب، يزيد أحدهما على صاحبه في الحديث، قالوا: اجتمع كعب الأحبار وراهب يقال له يشوع، وكان عالما قارئا للكتب، فتذاكرا أمر الدنيا وما هو كائن فيها، فقال يشوع: يا كعب، يظهر نبي له دين يظهر دينه على الدين كله، فقال له يشوع: أخبرني عن ملوكهم يا كعب أصدقك وأدخل في دينك ، فقال كعب: " أجد في التوراة: يملك منهم اثنا عشر ملكا، أولهم صديق يموت موتا، ثم الفاروق يقتل قتلا، ثم الأمير يقتل، ثم رأس الملوك يموت موتا، ثم صاحب الأحراس يموت موتا، ثم جبار يموت موتا، ثم صاحب العصب وهو آخر الملوك يموت موتا، ثم يملك صاحب العلامة يموت موتا، قال يشوع: فأخبرني عن فتنتهم الصماء التي تسفك فيها الدماء، ويكثر فيها البلاء، قال كعب: ذلك يكون إذا قتل ابن ماحق الذهبيات، فعند قتله يسقط البلاء، ويرفع الرخاء، يشعلها قوم متفقهون متواضعون، فيكون لهم عند ذلك أربعة ملوك من أهل بيت صاحب العلامة، ملكان لا يقرأ لهما كتاب، وملك يموت على فراشه ويكون مكثه قليلا، وملك يجيء من قبل الجوف وعلى يديه يكون البلاء، وعلى يديه تكسر الأكاليل، يقيم على حمص أربعة أشهر، ثم يأتيه الفزع من قبل أرضه، فمرتحل منها، فيقع البلاء بالجوف، فإذا كان ذلك وقع الهرج بينهم، ووقعت فتنة بني العباس، يبعثون أحد عشر راكبا إلى المشرق فلا يرضي الله أعمالهم، يبتلى بهم أهل ذلك الزمان فلا يبقى أهل بيت في العرب إلا دخلت عليهم مضرتهم، يزفون من المشرق زف العروس، وعند ذلك تظهر راياتهم، رايات سود، يربطون خيولهم بزيتون الشام، يقتل الله على أيديهم كل جبار أو عدو لهم، حتى لا يبقى إلا هارب أو مختف، من أهل بيتهم يكون ثلاثة: المنصور، والسفاح، والمهدي، وقال يشوع: فمن يكون قادتهم وولاة أمرهم؟ قال: الذين يمشون أفواجا، ويلبسون أفواجا، وعند ذلك يسوم السفاح أهل المغرب الخسف، يرابط إرم خمسا وأربعين صباحا، ثم يدخلها سبعون ألفا سيفا مسلولة، شعارهم: أمت أمت، ثم يكون بعد ذلك للسفاح وقعتان: وقعة في المغرب، وأخرى في الجوف، ثم تضع الحرب أوزارها، قال يشوع: وكم يمكث ملكهم؟ قال كعب: تسعا في سبع، ويكون لهم في آخر ذلك الويل، قال يشوع: فما آية هلاكهم؟ قال: قحط في المشرق، وهدة في المغرب، وحمرة في الجوف، وموت فاش في القبلة، ثم يجتمع للسفاح ظلمة أهل ذلك الزمان، يتخذون دينهم هزوا ولعبا، يبيعونه بالدنانير والدراهم، حتى إذا كانوا حيث ينظرون إلى عدوهم، وظنوا أنهم مواقعو بلادهم، أقبل رأس طاغيتهم، لم يكن يعرف قبل ذلك، رجل ربعة، جعد الشعر، غائر العينين، مشرف الحاجبين، مصغار، حتى إذا كان إلى المنصور في آخر تلك السنة التي يجتمع فيها أهل ذلك الزمان للسفاح مات المنصور، وهم متفرقون في غير بلدة، فإذا جاءهم الخبر ضربوا حيث كانوا، فبايعوا لعبد الله، فيرجع السفياني فيدعو إلى نفسه بجماعة أهل المغرب، فيجتمعون له ما لم يجتمعوا لأحد قط، ثم إنه يقطع بعثا من الكوفة، فإن لم يكن البعث من البصرة فعند ذلك يهلك عامتهم من الحرق والغرق، وعند ذلك يكون بالكوفة خسف، ويلتقي الجمعان بأرض يقال لها قرقيسيا، فيفرغ عليهما الصبر، ويرفع عنهما النصر حتى يتفانوا، وإن يكن البعث قبل المغرب كانت وقعة الصغرى، فويل عند ذلك لعبد الله من عبد الله، وأخاف عليكم الرايات الصفر إذا نزلوا من المغرب مصر لهم وقعتان: وقعة بفلسطين، والأخرى بالشام، ثم تميل عليهم المهاجرون بعد أن تذبح امرأة من قريش، لو أشاء أن أسميها سميتها، فيهلكون ثم يثور ثائر يقال له عبد الله، أخبث البرية، يشتعل أمره بحمص، ويوقد بدمشق، ويخرج بفلسطين، يظهر على من ناوأه، يهلك على يديه أهل المشرق، ودعوته شر دعوة، وقتلاه شر قتلى، يملك حمل امرأة، يخرج على ثلاثة جيوش إلى كوفان، يصيبون بها أبياتا من قيس، يستنقذون من يومهم، وجيش إلى مكة والمدينة فيصيبهم خسف، لا يفلت منهم إلا رجلان من جهينة، رجل يرجع إلى الشام، ورجل ينطلق إلى مكة "

أخبرنا عبد الله بن مروان، عن أرطاة بن المنذر، عمن حدثه عن كعب، وأبو المغيرة، عن ابن عياش، قال: حدثنا مشايخنا، عن كعب، يزيد أحدهما على صاحبه في الحديث، قالوا: اجتمع كعب الأحبار وراهب يقال له يشوع، وكان عالما قارئا للكتب، فتذاكرا أمر الدنيا وما هو كائن فيها، فقال يشوع: يا كعب، يظهر نبي له دين يظهر دينه على الدين كله، فقال له يشوع: أخبرني عن ملوكهم يا كعب أصدقك وأدخل في دينك ، فقال كعب: " أجد في التوراة: يملك منهم اثنا عشر ملكا، أولهم صديق يموت موتا، ثم الفاروق يقتل قتلا، ثم الأمير يقتل، ثم رأس الملوك يموت موتا، ثم صاحب الأحراس يموت موتا، ثم جبار يموت موتا، ثم صاحب العصب وهو آخر الملوك يموت موتا، ثم يملك صاحب العلامة يموت موتا، قال يشوع: فأخبرني عن فتنتهم الصماء التي تسفك فيها الدماء، ويكثر فيها البلاء، قال كعب: ذلك يكون إذا قتل ابن ماحق الذهبيات، فعند قتله يسقط البلاء، ويرفع الرخاء، يشعلها قوم متفقهون متواضعون، فيكون لهم عند ذلك أربعة ملوك من أهل بيت صاحب العلامة، ملكان لا يقرأ لهما كتاب، وملك يموت على فراشه ويكون مكثه قليلا، وملك يجيء من قبل الجوف وعلى يديه يكون البلاء، وعلى يديه تكسر الأكاليل، يقيم على حمص أربعة أشهر، ثم يأتيه الفزع من قبل أرضه، فمرتحل منها، فيقع البلاء بالجوف، فإذا كان ذلك وقع الهرج بينهم، ووقعت فتنة بني العباس، يبعثون أحد عشر راكبا إلى المشرق فلا يرضي الله أعمالهم، يبتلى بهم أهل ذلك الزمان فلا يبقى أهل بيت في العرب إلا دخلت عليهم مضرتهم، يزفون من المشرق زف العروس، وعند ذلك تظهر راياتهم، رايات سود، يربطون خيولهم بزيتون الشام، يقتل الله على أيديهم كل جبار أو عدو لهم، حتى لا يبقى إلا هارب أو مختف، من أهل بيتهم يكون ثلاثة: المنصور، والسفاح، والمهدي، وقال يشوع: فمن يكون قادتهم وولاة أمرهم؟ قال: الذين يمشون أفواجا، ويلبسون أفواجا، وعند ذلك يسوم السفاح أهل المغرب الخسف، يرابط إرم خمسا وأربعين صباحا، ثم يدخلها سبعون ألفا سيفا مسلولة، شعارهم: أمت أمت، ثم يكون بعد ذلك للسفاح وقعتان: وقعة في المغرب، وأخرى في الجوف، ثم تضع الحرب أوزارها، قال يشوع: وكم يمكث ملكهم؟ قال كعب: تسعا في سبع، ويكون لهم في آخر ذلك الويل، قال يشوع: فما آية هلاكهم؟ قال: قحط في المشرق، وهدة في المغرب، وحمرة في الجوف، وموت فاش في القبلة، ثم يجتمع للسفاح ظلمة أهل ذلك الزمان، يتخذون دينهم هزوا ولعبا، يبيعونه بالدنانير والدراهم، حتى إذا كانوا حيث ينظرون إلى عدوهم، وظنوا أنهم مواقعو بلادهم، أقبل رأس طاغيتهم، لم يكن يعرف قبل ذلك، رجل ربعة، جعد الشعر، غائر العينين، مشرف الحاجبين، مصغار، حتى إذا كان إلى المنصور في آخر تلك السنة التي يجتمع فيها أهل ذلك الزمان للسفاح مات المنصور، وهم متفرقون في غير بلدة، فإذا جاءهم الخبر ضربوا حيث كانوا، فبايعوا لعبد الله، فيرجع السفياني فيدعو إلى نفسه بجماعة أهل المغرب، فيجتمعون له ما لم يجتمعوا لأحد قط، ثم إنه يقطع بعثا من الكوفة، فإن لم يكن البعث من البصرة فعند ذلك يهلك عامتهم من الحرق والغرق، وعند ذلك يكون بالكوفة خسف، ويلتقي الجمعان بأرض يقال لها قرقيسيا، فيفرغ عليهما الصبر، ويرفع عنهما النصر حتى يتفانوا، وإن يكن البعث قبل المغرب كانت وقعة الصغرى، فويل عند ذلك لعبد الله من عبد الله، وأخاف عليكم الرايات الصفر إذا نزلوا من المغرب مصر لهم وقعتان: وقعة بفلسطين، والأخرى بالشام، ثم تميل عليهم المهاجرون بعد أن تذبح امرأة من قريش، لو أشاء أن أسميها سميتها، فيهلكون ثم يثور ثائر يقال له عبد الله، أخبث البرية، يشتعل أمره بحمص، ويوقد بدمشق، ويخرج بفلسطين، يظهر على من ناوأه، يهلك على يديه أهل المشرق، ودعوته شر دعوة، وقتلاه شر قتلى، يملك حمل امرأة، يخرج على ثلاثة جيوش إلى كوفان، يصيبون بها أبياتا من قيس، يستنقذون من يومهم، وجيش إلى مكة والمدينة فيصيبهم خسف، لا يفلت منهم إلا رجلان من جهينة، رجل يرجع إلى الشام، ورجل ينطلق إلى مكة "

English

Abdullah bin Marwan told us ، On the authority of Artat bin Al-Mundhir ، About the one who told him about Ka'b ، And Abu Al-Mughirah ، On the authority of Ibn Ayyash ، He said: Our sheikhs told us ، About heel ، One of them exceeds the other in the hadith ، They said: Ka'b Al-Ahbar and a monk called Joshua met ، He was a scholar and reader of books ، So they thought about the world and what was happening in it ، Joshua said: O Kaab! ، A prophet appears who has a religion whose religion prevails over all religions ، So Joshua said to him: Tell me about their kings, O Kaab, I will believe you and embrace your religion ، Ka'b said: "I find in the Torah that there are twelve kings among them." ، The first of them is a friend who dies ، Then Al-Farouq is killed ، Then the prince is killed ، Then the head of kings dies a death ، Then the owner of the guards dies ، Then a mighty man dies ، Then the owner of the nerve, who is the last of the kings, dies ، Then the owner of the mark dies ، Joshua said: Then tell me about their deafening sedition in which blood is being shed ، And affliction abounds therein ، Ka'b said: This will happen if Ibn Mahiq kills the golden ones ، When he is killed, the affliction falls ، It raises prosperity ، It is lit by intelligent and humble people ، Then they will have four kings from the family of the owner of the sign ، Two kings whose books are not read ، And an angel dies in his bed and stays for a short time ، And a king will come from the valley, and calamity will be on his hands ، On his hands, wreaths are broken ، He lives in Homs for four months ، Then terror comes to him from his land ، So he left ، The calamity falls in the stomach ، If that happened, chaos would break out between them ، The strife of Bani Abbas occurred ، They send eleven passengers to the East, but Allah is not pleased with their deeds ، The people of that time would be afflicted with them, and there would not remain any family among the Arabs without their harm entering upon them ، They come from the East like a bride ، And then their flags appear ، Black flags ، They tie their horses to olive trees ، Allah will kill every tyrant or enemy of theirs at their hands ، Until all that remains is a fugitive or a disappeared person ، Of their family there will be three: Al-Mansour ، And the serial killer ، And the Mahdi ، Joshua said: Who will be their leaders and governors? He said: Those who walk in droves ، And they wear outfits ، Then the murderer blames the people of Morocco for eclipse ، Iram stays at forty-five in the morning ، Then seventy thousand drawn swords will enter it ، Their slogan: Die, die ، Then after that, the incest has two incidents: one in Morocco ، And another in Al-Jawf ، Then the war ends ، Joshua said: How long will their reign last? Ka'b said: Nine times seven ، And at the end of that woe will be theirs ، Joshua said: What is the sign of their destruction? He said: Drought in the East ، And this is in Morocco ، And redness in the stomach ، And Fash died in the kiss ، Then he gathers for the murderer the darkness of the people of that time ، They take their religion as a mockery and a game ، They sell it for dinars and dirhams ، Even if they are where they are looking at their enemy ، They thought they were attacking their country ، I kiss the head of their tyrant ، He didn't know before ، A quarter man ، curly ، Sunken eyes ، Eyebrow supervisor ، Small ، Even if it came to Al-Mansour at the end of that year in which the people of that time gathered to mourn the incest, Al-Mansour died ، They are dispersed in more than one town ، When the news reached them, they struck wherever they were ، So they pledged allegiance to Abdullah ، So Sufyani returns and calls for himself to join the people of Morocco ، They gather for him as they have never gathered for anyone else ، Then he departs from Kufa ، If the resurrection was not from Basra, then most of them would perish from burning and drowning ، And then there will be an eclipse in Kufa ، The two groups meet in a land called Qarqisya ، Their patience is exhausted ، Victory will be lifted from them until they devote themselves ، If the resurrection occurred before sunset, it would have been a minor event ، Then woe to Abdullah from Abdullah ، I fear for you that the yellow flags will come down from Morocco to Egypt. They will have two attacks: one in Palestine ، The other is in the Levant ، Then the Muhajireen leaned on them after a woman from the Quraish had been slaughtered ، If I wanted to name it, I would name it ، They are destroyed, then a rebel named Abdullah rises up ، The most insidious wilderness ، His affairs are on fire in Homs ، It is lit in Damascus ، He leaves in Palestine ، It appears on those who oppose him ، The people of the East will perish at his hands ، His invitation is an evil invitation ، And they killed him the worst ، Owns a woman's pregnancy ، He leaves with three armies to Kufan ، They include verses from Qais ، They save their day ، And an army to Mecca and Medina, and they were struck by an eclipse ، Only two men from Juhayna escaped from them ، A man returns to the Levant ، And a man sets off for Mecca.”

ID: nuaym-fitan-1975 · Ch 73
Report #1978Vol 2 · p. 701
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم قال: ثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة بن المنذر، عن شريح بن عبيد، وأبي عامر الهوزني، وضمرة بن حبيب قالوا: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

أمتي خمس طبقات، كل طبقة أربعون سنة، فالطبقة الأولى أنا ومن معي أهل يقين وعلم، والطبقة الثانية أهل بر ووفاء، والطبقة الثالثة أهل تواصل وتراحم، والطبقة الرابعة أهل تقاطع وتدابر، والطبقة الخامسة أهل فرح ومرح، الهرج الهرج، وفي العشر والمائتين يقع القذف والخسف والمسخ، وفي العشرين والمائتين يقع الموت في علماء الأرض، حتى لا يبقى إلا الرجل بعد الرجل، وفي الثلاثين والمائتين تمطر السماء بردا كالبيض، فتهلك البهائم، وفي الأربعين والمائتين ينقطع النيل والفرات حتى يزرع بشاطئيهما، وفي الخمسين والمائتين تنقطع الطرق، وتسلط السباع على بني آدم، ويلزم كل قوم مدينتهم، وفي الستين والمائتين تحتبس الشمس نصف ساعة، فيهلك نصف الإنس، ونصف الجن، وفي السبعين والمائتين لا يولد لهم مولود ولا تحمل أنثى، وفي الثمانين والمائتين تصير النساء أمثال البغال الدهم، حتى أن المرأة يواقعها أربعون رجلا لا ترى ذلك شيئا، وفي التسعين والمائتين تصير السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، واليوم كالساعة، والساعة كاضطرام السعفة، حتى أن الرجل ليخرج من منزله فلا يصل إلى باب المدينة حتى تغيب الشمس، وفي الثلاثمائة طلوع الشمس من مغربها، ويطبع على كل قلب بما فيه، {ولا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} ولا تسألوا عما وراء ذلك

English

My nation has five classes, each class lasting forty years. The first class is me and those with me who are people of certainty and knowledge. The second class is people of righteousness and loyalty. The third class is people of communication and compassion. The fourth class is people of intersection and deliberation. The fifth class is people of joy and joy, chaos and pandemonium. At two hundred and ten, slander, eclipse, and metamorphosis occur. At two hundred and twenty, death occurs among the scholars of the earth, until only one man remains after another. At two hundred and thirty, the sky rains hail like white, and the livestock perish. At two hundred, the Nile and Euphrates are cut off until it is planted on their shores, and at two hundred and fifty the roads are cut off, and lions dominate the sons of Adam, and every people is confined to their city. At two hundred and sixty, the sun is blocked for half an hour, and half of humanity and half of the jinn perish. At two hundred and seventy, no child is born to them and no female becomes pregnant. At two hundred and eighty, women become like dull mules, to the point that a woman is intercourse with forty men without seeing anything of it. And at two hundred and ninety, The year will become like a month, and a month will become like a Friday, and a Friday will be like a day, and a day will be like an hour, and an hour will be like the burning of a palm tree, until a man leaves his house and does not reach the gate of the city until the sun sets, and in the Three Hundred Days the sun rises from the west, and every heart is imprinted with what is in it, {And of no benefit will a soul whose faith has not previously believed or earned good in its faith} And do not ask about what is behind that.

ID: nuaym-fitan-1978 · Ch 73