Review editionDrafts awaiting scholar review are shown. Not for publication.
AlFitan
Complete 1,988 Reports · All 73 Chaptersنعيم بن حماد المروزي (ت ۲۲৮ هـ)

Kitab al-Fitan · Nu'aym ibn Hammad

The complete historical compendium of 1,988 reports compiled by Nu'aym ibn Hammad al-Marwazi (d. 228 AH). Features all 73 chapters with Arabic, Bangla, and English translations, cross-matches to the Six Books, and scholarly verification notes.

1,988Total Reports
73Total Chapters
465Prophetic Reports
101Six Books Matches
73

Critical Warnings on Date-Setting, Months, and Calculations in Fitan

ما وقت في الفتن من الأوقات للسنين والشهور والأيام

4 reports
Report #1955Vol 2 · p. 690
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم قال: ثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

خروج السفياني سنة سبع وثلاثين، كان ملكه ثمانية وعشرون شهرا، وإن خرج في تسع وثلاثين كان ملكه تسعة أشهر

English

The emergence of Sufyani in the year thirty-seven, and his reign was twenty-eight months, and if he left in the thirty-nine, his reign was nine months.

ID: nuaym-fitan-1955 · Ch 73
Report #1956Vol 2 · p. 690
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

قال ابن لهيعة، وأخبرني عبد العزيز بن صالح، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: إن كان

خروج السفياني من سبع وثلاثين

English

The exit of Sufyani on the thirty-seventh day

ID: nuaym-fitan-1956 · Ch 73
Report #1975Vol 2 · p. 696
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

أخبرنا عبد الله بن مروان، عن أرطاة بن المنذر، عمن حدثه عن كعب، وأبو المغيرة، عن ابن عياش، قال: حدثنا مشايخنا، عن كعب، يزيد أحدهما على صاحبه في الحديث، قالوا: اجتمع كعب الأحبار وراهب يقال له يشوع، وكان عالما قارئا للكتب، فتذاكرا أمر الدنيا وما هو كائن فيها، فقال يشوع: يا كعب، يظهر نبي له دين يظهر دينه على الدين كله، فقال له يشوع: أخبرني عن ملوكهم يا كعب أصدقك وأدخل في دينك ، فقال كعب: " أجد في التوراة: يملك منهم اثنا عشر ملكا، أولهم صديق يموت موتا، ثم الفاروق يقتل قتلا، ثم الأمير يقتل، ثم رأس الملوك يموت موتا، ثم صاحب الأحراس يموت موتا، ثم جبار يموت موتا، ثم صاحب العصب وهو آخر الملوك يموت موتا، ثم يملك صاحب العلامة يموت موتا، قال يشوع: فأخبرني عن فتنتهم الصماء التي تسفك فيها الدماء، ويكثر فيها البلاء، قال كعب: ذلك يكون إذا قتل ابن ماحق الذهبيات، فعند قتله يسقط البلاء، ويرفع الرخاء، يشعلها قوم متفقهون متواضعون، فيكون لهم عند ذلك أربعة ملوك من أهل بيت صاحب العلامة، ملكان لا يقرأ لهما كتاب، وملك يموت على فراشه ويكون مكثه قليلا، وملك يجيء من قبل الجوف وعلى يديه يكون البلاء، وعلى يديه تكسر الأكاليل، يقيم على حمص أربعة أشهر، ثم يأتيه الفزع من قبل أرضه، فمرتحل منها، فيقع البلاء بالجوف، فإذا كان ذلك وقع الهرج بينهم، ووقعت فتنة بني العباس، يبعثون أحد عشر راكبا إلى المشرق فلا يرضي الله أعمالهم، يبتلى بهم أهل ذلك الزمان فلا يبقى أهل بيت في العرب إلا دخلت عليهم مضرتهم، يزفون من المشرق زف العروس، وعند ذلك تظهر راياتهم، رايات سود، يربطون خيولهم بزيتون الشام، يقتل الله على أيديهم كل جبار أو عدو لهم، حتى لا يبقى إلا هارب أو مختف، من أهل بيتهم يكون ثلاثة: المنصور، والسفاح، والمهدي، وقال يشوع: فمن يكون قادتهم وولاة أمرهم؟ قال: الذين يمشون أفواجا، ويلبسون أفواجا، وعند ذلك يسوم السفاح أهل المغرب الخسف، يرابط إرم خمسا وأربعين صباحا، ثم يدخلها سبعون ألفا سيفا مسلولة، شعارهم: أمت أمت، ثم يكون بعد ذلك للسفاح وقعتان: وقعة في المغرب، وأخرى في الجوف، ثم تضع الحرب أوزارها، قال يشوع: وكم يمكث ملكهم؟ قال كعب: تسعا في سبع، ويكون لهم في آخر ذلك الويل، قال يشوع: فما آية هلاكهم؟ قال: قحط في المشرق، وهدة في المغرب، وحمرة في الجوف، وموت فاش في القبلة، ثم يجتمع للسفاح ظلمة أهل ذلك الزمان، يتخذون دينهم هزوا ولعبا، يبيعونه بالدنانير والدراهم، حتى إذا كانوا حيث ينظرون إلى عدوهم، وظنوا أنهم مواقعو بلادهم، أقبل رأس طاغيتهم، لم يكن يعرف قبل ذلك، رجل ربعة، جعد الشعر، غائر العينين، مشرف الحاجبين، مصغار، حتى إذا كان إلى المنصور في آخر تلك السنة التي يجتمع فيها أهل ذلك الزمان للسفاح مات المنصور، وهم متفرقون في غير بلدة، فإذا جاءهم الخبر ضربوا حيث كانوا، فبايعوا لعبد الله، فيرجع السفياني فيدعو إلى نفسه بجماعة أهل المغرب، فيجتمعون له ما لم يجتمعوا لأحد قط، ثم إنه يقطع بعثا من الكوفة، فإن لم يكن البعث من البصرة فعند ذلك يهلك عامتهم من الحرق والغرق، وعند ذلك يكون بالكوفة خسف، ويلتقي الجمعان بأرض يقال لها قرقيسيا، فيفرغ عليهما الصبر، ويرفع عنهما النصر حتى يتفانوا، وإن يكن البعث قبل المغرب كانت وقعة الصغرى، فويل عند ذلك لعبد الله من عبد الله، وأخاف عليكم الرايات الصفر إذا نزلوا من المغرب مصر لهم وقعتان: وقعة بفلسطين، والأخرى بالشام، ثم تميل عليهم المهاجرون بعد أن تذبح امرأة من قريش، لو أشاء أن أسميها سميتها، فيهلكون ثم يثور ثائر يقال له عبد الله، أخبث البرية، يشتعل أمره بحمص، ويوقد بدمشق، ويخرج بفلسطين، يظهر على من ناوأه، يهلك على يديه أهل المشرق، ودعوته شر دعوة، وقتلاه شر قتلى، يملك حمل امرأة، يخرج على ثلاثة جيوش إلى كوفان، يصيبون بها أبياتا من قيس، يستنقذون من يومهم، وجيش إلى مكة والمدينة فيصيبهم خسف، لا يفلت منهم إلا رجلان من جهينة، رجل يرجع إلى الشام، ورجل ينطلق إلى مكة "

أخبرنا عبد الله بن مروان، عن أرطاة بن المنذر، عمن حدثه عن كعب، وأبو المغيرة، عن ابن عياش، قال: حدثنا مشايخنا، عن كعب، يزيد أحدهما على صاحبه في الحديث، قالوا: اجتمع كعب الأحبار وراهب يقال له يشوع، وكان عالما قارئا للكتب، فتذاكرا أمر الدنيا وما هو كائن فيها، فقال يشوع: يا كعب، يظهر نبي له دين يظهر دينه على الدين كله، فقال له يشوع: أخبرني عن ملوكهم يا كعب أصدقك وأدخل في دينك ، فقال كعب: " أجد في التوراة: يملك منهم اثنا عشر ملكا، أولهم صديق يموت موتا، ثم الفاروق يقتل قتلا، ثم الأمير يقتل، ثم رأس الملوك يموت موتا، ثم صاحب الأحراس يموت موتا، ثم جبار يموت موتا، ثم صاحب العصب وهو آخر الملوك يموت موتا، ثم يملك صاحب العلامة يموت موتا، قال يشوع: فأخبرني عن فتنتهم الصماء التي تسفك فيها الدماء، ويكثر فيها البلاء، قال كعب: ذلك يكون إذا قتل ابن ماحق الذهبيات، فعند قتله يسقط البلاء، ويرفع الرخاء، يشعلها قوم متفقهون متواضعون، فيكون لهم عند ذلك أربعة ملوك من أهل بيت صاحب العلامة، ملكان لا يقرأ لهما كتاب، وملك يموت على فراشه ويكون مكثه قليلا، وملك يجيء من قبل الجوف وعلى يديه يكون البلاء، وعلى يديه تكسر الأكاليل، يقيم على حمص أربعة أشهر، ثم يأتيه الفزع من قبل أرضه، فمرتحل منها، فيقع البلاء بالجوف، فإذا كان ذلك وقع الهرج بينهم، ووقعت فتنة بني العباس، يبعثون أحد عشر راكبا إلى المشرق فلا يرضي الله أعمالهم، يبتلى بهم أهل ذلك الزمان فلا يبقى أهل بيت في العرب إلا دخلت عليهم مضرتهم، يزفون من المشرق زف العروس، وعند ذلك تظهر راياتهم، رايات سود، يربطون خيولهم بزيتون الشام، يقتل الله على أيديهم كل جبار أو عدو لهم، حتى لا يبقى إلا هارب أو مختف، من أهل بيتهم يكون ثلاثة: المنصور، والسفاح، والمهدي، وقال يشوع: فمن يكون قادتهم وولاة أمرهم؟ قال: الذين يمشون أفواجا، ويلبسون أفواجا، وعند ذلك يسوم السفاح أهل المغرب الخسف، يرابط إرم خمسا وأربعين صباحا، ثم يدخلها سبعون ألفا سيفا مسلولة، شعارهم: أمت أمت، ثم يكون بعد ذلك للسفاح وقعتان: وقعة في المغرب، وأخرى في الجوف، ثم تضع الحرب أوزارها، قال يشوع: وكم يمكث ملكهم؟ قال كعب: تسعا في سبع، ويكون لهم في آخر ذلك الويل، قال يشوع: فما آية هلاكهم؟ قال: قحط في المشرق، وهدة في المغرب، وحمرة في الجوف، وموت فاش في القبلة، ثم يجتمع للسفاح ظلمة أهل ذلك الزمان، يتخذون دينهم هزوا ولعبا، يبيعونه بالدنانير والدراهم، حتى إذا كانوا حيث ينظرون إلى عدوهم، وظنوا أنهم مواقعو بلادهم، أقبل رأس طاغيتهم، لم يكن يعرف قبل ذلك، رجل ربعة، جعد الشعر، غائر العينين، مشرف الحاجبين، مصغار، حتى إذا كان إلى المنصور في آخر تلك السنة التي يجتمع فيها أهل ذلك الزمان للسفاح مات المنصور، وهم متفرقون في غير بلدة، فإذا جاءهم الخبر ضربوا حيث كانوا، فبايعوا لعبد الله، فيرجع السفياني فيدعو إلى نفسه بجماعة أهل المغرب، فيجتمعون له ما لم يجتمعوا لأحد قط، ثم إنه يقطع بعثا من الكوفة، فإن لم يكن البعث من البصرة فعند ذلك يهلك عامتهم من الحرق والغرق، وعند ذلك يكون بالكوفة خسف، ويلتقي الجمعان بأرض يقال لها قرقيسيا، فيفرغ عليهما الصبر، ويرفع عنهما النصر حتى يتفانوا، وإن يكن البعث قبل المغرب كانت وقعة الصغرى، فويل عند ذلك لعبد الله من عبد الله، وأخاف عليكم الرايات الصفر إذا نزلوا من المغرب مصر لهم وقعتان: وقعة بفلسطين، والأخرى بالشام، ثم تميل عليهم المهاجرون بعد أن تذبح امرأة من قريش، لو أشاء أن أسميها سميتها، فيهلكون ثم يثور ثائر يقال له عبد الله، أخبث البرية، يشتعل أمره بحمص، ويوقد بدمشق، ويخرج بفلسطين، يظهر على من ناوأه، يهلك على يديه أهل المشرق، ودعوته شر دعوة، وقتلاه شر قتلى، يملك حمل امرأة، يخرج على ثلاثة جيوش إلى كوفان، يصيبون بها أبياتا من قيس، يستنقذون من يومهم، وجيش إلى مكة والمدينة فيصيبهم خسف، لا يفلت منهم إلا رجلان من جهينة، رجل يرجع إلى الشام، ورجل ينطلق إلى مكة "

English

Abdullah bin Marwan told us ، On the authority of Artat bin Al-Mundhir ، About the one who told him about Ka'b ، And Abu Al-Mughirah ، On the authority of Ibn Ayyash ، He said: Our sheikhs told us ، About heel ، One of them exceeds the other in the hadith ، They said: Ka'b Al-Ahbar and a monk called Joshua met ، He was a scholar and reader of books ، So they thought about the world and what was happening in it ، Joshua said: O Kaab! ، A prophet appears who has a religion whose religion prevails over all religions ، So Joshua said to him: Tell me about their kings, O Kaab, I will believe you and embrace your religion ، Ka'b said: "I find in the Torah that there are twelve kings among them." ، The first of them is a friend who dies ، Then Al-Farouq is killed ، Then the prince is killed ، Then the head of kings dies a death ، Then the owner of the guards dies ، Then a mighty man dies ، Then the owner of the nerve, who is the last of the kings, dies ، Then the owner of the mark dies ، Joshua said: Then tell me about their deafening sedition in which blood is being shed ، And affliction abounds therein ، Ka'b said: This will happen if Ibn Mahiq kills the golden ones ، When he is killed, the affliction falls ، It raises prosperity ، It is lit by intelligent and humble people ، Then they will have four kings from the family of the owner of the sign ، Two kings whose books are not read ، And an angel dies in his bed and stays for a short time ، And a king will come from the valley, and calamity will be on his hands ، On his hands, wreaths are broken ، He lives in Homs for four months ، Then terror comes to him from his land ، So he left ، The calamity falls in the stomach ، If that happened, chaos would break out between them ، The strife of Bani Abbas occurred ، They send eleven passengers to the East, but Allah is not pleased with their deeds ، The people of that time would be afflicted with them, and there would not remain any family among the Arabs without their harm entering upon them ، They come from the East like a bride ، And then their flags appear ، Black flags ، They tie their horses to olive trees ، Allah will kill every tyrant or enemy of theirs at their hands ، Until all that remains is a fugitive or a disappeared person ، Of their family there will be three: Al-Mansour ، And the serial killer ، And the Mahdi ، Joshua said: Who will be their leaders and governors? He said: Those who walk in droves ، And they wear outfits ، Then the murderer blames the people of Morocco for eclipse ، Iram stays at forty-five in the morning ، Then seventy thousand drawn swords will enter it ، Their slogan: Die, die ، Then after that, the incest has two incidents: one in Morocco ، And another in Al-Jawf ، Then the war ends ، Joshua said: How long will their reign last? Ka'b said: Nine times seven ، And at the end of that woe will be theirs ، Joshua said: What is the sign of their destruction? He said: Drought in the East ، And this is in Morocco ، And redness in the stomach ، And Fash died in the kiss ، Then he gathers for the murderer the darkness of the people of that time ، They take their religion as a mockery and a game ، They sell it for dinars and dirhams ، Even if they are where they are looking at their enemy ، They thought they were attacking their country ، I kiss the head of their tyrant ، He didn't know before ، A quarter man ، curly ، Sunken eyes ، Eyebrow supervisor ، Small ، Even if it came to Al-Mansour at the end of that year in which the people of that time gathered to mourn the incest, Al-Mansour died ، They are dispersed in more than one town ، When the news reached them, they struck wherever they were ، So they pledged allegiance to Abdullah ، So Sufyani returns and calls for himself to join the people of Morocco ، They gather for him as they have never gathered for anyone else ، Then he departs from Kufa ، If the resurrection was not from Basra, then most of them would perish from burning and drowning ، And then there will be an eclipse in Kufa ، The two groups meet in a land called Qarqisya ، Their patience is exhausted ، Victory will be lifted from them until they devote themselves ، If the resurrection occurred before sunset, it would have been a minor event ، Then woe to Abdullah from Abdullah ، I fear for you that the yellow flags will come down from Morocco to Egypt. They will have two attacks: one in Palestine ، The other is in the Levant ، Then the Muhajireen leaned on them after a woman from the Quraish had been slaughtered ، If I wanted to name it, I would name it ، They are destroyed, then a rebel named Abdullah rises up ، The most insidious wilderness ، His affairs are on fire in Homs ، It is lit in Damascus ، He leaves in Palestine ، It appears on those who oppose him ، The people of the East will perish at his hands ، His invitation is an evil invitation ، And they killed him the worst ، Owns a woman's pregnancy ، He leaves with three armies to Kufan ، They include verses from Qais ، They save their day ، And an army to Mecca and Medina, and they were struck by an eclipse ، Only two men from Juhayna escaped from them ، A man returns to the Levant ، And a man sets off for Mecca.”

ID: nuaym-fitan-1975 · Ch 73
Report #1976Vol 2 · p. 699
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

وقال ابن عياش: وأخبرني بعض، أهل العلم، عن محمد بن جعفر، قال: قال علي بن أبي طالب: " يخرج رجل من ولد حسين اسمه اسم نبيكم، يفرح بخروجه أهل السماء والأرض، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، فالسفياني ما اسمه؟ قال: هو من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان، رجل ضخم الهامة، بوجهه آثار جدري، وبعينه نكتة بياض، خروجه خروج المهدي، ليس بينهما سلطان، هو يدفع الخلافة إلى المهدي، يخرج من الشام من واد من أرض دمشق يقال له وادي اليابس، يخرج في سبعة نفر، مع رجل منهم لواء معقود، يعرفون في لوائه النصر، يسير بين يديه على ثلاثين ميلا، لا يرى ذلك العلم أحد يريده إلا انهزم، يأتي دمشق فيقعد على منبرها، ويدني الفقهاء والقراء، ويضع السيف في التجار، وأصحاب الأموال، ويستصحب القراء ويستعين بهم على أمورهم، لا يمتنع عليه منهم أحد إلا قتله، ويجهز الجيش إلى المشرق جيشا إليها، وآخر إلى المغرب، وآخر إلى اليمن، ويولي جيش العراق رجلا من بني حارثة يقال له قمر بن عباد، رجل جسيم له غديرتان، على مقدمته رجل من قومه قصير أصلع، عريض المنكبين، يقاتله من بالشام من أهل المشرق، وبها يومئذ منهم جند عظيم، يقاتلهم فيما بين دمشق، وفي موضع يقال له البنية، وأهل حمص في حرب أهل المشرق وأنصارهم، كل ذلك يهزمهم السفياني، ثم ينحاز من بدمشق وحمص مع السفياني، ويلتقون وأهل المشرق في موضع من أرض حمص يقال له ليدين إلى جانب سلمية، يقتل من الناس نيف وستون ألفا، ثلاثة أرباعهم من أهل المشرق، ثم تكون الدبرة عليهم، وليسير الجيش الذي يوجهه إلى المشرق حتى ينزل الكوفة، فيكون بينهم قتال شديد، يكثر فيه القتلى، ثم تكون الهزيمة على أهل الكوفة، فكم من دم مهراق، وبطن مبقور، ووليد مقتول، ومال منهوب، وفرج مستحل، وتهرب الناس إلى مكة، ويكتب السفياني إلى صاحب ذلك الجيش أن سر إلى الحجاز، فيسير بعد أن يعركها عرك الأديم، فينزل المدينة، فيضع السيف في قريش، فيقتل منهم ومن الأنصار أربعمائة رجل، ويبقر البطون، ويقتل الولدان، ويقتل أخوين من قريش من بني هاشم، ويصلبهما على باب المسجد، رجل وأخته يقال لهما محمد وفاطمة، ويهرب الناس منه إلى مكة، فيسير بجيشه ذلك إلى مكة يريدها، فينزل البيداء، فيأمر الله تعالى جبريل عليه السلام فيصرخ بصوته: يا بيداء بيدي بهم، فيبادون من عند آخرهم، ويبقى منهم رجلان يلقاهما جبريل عليه السلام، فيجعل وجوههما إلى أدبارهما، فلكأني أنظر إليهما يمشيان القهقرى، يخبران الناس ما لقوا " قال

وقال ابن عياش: وأخبرني بعض، أهل العلم، عن محمد بن جعفر، قال: قال علي بن أبي طالب: " يخرج رجل من ولد حسين اسمه اسم نبيكم، يفرح بخروجه أهل السماء والأرض، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، فالسفياني ما اسمه؟ قال: هو من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان، رجل ضخم الهامة، بوجهه آثار جدري، وبعينه نكتة بياض، خروجه خروج المهدي، ليس بينهما سلطان، هو يدفع الخلافة إلى المهدي، يخرج من الشام من واد من أرض دمشق يقال له وادي اليابس، يخرج في سبعة نفر، مع رجل منهم لواء معقود، يعرفون في لوائه النصر، يسير بين يديه على ثلاثين ميلا، لا يرى ذلك العلم أحد يريده إلا انهزم، يأتي دمشق فيقعد على منبرها، ويدني الفقهاء والقراء، ويضع السيف في التجار، وأصحاب الأموال، ويستصحب القراء ويستعين بهم على أمورهم، لا يمتنع عليه منهم أحد إلا قتله، ويجهز الجيش إلى المشرق جيشا إليها، وآخر إلى المغرب، وآخر إلى اليمن، ويولي جيش العراق رجلا من بني حارثة يقال له قمر بن عباد، رجل جسيم له غديرتان، على مقدمته رجل من قومه قصير أصلع، عريض المنكبين، يقاتله من بالشام من أهل المشرق، وبها يومئذ منهم جند عظيم، يقاتلهم فيما بين دمشق، وفي موضع يقال له البنية، وأهل حمص في حرب أهل المشرق وأنصارهم، كل ذلك يهزمهم السفياني، ثم ينحاز من بدمشق وحمص مع السفياني، ويلتقون وأهل المشرق في موضع من أرض حمص يقال له ليدين إلى جانب سلمية، يقتل من الناس نيف وستون ألفا، ثلاثة أرباعهم من أهل المشرق، ثم تكون الدبرة عليهم، وليسير الجيش الذي يوجهه إلى المشرق حتى ينزل الكوفة، فيكون بينهم قتال شديد، يكثر فيه القتلى، ثم تكون الهزيمة على أهل الكوفة، فكم من دم مهراق، وبطن مبقور، ووليد مقتول، ومال منهوب، وفرج مستحل، وتهرب الناس إلى مكة، ويكتب السفياني إلى صاحب ذلك الجيش أن سر إلى الحجاز، فيسير بعد أن يعركها عرك الأديم، فينزل المدينة، فيضع السيف في قريش، فيقتل منهم ومن الأنصار أربعمائة رجل، ويبقر البطون، ويقتل الولدان، ويقتل أخوين من قريش من بني هاشم، ويصلبهما على باب المسجد، رجل وأخته يقال لهما محمد وفاطمة، ويهرب الناس منه إلى مكة، فيسير بجيشه ذلك إلى مكة يريدها، فينزل البيداء، فيأمر الله تعالى جبريل عليه السلام فيصرخ بصوته: يا بيداء بيدي بهم، فيبادون من عند آخرهم، ويبقى منهم رجلان يلقاهما جبريل عليه السلام، فيجعل وجوههما إلى أدبارهما، فلكأني أنظر إليهما يمشيان القهقرى، يخبران الناس ما لقوا " قال

English

Ibn Ayyash said: Some told me ، People of knowledge ، On the authority of Muhammad bin Jaafar ، He said: Ali bin Abi Talib said: “A man will emerge from the descendants of Hussein whose name will be the name of your Prophet ، The people of heaven and earth rejoice at his departure ، A man said to him: O Commander of the Faithful ، Sufyani, what is his name? He said: He is from the descendants of Khalid bin Yazid bin Abi Sufyan ، Huge important man ، He has traces of smallpox on his face ، And his eye is a white joke ، His departure is the exit of the Mahdi ، There is no authority between them ، He pushes the caliphate to the Mahdi ، It emerges from the Levant from a valley in the land of Damascus called Wadi Al-Yabis ، He comes out in seven people ، With a man among them holding a banner ، They know victory in his banner ، He walks in his hands for thirty miles ، No one who wants to see that knowledge will be defeated ، He comes to Damascus and sits on its pulpit ، Jurists and readers are drawn to me ، And he puts the sword to the merchants ، And the owners of money ، He guides readers and helps them in their affairs ، None of them would prevent him from killing him ، The army is preparing an army for the East ، And another to Morocco ، And another to Yemen ، The Iraqi army appoints a man from Banu Haritha called Qamar bin Abbad ، A massive man with two glands ، In front of him is a short, bald man from his people ، Broad shoulders ، He will be fought by people from the Levant and from the East ، And on that day there would be a great army of them among them ، He fights them between Damascus ، And in a place called the structure ، And the people of Homs in the war against the people of the East and their supporters ، All of this was defeated by the Sufyani ، Then he sides with the people of Damascus and Homs with Al-Sufyani ، They meet with the people of the East in a place in the land of Homs called Lidin, next to Salamiya ، Sixty-odd thousand people are killed ، Three quarters of them are from the Levant ، Then the plan will be upon them ، Let the army he directs march towards the east until it lands in Kufa ، There will be intense fighting between them ، There are many deaths ، Then defeat will befall the people of Kufa ، How much blood was spilled? ، And a bloated stomach ، Walid was killed ، And looted money ، And relief is impossible ، People fled to Mecca ، Al-Sufyani writes to the owner of that army that he should march to Hijaz ، And he walks after he fights her with the fight of the eternal ، So he goes down to the city ، Then he put the sword against the Quraysh ، Four hundred men from among them and from the Ansar were killed ، And it turns stomachs ، The boys are killed ، He kills two brothers from Quraish, from Banu Hashim ، He crucifies them at the door of the mosque ، A man and his sister are called Muhammad and Fatima ، People flee from him to Mecca ، So he marches with his army to Mecca, which he wants ، So the desert descends ، So Allah Almighty commands Gabriel (peace be upon him) and he shouts in his voice: O Bayda, my hand is with them ، They will be wiped out from the last of them ، Two men remain among them, whom Gabriel (peace be upon him) will meet. ، He turns their faces towards their backs ، It's as if I'm looking at them walking backwards ، They tell people what they found,” he said

ID: nuaym-fitan-1976 · Ch 73