Review editionDrafts awaiting scholar review are shown. Not for publication.
AlFitan
Complete 1,988 Reports · All 73 Chaptersنعيم بن حماد المروزي (ت ۲۲৮ هـ)

Kitab al-Fitan · Nu'aym ibn Hammad

The complete historical compendium of 1,988 reports compiled by Nu'aym ibn Hammad al-Marwazi (d. 228 AH). Features all 73 chapters with Arabic, Bangla, and English translations, cross-matches to the Six Books, and scholarly verification notes.

1,988Total Reports
73Total Chapters
465Prophetic Reports
101Six Books Matches
Report #708Vol 2 · p. 241
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا أبو عمر، عن ابن لهيعة، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث، عن عبد الله، قال

لا ينجو من بليتها إلا من صبر على الحصار، والمعقل من السفياني بإذن الله تعالى ثلاث مدن، للأعاجم ناحية الثغور مدينة يقال لها أنطاكية، ومدينة يقال لها قورس، ومدينة يقال لها سميساط، والمعقل من الروم جبل يقال له المعتق

English

Only those who are patient with the siege will be saved from its affliction. The stronghold of the Sufyani, Allah Almighty willing, is three cities. For the non-Arabs near the Thughwar, a city is called Antioch, a city is called Qurs, a city is called Samisat, and the stronghold from the Romans is a mountain called Al-Mutaq.

ID: nuaym-fitan-708 · Ch 23
Report #1022Vol 2 · p. 353
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا أبو يوسف المقدسي، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الله بن بشر الخثعمي، عن كعب، قال

المهدي يبعث بقتال الروم، يعطى فقه عشرة، يستخرج تابوت السكينة من غار بأنطاكية، فيه التوارة التي أنزل الله تعالى على موسى عليه السلام، والإنجيل الذي أنزله الله عز وجل على عيسى عليه السلام، يحكم بين أهل التوراة بتوراتهم، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم

English

Al-Mahdi will be sent to fight the Romans, he will be given the jurisprudence of ten, the Ark of Tranquility will be extracted from a cave in Antioch, in which is the Torah that Allah Almighty revealed to Moses (peace be upon him), and the Gospel that Allah Almighty revealed to Jesus (peace be upon him), and he will judge between the people of the Torah according to their Torah, and between the people of the Gospel according to their Gospel.

ID: nuaym-fitan-1022 · Ch 43
Report #1181Vol 2 · p. 392
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا يحيى بن سعيد العطار، عن سليمان بن عيسى، وكان علامة في الفتن، قال

بلغني أن المهدي يمكث أربع عشرة سنة ببيت المقدس، ثم يموت، ثم يكون من بعده شريف الذكر من قوم تبع، يقال له منصور ببيت المقدس، إحدى وعشرين سنة، خمسة عشر منها عدل، وثلاث سنين جور، وثلاث سنين منها حرمان الأموال، لا يعطى أحد درهما، يقسم أهل الذمة بين مقاتلته، وهو الذي ينفي الموالي عمق الأعماق، وهو الذي يدوس ولد إسماعيل كما يدوس البقر الأندر، وهو الذي يخرج عليه المولى، اسمه اسم نبي، وكنيته كنية نبي، يسير إليه من الأعماق حتى يلقى منصورا ببطن أريحاء، فيقاتله فيقتله، ثم يملك المولى وينفي ولد قحطان وولد إسماعيل، إلى مدينتي كنز العرب المدينة وصنعاء، وهو الذي يخرج على يديه الترك والروم حتى يملكوا ما بين عمق أنطاكية إلى جبل الكرمل بفلسطين بمرج مدينة عكا، يملك المولى ثلاث سنين، ثم يقتل، ثم يملك من بعده هيم المهدي الثاني، وهو الذي يقتل الروم ويهزمهم، ويفتح القسطنطينية، ويقيم فيها ثلاث سنين وأربعة أشهر وعشرة أيام، ثم ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام، فيسلم الملك إليه

English

I have heard that the Mahdi will stay for fourteen years in Jerusalem, then he will die, and then after him he will be of honorable mention from the people of Tabi’. He is called Mansour in Jerusalem. Twenty-one years, fifteen of which are justice, three years of oppression, and three years of which are deprivation of property. No one is given a dirham. The people of the Dhimma are divided among those who fight him. He is the one who exiles the loyal ones to the depths of the depths. He is the one who tramples the son of Ishmael like the rarest cow is trampled upon. A prophet, and his nickname is the nickname of a prophet. He goes to him from the depths until he meets a victor in the depths of Jericho, and he fights him and kills him. Then the Lord reigns and banishes the sons of Qahtan and the sons of Ismail, to the two cities of Kanz al-Arab, Medina and Sana’a. He is the one who will expel the Turks and the Romans at his hands until they rule from the depths of Antioch to Mount Carmel in Palestine in the meadow of the city of Acre. The Lord reigns for three years, then he is killed, and after him Haim the Second Mahdi will reign. Who kills the Romans and defeats them, and conquers Constantinople, and resides there for three years, four months and ten days, then Jesus, son of Mary (peace be upon him), descends and the kingdom is handed over to him.

ID: nuaym-fitan-1181 · Ch 48
Report #1254Vol 2 · p. 422
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا محمد بن شابور، عن النعمان بن المنذر، وسويد بن عبد العزيز، عن إسحاق بن أبي فروة، جميعا عن مكحول، عن حذيفة بن اليمان وقال محمد بن شابور: قال مكحول: حدثني غير واحد، عن حذيفة، يزيد أحدهما على صاحبه في الحديث، قال حذيفة: فتح لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتح لم يفتح له مثله منذ بعثه الله تعالى، فقلت له: يهنيك الفتح يا رسول الله، قد وضعت الحرب أوزارها، فقال

هيهات هيهات، والذي نفسي بيده إن دونها يا حذيفة لخصالا ستا، أولهن موتي ثم يفتح بيت المقدس، ثم يكون بعد ذلك فتنة تقتتل فئتان عظيمتان، يكثر فيهما القتل، ويكثر فيهما الهرج، دعوتهما واحدة، ثم يسلط عليكم موت فيقتلكم قعصا كما تموت الغنم، ثم يكثر المال فيفيض حتى يدعى الرجل إلى مائة دينار فيستنكف أن يأخذها، ثم ينشأ لبني الأصفر غلام من أولاد ملوكهم

English

Far from, far from, by the One in whose hand is my soul, O Hudhayfah, write it down to six qualities. The first of them is my death, then the Holy House will be conquered, then after that there will be a strife in which two great factions will fight, in which there will be a lot of killing, and a lot of chaos in them. Their call is the same, then death will be imposed upon you and it will kill you in a lump just as sheep die, then money will increase and it will overflow until a man is called for a hundred dinars and he refuses to take it, then a boy will arise among the children of the yellow people. Their kings

ID: nuaym-fitan-1254 · Ch 51
Report #1286Vol 2 · p. 442
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

قال جراح، عن أرطاة،: " فالملحمة الأولى في قول دانيال تكون بالإسكندرية، يخرجون بسفنهم فيستغيث أهل مصر بأهل الشام، فيلتقون فيقتتلون قتالا شديدا، فيهزم المسلمون الروم بعد جهد شديد، ثم يقيمون عليها ويجمعون جمعا عظيما، ثم يقبلون فينزلون يافا فلسطين، عشرة أميال، ويعتصم أهله بذراريهم في الجبال، فيلقاهم المسلمون فيظفرون بهم، ويقتلون ملكهم ، والملحمة الثانية: يجمعون بعد هزيمتهم جمعا أعظم من جمعهم الأول، ثم يقبلون فينزلون عكا، وقد هلك ملكهم ابن المقتول، فيلتقي المسلمون بعكا، ويحبس النصر عن المسلمين أربعين يوما، ويستغيث أهل الشام بأهل الأمصار، فيبطئون عن نصرهم، فلا يبقى يومئذ مشرك حر ولا عبد من النصرانية إلا أمد الروم، فيفر ثلث أهل الشام، ويقتل الثلث، ثم ينصر الله البقية فيهزمون الروم هزيمة لم يسمع بمثلها، ويقتلون ملكهم، والملحمة الثالثة: يرجع من رجع منهم في البحر، وينضم إليهم من كان فر منهم في البر، ويملكون ابن ملكهم المقتول، صغيرا لم يحتلم، وتقذف له مودة في قلوبهم، فيقبل بما لم يقبل به ملكاهم الأولان من العدد، فينزلون عمق أنطاكية، ويجتمع المسلمون فينزلون بإزائهم، فيقتتلون شهرين، ثم ينزل الله نصره على المسلمين فيهزمون الروم، ويقتلون فيهم وهم هاربون طالعون في الدرب، ثم يأتيهم مدد لهم، فيقفون وئيدا من المسلمين، فتكر عليهم كرة فيقتلونهم وملكهم، وتنهزم بقيتهم، فيطلبهم المهاجرون فيقتلونهم قتلا ذريعا، فحينئذ يبطل الصليب، وينطلق الروم إلى أمم من ورائهم من الأندلس، فيقتلون بهم حتى ينزلوا الدروب، فيتميز المهاجرون نصفين، فيسير نصف في البر نحو الدرب، والنصف الآخر يركبون في البحر، فيلتقي المهاجرون الذين في البر ومن في الدرب من عدوهم، فيظفرهم الله بعدوهم فيهزمهم هزيمة أعظم من الهزائم الأولى، ويوجهون البشير إلى إخوانهم في البحر، إن موعدكم المدينة، فيسيرهم الله أحسن سيرة حتى ينزلوا على المدينة فيقتحمونها ويخربونها، ثم يكون بعد ذلك أندلس وأمم، فيجتمعون فيأتون الشام فيلقاهم المسلمون فيهزمهم الله عز وجل "

قال جراح، عن أرطاة،: " فالملحمة الأولى في قول دانيال تكون بالإسكندرية، يخرجون بسفنهم فيستغيث أهل مصر بأهل الشام، فيلتقون فيقتتلون قتالا شديدا، فيهزم المسلمون الروم بعد جهد شديد، ثم يقيمون عليها ويجمعون جمعا عظيما، ثم يقبلون فينزلون يافا فلسطين، عشرة أميال، ويعتصم أهله بذراريهم في الجبال، فيلقاهم المسلمون فيظفرون بهم، ويقتلون ملكهم ، والملحمة الثانية: يجمعون بعد هزيمتهم جمعا أعظم من جمعهم الأول، ثم يقبلون فينزلون عكا، وقد هلك ملكهم ابن المقتول، فيلتقي المسلمون بعكا، ويحبس النصر عن المسلمين أربعين يوما، ويستغيث أهل الشام بأهل الأمصار، فيبطئون عن نصرهم، فلا يبقى يومئذ مشرك حر ولا عبد من النصرانية إلا أمد الروم، فيفر ثلث أهل الشام، ويقتل الثلث، ثم ينصر الله البقية فيهزمون الروم هزيمة لم يسمع بمثلها، ويقتلون ملكهم، والملحمة الثالثة: يرجع من رجع منهم في البحر، وينضم إليهم من كان فر منهم في البر، ويملكون ابن ملكهم المقتول، صغيرا لم يحتلم، وتقذف له مودة في قلوبهم، فيقبل بما لم يقبل به ملكاهم الأولان من العدد، فينزلون عمق أنطاكية، ويجتمع المسلمون فينزلون بإزائهم، فيقتتلون شهرين، ثم ينزل الله نصره على المسلمين فيهزمون الروم، ويقتلون فيهم وهم هاربون طالعون في الدرب، ثم يأتيهم مدد لهم، فيقفون وئيدا من المسلمين، فتكر عليهم كرة فيقتلونهم وملكهم، وتنهزم بقيتهم، فيطلبهم المهاجرون فيقتلونهم قتلا ذريعا، فحينئذ يبطل الصليب، وينطلق الروم إلى أمم من ورائهم من الأندلس، فيقتلون بهم حتى ينزلوا الدروب، فيتميز المهاجرون نصفين، فيسير نصف في البر نحو الدرب، والنصف الآخر يركبون في البحر، فيلتقي المهاجرون الذين في البر ومن في الدرب من عدوهم، فيظفرهم الله بعدوهم فيهزمهم هزيمة أعظم من الهزائم الأولى، ويوجهون البشير إلى إخوانهم في البحر، إن موعدكم المدينة، فيسيرهم الله أحسن سيرة حتى ينزلوا على المدينة فيقتحمونها ويخربونها، ثم يكون بعد ذلك أندلس وأمم، فيجتمعون فيأتون الشام فيلقاهم المسلمون فيهزمهم الله عز وجل "

English

Jarrah said ، About Artaat ، “The first epic, according to Daniel, takes place in Alexandria ، They leave with their ships, and the people of Egypt seek help from the people of the Levant ، They meet and fight fiercely ، The Muslims defeat the Romans after intense effort ، Then they will camp on it and gather a great crowd ، Then they come and go to Jaffa, Palestine ، Ten miles ، Its people and their descendants take shelter in the mountains ، The Muslims will meet them and defeat them ، And they kill their king ، The second epic: After their defeat, they gather a greater gathering than their first gathering ، Then they would come and camp in Akka ، Their king, the son of the murdered person, perished ، The Muslims will meet in Acre ، Victory will be withheld from the Muslims for forty days ، The people of the Levant seek help from the people of the cities ، They are slow in their victory ، On that day, there will not remain a free polytheist nor a Christian slave except the Romans ، A third of the people of the Levant flee ، A third are killed ، Then Allah would grant victory to the rest, and they would defeat the Romans with a defeat the likes of which had never been heard of ، And they kill their king ، The third epic: Those who returned at sea return ، Those who fled on land will join them ، And they own the son of their murdered king ، When he was young, he did not have a wet dream ، It spreads affection for him in their hearts ، He accepts what their first two kings did not accept in terms of number ، They descend to the depths of Antioch ، The Muslims gather and camp in front of them ، They will fight for two months ، Then Allah will grant victory to the Muslims and they will defeat the Romans ، And they are killed while they are running away on the road ، Then aid will come to them ، They stand in support of the Muslims ، Then a campaign would occur against them and they would kill them and their king ، The rest of them are defeated ، The immigrants seek them and kill them horribly ، Then the cross will be invalidated ، The Romans departed to the nations behind them, from Andalusia ، They kill them until they go down the paths ، The immigrants are divided into two halves ، So half walks on land toward the path ، The other half ride in the sea ، The migrants who are on land and those on the path will meet their enemy ، Then Allah will give them victory over their enemy and defeat them with a defeat greater than the previous defeats ، They direct the good news to their brothers at sea ، Your appointment is the city ، So Allah will guide them in the best way until they descend on the city and storm it and destroy it ، Then after that there will be Andalusia and nations ، They will gather and come to the Levant, and the Muslims will meet them, and Allah Almighty will defeat them.”

ID: nuaym-fitan-1286 · Ch 51
Report #1290Vol 2 · p. 449
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم، ثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرني الذي حدثني عن كعب، في حديثه، " ثم تستمد الروم بالأمم الثانية، فتجيش عليهم الألسنة المختلفة، ويجتمع إليهم أهل رومية، والقسطنطينية، وأرمينية، حتى الرعاة والحراثون يغضبون لملك الروم، فيقبل بأمم كثيرة سوى الروم ملوك عشرة، يبلغ جميعهم مائة ألف وثمانين ألفا، وتنزوي العرب بعضها إلى بعض من أقطار الأرض، ويجتمع الجناحان: مصر والعراق بالشام، وهي الرأس، ويقبل ملك الروم على منبر محمول على بغلين، فيوجهون جيوشهم فيجولون الشام كلها غير دمشق، فيسير إليهم المسلمون على أقدامهم، فيلتقون في عمق كذا وكذا، أربع مواطن، فيسير الجمعان على نهر ماؤه بارد في الصيف، حار في الشتاء، فيفور ماؤه ويكثر يومئذ، فينزل المهاجرون أدناه، والروم أقصاه، ويربطون خيولهم بالشجر الذي عند رحالهم، ويستعدون للقتال حتى يصيروا في أرض قنسرين، فيكون منزلهم ما بين حمص وأنطاكية، والعرب فيما بين بصرى ودمشق وما وراءهما، فلا يبقي الروم خشبا ولا حطبا ولا شجرا إلا أوقدوه، فيلتقي الجمعان عند نهير فيما بين حلب وقنسرين، ثم يصيرون إلى عمق من الأرض فيه عظم قتالهم، فمن حضر ذلك اليوم فليكن في الزحف الأول، فإن لم يستطع ففي الثاني أو الثالث أو الرابع أو الآخر، فإن لم يطق فليلزم فسطاط الجماعة لا يفارقها، فإن يد الله تعالى عليهم، ومن هرب يومئذ لم يرح ريح الجنة، فيقول الروم للمسلمين: خلوا لنا أرضنا، وردوا إلينا كل أحمر وهجين منكم وأبناء السراري، فيقول المسلمون: من شاء لحق بكم، ومن شاء دفع عن دينه ونفسه، فيغضب بنو هجن، والسراري والحمراء، فيعقدون لرجل من الحمراء راية، وهو السلطان الذي وعد إبراهيم وإسحاق أن يعطوا في آخر الزمان، فيبايعونه، ثم يقاتلون وحدهم الروم، فينصرون على الروم، وينحاز هجرة العرب إلى الروم ومنافقوهم حين يرون نصرة الموالي على الروم، وتهرب قبائل بأسرها، جلها من قضاعة، وناس من الحمراء، حتى يركزوا راياتهم فيهم، ثم يتنادى الرفاق بالتميز، فإذا لحق بهم من لحق نادوا: غلب الصليب، فخير العرب يومئذ اليمانيون المهاجرون، وحمير وألهان وقيس، أولئك خير الناس يومئذ، فقيس يومئذ تقتل ولا تقتل، وجديس مثلها، والأزد يقتلون ويقتلون، ويومئذ يفترق جيش المسلمين أربع فرق، فرقة تستشهد، وفرقة تصبر، وفرقة تغزو، وفرقة تلحق بعدوها، وقال: وتشد الروم على العرب شدة فيقبل خليفتهم القرشي اليماني الصالح في ثلاثة آلاف، فيؤمرون عليهم أميرا، ومعه سبعون أميرا، كلهم صالح صاحب راية، فالمقتول والصابر يومئذ في الأجر سواء، ثم يسلط الله على الروم ريحا وطيرا تضرب وجوههم بأجنحتها فتفقأ أعينهم، وتتصدع بهم الأرض، فيتلجلجوا في مهوى بعد صواعق ورواجف تصيبهم، ويؤيد الله الصابرين، ويوجب لهم الأجر كما أوجب لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ويملأ قلوبهم وصدورهم شجاعة وجرأة، فإذا رأت الروم قلة الفرقة الصابرة طمعت وقالت: اركبوا على كل حافر، فطؤهم وأبيدوهم، فيقوم راكب من المسلمين على سرجه فينظر عن يمينه وشماله وبين يديه، فلا يرى طرفا ولا انقطاعا، فيقول: أتاكم الخلق ولا مدد لكم إلا الله، فموتوا وأميتوا، فيبايعون رجلا منهم بيعة خلافة، فيأمرهم فيصلون الصبح، فينظر الله تعالى إليهم، فينزل عليهم النصر، ويقول: لم يبق إلا أنا وملائكتي وعبادي المهاجرون اليوم، ومأدبة الطير والوحش لأطعمنها لحوم الروم وأنصارها، ولأسقينها دماءها، فيفتح ربك خزانة سلاحه التي في السماء الرابعة، وسلاحه العز والجبروت، فينزل عليهم الملائكة، ويقذف المسلمون قسيهم، ويدقوا أغماد سيوفهم ويصلتوها عليهم، ويوجهوا أسنة رماحهم إليهم، ويبسط ربك يده إلى سلاح الكفار فيضمه فلا يقطع، فتغل أيديهم إلى أعناقهم، ويسلط أسلحة الموحدين عليهم، فلو ضرب مؤمن بوتد لقطع، ويهبط جبريل وميكائيل فيدفعونهم بمن معهم من الملائكة، فيهزمهم الله، فيسوقونهم كالغنم حتى ينتهوا بهم إلى ملوكهم، فيخر ملوكهم من الرعب لوجوههم، وتنزع أتوجتهم عن رءوسهم، فيطئونهم بالخيل والأقدام حتى يقتلوهم، حتى يبلغ دماؤهم ثنن الخيل فلا ينشفه الأرض، وكل دم يبلغ ثنن الخيل فهي ملحمة، وهو ذبح، فذلك انقطاع ملك الروم، ويبعث الله تعالى ملائكة إلى ملاء جزائرها يخبرونهم بقتل الروم "

حدثنا نعيم، ثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرني الذي حدثني عن كعب، في حديثه، " ثم تستمد الروم بالأمم الثانية، فتجيش عليهم الألسنة المختلفة، ويجتمع إليهم أهل رومية، والقسطنطينية، وأرمينية، حتى الرعاة والحراثون يغضبون لملك الروم، فيقبل بأمم كثيرة سوى الروم ملوك عشرة، يبلغ جميعهم مائة ألف وثمانين ألفا، وتنزوي العرب بعضها إلى بعض من أقطار الأرض، ويجتمع الجناحان: مصر والعراق بالشام، وهي الرأس، ويقبل ملك الروم على منبر محمول على بغلين، فيوجهون جيوشهم فيجولون الشام كلها غير دمشق، فيسير إليهم المسلمون على أقدامهم، فيلتقون في عمق كذا وكذا، أربع مواطن، فيسير الجمعان على نهر ماؤه بارد في الصيف، حار في الشتاء، فيفور ماؤه ويكثر يومئذ، فينزل المهاجرون أدناه، والروم أقصاه، ويربطون خيولهم بالشجر الذي عند رحالهم، ويستعدون للقتال حتى يصيروا في أرض قنسرين، فيكون منزلهم ما بين حمص وأنطاكية، والعرب فيما بين بصرى ودمشق وما وراءهما، فلا يبقي الروم خشبا ولا حطبا ولا شجرا إلا أوقدوه، فيلتقي الجمعان عند نهير فيما بين حلب وقنسرين، ثم يصيرون إلى عمق من الأرض فيه عظم قتالهم، فمن حضر ذلك اليوم فليكن في الزحف الأول، فإن لم يستطع ففي الثاني أو الثالث أو الرابع أو الآخر، فإن لم يطق فليلزم فسطاط الجماعة لا يفارقها، فإن يد الله تعالى عليهم، ومن هرب يومئذ لم يرح ريح الجنة، فيقول الروم للمسلمين: خلوا لنا أرضنا، وردوا إلينا كل أحمر وهجين منكم وأبناء السراري، فيقول المسلمون: من شاء لحق بكم، ومن شاء دفع عن دينه ونفسه، فيغضب بنو هجن، والسراري والحمراء، فيعقدون لرجل من الحمراء راية، وهو السلطان الذي وعد إبراهيم وإسحاق أن يعطوا في آخر الزمان، فيبايعونه، ثم يقاتلون وحدهم الروم، فينصرون على الروم، وينحاز هجرة العرب إلى الروم ومنافقوهم حين يرون نصرة الموالي على الروم، وتهرب قبائل بأسرها، جلها من قضاعة، وناس من الحمراء، حتى يركزوا راياتهم فيهم، ثم يتنادى الرفاق بالتميز، فإذا لحق بهم من لحق نادوا: غلب الصليب، فخير العرب يومئذ اليمانيون المهاجرون، وحمير وألهان وقيس، أولئك خير الناس يومئذ، فقيس يومئذ تقتل ولا تقتل، وجديس مثلها، والأزد يقتلون ويقتلون، ويومئذ يفترق جيش المسلمين أربع فرق، فرقة تستشهد، وفرقة تصبر، وفرقة تغزو، وفرقة تلحق بعدوها، وقال: وتشد الروم على العرب شدة فيقبل خليفتهم القرشي اليماني الصالح في ثلاثة آلاف، فيؤمرون عليهم أميرا، ومعه سبعون أميرا، كلهم صالح صاحب راية، فالمقتول والصابر يومئذ في الأجر سواء، ثم يسلط الله على الروم ريحا وطيرا تضرب وجوههم بأجنحتها فتفقأ أعينهم، وتتصدع بهم الأرض، فيتلجلجوا في مهوى بعد صواعق ورواجف تصيبهم، ويؤيد الله الصابرين، ويوجب لهم الأجر كما أوجب لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ويملأ قلوبهم وصدورهم شجاعة وجرأة، فإذا رأت الروم قلة الفرقة الصابرة طمعت وقالت: اركبوا على كل حافر، فطؤهم وأبيدوهم، فيقوم راكب من المسلمين على سرجه فينظر عن يمينه وشماله وبين يديه، فلا يرى طرفا ولا انقطاعا، فيقول: أتاكم الخلق ولا مدد لكم إلا الله، فموتوا وأميتوا، فيبايعون رجلا منهم بيعة خلافة، فيأمرهم فيصلون الصبح، فينظر الله تعالى إليهم، فينزل عليهم النصر، ويقول: لم يبق إلا أنا وملائكتي وعبادي المهاجرون اليوم، ومأدبة الطير والوحش لأطعمنها لحوم الروم وأنصارها، ولأسقينها دماءها، فيفتح ربك خزانة سلاحه التي في السماء الرابعة، وسلاحه العز والجبروت، فينزل عليهم الملائكة، ويقذف المسلمون قسيهم، ويدقوا أغماد سيوفهم ويصلتوها عليهم، ويوجهوا أسنة رماحهم إليهم، ويبسط ربك يده إلى سلاح الكفار فيضمه فلا يقطع، فتغل أيديهم إلى أعناقهم، ويسلط أسلحة الموحدين عليهم، فلو ضرب مؤمن بوتد لقطع، ويهبط جبريل وميكائيل فيدفعونهم بمن معهم من الملائكة، فيهزمهم الله، فيسوقونهم كالغنم حتى ينتهوا بهم إلى ملوكهم، فيخر ملوكهم من الرعب لوجوههم، وتنزع أتوجتهم عن رءوسهم، فيطئونهم بالخيل والأقدام حتى يقتلوهم، حتى يبلغ دماؤهم ثنن الخيل فلا ينشفه الأرض، وكل دم يبلغ ثنن الخيل فهي ملحمة، وهو ذبح، فذلك انقطاع ملك الروم، ويبعث الله تعالى ملائكة إلى ملاء جزائرها يخبرونهم بقتل الروم "

English

، ، ، ، ، ، ، ، And Armenian ، Even shepherds and plowmen are angry with the Roman king ، He accepts many nations except the Romans, ten kings ، They are all one hundred thousand and eighty thousand ، The Arabs migrate to each other from different parts of the world ، The two wings meet: Egypt and Iraq in the Levant ، It is the head ، The Roman king arrives on a platform carried on two mules ، They will direct their armies and tour all of Syria except Damascus ، Muslims walk to them on their feet ، They meet at such and such depth ، Four citizens ، The two groups walk along a river whose water is cold in the summer ، Hot in winter ، Its water will flow and increase on that day ، The immigrants descend below ، And the Romans are the utmost ، They tie their horses to the trees beside their journey ، They prepare to fight until they reach the land of Qinnasrin ، Their home will be between Homs and Antioch ، And the Arabs between Busra and Damascus and beyond ، The Romans did not leave any wood, firewood, or trees without burning them ، The two groups meet at a river between Aleppo and Qinnasrin ، Then they will reach a depth of land where their fighting is great ، Whoever attends that day should be in the first march ، If he cannot, then the second, third, fourth, or the other ، If he is not able to bear it, then he should stick to the group’s tent and not leave it ، The hand of Allah Almighty is upon them ، Whoever flees on that day will not feel the scent of Paradise ، The Romans say to the Muslims: Leave our land for us ، Return to us all the red and hybrid ones among you and the sons of the concubines ، Then the Muslims say: Whoever wishes will join you ، Whoever wants to pay for his religion and himself ، The Banu Hajn became angry ، And the secrets and the red ones ، They hold a banner for a man from Al-Hamra ، He is the authority that Abraham and Isaac promised to be given at the end of time ، So they pledge allegiance to him ، Then they fight the Romans alone ، They will be victorious over the Romans ، The Hijra Arabs sided with the Romans and their hypocrites when they saw the support of the loyalists over the Romans ، Entire tribes flee ، Most of it is from an otter ، And people from Al-Hamra ، Until they focus their banners on them ، Then the comrades call for excellence ، If someone catches up with them, they call out: The cross has been defeated ، The best Arabs at that time were the Yemeni immigrants ، Himyar, Alhan, and Qais ، Those are the best people on that day ، So, on that day, you will kill and not be killed ، And Jadis is like her ، And the Azd kill and kill ، On that day, the Muslim army will split into four groups ، A group is martyred ، And a band that is patient ، And a band invades ، And a group follows its enemy ، He said: The Romans were very aggressive against the Arabs, so their successor, the righteous Yemeni Qurashi, came with three thousand ، They appoint a prince over them ، And with him were seventy princes ، They are all Saleh, the owner of a flag ، The one who was killed and the one who was patient on that day will receive equal reward ، Then Allah will unleash upon the Romans a wind and birds that will strike their faces with their wings and go out their eyes ، And the earth cracks with them ، They find themselves in a pit after lightning strikes and tremors strike them ، And Allah supports those who are patient ، They will be rewarded just as He was required of the Companions of Muhammad ﷺ. ، It fills their hearts and chests with courage and boldness ، When the Romans saw the lack of patient group, they became greedy and said: Ride on every hoof ، So I trampled them and destroyed them ، Then a Muslim rider stands on his saddle and looks to his right, to his left, and between his hands ، He sees neither end nor discontinuity ، He says: Creation has come to you, and there is no one to support you except Allah ، So die and be killed ، They pledge allegiance to a man among them as a caliphate ، He orders them to pray the morning prayer ، Then Allah Almighty looks at them ، Victory will descend upon them ، He says: Only me, my angels, and my emigrated servants remain today ، And the banquet of birds and beasts, I will feed them with the meat of the Romans and their supporters ، And I will give her blood to drink ، Then your Lord will open the treasure trove of His weapons which is in the fourth heaven ، His weapon is glory and might ، Then the angels descend upon them ، Muslims throw their bows ، They hammer the sheaths of their swords and attach them to them ، They point the tips of their spears at them ، And your Lord extends His hand to the weapon of the infidels and holds it together so that it does not cut ، Then their hands were tied to their necks ، And the weapons of the Almohads are directed at them ، If a believer were to hit a peg, it would be cut off ، Gabriel and Michael descend and push them away with the angels with them ، Allah will defeat them ، They drive them like sheep until they take them to their kings ، Their kings fell down with fear on their faces ، Their crowns will be removed from their heads ، They trample them with horses and feet until they kill them ، Until their blood reaches the size of two horses and the ground does not dry it ، And every blood that reaches two horses is an epic ، He slaughtered ، That was the cessation of the Roman kingdom ، And Allah Almighty sends angels to the outskirts of its islands informing them of the killing of the Romans.”

ID: nuaym-fitan-1290 · Ch 51
Report #1293Vol 2 · p. 451
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

قال أبو بكر، وأخبرني عمرو بن قيس، عن أبي بحرية، قال

ليسيرن الروم حتى ينزلوا دير بهراء، وحتى يضع ملكهم صليبه وبنوده على هذا التل، تل فحمايا، فيكون أول هلاكهم على يدي رجل من أنطاكية يدعو الناس فينتدب معه رجال من المسلمين، فهو أول من يحمل عليهم فيهزمهم الله تعالى

English

The Romans will march until they settle in Deir Bahra, and until their king places his cross and its pillars on this hill, the hill of Fahmaya. Then their first destruction will be at the hands of a man from Antioch who calls on the people and assigns Muslim men with him. He will be the first to attack them, and Allah Almighty will defeat them.

ID: nuaym-fitan-1293 · Ch 51
Report #1340Vol 2 · p. 476
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " ينشأ في الروم غلام يشب في السنة شباب الغلام في عشر سنين، فيكون بأرض الروم تملكه الروم في أنفسها، فيقول: حتى متى وقد غلبنا هؤلاء على مكان من أرضنا؟ لأخرجن فلأقاتلنهم حتى أغلبهم على ما غلبوا أو يغلبوني على ما بقي تحت قدمي، فيخرج في سبعة آلاف سفينة حتى يكون بين عكا والعريش، ثم يضرم النار في سفنه، فيخرج أهل مصر من مصر، وأهل الشام من الشام، حتى يصيروا إلى جزيرة العرب، فذلك اليوم الذي كان أبو هريرة يقول: ويل للعرب من شر قد اقترب، للحبل والقتب يومئذ أحب إلى الرجل من أهله وماله، فتستعين العرب بأعرابها، ثم يسيرون حتى يبلغوا أعماق أنطاكية، فتكون أعظم الملاحم حتى تخوض الخيل إلى ثنتها، ويرفع الله النصر عن كل حتى تقول الملائكة: يا رب، ألا تنصر عبادك المؤمنين؟ فيقول: حتى يكثر شهداؤهم، فيقتل ثلث، ويرجع ثلث، ويصبر ثلث، فيخسف الله بالثلث الذي يرجع، وتقول الروم: لا نزال نقاتلكم حتى تخرجوا إلينا كل بضعة فيكم من غيركم، فتخرج العجم فتقول: معاذ الله أن نخرج إلى الكفر بعد الإسلام، فذلك حين يغضب الله عز وجل فيضرب بسيفه، ويطعن برمحه، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتل، ثم يمضون على وجوههم، لا يمرون على مدينة إلا فتحوها بالتكبير، حتى يأتوا مدينة الروم فيجدون خليجها بطحاء، فيفتحها الله تعالى عليهم، فيفتض يومئذ كذا وكذا عذراء، وتقسم الغنائم مكايلة بالغرائر، ثم يأتيهم أن المسيح قد خرج، فيقبلون حتى يلقوه ببيت إيلياء، فيجدونه قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، كصالح من مضى، فبينما هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشفت عنهم الضبابة مع الصبح، فإذا بعيسى ابن مريم عليه السلام بين ظهرانيهم "

حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " ينشأ في الروم غلام يشب في السنة شباب الغلام في عشر سنين، فيكون بأرض الروم تملكه الروم في أنفسها، فيقول: حتى متى وقد غلبنا هؤلاء على مكان من أرضنا؟ لأخرجن فلأقاتلنهم حتى أغلبهم على ما غلبوا أو يغلبوني على ما بقي تحت قدمي، فيخرج في سبعة آلاف سفينة حتى يكون بين عكا والعريش، ثم يضرم النار في سفنه، فيخرج أهل مصر من مصر، وأهل الشام من الشام، حتى يصيروا إلى جزيرة العرب، فذلك اليوم الذي كان أبو هريرة يقول: ويل للعرب من شر قد اقترب، للحبل والقتب يومئذ أحب إلى الرجل من أهله وماله، فتستعين العرب بأعرابها، ثم يسيرون حتى يبلغوا أعماق أنطاكية، فتكون أعظم الملاحم حتى تخوض الخيل إلى ثنتها، ويرفع الله النصر عن كل حتى تقول الملائكة: يا رب، ألا تنصر عبادك المؤمنين؟ فيقول: حتى يكثر شهداؤهم، فيقتل ثلث، ويرجع ثلث، ويصبر ثلث، فيخسف الله بالثلث الذي يرجع، وتقول الروم: لا نزال نقاتلكم حتى تخرجوا إلينا كل بضعة فيكم من غيركم، فتخرج العجم فتقول: معاذ الله أن نخرج إلى الكفر بعد الإسلام، فذلك حين يغضب الله عز وجل فيضرب بسيفه، ويطعن برمحه، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتل، ثم يمضون على وجوههم، لا يمرون على مدينة إلا فتحوها بالتكبير، حتى يأتوا مدينة الروم فيجدون خليجها بطحاء، فيفتحها الله تعالى عليهم، فيفتض يومئذ كذا وكذا عذراء، وتقسم الغنائم مكايلة بالغرائر، ثم يأتيهم أن المسيح قد خرج، فيقبلون حتى يلقوه ببيت إيلياء، فيجدونه قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، كصالح من مضى، فبينما هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشفت عنهم الضبابة مع الصبح، فإذا بعيسى ابن مريم عليه السلام بين ظهرانيهم "

English

Ibn Wahb told us ، On the authority of Ibn Lahia ، Walith bin Saad ، On the authority of Khalid bin Yazid ، On the authority of Saeed bin Abi Hilal ، On the authority of Abu Salamah ، On the authority of Abdullah bin Amr bin Al-Aas ، He said: “A boy will grow up in the Romans who will grow young in one year, as young as a boy in ten years ، So it will be in Roman land and the Romans will own it for themselves ، He says: Until when will we defeat these people over a part of our land? I will go out and fight them until I defeat them for what they have defeated, or they will defeat me for what remains under my feet. ، He will depart in seven thousand ships until he is between Akka and Al-Arish ، Then he sets fire to his ships ، Then the people of Egypt will leave Egypt ، The people of the Levant are from the Levant ، Until they reach the Arabian Peninsula ، That was the day when Abu Hurairah used to say: Woe to the Arabs because of the evil that has approached ، On that day, the rope and the helmet are dearer to the man than his family and wealth ، The Arabs seek help from their Bedouins ، Then they walk until they reach the depths of Antioch ، It will be the greatest of epics until the horses go to their knees ، And Allah raises victory over everyone until the angels say: O Lord ، Do you not support your faithful servants? He says: Until their martyrs increase ، A third is killed ، A third is returned ، And a third is patient ، Then Allah will lose the third that is returned ، The Romans say: We will continue fighting you until you come out to us, every few of you who are not among you ، Then the non-Arabs come out and say: Allah forbid that we go into disbelief after Islam ، That is when Allah Almighty becomes angry and strikes with his sword ، And stabbed with his spear ، There is no informant left among them except he is killed ، Then they move on ، They do not pass by a city without opening it with the takbir ، Until they come to the city of Rum and find its bay, Batha ، Then Allah Almighty will open it for them ، On that day, such-and-such and such a virgin will be removed ، ، ، They meet him at Elia's house ، They find that he has confined eight thousand women and twelve thousand fighters there ، ، ، ،

ID: nuaym-fitan-1340 · Ch 53
Report #1379Vol 2 · p. 489
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد، وأبو المغيرة، عن ابن عياش، عن إسحاق بن أبي فروة، عن يوسف بن سليمان، عن جدته، ميمونة، عن عبد الرحمن بن سنة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

والذي نفسي بيده ، حتى يهلكوا الروم جميعا، فما يفلت إلا مخبر، ثم ينطلقون إلى أرض الروم فيفتتحون حصونها ومدائنها بالتكبير، حتى يأتوا مدينة هرقل فيجدون خليجها بطحاء، ثم يفتتحونها بالتكبير، يكبرون تكبيرة فيسقط أحد جدرها، ثم يكبرون أخرى فيسقط جدار آخر، ويبقى جدارها البحري لا يسقط، ثم يستجيرون إلى رومية فيفتتحونها بالتكبير، ويتكايلون يومئذ غنائمهم كيلا بالغرائر

English

By the One in whose hand is my soul, until they destroy the Romans all together, and only an informer escapes. Then they set off for the land of the Romans and conquer its fortresses and cities with the takbir, until they come to the city of Heraclius and find its bay with Batha. Then they open it with the takbir. They say the takbir, and one of its walls falls. Then they say the takbir another, and another wall falls, and its sea wall remains unfallen. Then they seek protection from Rome and open it with the takbir, and on that day they will sway their spoils. Enough of deceit

ID: nuaym-fitan-1379 · Ch 53