Review editionDrafts awaiting scholar review are shown. Not for publication.
AlFitan
Complete 1,988 Reports · All 73 Chaptersنعيم بن حماد المروزي (ت ۲۲৮ هـ)

Kitab al-Fitan · Nu'aym ibn Hammad

The complete historical compendium of 1,988 reports compiled by Nu'aym ibn Hammad al-Marwazi (d. 228 AH). Features all 73 chapters with Arabic, Bangla, and English translations, cross-matches to the Six Books, and scholarly verification notes.

1,988Total Reports
73Total Chapters
465Prophetic Reports
101Six Books Matches
Report #709Vol 2 · p. 241
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا عبد القدوس، عن سعيد بن عبد العزيز، عن عروة بن رويم، عن كعب، قال

حمص من الجند الذي يشفع شهيدهم لسبعين، وأهل دمشق الذين يعرفون بالثياب الخضر في الجنة، وأهل الأردن من الجند الذين هم في ظل العرش يوم القيامة، وأهل فلسطين ممن ينظر الله إليهم كل يوم مرتين

English

Homs is among the soldiers whose martyr will intercede for the seventy, and the people of Damascus are known for wearing green clothes in Paradise, and the people of Jordan are among the soldiers who will be in the shadow of the throne on the Day of Resurrection, and the people of Palestine are among those whom Allah looks at twice every day.

ID: nuaym-fitan-709 · Ch 23
Report #1290Vol 2 · p. 449
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم، ثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرني الذي حدثني عن كعب، في حديثه، " ثم تستمد الروم بالأمم الثانية، فتجيش عليهم الألسنة المختلفة، ويجتمع إليهم أهل رومية، والقسطنطينية، وأرمينية، حتى الرعاة والحراثون يغضبون لملك الروم، فيقبل بأمم كثيرة سوى الروم ملوك عشرة، يبلغ جميعهم مائة ألف وثمانين ألفا، وتنزوي العرب بعضها إلى بعض من أقطار الأرض، ويجتمع الجناحان: مصر والعراق بالشام، وهي الرأس، ويقبل ملك الروم على منبر محمول على بغلين، فيوجهون جيوشهم فيجولون الشام كلها غير دمشق، فيسير إليهم المسلمون على أقدامهم، فيلتقون في عمق كذا وكذا، أربع مواطن، فيسير الجمعان على نهر ماؤه بارد في الصيف، حار في الشتاء، فيفور ماؤه ويكثر يومئذ، فينزل المهاجرون أدناه، والروم أقصاه، ويربطون خيولهم بالشجر الذي عند رحالهم، ويستعدون للقتال حتى يصيروا في أرض قنسرين، فيكون منزلهم ما بين حمص وأنطاكية، والعرب فيما بين بصرى ودمشق وما وراءهما، فلا يبقي الروم خشبا ولا حطبا ولا شجرا إلا أوقدوه، فيلتقي الجمعان عند نهير فيما بين حلب وقنسرين، ثم يصيرون إلى عمق من الأرض فيه عظم قتالهم، فمن حضر ذلك اليوم فليكن في الزحف الأول، فإن لم يستطع ففي الثاني أو الثالث أو الرابع أو الآخر، فإن لم يطق فليلزم فسطاط الجماعة لا يفارقها، فإن يد الله تعالى عليهم، ومن هرب يومئذ لم يرح ريح الجنة، فيقول الروم للمسلمين: خلوا لنا أرضنا، وردوا إلينا كل أحمر وهجين منكم وأبناء السراري، فيقول المسلمون: من شاء لحق بكم، ومن شاء دفع عن دينه ونفسه، فيغضب بنو هجن، والسراري والحمراء، فيعقدون لرجل من الحمراء راية، وهو السلطان الذي وعد إبراهيم وإسحاق أن يعطوا في آخر الزمان، فيبايعونه، ثم يقاتلون وحدهم الروم، فينصرون على الروم، وينحاز هجرة العرب إلى الروم ومنافقوهم حين يرون نصرة الموالي على الروم، وتهرب قبائل بأسرها، جلها من قضاعة، وناس من الحمراء، حتى يركزوا راياتهم فيهم، ثم يتنادى الرفاق بالتميز، فإذا لحق بهم من لحق نادوا: غلب الصليب، فخير العرب يومئذ اليمانيون المهاجرون، وحمير وألهان وقيس، أولئك خير الناس يومئذ، فقيس يومئذ تقتل ولا تقتل، وجديس مثلها، والأزد يقتلون ويقتلون، ويومئذ يفترق جيش المسلمين أربع فرق، فرقة تستشهد، وفرقة تصبر، وفرقة تغزو، وفرقة تلحق بعدوها، وقال: وتشد الروم على العرب شدة فيقبل خليفتهم القرشي اليماني الصالح في ثلاثة آلاف، فيؤمرون عليهم أميرا، ومعه سبعون أميرا، كلهم صالح صاحب راية، فالمقتول والصابر يومئذ في الأجر سواء، ثم يسلط الله على الروم ريحا وطيرا تضرب وجوههم بأجنحتها فتفقأ أعينهم، وتتصدع بهم الأرض، فيتلجلجوا في مهوى بعد صواعق ورواجف تصيبهم، ويؤيد الله الصابرين، ويوجب لهم الأجر كما أوجب لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ويملأ قلوبهم وصدورهم شجاعة وجرأة، فإذا رأت الروم قلة الفرقة الصابرة طمعت وقالت: اركبوا على كل حافر، فطؤهم وأبيدوهم، فيقوم راكب من المسلمين على سرجه فينظر عن يمينه وشماله وبين يديه، فلا يرى طرفا ولا انقطاعا، فيقول: أتاكم الخلق ولا مدد لكم إلا الله، فموتوا وأميتوا، فيبايعون رجلا منهم بيعة خلافة، فيأمرهم فيصلون الصبح، فينظر الله تعالى إليهم، فينزل عليهم النصر، ويقول: لم يبق إلا أنا وملائكتي وعبادي المهاجرون اليوم، ومأدبة الطير والوحش لأطعمنها لحوم الروم وأنصارها، ولأسقينها دماءها، فيفتح ربك خزانة سلاحه التي في السماء الرابعة، وسلاحه العز والجبروت، فينزل عليهم الملائكة، ويقذف المسلمون قسيهم، ويدقوا أغماد سيوفهم ويصلتوها عليهم، ويوجهوا أسنة رماحهم إليهم، ويبسط ربك يده إلى سلاح الكفار فيضمه فلا يقطع، فتغل أيديهم إلى أعناقهم، ويسلط أسلحة الموحدين عليهم، فلو ضرب مؤمن بوتد لقطع، ويهبط جبريل وميكائيل فيدفعونهم بمن معهم من الملائكة، فيهزمهم الله، فيسوقونهم كالغنم حتى ينتهوا بهم إلى ملوكهم، فيخر ملوكهم من الرعب لوجوههم، وتنزع أتوجتهم عن رءوسهم، فيطئونهم بالخيل والأقدام حتى يقتلوهم، حتى يبلغ دماؤهم ثنن الخيل فلا ينشفه الأرض، وكل دم يبلغ ثنن الخيل فهي ملحمة، وهو ذبح، فذلك انقطاع ملك الروم، ويبعث الله تعالى ملائكة إلى ملاء جزائرها يخبرونهم بقتل الروم "

حدثنا نعيم، ثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرني الذي حدثني عن كعب، في حديثه، " ثم تستمد الروم بالأمم الثانية، فتجيش عليهم الألسنة المختلفة، ويجتمع إليهم أهل رومية، والقسطنطينية، وأرمينية، حتى الرعاة والحراثون يغضبون لملك الروم، فيقبل بأمم كثيرة سوى الروم ملوك عشرة، يبلغ جميعهم مائة ألف وثمانين ألفا، وتنزوي العرب بعضها إلى بعض من أقطار الأرض، ويجتمع الجناحان: مصر والعراق بالشام، وهي الرأس، ويقبل ملك الروم على منبر محمول على بغلين، فيوجهون جيوشهم فيجولون الشام كلها غير دمشق، فيسير إليهم المسلمون على أقدامهم، فيلتقون في عمق كذا وكذا، أربع مواطن، فيسير الجمعان على نهر ماؤه بارد في الصيف، حار في الشتاء، فيفور ماؤه ويكثر يومئذ، فينزل المهاجرون أدناه، والروم أقصاه، ويربطون خيولهم بالشجر الذي عند رحالهم، ويستعدون للقتال حتى يصيروا في أرض قنسرين، فيكون منزلهم ما بين حمص وأنطاكية، والعرب فيما بين بصرى ودمشق وما وراءهما، فلا يبقي الروم خشبا ولا حطبا ولا شجرا إلا أوقدوه، فيلتقي الجمعان عند نهير فيما بين حلب وقنسرين، ثم يصيرون إلى عمق من الأرض فيه عظم قتالهم، فمن حضر ذلك اليوم فليكن في الزحف الأول، فإن لم يستطع ففي الثاني أو الثالث أو الرابع أو الآخر، فإن لم يطق فليلزم فسطاط الجماعة لا يفارقها، فإن يد الله تعالى عليهم، ومن هرب يومئذ لم يرح ريح الجنة، فيقول الروم للمسلمين: خلوا لنا أرضنا، وردوا إلينا كل أحمر وهجين منكم وأبناء السراري، فيقول المسلمون: من شاء لحق بكم، ومن شاء دفع عن دينه ونفسه، فيغضب بنو هجن، والسراري والحمراء، فيعقدون لرجل من الحمراء راية، وهو السلطان الذي وعد إبراهيم وإسحاق أن يعطوا في آخر الزمان، فيبايعونه، ثم يقاتلون وحدهم الروم، فينصرون على الروم، وينحاز هجرة العرب إلى الروم ومنافقوهم حين يرون نصرة الموالي على الروم، وتهرب قبائل بأسرها، جلها من قضاعة، وناس من الحمراء، حتى يركزوا راياتهم فيهم، ثم يتنادى الرفاق بالتميز، فإذا لحق بهم من لحق نادوا: غلب الصليب، فخير العرب يومئذ اليمانيون المهاجرون، وحمير وألهان وقيس، أولئك خير الناس يومئذ، فقيس يومئذ تقتل ولا تقتل، وجديس مثلها، والأزد يقتلون ويقتلون، ويومئذ يفترق جيش المسلمين أربع فرق، فرقة تستشهد، وفرقة تصبر، وفرقة تغزو، وفرقة تلحق بعدوها، وقال: وتشد الروم على العرب شدة فيقبل خليفتهم القرشي اليماني الصالح في ثلاثة آلاف، فيؤمرون عليهم أميرا، ومعه سبعون أميرا، كلهم صالح صاحب راية، فالمقتول والصابر يومئذ في الأجر سواء، ثم يسلط الله على الروم ريحا وطيرا تضرب وجوههم بأجنحتها فتفقأ أعينهم، وتتصدع بهم الأرض، فيتلجلجوا في مهوى بعد صواعق ورواجف تصيبهم، ويؤيد الله الصابرين، ويوجب لهم الأجر كما أوجب لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ويملأ قلوبهم وصدورهم شجاعة وجرأة، فإذا رأت الروم قلة الفرقة الصابرة طمعت وقالت: اركبوا على كل حافر، فطؤهم وأبيدوهم، فيقوم راكب من المسلمين على سرجه فينظر عن يمينه وشماله وبين يديه، فلا يرى طرفا ولا انقطاعا، فيقول: أتاكم الخلق ولا مدد لكم إلا الله، فموتوا وأميتوا، فيبايعون رجلا منهم بيعة خلافة، فيأمرهم فيصلون الصبح، فينظر الله تعالى إليهم، فينزل عليهم النصر، ويقول: لم يبق إلا أنا وملائكتي وعبادي المهاجرون اليوم، ومأدبة الطير والوحش لأطعمنها لحوم الروم وأنصارها، ولأسقينها دماءها، فيفتح ربك خزانة سلاحه التي في السماء الرابعة، وسلاحه العز والجبروت، فينزل عليهم الملائكة، ويقذف المسلمون قسيهم، ويدقوا أغماد سيوفهم ويصلتوها عليهم، ويوجهوا أسنة رماحهم إليهم، ويبسط ربك يده إلى سلاح الكفار فيضمه فلا يقطع، فتغل أيديهم إلى أعناقهم، ويسلط أسلحة الموحدين عليهم، فلو ضرب مؤمن بوتد لقطع، ويهبط جبريل وميكائيل فيدفعونهم بمن معهم من الملائكة، فيهزمهم الله، فيسوقونهم كالغنم حتى ينتهوا بهم إلى ملوكهم، فيخر ملوكهم من الرعب لوجوههم، وتنزع أتوجتهم عن رءوسهم، فيطئونهم بالخيل والأقدام حتى يقتلوهم، حتى يبلغ دماؤهم ثنن الخيل فلا ينشفه الأرض، وكل دم يبلغ ثنن الخيل فهي ملحمة، وهو ذبح، فذلك انقطاع ملك الروم، ويبعث الله تعالى ملائكة إلى ملاء جزائرها يخبرونهم بقتل الروم "

English

، ، ، ، ، ، ، ، And Armenian ، Even shepherds and plowmen are angry with the Roman king ، He accepts many nations except the Romans, ten kings ، They are all one hundred thousand and eighty thousand ، The Arabs migrate to each other from different parts of the world ، The two wings meet: Egypt and Iraq in the Levant ، It is the head ، The Roman king arrives on a platform carried on two mules ، They will direct their armies and tour all of Syria except Damascus ، Muslims walk to them on their feet ، They meet at such and such depth ، Four citizens ، The two groups walk along a river whose water is cold in the summer ، Hot in winter ، Its water will flow and increase on that day ، The immigrants descend below ، And the Romans are the utmost ، They tie their horses to the trees beside their journey ، They prepare to fight until they reach the land of Qinnasrin ، Their home will be between Homs and Antioch ، And the Arabs between Busra and Damascus and beyond ، The Romans did not leave any wood, firewood, or trees without burning them ، The two groups meet at a river between Aleppo and Qinnasrin ، Then they will reach a depth of land where their fighting is great ، Whoever attends that day should be in the first march ، If he cannot, then the second, third, fourth, or the other ، If he is not able to bear it, then he should stick to the group’s tent and not leave it ، The hand of Allah Almighty is upon them ، Whoever flees on that day will not feel the scent of Paradise ، The Romans say to the Muslims: Leave our land for us ، Return to us all the red and hybrid ones among you and the sons of the concubines ، Then the Muslims say: Whoever wishes will join you ، Whoever wants to pay for his religion and himself ، The Banu Hajn became angry ، And the secrets and the red ones ، They hold a banner for a man from Al-Hamra ، He is the authority that Abraham and Isaac promised to be given at the end of time ، So they pledge allegiance to him ، Then they fight the Romans alone ، They will be victorious over the Romans ، The Hijra Arabs sided with the Romans and their hypocrites when they saw the support of the loyalists over the Romans ، Entire tribes flee ، Most of it is from an otter ، And people from Al-Hamra ، Until they focus their banners on them ، Then the comrades call for excellence ، If someone catches up with them, they call out: The cross has been defeated ، The best Arabs at that time were the Yemeni immigrants ، Himyar, Alhan, and Qais ، Those are the best people on that day ، So, on that day, you will kill and not be killed ، And Jadis is like her ، And the Azd kill and kill ، On that day, the Muslim army will split into four groups ، A group is martyred ، And a band that is patient ، And a band invades ، And a group follows its enemy ، He said: The Romans were very aggressive against the Arabs, so their successor, the righteous Yemeni Qurashi, came with three thousand ، They appoint a prince over them ، And with him were seventy princes ، They are all Saleh, the owner of a flag ، The one who was killed and the one who was patient on that day will receive equal reward ، Then Allah will unleash upon the Romans a wind and birds that will strike their faces with their wings and go out their eyes ، And the earth cracks with them ، They find themselves in a pit after lightning strikes and tremors strike them ، And Allah supports those who are patient ، They will be rewarded just as He was required of the Companions of Muhammad ﷺ. ، It fills their hearts and chests with courage and boldness ، When the Romans saw the lack of patient group, they became greedy and said: Ride on every hoof ، So I trampled them and destroyed them ، Then a Muslim rider stands on his saddle and looks to his right, to his left, and between his hands ، He sees neither end nor discontinuity ، He says: Creation has come to you, and there is no one to support you except Allah ، So die and be killed ، They pledge allegiance to a man among them as a caliphate ، He orders them to pray the morning prayer ، Then Allah Almighty looks at them ، Victory will descend upon them ، He says: Only me, my angels, and my emigrated servants remain today ، And the banquet of birds and beasts, I will feed them with the meat of the Romans and their supporters ، And I will give her blood to drink ، Then your Lord will open the treasure trove of His weapons which is in the fourth heaven ، His weapon is glory and might ، Then the angels descend upon them ، Muslims throw their bows ، They hammer the sheaths of their swords and attach them to them ، They point the tips of their spears at them ، And your Lord extends His hand to the weapon of the infidels and holds it together so that it does not cut ، Then their hands were tied to their necks ، And the weapons of the Almohads are directed at them ، If a believer were to hit a peg, it would be cut off ، Gabriel and Michael descend and push them away with the angels with them ، Allah will defeat them ، They drive them like sheep until they take them to their kings ، Their kings fell down with fear on their faces ، Their crowns will be removed from their heads ، They trample them with horses and feet until they kill them ، Until their blood reaches the size of two horses and the ground does not dry it ، And every blood that reaches two horses is an epic ، He slaughtered ، That was the cessation of the Roman kingdom ، And Allah Almighty sends angels to the outskirts of its islands informing them of the killing of the Romans.”

ID: nuaym-fitan-1290 · Ch 51