Review editionDrafts awaiting scholar review are shown. Not for publication.
AlFitan
Complete 1,988 Reports · All 73 Chaptersنعيم بن حماد المروزي (ت ۲۲৮ هـ)

Kitab al-Fitan · Nu'aym ibn Hammad

The complete historical compendium of 1,988 reports compiled by Nu'aym ibn Hammad al-Marwazi (d. 228 AH). Features all 73 chapters with Arabic, Bangla, and English translations, cross-matches to the Six Books, and scholarly verification notes.

1,988Total Reports
73Total Chapters
465Prophetic Reports
101Six Books Matches
Report #1181Vol 2 · p. 392
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا يحيى بن سعيد العطار، عن سليمان بن عيسى، وكان علامة في الفتن، قال

بلغني أن المهدي يمكث أربع عشرة سنة ببيت المقدس، ثم يموت، ثم يكون من بعده شريف الذكر من قوم تبع، يقال له منصور ببيت المقدس، إحدى وعشرين سنة، خمسة عشر منها عدل، وثلاث سنين جور، وثلاث سنين منها حرمان الأموال، لا يعطى أحد درهما، يقسم أهل الذمة بين مقاتلته، وهو الذي ينفي الموالي عمق الأعماق، وهو الذي يدوس ولد إسماعيل كما يدوس البقر الأندر، وهو الذي يخرج عليه المولى، اسمه اسم نبي، وكنيته كنية نبي، يسير إليه من الأعماق حتى يلقى منصورا ببطن أريحاء، فيقاتله فيقتله، ثم يملك المولى وينفي ولد قحطان وولد إسماعيل، إلى مدينتي كنز العرب المدينة وصنعاء، وهو الذي يخرج على يديه الترك والروم حتى يملكوا ما بين عمق أنطاكية إلى جبل الكرمل بفلسطين بمرج مدينة عكا، يملك المولى ثلاث سنين، ثم يقتل، ثم يملك من بعده هيم المهدي الثاني، وهو الذي يقتل الروم ويهزمهم، ويفتح القسطنطينية، ويقيم فيها ثلاث سنين وأربعة أشهر وعشرة أيام، ثم ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام، فيسلم الملك إليه

English

I have heard that the Mahdi will stay for fourteen years in Jerusalem, then he will die, and then after him he will be of honorable mention from the people of Tabi’. He is called Mansour in Jerusalem. Twenty-one years, fifteen of which are justice, three years of oppression, and three years of which are deprivation of property. No one is given a dirham. The people of the Dhimma are divided among those who fight him. He is the one who exiles the loyal ones to the depths of the depths. He is the one who tramples the son of Ishmael like the rarest cow is trampled upon. A prophet, and his nickname is the nickname of a prophet. He goes to him from the depths until he meets a victor in the depths of Jericho, and he fights him and kills him. Then the Lord reigns and banishes the sons of Qahtan and the sons of Ismail, to the two cities of Kanz al-Arab, Medina and Sana’a. He is the one who will expel the Turks and the Romans at his hands until they rule from the depths of Antioch to Mount Carmel in Palestine in the meadow of the city of Acre. The Lord reigns for three years, then he is killed, and after him Haim the Second Mahdi will reign. Who kills the Romans and defeats them, and conquers Constantinople, and resides there for three years, four months and ten days, then Jesus, son of Mary (peace be upon him), descends and the kingdom is handed over to him.

ID: nuaym-fitan-1181 · Ch 48
Report #1200Vol 2 · p. 399
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد، عن أبي عبد الله مولى بني أمية، عن محمد ابن الحنفية، قال

ينزل خليفة من بني هاشم بيت المقدس يملأ الأرض عدلا، يبني بيت المقدس بناء لم يبن مثله، يملك أربعين سنة، تكون هدنة الروم على يديه في سبع سنين بقين من خلافته، ثم يغدرون به، ثم يجتمعون له بالعمق، فيموت فيها غما، ثم يلي بعده رجل من بني هاشم، ثم تكون هزيمتهم، وفتح القسطنطينية على يديه، ثم يسير إلى رومية فيفتحها، ويستخرج كنوزها ومائدة سليمان بن داود عليهما السلام، ثم يرجع إلى بيت المقدس فينزلها، ويخرج الدجال في زمانه، وينزل عيسى ابن مريم عليه السلام فيصلي خلفه

English

A caliph from the Banu Hashim will descend on Jerusalem and fill the earth with justice. He will build Jerusalem a building that has never been built before. He will rule for forty years. The Roman truce will be under his control for seven years remaining in his caliphate. Then they will betray him, then they will gather for him in the depths, and he will die there in grief. Then a man from the Banu Hashim will follow after him, then their defeat will occur, and the conquest of Constantinople will be on his hands. Then he will go to Rome and conquer it, extracting its treasures and the table of Suleiman ibn David, peace be upon them, then returns to Jerusalem and descends there. The Dajjal will emerge in his time, and Jesus, son of Mary (peace be upon him), will descend and pray behind him.

ID: nuaym-fitan-1200 · Ch 48
Report #1252Vol 2 · p. 417
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا أبو عمر صاحب لنا من أهل البصرة، ثنا ابن لهيعة، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يكون بين المسلمين وبين الروم هدنة وصلح حتى يقاتلوا معهم عدوا لهم، فيقاسمونهم غنائمهم، ثم إن الروم يغزون مع المسلمين فارس فيقتلون مقاتلتهم، ويسبون ذراريهم، فتقول الروم: قاسمونا الغنائم كما قاسمناكم، فيقاسمونهم الأموال وذراري الشرك، فتقول الروم: قاسمونا ما أصبتم من ذراريكم فيقولون: لا نقاسمكم ذراري المسلمين أبدا، فيقولون: غدرتم بنا، فترجع الروم إلى صاحبهم بالقسطنطينية، فيقولون: إن العرب غدرت بنا، ونحن أكثر منهم عددا، وأتم منهم عدة، وأشد منهم قوة، فأمدنا نقاتلهم، فيقول: ما كنت لأغدر بهم، قد كانت لهم الغلبة في طول الدهر علينا، فيأتون صاحب رومية فيخبرونه بذلك، فيوجه ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا في البحر، ويقول لهم صاحبهم: إذا رسيتم بسواحل الشام فاحرقوا المراكب لتقاتلوا عن أنفسكم، فيفعلون ذلك، ويأخذون أرض الشام كلها، برها وبحرها، ما خلا مدينة دمشق، والمعنق، ويخربون بيت المقدس " قال: فقال ابن مسعود: وكم تسع دمشق من المسلمين؟ قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم

والذي نفسي بيده، لتتسعن على من يأتيها من المسلمين كما يتسع الرحم على الولد جبل بأرض الشام من حمص، على نهر يقال له الأرنط، فتكون ذراري المسلمين في أعلى المعنق، والمسلمون على نهر الأرنط، والمشركون خلف نهر الأرنط يقاتلونهم صباحا ومساء، فإذا أبصر ذلك صاحب القسطنطينية وجه في البر إلى قنسرين ستمائة ألف حتى تجيئهم مادة اليمن سبعين ألفا، ألف الله قلوبهم بالإيمان، معهم أربعون ألفا من حمير، حتى يأتوا بيت المقدس، فيقاتلون الروم فيهزمونهم، ويخرجونهم من جند إلى جند، حتى يأتوا قنسرين وتجيئهم مادة الموالي

English

By the One in whose hand is my soul, it will expand upon whoever of the Muslims comes to it just as the womb expands upon a child. A mountain in the land of the Levant, from Homs, on a river called Al-Arunt, so the descendants of the Muslims will be at the top of the neck, and the Muslims are on the Arunat River, and the polytheists behind the Arunat River will fight them morning and evening. When the owner of Constantinople sees this, he directs six hundred thousand across the land to Qinnasrin until seventy thousand come to them in Yemen. May Allah unite their hearts with faith, with them forty thousand. From Himyar, until they come to Jerusalem, and they fight the Romans and defeat them, and drive them out from one army to another, until they come to Qinnisrin and the material of the loyalists comes to them.

ID: nuaym-fitan-1252 · Ch 51
Report #1340Vol 2 · p. 476
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " ينشأ في الروم غلام يشب في السنة شباب الغلام في عشر سنين، فيكون بأرض الروم تملكه الروم في أنفسها، فيقول: حتى متى وقد غلبنا هؤلاء على مكان من أرضنا؟ لأخرجن فلأقاتلنهم حتى أغلبهم على ما غلبوا أو يغلبوني على ما بقي تحت قدمي، فيخرج في سبعة آلاف سفينة حتى يكون بين عكا والعريش، ثم يضرم النار في سفنه، فيخرج أهل مصر من مصر، وأهل الشام من الشام، حتى يصيروا إلى جزيرة العرب، فذلك اليوم الذي كان أبو هريرة يقول: ويل للعرب من شر قد اقترب، للحبل والقتب يومئذ أحب إلى الرجل من أهله وماله، فتستعين العرب بأعرابها، ثم يسيرون حتى يبلغوا أعماق أنطاكية، فتكون أعظم الملاحم حتى تخوض الخيل إلى ثنتها، ويرفع الله النصر عن كل حتى تقول الملائكة: يا رب، ألا تنصر عبادك المؤمنين؟ فيقول: حتى يكثر شهداؤهم، فيقتل ثلث، ويرجع ثلث، ويصبر ثلث، فيخسف الله بالثلث الذي يرجع، وتقول الروم: لا نزال نقاتلكم حتى تخرجوا إلينا كل بضعة فيكم من غيركم، فتخرج العجم فتقول: معاذ الله أن نخرج إلى الكفر بعد الإسلام، فذلك حين يغضب الله عز وجل فيضرب بسيفه، ويطعن برمحه، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتل، ثم يمضون على وجوههم، لا يمرون على مدينة إلا فتحوها بالتكبير، حتى يأتوا مدينة الروم فيجدون خليجها بطحاء، فيفتحها الله تعالى عليهم، فيفتض يومئذ كذا وكذا عذراء، وتقسم الغنائم مكايلة بالغرائر، ثم يأتيهم أن المسيح قد خرج، فيقبلون حتى يلقوه ببيت إيلياء، فيجدونه قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، كصالح من مضى، فبينما هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشفت عنهم الضبابة مع الصبح، فإذا بعيسى ابن مريم عليه السلام بين ظهرانيهم "

حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " ينشأ في الروم غلام يشب في السنة شباب الغلام في عشر سنين، فيكون بأرض الروم تملكه الروم في أنفسها، فيقول: حتى متى وقد غلبنا هؤلاء على مكان من أرضنا؟ لأخرجن فلأقاتلنهم حتى أغلبهم على ما غلبوا أو يغلبوني على ما بقي تحت قدمي، فيخرج في سبعة آلاف سفينة حتى يكون بين عكا والعريش، ثم يضرم النار في سفنه، فيخرج أهل مصر من مصر، وأهل الشام من الشام، حتى يصيروا إلى جزيرة العرب، فذلك اليوم الذي كان أبو هريرة يقول: ويل للعرب من شر قد اقترب، للحبل والقتب يومئذ أحب إلى الرجل من أهله وماله، فتستعين العرب بأعرابها، ثم يسيرون حتى يبلغوا أعماق أنطاكية، فتكون أعظم الملاحم حتى تخوض الخيل إلى ثنتها، ويرفع الله النصر عن كل حتى تقول الملائكة: يا رب، ألا تنصر عبادك المؤمنين؟ فيقول: حتى يكثر شهداؤهم، فيقتل ثلث، ويرجع ثلث، ويصبر ثلث، فيخسف الله بالثلث الذي يرجع، وتقول الروم: لا نزال نقاتلكم حتى تخرجوا إلينا كل بضعة فيكم من غيركم، فتخرج العجم فتقول: معاذ الله أن نخرج إلى الكفر بعد الإسلام، فذلك حين يغضب الله عز وجل فيضرب بسيفه، ويطعن برمحه، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتل، ثم يمضون على وجوههم، لا يمرون على مدينة إلا فتحوها بالتكبير، حتى يأتوا مدينة الروم فيجدون خليجها بطحاء، فيفتحها الله تعالى عليهم، فيفتض يومئذ كذا وكذا عذراء، وتقسم الغنائم مكايلة بالغرائر، ثم يأتيهم أن المسيح قد خرج، فيقبلون حتى يلقوه ببيت إيلياء، فيجدونه قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، كصالح من مضى، فبينما هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشفت عنهم الضبابة مع الصبح، فإذا بعيسى ابن مريم عليه السلام بين ظهرانيهم "

English

Ibn Wahb told us ، On the authority of Ibn Lahia ، Walith bin Saad ، On the authority of Khalid bin Yazid ، On the authority of Saeed bin Abi Hilal ، On the authority of Abu Salamah ، On the authority of Abdullah bin Amr bin Al-Aas ، He said: “A boy will grow up in the Romans who will grow young in one year, as young as a boy in ten years ، So it will be in Roman land and the Romans will own it for themselves ، He says: Until when will we defeat these people over a part of our land? I will go out and fight them until I defeat them for what they have defeated, or they will defeat me for what remains under my feet. ، He will depart in seven thousand ships until he is between Akka and Al-Arish ، Then he sets fire to his ships ، Then the people of Egypt will leave Egypt ، The people of the Levant are from the Levant ، Until they reach the Arabian Peninsula ، That was the day when Abu Hurairah used to say: Woe to the Arabs because of the evil that has approached ، On that day, the rope and the helmet are dearer to the man than his family and wealth ، The Arabs seek help from their Bedouins ، Then they walk until they reach the depths of Antioch ، It will be the greatest of epics until the horses go to their knees ، And Allah raises victory over everyone until the angels say: O Lord ، Do you not support your faithful servants? He says: Until their martyrs increase ، A third is killed ، A third is returned ، And a third is patient ، Then Allah will lose the third that is returned ، The Romans say: We will continue fighting you until you come out to us, every few of you who are not among you ، Then the non-Arabs come out and say: Allah forbid that we go into disbelief after Islam ، That is when Allah Almighty becomes angry and strikes with his sword ، And stabbed with his spear ، There is no informant left among them except he is killed ، Then they move on ، They do not pass by a city without opening it with the takbir ، Until they come to the city of Rum and find its bay, Batha ، Then Allah Almighty will open it for them ، On that day, such-and-such and such a virgin will be removed ، ، ، They meet him at Elia's house ، They find that he has confined eight thousand women and twelve thousand fighters there ، ، ، ،

ID: nuaym-fitan-1340 · Ch 53
Report #1468Vol 2 · p. 518
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، والليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو، قال

يخرج الدجال بعد فتح القسطنطينية قبل نزول عيسى ابن مريم ببيت المقدس

English

The Dajjal will emerge after the conquest of Constantinople and before the landing of Jesus, son of Mary, in Jerusalem

ID: nuaym-fitan-1468 · Ch 56
Report #1526Vol 2 · p. 540
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

قال الحكم بن نافع: وحدثني جراح، عمن حدثه عن كعب، قال: " الدجال بشر ولدته امرأة، ولم ينزل شأنه في التوراة والإنجيل، ولكن ذكر في كتب الأنبياء، يولد في قرية بمصر يقال لها قوص، يكون بين مولده ومخرجه ثلاثون سنة، فإذا ظهر خرج إدريس وخنوك يصرخان في المدائن والقرى: إن الدجال قد خرج، فإذا أقبل أهل الشام لخروجه توجه نحو المشرق، ثم ينزل عند باب دمشق الشرقي، ثم يلتمس فلا يقدر عليه، ثم يرى عند المنارة التي عند نهر الكسوة، ثم يطلب فلا يدرى أين سلك، فينسى ذكره، ثم يأتي المشرق فيظهر ويعدل، ثم يعطى الخلافة، فيستخلف، وذلك عند خروج المسيح، ويبرئ الأكمه والأبرص، حتى يتعجب الناس، ثم يظهر السحر، ويدعي النبوة، فيفترق عنه الناس ويفارقه أهل الشام، فيفترق عليه أهل المشرق ثلاث فرق: فرقة تلحق بالشام، وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق به، فيقبل بمن معه " قال كعب: وهم أربعون ألفا، وقال بعض العلماء: سبعون ألفا، ويأتي الأمم فيستمدهم على أهل الشام فيجيبونه، وتجمع إليه اليهود جميعا، فيسير نحو الشام، مقدمته العصابة المشرقية، معهم أعراب جديس، عليهم الطيالسة، فيفزع أهل الشام فيهربون إلى الجبال، ومأوى السباع، اثنا عشر ألفا من الرجال، وسبعة آلاف امرأة، عامتهم إلى جبل البلقاء، قد اعتصموا به، لا يجدون ما يأكلون غير شجر الملح، وتهرب عنهم السباع إلى السهل، ومنهم من يأتي القسطنطينية فيسكنها، ثم يتراسلون فيقبلون سراعا، حتى ينزلوا غربي الأردن، عند نهر أبي فطرس، ينطوي إليهم كل فار من الدجال، ويعبئون مسلحة عند المنارة التي غربي الأردن، ويقبل الدجال فيهبط من عقبة أفيق، فينزل شرقي الأردن، فيحصرهم أربعين يوما، فيأمر نهر أبي فطرس فيسيل إليه، ثم يقول: ارجع فيرجع إلى مكانه، ويقول: أيبس فييبس، ويأمر جبل ثور وجبل طور زيتا أن ينتطحا فينتطحان، ويأمر الريح فتثير السحاب من البحر، فتمطر الأرض فتنبت، ويأمر إبليس الأكبر ذريته باتباعه، فيظهرون له الكنوز، فلا يمرون بخربة ولا أرض فيها كنز إلا نبذ إليه كنزه، ومعه قبيل من الجن، فيتشبهون بموتى الناس، ويقول: أنا أبعث موتاكم فيشبهون بموتاهم، فيقول الحميم لحميمه: ألم أمت وقد حييت؟، ويخوض البحر في اليوم ثلاث خوضات، فلا يبلغ حقويه، فيميز المؤمنون والمنافقون والكافرون، والهرب عنه خير من المقام بين يديه، للمتكلم يومئذ بكلمة يخلص بها من الأجر كعدد رمل الدنيا، ويقاتل الناس على الكفر، فمن قتل منهم أضاءت قبورهم في الليلة المظلمة والليل الدامس قال كعب: فإذا رأى المؤمنون أنهم لا يستطيعون قتله، ولا أصحابه ، ساروا غربي الأردن التي ببيت المقدس، فيبارك لهم في ثمرها، ويشبع الآكل من الشيء اليسير لعظيم بركتها، ويشبعون فيها من الخبز والزيت، ويتبعهم الدجال، ويأتيه ملكان فيقول: أنا الرب، فيقول له أحدهما: كذبت، ويقول الآخر لصاحبه: صدقت، وصفته أنه أفحج، أصهب، مختلف الحلق، مطموس العين اليمنى، إحدى يديه أطول من الأخرى، يغمس الطويلة منها في البحر فيبلغ قعره، فتخرج من الحيتان، يسير أقصى الأرض وأدناها في يومين، خطوته مد بصره، وتسخر له الجبال والأنهار والسحاب، ويأتي الجبل فيقوده، ويدرك زرعه في يوم، ويقول للجبال: تنحي عن الطريق، فتفعل، ويجيء إلى الأرض فيقول: أخرجي ما فيك من الذهب، فتلفظه كاليعاسيب، وكأعين الجراد، ومعه نهر ماء، ونهر نار، جنته خضراء، وناره حمراء، فناره جنة، وجنته نار، وجبل من خبز، من ألقاه في ناره لم يحترق، يظهر عند عالية مرة، وعلى باب دمشق مرة، وعند نهر أبي فطرس مرة، وينزل عيسى ابن مريم عليه السلام "

قال الحكم بن نافع: وحدثني جراح، عمن حدثه عن كعب، قال: " الدجال بشر ولدته امرأة، ولم ينزل شأنه في التوراة والإنجيل، ولكن ذكر في كتب الأنبياء، يولد في قرية بمصر يقال لها قوص، يكون بين مولده ومخرجه ثلاثون سنة، فإذا ظهر خرج إدريس وخنوك يصرخان في المدائن والقرى: إن الدجال قد خرج، فإذا أقبل أهل الشام لخروجه توجه نحو المشرق، ثم ينزل عند باب دمشق الشرقي، ثم يلتمس فلا يقدر عليه، ثم يرى عند المنارة التي عند نهر الكسوة، ثم يطلب فلا يدرى أين سلك، فينسى ذكره، ثم يأتي المشرق فيظهر ويعدل، ثم يعطى الخلافة، فيستخلف، وذلك عند خروج المسيح، ويبرئ الأكمه والأبرص، حتى يتعجب الناس، ثم يظهر السحر، ويدعي النبوة، فيفترق عنه الناس ويفارقه أهل الشام، فيفترق عليه أهل المشرق ثلاث فرق: فرقة تلحق بالشام، وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق به، فيقبل بمن معه " قال كعب: وهم أربعون ألفا، وقال بعض العلماء: سبعون ألفا، ويأتي الأمم فيستمدهم على أهل الشام فيجيبونه، وتجمع إليه اليهود جميعا، فيسير نحو الشام، مقدمته العصابة المشرقية، معهم أعراب جديس، عليهم الطيالسة، فيفزع أهل الشام فيهربون إلى الجبال، ومأوى السباع، اثنا عشر ألفا من الرجال، وسبعة آلاف امرأة، عامتهم إلى جبل البلقاء، قد اعتصموا به، لا يجدون ما يأكلون غير شجر الملح، وتهرب عنهم السباع إلى السهل، ومنهم من يأتي القسطنطينية فيسكنها، ثم يتراسلون فيقبلون سراعا، حتى ينزلوا غربي الأردن، عند نهر أبي فطرس، ينطوي إليهم كل فار من الدجال، ويعبئون مسلحة عند المنارة التي غربي الأردن، ويقبل الدجال فيهبط من عقبة أفيق، فينزل شرقي الأردن، فيحصرهم أربعين يوما، فيأمر نهر أبي فطرس فيسيل إليه، ثم يقول: ارجع فيرجع إلى مكانه، ويقول: أيبس فييبس، ويأمر جبل ثور وجبل طور زيتا أن ينتطحا فينتطحان، ويأمر الريح فتثير السحاب من البحر، فتمطر الأرض فتنبت، ويأمر إبليس الأكبر ذريته باتباعه، فيظهرون له الكنوز، فلا يمرون بخربة ولا أرض فيها كنز إلا نبذ إليه كنزه، ومعه قبيل من الجن، فيتشبهون بموتى الناس، ويقول: أنا أبعث موتاكم فيشبهون بموتاهم، فيقول الحميم لحميمه: ألم أمت وقد حييت؟، ويخوض البحر في اليوم ثلاث خوضات، فلا يبلغ حقويه، فيميز المؤمنون والمنافقون والكافرون، والهرب عنه خير من المقام بين يديه، للمتكلم يومئذ بكلمة يخلص بها من الأجر كعدد رمل الدنيا، ويقاتل الناس على الكفر، فمن قتل منهم أضاءت قبورهم في الليلة المظلمة والليل الدامس قال كعب: فإذا رأى المؤمنون أنهم لا يستطيعون قتله، ولا أصحابه ، ساروا غربي الأردن التي ببيت المقدس، فيبارك لهم في ثمرها، ويشبع الآكل من الشيء اليسير لعظيم بركتها، ويشبعون فيها من الخبز والزيت، ويتبعهم الدجال، ويأتيه ملكان فيقول: أنا الرب، فيقول له أحدهما: كذبت، ويقول الآخر لصاحبه: صدقت، وصفته أنه أفحج، أصهب، مختلف الحلق، مطموس العين اليمنى، إحدى يديه أطول من الأخرى، يغمس الطويلة منها في البحر فيبلغ قعره، فتخرج من الحيتان، يسير أقصى الأرض وأدناها في يومين، خطوته مد بصره، وتسخر له الجبال والأنهار والسحاب، ويأتي الجبل فيقوده، ويدرك زرعه في يوم، ويقول للجبال: تنحي عن الطريق، فتفعل، ويجيء إلى الأرض فيقول: أخرجي ما فيك من الذهب، فتلفظه كاليعاسيب، وكأعين الجراد، ومعه نهر ماء، ونهر نار، جنته خضراء، وناره حمراء، فناره جنة، وجنته نار، وجبل من خبز، من ألقاه في ناره لم يحترق، يظهر عند عالية مرة، وعلى باب دمشق مرة، وعند نهر أبي فطرس مرة، وينزل عيسى ابن مريم عليه السلام "

English

Al-Hakam bin Nafi’ said: Jarrah told me ، About the one who told him about Ka'b ، He said: “The Dajjal is a human being born of a woman ، His status was not revealed in the Torah and the Gospel ، But it was mentioned in the books of the prophets ، He was born in a village in Egypt called Qus ، There will be thirty years between its birth and its exit ، When he appears, Idris and Khanuk will come out screaming in the cities and villages: The Dajjal has emerged ، When the people of the Levant accept his departure, he will head towards the East ، Then he descends at the eastern gate of Damascus ، Then he seeks and is unable to do so ، Then he is seen at the lighthouse at the Kiswah River ، Then he asks, but does not know where he went ، He forgets to mention it ، Then the East comes and appears and adjusts ، Then he is given the caliphate ، He will be appointed successor ، This is when Christ comes out ، He heals the blind and the lepers ، So people are surprised ، Then the magic appears ، He claims prophethood ، People will separate from him and the people of the Levant will separate from him ، Then the people of the East will separate from him into three groups: one group will join the Levant ، A band joins the Bedouins ، And a band follows him ، Then he accepts those who are with him.” Ka’b said: They are forty thousand ، Some scholars said: seventy thousand ، He comes to the nations and seeks them out against the people of the Levant, and they respond to him ، All the Jews gathered to him ، He heads towards the Levant ، Its introduction is the Oriental Gang ، They have Jadis Bedouins ، They have to wear clothes ، The people of Syria panic and flee to the mountains ، And the shelter of lions ، Twelve thousand men ، And seven thousand women ، They headed to Mount Balqa ، They held fast to it ، They find nothing to eat except salt trees ، The wild beasts fled from them to the plain ، Some of them come to Constantinople and live there ، Then they correspond and quickly kiss ، Until they land west of the Jordan ، At the Abu Fatros River ، Every person fleeing from the Dajjal will be drawn to them ، They mobilize weapons at the lighthouse west of the Jordan ، The Dajjal will come and descend from the obstacle of Afiq ، He lands east of the Jordan ، He limits them to forty days ، He commands the Abu Fatros River and it flows into it ، Then he says: Go back and he returns to his place ، And he says: It withers and it withers ، He commands Mount Thawr and Mount Tur Zeta to butt heads, and they head to each other ، He commands the wind to raise the clouds from the sea ، Then the earth rains and it sprouts ، The elder Satan orders his descendants to follow him ، They show him the treasures ، They will not pass by a ruin or a land in which there is treasure except that his treasure will be given to him ، And with him were a tribe of jinn ، They imitate dead people ، And he says: I will raise your dead and they will resemble their dead ، Then the intimate says to his intimate: Didn’t I die while I was alive? ، The sea goes into the sea three times a day ، He will not reach his loins ، He distinguishes between believers, hypocrites and unbelievers ، Running away from him is better than staying in front of him ، The one who speaks a word on that day will be saved from a reward equal to the number of sands in the world ، People fight over disbelief ، Whoever of them was killed, their graves would be illuminated in the dark night and the dark night. Ka’b said: If the believers see that they cannot kill him, ، Nor his companions ، They walked west of the Jordan, which is in Jerusalem ، He blesses them with its fruits ، The one who eats is satisfied with a small thing because of its great blessing ، They fill themselves with bread and oil ، The Dajjal will follow them ، Two angels come to him and say: I am the Lord ، One of them says to him: You lied ، The other says to his friend: You are right ، She described him as being rude ، Reddish ، Different throat ، The right eye is swollen ، One of his hands is longer than the other ، He dips the long one into the sea and reaches its bottom ، So it comes out of the whales ، He travels to the farthest and lowest parts of the earth in two days ، His stride extended his sight ، Mountains, rivers, and clouds are subservient to him ، The mountain comes and leads him ، He will plant it in one day ، And he says to the mountains: Get out of the way ، So you do ، He comes to the ground and says: Take out the gold you have ، She pronounced it like a dragonfly ، Like the eyes of locusts ، And with it is a river of water ، And a river of fire ، His paradise is green ، And his fire is red ، A lighthouse is paradise ، His cheek is fire ، And a mountain of bread ، Whoever throws him into his fire will not be burned ، Appears at high times ، And at the gate of Damascus once ، And at the Abu Fatros River once ، And Jesus, son of Mary (peace be upon him) will descend.”

ID: nuaym-fitan-1526 · Ch 58
Report #1568Vol 2 · p. 551
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان بن عيسى، قال

بلغني أن عيسى ابن مريم، يقتل الدجال على تل الملاحم، وهو نهر أبي فطرس، ثم يرجع إلى بيت المقدس

English

I have heard that Jesus, son of Mary, will kill the Dajjal on the hill of epics, which is the Abu Fatrus River, and then return to Jerusalem.

ID: nuaym-fitan-1568 · Ch 59
Report #1589Vol 2 · p. 551
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم ثنا ضمرة بن ربيعة، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن أبي أمامة الباهلي، رضي الله عنه قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال، فقالت أم شريك: فأين المسلمون يومئذ يا رسول الله؟ قال: " ببيت المقدس، يخرج حتى يحاصرهم وإمام الناس يومئذ رجل صالح، فيقال: صل الصبح، فإذا كبر ودخل فيها نزل عيسى ابن مريم عليه السلام، فإذا رآه ذلك الرجل عرفه، فرجع يمشي القهقرى، فيتقدم عيسى فيضع يده بين كتفيه، ثم يقول: صل، فإنما أقيمت لك الصلاة، فيصلي عيسى وراءه، ثم يقول: افتحوا الباب، فيفتحون الباب، ومع الدجال يومئذ سبعون ألفا يهود، كلهم ذو ساج وسيف محلى، فإذا نظر إلى عيسى ذاب كما يذوب الرصاص، وكما يذوب الملح في الماء، ثم يخرج هاربا، فيقول عيسى: إن لي فيك ضربة لن تفوتني بها، فيدركه فيقتله، فلا يبقى شيء مما خلق الله تعالى يتوارى به يهودي إلا أنطقه الله، لا حجر، ولا شجر، ولا دابة إلا قال: يا عبد الله المسلم، هذا يهودي فاقتله، إلا الغرقد، فإنها من شجرهم، فلا تنطق، ويكون عيسى في أمتي حكما عدلا، وإماما مقسطا، يدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويترك الصدقة، ولا يسعى على شاة، وترفع الشحناء والتباغض، وتنزع حمة كل دابة، حتى يدخل الوليد يده في الحنش فلا يضره، وتلقى الوليدة الأسد فلا يضرها، ويكون في الإبل كأنه كلبها، والذئب في الغنم كأنه كلبها، وتملأ الأرض من الإسلام، ويسلب الكفار ملكهم، فلا يكون ملك إلا الإسلام، وتكون الأرض كفاثورة الفضة، فتنبت نباتها كما كانت على عهد آدم عليه السلام، يجتمع النفر على القطف فيشبعهم، ويجتمع النفر على الرمانة، ويكون الثور بكذا وكذا من المال، وتكون الفرس بالدريهمات " حدثنا نعيم ثنا بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن كعب، قال: " يهبط المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام عند القنطرة البيضاء على باب دمشق الشرقي إلى طرف الشجر، تحمله غمامة، واضع يديه على منكب ملكين، عليه ريطتان، مئتزر بإحديهما، مرتد بالأخرى، إذا أكب رأسه قطر منه كالجمان، فيأتيه اليهود فيقولون: نحن أصحابك، فيقول: كذبتم، ثم يأتيه النصارى فيقولون: نحن أصحابك، فيقول: كذبتم، بل أصحابي المهاجرون، بقية أصحاب الملحمة، فيأتي مجمع المسلمين حيث هم، فيجد خليفتهم يصلي بهم، فيتأخر للمسيح حين يراه، فيقول: يا مسيح الله، صل لنا ، فيقول: بل أنت فصل لأصحابك، فقد رضي الله عنك، فإنما بعثت وزيرا، ولم أبعث أميرا، فيصلي لهم خليفة المهاجرين ركعتين مرة واحدة، وابن مريم فيهم، ثم يصلي لهم المسيح بعده، وينزع خليفتهم "

حدثنا نعيم ثنا ضمرة بن ربيعة، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن أبي أمامة الباهلي، رضي الله عنه قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال، فقالت أم شريك: فأين المسلمون يومئذ يا رسول الله؟ قال: " ببيت المقدس، يخرج حتى يحاصرهم وإمام الناس يومئذ رجل صالح، فيقال: صل الصبح، فإذا كبر ودخل فيها نزل عيسى ابن مريم عليه السلام، فإذا رآه ذلك الرجل عرفه، فرجع يمشي القهقرى، فيتقدم عيسى فيضع يده بين كتفيه، ثم يقول: صل، فإنما أقيمت لك الصلاة، فيصلي عيسى وراءه، ثم يقول: افتحوا الباب، فيفتحون الباب، ومع الدجال يومئذ سبعون ألفا يهود، كلهم ذو ساج وسيف محلى، فإذا نظر إلى عيسى ذاب كما يذوب الرصاص، وكما يذوب الملح في الماء، ثم يخرج هاربا، فيقول عيسى: إن لي فيك ضربة لن تفوتني بها، فيدركه فيقتله، فلا يبقى شيء مما خلق الله تعالى يتوارى به يهودي إلا أنطقه الله، لا حجر، ولا شجر، ولا دابة إلا قال: يا عبد الله المسلم، هذا يهودي فاقتله، إلا الغرقد، فإنها من شجرهم، فلا تنطق، ويكون عيسى في أمتي حكما عدلا، وإماما مقسطا، يدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويترك الصدقة، ولا يسعى على شاة، وترفع الشحناء والتباغض، وتنزع حمة كل دابة، حتى يدخل الوليد يده في الحنش فلا يضره، وتلقى الوليدة الأسد فلا يضرها، ويكون في الإبل كأنه كلبها، والذئب في الغنم كأنه كلبها، وتملأ الأرض من الإسلام، ويسلب الكفار ملكهم، فلا يكون ملك إلا الإسلام، وتكون الأرض كفاثورة الفضة، فتنبت نباتها كما كانت على عهد آدم عليه السلام، يجتمع النفر على القطف فيشبعهم، ويجتمع النفر على الرمانة، ويكون الثور بكذا وكذا من المال، وتكون الفرس بالدريهمات " حدثنا نعيم ثنا بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن كعب، قال: " يهبط المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام عند القنطرة البيضاء على باب دمشق الشرقي إلى طرف الشجر، تحمله غمامة، واضع يديه على منكب ملكين، عليه ريطتان، مئتزر بإحديهما، مرتد بالأخرى، إذا أكب رأسه قطر منه كالجمان، فيأتيه اليهود فيقولون: نحن أصحابك، فيقول: كذبتم، ثم يأتيه النصارى فيقولون: نحن أصحابك، فيقول: كذبتم، بل أصحابي المهاجرون، بقية أصحاب الملحمة، فيأتي مجمع المسلمين حيث هم، فيجد خليفتهم يصلي بهم، فيتأخر للمسيح حين يراه، فيقول: يا مسيح الله، صل لنا ، فيقول: بل أنت فصل لأصحابك، فقد رضي الله عنك، فإنما بعثت وزيرا، ولم أبعث أميرا، فيصلي لهم خليفة المهاجرين ركعتين مرة واحدة، وابن مريم فيهم، ثم يصلي لهم المسيح بعده، وينزع خليفتهم "

English

Naeem told us, Damra bin Rabia told us ، On the authority of Yahya bin Abi Amr Al-Sibani ، On the authority of Amr bin Abdullah Al-Hadrami ، On the authority of Abu Umamah Al-Bahili ، (may Allah be pleased with him) said: The Messenger of Allah ﷺ mentioned the Dajjal ، Umm Sharik said: Where are the Muslims on that day, O Messenger of Allah? He said: “In Jerusalem.” ، He will go out until he besieges them, and the imam of the people on that day will be a righteous man ، It is said: Pray the morning prayer ، When he grows up and enters it, Jesus, son of Mary (peace be upon him), will descend. ، If he sees that man, he recognizes him ، So he went back to walking backwards ، Issa comes forward and puts his hand between his shoulders ، Then he says: Pray ، Prayer was established for you ، So Jesus prays behind him ، Then he says: Open the door ، They open the door ، With the Dajjal on that day will be seventy thousand Jews ، They all have teak and a local sword ، If he looked at Jesus, he melted like lead melts ، Just as salt dissolves in water ، Then he runs away ، So Jesus says: I have a blow in you that I will not miss ، He overtakes him and kills him ، There is nothing left of what Allah Almighty created for a Jew to hide without Allah making it speak ، No stone ، And no trees ، There is no animal but he says: O Abdullah Muslim ، This is a Jew, so kill him ، Except Gharqad ، It is from their trees ، Don't speak ، And Jesus will be a just judge in my nation ، And a just imam ، The cross beats ، And he kills the pig ، And he imposes the tribute ، And he abandons charity ، He does not run after a sheep ، It removes resentment and hatred ، And you will remove the bitterness of every living creature ، Until the newborn puts his hand into the throat, it will not harm him ، The newborn meets the lion and it does not harm her ، It is as if it were a camel’s dog ، The wolf in the sheep is like its dog ، The earth will be filled with Islam ، And the infidels take away their property ، There will be no king other than Islam ، The earth will be like silver ، Then its plants will grow as they were during the time of Adam (peace be upon him). ، The group gathers to harvest and is satisfied ، The group gathers at the pomegranate ، The bull will have such and such amount of money ، The horse will be paid in dirhams.” Nu`aym told us, Baqiyya ibn al-Walid told us ، On the authority of Safwan bin Amr ، On the authority of Shurayh bin Ubaid ، About heel ، He said: “The Messiah, Jesus, son of Mary (peace be upon him), will descend at the white arch at the eastern gate of Damascus to the tip of the trees.” ، A cloud carries him ، He placed his hands on the shoulders of two angels ، He has two ribbons on him ، An apron with one of them ، An apostate with the other ، If he bows his head, it drops like a camel ، Then the Jews would come to him and say: We are your companions ، He says: You lied ، Then the Christians come to him and say: We are your companions ، He says: You lied ، Rather, my companions are immigrants ، The rest of the epic owners ، Then the Muslim assembly comes to where they are ، He finds their successor praying with them ، He will come back to Christ when he sees him ، He says: O Christ of Allah ، Pray for us ، He says: Rather, you are a chapter to your companions ، May Allah be pleased with you ، I sent a minister ، I did not send a prince ، The Caliph of the Emigrants would pray for them two rak’ahs at once ، And Maryam's son is among them ، Then Christ prays for them after him ، And their successor will be removed.”

ID: nuaym-fitan-1589 · Ch 61
Report #1591Vol 2 · p. 568
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن إسحاق بن أبي فروة، وابن شابور، جميعا عن مكحول، عن حذيفة بن اليمان، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بينما الشياطين الذين مع الدجال يزاولون بعض بني آدم على متابعة الدجال، فيأبى عليه من يأبى ويقول له بعضهم: إنكم شياطين، وإن الله تعالى سيسوق إليه عيسى ابن مريم بإيلياء فيقتله، فبينما أنتم على ذلك حتى ينزل عيسى ابن مريم بإيلياء، وفيها جماعة من المسلمين وخليفتهم بعدما يؤذن المؤذن لصلاة الصبح، فيسمع المؤذن للناس عصعصة، فإذا هو عيسى ابن مريم، فيهبط عيسى فيرحب به الناس، ويفرحون بنزوله، ولتصديق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يقول للمؤذن: أقم الصلاة، ثم يقول له الناس: صل لنا، فيقول: انطلقوا إلى إمامكم فيصلي لكم، فإنه نعم الإمام، فيصلي بهم إمامهم، ويصلي عيسى معهم، ثم ينصرف الإمام، ويعطي عيسى الطاعة، فيسير بالناس حتى إذا رآه الدجال ماع كما يميع القير، فيمشي إليه عيسى فيقتله بإذن الله تعالى، ويقتل معه من شاء الله، ثم يفترقون ويختبئون تحت كل شجر وحجر ، حتى يقول الشجر: يا عبد الله يا مسلم تعال، هذا يهودي ورائي فاقتله، ويدعو الحجر مثل ذلك، غير شجرة الغرقدة، شجرة اليهود، لا تدعو إليهم أحدا يكون عندها " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

إنما أحدثكم هذا لتعقلوه وتفهموه وتعوه، واعملوا عليه، وحدثوا به من خلفكم، وليحدثن الآخر الآخر، وإن فتنته أشد الفتن، ثم تعيشوا بعد ذلك ما شاء الله تعالى مع عيسى ابن مريم

English

I only tell you this so that you may understand it, understand it, understand it, and work on it, and narrate it to those behind you, and let the other narrate it to the other, even if he is tempted by the most severe temptations, and then after that you may live as long as Allah Almighty wills with Jesus, son of Mary.

ID: nuaym-fitan-1591 · Ch 61
Report #1595Vol 2 · p. 570
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " يبلغ الذين فتحوا القسطنطينية خروج الدجال فيقبلون حتى يلقوه ببيت المقدس، قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، وكصالح من مضى، فبينا هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشف عنهم الضبابة مع الصبح، فإذا بعيسى ابن مريم بين ظهرانيهم، فيتنكب إمامهم عنه ليصلي بهم، فيأتي عيسى ابن مريم حتى يصلي إمامهم، تكرمة لتلك العصابة، ثم يمشي إلى الدجال وهو في آخر رمق فيضربه فيقتله، فعند ذلك صاحت الأرض فلم يبق حجر، ولا شجر، ولا شيء إلا قال: يا مسلم، هذا يهودي ورائي فاقتله، إلا الغرقدة فإنها شجرة يهودية، فينزل حكما عادلا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، وتبتز قريش الإمارة، وتضع الحرب أوزارها، وتكون الأرض كقارورة الفضة، وترفع العداوة والشحناء والبغضاء، وحمة كل ذات حمة، وتملأ الأرض سلما، كما يملأ الإناء من الماء، فيندفق من نواحيه، حتى تطأ الجارية على رأس الأسد، ويدخل الأسد في البقر، والذئب في الغنم، وتباع الفرس بعشرين درهما، ويبلغ الثور الثمن الكثير، ويكون الناس صالحين، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، حتى تكون على عهدها حين نزلها آدم عليه السلام، حتى يأكل من الرمانة الواحدة الناس الكثير، ويأكل العنقود النفر الكثير، وحتى يقول الناس: لو أن آباءنا أدركوا هذا العيش "

حدثنا عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " يبلغ الذين فتحوا القسطنطينية خروج الدجال فيقبلون حتى يلقوه ببيت المقدس، قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، وكصالح من مضى، فبينا هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشف عنهم الضبابة مع الصبح، فإذا بعيسى ابن مريم بين ظهرانيهم، فيتنكب إمامهم عنه ليصلي بهم، فيأتي عيسى ابن مريم حتى يصلي إمامهم، تكرمة لتلك العصابة، ثم يمشي إلى الدجال وهو في آخر رمق فيضربه فيقتله، فعند ذلك صاحت الأرض فلم يبق حجر، ولا شجر، ولا شيء إلا قال: يا مسلم، هذا يهودي ورائي فاقتله، إلا الغرقدة فإنها شجرة يهودية، فينزل حكما عادلا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، وتبتز قريش الإمارة، وتضع الحرب أوزارها، وتكون الأرض كقارورة الفضة، وترفع العداوة والشحناء والبغضاء، وحمة كل ذات حمة، وتملأ الأرض سلما، كما يملأ الإناء من الماء، فيندفق من نواحيه، حتى تطأ الجارية على رأس الأسد، ويدخل الأسد في البقر، والذئب في الغنم، وتباع الفرس بعشرين درهما، ويبلغ الثور الثمن الكثير، ويكون الناس صالحين، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، حتى تكون على عهدها حين نزلها آدم عليه السلام، حتى يأكل من الرمانة الواحدة الناس الكثير، ويأكل العنقود النفر الكثير، وحتى يقول الناس: لو أن آباءنا أدركوا هذا العيش "

English

Abdullah bin Wahb told us ، On the authority of Ibn Lahia ، Walith bin Saad ، On the authority of Khalid bin Yazid ، On the authority of Saeed bin Abi Hilal ، On the authority of Abu Salamah ، On the authority of Abdullah bin Amr bin Al-Aas ، He said: “Those who conquered Constantinople will be informed of the emergence of the Dajjal, so they will come and meet him in Jerusalem ، Eight thousand women and twelve thousand fighters were trapped there ، They are the best of the rest ، And as a righteous person from the past ، While they were under a mist of clouds, the mist revealed them with the dawn ، Then Jesus, son of Mary, appeared among them ، Their imam turns away from him to lead them in prayer ، Then Jesus, son of Mary, comes so that their imam can pray ، Tribute to that gang ، Then he walks to the Dajjal while he is on his last breath and hits him and kills him ، Then the earth cried out and no stone remained ، And no trees ، Nothing but he said: O Muslim ، There is a Jew behind me, so kill him ، Except for Gharqada, it is a Jewish tree ، He will deliver a just judgment ، And the cross breaks ، And he kills the pig ، And he imposes the tribute ، Quraysh blackmails the emirate ، The war ends ، The earth will be like a silver flask ، It eliminates hostility, resentment, and hatred ، The birthmark of every person with a birthmark ، And the earth will be filled with peace ، He also fills the vessel with water ، It flows from its sides ، Until the slave girl steps on the lion's head ، The lion enters the cows ، And the wolf among the sheep ، The horse is sold for twenty dirhams ، The bull is very expensive ، And people will be good ، He commands the sky and it rains ، And the earth grows ، Until it remains in its covenant when Adam (peace be upon him) sent it down. ، So many people eat from one pomegranate ، The cluster of people eats a lot ، And people even say: If only our fathers had known this way of living.

ID: nuaym-fitan-1595 · Ch 61
Report #1598Vol 2 · p. 571
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا أبو أيوب، عن أرطاة، عمن حدثه عن كعب، قال

بينما هم يقتسمون غنائم القسطنطينية إذ يأتيهم خبر الدجال، فيرفضون ما في أيديهم، ثم يقبلون فيلحقون ببيت المقدس، فيصلي خلف من يلي أمر المسلمين، ثم يوحي الله تعالى إلى عيسى ابن مريم أن يسير إلى يأجوج ومأجوج، ثم إن الأرض تخرج زكاتها على ما كانت في أول الدنيا، ثم يلبث سبعا، ثم يبعث الله ريحا فتقبض أرواح المؤمنين

English

While they were dividing the spoils of Constantinople, when news of the Dajjal came to them, they rejected what was in their hands, then they approached and joined Jerusalem, and he prayed behind the one who followed the command of the Muslims. Then Allah Almighty inspired Jesus, son of Mary, to go to Gog and Magog, then the earth pays its zakat as it was at the beginning of the world, then he stays for seven days, then Allah sends a wind and it takes the souls of the believers.

ID: nuaym-fitan-1598 · Ch 61
Report #1599Vol 2 · p. 572
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم ثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عمن حدثه عن كعب، قال

ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام عند المنارة التي عند باب دمشق الشرقي، وهو شاب أحمر، معه ملكان، قد لزم مناكبهما، لا يجد نفسه ولا ريحه كافر إلا مات، وذلك أن نفسه يبلغ مد بصره، فيدرك نفسه الدجال فيذوب ذوبان الشمع فيموت، ويسير ابن مريم إلى من في بيت المقدس من المسلمين، فيخبرهم بقتله، ويصلي وراء أميرهم صلاة واحدة، ثم يصلي لهم ابن مريم، وهي الملحمة، ويسلم بقية النصارى، ويقيم عيسى ويبشرهم بدرجاتهم في الجنة

English

Jesus, son of Mary (peace be upon him), descends at the minaret at the eastern gate of Damascus. He is a young, red-haired young man, with two angels tied to his shoulders. He does not find himself or smells like an infidel except that he dies, and that is because his soul reaches as far as his sight. He perceives himself as the Dajjal, and he melts like wax and dies. Son of Mary goes to the Muslims in Jerusalem, informs them of his killing, and prays one prayer behind their prince, then the son of Mary prays for them, which is the epic. He greets the rest of the Christians, resurrects Jesus, and gives them good news of their ranks in Paradise

ID: nuaym-fitan-1599 · Ch 61
Report #1613Vol 2 · p. 574
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا ضمرة، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن كعب، قال: " يحاصر الدجال المؤمنين ببيت المقدس، فيصيبهم جوع شديد، حتى يأكلوا أوتار قسيهم من الجوع، فبينا هم على ذلك إذ سمعوا صوتا في الغلس، فيقولون: إن هذا لصوت رجل شبعان، قال: فينظرون فإذا بعيسى ابن مريم، قال: وتقام الصلاة، فيرجع إمام المسلمين المهدي، فيقول عيسى: تقدم، فلك أقيمت الصلاة، فيصلي بهم ذلك الرجل تلك الصلاة، قال: ثم يكون عيسى إماما بعده "

حدثنا ضمرة، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن كعب، قال: " يحاصر الدجال المؤمنين ببيت المقدس، فيصيبهم جوع شديد، حتى يأكلوا أوتار قسيهم من الجوع، فبينا هم على ذلك إذ سمعوا صوتا في الغلس، فيقولون: إن هذا لصوت رجل شبعان، قال: فينظرون فإذا بعيسى ابن مريم، قال: وتقام الصلاة، فيرجع إمام المسلمين المهدي، فيقول عيسى: تقدم، فلك أقيمت الصلاة، فيصلي بهم ذلك الرجل تلك الصلاة، قال: ثم يكون عيسى إماما بعده "

English

Damra told us, on the authority of Yahya bin Abi Amr Al-Sibani, on the authority of Ka’b, who said: “The Dajjal will besiege the believers in the Holy House, and they will be afflicted with severe hunger, until they eat the strings of their bows out of hunger. While they were in that state, they heard a voice in the sink, and they said: This is the voice of a full man. He said: Then they look, and there is Jesus, son of Mary. So the prayer was established, and that man would lead them in that prayer. He said: Then Jesus will be an Imam after him.”

ID: nuaym-fitan-1613 · Ch 61
Report #1658Vol 2 · p. 595
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا بقية بن الوليد، وأبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي، وجنادة بن عيسى الأزدي، وأبو أيوب، عن أرطاة بن المنذر ، قال: ثنا أبو عامر الألهاني، عن تبيع، عن كعب، وقال، بعض هؤلاء: عن تبيع، لم يذكر كعبا قال

إذا انصرف عيسى ابن مريم والمؤمنون من يأجوج ومأجوج إلى بيت المقدس فلبثوا سنوات ببيت المقدس، رأوا كهيئة الهرج والغبار من الجوف فيبعثون بعضهم في ذلك لينظر ما هو، فإذا هي ريح قد بعثها الله لقبض أرواح المؤمنين، فتلك آخر عصابة تقبض من المؤمنين، ويبقى الناس بعدهم مائة عام، لا يعرفون دينا ولا سنة، يتهارجون تهارج الحمير، عليهم تقوم الساعة، وهم في أسواقهم، يبيعون ويبتاعون، وينتجون ويلحقون، فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون

English

When Jesus, son of Mary, and the believers departed from Gog and Magog to the Holy House and stayed for years in the Holy House, they would see what appeared to be chaos and dust coming from the hollow, so they would send some of them to that to see what it was, and lo and behold, it was a wind that Allah had sent to take the souls of the believers. This is the last group of believers to be arrested, and the people will remain after them for a hundred years, knowing no religion or Sunnah, fooling around like donkeys. The Hour will come upon them, and they will be in their markets, selling. They buy, produce and attach, but they cannot make a recommendation nor return to their family

ID: nuaym-fitan-1658 · Ch 63
Report #1745Vol 2 · p. 620
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة، عمن حدثه عن كعب، قال : قال عبد الله بن عمرو

يبعث الله تعالى، بعد قبض عيسى ابن مريم عليه السلام أرواح المؤمنين بتلك الريح الطيبة، نارا تخرج من نواحي الأرض، تحشر الناس والدواب والذر إلى الشام

English

After the capture of Jesus, son of Mary (peace be upon him), Allah Almighty sends the souls of the believers with that sweet wind, a fire that comes out from the corners of the earth, gathering people, animals, and corn to the Levant.

ID: nuaym-fitan-1745 · Ch 65