Review editionDrafts awaiting scholar review are shown. Not for publication.
AlFitan
Complete 1,988 Reports · All 73 Chaptersنعيم بن حماد المروزي (ت ۲۲৮ هـ)

Kitab al-Fitan · Nu'aym ibn Hammad

The complete historical compendium of 1,988 reports compiled by Nu'aym ibn Hammad al-Marwazi (d. 228 AH). Features all 73 chapters with Arabic, Bangla, and English translations, cross-matches to the Six Books, and scholarly verification notes.

1,988Total Reports
73Total Chapters
465Prophetic Reports
101Six Books Matches
Report #1252Vol 2 · p. 417
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا أبو عمر صاحب لنا من أهل البصرة، ثنا ابن لهيعة، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يكون بين المسلمين وبين الروم هدنة وصلح حتى يقاتلوا معهم عدوا لهم، فيقاسمونهم غنائمهم، ثم إن الروم يغزون مع المسلمين فارس فيقتلون مقاتلتهم، ويسبون ذراريهم، فتقول الروم: قاسمونا الغنائم كما قاسمناكم، فيقاسمونهم الأموال وذراري الشرك، فتقول الروم: قاسمونا ما أصبتم من ذراريكم فيقولون: لا نقاسمكم ذراري المسلمين أبدا، فيقولون: غدرتم بنا، فترجع الروم إلى صاحبهم بالقسطنطينية، فيقولون: إن العرب غدرت بنا، ونحن أكثر منهم عددا، وأتم منهم عدة، وأشد منهم قوة، فأمدنا نقاتلهم، فيقول: ما كنت لأغدر بهم، قد كانت لهم الغلبة في طول الدهر علينا، فيأتون صاحب رومية فيخبرونه بذلك، فيوجه ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا في البحر، ويقول لهم صاحبهم: إذا رسيتم بسواحل الشام فاحرقوا المراكب لتقاتلوا عن أنفسكم، فيفعلون ذلك، ويأخذون أرض الشام كلها، برها وبحرها، ما خلا مدينة دمشق، والمعنق، ويخربون بيت المقدس " قال: فقال ابن مسعود: وكم تسع دمشق من المسلمين؟ قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم

والذي نفسي بيده، لتتسعن على من يأتيها من المسلمين كما يتسع الرحم على الولد جبل بأرض الشام من حمص، على نهر يقال له الأرنط، فتكون ذراري المسلمين في أعلى المعنق، والمسلمون على نهر الأرنط، والمشركون خلف نهر الأرنط يقاتلونهم صباحا ومساء، فإذا أبصر ذلك صاحب القسطنطينية وجه في البر إلى قنسرين ستمائة ألف حتى تجيئهم مادة اليمن سبعين ألفا، ألف الله قلوبهم بالإيمان، معهم أربعون ألفا من حمير، حتى يأتوا بيت المقدس، فيقاتلون الروم فيهزمونهم، ويخرجونهم من جند إلى جند، حتى يأتوا قنسرين وتجيئهم مادة الموالي

English

By the One in whose hand is my soul, it will expand upon whoever of the Muslims comes to it just as the womb expands upon a child. A mountain in the land of the Levant, from Homs, on a river called Al-Arunt, so the descendants of the Muslims will be at the top of the neck, and the Muslims are on the Arunat River, and the polytheists behind the Arunat River will fight them morning and evening. When the owner of Constantinople sees this, he directs six hundred thousand across the land to Qinnasrin until seventy thousand come to them in Yemen. May Allah unite their hearts with faith, with them forty thousand. From Himyar, until they come to Jerusalem, and they fight the Romans and defeat them, and drive them out from one army to another, until they come to Qinnisrin and the material of the loyalists comes to them.

ID: nuaym-fitan-1252 · Ch 51
Report #1527Vol 2 · p. 543
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم ثنا أبو عمر، عن ابن لهيعة، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " بين أذني حمار الدجال أربعون ذراعا، وخطوة حماره مسيرة ثلاثة أيام، يخوض البحر على حماره كما يخوض أحدكم الساقية على فرسه، يقول: أنا رب العالمين، وهذه الشمس تجري بإذني، فتريدون أن أحبسها؟ فيحبس الشمس حتى يجعل اليوم كالشهر والجمعة، ويقول: أتريدون أن أسيرها لكم؟ فيقولون: نعم، فيجعل اليوم كالساعة، وتأتيه المرأة فتقول: يا رب أحيي ابني وأخي وزوجي، حتى أنها تعانق شيطانا، وتنكح شيطانا، وبيوتهم مملوءة شياطين، ويأتيه الأعراب فيقولون: يا ربنا أحيي لنا غنمنا، وإبلنا، فيعطيهم شياطين أمثال غنمهم وإبلهم سواء، بالسن والسمة، على حال ما فارقوها عليه، مكتنزة شحما، يقولون: لو لم يكن هذا ربنا لم يحي لنا موتانا من الإبل والغنم، ومعه جبل من مرق، وعراق اللحم حار لا يبرد، ونهر جار، وجبل من جنان وخضرة، وجبل من نار ودخان، يقول: هذه جنتي، وهذه ناري، وهذا طعامي، وهذا شرابي، واليسع معه ينذر الناس، ويقول: هذا المسيح الكذاب فاحذروه، لعنه الله، يعطيه الله من السرعة والخفة ما لا يلحقه الدجال، فإذا قال: أنا رب العالمين، قال له الناس: كذبت، ويقول اليسع: صدق الناس، فيمر بمكة فإذا هو بخلق عظيم، فيقول: من أنتم؟ فإن هذا الدجال قد أتاك، فيقول: أنا ميكائيل، بعثني الله تعالى أن أمنعه من حرمه، ويمر بالمدينة فإذا هو بخلق عظيم ، فيقول: من أنت؟ هذا الدجال قد أتاك، فيقول: أنا جبريل، بعثني الله تعالى لأمنعه من حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويمر الدجال بمكة فإذا رأى ميكائيل ولى هاربا، ولا يدخل الحرم، فيصيح صيحة يخرج إليه من مكة كل منافق ومنافقة، ثم يمر بالمدينة فإذا رأى جبريل ولى هاربا، فيصيح صيحة فيخرج إليه من المدينة كل منافق ومنافقة، ويأتي النذير إلى الجماعة التي فتح الله على أيديهم القسطنطينية، ومن تألف إليهم من المسلمين ببيت المقدس، يقولون: هذا الدجال قد أتاكم، فيقولون: اجلس فإنا نريد قتاله، فيقول: بل أرجع حتى أخبر الناس بخروجه، فإذا انصرف تناوله الدجال، ثم يقول: هذا الذي يزعم أني لم أكن أقدر عليه، فاقتلوه شر قتلة، فينشر بالمناشير، ثم يقول: إن أنا أحييته لكم تعلمون أني ربكم؟ فيقولون: قد نعلم أنك ربنا وأحب إلينا نزداد يقينا، فيقول: نعم، فيقوم بإذن الله تعالى، لا يأذن الله لنفس غيرها للدجال أن يحييها، فيقول: أليس قد أمتك ثم أحييتك؟ فأنا ربك، فيقول: الآن ازددت يقينا، أنا الذي بشرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنك تقتلني، ثم أحيا بإذن الله تعالى، لا يحيي الله لك نفسا غيري، فيضع على جلد النذير صفائح من نحاس فلا يحيك فيه شيء من سلاحهم، لا بضرب سيف، ولا سكين، ولا حجر إلا تحول عنه، ولم يضره منه شيء، فيقول: اطرحوه في ناري، ويحول الله عز وجل ذلك الجبل على النذير جنانا وخضرة، فيشك الناس فيه، ويبادر إلى بيت المقدس، فإذا صعد على عقبة أفيق وقع ظله على المسلمين، فيوترون قسيهم لقتاله، فأقوى المسلمين يومئذ من برك باركا، أو جلس جالسا من الجوع والضعف، ويسمعون النداء: يا أيها الناس قد أتاكم الغوث "

حدثنا نعيم ثنا أبو عمر، عن ابن لهيعة، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " بين أذني حمار الدجال أربعون ذراعا، وخطوة حماره مسيرة ثلاثة أيام، يخوض البحر على حماره كما يخوض أحدكم الساقية على فرسه، يقول: أنا رب العالمين، وهذه الشمس تجري بإذني، فتريدون أن أحبسها؟ فيحبس الشمس حتى يجعل اليوم كالشهر والجمعة، ويقول: أتريدون أن أسيرها لكم؟ فيقولون: نعم، فيجعل اليوم كالساعة، وتأتيه المرأة فتقول: يا رب أحيي ابني وأخي وزوجي، حتى أنها تعانق شيطانا، وتنكح شيطانا، وبيوتهم مملوءة شياطين، ويأتيه الأعراب فيقولون: يا ربنا أحيي لنا غنمنا، وإبلنا، فيعطيهم شياطين أمثال غنمهم وإبلهم سواء، بالسن والسمة، على حال ما فارقوها عليه، مكتنزة شحما، يقولون: لو لم يكن هذا ربنا لم يحي لنا موتانا من الإبل والغنم، ومعه جبل من مرق، وعراق اللحم حار لا يبرد، ونهر جار، وجبل من جنان وخضرة، وجبل من نار ودخان، يقول: هذه جنتي، وهذه ناري، وهذا طعامي، وهذا شرابي، واليسع معه ينذر الناس، ويقول: هذا المسيح الكذاب فاحذروه، لعنه الله، يعطيه الله من السرعة والخفة ما لا يلحقه الدجال، فإذا قال: أنا رب العالمين، قال له الناس: كذبت، ويقول اليسع: صدق الناس، فيمر بمكة فإذا هو بخلق عظيم، فيقول: من أنتم؟ فإن هذا الدجال قد أتاك، فيقول: أنا ميكائيل، بعثني الله تعالى أن أمنعه من حرمه، ويمر بالمدينة فإذا هو بخلق عظيم ، فيقول: من أنت؟ هذا الدجال قد أتاك، فيقول: أنا جبريل، بعثني الله تعالى لأمنعه من حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويمر الدجال بمكة فإذا رأى ميكائيل ولى هاربا، ولا يدخل الحرم، فيصيح صيحة يخرج إليه من مكة كل منافق ومنافقة، ثم يمر بالمدينة فإذا رأى جبريل ولى هاربا، فيصيح صيحة فيخرج إليه من المدينة كل منافق ومنافقة، ويأتي النذير إلى الجماعة التي فتح الله على أيديهم القسطنطينية، ومن تألف إليهم من المسلمين ببيت المقدس، يقولون: هذا الدجال قد أتاكم، فيقولون: اجلس فإنا نريد قتاله، فيقول: بل أرجع حتى أخبر الناس بخروجه، فإذا انصرف تناوله الدجال، ثم يقول: هذا الذي يزعم أني لم أكن أقدر عليه، فاقتلوه شر قتلة، فينشر بالمناشير، ثم يقول: إن أنا أحييته لكم تعلمون أني ربكم؟ فيقولون: قد نعلم أنك ربنا وأحب إلينا نزداد يقينا، فيقول: نعم، فيقوم بإذن الله تعالى، لا يأذن الله لنفس غيرها للدجال أن يحييها، فيقول: أليس قد أمتك ثم أحييتك؟ فأنا ربك، فيقول: الآن ازددت يقينا، أنا الذي بشرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنك تقتلني، ثم أحيا بإذن الله تعالى، لا يحيي الله لك نفسا غيري، فيضع على جلد النذير صفائح من نحاس فلا يحيك فيه شيء من سلاحهم، لا بضرب سيف، ولا سكين، ولا حجر إلا تحول عنه، ولم يضره منه شيء، فيقول: اطرحوه في ناري، ويحول الله عز وجل ذلك الجبل على النذير جنانا وخضرة، فيشك الناس فيه، ويبادر إلى بيت المقدس، فإذا صعد على عقبة أفيق وقع ظله على المسلمين، فيوترون قسيهم لقتاله، فأقوى المسلمين يومئذ من برك باركا، أو جلس جالسا من الجوع والضعف، ويسمعون النداء: يا أيها الناس قد أتاكم الغوث "

English

Naeem told us, Abu Omar told us ، On the authority of Ibn Lahia ، On the authority of Abdul Wahab bin Hussein ، On the authority of Muhammad bin Thabit ، On the authority of his father ، About Al-Harith ، About Abdullah ، On the authority of the Prophet ﷺ he said: “Between the ears of the Dajjal’s donkey are forty cubits ، The step of his donkey is three days' journey ، He wades through the sea on his donkey, just as one of you wades through a stream on his horse ، He says: I am the Lord of the worlds ، And this sun runs with my permission ، So you want me to lock her up? He blocks the sun until it makes the day like the month and Friday ، He says: Do you want me to take her prisoner for you? They say: Yes ، He makes the day like an hour ، The woman comes to him and says: O Lord, revive my son, my brother, and my husband ، She even hugs a demon ، And she has sex with a devil ، And their houses are full of demons ، The Bedouins come to him and say: O our Lord, revive our sheep for us ، And our camels ، He gives them devils like their sheep and camels alike ، By age and character ، In any case, they separated from her ، Chunky fat ، They say: If this were not our Lord, our dead camels and sheep would not have been revived for us ، And with him was a mountain of broth ، Iraq meat is hot and does not cool ، And a running river ، And a mountain of beauty and greenery ، A mountain of fire and smoke ، He says: This is my paradise ، And this is my fire ، This is my food ، This is my drink ، And the eagle with him warns people ، He says: This is the false Messiah, so beware of him ، May Allah curse him ، May Allah give him speed and agility that the Dajjal will never achieve ، So if he says: I am the Lord of the worlds ، People told him: You lied ، Elisha says: People are honest ، He passed by Mecca and saw a great appearance ، He says: Who are you? This antichrist has come to you ، He says: I am Michael ، Allah Almighty sent me to protect him from his sanctuary ، He passed through the city and saw a great figure ، He says: Who are you? This antichrist has come to you ، He says: I am Gabriel ، Allah Almighty sent me to prevent him from the sanctuary of the Messenger of Allah ﷺ. ، The Dajjal will pass through Mecca, and when he sees Mikael, he will flee ، He does not enter the sanctuary ، He shouts a cry, and every hypocrite, male and female, comes out of Mecca ، Then he passes through Medina, and when he sees Gabriel, he runs away ، He shouts a cry, and every hypocrite, male and female, comes out of the city ، The warner comes to the group through whom Allah conquered Constantinople ، And the Muslims who met them in Jerusalem ، They say: This antichrist has come to you ، They say: Sit down, for we want to fight him ، He says: Rather, I will return until I inform the people of his departure ، If he leaves, the Dajjal will eat him ، Then he says: This is what he claims I was not capable of ، So kill him the worst of killers ، He saws with chainsaws ، Then he says: If I revive it for you, do you know that I am your Lord? They say: We may know that you are our Lord and more beloved to us, so we will become more certain ، He says: Yes ، He will do so, Allah willing ، Allah will not allow anyone other than the Dajjal to revive her ، He says: Did I not cause you to die and then revive you? I am your Lord ، He says: Now I have increased certainty ، I am the one to whom the Messenger of Allah ﷺ gave the good news that you would kill me ، Then I will live again, Allah willing ، Allah will not give life to you except me ، Plates of copper are placed on the Nazir's skin, so that nothing of their weapons is seared on it ، Not by hitting a sword ، And no knife ، There is not a stone that is not turned away from it ، Nothing harmed him ، He says: Throw him into my fire ، Allah Almighty will turn that mountain into greenness and greenness for the warner ، People doubt him ، He hastens to Jerusalem ، When he climbs an obstacle, he wakes up and his shadow falls on the Muslims ، They will prepare their bows to fight him ، The strongest Muslims on that day were those who were most blessed ، Or he sat down from hunger and weakness ، And they hear the call: O people, relief has come to you.

ID: nuaym-fitan-1527 · Ch 58