Review editionDrafts awaiting scholar review are shown. Not for publication.
AlFitan
Complete 1,988 Reports · All 73 Chaptersنعيم بن حماد المروزي (ت ۲۲৮ هـ)

Kitab al-Fitan · Nu'aym ibn Hammad

The complete historical compendium of 1,988 reports compiled by Nu'aym ibn Hammad al-Marwazi (d. 228 AH). Features all 73 chapters with Arabic, Bangla, and English translations, cross-matches to the Six Books, and scholarly verification notes.

1,988Total Reports
73Total Chapters
465Prophetic Reports
101Six Books Matches
Report #1137Vol 2 · p. 380
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد بن مسلم، عمن حدثه عن كعب، قال: " يقاتل أهل اليمن قتالا شديدا فيما بين النهرين، فيهزمه الله ومن معه، فما يروع أهل المشرق ومن معه إلا بالقتلى يطفون على النهر، فيعلمون بهزيمتهم، فيقبل راكبهم إلى اليمن وهم نزول بين النهرين، فيظهره الله تعالى ومن معه، فيصلح أمر الناس، وتجتمع كلمتهم هنية، ثم يسيرون حتى ينزلوا الشام، ويمكثون زمانا في ولاية صالحة، ثم يثور بهم قيس، فيقتلهم أهل اليمن حتى يظن الظان أن لم يبق من قيس أحد، ثم يقوم رجل من أهل اليمن فيقول: الله الله في إخوانكم، الله والبقية، فتسير قيس فيمن بقي منها حتى ينزلوا بين النهرين، فيجمعوا جمعا عظيما، فيولون أمرهم رجلا من بني مخزوم، ثم يموت والي اليمن، فتفرح قيس بموته، فيسير المخزومي حتى إذا جاز آخرهم الفرات مات المخزومي ، فتصير اليمن على حدة، وقيس على حدة، فيغضب الموالي عند ذلك وهم أكثر الناس يومئذ، فيقولون: هلموا نولي رجلا من أهل الدين، فيبعثون رهطا من أهل اليمن، ورهطا من مضر، ورهطا من الموالي إلى بيت المقدس، فيتلون كتاب الله تعالى ويسألونه الخيرة، فيرجع أولئك الرهط وقد ولوا رجلا من الموالي، فويل للناس بالشام وأرضها من ولايته، فيسير إلى مضر يريد قتالهم، ثم يسير رجلا من أهل المغرب، رجل طويل جسيم عريض ما بين المنكبين، فيقتل من لقي حتى يدخل بيت المقدس، فتصيبه الدابة، فيموت موتا، فتكون الدنيا شر ما كانت، ثم يلي من بعده رجل من مضر، يقتل أهل الصلاح، ملعون مشئوم، ثم يلي من بعده المضري العماني القحطاني، يسير بسيرة أخيه المهدي، وعلى يديه تفتح مدينة الروم " قال أبو عبد الله نعيم: يخرج من قرية يقال لها يكلى خلف صنعاء بمرحلة، أبوه قرشي، وأمه يمانية

حدثنا الوليد بن مسلم، عمن حدثه عن كعب، قال: " يقاتل أهل اليمن قتالا شديدا فيما بين النهرين، فيهزمه الله ومن معه، فما يروع أهل المشرق ومن معه إلا بالقتلى يطفون على النهر، فيعلمون بهزيمتهم، فيقبل راكبهم إلى اليمن وهم نزول بين النهرين، فيظهره الله تعالى ومن معه، فيصلح أمر الناس، وتجتمع كلمتهم هنية، ثم يسيرون حتى ينزلوا الشام، ويمكثون زمانا في ولاية صالحة، ثم يثور بهم قيس، فيقتلهم أهل اليمن حتى يظن الظان أن لم يبق من قيس أحد، ثم يقوم رجل من أهل اليمن فيقول: الله الله في إخوانكم، الله والبقية، فتسير قيس فيمن بقي منها حتى ينزلوا بين النهرين، فيجمعوا جمعا عظيما، فيولون أمرهم رجلا من بني مخزوم، ثم يموت والي اليمن، فتفرح قيس بموته، فيسير المخزومي حتى إذا جاز آخرهم الفرات مات المخزومي ، فتصير اليمن على حدة، وقيس على حدة، فيغضب الموالي عند ذلك وهم أكثر الناس يومئذ، فيقولون: هلموا نولي رجلا من أهل الدين، فيبعثون رهطا من أهل اليمن، ورهطا من مضر، ورهطا من الموالي إلى بيت المقدس، فيتلون كتاب الله تعالى ويسألونه الخيرة، فيرجع أولئك الرهط وقد ولوا رجلا من الموالي، فويل للناس بالشام وأرضها من ولايته، فيسير إلى مضر يريد قتالهم، ثم يسير رجلا من أهل المغرب، رجل طويل جسيم عريض ما بين المنكبين، فيقتل من لقي حتى يدخل بيت المقدس، فتصيبه الدابة، فيموت موتا، فتكون الدنيا شر ما كانت، ثم يلي من بعده رجل من مضر، يقتل أهل الصلاح، ملعون مشئوم، ثم يلي من بعده المضري العماني القحطاني، يسير بسيرة أخيه المهدي، وعلى يديه تفتح مدينة الروم " قال أبو عبد الله نعيم: يخرج من قرية يقال لها يكلى خلف صنعاء بمرحلة، أبوه قرشي، وأمه يمانية

English

Al-Walid bin Muslim told us ، About the one who told him about Ka'b ، He said: “The people of Yemen are fighting fiercely in Mesopotamia ، Allah will defeat him and those with him ، The people of the East and those with him are terrified only by the dead floating on the river ، They know of their defeat ، Their rider heads to Yemen as they descend between the two rivers ، Then Allah Almighty and those with him will appear ، And people's affairs will be fixed ، Their words come together happily ، Then they walk until they reach the Levant ، They stay for a period of time in a righteous state ، Then Qais revolts against them ، The people of Yemen kill them until anyone thinks that there is no Qais left ، Then a man from the people of Yemen rises and says: Allah, Allah, for your brothers ، Allah and the rest ، Then Qays went with those who remained of it until they came down between the two rivers ، They gather a great crowd ، They will be put in charge of a man from Banu Makhzum ، Then the governor of Yemen dies ، Qais rejoices at his death ، The Makhzoumi continued until the last of them crossed the Euphrates, and the Makhzoumi died ، Yemen will become separate ، Measure separately ، Then the loyalists get angry, and they are the majority of people on that day ، They say: Come, let us appoint a man from the people of religion to me ، They will send a group of people from Yemen ، And a bunch of harmful ، And a group of people who are loyal to Jerusalem ، They recite the Book of Allah Almighty and ask Him for good ، Then those people return, having appointed a man from among the loyalists as their guardian ، So woe to the people in the Levant and its land due to his guardianship ، He goes to Mudar and wants to fight them ، Then a man from Morocco walks ، A tall, powerful man with broad shoulders ، He kills whoever he meets until he enters the Holy House ، Then the animal hits him ، He dies a death ، So the world will be as evil as it was ، Then after him comes a man from Mudar ، He kills righteous people ، Ominous cursed ، Then after him comes Al-Madari Al-Omani Al-Qahtani ، He follows the path of his brother Mahdi ، And at his hands the city of Rum will be conquered.” Abu Abdullah Naeem said: He emerges from a village called Yakli, behind Sana’a, at a stage. ، His father is Qureshi ، His mother is Yemeni

ID: nuaym-fitan-1137 · Ch 48
Report #1287Vol 2 · p. 446
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم حدثنا الحكم بن نافع، عمن حدثه عن كعب، قال

يدخل الروم بيت المقدس سبعون صليبا حتى يهدموه، ولا تزال طاعة معمول بها ما كانت الخلافة في أرض القدس والشام، وأول السواحل يغضب الله عليه فيخسف به الصارفية وقيسارية وبيروت، ويملك الروم والشام أربعين يوما من شاطئ البحر إلى الأردن وبيسان، ثم تكون الغلبة للمسلمين عليهم، يصالحونها حتى يجري سلطانهم عليهم، وتأمن الأرض كلها سبعا تسعا

English

The Romans will enter the Holy House with seventy crosses until they demolish it, and obedience will continue to be practiced as long as the caliphate is in the land of Jerusalem and the Levant. The first coast that Allah will be angry with will be eclipsed by Al-Sarfiyya, Caesarea, and Beirut. The Romans and the Levant will rule for forty days from the seashore to the Jordan and Beit Shean. Then the Muslims will gain victory over them. They will reconcile it until their authority over them runs out, and the entire earth will be secure for seven-nine days.

ID: nuaym-fitan-1287 · Ch 51
Report #1290Vol 2 · p. 449
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم، ثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرني الذي حدثني عن كعب، في حديثه، " ثم تستمد الروم بالأمم الثانية، فتجيش عليهم الألسنة المختلفة، ويجتمع إليهم أهل رومية، والقسطنطينية، وأرمينية، حتى الرعاة والحراثون يغضبون لملك الروم، فيقبل بأمم كثيرة سوى الروم ملوك عشرة، يبلغ جميعهم مائة ألف وثمانين ألفا، وتنزوي العرب بعضها إلى بعض من أقطار الأرض، ويجتمع الجناحان: مصر والعراق بالشام، وهي الرأس، ويقبل ملك الروم على منبر محمول على بغلين، فيوجهون جيوشهم فيجولون الشام كلها غير دمشق، فيسير إليهم المسلمون على أقدامهم، فيلتقون في عمق كذا وكذا، أربع مواطن، فيسير الجمعان على نهر ماؤه بارد في الصيف، حار في الشتاء، فيفور ماؤه ويكثر يومئذ، فينزل المهاجرون أدناه، والروم أقصاه، ويربطون خيولهم بالشجر الذي عند رحالهم، ويستعدون للقتال حتى يصيروا في أرض قنسرين، فيكون منزلهم ما بين حمص وأنطاكية، والعرب فيما بين بصرى ودمشق وما وراءهما، فلا يبقي الروم خشبا ولا حطبا ولا شجرا إلا أوقدوه، فيلتقي الجمعان عند نهير فيما بين حلب وقنسرين، ثم يصيرون إلى عمق من الأرض فيه عظم قتالهم، فمن حضر ذلك اليوم فليكن في الزحف الأول، فإن لم يستطع ففي الثاني أو الثالث أو الرابع أو الآخر، فإن لم يطق فليلزم فسطاط الجماعة لا يفارقها، فإن يد الله تعالى عليهم، ومن هرب يومئذ لم يرح ريح الجنة، فيقول الروم للمسلمين: خلوا لنا أرضنا، وردوا إلينا كل أحمر وهجين منكم وأبناء السراري، فيقول المسلمون: من شاء لحق بكم، ومن شاء دفع عن دينه ونفسه، فيغضب بنو هجن، والسراري والحمراء، فيعقدون لرجل من الحمراء راية، وهو السلطان الذي وعد إبراهيم وإسحاق أن يعطوا في آخر الزمان، فيبايعونه، ثم يقاتلون وحدهم الروم، فينصرون على الروم، وينحاز هجرة العرب إلى الروم ومنافقوهم حين يرون نصرة الموالي على الروم، وتهرب قبائل بأسرها، جلها من قضاعة، وناس من الحمراء، حتى يركزوا راياتهم فيهم، ثم يتنادى الرفاق بالتميز، فإذا لحق بهم من لحق نادوا: غلب الصليب، فخير العرب يومئذ اليمانيون المهاجرون، وحمير وألهان وقيس، أولئك خير الناس يومئذ، فقيس يومئذ تقتل ولا تقتل، وجديس مثلها، والأزد يقتلون ويقتلون، ويومئذ يفترق جيش المسلمين أربع فرق، فرقة تستشهد، وفرقة تصبر، وفرقة تغزو، وفرقة تلحق بعدوها، وقال: وتشد الروم على العرب شدة فيقبل خليفتهم القرشي اليماني الصالح في ثلاثة آلاف، فيؤمرون عليهم أميرا، ومعه سبعون أميرا، كلهم صالح صاحب راية، فالمقتول والصابر يومئذ في الأجر سواء، ثم يسلط الله على الروم ريحا وطيرا تضرب وجوههم بأجنحتها فتفقأ أعينهم، وتتصدع بهم الأرض، فيتلجلجوا في مهوى بعد صواعق ورواجف تصيبهم، ويؤيد الله الصابرين، ويوجب لهم الأجر كما أوجب لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ويملأ قلوبهم وصدورهم شجاعة وجرأة، فإذا رأت الروم قلة الفرقة الصابرة طمعت وقالت: اركبوا على كل حافر، فطؤهم وأبيدوهم، فيقوم راكب من المسلمين على سرجه فينظر عن يمينه وشماله وبين يديه، فلا يرى طرفا ولا انقطاعا، فيقول: أتاكم الخلق ولا مدد لكم إلا الله، فموتوا وأميتوا، فيبايعون رجلا منهم بيعة خلافة، فيأمرهم فيصلون الصبح، فينظر الله تعالى إليهم، فينزل عليهم النصر، ويقول: لم يبق إلا أنا وملائكتي وعبادي المهاجرون اليوم، ومأدبة الطير والوحش لأطعمنها لحوم الروم وأنصارها، ولأسقينها دماءها، فيفتح ربك خزانة سلاحه التي في السماء الرابعة، وسلاحه العز والجبروت، فينزل عليهم الملائكة، ويقذف المسلمون قسيهم، ويدقوا أغماد سيوفهم ويصلتوها عليهم، ويوجهوا أسنة رماحهم إليهم، ويبسط ربك يده إلى سلاح الكفار فيضمه فلا يقطع، فتغل أيديهم إلى أعناقهم، ويسلط أسلحة الموحدين عليهم، فلو ضرب مؤمن بوتد لقطع، ويهبط جبريل وميكائيل فيدفعونهم بمن معهم من الملائكة، فيهزمهم الله، فيسوقونهم كالغنم حتى ينتهوا بهم إلى ملوكهم، فيخر ملوكهم من الرعب لوجوههم، وتنزع أتوجتهم عن رءوسهم، فيطئونهم بالخيل والأقدام حتى يقتلوهم، حتى يبلغ دماؤهم ثنن الخيل فلا ينشفه الأرض، وكل دم يبلغ ثنن الخيل فهي ملحمة، وهو ذبح، فذلك انقطاع ملك الروم، ويبعث الله تعالى ملائكة إلى ملاء جزائرها يخبرونهم بقتل الروم "

حدثنا نعيم، ثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرني الذي حدثني عن كعب، في حديثه، " ثم تستمد الروم بالأمم الثانية، فتجيش عليهم الألسنة المختلفة، ويجتمع إليهم أهل رومية، والقسطنطينية، وأرمينية، حتى الرعاة والحراثون يغضبون لملك الروم، فيقبل بأمم كثيرة سوى الروم ملوك عشرة، يبلغ جميعهم مائة ألف وثمانين ألفا، وتنزوي العرب بعضها إلى بعض من أقطار الأرض، ويجتمع الجناحان: مصر والعراق بالشام، وهي الرأس، ويقبل ملك الروم على منبر محمول على بغلين، فيوجهون جيوشهم فيجولون الشام كلها غير دمشق، فيسير إليهم المسلمون على أقدامهم، فيلتقون في عمق كذا وكذا، أربع مواطن، فيسير الجمعان على نهر ماؤه بارد في الصيف، حار في الشتاء، فيفور ماؤه ويكثر يومئذ، فينزل المهاجرون أدناه، والروم أقصاه، ويربطون خيولهم بالشجر الذي عند رحالهم، ويستعدون للقتال حتى يصيروا في أرض قنسرين، فيكون منزلهم ما بين حمص وأنطاكية، والعرب فيما بين بصرى ودمشق وما وراءهما، فلا يبقي الروم خشبا ولا حطبا ولا شجرا إلا أوقدوه، فيلتقي الجمعان عند نهير فيما بين حلب وقنسرين، ثم يصيرون إلى عمق من الأرض فيه عظم قتالهم، فمن حضر ذلك اليوم فليكن في الزحف الأول، فإن لم يستطع ففي الثاني أو الثالث أو الرابع أو الآخر، فإن لم يطق فليلزم فسطاط الجماعة لا يفارقها، فإن يد الله تعالى عليهم، ومن هرب يومئذ لم يرح ريح الجنة، فيقول الروم للمسلمين: خلوا لنا أرضنا، وردوا إلينا كل أحمر وهجين منكم وأبناء السراري، فيقول المسلمون: من شاء لحق بكم، ومن شاء دفع عن دينه ونفسه، فيغضب بنو هجن، والسراري والحمراء، فيعقدون لرجل من الحمراء راية، وهو السلطان الذي وعد إبراهيم وإسحاق أن يعطوا في آخر الزمان، فيبايعونه، ثم يقاتلون وحدهم الروم، فينصرون على الروم، وينحاز هجرة العرب إلى الروم ومنافقوهم حين يرون نصرة الموالي على الروم، وتهرب قبائل بأسرها، جلها من قضاعة، وناس من الحمراء، حتى يركزوا راياتهم فيهم، ثم يتنادى الرفاق بالتميز، فإذا لحق بهم من لحق نادوا: غلب الصليب، فخير العرب يومئذ اليمانيون المهاجرون، وحمير وألهان وقيس، أولئك خير الناس يومئذ، فقيس يومئذ تقتل ولا تقتل، وجديس مثلها، والأزد يقتلون ويقتلون، ويومئذ يفترق جيش المسلمين أربع فرق، فرقة تستشهد، وفرقة تصبر، وفرقة تغزو، وفرقة تلحق بعدوها، وقال: وتشد الروم على العرب شدة فيقبل خليفتهم القرشي اليماني الصالح في ثلاثة آلاف، فيؤمرون عليهم أميرا، ومعه سبعون أميرا، كلهم صالح صاحب راية، فالمقتول والصابر يومئذ في الأجر سواء، ثم يسلط الله على الروم ريحا وطيرا تضرب وجوههم بأجنحتها فتفقأ أعينهم، وتتصدع بهم الأرض، فيتلجلجوا في مهوى بعد صواعق ورواجف تصيبهم، ويؤيد الله الصابرين، ويوجب لهم الأجر كما أوجب لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ويملأ قلوبهم وصدورهم شجاعة وجرأة، فإذا رأت الروم قلة الفرقة الصابرة طمعت وقالت: اركبوا على كل حافر، فطؤهم وأبيدوهم، فيقوم راكب من المسلمين على سرجه فينظر عن يمينه وشماله وبين يديه، فلا يرى طرفا ولا انقطاعا، فيقول: أتاكم الخلق ولا مدد لكم إلا الله، فموتوا وأميتوا، فيبايعون رجلا منهم بيعة خلافة، فيأمرهم فيصلون الصبح، فينظر الله تعالى إليهم، فينزل عليهم النصر، ويقول: لم يبق إلا أنا وملائكتي وعبادي المهاجرون اليوم، ومأدبة الطير والوحش لأطعمنها لحوم الروم وأنصارها، ولأسقينها دماءها، فيفتح ربك خزانة سلاحه التي في السماء الرابعة، وسلاحه العز والجبروت، فينزل عليهم الملائكة، ويقذف المسلمون قسيهم، ويدقوا أغماد سيوفهم ويصلتوها عليهم، ويوجهوا أسنة رماحهم إليهم، ويبسط ربك يده إلى سلاح الكفار فيضمه فلا يقطع، فتغل أيديهم إلى أعناقهم، ويسلط أسلحة الموحدين عليهم، فلو ضرب مؤمن بوتد لقطع، ويهبط جبريل وميكائيل فيدفعونهم بمن معهم من الملائكة، فيهزمهم الله، فيسوقونهم كالغنم حتى ينتهوا بهم إلى ملوكهم، فيخر ملوكهم من الرعب لوجوههم، وتنزع أتوجتهم عن رءوسهم، فيطئونهم بالخيل والأقدام حتى يقتلوهم، حتى يبلغ دماؤهم ثنن الخيل فلا ينشفه الأرض، وكل دم يبلغ ثنن الخيل فهي ملحمة، وهو ذبح، فذلك انقطاع ملك الروم، ويبعث الله تعالى ملائكة إلى ملاء جزائرها يخبرونهم بقتل الروم "

English

، ، ، ، ، ، ، ، And Armenian ، Even shepherds and plowmen are angry with the Roman king ، He accepts many nations except the Romans, ten kings ، They are all one hundred thousand and eighty thousand ، The Arabs migrate to each other from different parts of the world ، The two wings meet: Egypt and Iraq in the Levant ، It is the head ، The Roman king arrives on a platform carried on two mules ، They will direct their armies and tour all of Syria except Damascus ، Muslims walk to them on their feet ، They meet at such and such depth ، Four citizens ، The two groups walk along a river whose water is cold in the summer ، Hot in winter ، Its water will flow and increase on that day ، The immigrants descend below ، And the Romans are the utmost ، They tie their horses to the trees beside their journey ، They prepare to fight until they reach the land of Qinnasrin ، Their home will be between Homs and Antioch ، And the Arabs between Busra and Damascus and beyond ، The Romans did not leave any wood, firewood, or trees without burning them ، The two groups meet at a river between Aleppo and Qinnasrin ، Then they will reach a depth of land where their fighting is great ، Whoever attends that day should be in the first march ، If he cannot, then the second, third, fourth, or the other ، If he is not able to bear it, then he should stick to the group’s tent and not leave it ، The hand of Allah Almighty is upon them ، Whoever flees on that day will not feel the scent of Paradise ، The Romans say to the Muslims: Leave our land for us ، Return to us all the red and hybrid ones among you and the sons of the concubines ، Then the Muslims say: Whoever wishes will join you ، Whoever wants to pay for his religion and himself ، The Banu Hajn became angry ، And the secrets and the red ones ، They hold a banner for a man from Al-Hamra ، He is the authority that Abraham and Isaac promised to be given at the end of time ، So they pledge allegiance to him ، Then they fight the Romans alone ، They will be victorious over the Romans ، The Hijra Arabs sided with the Romans and their hypocrites when they saw the support of the loyalists over the Romans ، Entire tribes flee ، Most of it is from an otter ، And people from Al-Hamra ، Until they focus their banners on them ، Then the comrades call for excellence ، If someone catches up with them, they call out: The cross has been defeated ، The best Arabs at that time were the Yemeni immigrants ، Himyar, Alhan, and Qais ، Those are the best people on that day ، So, on that day, you will kill and not be killed ، And Jadis is like her ، And the Azd kill and kill ، On that day, the Muslim army will split into four groups ، A group is martyred ، And a band that is patient ، And a band invades ، And a group follows its enemy ، He said: The Romans were very aggressive against the Arabs, so their successor, the righteous Yemeni Qurashi, came with three thousand ، They appoint a prince over them ، And with him were seventy princes ، They are all Saleh, the owner of a flag ، The one who was killed and the one who was patient on that day will receive equal reward ، Then Allah will unleash upon the Romans a wind and birds that will strike their faces with their wings and go out their eyes ، And the earth cracks with them ، They find themselves in a pit after lightning strikes and tremors strike them ، And Allah supports those who are patient ، They will be rewarded just as He was required of the Companions of Muhammad ﷺ. ، It fills their hearts and chests with courage and boldness ، When the Romans saw the lack of patient group, they became greedy and said: Ride on every hoof ، So I trampled them and destroyed them ، Then a Muslim rider stands on his saddle and looks to his right, to his left, and between his hands ، He sees neither end nor discontinuity ، He says: Creation has come to you, and there is no one to support you except Allah ، So die and be killed ، They pledge allegiance to a man among them as a caliphate ، He orders them to pray the morning prayer ، Then Allah Almighty looks at them ، Victory will descend upon them ، He says: Only me, my angels, and my emigrated servants remain today ، And the banquet of birds and beasts, I will feed them with the meat of the Romans and their supporters ، And I will give her blood to drink ، Then your Lord will open the treasure trove of His weapons which is in the fourth heaven ، His weapon is glory and might ، Then the angels descend upon them ، Muslims throw their bows ، They hammer the sheaths of their swords and attach them to them ، They point the tips of their spears at them ، And your Lord extends His hand to the weapon of the infidels and holds it together so that it does not cut ، Then their hands were tied to their necks ، And the weapons of the Almohads are directed at them ، If a believer were to hit a peg, it would be cut off ، Gabriel and Michael descend and push them away with the angels with them ، Allah will defeat them ، They drive them like sheep until they take them to their kings ، Their kings fell down with fear on their faces ، Their crowns will be removed from their heads ، They trample them with horses and feet until they kill them ، Until their blood reaches the size of two horses and the ground does not dry it ، And every blood that reaches two horses is an epic ، He slaughtered ، That was the cessation of the Roman kingdom ، And Allah Almighty sends angels to the outskirts of its islands informing them of the killing of the Romans.”

ID: nuaym-fitan-1290 · Ch 51
Report #1300Vol 2 · p. 457
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم ثنا أبو داود سليمان بن داود، حدثنا أرطاة بن المنذر، قال: سمعت أبا عامر الألهاني، يقول: خرجت مع تبيع من باب الرستن، فقال

يا أبا عامر، إذا نسفت هاتان المزبلتان فأخرج أهلك من حمص، فإذا دخلت أنطرسوس فقتل فيها ثلاثمائة شهيد فأخرج أهلك من حمص يغلقها أعاجمها على ذراري المسلمين ونسائهم، ثم إنا تحوطنا حتى دخلنا دير مسحل ترى هذا الخشب، هو يومئذ مجانيق المسلمين لا يحل لها أن تكمل ثلاث سنين للروم ثلاث خرجات، فهذه الأولى، والأخرى يقبل جيش في البحر بألف قلع فيفرقونها، لكل جند حصتهم، ويتواعدون للخروج في يوم واحد، فإذا كان ذلك اليوم خرج كل قوم إلى من يليهم من المسلمين، ويحرقون سفنهم، ويجعلون قلوعها خياما، ثم يقاتلون ويشتد البلاء والقتال في الشام كلها، لا يستطيع بعضهم يغلب بعضا، ويحبس الله النصر، ويسلط السلاح، ويرق الناس حتى يصير من شأن المسلمين أن يتحصنوا في المدائن، ويخطر كتاب الروم في خلل المدائن، وعند ذلك يغلق أعاجم حمص أبوابها على من فيها من ذراري المسلمين ونسائهم، ويشتد القتال في أرض فلسطين أربعة أيام متوالية

English

O Abu Amer, if these two dustbins are blown up, then remove your family from Homs. If you enter Antarsus and three hundred martyrs are killed there, then remove your family from Homs. The Persians will close it in on the descendants of the Muslims and their women. Then we surrounded ourselves until we entered Deir Mashal. You will see this wood. On that day, it will be the catapults of the Muslims. It is not permissible for them to complete three years. The Romans have three outings. This is the first, and the other. An army will come to the sea with a thousand castles and they will disperse them. They recruit their share, and prepare to go out in one day, and when that day comes, each people goes out to the next Muslims, burns their ships, and makes their fortresses tents, then they fight and the affliction and fighting intensify in all of Syria, and some of them are unable to defeat others, and Allah withholds victory, and gives weapons, and softens the people until it becomes the Muslims’ business to fortify themselves in Al-Mada’in, and notifies the Roman scribes in the breaches of Al-Mada’in, and then the Persians of Homs are closed. Its doors are upon the descendants of Muslims and their women, and the fighting intensifies in the land of Palestine for four consecutive days.

ID: nuaym-fitan-1300 · Ch 51
Report #1364Vol 2 · p. 486
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد، عن معاوية بن يحيى، عن أرطاة بن المنذر، عن حكيم بن عمير، عن تبيع، عن كعب، قال

ثم يبعث الروم يسألونكم الصلح فتصالحونهم، فيومئذ تقطع المرأة الدرب إلى الشام آمنة، وتبنى مدينة قيسارية التي بأرض الروم

English

Then the Romans will send you to ask for reconciliation, and you will reconcile with them. On that day, the woman will cross the path to the Levant in safety, and the city of Caesarea, which is in the land of the Romans, will be built.

ID: nuaym-fitan-1364 · Ch 53
Report #1414Vol 2 · p. 500
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا رديح بن عطية، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن كعب، قال: " يلي الروم امرأة فتقول: اعملوا لي ألف سفينة أفضل ألواح عملت على وجه الأرض، ثم اخرجوا إلى هؤلاء الذين قتلوا رجالنا، وسبوا نساءنا وأبناءنا، فإذا فرغوا منها قالت: اركبوا إن شاء الله وإن لم يشأ، فيبعث الله عليهم ريحا فيقصمها بقولها: وإن لم يشأ، ثم يعمل لها ألف أخرى مثلها، ثم تقول مثل قولها، ويبعث الله عليها ريحا فيقصمها، ثم يعمل لها ألف أخرى، فتقول: اركبوا إن شاء الله، قال: فيخرجون فيسيرون حتى ينتهوا إلى تل عكا، فيقولون: هذه بلادنا وبلاد آبائنا، ثم يرسلون النار في سفنهم فيحرقونها، والمسلمون يومئذ ببيت المقدس، فيكتب الوالي إلى أهل العراق، وأهل مصر، وأهل اليمن، فيجيء رسله فيقولون: نتخوف أن ينزل بنا مثل ما نزل بكم، وتمر رسله على حمص وقد أغلق أهلها على من فيها من المسلمين، ويقتلون فيها امرأة ويلقونها مما يلي الحائط خارجا، قال: فيكتم الوالي أمر حمص، ثم يقول للمسلمين: اخرجوا إلى عدوكم فموتوا وأميتوا، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل من المسلمين ثلث، وينهزم ثلث، فيقعون في مهيل من الأرض، ويقبل الثلث حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يخرجون منها إلى الموجب أرض البلقاء، والموجب أرض فيها عيون، ويخرج فيه حشيش من نبت الأرض، فينزل المسلمون عليه، ويقبل أعداء الله حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يقول: اذهبوا فقاتلوا بقية عبيدي الذين بقوا، فيقول والي المسلمين لمن معه: اخرجوا إلى عدوكم، قال: فيبكون ويتضرعون إلى الله عز وجل، فيومئذ يغضب الله لدينه فيطعن برمحه، ويضرب بسيفه، ويسلط الله الحديد بعضه على بعض، حتى لا يبالي الرجل صمصامة كانت معه أو غيرها، قال: فيقتلون في الغور، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل العدو يومئذ فلا يبقى منهم إلا شرذمة يسيرة يلحقون بجبل لبنان، والمسلمون خلفهم يطردونهم حتى ينتهوا إلى القسطنطينية، وعلى المسلمين رجل آدم معتقل رمحه، حتى إذا انتهى إلى النهر الذي عند القسطنطينية نزل الوالي ليتوضأ ويصلي، فيتأخر الماء عنه، ثم يطلبه فيتأخر، فإذا رأى ذلك ركب دابته، ثم يقول: يا هؤلاء، هذا أمر يريده الله، هلموا فأجيزوا، فيجيزون، حتى ينتهوا إلى حائط القسطنطينية، ثم يكبرون تكبيرة رجل واحد فيسقط منها اثنا عشر برجا، فيومئذ تقتل رجالها، وتسبى نساؤها، وتؤخذ أموالها، فبينا هم على ذلك إذ أتاهم آت فقال: إن الدجال قد خرج بالشام، فيخرج القوم، فمن كان أخذ ندم ألا يكون استزاد لسنين تكون أمام الدجال، فيجدونه لم يخرج، فقل ما يلبث حتى يخرج "

حدثنا رديح بن عطية، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن كعب، قال: " يلي الروم امرأة فتقول: اعملوا لي ألف سفينة أفضل ألواح عملت على وجه الأرض، ثم اخرجوا إلى هؤلاء الذين قتلوا رجالنا، وسبوا نساءنا وأبناءنا، فإذا فرغوا منها قالت: اركبوا إن شاء الله وإن لم يشأ، فيبعث الله عليهم ريحا فيقصمها بقولها: وإن لم يشأ، ثم يعمل لها ألف أخرى مثلها، ثم تقول مثل قولها، ويبعث الله عليها ريحا فيقصمها، ثم يعمل لها ألف أخرى، فتقول: اركبوا إن شاء الله، قال: فيخرجون فيسيرون حتى ينتهوا إلى تل عكا، فيقولون: هذه بلادنا وبلاد آبائنا، ثم يرسلون النار في سفنهم فيحرقونها، والمسلمون يومئذ ببيت المقدس، فيكتب الوالي إلى أهل العراق، وأهل مصر، وأهل اليمن، فيجيء رسله فيقولون: نتخوف أن ينزل بنا مثل ما نزل بكم، وتمر رسله على حمص وقد أغلق أهلها على من فيها من المسلمين، ويقتلون فيها امرأة ويلقونها مما يلي الحائط خارجا، قال: فيكتم الوالي أمر حمص، ثم يقول للمسلمين: اخرجوا إلى عدوكم فموتوا وأميتوا، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل من المسلمين ثلث، وينهزم ثلث، فيقعون في مهيل من الأرض، ويقبل الثلث حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يخرجون منها إلى الموجب أرض البلقاء، والموجب أرض فيها عيون، ويخرج فيه حشيش من نبت الأرض، فينزل المسلمون عليه، ويقبل أعداء الله حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يقول: اذهبوا فقاتلوا بقية عبيدي الذين بقوا، فيقول والي المسلمين لمن معه: اخرجوا إلى عدوكم، قال: فيبكون ويتضرعون إلى الله عز وجل، فيومئذ يغضب الله لدينه فيطعن برمحه، ويضرب بسيفه، ويسلط الله الحديد بعضه على بعض، حتى لا يبالي الرجل صمصامة كانت معه أو غيرها، قال: فيقتلون في الغور، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل العدو يومئذ فلا يبقى منهم إلا شرذمة يسيرة يلحقون بجبل لبنان، والمسلمون خلفهم يطردونهم حتى ينتهوا إلى القسطنطينية، وعلى المسلمين رجل آدم معتقل رمحه، حتى إذا انتهى إلى النهر الذي عند القسطنطينية نزل الوالي ليتوضأ ويصلي، فيتأخر الماء عنه، ثم يطلبه فيتأخر، فإذا رأى ذلك ركب دابته، ثم يقول: يا هؤلاء، هذا أمر يريده الله، هلموا فأجيزوا، فيجيزون، حتى ينتهوا إلى حائط القسطنطينية، ثم يكبرون تكبيرة رجل واحد فيسقط منها اثنا عشر برجا، فيومئذ تقتل رجالها، وتسبى نساؤها، وتؤخذ أموالها، فبينا هم على ذلك إذ أتاهم آت فقال: إن الدجال قد خرج بالشام، فيخرج القوم، فمن كان أخذ ندم ألا يكون استزاد لسنين تكون أمام الدجال، فيجدونه لم يخرج، فقل ما يلبث حتى يخرج "

English

Rudayh bin Attia told us ، On the authority of Yahya bin Abi Amr Al-Sibani ، About heel ، He said: “A woman comes to the Romans and says: Make me a thousand ships, the best boards I have ever created on the face of the earth.” ، Then go out to those who killed our men ، They took our women and children captive ، When they finished, she said: Ride, Allah willing, even if He does not wish ، So Allah sends a wind upon them and cuts it by saying: even if He does not want ، Then he makes a thousand more like it ، Then she says the same ، And Allah sends a wind upon it and destroys it ، Then he works another thousand for her ، She says: Ride, Allah willing ، He said: They will leave and walk until they reach Akka Hill ، They say: This is our country and the country of our fathers ، Then they send fire into their ships and burn them ، And the Muslims on that day would be in Jerusalem ، The governor writes to the people of Iraq ، And the people of Egypt ، And the people of Yemen ، Then his messengers would come and say: We fear that something similar to what happened to you will happen to us ، His messengers passed through Homs, and its people had closed in on the Muslims there ، They kill a woman and throw her outside the wall ، He said: The governor will keep the matter of Homs secret ، Then he says to the Muslims: Go out to your enemy and die and be killed ، They fight fiercely ، A third of Muslims are killed ، A third will be defeated ، They fall into a desert area of ​​the ground ، A third continues until they reach Jerusalem ، Then they leave for Mujib, the land of Balqa ، Mujib is a land with springs ، It produces hashish from the ground ، Then the Muslims descend upon him ، And the enemies of Allah accept until they reach Jerusalem ، Then he says: Go and fight the rest of my servants who remain ، Then the ruler of the Muslims says to those with him: Go out to your enemy ، He said: They cry and pray to Allah Almighty ، On that day, Allah will be angry with his religion and will be stabbed with his spear ، He strikes with his sword ، Allah imposes iron on one another ، So that the man does not care whether she was with him or someone else ، He said: They will be killed in the valley ، They fight fiercely ، The enemy will be killed on that day, and only a small group of them will remain who will follow Mount Lebanon ، The Muslims behind them expelled them until they reached Constantinople ، And upon the Muslims is a man of Adam holding his spear ، Until he reached the river near Constantinople, the governor came down to perform ablution and pray ، The water will be delayed ، Then he asks for it and is late ، If he sees that, he mounts his animal ، Then he says: Oh these people ، This is something Allah wants ، Come and let us accept ، They agree ، Until they reached the Wall of Constantinople ، Then they pronounce the takbir of one man, and twelve towers fall from it ، On that day, she will kill her men ، Its women are taken captive ، Her money is taken ، While they were in this state, someone came to them and said: The Dajjal has emerged from the Levant ، Then the people leave ، Whoever regrets not having lived for more years will be in front of the Dajjal ، They find that he did not come out ، So say, “What will last until he comes out?”

ID: nuaym-fitan-1414 · Ch 53