Review editionDrafts awaiting scholar review are shown. Not for publication.
AlFitan
Complete 1,988 Reports · All 73 Chaptersنعيم بن حماد المروزي (ت ۲۲৮ هـ)

Kitab al-Fitan · Nu'aym ibn Hammad

The complete historical compendium of 1,988 reports compiled by Nu'aym ibn Hammad al-Marwazi (d. 228 AH). Features all 73 chapters with Arabic, Bangla, and English translations, cross-matches to the Six Books, and scholarly verification notes.

1,988Total Reports
73Total Chapters
465Prophetic Reports
101Six Books Matches
Report #1137Vol 2 · p. 380
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد بن مسلم، عمن حدثه عن كعب، قال: " يقاتل أهل اليمن قتالا شديدا فيما بين النهرين، فيهزمه الله ومن معه، فما يروع أهل المشرق ومن معه إلا بالقتلى يطفون على النهر، فيعلمون بهزيمتهم، فيقبل راكبهم إلى اليمن وهم نزول بين النهرين، فيظهره الله تعالى ومن معه، فيصلح أمر الناس، وتجتمع كلمتهم هنية، ثم يسيرون حتى ينزلوا الشام، ويمكثون زمانا في ولاية صالحة، ثم يثور بهم قيس، فيقتلهم أهل اليمن حتى يظن الظان أن لم يبق من قيس أحد، ثم يقوم رجل من أهل اليمن فيقول: الله الله في إخوانكم، الله والبقية، فتسير قيس فيمن بقي منها حتى ينزلوا بين النهرين، فيجمعوا جمعا عظيما، فيولون أمرهم رجلا من بني مخزوم، ثم يموت والي اليمن، فتفرح قيس بموته، فيسير المخزومي حتى إذا جاز آخرهم الفرات مات المخزومي ، فتصير اليمن على حدة، وقيس على حدة، فيغضب الموالي عند ذلك وهم أكثر الناس يومئذ، فيقولون: هلموا نولي رجلا من أهل الدين، فيبعثون رهطا من أهل اليمن، ورهطا من مضر، ورهطا من الموالي إلى بيت المقدس، فيتلون كتاب الله تعالى ويسألونه الخيرة، فيرجع أولئك الرهط وقد ولوا رجلا من الموالي، فويل للناس بالشام وأرضها من ولايته، فيسير إلى مضر يريد قتالهم، ثم يسير رجلا من أهل المغرب، رجل طويل جسيم عريض ما بين المنكبين، فيقتل من لقي حتى يدخل بيت المقدس، فتصيبه الدابة، فيموت موتا، فتكون الدنيا شر ما كانت، ثم يلي من بعده رجل من مضر، يقتل أهل الصلاح، ملعون مشئوم، ثم يلي من بعده المضري العماني القحطاني، يسير بسيرة أخيه المهدي، وعلى يديه تفتح مدينة الروم " قال أبو عبد الله نعيم: يخرج من قرية يقال لها يكلى خلف صنعاء بمرحلة، أبوه قرشي، وأمه يمانية

حدثنا الوليد بن مسلم، عمن حدثه عن كعب، قال: " يقاتل أهل اليمن قتالا شديدا فيما بين النهرين، فيهزمه الله ومن معه، فما يروع أهل المشرق ومن معه إلا بالقتلى يطفون على النهر، فيعلمون بهزيمتهم، فيقبل راكبهم إلى اليمن وهم نزول بين النهرين، فيظهره الله تعالى ومن معه، فيصلح أمر الناس، وتجتمع كلمتهم هنية، ثم يسيرون حتى ينزلوا الشام، ويمكثون زمانا في ولاية صالحة، ثم يثور بهم قيس، فيقتلهم أهل اليمن حتى يظن الظان أن لم يبق من قيس أحد، ثم يقوم رجل من أهل اليمن فيقول: الله الله في إخوانكم، الله والبقية، فتسير قيس فيمن بقي منها حتى ينزلوا بين النهرين، فيجمعوا جمعا عظيما، فيولون أمرهم رجلا من بني مخزوم، ثم يموت والي اليمن، فتفرح قيس بموته، فيسير المخزومي حتى إذا جاز آخرهم الفرات مات المخزومي ، فتصير اليمن على حدة، وقيس على حدة، فيغضب الموالي عند ذلك وهم أكثر الناس يومئذ، فيقولون: هلموا نولي رجلا من أهل الدين، فيبعثون رهطا من أهل اليمن، ورهطا من مضر، ورهطا من الموالي إلى بيت المقدس، فيتلون كتاب الله تعالى ويسألونه الخيرة، فيرجع أولئك الرهط وقد ولوا رجلا من الموالي، فويل للناس بالشام وأرضها من ولايته، فيسير إلى مضر يريد قتالهم، ثم يسير رجلا من أهل المغرب، رجل طويل جسيم عريض ما بين المنكبين، فيقتل من لقي حتى يدخل بيت المقدس، فتصيبه الدابة، فيموت موتا، فتكون الدنيا شر ما كانت، ثم يلي من بعده رجل من مضر، يقتل أهل الصلاح، ملعون مشئوم، ثم يلي من بعده المضري العماني القحطاني، يسير بسيرة أخيه المهدي، وعلى يديه تفتح مدينة الروم " قال أبو عبد الله نعيم: يخرج من قرية يقال لها يكلى خلف صنعاء بمرحلة، أبوه قرشي، وأمه يمانية

English

Al-Walid bin Muslim told us ، About the one who told him about Ka'b ، He said: “The people of Yemen are fighting fiercely in Mesopotamia ، Allah will defeat him and those with him ، The people of the East and those with him are terrified only by the dead floating on the river ، They know of their defeat ، Their rider heads to Yemen as they descend between the two rivers ، Then Allah Almighty and those with him will appear ، And people's affairs will be fixed ، Their words come together happily ، Then they walk until they reach the Levant ، They stay for a period of time in a righteous state ، Then Qais revolts against them ، The people of Yemen kill them until anyone thinks that there is no Qais left ، Then a man from the people of Yemen rises and says: Allah, Allah, for your brothers ، Allah and the rest ، Then Qays went with those who remained of it until they came down between the two rivers ، They gather a great crowd ، They will be put in charge of a man from Banu Makhzum ، Then the governor of Yemen dies ، Qais rejoices at his death ، The Makhzoumi continued until the last of them crossed the Euphrates, and the Makhzoumi died ، Yemen will become separate ، Measure separately ، Then the loyalists get angry, and they are the majority of people on that day ، They say: Come, let us appoint a man from the people of religion to me ، They will send a group of people from Yemen ، And a bunch of harmful ، And a group of people who are loyal to Jerusalem ، They recite the Book of Allah Almighty and ask Him for good ، Then those people return, having appointed a man from among the loyalists as their guardian ، So woe to the people in the Levant and its land due to his guardianship ، He goes to Mudar and wants to fight them ، Then a man from Morocco walks ، A tall, powerful man with broad shoulders ، He kills whoever he meets until he enters the Holy House ، Then the animal hits him ، He dies a death ، So the world will be as evil as it was ، Then after him comes a man from Mudar ، He kills righteous people ، Ominous cursed ، Then after him comes Al-Madari Al-Omani Al-Qahtani ، He follows the path of his brother Mahdi ، And at his hands the city of Rum will be conquered.” Abu Abdullah Naeem said: He emerges from a village called Yakli, behind Sana’a, at a stage. ، His father is Qureshi ، His mother is Yemeni

ID: nuaym-fitan-1137 · Ch 48
Report #1190Vol 2 · p. 394
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثني ابن عياش، عن المشيخة، عن كعب، قال

يكون بعد المهدي خليفة من أهل اليمن من قحطان أخو المهدي في دينه، يعمل بعمله، وهو الذي يفتح مدينة الروم، ويصيب غنائمها ويلي الناس رجل من بني هاشم ببيت المقدس، يطفئ سننا كانت معروفة، ويبتدع سننا لم تكن، حتى لا تجد عالما يحدث بحديث واحد، وفي زمانه الخسف والمسخ، ويعود الإسلام غريبا كما بدأ غريبا، فالمتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر، وكخارط القتاد في ليلة مظلمة، ويرسل ابنته تخطر في الأسواق معها الشرط، عليها بطيطان من ذهب، لا توارى مقبلة ولا مدبرة، فلو تكلم في ذلك رجل ضربت عنقه

English

After the Mahdi, there will be a caliph from the people of Yemen, from Qahtan, the Mahdi’s brother in religion, who will do his work, and he will conquer the city of Byzantium and seize its spoils. The people will be succeeded by a man from Banu Hashim in Jerusalem, who will extinguish traditions that were known and invent traditions that were not, until you will not find a scholar who narrates a single hadith. Al-Qatadad on a dark night, and he sends his daughter to go to the markets with her, wearing a blanket of gold. She cannot hide, coming or going. If a man spoke about that, his neck would be struck.

ID: nuaym-fitan-1190 · Ch 48
Report #1270Vol 2 · p. 425
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

وحدثنا نعيم قال: ثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن كعب، قال

يحضر الملحمة الكبرى اثنا عشر ملكا من ملوك الأعاجم، أصغرهم ملكا وأقلهم جنودا صاحب الروم، ولله تعالى في اليمن كنزان، جاء بأحدهما يوم اليرموك، كانت الأزد يومئذ ثلث الناس، ويجيء بالآخر يوم الملحمة العظمى، سبعون ألفا، حمائل سيوفهم المسد

English

Twelve Persian kings are attending the great epic, the youngest of whom is a king and the least of whom are soldiers is the ruler of the Romans. Allah Almighty has two treasures in Yemen, one of which he brought on the day of Yarmouk. The Azd at that time were a third of the people, and the other will be brought on the day of the great epic, seventy thousand, with their swords drawn.

ID: nuaym-fitan-1270 · Ch 51
Report #1414Vol 2 · p. 500
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا رديح بن عطية، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن كعب، قال: " يلي الروم امرأة فتقول: اعملوا لي ألف سفينة أفضل ألواح عملت على وجه الأرض، ثم اخرجوا إلى هؤلاء الذين قتلوا رجالنا، وسبوا نساءنا وأبناءنا، فإذا فرغوا منها قالت: اركبوا إن شاء الله وإن لم يشأ، فيبعث الله عليهم ريحا فيقصمها بقولها: وإن لم يشأ، ثم يعمل لها ألف أخرى مثلها، ثم تقول مثل قولها، ويبعث الله عليها ريحا فيقصمها، ثم يعمل لها ألف أخرى، فتقول: اركبوا إن شاء الله، قال: فيخرجون فيسيرون حتى ينتهوا إلى تل عكا، فيقولون: هذه بلادنا وبلاد آبائنا، ثم يرسلون النار في سفنهم فيحرقونها، والمسلمون يومئذ ببيت المقدس، فيكتب الوالي إلى أهل العراق، وأهل مصر، وأهل اليمن، فيجيء رسله فيقولون: نتخوف أن ينزل بنا مثل ما نزل بكم، وتمر رسله على حمص وقد أغلق أهلها على من فيها من المسلمين، ويقتلون فيها امرأة ويلقونها مما يلي الحائط خارجا، قال: فيكتم الوالي أمر حمص، ثم يقول للمسلمين: اخرجوا إلى عدوكم فموتوا وأميتوا، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل من المسلمين ثلث، وينهزم ثلث، فيقعون في مهيل من الأرض، ويقبل الثلث حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يخرجون منها إلى الموجب أرض البلقاء، والموجب أرض فيها عيون، ويخرج فيه حشيش من نبت الأرض، فينزل المسلمون عليه، ويقبل أعداء الله حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يقول: اذهبوا فقاتلوا بقية عبيدي الذين بقوا، فيقول والي المسلمين لمن معه: اخرجوا إلى عدوكم، قال: فيبكون ويتضرعون إلى الله عز وجل، فيومئذ يغضب الله لدينه فيطعن برمحه، ويضرب بسيفه، ويسلط الله الحديد بعضه على بعض، حتى لا يبالي الرجل صمصامة كانت معه أو غيرها، قال: فيقتلون في الغور، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل العدو يومئذ فلا يبقى منهم إلا شرذمة يسيرة يلحقون بجبل لبنان، والمسلمون خلفهم يطردونهم حتى ينتهوا إلى القسطنطينية، وعلى المسلمين رجل آدم معتقل رمحه، حتى إذا انتهى إلى النهر الذي عند القسطنطينية نزل الوالي ليتوضأ ويصلي، فيتأخر الماء عنه، ثم يطلبه فيتأخر، فإذا رأى ذلك ركب دابته، ثم يقول: يا هؤلاء، هذا أمر يريده الله، هلموا فأجيزوا، فيجيزون، حتى ينتهوا إلى حائط القسطنطينية، ثم يكبرون تكبيرة رجل واحد فيسقط منها اثنا عشر برجا، فيومئذ تقتل رجالها، وتسبى نساؤها، وتؤخذ أموالها، فبينا هم على ذلك إذ أتاهم آت فقال: إن الدجال قد خرج بالشام، فيخرج القوم، فمن كان أخذ ندم ألا يكون استزاد لسنين تكون أمام الدجال، فيجدونه لم يخرج، فقل ما يلبث حتى يخرج "

حدثنا رديح بن عطية، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن كعب، قال: " يلي الروم امرأة فتقول: اعملوا لي ألف سفينة أفضل ألواح عملت على وجه الأرض، ثم اخرجوا إلى هؤلاء الذين قتلوا رجالنا، وسبوا نساءنا وأبناءنا، فإذا فرغوا منها قالت: اركبوا إن شاء الله وإن لم يشأ، فيبعث الله عليهم ريحا فيقصمها بقولها: وإن لم يشأ، ثم يعمل لها ألف أخرى مثلها، ثم تقول مثل قولها، ويبعث الله عليها ريحا فيقصمها، ثم يعمل لها ألف أخرى، فتقول: اركبوا إن شاء الله، قال: فيخرجون فيسيرون حتى ينتهوا إلى تل عكا، فيقولون: هذه بلادنا وبلاد آبائنا، ثم يرسلون النار في سفنهم فيحرقونها، والمسلمون يومئذ ببيت المقدس، فيكتب الوالي إلى أهل العراق، وأهل مصر، وأهل اليمن، فيجيء رسله فيقولون: نتخوف أن ينزل بنا مثل ما نزل بكم، وتمر رسله على حمص وقد أغلق أهلها على من فيها من المسلمين، ويقتلون فيها امرأة ويلقونها مما يلي الحائط خارجا، قال: فيكتم الوالي أمر حمص، ثم يقول للمسلمين: اخرجوا إلى عدوكم فموتوا وأميتوا، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل من المسلمين ثلث، وينهزم ثلث، فيقعون في مهيل من الأرض، ويقبل الثلث حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يخرجون منها إلى الموجب أرض البلقاء، والموجب أرض فيها عيون، ويخرج فيه حشيش من نبت الأرض، فينزل المسلمون عليه، ويقبل أعداء الله حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يقول: اذهبوا فقاتلوا بقية عبيدي الذين بقوا، فيقول والي المسلمين لمن معه: اخرجوا إلى عدوكم، قال: فيبكون ويتضرعون إلى الله عز وجل، فيومئذ يغضب الله لدينه فيطعن برمحه، ويضرب بسيفه، ويسلط الله الحديد بعضه على بعض، حتى لا يبالي الرجل صمصامة كانت معه أو غيرها، قال: فيقتلون في الغور، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل العدو يومئذ فلا يبقى منهم إلا شرذمة يسيرة يلحقون بجبل لبنان، والمسلمون خلفهم يطردونهم حتى ينتهوا إلى القسطنطينية، وعلى المسلمين رجل آدم معتقل رمحه، حتى إذا انتهى إلى النهر الذي عند القسطنطينية نزل الوالي ليتوضأ ويصلي، فيتأخر الماء عنه، ثم يطلبه فيتأخر، فإذا رأى ذلك ركب دابته، ثم يقول: يا هؤلاء، هذا أمر يريده الله، هلموا فأجيزوا، فيجيزون، حتى ينتهوا إلى حائط القسطنطينية، ثم يكبرون تكبيرة رجل واحد فيسقط منها اثنا عشر برجا، فيومئذ تقتل رجالها، وتسبى نساؤها، وتؤخذ أموالها، فبينا هم على ذلك إذ أتاهم آت فقال: إن الدجال قد خرج بالشام، فيخرج القوم، فمن كان أخذ ندم ألا يكون استزاد لسنين تكون أمام الدجال، فيجدونه لم يخرج، فقل ما يلبث حتى يخرج "

English

Rudayh bin Attia told us ، On the authority of Yahya bin Abi Amr Al-Sibani ، About heel ، He said: “A woman comes to the Romans and says: Make me a thousand ships, the best boards I have ever created on the face of the earth.” ، Then go out to those who killed our men ، They took our women and children captive ، When they finished, she said: Ride, Allah willing, even if He does not wish ، So Allah sends a wind upon them and cuts it by saying: even if He does not want ، Then he makes a thousand more like it ، Then she says the same ، And Allah sends a wind upon it and destroys it ، Then he works another thousand for her ، She says: Ride, Allah willing ، He said: They will leave and walk until they reach Akka Hill ، They say: This is our country and the country of our fathers ، Then they send fire into their ships and burn them ، And the Muslims on that day would be in Jerusalem ، The governor writes to the people of Iraq ، And the people of Egypt ، And the people of Yemen ، Then his messengers would come and say: We fear that something similar to what happened to you will happen to us ، His messengers passed through Homs, and its people had closed in on the Muslims there ، They kill a woman and throw her outside the wall ، He said: The governor will keep the matter of Homs secret ، Then he says to the Muslims: Go out to your enemy and die and be killed ، They fight fiercely ، A third of Muslims are killed ، A third will be defeated ، They fall into a desert area of ​​the ground ، A third continues until they reach Jerusalem ، Then they leave for Mujib, the land of Balqa ، Mujib is a land with springs ، It produces hashish from the ground ، Then the Muslims descend upon him ، And the enemies of Allah accept until they reach Jerusalem ، Then he says: Go and fight the rest of my servants who remain ، Then the ruler of the Muslims says to those with him: Go out to your enemy ، He said: They cry and pray to Allah Almighty ، On that day, Allah will be angry with his religion and will be stabbed with his spear ، He strikes with his sword ، Allah imposes iron on one another ، So that the man does not care whether she was with him or someone else ، He said: They will be killed in the valley ، They fight fiercely ، The enemy will be killed on that day, and only a small group of them will remain who will follow Mount Lebanon ، The Muslims behind them expelled them until they reached Constantinople ، And upon the Muslims is a man of Adam holding his spear ، Until he reached the river near Constantinople, the governor came down to perform ablution and pray ، The water will be delayed ، Then he asks for it and is late ، If he sees that, he mounts his animal ، Then he says: Oh these people ، This is something Allah wants ، Come and let us accept ، They agree ، Until they reached the Wall of Constantinople ، Then they pronounce the takbir of one man, and twelve towers fall from it ، On that day, she will kill her men ، Its women are taken captive ، Her money is taken ، While they were in this state, someone came to them and said: The Dajjal has emerged from the Levant ، Then the people leave ، Whoever regrets not having lived for more years will be in front of the Dajjal ، They find that he did not come out ، So say, “What will last until he comes out?”

ID: nuaym-fitan-1414 · Ch 53