Review editionDrafts awaiting scholar review are shown. Not for publication.
AlFitan
Complete 1,988 Reports · All 73 Chaptersنعيم بن حماد المروزي (ت ۲۲৮ هـ)

Kitab al-Fitan · Nu'aym ibn Hammad

The complete historical compendium of 1,988 reports compiled by Nu'aym ibn Hammad al-Marwazi (d. 228 AH). Features all 73 chapters with Arabic, Bangla, and English translations, cross-matches to the Six Books, and scholarly verification notes.

1,988Total Reports
73Total Chapters
465Prophetic Reports
101Six Books Matches
Report #1137Vol 2 · p. 380
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد بن مسلم، عمن حدثه عن كعب، قال: " يقاتل أهل اليمن قتالا شديدا فيما بين النهرين، فيهزمه الله ومن معه، فما يروع أهل المشرق ومن معه إلا بالقتلى يطفون على النهر، فيعلمون بهزيمتهم، فيقبل راكبهم إلى اليمن وهم نزول بين النهرين، فيظهره الله تعالى ومن معه، فيصلح أمر الناس، وتجتمع كلمتهم هنية، ثم يسيرون حتى ينزلوا الشام، ويمكثون زمانا في ولاية صالحة، ثم يثور بهم قيس، فيقتلهم أهل اليمن حتى يظن الظان أن لم يبق من قيس أحد، ثم يقوم رجل من أهل اليمن فيقول: الله الله في إخوانكم، الله والبقية، فتسير قيس فيمن بقي منها حتى ينزلوا بين النهرين، فيجمعوا جمعا عظيما، فيولون أمرهم رجلا من بني مخزوم، ثم يموت والي اليمن، فتفرح قيس بموته، فيسير المخزومي حتى إذا جاز آخرهم الفرات مات المخزومي ، فتصير اليمن على حدة، وقيس على حدة، فيغضب الموالي عند ذلك وهم أكثر الناس يومئذ، فيقولون: هلموا نولي رجلا من أهل الدين، فيبعثون رهطا من أهل اليمن، ورهطا من مضر، ورهطا من الموالي إلى بيت المقدس، فيتلون كتاب الله تعالى ويسألونه الخيرة، فيرجع أولئك الرهط وقد ولوا رجلا من الموالي، فويل للناس بالشام وأرضها من ولايته، فيسير إلى مضر يريد قتالهم، ثم يسير رجلا من أهل المغرب، رجل طويل جسيم عريض ما بين المنكبين، فيقتل من لقي حتى يدخل بيت المقدس، فتصيبه الدابة، فيموت موتا، فتكون الدنيا شر ما كانت، ثم يلي من بعده رجل من مضر، يقتل أهل الصلاح، ملعون مشئوم، ثم يلي من بعده المضري العماني القحطاني، يسير بسيرة أخيه المهدي، وعلى يديه تفتح مدينة الروم " قال أبو عبد الله نعيم: يخرج من قرية يقال لها يكلى خلف صنعاء بمرحلة، أبوه قرشي، وأمه يمانية

حدثنا الوليد بن مسلم، عمن حدثه عن كعب، قال: " يقاتل أهل اليمن قتالا شديدا فيما بين النهرين، فيهزمه الله ومن معه، فما يروع أهل المشرق ومن معه إلا بالقتلى يطفون على النهر، فيعلمون بهزيمتهم، فيقبل راكبهم إلى اليمن وهم نزول بين النهرين، فيظهره الله تعالى ومن معه، فيصلح أمر الناس، وتجتمع كلمتهم هنية، ثم يسيرون حتى ينزلوا الشام، ويمكثون زمانا في ولاية صالحة، ثم يثور بهم قيس، فيقتلهم أهل اليمن حتى يظن الظان أن لم يبق من قيس أحد، ثم يقوم رجل من أهل اليمن فيقول: الله الله في إخوانكم، الله والبقية، فتسير قيس فيمن بقي منها حتى ينزلوا بين النهرين، فيجمعوا جمعا عظيما، فيولون أمرهم رجلا من بني مخزوم، ثم يموت والي اليمن، فتفرح قيس بموته، فيسير المخزومي حتى إذا جاز آخرهم الفرات مات المخزومي ، فتصير اليمن على حدة، وقيس على حدة، فيغضب الموالي عند ذلك وهم أكثر الناس يومئذ، فيقولون: هلموا نولي رجلا من أهل الدين، فيبعثون رهطا من أهل اليمن، ورهطا من مضر، ورهطا من الموالي إلى بيت المقدس، فيتلون كتاب الله تعالى ويسألونه الخيرة، فيرجع أولئك الرهط وقد ولوا رجلا من الموالي، فويل للناس بالشام وأرضها من ولايته، فيسير إلى مضر يريد قتالهم، ثم يسير رجلا من أهل المغرب، رجل طويل جسيم عريض ما بين المنكبين، فيقتل من لقي حتى يدخل بيت المقدس، فتصيبه الدابة، فيموت موتا، فتكون الدنيا شر ما كانت، ثم يلي من بعده رجل من مضر، يقتل أهل الصلاح، ملعون مشئوم، ثم يلي من بعده المضري العماني القحطاني، يسير بسيرة أخيه المهدي، وعلى يديه تفتح مدينة الروم " قال أبو عبد الله نعيم: يخرج من قرية يقال لها يكلى خلف صنعاء بمرحلة، أبوه قرشي، وأمه يمانية

English

Al-Walid bin Muslim told us ، About the one who told him about Ka'b ، He said: “The people of Yemen are fighting fiercely in Mesopotamia ، Allah will defeat him and those with him ، The people of the East and those with him are terrified only by the dead floating on the river ، They know of their defeat ، Their rider heads to Yemen as they descend between the two rivers ، Then Allah Almighty and those with him will appear ، And people's affairs will be fixed ، Their words come together happily ، Then they walk until they reach the Levant ، They stay for a period of time in a righteous state ، Then Qais revolts against them ، The people of Yemen kill them until anyone thinks that there is no Qais left ، Then a man from the people of Yemen rises and says: Allah, Allah, for your brothers ، Allah and the rest ، Then Qays went with those who remained of it until they came down between the two rivers ، They gather a great crowd ، They will be put in charge of a man from Banu Makhzum ، Then the governor of Yemen dies ، Qais rejoices at his death ، The Makhzoumi continued until the last of them crossed the Euphrates, and the Makhzoumi died ، Yemen will become separate ، Measure separately ، Then the loyalists get angry, and they are the majority of people on that day ، They say: Come, let us appoint a man from the people of religion to me ، They will send a group of people from Yemen ، And a bunch of harmful ، And a group of people who are loyal to Jerusalem ، They recite the Book of Allah Almighty and ask Him for good ، Then those people return, having appointed a man from among the loyalists as their guardian ، So woe to the people in the Levant and its land due to his guardianship ، He goes to Mudar and wants to fight them ، Then a man from Morocco walks ، A tall, powerful man with broad shoulders ، He kills whoever he meets until he enters the Holy House ، Then the animal hits him ، He dies a death ، So the world will be as evil as it was ، Then after him comes a man from Mudar ، He kills righteous people ، Ominous cursed ، Then after him comes Al-Madari Al-Omani Al-Qahtani ، He follows the path of his brother Mahdi ، And at his hands the city of Rum will be conquered.” Abu Abdullah Naeem said: He emerges from a village called Yakli, behind Sana’a, at a stage. ، His father is Qureshi ، His mother is Yemeni

ID: nuaym-fitan-1137 · Ch 48
Report #1186Vol 2 · p. 394
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عمرو، قال

بعد المهدي الذي يخرج أهل اليمن إلى بلادهم، ثم المنصور، ثم من بعده المهدي الذي تفتح على يديه مدينة الروم

English

After the Mahdi, who will expel the people of Yemen to their country, then Al-Mansour, then after him, the Mahdi, at whose hands the Roman city will be conquered.

ID: nuaym-fitan-1186 · Ch 48
Report #1190Vol 2 · p. 394
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثني ابن عياش، عن المشيخة، عن كعب، قال

يكون بعد المهدي خليفة من أهل اليمن من قحطان أخو المهدي في دينه، يعمل بعمله، وهو الذي يفتح مدينة الروم، ويصيب غنائمها ويلي الناس رجل من بني هاشم ببيت المقدس، يطفئ سننا كانت معروفة، ويبتدع سننا لم تكن، حتى لا تجد عالما يحدث بحديث واحد، وفي زمانه الخسف والمسخ، ويعود الإسلام غريبا كما بدأ غريبا، فالمتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر، وكخارط القتاد في ليلة مظلمة، ويرسل ابنته تخطر في الأسواق معها الشرط، عليها بطيطان من ذهب، لا توارى مقبلة ولا مدبرة، فلو تكلم في ذلك رجل ضربت عنقه

English

After the Mahdi, there will be a caliph from the people of Yemen, from Qahtan, the Mahdi’s brother in religion, who will do his work, and he will conquer the city of Byzantium and seize its spoils. The people will be succeeded by a man from Banu Hashim in Jerusalem, who will extinguish traditions that were known and invent traditions that were not, until you will not find a scholar who narrates a single hadith. Al-Qatadad on a dark night, and he sends his daughter to go to the markets with her, wearing a blanket of gold. She cannot hide, coming or going. If a man spoke about that, his neck would be struck.

ID: nuaym-fitan-1190 · Ch 48
Report #1251Vol 2 · p. 413
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن مسلمة بن عبد الملك، أنه بينما هو نازل على القسطنطينية إذ جاءه رجل شاب جيد الكسوة، فاره الدابة، فقال له: أنا طبارس، فأكرمه وأدنى مجلسه وقربه، ثم أرسل إلى أبي مسلم الرومي، وكان مولى لبني مروان، سبي من الروم، فأسلم وحسن فقهه وإسلامه وحسنت نصيحته للإسلام فقال: يا أبا مسلم إن هذا يزعم أنه طبارس فقال: " كذب، أصلح الله الأمير، أنا أعرف الناس بطبارس، لو كان بين عشرة آلاف لأخرجته، طبارس رجل آدم جسيم، أجبه، قبيح الأسنان، يخرج وهو ابن ستين سنة، يرى بالدم شرب الماء، يقول: إلى متى نترك أكلة الجمل في بلادنا وأرضنا، سيروا بنا إلى أكلة الجمل نستبيحهم، قال: فيسيرون إليه بجمع لم يسيروا بمثله قط، حتى ينزلوا عمقا، ويبلغ المسلمين مسيره ومنزله، فيستمدون حتى يأتيهم أقاصي اليمن، ينصرون الإسلام، ويمد هؤلاء النصارى نصارى الجزيرة والشام، فيسير المسلمون إليهم، فيرفع النصر عنهم، وينزل الصبر عليهم، ويسلط الحديد بعضه على بعض، لا يضر الرجل أن يكون معه سيف لا يجدع الأنف، لا يكون مكانه الصمصامة، لا يضعه على شيء إلا أبانه، وترجع طائفة من المسلمين يخذلونهم، فيذهبون في مهيل من الأرض، لا يرون الجنة ولا أهاليهم أبدا، وتقتل طائفة، وينزل الله نصره على طائفة هم أخير أهل الأرض يومئذ، للشهيد منهم أجر سبعين شهيدا على من كان قبله، وللباقي كفلان من الأجر، فإذا التقوا أخذ الراية رجل فيقتل، ثم آخر فيقتل، ثم آخر فيقتل، حتى يأخذها رجل آدم، جعد الشعر، أجبه أقنى، فيفتح الله له، فيقتلهم ويهزمهم، ويبيع مالهم، وهو معتقل رايته لا يحملها غيره، حتى ينتهي إلى الخليج، فإذا انتهى إلى الخليج يقدم ليتوضأ منه، فيتباعد الماء عنه، ثم يدنو فيتباعد الماء عنه، فإذا رأى ذلك رجع إلى دابته فأخذها، ثم جاز الخليج والماء فرقتان، نصف عن يمينه، ونصف عن شماله، وأشار إلى أصحابه أن أجيزوا، فإن الله تعالى قد فرق لكم البحر كما فرقه لبني إسرائيل، فجازوا إليه، فيأتي عينا عند كنيسة من ذلك الجانب من الخليج " قال أبو زرعة: قد رأيت تلك العين، وتوضأت منها، عين عذبة، فيتوضأ منها، ويصلي ركعتين، ويقول لأصحابه: هذا أمر أذن الله تعالى فيه، فكبروه، وهللوه، واحمدوه، فيفعلون، فيميل ما بين اثني عشر برجا منها، فتسقط إلى الأرض فيدخلونها، فيومئذ يقتل مقاتلتها، ويقسم نهبها، وتترك خرابا لا تعمر أبدا

حدثنا يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن مسلمة بن عبد الملك، أنه بينما هو نازل على القسطنطينية إذ جاءه رجل شاب جيد الكسوة، فاره الدابة، فقال له: أنا طبارس، فأكرمه وأدنى مجلسه وقربه، ثم أرسل إلى أبي مسلم الرومي، وكان مولى لبني مروان، سبي من الروم، فأسلم وحسن فقهه وإسلامه وحسنت نصيحته للإسلام فقال: يا أبا مسلم إن هذا يزعم أنه طبارس فقال: " كذب، أصلح الله الأمير، أنا أعرف الناس بطبارس، لو كان بين عشرة آلاف لأخرجته، طبارس رجل آدم جسيم، أجبه، قبيح الأسنان، يخرج وهو ابن ستين سنة، يرى بالدم شرب الماء، يقول: إلى متى نترك أكلة الجمل في بلادنا وأرضنا، سيروا بنا إلى أكلة الجمل نستبيحهم، قال: فيسيرون إليه بجمع لم يسيروا بمثله قط، حتى ينزلوا عمقا، ويبلغ المسلمين مسيره ومنزله، فيستمدون حتى يأتيهم أقاصي اليمن، ينصرون الإسلام، ويمد هؤلاء النصارى نصارى الجزيرة والشام، فيسير المسلمون إليهم، فيرفع النصر عنهم، وينزل الصبر عليهم، ويسلط الحديد بعضه على بعض، لا يضر الرجل أن يكون معه سيف لا يجدع الأنف، لا يكون مكانه الصمصامة، لا يضعه على شيء إلا أبانه، وترجع طائفة من المسلمين يخذلونهم، فيذهبون في مهيل من الأرض، لا يرون الجنة ولا أهاليهم أبدا، وتقتل طائفة، وينزل الله نصره على طائفة هم أخير أهل الأرض يومئذ، للشهيد منهم أجر سبعين شهيدا على من كان قبله، وللباقي كفلان من الأجر، فإذا التقوا أخذ الراية رجل فيقتل، ثم آخر فيقتل، ثم آخر فيقتل، حتى يأخذها رجل آدم، جعد الشعر، أجبه أقنى، فيفتح الله له، فيقتلهم ويهزمهم، ويبيع مالهم، وهو معتقل رايته لا يحملها غيره، حتى ينتهي إلى الخليج، فإذا انتهى إلى الخليج يقدم ليتوضأ منه، فيتباعد الماء عنه، ثم يدنو فيتباعد الماء عنه، فإذا رأى ذلك رجع إلى دابته فأخذها، ثم جاز الخليج والماء فرقتان، نصف عن يمينه، ونصف عن شماله، وأشار إلى أصحابه أن أجيزوا، فإن الله تعالى قد فرق لكم البحر كما فرقه لبني إسرائيل، فجازوا إليه، فيأتي عينا عند كنيسة من ذلك الجانب من الخليج " قال أبو زرعة: قد رأيت تلك العين، وتوضأت منها، عين عذبة، فيتوضأ منها، ويصلي ركعتين، ويقول لأصحابه: هذا أمر أذن الله تعالى فيه، فكبروه، وهللوه، واحمدوه، فيفعلون، فيميل ما بين اثني عشر برجا منها، فتسقط إلى الأرض فيدخلونها، فيومئذ يقتل مقاتلتها، ويقسم نهبها، وتترك خرابا لا تعمر أبدا

English

Yahya bin Abi Amr Al-Sibani told us ، On the authority of Maslama bin Abdul Malik ، While he was descending on Constantinople, a young, well-dressed man came to him ، Mouse animal ، He said to him: I am Tabaris ، So he honored him and treated him with the closest and closest companionship ، Then he sent it to Abu Muslim Al-Rumi ، He was a servant of Banu Marwan ، Captivity from the Romans ، So he converted to Islam, his jurisprudence and Islam improved, and his advice to Islam was good. He said: O Abu Muslim, this man claims to be Tabaris, so he said: “He lied.” ، May Allah fix the prince ، I know people in Tabares ، If he was among ten thousand, I would have taken him out ، Tabaris is a serious man ، Answer him ، Ugly teeth ، He comes out when he is sixty years old ، He sees blood drinking water ، He says: How long will we leave eating camels in our country and our land? ، Take us to the camel eaters and we will ask them for forgiveness ، He said: They will march to him with a crowd the likes of which they have never walked before ، Until they go down deep ، He informs the Muslims of his journey and his home ، They will reach the farthest reaches of Yemen ، They support Islam ، These Christians support the Christians of the Peninsula and the Levant ، The Muslims march to them ، And victory will be lifted from them ، Patience descends upon them ، And the iron strikes one another ، It does not hurt a man to have a sword that does not sting his nose ، It should not be replaced by fasting ، He does not put it on anything except to make it clear ، A group of Muslims will return and let them down ، And they go in a desert of land ، They will never see Paradise or their families ، And kill a sect ، Allah will grant His victory to a group that will be the last people on earth on that day ، The martyr among them has the reward of seventy martyrs over those before him ، The rest will receive two guarantees of pay ، If they meet, a man takes the flag and is killed ، Then another and he is killed ، Then another and he is killed ، Until Adam's man takes it ، curly ، Answer him better ، So Allah will open it for him ، He kills them and defeats them ، And sell their money ، He was detained and I saw that no one else was carrying it ، Until it ends in the Gulf ، When he reaches the bay, he comes forward to perform ablution there ، The water stays away from it ، Then it approaches and the water distances itself from it ، If he sees this, he returns to his animal and takes it ، Then two groups crossed the Gulf and the water ، Half to his right ، And a half to the left ، He motioned to his companions to permit ، For Allah Almighty has divided the sea for you just as He divided it for the Children of Israel ، So they passed to him ، Then he came to a spring at a church on that side of the Gulf. Abu Zar’ah said: I saw that spring ، And I performed ablution from her ، A fresh spring ، He performs ablution from it ، He prays two rak'ahs ، He says to his companions: This is a matter that Allah Almighty has permitted ، So they enlarged it ، And they greeted him ، And praise Him ، And they do ، It tends between twelve signs of it ، Then it falls to the ground and they enter it ، On that day, her fighter will be killed ، And he divides his loot ، It leaves ruins that will never be restored

ID: nuaym-fitan-1251 · Ch 51
Report #1252Vol 2 · p. 417
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا أبو عمر صاحب لنا من أهل البصرة، ثنا ابن لهيعة، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يكون بين المسلمين وبين الروم هدنة وصلح حتى يقاتلوا معهم عدوا لهم، فيقاسمونهم غنائمهم، ثم إن الروم يغزون مع المسلمين فارس فيقتلون مقاتلتهم، ويسبون ذراريهم، فتقول الروم: قاسمونا الغنائم كما قاسمناكم، فيقاسمونهم الأموال وذراري الشرك، فتقول الروم: قاسمونا ما أصبتم من ذراريكم فيقولون: لا نقاسمكم ذراري المسلمين أبدا، فيقولون: غدرتم بنا، فترجع الروم إلى صاحبهم بالقسطنطينية، فيقولون: إن العرب غدرت بنا، ونحن أكثر منهم عددا، وأتم منهم عدة، وأشد منهم قوة، فأمدنا نقاتلهم، فيقول: ما كنت لأغدر بهم، قد كانت لهم الغلبة في طول الدهر علينا، فيأتون صاحب رومية فيخبرونه بذلك، فيوجه ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا في البحر، ويقول لهم صاحبهم: إذا رسيتم بسواحل الشام فاحرقوا المراكب لتقاتلوا عن أنفسكم، فيفعلون ذلك، ويأخذون أرض الشام كلها، برها وبحرها، ما خلا مدينة دمشق، والمعنق، ويخربون بيت المقدس " قال: فقال ابن مسعود: وكم تسع دمشق من المسلمين؟ قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم

والذي نفسي بيده، لتتسعن على من يأتيها من المسلمين كما يتسع الرحم على الولد جبل بأرض الشام من حمص، على نهر يقال له الأرنط، فتكون ذراري المسلمين في أعلى المعنق، والمسلمون على نهر الأرنط، والمشركون خلف نهر الأرنط يقاتلونهم صباحا ومساء، فإذا أبصر ذلك صاحب القسطنطينية وجه في البر إلى قنسرين ستمائة ألف حتى تجيئهم مادة اليمن سبعين ألفا، ألف الله قلوبهم بالإيمان، معهم أربعون ألفا من حمير، حتى يأتوا بيت المقدس، فيقاتلون الروم فيهزمونهم، ويخرجونهم من جند إلى جند، حتى يأتوا قنسرين وتجيئهم مادة الموالي

English

By the One in whose hand is my soul, it will expand upon whoever of the Muslims comes to it just as the womb expands upon a child. A mountain in the land of the Levant, from Homs, on a river called Al-Arunt, so the descendants of the Muslims will be at the top of the neck, and the Muslims are on the Arunat River, and the polytheists behind the Arunat River will fight them morning and evening. When the owner of Constantinople sees this, he directs six hundred thousand across the land to Qinnasrin until seventy thousand come to them in Yemen. May Allah unite their hearts with faith, with them forty thousand. From Himyar, until they come to Jerusalem, and they fight the Romans and defeat them, and drive them out from one army to another, until they come to Qinnisrin and the material of the loyalists comes to them.

ID: nuaym-fitan-1252 · Ch 51
Report #1254Vol 2 · p. 422
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا محمد بن شابور، عن النعمان بن المنذر، وسويد بن عبد العزيز، عن إسحاق بن أبي فروة، جميعا عن مكحول، عن حذيفة بن اليمان وقال محمد بن شابور: قال مكحول: حدثني غير واحد، عن حذيفة، يزيد أحدهما على صاحبه في الحديث، قال حذيفة: فتح لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتح لم يفتح له مثله منذ بعثه الله تعالى، فقلت له: يهنيك الفتح يا رسول الله، قد وضعت الحرب أوزارها، فقال

هيهات هيهات، والذي نفسي بيده إن دونها يا حذيفة لخصالا ستا، أولهن موتي ثم يفتح بيت المقدس، ثم يكون بعد ذلك فتنة تقتتل فئتان عظيمتان، يكثر فيهما القتل، ويكثر فيهما الهرج، دعوتهما واحدة، ثم يسلط عليكم موت فيقتلكم قعصا كما تموت الغنم، ثم يكثر المال فيفيض حتى يدعى الرجل إلى مائة دينار فيستنكف أن يأخذها، ثم ينشأ لبني الأصفر غلام من أولاد ملوكهم

English

Far from, far from, by the One in whose hand is my soul, O Hudhayfah, write it down to six qualities. The first of them is my death, then the Holy House will be conquered, then after that there will be a strife in which two great factions will fight, in which there will be a lot of killing, and a lot of chaos in them. Their call is the same, then death will be imposed upon you and it will kill you in a lump just as sheep die, then money will increase and it will overflow until a man is called for a hundred dinars and he refuses to take it, then a boy will arise among the children of the yellow people. Their kings

ID: nuaym-fitan-1254 · Ch 51
Report #1270Vol 2 · p. 425
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

وحدثنا نعيم قال: ثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن كعب، قال

يحضر الملحمة الكبرى اثنا عشر ملكا من ملوك الأعاجم، أصغرهم ملكا وأقلهم جنودا صاحب الروم، ولله تعالى في اليمن كنزان، جاء بأحدهما يوم اليرموك، كانت الأزد يومئذ ثلث الناس، ويجيء بالآخر يوم الملحمة العظمى، سبعون ألفا، حمائل سيوفهم المسد

English

Twelve Persian kings are attending the great epic, the youngest of whom is a king and the least of whom are soldiers is the ruler of the Romans. Allah Almighty has two treasures in Yemen, one of which he brought on the day of Yarmouk. The Azd at that time were a third of the people, and the other will be brought on the day of the great epic, seventy thousand, with their swords drawn.

ID: nuaym-fitan-1270 · Ch 51
Report #1271Vol 2 · p. 425
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن عبيدة، عن عبد الرحمن بن سلمان، عن عبد الله بن عمرو، رضي الله عنهما قال

إذا عبد صنم الخلصة ظهرت الروم على الشام، فيومئذ يبعثون إلى أهل قرظ يستمدونهم، فيأتون على قلصاتهم، قرظ، يعني أهل الحجاز،

English

If the idol of the Khalsa is worshiped, the Romans will appear in the Levant, and on that day they will send to the people of Qardh to seek help from them, and they will come on their heels, Qarth, meaning the people of Hijaz.

ID: nuaym-fitan-1271 · Ch 51
Report #1314Vol 2 · p. 467
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

قال صفوان: وحدثني شريح بن عبيد، وسليم بن عامر الخبائريين، أن كعبا، كان يقول: " إذا كانت الملحمة العظمى ملحمة الروم هربت منكم ثلة فلحقت بالعدو، وخرجت ثلة أخرى فأسلموكم، خسف الله ببعضهم، وبعث على من بقي منهم طيرا يخطف أبصارهم، ثم تبقى الثلة الباقية، فيالعباد الله، من أدرك ذلك منكم فغلبته نفسه على الجبر فليدخل تحت إكافه أو يمسك بعمود فسطاطه، وليصبر، فإن الله تعالى ناصر الثلة الباقية، وذلكم حين يستضعفكم الروم، ويطمعون فيكم، يقول صاحب الروم: إذا أصبحتم فاركبوا ذات حافر من الدواب، ثم أوطئوهم وطئة واحدة، لا يذكر هذا الدين في الأرض أبدا، يعني الإسلام، قال: فيغضب الله عز وجل عند ذلك، حتى يكون في السماء الرابعة، وفيها سلاح الله وعذابه، فيقول: لم يبق إلا أنا وديني الإسلام، وأهل اليمن وقيس، لأنصرن عبادي اليوم، ويد الله بين الصفين، إذا أ‍مالها على قوم كانت الدبرة عليهم، فيا أهل اليمن لا تبغضوا قيسا، ويا قيس أحبوا أهل اليمن، فإن قيسا من خيار الناس أنفسا وأخلاقا والذي نفس كعب بيده، لا يجالد عن دين الإسلام يومئذ إلا أنتم، يا أهل اليمن وقيس، وقيس يومئذ يقتلون الأعداء ولا يقتلون، والأزد يقتلون الأعداء ويقتلون، أو قال: ولا يقتلون، ولخم وجذام يقتلون الأعداء ولا يقتلون "

قال صفوان: وحدثني شريح بن عبيد، وسليم بن عامر الخبائريين، أن كعبا، كان يقول: " إذا كانت الملحمة العظمى ملحمة الروم هربت منكم ثلة فلحقت بالعدو، وخرجت ثلة أخرى فأسلموكم، خسف الله ببعضهم، وبعث على من بقي منهم طيرا يخطف أبصارهم، ثم تبقى الثلة الباقية، فيالعباد الله، من أدرك ذلك منكم فغلبته نفسه على الجبر فليدخل تحت إكافه أو يمسك بعمود فسطاطه، وليصبر، فإن الله تعالى ناصر الثلة الباقية، وذلكم حين يستضعفكم الروم، ويطمعون فيكم، يقول صاحب الروم: إذا أصبحتم فاركبوا ذات حافر من الدواب، ثم أوطئوهم وطئة واحدة، لا يذكر هذا الدين في الأرض أبدا، يعني الإسلام، قال: فيغضب الله عز وجل عند ذلك، حتى يكون في السماء الرابعة، وفيها سلاح الله وعذابه، فيقول: لم يبق إلا أنا وديني الإسلام، وأهل اليمن وقيس، لأنصرن عبادي اليوم، ويد الله بين الصفين، إذا أ‍مالها على قوم كانت الدبرة عليهم، فيا أهل اليمن لا تبغضوا قيسا، ويا قيس أحبوا أهل اليمن، فإن قيسا من خيار الناس أنفسا وأخلاقا والذي نفس كعب بيده، لا يجالد عن دين الإسلام يومئذ إلا أنتم، يا أهل اليمن وقيس، وقيس يومئذ يقتلون الأعداء ولا يقتلون، والأزد يقتلون الأعداء ويقتلون، أو قال: ولا يقتلون، ولخم وجذام يقتلون الأعداء ولا يقتلون "

English

Safwan said: Shurayh ibn Ubaid and Salim ibn Aamir al-Khaba’iri told me that Ka’b used to say: “If the great epic was the Roman epic, a group of you escaped and joined the enemy, and another group went out and surrendered to you. Allah will destroy some of them and send birds upon those who remained of them to snatch their sight. Then the remaining group will remain. O servants of Allah. Whoever of you realizes that and is overcome by self-restraint, let him enter under His reward.” Or he should hold on to the pillar of his tent and be patient, for Allah Almighty is the supporter of the remaining group. That is when the Romans weaken you and covet you. The companion of the Romans says: When you wake up, mount a hoofed animal, then give them one step. This religion is never mentioned on earth, meaning Islam. He said: Then Allah Almighty becomes angry at that, until he is in the fourth heaven, and in it is the weapon and torment of Allah, and he says: There is nothing left but me and my religion, Islam, and my people. Yemen and Qais, I will help my servants today, and the hand of Allah is between the two ranks, when He inclines it against a people, it will be against them. O people of Yemen, do not hate Qays, and O Qays, love the people of Yemen, for Qays is among the best of people in soul and morals, and by the One in whose hand is the soul of the Kab, no one will dispute the religion of Islam that day except you, O people of Yemen and Qays, and Qays on that day will kill enemies and not be killed, and the Azd will kill enemies and be killed, or He said: And they do not kill, and Lakhm and Leprosy kill enemies but are not killed.

ID: nuaym-fitan-1314 · Ch 53
Report #1372Vol 2 · p. 486
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا بقية بن الوليد، والحكم بن نافع، وأبو المغيرة، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن أبي الزاهرية، وضمرة بن حبيب، قالا: " تجلب الروم عليكم في البحر من رومية إلى رمانية، فيحلون عليكم بساحلكم بعشرة آلاف قلع، فيسكنون ما بين وجه الحجر إلى يافا، وينزل حدهم وجماعتهم بعكا، فينفر أهل الشام إلى مواخيرهم فيفلوا، فيبعثون إلى أهل اليمن فيستمدونهم فيمدونهم بأربعين ألفا، حمائل سيوفهم المسد، فيسيرون حتى يحلوا بعكا، وبها حد القوم وجماعتهم، فيفتح الله لهم فيقتلونهم، ويتبعونهم حتى يلحق من لحق منهم بالروم، ويقتلون من سواهم، وهم الذين يحضرون الملحمة الكبرى بالعمق، فيجتمع أهل النصرانية جميعا من أهل الشام حتى لا يبقى منهم أحد إلا مد أهل العمق، ويسير إليهم المسلمون حدهم وجماعتهم أهل اليمن الذين قدموا إلى عكا، فيقتتلون قتالا شديدا، ويسلط الحديد على الحديد، فلا تجبن يومئذ حديدة، فيقتل من المسلمين الثلث، ويلحق بالعدو منهم كثرة، وتخرج منهم طائفة، فمن خرج من عسكر المسلمين تاه، فلم يزل تائها حتى يموت، فمن جبن من المسلمين يومئذ أن يخرج فليضطجع على الأرض، ثم ليأمر بإكافه فليوضع عليه، جواليقه من فوق الإكاف، ثم يتداعى الناس إلى الصلح ، فيقولون: يلحق أهل اليمن بيمنهم، ويلحق قيس ببدوهم، فيقوم المحررون فيقولون: فنحن إلى من نلحق؟ أنلحق بالكفر؟ فيقوم رئيس المحررين ثم يحرض قومه، فيحمل على الروم فيضرب هامة رئيسهم بالسيف حتى يفلق هامته، ويشتعل القتال، وينزل الله الفتح عليهم فيهزمهم الله، فيقتلون في كل سهل وجبل، حتى أن الرجل منهم ليستتر بالحجر والشجر، فيقول: أيا مؤمن، هذا كافر خلفي فاقتله "

حدثنا بقية بن الوليد، والحكم بن نافع، وأبو المغيرة، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن أبي الزاهرية، وضمرة بن حبيب، قالا: " تجلب الروم عليكم في البحر من رومية إلى رمانية، فيحلون عليكم بساحلكم بعشرة آلاف قلع، فيسكنون ما بين وجه الحجر إلى يافا، وينزل حدهم وجماعتهم بعكا، فينفر أهل الشام إلى مواخيرهم فيفلوا، فيبعثون إلى أهل اليمن فيستمدونهم فيمدونهم بأربعين ألفا، حمائل سيوفهم المسد، فيسيرون حتى يحلوا بعكا، وبها حد القوم وجماعتهم، فيفتح الله لهم فيقتلونهم، ويتبعونهم حتى يلحق من لحق منهم بالروم، ويقتلون من سواهم، وهم الذين يحضرون الملحمة الكبرى بالعمق، فيجتمع أهل النصرانية جميعا من أهل الشام حتى لا يبقى منهم أحد إلا مد أهل العمق، ويسير إليهم المسلمون حدهم وجماعتهم أهل اليمن الذين قدموا إلى عكا، فيقتتلون قتالا شديدا، ويسلط الحديد على الحديد، فلا تجبن يومئذ حديدة، فيقتل من المسلمين الثلث، ويلحق بالعدو منهم كثرة، وتخرج منهم طائفة، فمن خرج من عسكر المسلمين تاه، فلم يزل تائها حتى يموت، فمن جبن من المسلمين يومئذ أن يخرج فليضطجع على الأرض، ثم ليأمر بإكافه فليوضع عليه، جواليقه من فوق الإكاف، ثم يتداعى الناس إلى الصلح ، فيقولون: يلحق أهل اليمن بيمنهم، ويلحق قيس ببدوهم، فيقوم المحررون فيقولون: فنحن إلى من نلحق؟ أنلحق بالكفر؟ فيقوم رئيس المحررين ثم يحرض قومه، فيحمل على الروم فيضرب هامة رئيسهم بالسيف حتى يفلق هامته، ويشتعل القتال، وينزل الله الفتح عليهم فيهزمهم الله، فيقتلون في كل سهل وجبل، حتى أن الرجل منهم ليستتر بالحجر والشجر، فيقول: أيا مؤمن، هذا كافر خلفي فاقتله "

English

، Al-Hakam bin Nafi’ ، And Abu Al-Mughirah ، On the authority of Abu Bakr bin Abi Maryam ، On the authority of Abu Al-Zahiriyah ، And Damra bin Habib ، They said: “The Romans will bring it upon you by sea from Rummiah to Rummiah ، They will attack you on your coast with ten thousand castles ، They live between the face of the stone and Jaffa ، They and their group will settle in Akka ، The people of the Levant will go to their brothels and escape ، So they send to the people of Yemen and ask them to supply them with forty thousand ، Their swords are sharpened ، They will travel until they reach Akka ، And it limits the people and their group ، Then Allah will grant them victory and they will kill them ، They follow them until those who follow them join the Romans ، And they kill everyone else ، They are the ones who attend the great epic in depth ، Then all the Christian people from the Levant will gather until not one of them remains except the people of the depths ، The Muslims, alone and in their group, are the people of Yemen who came to Akka ، They fight fiercely ، Iron is cast upon iron ، Do not be cowardly on that day ، A third of Muslims are killed ، Many of them catch up with the enemy ، A group of them emerges ، Whoever left the Muslim camp was lost ، He remained lost until he died ، Whoever among the Muslims is cowardly to go out on that day, let him lie on the ground ، Then he would order that it be rewarded and it should be placed on him ، Its sleeves are from above the iqaf ، Then people come to reconciliation ، They say: The people of Yemen will join their right ، Qais joins their Bedouins ، Then the liberated people stand up and say: Who do we join? Should I join disbelief? The chief editor then incites his people ، Then he attacks the Romans and strikes the head of their leader with a sword until he splits his head ، And the fight breaks out ، Allah will send conquest upon them, and Allah will defeat them ، They are killed in every plain and mountain ، Even the man among them used to cover himself with stones and trees ، He says: O believer ، This is an infidel behind me, so kill him.”

ID: nuaym-fitan-1372 · Ch 53
Report #1380Vol 2 · p. 492
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا عبد القدوس، وابن كثير بن دينار، عن ابن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن سعيد بن جابر، قال له رجل من آل معاوية: ألا تقرأ صحيفة من صحف أخيك كعب؟ قال: فطرح إلي صحيفة مكتوب فيها

قل لصور مدينة الروم، وهي تسمى بأسماء كثيرة، قل لصور بما عتت عن أمري، وتجبرت بجبروتك، تباري بجبروتك جبروتي، وتمثلين فلكك بعرشي، لأبعثن عليك عبادي الأميين، وولد سبأ أهل اليمن الذين يردون الذكر كما ترد الطير الجياع اللحم، وكما ترد الغنم العطاش الماء، ولأنزعن قلوب أهلك، ولأشدن قلوبهم، ولأجعلن صوت أحدهم عند البأس كصوت الأسد، يخرج من الغابة فيصيح به الرعاة فلا تزده أصواتهم إلا جرأة وشدة، ولأجعلن حوافر خيولهم كالحديد على الصفا، لتدرك يوم البأس، ولأشدن أوتار قسيهم، ولأتركنك جلحاء للشمس، ولأتركنك لا ساكن لك إلا الطير والوحش، ولأجعلن حجارتك كبريتا، ولأجعلن دخانك يحول دون طير السماء، ولأسمعن جزائر البحر صوتك، في وعيد كثير لم يحفظه كله

English

Tell Tire, the city of Byzantium, which is called by many names. Tell Tire that it has disobeyed my command and has become arrogant with your tyranny, competing with my tyranny with my tyranny, and representing your ark with my throne. I will send upon you my illiterate servants, and the children of Sheba, the people of Yemen, who desire remembrance as hungry birds desire meat, and as thirsty sheep desire water. The lion comes out of the forest, and the shepherds shout at him, but their voices only increase his boldness and intensity. I will make their horses’ hooves like iron on the rocks, so that they will overtake the day of battle. I will tighten the strings of their bows, and I will leave you bare to the sun, and I will leave you with no one to live in except birds and beasts. I will make your stones brimstone, and I will make your smoke prevent the birds of the sky, and I will make the islands of the sea hear your voice, in many a threat that I have never heard of. Save it all

ID: nuaym-fitan-1380 · Ch 53
Report #1414Vol 2 · p. 500
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا رديح بن عطية، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن كعب، قال: " يلي الروم امرأة فتقول: اعملوا لي ألف سفينة أفضل ألواح عملت على وجه الأرض، ثم اخرجوا إلى هؤلاء الذين قتلوا رجالنا، وسبوا نساءنا وأبناءنا، فإذا فرغوا منها قالت: اركبوا إن شاء الله وإن لم يشأ، فيبعث الله عليهم ريحا فيقصمها بقولها: وإن لم يشأ، ثم يعمل لها ألف أخرى مثلها، ثم تقول مثل قولها، ويبعث الله عليها ريحا فيقصمها، ثم يعمل لها ألف أخرى، فتقول: اركبوا إن شاء الله، قال: فيخرجون فيسيرون حتى ينتهوا إلى تل عكا، فيقولون: هذه بلادنا وبلاد آبائنا، ثم يرسلون النار في سفنهم فيحرقونها، والمسلمون يومئذ ببيت المقدس، فيكتب الوالي إلى أهل العراق، وأهل مصر، وأهل اليمن، فيجيء رسله فيقولون: نتخوف أن ينزل بنا مثل ما نزل بكم، وتمر رسله على حمص وقد أغلق أهلها على من فيها من المسلمين، ويقتلون فيها امرأة ويلقونها مما يلي الحائط خارجا، قال: فيكتم الوالي أمر حمص، ثم يقول للمسلمين: اخرجوا إلى عدوكم فموتوا وأميتوا، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل من المسلمين ثلث، وينهزم ثلث، فيقعون في مهيل من الأرض، ويقبل الثلث حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يخرجون منها إلى الموجب أرض البلقاء، والموجب أرض فيها عيون، ويخرج فيه حشيش من نبت الأرض، فينزل المسلمون عليه، ويقبل أعداء الله حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يقول: اذهبوا فقاتلوا بقية عبيدي الذين بقوا، فيقول والي المسلمين لمن معه: اخرجوا إلى عدوكم، قال: فيبكون ويتضرعون إلى الله عز وجل، فيومئذ يغضب الله لدينه فيطعن برمحه، ويضرب بسيفه، ويسلط الله الحديد بعضه على بعض، حتى لا يبالي الرجل صمصامة كانت معه أو غيرها، قال: فيقتلون في الغور، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل العدو يومئذ فلا يبقى منهم إلا شرذمة يسيرة يلحقون بجبل لبنان، والمسلمون خلفهم يطردونهم حتى ينتهوا إلى القسطنطينية، وعلى المسلمين رجل آدم معتقل رمحه، حتى إذا انتهى إلى النهر الذي عند القسطنطينية نزل الوالي ليتوضأ ويصلي، فيتأخر الماء عنه، ثم يطلبه فيتأخر، فإذا رأى ذلك ركب دابته، ثم يقول: يا هؤلاء، هذا أمر يريده الله، هلموا فأجيزوا، فيجيزون، حتى ينتهوا إلى حائط القسطنطينية، ثم يكبرون تكبيرة رجل واحد فيسقط منها اثنا عشر برجا، فيومئذ تقتل رجالها، وتسبى نساؤها، وتؤخذ أموالها، فبينا هم على ذلك إذ أتاهم آت فقال: إن الدجال قد خرج بالشام، فيخرج القوم، فمن كان أخذ ندم ألا يكون استزاد لسنين تكون أمام الدجال، فيجدونه لم يخرج، فقل ما يلبث حتى يخرج "

حدثنا رديح بن عطية، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن كعب، قال: " يلي الروم امرأة فتقول: اعملوا لي ألف سفينة أفضل ألواح عملت على وجه الأرض، ثم اخرجوا إلى هؤلاء الذين قتلوا رجالنا، وسبوا نساءنا وأبناءنا، فإذا فرغوا منها قالت: اركبوا إن شاء الله وإن لم يشأ، فيبعث الله عليهم ريحا فيقصمها بقولها: وإن لم يشأ، ثم يعمل لها ألف أخرى مثلها، ثم تقول مثل قولها، ويبعث الله عليها ريحا فيقصمها، ثم يعمل لها ألف أخرى، فتقول: اركبوا إن شاء الله، قال: فيخرجون فيسيرون حتى ينتهوا إلى تل عكا، فيقولون: هذه بلادنا وبلاد آبائنا، ثم يرسلون النار في سفنهم فيحرقونها، والمسلمون يومئذ ببيت المقدس، فيكتب الوالي إلى أهل العراق، وأهل مصر، وأهل اليمن، فيجيء رسله فيقولون: نتخوف أن ينزل بنا مثل ما نزل بكم، وتمر رسله على حمص وقد أغلق أهلها على من فيها من المسلمين، ويقتلون فيها امرأة ويلقونها مما يلي الحائط خارجا، قال: فيكتم الوالي أمر حمص، ثم يقول للمسلمين: اخرجوا إلى عدوكم فموتوا وأميتوا، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل من المسلمين ثلث، وينهزم ثلث، فيقعون في مهيل من الأرض، ويقبل الثلث حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يخرجون منها إلى الموجب أرض البلقاء، والموجب أرض فيها عيون، ويخرج فيه حشيش من نبت الأرض، فينزل المسلمون عليه، ويقبل أعداء الله حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يقول: اذهبوا فقاتلوا بقية عبيدي الذين بقوا، فيقول والي المسلمين لمن معه: اخرجوا إلى عدوكم، قال: فيبكون ويتضرعون إلى الله عز وجل، فيومئذ يغضب الله لدينه فيطعن برمحه، ويضرب بسيفه، ويسلط الله الحديد بعضه على بعض، حتى لا يبالي الرجل صمصامة كانت معه أو غيرها، قال: فيقتلون في الغور، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل العدو يومئذ فلا يبقى منهم إلا شرذمة يسيرة يلحقون بجبل لبنان، والمسلمون خلفهم يطردونهم حتى ينتهوا إلى القسطنطينية، وعلى المسلمين رجل آدم معتقل رمحه، حتى إذا انتهى إلى النهر الذي عند القسطنطينية نزل الوالي ليتوضأ ويصلي، فيتأخر الماء عنه، ثم يطلبه فيتأخر، فإذا رأى ذلك ركب دابته، ثم يقول: يا هؤلاء، هذا أمر يريده الله، هلموا فأجيزوا، فيجيزون، حتى ينتهوا إلى حائط القسطنطينية، ثم يكبرون تكبيرة رجل واحد فيسقط منها اثنا عشر برجا، فيومئذ تقتل رجالها، وتسبى نساؤها، وتؤخذ أموالها، فبينا هم على ذلك إذ أتاهم آت فقال: إن الدجال قد خرج بالشام، فيخرج القوم، فمن كان أخذ ندم ألا يكون استزاد لسنين تكون أمام الدجال، فيجدونه لم يخرج، فقل ما يلبث حتى يخرج "

English

Rudayh bin Attia told us ، On the authority of Yahya bin Abi Amr Al-Sibani ، About heel ، He said: “A woman comes to the Romans and says: Make me a thousand ships, the best boards I have ever created on the face of the earth.” ، Then go out to those who killed our men ، They took our women and children captive ، When they finished, she said: Ride, Allah willing, even if He does not wish ، So Allah sends a wind upon them and cuts it by saying: even if He does not want ، Then he makes a thousand more like it ، Then she says the same ، And Allah sends a wind upon it and destroys it ، Then he works another thousand for her ، She says: Ride, Allah willing ، He said: They will leave and walk until they reach Akka Hill ، They say: This is our country and the country of our fathers ، Then they send fire into their ships and burn them ، And the Muslims on that day would be in Jerusalem ، The governor writes to the people of Iraq ، And the people of Egypt ، And the people of Yemen ، Then his messengers would come and say: We fear that something similar to what happened to you will happen to us ، His messengers passed through Homs, and its people had closed in on the Muslims there ، They kill a woman and throw her outside the wall ، He said: The governor will keep the matter of Homs secret ، Then he says to the Muslims: Go out to your enemy and die and be killed ، They fight fiercely ، A third of Muslims are killed ، A third will be defeated ، They fall into a desert area of ​​the ground ، A third continues until they reach Jerusalem ، Then they leave for Mujib, the land of Balqa ، Mujib is a land with springs ، It produces hashish from the ground ، Then the Muslims descend upon him ، And the enemies of Allah accept until they reach Jerusalem ، Then he says: Go and fight the rest of my servants who remain ، Then the ruler of the Muslims says to those with him: Go out to your enemy ، He said: They cry and pray to Allah Almighty ، On that day, Allah will be angry with his religion and will be stabbed with his spear ، He strikes with his sword ، Allah imposes iron on one another ، So that the man does not care whether she was with him or someone else ، He said: They will be killed in the valley ، They fight fiercely ، The enemy will be killed on that day, and only a small group of them will remain who will follow Mount Lebanon ، The Muslims behind them expelled them until they reached Constantinople ، And upon the Muslims is a man of Adam holding his spear ، Until he reached the river near Constantinople, the governor came down to perform ablution and pray ، The water will be delayed ، Then he asks for it and is late ، If he sees that, he mounts his animal ، Then he says: Oh these people ، This is something Allah wants ، Come and let us accept ، They agree ، Until they reached the Wall of Constantinople ، Then they pronounce the takbir of one man, and twelve towers fall from it ، On that day, she will kill her men ، Its women are taken captive ، Her money is taken ، While they were in this state, someone came to them and said: The Dajjal has emerged from the Levant ، Then the people leave ، Whoever regrets not having lived for more years will be in front of the Dajjal ، They find that he did not come out ، So say, “What will last until he comes out?”

ID: nuaym-fitan-1414 · Ch 53
Report #1426Vol 2 · p. 504
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الحكم بن نافع، عن سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن حذيفة بن اليمان، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يكون بينكم وبين بني الأصفر الروم هدنة فيغدرون بكم في حمل امرأة، يأتون في ثمانين غاية في البر والبحر، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا، حتى ينزلوا بين يافا وعكا، فيحرق صاحب مملكتهم سفنهم، يقول لأصحابه: قاتلوا عن بلادكم، فيلتحم القتال، ويمد الأجناد بعضهم بعضا حتى يمدكم من بحضرموت من اليمن، فيومئذ يطعن فيهم الرحمن برمحه، ويضرب فيهم بسيفه، ويرمي فيهم بنبله، ويكون منه فيهم الذبح الأعظم "

حدثنا الحكم بن نافع، عن سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن حذيفة بن اليمان، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يكون بينكم وبين بني الأصفر الروم هدنة فيغدرون بكم في حمل امرأة، يأتون في ثمانين غاية في البر والبحر، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا، حتى ينزلوا بين يافا وعكا، فيحرق صاحب مملكتهم سفنهم، يقول لأصحابه: قاتلوا عن بلادكم، فيلتحم القتال، ويمد الأجناد بعضهم بعضا حتى يمدكم من بحضرموت من اليمن، فيومئذ يطعن فيهم الرحمن برمحه، ويضرب فيهم بسيفه، ويرمي فيهم بنبله، ويكون منه فيهم الذبح الأعظم "

English

Al-Hakam bin Nafi’ told us, on the authority of Saeed bin Sinan, on the authority of Abu Al-Zahiriyah, on the authority of Hudhayfah bin Al-Yaman, (may Allah be pleased with him) who said: The Messenger of Allah (may Allah’s prayers and peace be upon him) said: “There will be a truce between you and the Banu Asfar, the Romans, and they will betray you by carrying a woman. They will come in eighty camps on land and sea, with twelve thousand under each camp, until they land between Jaffa and Acre, and the owner of their kingdom burns their ships, and he says to his companions: Fight for Your country will join the battle, and the soldiers will support each other until those from Hadhramaut from Yemen will support you. On that day, the Most Merciful will stab them with his spear, strike them with his sword, and throw his arrows at them, and the greatest slaughter will occur among them.”

ID: nuaym-fitan-1426 · Ch 53
Report #1991Vol 2 · p. 705
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم قال: ثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة بن المنذر، قال: " بلغنا أن ناثا كان نبيا، وأنه ذكر الدهر فقال: الدهر سبعة سوابيع، والسابوع سبعة آلاف سنة، والعدان ألف سنة، فوصف القرون الماضية، فبين ما كان من أمرها حتى انتهى إلى آخر القرون، فقال: إذا كان عند انقضاء أربع عدانات من السابوع الآخر ولدت العذراء البتول، فيجيء بالآيات، ويحيي الموتى، ويرفع إلى السماء، وتختلف بعده الأهواء، ثم يخرج من بعده مولد الأمة الطريدة اثنا عشر لواء، أولهم مولده في الحرم، تهلل السماء لمولده، وتستبشر الملائكة لمخرجه، فيظهر على جميع الأمم، من صدقه آمن، ومن جحده كفر، يظهر على فارس وملكها، وإفريقية وسورية، يكون ثلاثة سوابيع إلا سبع سابوع، ثم يقبضه الله حميدا، ثم يملك من بعده أمته ضعيف صدوق قصير الحياة، يشتد في خلافته الجوع بمصر، ويهلك ملك الهند، حياته سبع سابوع، ثم يملك من بعده القوي العادل، ويفتح الشام، فقده مصيبة، حياته سابوع وثلثا سابوع إلا نصف سابوع، ثم يملك بعده الغني، فيقتل ولا يظفر قاتله، حياته سابوعان إلا سبع سابوع، ثم يملك من بعده الرأس في البيت الأكبر، يجمع الأموال، يكون على يديه ملاحم كثيرة، فويل للرأس من الأجنحة، وويل للأجنحة من الرأس، حياته ثلاثة سوابيع إلا ثلث سبع سابوع، ثم يملك من صلبه الأمرد، تيبس في زمانه ثمر سورية، ويهلك ملك رومية، حياته نصف سابوع إلا ثلث سبع سابوع، ثم يملك من بعده الجبهة من بيت الرأس الثاني حكيم متأن، يخرج من صلبه أربعة ملوك، حياته ثلاثة سوابيع إلا سبع سابوع، ثم يملك من بعده المصاب من صلبه، يهلك في زمانه جمهور الروم، وتكون زلزلة بالشام حتى ينهدم البنيان، حياته سابوع وثلث سابوع إلا نصف سبع سابوع، ثم يملك من بعده المروي لا يبلغ ما يأمل، صاحب الجيش الأعظم بأرض الروم، حياته ثلث سابوع، ثم يملك الأشج، ليس في دينه خدعة، يأمر بالعدل، حياته قليلة، وموته مصيبة، تكون حياته ثلث سابوع ثم يملك من بعده الصلف، هادم البنيان، ومغير الصور، حياته ثلاثة سوابيع إلا ثلث سابوع، ثم يملك من بعده الشاب ذو الجروين، فيقتل ليس لقاتله بقاء، يفشو الموت في زمانه في أرض مصر إلى الفرات، حياته سبع سابوع وثلث سبع سابوع، ثم تهيج ريح الجوف يقودها جبار يدبرها هرجا سابوعا إلا سبع سابوع، مصرعه بأرض بابل، ثم تهيج عليه ريح المشرق، قوادها عجم، وسواسها هجن، يقودهم شعر الحاجبين، ينزل بجمعة بين النهرين، فيروح بجمعة إلى الثور، ويخرج الجبار فيتخذ الرجال جسورا، وينزل الشام قفرا، ويفتتح الشام بالسيوف قهرا، يدبرها شقراء الحاجبين ثلاثة سوابيع وثلثي سابوع، واسماهما اسم واحد، يهلك أحدهما على فراشه، والآخر في حربه، قد كفر بربه، فإذا كثر ظلمهم هاج عليها ريح المشرق فيصدع جدرها بمنبت الزعفران، وينهض الثور فزعا مما يأتيه، ويترك أرضه وينزل مدينة الأصنام، وينزل صاحب المشرق مريضا، فينهض الثور بين النهرين، علامته أسمر، ضرب اللحم، ملون العينين، فيتجبر الأكار أحدا وعشرين سابوعا، وذلك سبع وأربعون ومائة سنة من ظهور قريش على الشام، أن الملك الغربي قد ثار، وتمد الأمم أعناقها، فإنهم لعلى ذلك، إذ أشرف رضخ الغرب يسفي التراب على المشرق، فيبعث إليه الثور جنودا فيسير بهم فيلاقوه فيصرع لوجهه، ويصيرها معه مغنما، ويتمخض المشرق مخضا، وينزل مرج صفر، فيلقاه بها الأسمر المقرون الصغير العينين، فيقض الله جمعه ، ثم ينتقل عن موضعه، فإذا كان بين العين السخنة وبين الخرقدونة ناداه مناد من السماء: الويل لما بين الخرقدونة والعين السخنة، فتبكي كل عين شجونها، ثم يرحل فينزل وسط الأنهار فيخوضها الرجال، ويقتل عليها الجبار، ويقسم هناك المال، ثم ينهض إلى مدينة الأصنام فيفتحها عنوة، وينطح الثور فيها نطحة تبقر منها بطنه، ويبدد جمعه، ويقطع بها نسله، ويهدم ما بين باب نصيبين، ويبعث إلى المشرق بما استوعب كارها غير طائع، ثم يقيم ثلثي سبع سابوع، ثمانية أشهر يدين له المشرق، وتقع بينه وبين صاحب الروم هدنة سبع سابوع، ثم يرحل فينزل مدينة العبيد، فيقتل فيها الشديد، ثم يخرج منها فينزل الربوض، فينهب فيها الأموال، ويخمس الأخماس، ويصيب أرض فارس منه هوان، ويحدث في السواد خرابا عظيما، وترد خيله أبرشهر، ويملك ما بين الصين إلى بحر أطرابلس، أو أنطابلس، ويعتزل صاحب المشرق ناحية جبال الجوف، لا يريد ولا يراد، ثم يغدر به رجل من أهل بيته فيقتله، فيبلغ ذلك صاحب المشرق فيقبل حتى ينزل فيما بين حران والرها، فالويل لحران، يلقاه بها الأمرد من أبناء الرأس، فتكون بينهما ملحمة عظيمة، وقتلى كثيرة، ثم يصبح صاحب المشرق وقد غاض وقل جمعه، ويخرج الأمرد حتى ينزل الشام فيغير بها أشياء كانت، ويسيب أشياء، وتخرج الروم إلى الأعماق فيلقاهم بها ذو الوجنتين من أولاد نزار فيقتلهم قتل عاد، وينفلت طاغيتهم بطعنة، وتفترق الروم فرقتين : فرقة تأخذ على نهر ساوس، والأخرى في درب جيحان، وتخلع قريش صلحها، وتمنع مصر خراجها، وتظهر الإفرنج سلاحها، ويملك أرض اليمن رجل من ولد قحطان يسمى منصورا، ذو أنف وخال وضفيرتين، فترد خيله الرملة، وأرض حران، والأمرد يومئذ يسود الروم، قائم غير نبهان، فينهض إليه بكعب وهوازن، فيقتل قحطان بكل شعب، وتقسم ذراريهم في البلدان، ويسير حتى ينزل جبال سنير ولبنان، ومنصور بأرض الرملة، فيسير إليه حتى ينزل بمرج عذراء، فيلتقي بها الجمعان، فيفرغ عليهما الصبر، ويهزم منصور، فتقبل خيله، ويظهر الأمرد على الأردن، يمكث بذلك سبع سابوع وخمس سبع سابوع، ثم يظهر رجل من ولد الحكيم المتأني فيسير بأهل مصر والأقباط، فإذا نزل الجفار أصبحت الأرض منه قفراء من غير حرب بخبر يأتيه عن أرض بربر، بإقبال صاحب الأندلس ببربر وإفرنجة والأشبال، فيقبل صاحب الأندلس حتى يحل على نهر الأردن، فيقاتله الأمرد الشاب فيقتله، ثم ينزل مصر وجفار، فتأتيه ضجة من ورائه أن صاحب الأدهم قد ظهر بالإسكندرية، واستولى على مصر، فيلحق العرب يومئذ بيثرب الحجاز، ويقبل صاحب الأدهم بجمعه فينزل الشام، فيجلي أهلها، وتصير الجزيرة قفراء، وتلحق كل قبيلة بأهلها، ويبعث جيشا، فإذا انتهوا بين الجزيرتين نادى مناديهم: ليخرج إلينا كل صريح أو دخيل كان منا في المسلمين، فيغضب الموالي فيبايعون رجلا يسمى صالح بن عبد الله بن قيس بن يسار ، فيخرج بهم فيلقى جيش الروم المبعوث إليهم فيقتلهم، ويقع الموت في جيش صاحب الأدهم من الروم وهم نزول ببيت المقدس فيموتون موت الجراد، ويملك صاحب الأدهم، وينزل الصالح بالموالي أرض سورية، ويدخل عمورية، وينزل قمولية، ويفتح بزنطية، وتكون أصوات جيشه فيها بالتوحيد علانية، ويقسم أموالها بالآنية، ويظهر على رومية، ويستخرج منها باب صهيون وتابوت جزع، فيه قرط حواء، وكتونة آدم، يعني كساءه، وجبته، وحلة هارون، فبينا هو كذلك إذ أتاه خبر وهو باطل أن صاحب صور قد ظهر، فيرجع حتى ينزل مرج جومطيس، فيقيم هنالك ثلث سبع سابوع، فتمسك السماء في تلك السنة ثلث مطرها، وفي السنة الثانية ثلثيها، وفي السنة الثالثة كله، فلا يبقى ذو ظفر ولا ناب إلا هلك، فيقع الجوع والموت حتى لا يبقى من كل سبعين عشرة، ويهرب الناس إلى جبال الجوف، ثم يخرج عليهم دجالهم " قال

حدثنا نعيم قال: ثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة بن المنذر، قال: " بلغنا أن ناثا كان نبيا، وأنه ذكر الدهر فقال: الدهر سبعة سوابيع، والسابوع سبعة آلاف سنة، والعدان ألف سنة، فوصف القرون الماضية، فبين ما كان من أمرها حتى انتهى إلى آخر القرون، فقال: إذا كان عند انقضاء أربع عدانات من السابوع الآخر ولدت العذراء البتول، فيجيء بالآيات، ويحيي الموتى، ويرفع إلى السماء، وتختلف بعده الأهواء، ثم يخرج من بعده مولد الأمة الطريدة اثنا عشر لواء، أولهم مولده في الحرم، تهلل السماء لمولده، وتستبشر الملائكة لمخرجه، فيظهر على جميع الأمم، من صدقه آمن، ومن جحده كفر، يظهر على فارس وملكها، وإفريقية وسورية، يكون ثلاثة سوابيع إلا سبع سابوع، ثم يقبضه الله حميدا، ثم يملك من بعده أمته ضعيف صدوق قصير الحياة، يشتد في خلافته الجوع بمصر، ويهلك ملك الهند، حياته سبع سابوع، ثم يملك من بعده القوي العادل، ويفتح الشام، فقده مصيبة، حياته سابوع وثلثا سابوع إلا نصف سابوع، ثم يملك بعده الغني، فيقتل ولا يظفر قاتله، حياته سابوعان إلا سبع سابوع، ثم يملك من بعده الرأس في البيت الأكبر، يجمع الأموال، يكون على يديه ملاحم كثيرة، فويل للرأس من الأجنحة، وويل للأجنحة من الرأس، حياته ثلاثة سوابيع إلا ثلث سبع سابوع، ثم يملك من صلبه الأمرد، تيبس في زمانه ثمر سورية، ويهلك ملك رومية، حياته نصف سابوع إلا ثلث سبع سابوع، ثم يملك من بعده الجبهة من بيت الرأس الثاني حكيم متأن، يخرج من صلبه أربعة ملوك، حياته ثلاثة سوابيع إلا سبع سابوع، ثم يملك من بعده المصاب من صلبه، يهلك في زمانه جمهور الروم، وتكون زلزلة بالشام حتى ينهدم البنيان، حياته سابوع وثلث سابوع إلا نصف سبع سابوع، ثم يملك من بعده المروي لا يبلغ ما يأمل، صاحب الجيش الأعظم بأرض الروم، حياته ثلث سابوع، ثم يملك الأشج، ليس في دينه خدعة، يأمر بالعدل، حياته قليلة، وموته مصيبة، تكون حياته ثلث سابوع ثم يملك من بعده الصلف، هادم البنيان، ومغير الصور، حياته ثلاثة سوابيع إلا ثلث سابوع، ثم يملك من بعده الشاب ذو الجروين، فيقتل ليس لقاتله بقاء، يفشو الموت في زمانه في أرض مصر إلى الفرات، حياته سبع سابوع وثلث سبع سابوع، ثم تهيج ريح الجوف يقودها جبار يدبرها هرجا سابوعا إلا سبع سابوع، مصرعه بأرض بابل، ثم تهيج عليه ريح المشرق، قوادها عجم، وسواسها هجن، يقودهم شعر الحاجبين، ينزل بجمعة بين النهرين، فيروح بجمعة إلى الثور، ويخرج الجبار فيتخذ الرجال جسورا، وينزل الشام قفرا، ويفتتح الشام بالسيوف قهرا، يدبرها شقراء الحاجبين ثلاثة سوابيع وثلثي سابوع، واسماهما اسم واحد، يهلك أحدهما على فراشه، والآخر في حربه، قد كفر بربه، فإذا كثر ظلمهم هاج عليها ريح المشرق فيصدع جدرها بمنبت الزعفران، وينهض الثور فزعا مما يأتيه، ويترك أرضه وينزل مدينة الأصنام، وينزل صاحب المشرق مريضا، فينهض الثور بين النهرين، علامته أسمر، ضرب اللحم، ملون العينين، فيتجبر الأكار أحدا وعشرين سابوعا، وذلك سبع وأربعون ومائة سنة من ظهور قريش على الشام، أن الملك الغربي قد ثار، وتمد الأمم أعناقها، فإنهم لعلى ذلك، إذ أشرف رضخ الغرب يسفي التراب على المشرق، فيبعث إليه الثور جنودا فيسير بهم فيلاقوه فيصرع لوجهه، ويصيرها معه مغنما، ويتمخض المشرق مخضا، وينزل مرج صفر، فيلقاه بها الأسمر المقرون الصغير العينين، فيقض الله جمعه ، ثم ينتقل عن موضعه، فإذا كان بين العين السخنة وبين الخرقدونة ناداه مناد من السماء: الويل لما بين الخرقدونة والعين السخنة، فتبكي كل عين شجونها، ثم يرحل فينزل وسط الأنهار فيخوضها الرجال، ويقتل عليها الجبار، ويقسم هناك المال، ثم ينهض إلى مدينة الأصنام فيفتحها عنوة، وينطح الثور فيها نطحة تبقر منها بطنه، ويبدد جمعه، ويقطع بها نسله، ويهدم ما بين باب نصيبين، ويبعث إلى المشرق بما استوعب كارها غير طائع، ثم يقيم ثلثي سبع سابوع، ثمانية أشهر يدين له المشرق، وتقع بينه وبين صاحب الروم هدنة سبع سابوع، ثم يرحل فينزل مدينة العبيد، فيقتل فيها الشديد، ثم يخرج منها فينزل الربوض، فينهب فيها الأموال، ويخمس الأخماس، ويصيب أرض فارس منه هوان، ويحدث في السواد خرابا عظيما، وترد خيله أبرشهر، ويملك ما بين الصين إلى بحر أطرابلس، أو أنطابلس، ويعتزل صاحب المشرق ناحية جبال الجوف، لا يريد ولا يراد، ثم يغدر به رجل من أهل بيته فيقتله، فيبلغ ذلك صاحب المشرق فيقبل حتى ينزل فيما بين حران والرها، فالويل لحران، يلقاه بها الأمرد من أبناء الرأس، فتكون بينهما ملحمة عظيمة، وقتلى كثيرة، ثم يصبح صاحب المشرق وقد غاض وقل جمعه، ويخرج الأمرد حتى ينزل الشام فيغير بها أشياء كانت، ويسيب أشياء، وتخرج الروم إلى الأعماق فيلقاهم بها ذو الوجنتين من أولاد نزار فيقتلهم قتل عاد، وينفلت طاغيتهم بطعنة، وتفترق الروم فرقتين : فرقة تأخذ على نهر ساوس، والأخرى في درب جيحان، وتخلع قريش صلحها، وتمنع مصر خراجها، وتظهر الإفرنج سلاحها، ويملك أرض اليمن رجل من ولد قحطان يسمى منصورا، ذو أنف وخال وضفيرتين، فترد خيله الرملة، وأرض حران، والأمرد يومئذ يسود الروم، قائم غير نبهان، فينهض إليه بكعب وهوازن، فيقتل قحطان بكل شعب، وتقسم ذراريهم في البلدان، ويسير حتى ينزل جبال سنير ولبنان، ومنصور بأرض الرملة، فيسير إليه حتى ينزل بمرج عذراء، فيلتقي بها الجمعان، فيفرغ عليهما الصبر، ويهزم منصور، فتقبل خيله، ويظهر الأمرد على الأردن، يمكث بذلك سبع سابوع وخمس سبع سابوع، ثم يظهر رجل من ولد الحكيم المتأني فيسير بأهل مصر والأقباط، فإذا نزل الجفار أصبحت الأرض منه قفراء من غير حرب بخبر يأتيه عن أرض بربر، بإقبال صاحب الأندلس ببربر وإفرنجة والأشبال، فيقبل صاحب الأندلس حتى يحل على نهر الأردن، فيقاتله الأمرد الشاب فيقتله، ثم ينزل مصر وجفار، فتأتيه ضجة من ورائه أن صاحب الأدهم قد ظهر بالإسكندرية، واستولى على مصر، فيلحق العرب يومئذ بيثرب الحجاز، ويقبل صاحب الأدهم بجمعه فينزل الشام، فيجلي أهلها، وتصير الجزيرة قفراء، وتلحق كل قبيلة بأهلها، ويبعث جيشا، فإذا انتهوا بين الجزيرتين نادى مناديهم: ليخرج إلينا كل صريح أو دخيل كان منا في المسلمين، فيغضب الموالي فيبايعون رجلا يسمى صالح بن عبد الله بن قيس بن يسار ، فيخرج بهم فيلقى جيش الروم المبعوث إليهم فيقتلهم، ويقع الموت في جيش صاحب الأدهم من الروم وهم نزول ببيت المقدس فيموتون موت الجراد، ويملك صاحب الأدهم، وينزل الصالح بالموالي أرض سورية، ويدخل عمورية، وينزل قمولية، ويفتح بزنطية، وتكون أصوات جيشه فيها بالتوحيد علانية، ويقسم أموالها بالآنية، ويظهر على رومية، ويستخرج منها باب صهيون وتابوت جزع، فيه قرط حواء، وكتونة آدم، يعني كساءه، وجبته، وحلة هارون، فبينا هو كذلك إذ أتاه خبر وهو باطل أن صاحب صور قد ظهر، فيرجع حتى ينزل مرج جومطيس، فيقيم هنالك ثلث سبع سابوع، فتمسك السماء في تلك السنة ثلث مطرها، وفي السنة الثانية ثلثيها، وفي السنة الثالثة كله، فلا يبقى ذو ظفر ولا ناب إلا هلك، فيقع الجوع والموت حتى لا يبقى من كل سبعين عشرة، ويهرب الناس إلى جبال الجوف، ثم يخرج عليهم دجالهم " قال

English

Naeem told us: Al-Hakam bin Nafi told us ، About Jarrah ، On the authority of Artat bin Al-Mundhir ، He said: “We have learned that Natha was a prophet ، And he mentioned time and said: Time is seven weeks ، The week is seven thousand years ، The two years are a thousand years old ، He described the past centuries ، So he explained what happened until it reached the end of the centuries ، He said: If, at the end of four days of the last week, the virgin gave birth to a virgin ، Then he will come with signs ، And he revives the dead ، And it is raised to heaven ، After that, the desires differ ، Then after him will emerge the birth of the expelled nation, twelve banners ، The first of them was his birth in the Haram ، The sky rejoiced at his birth ، The angels rejoice in his release ، It will appear on all nations ، He who believes him is safe ، And whoever denies it, disbelieves ، It appears on Persia and its king ، Africa and Syria ، It will be three weeks minus seven weeks ، Then Allah will take him, praiseworthy ، Then a weak, truthful, and short-lived ruler will rule his nation ، During his caliphate, hunger in Egypt became severe ، And the king of India will perish ، His life is seven weeks ، Then the strong and just will rule after him ، And the Levant opens ، Losing him is a misfortune ، His life is one and a third week minus half a week ، Then the rich man reigns after him ، He is killed and his killer is not victorious ، His life is two weeks minus seven ، Then after him he reigns as the head of the Great House ، He collects money ، He has many epics on his hands ، Foil for the head from the wings ، Woe to the wings of the head ، His life is three weeks minus a third of seven weeks ، Then he will reign from his bloodless blood ، The fruit of Syria withered in his time ، And the king of Rome will perish ، His life is half a week minus a third of seven weeks ، Then, after him, the front of the house of the second head will be ruled by a wise and careful person ، Four kings emerge from his loins ، His life is three weeks minus seven ، Then the afflicted man of his loins will rule after him ، The Roman masses perished in his time ، There will be an earthquake in the Levant until the structure collapses ، His life is one week and a third of a week, minus half of seven weeks ، Then after him, Al-Marwi reigns, but he does not achieve what he hopes ، The owner of the greatest army in the land of the Romans ، His life is a third of a week ، Then he owns Ashaj ، There is no trick in his religion ، He commands justice ، His life is short ، His death is a disaster ، His life will be a third of a week, after which he will reign over arrogance ، The destroyer of the structure ، And photo changer ، His life is three weeks minus a third of a week ، Then the young man with two puppies comes after him ، He is killed, and his killer has no choice but to survive ، Death spreads in his time from the land of Egypt to the Euphrates ، His life is seven weeks and a third of seven weeks ، Then the wind will stir up the interior, led by a mighty man, who will control it in chaos for a week less than seven weeks ، He died in the land of Babylon ، Then the winds of the East would blow against him ، Her pimp is foreign ، Her obsession is a camel ، They are led by eyebrow hair ، It descends on Friday between the two rivers ، So he goes to the bull ، The mighty man comes out and the men take courage ، And the Levant will descend into desolation ، The Levant will be oppressed by swords ، The blonde of the eyebrows manages it for three weeks and two-thirds of a week ، Their two names are the same name ، One of them dies in his bed ، The other is in his war ، He has disbelieved in his Lord ، If their oppression becomes too much, the wind of the East will blow against it, and its walls will crack with the growth of saffron ، The bull gets up in fear of what is coming to him ، He leaves his land and goes to the city of idols ، The owner of the East will fall ill ، The bull rises between the two rivers ، His mark is brown ، Hit the meat ، Colorful eyes ، The Akar will be forced to do so for twenty-one weeks ، This is one hundred and forty-seven years after the appearance of Quraysh in the Levant ، That the Western King had revolted ، Nations stretch their necks ، They may be so ، As Ashraf acquiesced, the West poured dust on the East ، Then the bull sends soldiers to him, and he marches with them and they meet him, and he fights in his face ، And he makes it with him as spoils ، The East is in labor ، And the zero meadow descends ، The brown-haired man with small eyes meets him ، May Allah fulfill his Friday ، Then it moves from its position ، If it was between Ain Sukhna and Al-Khargadouna, a caller from the sky called to him: Woe to what is between Al-Khargadouna and Ain Sukhna. ، Every eye will cry with its grief ، Then he departs and descends into the rivers, where the men wade ، And the mighty kill her ، The money is divided there ، Then he rises to the city of idols and conquers it by force ، The bull butts it with a butt that causes its stomach to rupture ، And he squanders his Friday ، And his lineage is cut off ، And the area between the gate of Nusaybin will be demolished ، He is sent to the East with what he has absorbed, unwillingly and disobediently ، Then he stays for two-thirds of seven weeks ، Eight months the Orient owes him ، There will be a seven-week truce between him and the Roman ruler ، Then he leaves and goes to the city of slaves ، The severe one will be killed in it ، Then he comes out of it and the hills come down ، And he plunders the money ، And five-fifths ، And humiliation befalls the land of Persia ، It causes great devastation in the darkness ، His horses are returned to Abarshahr ، He owns everything from China to the Sea of ​​Tripoli ، Or Antipolis ، The owner of the East retires towards the mountains of Al-Jawf ، He does not want or want ، Then a man from his family betrays him and kills him ، This will be communicated to the owner of the East, and he will proceed until he settles between Harran and Edessa ، Woe to Harran ، The rebellious people of the capital meet him with it ، There will be a great epic between them ، Many were killed ، Then he becomes the owner of the East, and his collection has diminished and diminished ، The rebels will go out until they come to the Levant and change everything there ، He leaves things ، The Romans go out to the depths, and a two-cheeked man from the sons of Nizar meets them and kills them like Ad ، Their tyrant escapes with a stab ، The Romans split into two groups: one group took over the Saus River ، The other is in Darb Ceyhan ، The Quraysh will renounce their peace ، Egypt prohibits its tax ، The Franks show their weapons ، The land of Yemen is owned by a man from the descendants of Qahtan called Mansur ، He has a nose, nose, and two braids ، So his horses returned to Ramla ، And the land of Harran ، On that day, the rebels will rule the Romans ، Standing without alerting ، He rises to him with heels and heels ، Qahtan kills every nation ، Their descendants are divided into countries ، It continues until it reaches the mountains of Senir and Lebanon ، Mansour in Ramla ، He walks towards it until he lands on a virgin meadow ، The two groups meet her ، Their patience is exhausted ، Mansour is defeated ، So his horses accepted ، The matter appears in Jordan ، He stays there for seven weeks and five-seven weeks ، Then a man from the descendants of Al-Hakim Al-Mutanani appears and leads the people of Egypt and the Copts ، When the Jafar descends, the land will become barren without any war due to news coming to him about the land of Berber ، With Iqbal, the owner of Andalusia, with Berbers, Franks, and Cubs ، Then the owner of Andalusia approaches until he arrives at the Jordan River ، The young rebel fights him and kills him ، Then Egypt and Jaffar descend ، Then he heard a noise behind him that the owner of Al-Adham had appeared in Alexandria ، And he took over Egypt ، On that day, the Arabs will join Yathrib, the Hijaz ، The owner of Al-Adham accepts his collection and goes to Syria ، Its people are visible ، The island becomes desolate ، Each tribe follows its own people ، And he sends an army ، When they reached the end between the two islands, their herald called: Let every outspoken or intruder among the Muslims come out to us ، The loyalists became angry and pledged allegiance to a man called Saleh bin Abdullah bin Qais bin Yasar ، He takes them out and meets the Roman army sent to them and kills them ، Death occurred in the Roman army of the companion of Adham as they descended on Jerusalem, and they died like locusts ، The owner of Al-Adham owns it ، And the righteous one descends on the land of Syria with the loyal ones ، He enters Amoria ، And Qamuliya goes down ، It opens in Byzantium ، And the voices of his army will openly call for monotheism ، He divides her money according to the utensils ، It appears in Romans ، The Gate of Zion and the Ark of Onyx will be extracted from it ، It contains Eve's earring ، And Adam's katonah ، It means his clothing ، His meal ، And Hilla Haroun ، And while he was like this, news came to him, which was false, that the owner of Tire had appeared ، Then he returns until he comes down to the meadow of Gomatis ، He stays there for a third of seven weeks ، The sky retains a third of its rain that year ، In the second year, two-thirds of it ، And in the entire third year ، There is no one left with a fingernail or a fang but he will perish ، Hunger and death will occur until out of every seventy there are not ten left ، People flee to the Al-Jawf Mountains ، Then their antichrist will come out against them,” he said

ID: nuaym-fitan-1991 · Ch 73