Review editionDrafts awaiting scholar review are shown. Not for publication.
AlFitan
Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad)الأعماق وفتح القسطنطينية

Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 1252

Kitab al-Fitan (Nu'aym ibn Hammad) 1252vol. 2, p. 417Ungraded

Kitab al-Fitan of Nu'aym ibn Hammad: ungraded, and weak overall. Never established on its own.

حدثنا أبو عمر صاحب لنا من أهل البصرة، ثنا ابن لهيعة، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يكون بين المسلمين وبين الروم هدنة وصلح حتى يقاتلوا معهم عدوا لهم، فيقاسمونهم غنائمهم، ثم إن الروم يغزون مع المسلمين فارس فيقتلون مقاتلتهم، ويسبون ذراريهم، فتقول الروم: قاسمونا الغنائم كما قاسمناكم، فيقاسمونهم الأموال وذراري الشرك، فتقول الروم: قاسمونا ما أصبتم من ذراريكم فيقولون: لا نقاسمكم ذراري المسلمين أبدا، فيقولون: غدرتم بنا، فترجع الروم إلى صاحبهم بالقسطنطينية، فيقولون: إن العرب غدرت بنا، ونحن أكثر منهم عددا، وأتم منهم عدة، وأشد منهم قوة، فأمدنا نقاتلهم، فيقول: ما كنت لأغدر بهم، قد كانت لهم الغلبة في طول الدهر علينا، فيأتون صاحب رومية فيخبرونه بذلك، فيوجه ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا في البحر، ويقول لهم صاحبهم: إذا رسيتم بسواحل الشام فاحرقوا المراكب لتقاتلوا عن أنفسكم، فيفعلون ذلك، ويأخذون أرض الشام كلها، برها وبحرها، ما خلا مدينة دمشق، والمعنق، ويخربون بيت المقدس " قال: فقال ابن مسعود: وكم تسع دمشق من المسلمين؟ قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، لتتسعن على من يأتيها من المسلمين كما يتسع الرحم على الولد» قال: قلت: وما المعنق يا نبي الله؟ قال: «جبل بأرض الشام من حمص، على نهر يقال له الأرنط، فتكون ذراري المسلمين في أعلى المعنق، والمسلمون على نهر الأرنط، والمشركون خلف نهر الأرنط يقاتلونهم صباحا ومساء، فإذا أبصر ذلك صاحب القسطنطينية وجه في البر إلى قنسرين ستمائة ألف حتى تجيئهم مادة اليمن سبعين ألفا، ألف الله قلوبهم بالإيمان، معهم أربعون ألفا من حمير، حتى يأتوا بيت المقدس، فيقاتلون الروم فيهزمونهم، ويخرجونهم من جند إلى جند، حتى يأتوا قنسرين وتجيئهم مادة الموالي» قال: قلت: وما مادة الموالي يا رسول الله؟ قال: " هم عتاقتكم، وهم منكم قوم يجيئون من قبل فارس، فيقولون: تعصبتم يا معشر العرب، لا نكون مع أحد من الفريقين، أو تجتمع كلمتكم، فتقاتل نزار يوما، واليمن يوما، والموالي يوما، فيخرجون الروم إلى العمق، وينزل المسلمون على نهر يقال له كذا وكذا، يغزى والمشركون على نهر يقال له الرقبة، وهو النهر الأسود، فيقاتلونهم فيرفع الله تعالى نصره عن العسكرين، وينزل صبره عليهما، حتى يقتل من المسلمين الثلث، ويفر ثلث، ويبقى الثلث، فأما الثلث الذين يقتلون فشهيدهم كشهيد عشرة من شهداء بدر، يشفع الواحد من شهداء بدر لسبعين، وشهيد الملاحم يشفع لسبعمائة، وأما الثلث الذين يفرون فإنهم يفترقون ثلاثة أثلاث، ثلث يلحقون بالروم، ويقولون: لو كان لله بهذا الدين من حاجة لنصرهم، وهم مسلمة العرب: بهراء وتنوخ وطيئ وسليم، وثلث يقولون: منازل آبائنا وأجدادنا خير، لا تنالنا الروم أبدا، مروا بنا إلى البدو، وهم الأعراب، وثلث يقولون: إن كل شيء كاسمه، وأرض الشام كاسمها الشؤم، فسيروا بنا إلى العراق واليمن والحجاز، حيث لا نخاف الروم ، وأما الثلث الباقي فيمشي بعضهم إلى بعض يقولون: الله الله، دعوا عنكم العصبية، ولتجتمع كلمتكم وقاتلوا عدوكم، فإنكم لن تنصروا ما تعصبتم، فيجتمعون جميعا ويتبايعون على أن يقاتلوا حتى يلحقوا بإخوانهم الذين قتلوا، فإذا أبصر الروم إلى من قد تحول إليهم، ومن قتل، ورأوا قلة المسلمين، قام رومي بين الصفين معه بند في أعلاه صليب، فينادي: غلب الصليب، غلب الصليب، فيقوم رجل من المسلمين بين الصفين ومعه بند فينادي: بل غلب أنصار الله، بل غلب أنصار الله وأولياؤه، فيغضب الله تعالى على الذين كفروا من قولهم: غلب الصليب، فيقول: يا جبريل، أغث عبادي، فينزل جبريل في مائة ألف من الملائكة ويقول: يا ميكائيل، أغث عبادي، فينحدر ميكائيل في مائتي ألف من الملائكة، ويقول: يا إسرافيل، أغث عبادي، فينحدر إسرافيل في ثلاثمائة ألف من الملائكة، وينزل الله نصره على المؤمنين، وينزل بأسه على الكفار، فيقتلون ويهزمون، ويسير المسلمون في أرض الروم حتى يأتوا عمورية، وعلى سورها خلق كثير، يقولون: ما رأينا شيئا أكثر من الروم، كم قتلنا وهزمنا وما أكثرهم في هذه المدينة وعلى سورها، فيقولون: أمنونا على أن نؤدي إليكم الجزية، فيأخذون الأمان لهم ولجميع الروم على أداء الجزية، وتجتمع إليهم أطرافهم، فيقولون: يا معشر العرب إن الدجال قد خالفكم إلى دياركم ، والخبر باطل، فمن كان فيهم منكم فلا يلقين شيئا مما معه، فإنه قوة لكم على ما بقي، فيخرجون فيجدون الخبر باطلا، وتثب الروم على ما بقي في بلادهم من العرب فيقتلونهم، حتى لا يبقى بأرض الروم عربي ولا عربية، ولا ولد عربي إلا قتل، فيبلغ ذلك المسلمين فيرجعون غضبا لله عز وجل، فيقتلون مقاتلتهم ويسبون الذراري، ويجمعون الأموال، لا ينزلون على مدينة ولا حصن فوق ثلاثة أيام حتى يفتح لهم، وينزلون على الخليج، ويمد الخليج حتى يفيض، فيصبح أهل القسطنطينية يقولون: الصليب مد لنا بحرنا، والمسيح ناصرنا فيصبحون والخليج يابس، فتضرب فيه الأخبية، ويحسر البحر عن القسطنطينية، ويحيط المسلمون بمدينة الكفر ليلة الجمعة بالتحميد والتكبير والتهليل إلى الصباح، ليس فيهم نائم ولا جالس، فإذا طلع الفجر كبر المسلمون تكبيرة واحدة، فيسقط ما بين البرجين، فتقول الروم: إنما كنا نقاتل العرب، فالآن نقاتل ربنا وقد هدم لهم مدينتنا وخربها لهم، فيمكثون بأيديهم، ويكيلون الذهب بالأترسة، ويقتسمون الذراري حتى يبلغ سهم الرجل منهم ثلاثمائة عذراء، ويتمتعوا بما في أيديهم ما شاء الله، ثم يخرج الدجال حقا، ويفتح الله القسطنطينية على يد أقوام هم أولياء الله، يرفع الله عنهم الموت والمرض والسقم، حتى ينزل عليهم عيسى ابن مريم عليه السلام، فيقاتلون معه الدجال "

সেই সত্তার কসম, যাঁর হাতে আমার প্রাণ, মুসলমানদের মধ্যে যে কেউ এর কাছে আসবে তার উপর তা প্রসারিত হবে যেভাবে সন্তানের গর্ভ প্রসারিত হয়। লেভান্টের দেশে একটি পাহাড়, হোমস থেকে, আল-আরুন্ট নামক নদীর উপর, তাই মুসলমানদের বংশধররা ঘাড়ের শীর্ষে থাকবে, এবং মুসলমানরা অরুণত নদীর তীরে, এবং অরুণত নদীর পিছনে মুশরিকরা তাদের সাথে সকাল-সন্ধ্যা লড়াই করবে। কনস্টান্টিনোপলের মালিক যখন এটি দেখেন, তখন তিনি ইয়েমেনে তাদের কাছে সত্তর হাজার না আসা পর্যন্ত দেশজুড়ে ছয় লাখ কিন্নাসরিনকে নির্দেশ দেন। আল্লাহ তাদের হৃদয়কে ঈমানের সাথে একত্রিত করুন, তাদের সাথে চল্লিশ হাজার। হিময়ার থেকে, যতক্ষণ না তারা জেরুজালেমে আসে এবং তারা রোমানদের সাথে যুদ্ধ করে এবং তাদের পরাজিত করে এবং তাদের এক বাহিনী থেকে অন্য বাহিনীতে তাড়িয়ে দেয়, যতক্ষণ না তারা কিন্নিসরিনে আসে এবং অনুগতদের উপাদান তাদের কাছে আসে।

By the One in whose hand is my soul, it will expand upon whoever of the Muslims comes to it just as the womb expands upon a child. A mountain in the land of the Levant, from Homs, on a river called Al-Arunt, so the descendants of the Muslims will be at the top of the neck, and the Muslims are on the Arunat River, and the polytheists behind the Arunat River will fight them morning and evening. When the owner of Constantinople sees this, he directs six hundred thousand across the land to Qinnasrin until seventy thousand come to them in Yemen. May Allah unite their hearts with faith, with them forty thousand. From Himyar, until they come to Jerusalem, and they fight the Romans and defeat them, and drive them out from one army to another, until they come to Qinnisrin and the material of the loyalists comes to them.

Source

All verdicts
—

Places

Reading
Meaning
Text size
Arabic
Meaning