View Sanad (Chain of Transmitters)▼
حدثنا بقية، حدثنا عبد القدوس، عن صفوان، عن عامر بن عبد الله أبي اليمان الهوزني ، عن كعب، قال
إن
that
The complete historical compendium of 1,988 reports compiled by Nu'aym ibn Hammad al-Marwazi (d. 228 AH). Features all 73 chapters with Arabic, Bangla, and English translations, cross-matches to the Six Books, and scholarly verification notes.
حدثنا بقية، حدثنا عبد القدوس، عن صفوان، عن عامر بن عبد الله أبي اليمان الهوزني ، عن كعب، قال
إن
that
حدثنا الوليد، عن الحارث بن عبيدة، عن عبد الرحمن بن سلمان، عن عبد الله بن عمرو، قال
إذا عبدت ذو الخلصة، كان ظهور الروم على الشام
If you worship Dhu al-Khalasa, the Romans will appear in the Levant
حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " ينشأ في الروم غلام يشب في السنة شباب الغلام في عشر سنين، فيكون بأرض الروم تملكه الروم في أنفسها، فيقول: حتى متى وقد غلبنا هؤلاء على مكان من أرضنا؟ لأخرجن فلأقاتلنهم حتى أغلبهم على ما غلبوا أو يغلبوني على ما بقي تحت قدمي، فيخرج في سبعة آلاف سفينة حتى يكون بين عكا والعريش، ثم يضرم النار في سفنه، فيخرج أهل مصر من مصر، وأهل الشام من الشام، حتى يصيروا إلى جزيرة العرب، فذلك اليوم الذي كان أبو هريرة يقول: ويل للعرب من شر قد اقترب، للحبل والقتب يومئذ أحب إلى الرجل من أهله وماله، فتستعين العرب بأعرابها، ثم يسيرون حتى يبلغوا أعماق أنطاكية، فتكون أعظم الملاحم حتى تخوض الخيل إلى ثنتها، ويرفع الله النصر عن كل حتى تقول الملائكة: يا رب، ألا تنصر عبادك المؤمنين؟ فيقول: حتى يكثر شهداؤهم، فيقتل ثلث، ويرجع ثلث، ويصبر ثلث، فيخسف الله بالثلث الذي يرجع، وتقول الروم: لا نزال نقاتلكم حتى تخرجوا إلينا كل بضعة فيكم من غيركم، فتخرج العجم فتقول: معاذ الله أن نخرج إلى الكفر بعد الإسلام، فذلك حين يغضب الله عز وجل فيضرب بسيفه، ويطعن برمحه، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتل، ثم يمضون على وجوههم، لا يمرون على مدينة إلا فتحوها بالتكبير، حتى يأتوا مدينة الروم فيجدون خليجها بطحاء، فيفتحها الله تعالى عليهم، فيفتض يومئذ كذا وكذا عذراء، وتقسم الغنائم مكايلة بالغرائر، ثم يأتيهم أن المسيح قد خرج، فيقبلون حتى يلقوه ببيت إيلياء، فيجدونه قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، كصالح من مضى، فبينما هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشفت عنهم الضبابة مع الصبح، فإذا بعيسى ابن مريم عليه السلام بين ظهرانيهم "
حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " ينشأ في الروم غلام يشب في السنة شباب الغلام في عشر سنين، فيكون بأرض الروم تملكه الروم في أنفسها، فيقول: حتى متى وقد غلبنا هؤلاء على مكان من أرضنا؟ لأخرجن فلأقاتلنهم حتى أغلبهم على ما غلبوا أو يغلبوني على ما بقي تحت قدمي، فيخرج في سبعة آلاف سفينة حتى يكون بين عكا والعريش، ثم يضرم النار في سفنه، فيخرج أهل مصر من مصر، وأهل الشام من الشام، حتى يصيروا إلى جزيرة العرب، فذلك اليوم الذي كان أبو هريرة يقول: ويل للعرب من شر قد اقترب، للحبل والقتب يومئذ أحب إلى الرجل من أهله وماله، فتستعين العرب بأعرابها، ثم يسيرون حتى يبلغوا أعماق أنطاكية، فتكون أعظم الملاحم حتى تخوض الخيل إلى ثنتها، ويرفع الله النصر عن كل حتى تقول الملائكة: يا رب، ألا تنصر عبادك المؤمنين؟ فيقول: حتى يكثر شهداؤهم، فيقتل ثلث، ويرجع ثلث، ويصبر ثلث، فيخسف الله بالثلث الذي يرجع، وتقول الروم: لا نزال نقاتلكم حتى تخرجوا إلينا كل بضعة فيكم من غيركم، فتخرج العجم فتقول: معاذ الله أن نخرج إلى الكفر بعد الإسلام، فذلك حين يغضب الله عز وجل فيضرب بسيفه، ويطعن برمحه، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتل، ثم يمضون على وجوههم، لا يمرون على مدينة إلا فتحوها بالتكبير، حتى يأتوا مدينة الروم فيجدون خليجها بطحاء، فيفتحها الله تعالى عليهم، فيفتض يومئذ كذا وكذا عذراء، وتقسم الغنائم مكايلة بالغرائر، ثم يأتيهم أن المسيح قد خرج، فيقبلون حتى يلقوه ببيت إيلياء، فيجدونه قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، كصالح من مضى، فبينما هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشفت عنهم الضبابة مع الصبح، فإذا بعيسى ابن مريم عليه السلام بين ظهرانيهم "
Ibn Wahb told us ، On the authority of Ibn Lahia ، Walith bin Saad ، On the authority of Khalid bin Yazid ، On the authority of Saeed bin Abi Hilal ، On the authority of Abu Salamah ، On the authority of Abdullah bin Amr bin Al-Aas ، He said: “A boy will grow up in the Romans who will grow young in one year, as young as a boy in ten years ، So it will be in Roman land and the Romans will own it for themselves ، He says: Until when will we defeat these people over a part of our land? I will go out and fight them until I defeat them for what they have defeated, or they will defeat me for what remains under my feet. ، He will depart in seven thousand ships until he is between Akka and Al-Arish ، Then he sets fire to his ships ، Then the people of Egypt will leave Egypt ، The people of the Levant are from the Levant ، Until they reach the Arabian Peninsula ، That was the day when Abu Hurairah used to say: Woe to the Arabs because of the evil that has approached ، On that day, the rope and the helmet are dearer to the man than his family and wealth ، The Arabs seek help from their Bedouins ، Then they walk until they reach the depths of Antioch ، It will be the greatest of epics until the horses go to their knees ، And Allah raises victory over everyone until the angels say: O Lord ، Do you not support your faithful servants? He says: Until their martyrs increase ، A third is killed ، A third is returned ، And a third is patient ، Then Allah will lose the third that is returned ، The Romans say: We will continue fighting you until you come out to us, every few of you who are not among you ، Then the non-Arabs come out and say: Allah forbid that we go into disbelief after Islam ، That is when Allah Almighty becomes angry and strikes with his sword ، And stabbed with his spear ، There is no informant left among them except he is killed ، Then they move on ، They do not pass by a city without opening it with the takbir ، Until they come to the city of Rum and find its bay, Batha ، Then Allah Almighty will open it for them ، On that day, such-and-such and such a virgin will be removed ، ، ، They meet him at Elia's house ، They find that he has confined eight thousand women and twelve thousand fighters there ، ، ، ،
حدثنا الوليد، عن معاوية بن يحيى، عن أرطاة بن المنذر، عن حكيم بن عمير، عن تبيع، عن كعب، قال
ثم يبعث الروم يسألونكم الصلح فتصالحونهم، فيومئذ تقطع المرأة الدرب إلى الشام آمنة، وتبنى مدينة قيسارية التي بأرض الروم
Then the Romans will send you to ask for reconciliation, and you will reconcile with them. On that day, the woman will cross the path to the Levant in safety, and the city of Caesarea, which is in the land of the Romans, will be built.
حدثنا بقية بن الوليد، والحكم بن نافع، وأبو المغيرة، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن أبي الزاهرية، وضمرة بن حبيب، قالا: " تجلب الروم عليكم في البحر من رومية إلى رمانية، فيحلون عليكم بساحلكم بعشرة آلاف قلع، فيسكنون ما بين وجه الحجر إلى يافا، وينزل حدهم وجماعتهم بعكا، فينفر أهل الشام إلى مواخيرهم فيفلوا، فيبعثون إلى أهل اليمن فيستمدونهم فيمدونهم بأربعين ألفا، حمائل سيوفهم المسد، فيسيرون حتى يحلوا بعكا، وبها حد القوم وجماعتهم، فيفتح الله لهم فيقتلونهم، ويتبعونهم حتى يلحق من لحق منهم بالروم، ويقتلون من سواهم، وهم الذين يحضرون الملحمة الكبرى بالعمق، فيجتمع أهل النصرانية جميعا من أهل الشام حتى لا يبقى منهم أحد إلا مد أهل العمق، ويسير إليهم المسلمون حدهم وجماعتهم أهل اليمن الذين قدموا إلى عكا، فيقتتلون قتالا شديدا، ويسلط الحديد على الحديد، فلا تجبن يومئذ حديدة، فيقتل من المسلمين الثلث، ويلحق بالعدو منهم كثرة، وتخرج منهم طائفة، فمن خرج من عسكر المسلمين تاه، فلم يزل تائها حتى يموت، فمن جبن من المسلمين يومئذ أن يخرج فليضطجع على الأرض، ثم ليأمر بإكافه فليوضع عليه، جواليقه من فوق الإكاف، ثم يتداعى الناس إلى الصلح ، فيقولون: يلحق أهل اليمن بيمنهم، ويلحق قيس ببدوهم، فيقوم المحررون فيقولون: فنحن إلى من نلحق؟ أنلحق بالكفر؟ فيقوم رئيس المحررين ثم يحرض قومه، فيحمل على الروم فيضرب هامة رئيسهم بالسيف حتى يفلق هامته، ويشتعل القتال، وينزل الله الفتح عليهم فيهزمهم الله، فيقتلون في كل سهل وجبل، حتى أن الرجل منهم ليستتر بالحجر والشجر، فيقول: أيا مؤمن، هذا كافر خلفي فاقتله "
حدثنا بقية بن الوليد، والحكم بن نافع، وأبو المغيرة، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن أبي الزاهرية، وضمرة بن حبيب، قالا: " تجلب الروم عليكم في البحر من رومية إلى رمانية، فيحلون عليكم بساحلكم بعشرة آلاف قلع، فيسكنون ما بين وجه الحجر إلى يافا، وينزل حدهم وجماعتهم بعكا، فينفر أهل الشام إلى مواخيرهم فيفلوا، فيبعثون إلى أهل اليمن فيستمدونهم فيمدونهم بأربعين ألفا، حمائل سيوفهم المسد، فيسيرون حتى يحلوا بعكا، وبها حد القوم وجماعتهم، فيفتح الله لهم فيقتلونهم، ويتبعونهم حتى يلحق من لحق منهم بالروم، ويقتلون من سواهم، وهم الذين يحضرون الملحمة الكبرى بالعمق، فيجتمع أهل النصرانية جميعا من أهل الشام حتى لا يبقى منهم أحد إلا مد أهل العمق، ويسير إليهم المسلمون حدهم وجماعتهم أهل اليمن الذين قدموا إلى عكا، فيقتتلون قتالا شديدا، ويسلط الحديد على الحديد، فلا تجبن يومئذ حديدة، فيقتل من المسلمين الثلث، ويلحق بالعدو منهم كثرة، وتخرج منهم طائفة، فمن خرج من عسكر المسلمين تاه، فلم يزل تائها حتى يموت، فمن جبن من المسلمين يومئذ أن يخرج فليضطجع على الأرض، ثم ليأمر بإكافه فليوضع عليه، جواليقه من فوق الإكاف، ثم يتداعى الناس إلى الصلح ، فيقولون: يلحق أهل اليمن بيمنهم، ويلحق قيس ببدوهم، فيقوم المحررون فيقولون: فنحن إلى من نلحق؟ أنلحق بالكفر؟ فيقوم رئيس المحررين ثم يحرض قومه، فيحمل على الروم فيضرب هامة رئيسهم بالسيف حتى يفلق هامته، ويشتعل القتال، وينزل الله الفتح عليهم فيهزمهم الله، فيقتلون في كل سهل وجبل، حتى أن الرجل منهم ليستتر بالحجر والشجر، فيقول: أيا مؤمن، هذا كافر خلفي فاقتله "
، Al-Hakam bin Nafi’ ، And Abu Al-Mughirah ، On the authority of Abu Bakr bin Abi Maryam ، On the authority of Abu Al-Zahiriyah ، And Damra bin Habib ، They said: “The Romans will bring it upon you by sea from Rummiah to Rummiah ، They will attack you on your coast with ten thousand castles ، They live between the face of the stone and Jaffa ، They and their group will settle in Akka ، The people of the Levant will go to their brothels and escape ، So they send to the people of Yemen and ask them to supply them with forty thousand ، Their swords are sharpened ، They will travel until they reach Akka ، And it limits the people and their group ، Then Allah will grant them victory and they will kill them ، They follow them until those who follow them join the Romans ، And they kill everyone else ، They are the ones who attend the great epic in depth ، Then all the Christian people from the Levant will gather until not one of them remains except the people of the depths ، The Muslims, alone and in their group, are the people of Yemen who came to Akka ، They fight fiercely ، Iron is cast upon iron ، Do not be cowardly on that day ، A third of Muslims are killed ، Many of them catch up with the enemy ، A group of them emerges ، Whoever left the Muslim camp was lost ، He remained lost until he died ، Whoever among the Muslims is cowardly to go out on that day, let him lie on the ground ، Then he would order that it be rewarded and it should be placed on him ، Its sleeves are from above the iqaf ، Then people come to reconciliation ، They say: The people of Yemen will join their right ، Qais joins their Bedouins ، Then the liberated people stand up and say: Who do we join? Should I join disbelief? The chief editor then incites his people ، Then he attacks the Romans and strikes the head of their leader with a sword until he splits his head ، And the fight breaks out ، Allah will send conquest upon them, and Allah will defeat them ، They are killed in every plain and mountain ، Even the man among them used to cover himself with stones and trees ، He says: O believer ، This is an infidel behind me, so kill him.”
حدثنا عبد القدوس، عن أبي دوس اليحصبي، قال: سمعت خالد بن معدان، يقول
لتخرجنكم الروم من الشام كفرا كفرا، وليجرين خاتمهم أربعين يوما، يعني البريد
The Romans will expel you from the Levant in disbelief and disbelief, and they will drag out their seal for forty days, meaning the mail
حدثنا الوليد، عن الحارث بن عبيدة، عن رجل، عن عبد الرحمن بن سلمان، عن عبد الله بن عمرو، قال
إذا عبدت ذو الخلصة، صنم كان لدوس في الجاهلية، كان ظهور الروم على الشام
If you worship Dhu al-Khalasa, an idol that was trampled upon in pre-Islamic times, it would be the appearance of the Romans in the Levant
حدثنا بقية، عن صفوان، عن شريح بن عبيد، عن أبي الدرداء، قال
لتخرجنكم الروم من الشام كفرا كفرا، حتى يوردوكم البلقاء، لذلك الدنيا تبيد وتفنى، والآخرة تبقى
The Romans will expel you from the Levant in disbelief and disbelief, until they bring you back to meet each other. Therefore, this world will perish and perish, and the Hereafter will remain.
حدثنا رديح بن عطية، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن كعب، قال: " يلي الروم امرأة فتقول: اعملوا لي ألف سفينة أفضل ألواح عملت على وجه الأرض، ثم اخرجوا إلى هؤلاء الذين قتلوا رجالنا، وسبوا نساءنا وأبناءنا، فإذا فرغوا منها قالت: اركبوا إن شاء الله وإن لم يشأ، فيبعث الله عليهم ريحا فيقصمها بقولها: وإن لم يشأ، ثم يعمل لها ألف أخرى مثلها، ثم تقول مثل قولها، ويبعث الله عليها ريحا فيقصمها، ثم يعمل لها ألف أخرى، فتقول: اركبوا إن شاء الله، قال: فيخرجون فيسيرون حتى ينتهوا إلى تل عكا، فيقولون: هذه بلادنا وبلاد آبائنا، ثم يرسلون النار في سفنهم فيحرقونها، والمسلمون يومئذ ببيت المقدس، فيكتب الوالي إلى أهل العراق، وأهل مصر، وأهل اليمن، فيجيء رسله فيقولون: نتخوف أن ينزل بنا مثل ما نزل بكم، وتمر رسله على حمص وقد أغلق أهلها على من فيها من المسلمين، ويقتلون فيها امرأة ويلقونها مما يلي الحائط خارجا، قال: فيكتم الوالي أمر حمص، ثم يقول للمسلمين: اخرجوا إلى عدوكم فموتوا وأميتوا، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل من المسلمين ثلث، وينهزم ثلث، فيقعون في مهيل من الأرض، ويقبل الثلث حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يخرجون منها إلى الموجب أرض البلقاء، والموجب أرض فيها عيون، ويخرج فيه حشيش من نبت الأرض، فينزل المسلمون عليه، ويقبل أعداء الله حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يقول: اذهبوا فقاتلوا بقية عبيدي الذين بقوا، فيقول والي المسلمين لمن معه: اخرجوا إلى عدوكم، قال: فيبكون ويتضرعون إلى الله عز وجل، فيومئذ يغضب الله لدينه فيطعن برمحه، ويضرب بسيفه، ويسلط الله الحديد بعضه على بعض، حتى لا يبالي الرجل صمصامة كانت معه أو غيرها، قال: فيقتلون في الغور، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل العدو يومئذ فلا يبقى منهم إلا شرذمة يسيرة يلحقون بجبل لبنان، والمسلمون خلفهم يطردونهم حتى ينتهوا إلى القسطنطينية، وعلى المسلمين رجل آدم معتقل رمحه، حتى إذا انتهى إلى النهر الذي عند القسطنطينية نزل الوالي ليتوضأ ويصلي، فيتأخر الماء عنه، ثم يطلبه فيتأخر، فإذا رأى ذلك ركب دابته، ثم يقول: يا هؤلاء، هذا أمر يريده الله، هلموا فأجيزوا، فيجيزون، حتى ينتهوا إلى حائط القسطنطينية، ثم يكبرون تكبيرة رجل واحد فيسقط منها اثنا عشر برجا، فيومئذ تقتل رجالها، وتسبى نساؤها، وتؤخذ أموالها، فبينا هم على ذلك إذ أتاهم آت فقال: إن الدجال قد خرج بالشام، فيخرج القوم، فمن كان أخذ ندم ألا يكون استزاد لسنين تكون أمام الدجال، فيجدونه لم يخرج، فقل ما يلبث حتى يخرج "
حدثنا رديح بن عطية، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن كعب، قال: " يلي الروم امرأة فتقول: اعملوا لي ألف سفينة أفضل ألواح عملت على وجه الأرض، ثم اخرجوا إلى هؤلاء الذين قتلوا رجالنا، وسبوا نساءنا وأبناءنا، فإذا فرغوا منها قالت: اركبوا إن شاء الله وإن لم يشأ، فيبعث الله عليهم ريحا فيقصمها بقولها: وإن لم يشأ، ثم يعمل لها ألف أخرى مثلها، ثم تقول مثل قولها، ويبعث الله عليها ريحا فيقصمها، ثم يعمل لها ألف أخرى، فتقول: اركبوا إن شاء الله، قال: فيخرجون فيسيرون حتى ينتهوا إلى تل عكا، فيقولون: هذه بلادنا وبلاد آبائنا، ثم يرسلون النار في سفنهم فيحرقونها، والمسلمون يومئذ ببيت المقدس، فيكتب الوالي إلى أهل العراق، وأهل مصر، وأهل اليمن، فيجيء رسله فيقولون: نتخوف أن ينزل بنا مثل ما نزل بكم، وتمر رسله على حمص وقد أغلق أهلها على من فيها من المسلمين، ويقتلون فيها امرأة ويلقونها مما يلي الحائط خارجا، قال: فيكتم الوالي أمر حمص، ثم يقول للمسلمين: اخرجوا إلى عدوكم فموتوا وأميتوا، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل من المسلمين ثلث، وينهزم ثلث، فيقعون في مهيل من الأرض، ويقبل الثلث حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يخرجون منها إلى الموجب أرض البلقاء، والموجب أرض فيها عيون، ويخرج فيه حشيش من نبت الأرض، فينزل المسلمون عليه، ويقبل أعداء الله حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يقول: اذهبوا فقاتلوا بقية عبيدي الذين بقوا، فيقول والي المسلمين لمن معه: اخرجوا إلى عدوكم، قال: فيبكون ويتضرعون إلى الله عز وجل، فيومئذ يغضب الله لدينه فيطعن برمحه، ويضرب بسيفه، ويسلط الله الحديد بعضه على بعض، حتى لا يبالي الرجل صمصامة كانت معه أو غيرها، قال: فيقتلون في الغور، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل العدو يومئذ فلا يبقى منهم إلا شرذمة يسيرة يلحقون بجبل لبنان، والمسلمون خلفهم يطردونهم حتى ينتهوا إلى القسطنطينية، وعلى المسلمين رجل آدم معتقل رمحه، حتى إذا انتهى إلى النهر الذي عند القسطنطينية نزل الوالي ليتوضأ ويصلي، فيتأخر الماء عنه، ثم يطلبه فيتأخر، فإذا رأى ذلك ركب دابته، ثم يقول: يا هؤلاء، هذا أمر يريده الله، هلموا فأجيزوا، فيجيزون، حتى ينتهوا إلى حائط القسطنطينية، ثم يكبرون تكبيرة رجل واحد فيسقط منها اثنا عشر برجا، فيومئذ تقتل رجالها، وتسبى نساؤها، وتؤخذ أموالها، فبينا هم على ذلك إذ أتاهم آت فقال: إن الدجال قد خرج بالشام، فيخرج القوم، فمن كان أخذ ندم ألا يكون استزاد لسنين تكون أمام الدجال، فيجدونه لم يخرج، فقل ما يلبث حتى يخرج "
Rudayh bin Attia told us ، On the authority of Yahya bin Abi Amr Al-Sibani ، About heel ، He said: “A woman comes to the Romans and says: Make me a thousand ships, the best boards I have ever created on the face of the earth.” ، Then go out to those who killed our men ، They took our women and children captive ، When they finished, she said: Ride, Allah willing, even if He does not wish ، So Allah sends a wind upon them and cuts it by saying: even if He does not want ، Then he makes a thousand more like it ، Then she says the same ، And Allah sends a wind upon it and destroys it ، Then he works another thousand for her ، She says: Ride, Allah willing ، He said: They will leave and walk until they reach Akka Hill ، They say: This is our country and the country of our fathers ، Then they send fire into their ships and burn them ، And the Muslims on that day would be in Jerusalem ، The governor writes to the people of Iraq ، And the people of Egypt ، And the people of Yemen ، Then his messengers would come and say: We fear that something similar to what happened to you will happen to us ، His messengers passed through Homs, and its people had closed in on the Muslims there ، They kill a woman and throw her outside the wall ، He said: The governor will keep the matter of Homs secret ، Then he says to the Muslims: Go out to your enemy and die and be killed ، They fight fiercely ، A third of Muslims are killed ، A third will be defeated ، They fall into a desert area of the ground ، A third continues until they reach Jerusalem ، Then they leave for Mujib, the land of Balqa ، Mujib is a land with springs ، It produces hashish from the ground ، Then the Muslims descend upon him ، And the enemies of Allah accept until they reach Jerusalem ، Then he says: Go and fight the rest of my servants who remain ، Then the ruler of the Muslims says to those with him: Go out to your enemy ، He said: They cry and pray to Allah Almighty ، On that day, Allah will be angry with his religion and will be stabbed with his spear ، He strikes with his sword ، Allah imposes iron on one another ، So that the man does not care whether she was with him or someone else ، He said: They will be killed in the valley ، They fight fiercely ، The enemy will be killed on that day, and only a small group of them will remain who will follow Mount Lebanon ، The Muslims behind them expelled them until they reached Constantinople ، And upon the Muslims is a man of Adam holding his spear ، Until he reached the river near Constantinople, the governor came down to perform ablution and pray ، The water will be delayed ، Then he asks for it and is late ، If he sees that, he mounts his animal ، Then he says: Oh these people ، This is something Allah wants ، Come and let us accept ، They agree ، Until they reached the Wall of Constantinople ، Then they pronounce the takbir of one man, and twelve towers fall from it ، On that day, she will kill her men ، Its women are taken captive ، Her money is taken ، While they were in this state, someone came to them and said: The Dajjal has emerged from the Levant ، Then the people leave ، Whoever regrets not having lived for more years will be in front of the Dajjal ، They find that he did not come out ، So say, “What will last until he comes out?”
حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عبد الله بن عمرو، قال
يجيش الروم، فيستمد أهل الشام ويستغيثون، فلا يتخلف عنهم مؤمن،
The Romans mobilize, and the people of the Levant seek help, and not a believer is left behind.
حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن العلاء، سمع أبا الأعيس عبد الرحمن بن سلمان، قال
إذا بنيت قيسارية أرض الروم فتصير جندا من أجناد الشام، خرج بعد ذلك نار من عدن أبين
If Caesarea is built in the land of the Romans, it will become one of the armies of the Levant. After that, fire will emerge from Aden and Abyan.
حدثنا نعيم قال: ثنا عبد الوهاب، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، قال: قال حذيفة
يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم درهم ولا قفيز، يمنعهم من ذلك العجم، ويوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار ولا مد، يمنعهم من ذلك الروم
Abu Nadra reported:"We were in the company of Jabir b. 'Abdullah that he said it may happen that the people of Iraq may not send their qafiz and dirhams (their measures of food stuff and their money). We said: Who would be responsible for it? He said: The non-Arabs would prevent them. He again said: There is the possibility that the people of Syria may not send their dinars and mudds. We said: Who would be responsible for it? He said this prevention would be made by the Romans. He (Jabir b. Abdullah) kept quiet for a while and then reported Allah's Messenger (ﷺ) having said there would be a caliph in the last (period) of my Ummah who would freely give handfuls of wealth to the people without counting it. I said to Abu Nadra and Abu al-'Ala: Do you mean 'Umar b. 'Abd al-Aziz? They said: No (he would be Imam Mahdi)
حدثنا نعيم قال: ثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة بن المنذر، قال: " بلغنا أن ناثا كان نبيا، وأنه ذكر الدهر فقال: الدهر سبعة سوابيع، والسابوع سبعة آلاف سنة، والعدان ألف سنة، فوصف القرون الماضية، فبين ما كان من أمرها حتى انتهى إلى آخر القرون، فقال: إذا كان عند انقضاء أربع عدانات من السابوع الآخر ولدت العذراء البتول، فيجيء بالآيات، ويحيي الموتى، ويرفع إلى السماء، وتختلف بعده الأهواء، ثم يخرج من بعده مولد الأمة الطريدة اثنا عشر لواء، أولهم مولده في الحرم، تهلل السماء لمولده، وتستبشر الملائكة لمخرجه، فيظهر على جميع الأمم، من صدقه آمن، ومن جحده كفر، يظهر على فارس وملكها، وإفريقية وسورية، يكون ثلاثة سوابيع إلا سبع سابوع، ثم يقبضه الله حميدا، ثم يملك من بعده أمته ضعيف صدوق قصير الحياة، يشتد في خلافته الجوع بمصر، ويهلك ملك الهند، حياته سبع سابوع، ثم يملك من بعده القوي العادل، ويفتح الشام، فقده مصيبة، حياته سابوع وثلثا سابوع إلا نصف سابوع، ثم يملك بعده الغني، فيقتل ولا يظفر قاتله، حياته سابوعان إلا سبع سابوع، ثم يملك من بعده الرأس في البيت الأكبر، يجمع الأموال، يكون على يديه ملاحم كثيرة، فويل للرأس من الأجنحة، وويل للأجنحة من الرأس، حياته ثلاثة سوابيع إلا ثلث سبع سابوع، ثم يملك من صلبه الأمرد، تيبس في زمانه ثمر سورية، ويهلك ملك رومية، حياته نصف سابوع إلا ثلث سبع سابوع، ثم يملك من بعده الجبهة من بيت الرأس الثاني حكيم متأن، يخرج من صلبه أربعة ملوك، حياته ثلاثة سوابيع إلا سبع سابوع، ثم يملك من بعده المصاب من صلبه، يهلك في زمانه جمهور الروم، وتكون زلزلة بالشام حتى ينهدم البنيان، حياته سابوع وثلث سابوع إلا نصف سبع سابوع، ثم يملك من بعده المروي لا يبلغ ما يأمل، صاحب الجيش الأعظم بأرض الروم، حياته ثلث سابوع، ثم يملك الأشج، ليس في دينه خدعة، يأمر بالعدل، حياته قليلة، وموته مصيبة، تكون حياته ثلث سابوع ثم يملك من بعده الصلف، هادم البنيان، ومغير الصور، حياته ثلاثة سوابيع إلا ثلث سابوع، ثم يملك من بعده الشاب ذو الجروين، فيقتل ليس لقاتله بقاء، يفشو الموت في زمانه في أرض مصر إلى الفرات، حياته سبع سابوع وثلث سبع سابوع، ثم تهيج ريح الجوف يقودها جبار يدبرها هرجا سابوعا إلا سبع سابوع، مصرعه بأرض بابل، ثم تهيج عليه ريح المشرق، قوادها عجم، وسواسها هجن، يقودهم شعر الحاجبين، ينزل بجمعة بين النهرين، فيروح بجمعة إلى الثور، ويخرج الجبار فيتخذ الرجال جسورا، وينزل الشام قفرا، ويفتتح الشام بالسيوف قهرا، يدبرها شقراء الحاجبين ثلاثة سوابيع وثلثي سابوع، واسماهما اسم واحد، يهلك أحدهما على فراشه، والآخر في حربه، قد كفر بربه، فإذا كثر ظلمهم هاج عليها ريح المشرق فيصدع جدرها بمنبت الزعفران، وينهض الثور فزعا مما يأتيه، ويترك أرضه وينزل مدينة الأصنام، وينزل صاحب المشرق مريضا، فينهض الثور بين النهرين، علامته أسمر، ضرب اللحم، ملون العينين، فيتجبر الأكار أحدا وعشرين سابوعا، وذلك سبع وأربعون ومائة سنة من ظهور قريش على الشام، أن الملك الغربي قد ثار، وتمد الأمم أعناقها، فإنهم لعلى ذلك، إذ أشرف رضخ الغرب يسفي التراب على المشرق، فيبعث إليه الثور جنودا فيسير بهم فيلاقوه فيصرع لوجهه، ويصيرها معه مغنما، ويتمخض المشرق مخضا، وينزل مرج صفر، فيلقاه بها الأسمر المقرون الصغير العينين، فيقض الله جمعه ، ثم ينتقل عن موضعه، فإذا كان بين العين السخنة وبين الخرقدونة ناداه مناد من السماء: الويل لما بين الخرقدونة والعين السخنة، فتبكي كل عين شجونها، ثم يرحل فينزل وسط الأنهار فيخوضها الرجال، ويقتل عليها الجبار، ويقسم هناك المال، ثم ينهض إلى مدينة الأصنام فيفتحها عنوة، وينطح الثور فيها نطحة تبقر منها بطنه، ويبدد جمعه، ويقطع بها نسله، ويهدم ما بين باب نصيبين، ويبعث إلى المشرق بما استوعب كارها غير طائع، ثم يقيم ثلثي سبع سابوع، ثمانية أشهر يدين له المشرق، وتقع بينه وبين صاحب الروم هدنة سبع سابوع، ثم يرحل فينزل مدينة العبيد، فيقتل فيها الشديد، ثم يخرج منها فينزل الربوض، فينهب فيها الأموال، ويخمس الأخماس، ويصيب أرض فارس منه هوان، ويحدث في السواد خرابا عظيما، وترد خيله أبرشهر، ويملك ما بين الصين إلى بحر أطرابلس، أو أنطابلس، ويعتزل صاحب المشرق ناحية جبال الجوف، لا يريد ولا يراد، ثم يغدر به رجل من أهل بيته فيقتله، فيبلغ ذلك صاحب المشرق فيقبل حتى ينزل فيما بين حران والرها، فالويل لحران، يلقاه بها الأمرد من أبناء الرأس، فتكون بينهما ملحمة عظيمة، وقتلى كثيرة، ثم يصبح صاحب المشرق وقد غاض وقل جمعه، ويخرج الأمرد حتى ينزل الشام فيغير بها أشياء كانت، ويسيب أشياء، وتخرج الروم إلى الأعماق فيلقاهم بها ذو الوجنتين من أولاد نزار فيقتلهم قتل عاد، وينفلت طاغيتهم بطعنة، وتفترق الروم فرقتين : فرقة تأخذ على نهر ساوس، والأخرى في درب جيحان، وتخلع قريش صلحها، وتمنع مصر خراجها، وتظهر الإفرنج سلاحها، ويملك أرض اليمن رجل من ولد قحطان يسمى منصورا، ذو أنف وخال وضفيرتين، فترد خيله الرملة، وأرض حران، والأمرد يومئذ يسود الروم، قائم غير نبهان، فينهض إليه بكعب وهوازن، فيقتل قحطان بكل شعب، وتقسم ذراريهم في البلدان، ويسير حتى ينزل جبال سنير ولبنان، ومنصور بأرض الرملة، فيسير إليه حتى ينزل بمرج عذراء، فيلتقي بها الجمعان، فيفرغ عليهما الصبر، ويهزم منصور، فتقبل خيله، ويظهر الأمرد على الأردن، يمكث بذلك سبع سابوع وخمس سبع سابوع، ثم يظهر رجل من ولد الحكيم المتأني فيسير بأهل مصر والأقباط، فإذا نزل الجفار أصبحت الأرض منه قفراء من غير حرب بخبر يأتيه عن أرض بربر، بإقبال صاحب الأندلس ببربر وإفرنجة والأشبال، فيقبل صاحب الأندلس حتى يحل على نهر الأردن، فيقاتله الأمرد الشاب فيقتله، ثم ينزل مصر وجفار، فتأتيه ضجة من ورائه أن صاحب الأدهم قد ظهر بالإسكندرية، واستولى على مصر، فيلحق العرب يومئذ بيثرب الحجاز، ويقبل صاحب الأدهم بجمعه فينزل الشام، فيجلي أهلها، وتصير الجزيرة قفراء، وتلحق كل قبيلة بأهلها، ويبعث جيشا، فإذا انتهوا بين الجزيرتين نادى مناديهم: ليخرج إلينا كل صريح أو دخيل كان منا في المسلمين، فيغضب الموالي فيبايعون رجلا يسمى صالح بن عبد الله بن قيس بن يسار ، فيخرج بهم فيلقى جيش الروم المبعوث إليهم فيقتلهم، ويقع الموت في جيش صاحب الأدهم من الروم وهم نزول ببيت المقدس فيموتون موت الجراد، ويملك صاحب الأدهم، وينزل الصالح بالموالي أرض سورية، ويدخل عمورية، وينزل قمولية، ويفتح بزنطية، وتكون أصوات جيشه فيها بالتوحيد علانية، ويقسم أموالها بالآنية، ويظهر على رومية، ويستخرج منها باب صهيون وتابوت جزع، فيه قرط حواء، وكتونة آدم، يعني كساءه، وجبته، وحلة هارون، فبينا هو كذلك إذ أتاه خبر وهو باطل أن صاحب صور قد ظهر، فيرجع حتى ينزل مرج جومطيس، فيقيم هنالك ثلث سبع سابوع، فتمسك السماء في تلك السنة ثلث مطرها، وفي السنة الثانية ثلثيها، وفي السنة الثالثة كله، فلا يبقى ذو ظفر ولا ناب إلا هلك، فيقع الجوع والموت حتى لا يبقى من كل سبعين عشرة، ويهرب الناس إلى جبال الجوف، ثم يخرج عليهم دجالهم " قال
حدثنا نعيم قال: ثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة بن المنذر، قال: " بلغنا أن ناثا كان نبيا، وأنه ذكر الدهر فقال: الدهر سبعة سوابيع، والسابوع سبعة آلاف سنة، والعدان ألف سنة، فوصف القرون الماضية، فبين ما كان من أمرها حتى انتهى إلى آخر القرون، فقال: إذا كان عند انقضاء أربع عدانات من السابوع الآخر ولدت العذراء البتول، فيجيء بالآيات، ويحيي الموتى، ويرفع إلى السماء، وتختلف بعده الأهواء، ثم يخرج من بعده مولد الأمة الطريدة اثنا عشر لواء، أولهم مولده في الحرم، تهلل السماء لمولده، وتستبشر الملائكة لمخرجه، فيظهر على جميع الأمم، من صدقه آمن، ومن جحده كفر، يظهر على فارس وملكها، وإفريقية وسورية، يكون ثلاثة سوابيع إلا سبع سابوع، ثم يقبضه الله حميدا، ثم يملك من بعده أمته ضعيف صدوق قصير الحياة، يشتد في خلافته الجوع بمصر، ويهلك ملك الهند، حياته سبع سابوع، ثم يملك من بعده القوي العادل، ويفتح الشام، فقده مصيبة، حياته سابوع وثلثا سابوع إلا نصف سابوع، ثم يملك بعده الغني، فيقتل ولا يظفر قاتله، حياته سابوعان إلا سبع سابوع، ثم يملك من بعده الرأس في البيت الأكبر، يجمع الأموال، يكون على يديه ملاحم كثيرة، فويل للرأس من الأجنحة، وويل للأجنحة من الرأس، حياته ثلاثة سوابيع إلا ثلث سبع سابوع، ثم يملك من صلبه الأمرد، تيبس في زمانه ثمر سورية، ويهلك ملك رومية، حياته نصف سابوع إلا ثلث سبع سابوع، ثم يملك من بعده الجبهة من بيت الرأس الثاني حكيم متأن، يخرج من صلبه أربعة ملوك، حياته ثلاثة سوابيع إلا سبع سابوع، ثم يملك من بعده المصاب من صلبه، يهلك في زمانه جمهور الروم، وتكون زلزلة بالشام حتى ينهدم البنيان، حياته سابوع وثلث سابوع إلا نصف سبع سابوع، ثم يملك من بعده المروي لا يبلغ ما يأمل، صاحب الجيش الأعظم بأرض الروم، حياته ثلث سابوع، ثم يملك الأشج، ليس في دينه خدعة، يأمر بالعدل، حياته قليلة، وموته مصيبة، تكون حياته ثلث سابوع ثم يملك من بعده الصلف، هادم البنيان، ومغير الصور، حياته ثلاثة سوابيع إلا ثلث سابوع، ثم يملك من بعده الشاب ذو الجروين، فيقتل ليس لقاتله بقاء، يفشو الموت في زمانه في أرض مصر إلى الفرات، حياته سبع سابوع وثلث سبع سابوع، ثم تهيج ريح الجوف يقودها جبار يدبرها هرجا سابوعا إلا سبع سابوع، مصرعه بأرض بابل، ثم تهيج عليه ريح المشرق، قوادها عجم، وسواسها هجن، يقودهم شعر الحاجبين، ينزل بجمعة بين النهرين، فيروح بجمعة إلى الثور، ويخرج الجبار فيتخذ الرجال جسورا، وينزل الشام قفرا، ويفتتح الشام بالسيوف قهرا، يدبرها شقراء الحاجبين ثلاثة سوابيع وثلثي سابوع، واسماهما اسم واحد، يهلك أحدهما على فراشه، والآخر في حربه، قد كفر بربه، فإذا كثر ظلمهم هاج عليها ريح المشرق فيصدع جدرها بمنبت الزعفران، وينهض الثور فزعا مما يأتيه، ويترك أرضه وينزل مدينة الأصنام، وينزل صاحب المشرق مريضا، فينهض الثور بين النهرين، علامته أسمر، ضرب اللحم، ملون العينين، فيتجبر الأكار أحدا وعشرين سابوعا، وذلك سبع وأربعون ومائة سنة من ظهور قريش على الشام، أن الملك الغربي قد ثار، وتمد الأمم أعناقها، فإنهم لعلى ذلك، إذ أشرف رضخ الغرب يسفي التراب على المشرق، فيبعث إليه الثور جنودا فيسير بهم فيلاقوه فيصرع لوجهه، ويصيرها معه مغنما، ويتمخض المشرق مخضا، وينزل مرج صفر، فيلقاه بها الأسمر المقرون الصغير العينين، فيقض الله جمعه ، ثم ينتقل عن موضعه، فإذا كان بين العين السخنة وبين الخرقدونة ناداه مناد من السماء: الويل لما بين الخرقدونة والعين السخنة، فتبكي كل عين شجونها، ثم يرحل فينزل وسط الأنهار فيخوضها الرجال، ويقتل عليها الجبار، ويقسم هناك المال، ثم ينهض إلى مدينة الأصنام فيفتحها عنوة، وينطح الثور فيها نطحة تبقر منها بطنه، ويبدد جمعه، ويقطع بها نسله، ويهدم ما بين باب نصيبين، ويبعث إلى المشرق بما استوعب كارها غير طائع، ثم يقيم ثلثي سبع سابوع، ثمانية أشهر يدين له المشرق، وتقع بينه وبين صاحب الروم هدنة سبع سابوع، ثم يرحل فينزل مدينة العبيد، فيقتل فيها الشديد، ثم يخرج منها فينزل الربوض، فينهب فيها الأموال، ويخمس الأخماس، ويصيب أرض فارس منه هوان، ويحدث في السواد خرابا عظيما، وترد خيله أبرشهر، ويملك ما بين الصين إلى بحر أطرابلس، أو أنطابلس، ويعتزل صاحب المشرق ناحية جبال الجوف، لا يريد ولا يراد، ثم يغدر به رجل من أهل بيته فيقتله، فيبلغ ذلك صاحب المشرق فيقبل حتى ينزل فيما بين حران والرها، فالويل لحران، يلقاه بها الأمرد من أبناء الرأس، فتكون بينهما ملحمة عظيمة، وقتلى كثيرة، ثم يصبح صاحب المشرق وقد غاض وقل جمعه، ويخرج الأمرد حتى ينزل الشام فيغير بها أشياء كانت، ويسيب أشياء، وتخرج الروم إلى الأعماق فيلقاهم بها ذو الوجنتين من أولاد نزار فيقتلهم قتل عاد، وينفلت طاغيتهم بطعنة، وتفترق الروم فرقتين : فرقة تأخذ على نهر ساوس، والأخرى في درب جيحان، وتخلع قريش صلحها، وتمنع مصر خراجها، وتظهر الإفرنج سلاحها، ويملك أرض اليمن رجل من ولد قحطان يسمى منصورا، ذو أنف وخال وضفيرتين، فترد خيله الرملة، وأرض حران، والأمرد يومئذ يسود الروم، قائم غير نبهان، فينهض إليه بكعب وهوازن، فيقتل قحطان بكل شعب، وتقسم ذراريهم في البلدان، ويسير حتى ينزل جبال سنير ولبنان، ومنصور بأرض الرملة، فيسير إليه حتى ينزل بمرج عذراء، فيلتقي بها الجمعان، فيفرغ عليهما الصبر، ويهزم منصور، فتقبل خيله، ويظهر الأمرد على الأردن، يمكث بذلك سبع سابوع وخمس سبع سابوع، ثم يظهر رجل من ولد الحكيم المتأني فيسير بأهل مصر والأقباط، فإذا نزل الجفار أصبحت الأرض منه قفراء من غير حرب بخبر يأتيه عن أرض بربر، بإقبال صاحب الأندلس ببربر وإفرنجة والأشبال، فيقبل صاحب الأندلس حتى يحل على نهر الأردن، فيقاتله الأمرد الشاب فيقتله، ثم ينزل مصر وجفار، فتأتيه ضجة من ورائه أن صاحب الأدهم قد ظهر بالإسكندرية، واستولى على مصر، فيلحق العرب يومئذ بيثرب الحجاز، ويقبل صاحب الأدهم بجمعه فينزل الشام، فيجلي أهلها، وتصير الجزيرة قفراء، وتلحق كل قبيلة بأهلها، ويبعث جيشا، فإذا انتهوا بين الجزيرتين نادى مناديهم: ليخرج إلينا كل صريح أو دخيل كان منا في المسلمين، فيغضب الموالي فيبايعون رجلا يسمى صالح بن عبد الله بن قيس بن يسار ، فيخرج بهم فيلقى جيش الروم المبعوث إليهم فيقتلهم، ويقع الموت في جيش صاحب الأدهم من الروم وهم نزول ببيت المقدس فيموتون موت الجراد، ويملك صاحب الأدهم، وينزل الصالح بالموالي أرض سورية، ويدخل عمورية، وينزل قمولية، ويفتح بزنطية، وتكون أصوات جيشه فيها بالتوحيد علانية، ويقسم أموالها بالآنية، ويظهر على رومية، ويستخرج منها باب صهيون وتابوت جزع، فيه قرط حواء، وكتونة آدم، يعني كساءه، وجبته، وحلة هارون، فبينا هو كذلك إذ أتاه خبر وهو باطل أن صاحب صور قد ظهر، فيرجع حتى ينزل مرج جومطيس، فيقيم هنالك ثلث سبع سابوع، فتمسك السماء في تلك السنة ثلث مطرها، وفي السنة الثانية ثلثيها، وفي السنة الثالثة كله، فلا يبقى ذو ظفر ولا ناب إلا هلك، فيقع الجوع والموت حتى لا يبقى من كل سبعين عشرة، ويهرب الناس إلى جبال الجوف، ثم يخرج عليهم دجالهم " قال
Naeem told us: Al-Hakam bin Nafi told us ، About Jarrah ، On the authority of Artat bin Al-Mundhir ، He said: “We have learned that Natha was a prophet ، And he mentioned time and said: Time is seven weeks ، The week is seven thousand years ، The two years are a thousand years old ، He described the past centuries ، So he explained what happened until it reached the end of the centuries ، He said: If, at the end of four days of the last week, the virgin gave birth to a virgin ، Then he will come with signs ، And he revives the dead ، And it is raised to heaven ، After that, the desires differ ، Then after him will emerge the birth of the expelled nation, twelve banners ، The first of them was his birth in the Haram ، The sky rejoiced at his birth ، The angels rejoice in his release ، It will appear on all nations ، He who believes him is safe ، And whoever denies it, disbelieves ، It appears on Persia and its king ، Africa and Syria ، It will be three weeks minus seven weeks ، Then Allah will take him, praiseworthy ، Then a weak, truthful, and short-lived ruler will rule his nation ، During his caliphate, hunger in Egypt became severe ، And the king of India will perish ، His life is seven weeks ، Then the strong and just will rule after him ، And the Levant opens ، Losing him is a misfortune ، His life is one and a third week minus half a week ، Then the rich man reigns after him ، He is killed and his killer is not victorious ، His life is two weeks minus seven ، Then after him he reigns as the head of the Great House ، He collects money ، He has many epics on his hands ، Foil for the head from the wings ، Woe to the wings of the head ، His life is three weeks minus a third of seven weeks ، Then he will reign from his bloodless blood ، The fruit of Syria withered in his time ، And the king of Rome will perish ، His life is half a week minus a third of seven weeks ، Then, after him, the front of the house of the second head will be ruled by a wise and careful person ، Four kings emerge from his loins ، His life is three weeks minus seven ، Then the afflicted man of his loins will rule after him ، The Roman masses perished in his time ، There will be an earthquake in the Levant until the structure collapses ، His life is one week and a third of a week, minus half of seven weeks ، Then after him, Al-Marwi reigns, but he does not achieve what he hopes ، The owner of the greatest army in the land of the Romans ، His life is a third of a week ، Then he owns Ashaj ، There is no trick in his religion ، He commands justice ، His life is short ، His death is a disaster ، His life will be a third of a week, after which he will reign over arrogance ، The destroyer of the structure ، And photo changer ، His life is three weeks minus a third of a week ، Then the young man with two puppies comes after him ، He is killed, and his killer has no choice but to survive ، Death spreads in his time from the land of Egypt to the Euphrates ، His life is seven weeks and a third of seven weeks ، Then the wind will stir up the interior, led by a mighty man, who will control it in chaos for a week less than seven weeks ، He died in the land of Babylon ، Then the winds of the East would blow against him ، Her pimp is foreign ، Her obsession is a camel ، They are led by eyebrow hair ، It descends on Friday between the two rivers ، So he goes to the bull ، The mighty man comes out and the men take courage ، And the Levant will descend into desolation ، The Levant will be oppressed by swords ، The blonde of the eyebrows manages it for three weeks and two-thirds of a week ، Their two names are the same name ، One of them dies in his bed ، The other is in his war ، He has disbelieved in his Lord ، If their oppression becomes too much, the wind of the East will blow against it, and its walls will crack with the growth of saffron ، The bull gets up in fear of what is coming to him ، He leaves his land and goes to the city of idols ، The owner of the East will fall ill ، The bull rises between the two rivers ، His mark is brown ، Hit the meat ، Colorful eyes ، The Akar will be forced to do so for twenty-one weeks ، This is one hundred and forty-seven years after the appearance of Quraysh in the Levant ، That the Western King had revolted ، Nations stretch their necks ، They may be so ، As Ashraf acquiesced, the West poured dust on the East ، Then the bull sends soldiers to him, and he marches with them and they meet him, and he fights in his face ، And he makes it with him as spoils ، The East is in labor ، And the zero meadow descends ، The brown-haired man with small eyes meets him ، May Allah fulfill his Friday ، Then it moves from its position ، If it was between Ain Sukhna and Al-Khargadouna, a caller from the sky called to him: Woe to what is between Al-Khargadouna and Ain Sukhna. ، Every eye will cry with its grief ، Then he departs and descends into the rivers, where the men wade ، And the mighty kill her ، The money is divided there ، Then he rises to the city of idols and conquers it by force ، The bull butts it with a butt that causes its stomach to rupture ، And he squanders his Friday ، And his lineage is cut off ، And the area between the gate of Nusaybin will be demolished ، He is sent to the East with what he has absorbed, unwillingly and disobediently ، Then he stays for two-thirds of seven weeks ، Eight months the Orient owes him ، There will be a seven-week truce between him and the Roman ruler ، Then he leaves and goes to the city of slaves ، The severe one will be killed in it ، Then he comes out of it and the hills come down ، And he plunders the money ، And five-fifths ، And humiliation befalls the land of Persia ، It causes great devastation in the darkness ، His horses are returned to Abarshahr ، He owns everything from China to the Sea of Tripoli ، Or Antipolis ، The owner of the East retires towards the mountains of Al-Jawf ، He does not want or want ، Then a man from his family betrays him and kills him ، This will be communicated to the owner of the East, and he will proceed until he settles between Harran and Edessa ، Woe to Harran ، The rebellious people of the capital meet him with it ، There will be a great epic between them ، Many were killed ، Then he becomes the owner of the East, and his collection has diminished and diminished ، The rebels will go out until they come to the Levant and change everything there ، He leaves things ، The Romans go out to the depths, and a two-cheeked man from the sons of Nizar meets them and kills them like Ad ، Their tyrant escapes with a stab ، The Romans split into two groups: one group took over the Saus River ، The other is in Darb Ceyhan ، The Quraysh will renounce their peace ، Egypt prohibits its tax ، The Franks show their weapons ، The land of Yemen is owned by a man from the descendants of Qahtan called Mansur ، He has a nose, nose, and two braids ، So his horses returned to Ramla ، And the land of Harran ، On that day, the rebels will rule the Romans ، Standing without alerting ، He rises to him with heels and heels ، Qahtan kills every nation ، Their descendants are divided into countries ، It continues until it reaches the mountains of Senir and Lebanon ، Mansour in Ramla ، He walks towards it until he lands on a virgin meadow ، The two groups meet her ، Their patience is exhausted ، Mansour is defeated ، So his horses accepted ، The matter appears in Jordan ، He stays there for seven weeks and five-seven weeks ، Then a man from the descendants of Al-Hakim Al-Mutanani appears and leads the people of Egypt and the Copts ، When the Jafar descends, the land will become barren without any war due to news coming to him about the land of Berber ، With Iqbal, the owner of Andalusia, with Berbers, Franks, and Cubs ، Then the owner of Andalusia approaches until he arrives at the Jordan River ، The young rebel fights him and kills him ، Then Egypt and Jaffar descend ، Then he heard a noise behind him that the owner of Al-Adham had appeared in Alexandria ، And he took over Egypt ، On that day, the Arabs will join Yathrib, the Hijaz ، The owner of Al-Adham accepts his collection and goes to Syria ، Its people are visible ، The island becomes desolate ، Each tribe follows its own people ، And he sends an army ، When they reached the end between the two islands, their herald called: Let every outspoken or intruder among the Muslims come out to us ، The loyalists became angry and pledged allegiance to a man called Saleh bin Abdullah bin Qais bin Yasar ، He takes them out and meets the Roman army sent to them and kills them ، Death occurred in the Roman army of the companion of Adham as they descended on Jerusalem, and they died like locusts ، The owner of Al-Adham owns it ، And the righteous one descends on the land of Syria with the loyal ones ، He enters Amoria ، And Qamuliya goes down ، It opens in Byzantium ، And the voices of his army will openly call for monotheism ، He divides her money according to the utensils ، It appears in Romans ، The Gate of Zion and the Ark of Onyx will be extracted from it ، It contains Eve's earring ، And Adam's katonah ، It means his clothing ، His meal ، And Hilla Haroun ، And while he was like this, news came to him, which was false, that the owner of Tire had appeared ، Then he returns until he comes down to the meadow of Gomatis ، He stays there for a third of seven weeks ، The sky retains a third of its rain that year ، In the second year, two-thirds of it ، And in the entire third year ، There is no one left with a fingernail or a fang but he will perish ، Hunger and death will occur until out of every seventy there are not ten left ، People flee to the Al-Jawf Mountains ، Then their antichrist will come out against them,” he said