Review editionDrafts awaiting scholar review are shown. Not for publication.
AlFitan

Try one of these

Complete 1,988 Reports · All 73 Chaptersنعيم بن حماد المروزي (ت ۲۲৮ هـ)

Kitab al-Fitan · Nu'aym ibn Hammad

The complete historical compendium of 1,988 reports compiled by Nu'aym ibn Hammad al-Marwazi (d. 228 AH). Features all 73 chapters with Arabic, Bangla, and English translations, cross-matches to the Six Books, and scholarly verification notes.

1,988Total Reports
73Total Chapters
465Prophetic Reports
101Six Books Matches
Report #770Vol 2 · p. 258
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد، عن أبي عبد الله، عن مسلم بن الأخيل، عن عبد الكريم أبي أمية، عن محمد ابن الحنفية، قال

يدخل أوائل أهل المغرب مسجد دمشق، فبينا هم ينظرون في أعاجيبه إذ رجفت الأرض فانقعر غربي مسجدها، ويخسف بقرية يقال لها حرستا، ثم يخرج عند ذلك السفياني فيقتلهم حتى يدخلهم مصر، ثم يرجع فيقاتل أهل المشرق حتى يردهم إلى العراق

English

The first people of the Maghreb entered the Damascus Mosque, and while they were looking at its marvels, the earth trembled, and it sank to the west of its mosque, and it eclipsed a village called Harasta. Then the Sufyani went out and killed them until they entered Egypt, then returned and fought the people of the East until he returned them to Iraq.

ID: nuaym-fitan-770 · Ch 26
Report #833Vol 2 · p. 276
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة، قال: " إذا اجتمع الترك والروم، وخسف بقرية بدمشق، وسقط طائفة من غربي مسجدها، رفع بالشام ثلاث رايات: الأبقع، والأصهب، والسفياني، ويحصر بدمشق رجل فيقتل ومن معه، ويخرج رجلان من بني أبي سفيان، فيكون الظفر للثاني، فإذا أقبلت مادة الأبقع من مصر ظهر السفياني بجيشه عليهم، فيقتل الترك والروم بقرقيسيا حتى تشبع سباع الأرض من لحومهم "

حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة، قال: " إذا اجتمع الترك والروم، وخسف بقرية بدمشق، وسقط طائفة من غربي مسجدها، رفع بالشام ثلاث رايات: الأبقع، والأصهب، والسفياني، ويحصر بدمشق رجل فيقتل ومن معه، ويخرج رجلان من بني أبي سفيان، فيكون الظفر للثاني، فإذا أقبلت مادة الأبقع من مصر ظهر السفياني بجيشه عليهم، فيقتل الترك والروم بقرقيسيا حتى تشبع سباع الأرض من لحومهم "

English

Al-Hakam bin Nafi’ told us, on the authority of Jarrah, on the authority of Artat, who said: “If the Turks and the Romans meet, and a village in Damascus is eclipsed, and a group to the west of its mosque falls, three flags will be raised in the Levant: Al-Aqba’, Al-Ashab, and Al-Sufyani. A man will be besieged in Damascus and he will be killed and those with him, and two men from Banu Abi Sufyan will come out, and the victory will be for the second. If Al-Aqba’s army arrives from Egypt, Al-Sufyani will appear on them with his army, and the Turks will be killed. And the Romans in Qarqisia until the lions of the earth are satisfied with their meat.”

ID: nuaym-fitan-833 · Ch 29
Report #841Vol 2 · p. 288
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد، ورشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي، قال: " إذا اختلفت أصحاب الرايات السود خسف بقرية من قرى أرم، ويسقط جانب مسجدها الغربي، ثم تخرج بالشام ثلاث رايات: الأصهب، والأبقع، والسفياني، فيخرج السفياني من الشام، والأبقع من مصر، فيظهر السفياني عليهم "

حدثنا الوليد، ورشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي، قال: " إذا اختلفت أصحاب الرايات السود خسف بقرية من قرى أرم، ويسقط جانب مسجدها الغربي، ثم تخرج بالشام ثلاث رايات: الأصهب، والأبقع، والسفياني، فيخرج السفياني من الشام، والأبقع من مصر، فيظهر السفياني عليهم "

English

Al-Walid and Rushdin told us, on the authority of Ibn Lahi’ah, on the authority of Abu Qabil, on the authority of Abu Ruman, on the authority of Ali, who said: “If the owners of the black banners disagree, one of the villages of Iram will be eclipsed, and the western side of its mosque will fall, then three banners will emerge in the Levant: the reddish, the spotted, and the Sufyani. The Sufyani will emerge from the Levant, and the spotted from Egypt, and the Sufyani will appear over them.”

ID: nuaym-fitan-841 · Ch 30
Report #938Vol 2 · p. 322
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن سعيد بن الأسود، عن ذي قرنات قال

فإذا بلغ السفياني الذي بمصر بعث جيشا إلى الذي بمكة، فيخربون المدينة أشد من الحرة حتى إذا بلغوا البيداء خسف بهم

English

When Al-Sufyani reached the one in Egypt, he would send an army to the one in Mecca, and they would destroy Medina more severely than Al-Harrah, until when they reached Al-Bayda, they would be eclipsed.

ID: nuaym-fitan-938 · Ch 38
Report #963Vol 2 · p. 322
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، قال: حدثني أبو زرعة، عن ابن زرير، عن عمار بن ياسر، رضي الله عنه قال

علامة المهدي إذا انساب عليكم الترك، ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال، ويستخلف بعده ضعيف فيخلع بعد سنتين من بيعته، ويخسف بغربي مسجد دمشق، وخروج ثلاثة نفر بالشام، وخروج أهل المغرب إلى مصر، وتلك أمارة السفياني

English

The sign of the Mahdi is when the Turks descend upon you, and your caliph who collects money dies, and a weak person is appointed as his successor, and he is deposed two years after his pledge of allegiance, and the western part of the Damascus Mosque is eclipsed, and the departure of three people from the Levant, and the departure of the people of the Maghreb to Egypt, and that is the leadership of the Sufyani.

ID: nuaym-fitan-963 · Ch 39
Report #1218Vol 2 · p. 399
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا أبو أيوب، عن أرطاة، عمن حدثه عن كعب، قال: " يستخلف رجل من قريش من شر الخلق، ينزل ببيت المقدس، وتنقل إليه الخزائن وأشراف الناس، فيتجبرون فيها، ويشتد حجابه، وتكثر أموالهم، حتى يطعم الرجل منهم الشهر والآخر الشهرين والثلاثة، حتى يكون مهزولهم كسمين سائر الناس، وينشئوا فيها نشوءا كالعجول المربية على المذاود، ويطفئ الخليفة سننا كانت معروفة، ويبتدع سننا لم تكن، ويظهر الشر في زمانه، ويظهر الزنى، وشرب الخمر علانية، ويخيف العلماء في زمانه خوفا، حتى لو أن رجلا ركب راحلة ثم طاف الأمصار كلها لم يجد رجلا من العلماء يحدثه بحديث علم من الخوف، وفي زمانه يكون المسخ والخسف، ويكون الإسلام غريبا، ويكون المتمسك بدينه كالقابض على الجمرة، أو كخارط القتاد في الليلة المظلمة، حتى يصير من شأنه أنه يرسل ابنته تمر في السوق ومعها الشرط، عليها بطيطان من ذهب، وثوب لا يواريها مقبلة ولا مدبرة من رقته، فلو تكلم أحد من الناس في الإنكار عليه في ذلك بكلمة واحدة ضربت عنقه، يبدأ فيمنع الناس الرزق، ثم يمنعهم العطاء، ثم بعد ذلك يأمر بإخراج أهل اليمن من الشام، فتخرجهم الشرط متفرقين، لا تترك جندا يصل إلى جند حتى يخرجوهم من الريف كله، فينتهون إلى بصرى، وذلك عند آخر عمره، فيتراسل أهل اليمن فيما بينهم حتى يجتمعوا كاجتماع قزع الخريف، فينصبون من حيث كانوا بعضهم إلى بعض عصبا عصبا، ثم يقولون: أين تذهبون وتتركون أرضكم ومهاجركم؟ فيجتمع رأيهم على أن يبايعوا رجلا منهم، فبينا هم يقولون: نبايع فلانا، بل فلانا، إذ سمعوا صوتا ما قاله إنس ولا جان: بايعوا فلانا، يسميه لهم، فإذا هو رجل قد رضوا به، وقنعت به الأنفس، ليس من ذي ولا ذي، ثم يرسلون إلى جبار قريش نفرا منهم، فيقتلهم ويرد رجلا منهم يخبرهم ما قد كان، ثم إن أهل اليمن يسيرون إليه، ولجبار قريش من الشرط عشرون ألفا، فيسير أهل اليمن فتقاتلهم لخم وجذام وعاملة وجديس، فينزلون لهم الطعام والشراب، والقليل والكثير، ويكونون يومئذ مغوثة لليمن كما كان يوسف مغوثة لإخوته بمصر، والذي نفس كعب بيده، إن لخم وجذام وعاملة وجديس لمن أهل اليمن، يا أهل اليمن، فإن جاءوكم يلتمسون نسبهم فيكم فصلوهم، فإنهم منكم، ثم يسيرون جميعا حتى يشرفوا على بيت المقدس، فيلقاهم جبار قريش، بالجموع، فيهزمهم أهل اليمن، ولا يقومون لأهل اليمن اقتناع الرجل بثوبه في القتال "

حدثنا أبو أيوب، عن أرطاة، عمن حدثه عن كعب، قال: " يستخلف رجل من قريش من شر الخلق، ينزل ببيت المقدس، وتنقل إليه الخزائن وأشراف الناس، فيتجبرون فيها، ويشتد حجابه، وتكثر أموالهم، حتى يطعم الرجل منهم الشهر والآخر الشهرين والثلاثة، حتى يكون مهزولهم كسمين سائر الناس، وينشئوا فيها نشوءا كالعجول المربية على المذاود، ويطفئ الخليفة سننا كانت معروفة، ويبتدع سننا لم تكن، ويظهر الشر في زمانه، ويظهر الزنى، وشرب الخمر علانية، ويخيف العلماء في زمانه خوفا، حتى لو أن رجلا ركب راحلة ثم طاف الأمصار كلها لم يجد رجلا من العلماء يحدثه بحديث علم من الخوف، وفي زمانه يكون المسخ والخسف، ويكون الإسلام غريبا، ويكون المتمسك بدينه كالقابض على الجمرة، أو كخارط القتاد في الليلة المظلمة، حتى يصير من شأنه أنه يرسل ابنته تمر في السوق ومعها الشرط، عليها بطيطان من ذهب، وثوب لا يواريها مقبلة ولا مدبرة من رقته، فلو تكلم أحد من الناس في الإنكار عليه في ذلك بكلمة واحدة ضربت عنقه، يبدأ فيمنع الناس الرزق، ثم يمنعهم العطاء، ثم بعد ذلك يأمر بإخراج أهل اليمن من الشام، فتخرجهم الشرط متفرقين، لا تترك جندا يصل إلى جند حتى يخرجوهم من الريف كله، فينتهون إلى بصرى، وذلك عند آخر عمره، فيتراسل أهل اليمن فيما بينهم حتى يجتمعوا كاجتماع قزع الخريف، فينصبون من حيث كانوا بعضهم إلى بعض عصبا عصبا، ثم يقولون: أين تذهبون وتتركون أرضكم ومهاجركم؟ فيجتمع رأيهم على أن يبايعوا رجلا منهم، فبينا هم يقولون: نبايع فلانا، بل فلانا، إذ سمعوا صوتا ما قاله إنس ولا جان: بايعوا فلانا، يسميه لهم، فإذا هو رجل قد رضوا به، وقنعت به الأنفس، ليس من ذي ولا ذي، ثم يرسلون إلى جبار قريش نفرا منهم، فيقتلهم ويرد رجلا منهم يخبرهم ما قد كان، ثم إن أهل اليمن يسيرون إليه، ولجبار قريش من الشرط عشرون ألفا، فيسير أهل اليمن فتقاتلهم لخم وجذام وعاملة وجديس، فينزلون لهم الطعام والشراب، والقليل والكثير، ويكونون يومئذ مغوثة لليمن كما كان يوسف مغوثة لإخوته بمصر، والذي نفس كعب بيده، إن لخم وجذام وعاملة وجديس لمن أهل اليمن، يا أهل اليمن، فإن جاءوكم يلتمسون نسبهم فيكم فصلوهم، فإنهم منكم، ثم يسيرون جميعا حتى يشرفوا على بيت المقدس، فيلقاهم جبار قريش، بالجموع، فيهزمهم أهل اليمن، ولا يقومون لأهل اليمن اقتناع الرجل بثوبه في القتال "

English

Abu Ayoub told us ، About Artaat ، About the one who told him about Ka'b ، He said: “A man from the Quraysh will be appointed as successor from the evil of creation ، He descends on Jerusalem ، The treasuries and noble people are transferred to him ، They are arrogant in it ، And his veil becomes tighter ، Their money is abundant ، Until one man feeds them for a month and the other for two or three months ، So that their lean person will be like the fat of all other people ، They grow up therein like calves reared on stalls ، And the Caliph extinguishes our age that was known ، And he innovates our age that was not ، Evil appears in his time ، Adultery appears ، And drink alcohol in public ، He frightened the scholars of his time with fear ، Even if a man rode a camel and then traveled around all the regions, he would not find a scholar among the scholars to tell him a hadith of knowledge out of fear. ، And in his time, there will be metamorphosis and eclipse ، Islam is strange ، The one who adheres to his religion is like holding a burning ember ، Or like the map of astragalus on a dark night ، Until it became his business to send his daughter through the market with the condition ، It has blankets of gold on it ، A garment that does not hide her, whether coming or going, due to its elegance ، If any of the people uttered a single word to denounce him, I would strike his neck ، It begins to deprive people of livelihood ، Then he prevents them from giving ، Then after that, he orders the expulsion of the people of Yemen from the Levant ، So the condition brings them out separately ، Do not let one soldier reach another until they have expelled them from the entire countryside ، They end up at Busra ، And that is at the end of his life ، The people of Yemen correspond with each other until they meet like an autumn gathering ، They set out from where they were to each other, team by team ، Then they say: Where will you go and leave your land and your immigrants? Their minds agree to pledge allegiance to one of them ، While they were saying: We pledge allegiance to so-and-so ، Rather, so-and-so ، When they heard a voice neither human nor jinn said: Pledge allegiance to so-and-so ، He names them ، So he was a man they were satisfied with ، I was convinced of it ، It is neither from nor from ، Then they would send a group of them to the mighty of Quraysh ، He kills them and brings back one of their men who tells them what happened ، Then the people of Yemen march to it ، And the mighty of Quraysh have twenty thousand of the police ، Then the people of Yemen marched, and Lakhm, Judham, Amila, and Jadis fought against them ، They bring them food and drink ، And a little and a lot ، On that day, they will be a help to Yemen, just as Joseph was a help to his brothers in Egypt ، By the one in whose hand is the same heel ، Lakhm, Jadham, Amila, and Jadis are among the people of Yemen ، O people of Yemen ، If they come to you seeking their lineage from you, pray for them ، They are from you ، Then they all walk until they overlook Jerusalem ، Then the mighty of Quraysh met them ، In crowds ، The people of Yemen defeat them ، And they do not support the people of Yemen if a man is satisfied with his clothing in battle.”

ID: nuaym-fitan-1218 · Ch 48
Report #1340Vol 2 · p. 476
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " ينشأ في الروم غلام يشب في السنة شباب الغلام في عشر سنين، فيكون بأرض الروم تملكه الروم في أنفسها، فيقول: حتى متى وقد غلبنا هؤلاء على مكان من أرضنا؟ لأخرجن فلأقاتلنهم حتى أغلبهم على ما غلبوا أو يغلبوني على ما بقي تحت قدمي، فيخرج في سبعة آلاف سفينة حتى يكون بين عكا والعريش، ثم يضرم النار في سفنه، فيخرج أهل مصر من مصر، وأهل الشام من الشام، حتى يصيروا إلى جزيرة العرب، فذلك اليوم الذي كان أبو هريرة يقول: ويل للعرب من شر قد اقترب، للحبل والقتب يومئذ أحب إلى الرجل من أهله وماله، فتستعين العرب بأعرابها، ثم يسيرون حتى يبلغوا أعماق أنطاكية، فتكون أعظم الملاحم حتى تخوض الخيل إلى ثنتها، ويرفع الله النصر عن كل حتى تقول الملائكة: يا رب، ألا تنصر عبادك المؤمنين؟ فيقول: حتى يكثر شهداؤهم، فيقتل ثلث، ويرجع ثلث، ويصبر ثلث، فيخسف الله بالثلث الذي يرجع، وتقول الروم: لا نزال نقاتلكم حتى تخرجوا إلينا كل بضعة فيكم من غيركم، فتخرج العجم فتقول: معاذ الله أن نخرج إلى الكفر بعد الإسلام، فذلك حين يغضب الله عز وجل فيضرب بسيفه، ويطعن برمحه، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتل، ثم يمضون على وجوههم، لا يمرون على مدينة إلا فتحوها بالتكبير، حتى يأتوا مدينة الروم فيجدون خليجها بطحاء، فيفتحها الله تعالى عليهم، فيفتض يومئذ كذا وكذا عذراء، وتقسم الغنائم مكايلة بالغرائر، ثم يأتيهم أن المسيح قد خرج، فيقبلون حتى يلقوه ببيت إيلياء، فيجدونه قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، كصالح من مضى، فبينما هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشفت عنهم الضبابة مع الصبح، فإذا بعيسى ابن مريم عليه السلام بين ظهرانيهم "

حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " ينشأ في الروم غلام يشب في السنة شباب الغلام في عشر سنين، فيكون بأرض الروم تملكه الروم في أنفسها، فيقول: حتى متى وقد غلبنا هؤلاء على مكان من أرضنا؟ لأخرجن فلأقاتلنهم حتى أغلبهم على ما غلبوا أو يغلبوني على ما بقي تحت قدمي، فيخرج في سبعة آلاف سفينة حتى يكون بين عكا والعريش، ثم يضرم النار في سفنه، فيخرج أهل مصر من مصر، وأهل الشام من الشام، حتى يصيروا إلى جزيرة العرب، فذلك اليوم الذي كان أبو هريرة يقول: ويل للعرب من شر قد اقترب، للحبل والقتب يومئذ أحب إلى الرجل من أهله وماله، فتستعين العرب بأعرابها، ثم يسيرون حتى يبلغوا أعماق أنطاكية، فتكون أعظم الملاحم حتى تخوض الخيل إلى ثنتها، ويرفع الله النصر عن كل حتى تقول الملائكة: يا رب، ألا تنصر عبادك المؤمنين؟ فيقول: حتى يكثر شهداؤهم، فيقتل ثلث، ويرجع ثلث، ويصبر ثلث، فيخسف الله بالثلث الذي يرجع، وتقول الروم: لا نزال نقاتلكم حتى تخرجوا إلينا كل بضعة فيكم من غيركم، فتخرج العجم فتقول: معاذ الله أن نخرج إلى الكفر بعد الإسلام، فذلك حين يغضب الله عز وجل فيضرب بسيفه، ويطعن برمحه، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتل، ثم يمضون على وجوههم، لا يمرون على مدينة إلا فتحوها بالتكبير، حتى يأتوا مدينة الروم فيجدون خليجها بطحاء، فيفتحها الله تعالى عليهم، فيفتض يومئذ كذا وكذا عذراء، وتقسم الغنائم مكايلة بالغرائر، ثم يأتيهم أن المسيح قد خرج، فيقبلون حتى يلقوه ببيت إيلياء، فيجدونه قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، كصالح من مضى، فبينما هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشفت عنهم الضبابة مع الصبح، فإذا بعيسى ابن مريم عليه السلام بين ظهرانيهم "

English

Ibn Wahb told us ، On the authority of Ibn Lahia ، Walith bin Saad ، On the authority of Khalid bin Yazid ، On the authority of Saeed bin Abi Hilal ، On the authority of Abu Salamah ، On the authority of Abdullah bin Amr bin Al-Aas ، He said: “A boy will grow up in the Romans who will grow young in one year, as young as a boy in ten years ، So it will be in Roman land and the Romans will own it for themselves ، He says: Until when will we defeat these people over a part of our land? I will go out and fight them until I defeat them for what they have defeated, or they will defeat me for what remains under my feet. ، He will depart in seven thousand ships until he is between Akka and Al-Arish ، Then he sets fire to his ships ، Then the people of Egypt will leave Egypt ، The people of the Levant are from the Levant ، Until they reach the Arabian Peninsula ، That was the day when Abu Hurairah used to say: Woe to the Arabs because of the evil that has approached ، On that day, the rope and the helmet are dearer to the man than his family and wealth ، The Arabs seek help from their Bedouins ، Then they walk until they reach the depths of Antioch ، It will be the greatest of epics until the horses go to their knees ، And Allah raises victory over everyone until the angels say: O Lord ، Do you not support your faithful servants? He says: Until their martyrs increase ، A third is killed ، A third is returned ، And a third is patient ، Then Allah will lose the third that is returned ، The Romans say: We will continue fighting you until you come out to us, every few of you who are not among you ، Then the non-Arabs come out and say: Allah forbid that we go into disbelief after Islam ، That is when Allah Almighty becomes angry and strikes with his sword ، And stabbed with his spear ، There is no informant left among them except he is killed ، Then they move on ، They do not pass by a city without opening it with the takbir ، Until they come to the city of Rum and find its bay, Batha ، Then Allah Almighty will open it for them ، On that day, such-and-such and such a virgin will be removed ، ، ، They meet him at Elia's house ، They find that he has confined eight thousand women and twelve thousand fighters there ، ، ، ،

ID: nuaym-fitan-1340 · Ch 53
Report #1975Vol 2 · p. 696
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

أخبرنا عبد الله بن مروان، عن أرطاة بن المنذر، عمن حدثه عن كعب، وأبو المغيرة، عن ابن عياش، قال: حدثنا مشايخنا، عن كعب، يزيد أحدهما على صاحبه في الحديث، قالوا: اجتمع كعب الأحبار وراهب يقال له يشوع، وكان عالما قارئا للكتب، فتذاكرا أمر الدنيا وما هو كائن فيها، فقال يشوع: يا كعب، يظهر نبي له دين يظهر دينه على الدين كله، فقال له يشوع: أخبرني عن ملوكهم يا كعب أصدقك وأدخل في دينك ، فقال كعب: " أجد في التوراة: يملك منهم اثنا عشر ملكا، أولهم صديق يموت موتا، ثم الفاروق يقتل قتلا، ثم الأمير يقتل، ثم رأس الملوك يموت موتا، ثم صاحب الأحراس يموت موتا، ثم جبار يموت موتا، ثم صاحب العصب وهو آخر الملوك يموت موتا، ثم يملك صاحب العلامة يموت موتا، قال يشوع: فأخبرني عن فتنتهم الصماء التي تسفك فيها الدماء، ويكثر فيها البلاء، قال كعب: ذلك يكون إذا قتل ابن ماحق الذهبيات، فعند قتله يسقط البلاء، ويرفع الرخاء، يشعلها قوم متفقهون متواضعون، فيكون لهم عند ذلك أربعة ملوك من أهل بيت صاحب العلامة، ملكان لا يقرأ لهما كتاب، وملك يموت على فراشه ويكون مكثه قليلا، وملك يجيء من قبل الجوف وعلى يديه يكون البلاء، وعلى يديه تكسر الأكاليل، يقيم على حمص أربعة أشهر، ثم يأتيه الفزع من قبل أرضه، فمرتحل منها، فيقع البلاء بالجوف، فإذا كان ذلك وقع الهرج بينهم، ووقعت فتنة بني العباس، يبعثون أحد عشر راكبا إلى المشرق فلا يرضي الله أعمالهم، يبتلى بهم أهل ذلك الزمان فلا يبقى أهل بيت في العرب إلا دخلت عليهم مضرتهم، يزفون من المشرق زف العروس، وعند ذلك تظهر راياتهم، رايات سود، يربطون خيولهم بزيتون الشام، يقتل الله على أيديهم كل جبار أو عدو لهم، حتى لا يبقى إلا هارب أو مختف، من أهل بيتهم يكون ثلاثة: المنصور، والسفاح، والمهدي، وقال يشوع: فمن يكون قادتهم وولاة أمرهم؟ قال: الذين يمشون أفواجا، ويلبسون أفواجا، وعند ذلك يسوم السفاح أهل المغرب الخسف، يرابط إرم خمسا وأربعين صباحا، ثم يدخلها سبعون ألفا سيفا مسلولة، شعارهم: أمت أمت، ثم يكون بعد ذلك للسفاح وقعتان: وقعة في المغرب، وأخرى في الجوف، ثم تضع الحرب أوزارها، قال يشوع: وكم يمكث ملكهم؟ قال كعب: تسعا في سبع، ويكون لهم في آخر ذلك الويل، قال يشوع: فما آية هلاكهم؟ قال: قحط في المشرق، وهدة في المغرب، وحمرة في الجوف، وموت فاش في القبلة، ثم يجتمع للسفاح ظلمة أهل ذلك الزمان، يتخذون دينهم هزوا ولعبا، يبيعونه بالدنانير والدراهم، حتى إذا كانوا حيث ينظرون إلى عدوهم، وظنوا أنهم مواقعو بلادهم، أقبل رأس طاغيتهم، لم يكن يعرف قبل ذلك، رجل ربعة، جعد الشعر، غائر العينين، مشرف الحاجبين، مصغار، حتى إذا كان إلى المنصور في آخر تلك السنة التي يجتمع فيها أهل ذلك الزمان للسفاح مات المنصور، وهم متفرقون في غير بلدة، فإذا جاءهم الخبر ضربوا حيث كانوا، فبايعوا لعبد الله، فيرجع السفياني فيدعو إلى نفسه بجماعة أهل المغرب، فيجتمعون له ما لم يجتمعوا لأحد قط، ثم إنه يقطع بعثا من الكوفة، فإن لم يكن البعث من البصرة فعند ذلك يهلك عامتهم من الحرق والغرق، وعند ذلك يكون بالكوفة خسف، ويلتقي الجمعان بأرض يقال لها قرقيسيا، فيفرغ عليهما الصبر، ويرفع عنهما النصر حتى يتفانوا، وإن يكن البعث قبل المغرب كانت وقعة الصغرى، فويل عند ذلك لعبد الله من عبد الله، وأخاف عليكم الرايات الصفر إذا نزلوا من المغرب مصر لهم وقعتان: وقعة بفلسطين، والأخرى بالشام، ثم تميل عليهم المهاجرون بعد أن تذبح امرأة من قريش، لو أشاء أن أسميها سميتها، فيهلكون ثم يثور ثائر يقال له عبد الله، أخبث البرية، يشتعل أمره بحمص، ويوقد بدمشق، ويخرج بفلسطين، يظهر على من ناوأه، يهلك على يديه أهل المشرق، ودعوته شر دعوة، وقتلاه شر قتلى، يملك حمل امرأة، يخرج على ثلاثة جيوش إلى كوفان، يصيبون بها أبياتا من قيس، يستنقذون من يومهم، وجيش إلى مكة والمدينة فيصيبهم خسف، لا يفلت منهم إلا رجلان من جهينة، رجل يرجع إلى الشام، ورجل ينطلق إلى مكة "

أخبرنا عبد الله بن مروان، عن أرطاة بن المنذر، عمن حدثه عن كعب، وأبو المغيرة، عن ابن عياش، قال: حدثنا مشايخنا، عن كعب، يزيد أحدهما على صاحبه في الحديث، قالوا: اجتمع كعب الأحبار وراهب يقال له يشوع، وكان عالما قارئا للكتب، فتذاكرا أمر الدنيا وما هو كائن فيها، فقال يشوع: يا كعب، يظهر نبي له دين يظهر دينه على الدين كله، فقال له يشوع: أخبرني عن ملوكهم يا كعب أصدقك وأدخل في دينك ، فقال كعب: " أجد في التوراة: يملك منهم اثنا عشر ملكا، أولهم صديق يموت موتا، ثم الفاروق يقتل قتلا، ثم الأمير يقتل، ثم رأس الملوك يموت موتا، ثم صاحب الأحراس يموت موتا، ثم جبار يموت موتا، ثم صاحب العصب وهو آخر الملوك يموت موتا، ثم يملك صاحب العلامة يموت موتا، قال يشوع: فأخبرني عن فتنتهم الصماء التي تسفك فيها الدماء، ويكثر فيها البلاء، قال كعب: ذلك يكون إذا قتل ابن ماحق الذهبيات، فعند قتله يسقط البلاء، ويرفع الرخاء، يشعلها قوم متفقهون متواضعون، فيكون لهم عند ذلك أربعة ملوك من أهل بيت صاحب العلامة، ملكان لا يقرأ لهما كتاب، وملك يموت على فراشه ويكون مكثه قليلا، وملك يجيء من قبل الجوف وعلى يديه يكون البلاء، وعلى يديه تكسر الأكاليل، يقيم على حمص أربعة أشهر، ثم يأتيه الفزع من قبل أرضه، فمرتحل منها، فيقع البلاء بالجوف، فإذا كان ذلك وقع الهرج بينهم، ووقعت فتنة بني العباس، يبعثون أحد عشر راكبا إلى المشرق فلا يرضي الله أعمالهم، يبتلى بهم أهل ذلك الزمان فلا يبقى أهل بيت في العرب إلا دخلت عليهم مضرتهم، يزفون من المشرق زف العروس، وعند ذلك تظهر راياتهم، رايات سود، يربطون خيولهم بزيتون الشام، يقتل الله على أيديهم كل جبار أو عدو لهم، حتى لا يبقى إلا هارب أو مختف، من أهل بيتهم يكون ثلاثة: المنصور، والسفاح، والمهدي، وقال يشوع: فمن يكون قادتهم وولاة أمرهم؟ قال: الذين يمشون أفواجا، ويلبسون أفواجا، وعند ذلك يسوم السفاح أهل المغرب الخسف، يرابط إرم خمسا وأربعين صباحا، ثم يدخلها سبعون ألفا سيفا مسلولة، شعارهم: أمت أمت، ثم يكون بعد ذلك للسفاح وقعتان: وقعة في المغرب، وأخرى في الجوف، ثم تضع الحرب أوزارها، قال يشوع: وكم يمكث ملكهم؟ قال كعب: تسعا في سبع، ويكون لهم في آخر ذلك الويل، قال يشوع: فما آية هلاكهم؟ قال: قحط في المشرق، وهدة في المغرب، وحمرة في الجوف، وموت فاش في القبلة، ثم يجتمع للسفاح ظلمة أهل ذلك الزمان، يتخذون دينهم هزوا ولعبا، يبيعونه بالدنانير والدراهم، حتى إذا كانوا حيث ينظرون إلى عدوهم، وظنوا أنهم مواقعو بلادهم، أقبل رأس طاغيتهم، لم يكن يعرف قبل ذلك، رجل ربعة، جعد الشعر، غائر العينين، مشرف الحاجبين، مصغار، حتى إذا كان إلى المنصور في آخر تلك السنة التي يجتمع فيها أهل ذلك الزمان للسفاح مات المنصور، وهم متفرقون في غير بلدة، فإذا جاءهم الخبر ضربوا حيث كانوا، فبايعوا لعبد الله، فيرجع السفياني فيدعو إلى نفسه بجماعة أهل المغرب، فيجتمعون له ما لم يجتمعوا لأحد قط، ثم إنه يقطع بعثا من الكوفة، فإن لم يكن البعث من البصرة فعند ذلك يهلك عامتهم من الحرق والغرق، وعند ذلك يكون بالكوفة خسف، ويلتقي الجمعان بأرض يقال لها قرقيسيا، فيفرغ عليهما الصبر، ويرفع عنهما النصر حتى يتفانوا، وإن يكن البعث قبل المغرب كانت وقعة الصغرى، فويل عند ذلك لعبد الله من عبد الله، وأخاف عليكم الرايات الصفر إذا نزلوا من المغرب مصر لهم وقعتان: وقعة بفلسطين، والأخرى بالشام، ثم تميل عليهم المهاجرون بعد أن تذبح امرأة من قريش، لو أشاء أن أسميها سميتها، فيهلكون ثم يثور ثائر يقال له عبد الله، أخبث البرية، يشتعل أمره بحمص، ويوقد بدمشق، ويخرج بفلسطين، يظهر على من ناوأه، يهلك على يديه أهل المشرق، ودعوته شر دعوة، وقتلاه شر قتلى، يملك حمل امرأة، يخرج على ثلاثة جيوش إلى كوفان، يصيبون بها أبياتا من قيس، يستنقذون من يومهم، وجيش إلى مكة والمدينة فيصيبهم خسف، لا يفلت منهم إلا رجلان من جهينة، رجل يرجع إلى الشام، ورجل ينطلق إلى مكة "

English

Abdullah bin Marwan told us ، On the authority of Artat bin Al-Mundhir ، About the one who told him about Ka'b ، And Abu Al-Mughirah ، On the authority of Ibn Ayyash ، He said: Our sheikhs told us ، About heel ، One of them exceeds the other in the hadith ، They said: Ka'b Al-Ahbar and a monk called Joshua met ، He was a scholar and reader of books ، So they thought about the world and what was happening in it ، Joshua said: O Kaab! ، A prophet appears who has a religion whose religion prevails over all religions ، So Joshua said to him: Tell me about their kings, O Kaab, I will believe you and embrace your religion ، Ka'b said: "I find in the Torah that there are twelve kings among them." ، The first of them is a friend who dies ، Then Al-Farouq is killed ، Then the prince is killed ، Then the head of kings dies a death ، Then the owner of the guards dies ، Then a mighty man dies ، Then the owner of the nerve, who is the last of the kings, dies ، Then the owner of the mark dies ، Joshua said: Then tell me about their deafening sedition in which blood is being shed ، And affliction abounds therein ، Ka'b said: This will happen if Ibn Mahiq kills the golden ones ، When he is killed, the affliction falls ، It raises prosperity ، It is lit by intelligent and humble people ، Then they will have four kings from the family of the owner of the sign ، Two kings whose books are not read ، And an angel dies in his bed and stays for a short time ، And a king will come from the valley, and calamity will be on his hands ، On his hands, wreaths are broken ، He lives in Homs for four months ، Then terror comes to him from his land ، So he left ، The calamity falls in the stomach ، If that happened, chaos would break out between them ، The strife of Bani Abbas occurred ، They send eleven passengers to the East, but Allah is not pleased with their deeds ، The people of that time would be afflicted with them, and there would not remain any family among the Arabs without their harm entering upon them ، They come from the East like a bride ، And then their flags appear ، Black flags ، They tie their horses to olive trees ، Allah will kill every tyrant or enemy of theirs at their hands ، Until all that remains is a fugitive or a disappeared person ، Of their family there will be three: Al-Mansour ، And the serial killer ، And the Mahdi ، Joshua said: Who will be their leaders and governors? He said: Those who walk in droves ، And they wear outfits ، Then the murderer blames the people of Morocco for eclipse ، Iram stays at forty-five in the morning ، Then seventy thousand drawn swords will enter it ، Their slogan: Die, die ، Then after that, the incest has two incidents: one in Morocco ، And another in Al-Jawf ، Then the war ends ، Joshua said: How long will their reign last? Ka'b said: Nine times seven ، And at the end of that woe will be theirs ، Joshua said: What is the sign of their destruction? He said: Drought in the East ، And this is in Morocco ، And redness in the stomach ، And Fash died in the kiss ، Then he gathers for the murderer the darkness of the people of that time ، They take their religion as a mockery and a game ، They sell it for dinars and dirhams ، Even if they are where they are looking at their enemy ، They thought they were attacking their country ، I kiss the head of their tyrant ، He didn't know before ، A quarter man ، curly ، Sunken eyes ، Eyebrow supervisor ، Small ، Even if it came to Al-Mansour at the end of that year in which the people of that time gathered to mourn the incest, Al-Mansour died ، They are dispersed in more than one town ، When the news reached them, they struck wherever they were ، So they pledged allegiance to Abdullah ، So Sufyani returns and calls for himself to join the people of Morocco ، They gather for him as they have never gathered for anyone else ، Then he departs from Kufa ، If the resurrection was not from Basra, then most of them would perish from burning and drowning ، And then there will be an eclipse in Kufa ، The two groups meet in a land called Qarqisya ، Their patience is exhausted ، Victory will be lifted from them until they devote themselves ، If the resurrection occurred before sunset, it would have been a minor event ، Then woe to Abdullah from Abdullah ، I fear for you that the yellow flags will come down from Morocco to Egypt. They will have two attacks: one in Palestine ، The other is in the Levant ، Then the Muhajireen leaned on them after a woman from the Quraish had been slaughtered ، If I wanted to name it, I would name it ، They are destroyed, then a rebel named Abdullah rises up ، The most insidious wilderness ، His affairs are on fire in Homs ، It is lit in Damascus ، He leaves in Palestine ، It appears on those who oppose him ، The people of the East will perish at his hands ، His invitation is an evil invitation ، And they killed him the worst ، Owns a woman's pregnancy ، He leaves with three armies to Kufan ، They include verses from Qais ، They save their day ، And an army to Mecca and Medina, and they were struck by an eclipse ، Only two men from Juhayna escaped from them ، A man returns to the Levant ، And a man sets off for Mecca.”

ID: nuaym-fitan-1975 · Ch 73