Review editionDrafts awaiting scholar review are shown. Not for publication.
AlFitan
Complete 1,988 Reports · All 73 Chaptersنعيم بن حماد المروزي (ت ۲۲৮ هـ)

Kitab al-Fitan · Nu'aym ibn Hammad

The complete historical compendium of 1,988 reports compiled by Nu'aym ibn Hammad al-Marwazi (d. 228 AH). Features all 73 chapters with Arabic, Bangla, and English translations, cross-matches to the Six Books, and scholarly verification notes.

1,988Total Reports
73Total Chapters
465Prophetic Reports
101Six Books Matches
Report #892Vol 2 · p. 306
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا عبد القدوس، وبقية، والحكم بن نافع، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير، عن كعب، قال

الكوفة آمنة من الخراب حتى تخرب مصر تعرك الكوفة عرك الأديم، ثم الملحمة العظمى بعد الكوفة

English

Kufa is safe from ruin until Egypt is destroyed. The battle of Kufa is the battle of the ancients, and then the great epic after Kufa

ID: nuaym-fitan-892 · Ch 34
Report #1286Vol 2 · p. 442
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

قال جراح، عن أرطاة،: " فالملحمة الأولى في قول دانيال تكون بالإسكندرية، يخرجون بسفنهم فيستغيث أهل مصر بأهل الشام، فيلتقون فيقتتلون قتالا شديدا، فيهزم المسلمون الروم بعد جهد شديد، ثم يقيمون عليها ويجمعون جمعا عظيما، ثم يقبلون فينزلون يافا فلسطين، عشرة أميال، ويعتصم أهله بذراريهم في الجبال، فيلقاهم المسلمون فيظفرون بهم، ويقتلون ملكهم ، والملحمة الثانية: يجمعون بعد هزيمتهم جمعا أعظم من جمعهم الأول، ثم يقبلون فينزلون عكا، وقد هلك ملكهم ابن المقتول، فيلتقي المسلمون بعكا، ويحبس النصر عن المسلمين أربعين يوما، ويستغيث أهل الشام بأهل الأمصار، فيبطئون عن نصرهم، فلا يبقى يومئذ مشرك حر ولا عبد من النصرانية إلا أمد الروم، فيفر ثلث أهل الشام، ويقتل الثلث، ثم ينصر الله البقية فيهزمون الروم هزيمة لم يسمع بمثلها، ويقتلون ملكهم، والملحمة الثالثة: يرجع من رجع منهم في البحر، وينضم إليهم من كان فر منهم في البر، ويملكون ابن ملكهم المقتول، صغيرا لم يحتلم، وتقذف له مودة في قلوبهم، فيقبل بما لم يقبل به ملكاهم الأولان من العدد، فينزلون عمق أنطاكية، ويجتمع المسلمون فينزلون بإزائهم، فيقتتلون شهرين، ثم ينزل الله نصره على المسلمين فيهزمون الروم، ويقتلون فيهم وهم هاربون طالعون في الدرب، ثم يأتيهم مدد لهم، فيقفون وئيدا من المسلمين، فتكر عليهم كرة فيقتلونهم وملكهم، وتنهزم بقيتهم، فيطلبهم المهاجرون فيقتلونهم قتلا ذريعا، فحينئذ يبطل الصليب، وينطلق الروم إلى أمم من ورائهم من الأندلس، فيقتلون بهم حتى ينزلوا الدروب، فيتميز المهاجرون نصفين، فيسير نصف في البر نحو الدرب، والنصف الآخر يركبون في البحر، فيلتقي المهاجرون الذين في البر ومن في الدرب من عدوهم، فيظفرهم الله بعدوهم فيهزمهم هزيمة أعظم من الهزائم الأولى، ويوجهون البشير إلى إخوانهم في البحر، إن موعدكم المدينة، فيسيرهم الله أحسن سيرة حتى ينزلوا على المدينة فيقتحمونها ويخربونها، ثم يكون بعد ذلك أندلس وأمم، فيجتمعون فيأتون الشام فيلقاهم المسلمون فيهزمهم الله عز وجل "

قال جراح، عن أرطاة،: " فالملحمة الأولى في قول دانيال تكون بالإسكندرية، يخرجون بسفنهم فيستغيث أهل مصر بأهل الشام، فيلتقون فيقتتلون قتالا شديدا، فيهزم المسلمون الروم بعد جهد شديد، ثم يقيمون عليها ويجمعون جمعا عظيما، ثم يقبلون فينزلون يافا فلسطين، عشرة أميال، ويعتصم أهله بذراريهم في الجبال، فيلقاهم المسلمون فيظفرون بهم، ويقتلون ملكهم ، والملحمة الثانية: يجمعون بعد هزيمتهم جمعا أعظم من جمعهم الأول، ثم يقبلون فينزلون عكا، وقد هلك ملكهم ابن المقتول، فيلتقي المسلمون بعكا، ويحبس النصر عن المسلمين أربعين يوما، ويستغيث أهل الشام بأهل الأمصار، فيبطئون عن نصرهم، فلا يبقى يومئذ مشرك حر ولا عبد من النصرانية إلا أمد الروم، فيفر ثلث أهل الشام، ويقتل الثلث، ثم ينصر الله البقية فيهزمون الروم هزيمة لم يسمع بمثلها، ويقتلون ملكهم، والملحمة الثالثة: يرجع من رجع منهم في البحر، وينضم إليهم من كان فر منهم في البر، ويملكون ابن ملكهم المقتول، صغيرا لم يحتلم، وتقذف له مودة في قلوبهم، فيقبل بما لم يقبل به ملكاهم الأولان من العدد، فينزلون عمق أنطاكية، ويجتمع المسلمون فينزلون بإزائهم، فيقتتلون شهرين، ثم ينزل الله نصره على المسلمين فيهزمون الروم، ويقتلون فيهم وهم هاربون طالعون في الدرب، ثم يأتيهم مدد لهم، فيقفون وئيدا من المسلمين، فتكر عليهم كرة فيقتلونهم وملكهم، وتنهزم بقيتهم، فيطلبهم المهاجرون فيقتلونهم قتلا ذريعا، فحينئذ يبطل الصليب، وينطلق الروم إلى أمم من ورائهم من الأندلس، فيقتلون بهم حتى ينزلوا الدروب، فيتميز المهاجرون نصفين، فيسير نصف في البر نحو الدرب، والنصف الآخر يركبون في البحر، فيلتقي المهاجرون الذين في البر ومن في الدرب من عدوهم، فيظفرهم الله بعدوهم فيهزمهم هزيمة أعظم من الهزائم الأولى، ويوجهون البشير إلى إخوانهم في البحر، إن موعدكم المدينة، فيسيرهم الله أحسن سيرة حتى ينزلوا على المدينة فيقتحمونها ويخربونها، ثم يكون بعد ذلك أندلس وأمم، فيجتمعون فيأتون الشام فيلقاهم المسلمون فيهزمهم الله عز وجل "

English

Jarrah said ، About Artaat ، “The first epic, according to Daniel, takes place in Alexandria ، They leave with their ships, and the people of Egypt seek help from the people of the Levant ، They meet and fight fiercely ، The Muslims defeat the Romans after intense effort ، Then they will camp on it and gather a great crowd ، Then they come and go to Jaffa, Palestine ، Ten miles ، Its people and their descendants take shelter in the mountains ، The Muslims will meet them and defeat them ، And they kill their king ، The second epic: After their defeat, they gather a greater gathering than their first gathering ، Then they would come and camp in Akka ، Their king, the son of the murdered person, perished ، The Muslims will meet in Acre ، Victory will be withheld from the Muslims for forty days ، The people of the Levant seek help from the people of the cities ، They are slow in their victory ، On that day, there will not remain a free polytheist nor a Christian slave except the Romans ، A third of the people of the Levant flee ، A third are killed ، Then Allah would grant victory to the rest, and they would defeat the Romans with a defeat the likes of which had never been heard of ، And they kill their king ، The third epic: Those who returned at sea return ، Those who fled on land will join them ، And they own the son of their murdered king ، When he was young, he did not have a wet dream ، It spreads affection for him in their hearts ، He accepts what their first two kings did not accept in terms of number ، They descend to the depths of Antioch ، The Muslims gather and camp in front of them ، They will fight for two months ، Then Allah will grant victory to the Muslims and they will defeat the Romans ، And they are killed while they are running away on the road ، Then aid will come to them ، They stand in support of the Muslims ، Then a campaign would occur against them and they would kill them and their king ، The rest of them are defeated ، The immigrants seek them and kill them horribly ، Then the cross will be invalidated ، The Romans departed to the nations behind them, from Andalusia ، They kill them until they go down the paths ، The immigrants are divided into two halves ، So half walks on land toward the path ، The other half ride in the sea ، The migrants who are on land and those on the path will meet their enemy ، Then Allah will give them victory over their enemy and defeat them with a defeat greater than the previous defeats ، They direct the good news to their brothers at sea ، Your appointment is the city ، So Allah will guide them in the best way until they descend on the city and storm it and destroy it ، Then after that there will be Andalusia and nations ، They will gather and come to the Levant, and the Muslims will meet them, and Allah Almighty will defeat them.”

ID: nuaym-fitan-1286 · Ch 51
Report #1340Vol 2 · p. 476
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " ينشأ في الروم غلام يشب في السنة شباب الغلام في عشر سنين، فيكون بأرض الروم تملكه الروم في أنفسها، فيقول: حتى متى وقد غلبنا هؤلاء على مكان من أرضنا؟ لأخرجن فلأقاتلنهم حتى أغلبهم على ما غلبوا أو يغلبوني على ما بقي تحت قدمي، فيخرج في سبعة آلاف سفينة حتى يكون بين عكا والعريش، ثم يضرم النار في سفنه، فيخرج أهل مصر من مصر، وأهل الشام من الشام، حتى يصيروا إلى جزيرة العرب، فذلك اليوم الذي كان أبو هريرة يقول: ويل للعرب من شر قد اقترب، للحبل والقتب يومئذ أحب إلى الرجل من أهله وماله، فتستعين العرب بأعرابها، ثم يسيرون حتى يبلغوا أعماق أنطاكية، فتكون أعظم الملاحم حتى تخوض الخيل إلى ثنتها، ويرفع الله النصر عن كل حتى تقول الملائكة: يا رب، ألا تنصر عبادك المؤمنين؟ فيقول: حتى يكثر شهداؤهم، فيقتل ثلث، ويرجع ثلث، ويصبر ثلث، فيخسف الله بالثلث الذي يرجع، وتقول الروم: لا نزال نقاتلكم حتى تخرجوا إلينا كل بضعة فيكم من غيركم، فتخرج العجم فتقول: معاذ الله أن نخرج إلى الكفر بعد الإسلام، فذلك حين يغضب الله عز وجل فيضرب بسيفه، ويطعن برمحه، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتل، ثم يمضون على وجوههم، لا يمرون على مدينة إلا فتحوها بالتكبير، حتى يأتوا مدينة الروم فيجدون خليجها بطحاء، فيفتحها الله تعالى عليهم، فيفتض يومئذ كذا وكذا عذراء، وتقسم الغنائم مكايلة بالغرائر، ثم يأتيهم أن المسيح قد خرج، فيقبلون حتى يلقوه ببيت إيلياء، فيجدونه قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، كصالح من مضى، فبينما هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشفت عنهم الضبابة مع الصبح، فإذا بعيسى ابن مريم عليه السلام بين ظهرانيهم "

حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " ينشأ في الروم غلام يشب في السنة شباب الغلام في عشر سنين، فيكون بأرض الروم تملكه الروم في أنفسها، فيقول: حتى متى وقد غلبنا هؤلاء على مكان من أرضنا؟ لأخرجن فلأقاتلنهم حتى أغلبهم على ما غلبوا أو يغلبوني على ما بقي تحت قدمي، فيخرج في سبعة آلاف سفينة حتى يكون بين عكا والعريش، ثم يضرم النار في سفنه، فيخرج أهل مصر من مصر، وأهل الشام من الشام، حتى يصيروا إلى جزيرة العرب، فذلك اليوم الذي كان أبو هريرة يقول: ويل للعرب من شر قد اقترب، للحبل والقتب يومئذ أحب إلى الرجل من أهله وماله، فتستعين العرب بأعرابها، ثم يسيرون حتى يبلغوا أعماق أنطاكية، فتكون أعظم الملاحم حتى تخوض الخيل إلى ثنتها، ويرفع الله النصر عن كل حتى تقول الملائكة: يا رب، ألا تنصر عبادك المؤمنين؟ فيقول: حتى يكثر شهداؤهم، فيقتل ثلث، ويرجع ثلث، ويصبر ثلث، فيخسف الله بالثلث الذي يرجع، وتقول الروم: لا نزال نقاتلكم حتى تخرجوا إلينا كل بضعة فيكم من غيركم، فتخرج العجم فتقول: معاذ الله أن نخرج إلى الكفر بعد الإسلام، فذلك حين يغضب الله عز وجل فيضرب بسيفه، ويطعن برمحه، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتل، ثم يمضون على وجوههم، لا يمرون على مدينة إلا فتحوها بالتكبير، حتى يأتوا مدينة الروم فيجدون خليجها بطحاء، فيفتحها الله تعالى عليهم، فيفتض يومئذ كذا وكذا عذراء، وتقسم الغنائم مكايلة بالغرائر، ثم يأتيهم أن المسيح قد خرج، فيقبلون حتى يلقوه ببيت إيلياء، فيجدونه قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، كصالح من مضى، فبينما هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشفت عنهم الضبابة مع الصبح، فإذا بعيسى ابن مريم عليه السلام بين ظهرانيهم "

English

Ibn Wahb told us ، On the authority of Ibn Lahia ، Walith bin Saad ، On the authority of Khalid bin Yazid ، On the authority of Saeed bin Abi Hilal ، On the authority of Abu Salamah ، On the authority of Abdullah bin Amr bin Al-Aas ، He said: “A boy will grow up in the Romans who will grow young in one year, as young as a boy in ten years ، So it will be in Roman land and the Romans will own it for themselves ، He says: Until when will we defeat these people over a part of our land? I will go out and fight them until I defeat them for what they have defeated, or they will defeat me for what remains under my feet. ، He will depart in seven thousand ships until he is between Akka and Al-Arish ، Then he sets fire to his ships ، Then the people of Egypt will leave Egypt ، The people of the Levant are from the Levant ، Until they reach the Arabian Peninsula ، That was the day when Abu Hurairah used to say: Woe to the Arabs because of the evil that has approached ، On that day, the rope and the helmet are dearer to the man than his family and wealth ، The Arabs seek help from their Bedouins ، Then they walk until they reach the depths of Antioch ، It will be the greatest of epics until the horses go to their knees ، And Allah raises victory over everyone until the angels say: O Lord ، Do you not support your faithful servants? He says: Until their martyrs increase ، A third is killed ، A third is returned ، And a third is patient ، Then Allah will lose the third that is returned ، The Romans say: We will continue fighting you until you come out to us, every few of you who are not among you ، Then the non-Arabs come out and say: Allah forbid that we go into disbelief after Islam ، That is when Allah Almighty becomes angry and strikes with his sword ، And stabbed with his spear ، There is no informant left among them except he is killed ، Then they move on ، They do not pass by a city without opening it with the takbir ، Until they come to the city of Rum and find its bay, Batha ، Then Allah Almighty will open it for them ، On that day, such-and-such and such a virgin will be removed ، ، ، They meet him at Elia's house ، They find that he has confined eight thousand women and twelve thousand fighters there ، ، ، ،

ID: nuaym-fitan-1340 · Ch 53
Report #1341Vol 2 · p. 477
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن كعب بن علقمة، قال: سمعت أبا تيم أو أبا تميم، يقول: سمعت ابن أبي ذر، يقول: سمعت أبا ذر، رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

سيكون من بني أمية رجل أخنس بمصر، يلي سلطانا، يغلب على سلطانه أو ينتزع منه، فيفر إلى الروم، فيأتي بالروم إلى أهل الإسلام، فذلك أول الملاحم

English

There will be a despicable man from the Umayyads in Egypt, who will come to power and gain control over his power or take it away from him. He will flee to the Romans and bring the Romans to the people of Islam. This is the first of the epics.

ID: nuaym-fitan-1341 · Ch 53
Report #1342Vol 2 · p. 477
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

قال كعب: وحدثني مولى لعبد الله بن عمرو، عن عبد الله بن عمرو، سمعه يقول

إذا رأيت أو سمعت برجل من أبناء الجبابرة بمصر، له سلطان يغلب على سلطانه، ثم يفر إلى الروم، فذلك أول الملاحم، يأتي بالروم إلى أهل الإسلام نعم، إذا رأيت أهل مصر قد قتلوا إماما بين أظهرهم، فاخرج إن استطعت ولا تقرب القصر، فإنه بهم تحل السباء

English

If you see or hear of a man from among the sons of the Titans in Egypt, who has authority greater than his own, then he flees to the Romans, then that is the first of the epics. He brings the Romans to the people of Islam. Yes, if you see the people of Egypt who have killed an imam among them, then get out if you can and do not approach the palace, for it is permissible for them to be captives.

ID: nuaym-fitan-1342 · Ch 53
Report #1358Vol 2 · p. 483
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

قال ابن لهيعة: حدثني كعب بن علقمة، قال: سمعت أبا النجم، يقول: سمعت أبا ذر، رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

سيكون من بني أمية رجل أخنس بمصر، يلي سلطانا فيغلب على سلطانه، أو ينزع منه، فيفر إلى الروم، فيأتي بالروم إلى أهل الإسلام، فذلك أول الملاحم

English

There will be a despicable man from the Umayyads in Egypt. He will come to power and gain control of his power, or be stripped of it. Then he will flee to the Romans and bring the Romans to the people of Islam. This is the first of the epics.

ID: nuaym-fitan-1358 · Ch 53
Report #1378Vol 2 · p. 489
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن علي بن رباح، قال: بينما عبد الله بن عمرو في مزرعته بالعجلان إلى جانب قيسارية فلسطين، إذ مر به رجل مغبر على فرسه، مستلما في سلاحه، يخبره أن الناس قد فزعوا، يرجو أن يشهد ملحمة قيسارية، فقال

إن

English

that

ID: nuaym-fitan-1378 · Ch 53