يَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذٍ أَيۡنَ ٱلۡمَفَرُّ١٠
10. Man will say on that Day, "Where is the [place of] escape
১০. সেদিন মানুষ বলবে, ‘আজ পালানোর স্থান কোথায়?’
Tafsir
Classical commentaries, shown as published. Arabic tafsir quote reports of every grade; check a narration's grade before relying on it.
No tafsir matches.
Ma'arif al-Qur'an
Mufti Muhammad ShafiIbn Kathir (abridged)
English abridgementTafsir al-Sa'di
Abd al-Rahman al-Sa'di{ يَقُولُ الْإِنْسَانُ } حين يرى تلك القلاقل المزعجات: { أَيْنَ الْمَفَرُّ } أي: أين الخلاص والفكاك مما طرقنا وأصابنا ?
Tafsir Ibn Kathir
Ismail ibn Kathirأي إذا عاين ابن آدم هذه الأهوال يوم القيامة حينئذ يريد أن يفر ويقول أين المفر أي هل من ملجإ أو موئل.
Tafsir al-Qurtubi
Abu Abdullah al-Qurtubiقوله تعالى : يقول الإنسان يومئذ أين المفر أي يقول ابن آدم ، ويقال : أبو جهل ; أي أين المهرب ؟ قال الشاعر :أين المفر والكباش تنتطح وأي كبش حاد عنها يفتضحالماوردي : ويحتمل وجهين : أحدهما : أين المفر من الله استحياء منه . الثاني : أين المفر من جهنم حذرا منها . ويحتمل هذا القول من الإنسان وجهين : أحدهما : أن يكون من الكافر خاصة في عرضة القيامة دون المؤمن ; لثقة المؤمن ببشرى ربه . الثاني : أن يكون من قول المؤمن والكافر عند قيام الساعة لهول ما شاهدوا منها .
وقراءة العامة المفر بفتح الفاء واختاره أبو عبيدة وأبو حاتم ; لأنه مصدر . وقرأ ابن عباس ومجاهد والحسن وقتادة بكسر الفاء مع فتح الميم ; قال الكسائي : هما لغتان مثل مدب ومدب ، ومصح ومصح . وعن الزهري بكسر الميم وفتح الفاء . المهدوي : من فتح الميم والفاء من ( المفر ) فهو مصدر بمعنى الفرار ، ومن فتح الميم وكسر الفاء فهو الموضع الذي يفر إليه . ومن كسر الميم وفتح الفاء فهو الإنسان الجيد الفرار ; فالمعنى أين الإنسان الجيد الفرار ولن ينجو مع ذلك .قلت : ومنه قول امرئ القيس :مكر مفر مقبل مدبر معا كجلمود صخر حطه السيل من عليريد أنه حسن الكر والفر جيده .
Tafsir al-Tabari
Ibn Jarir al-Tabariوقوله: ﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾
يقول تعالى ذكره: وجمع بين الشمس والقمر في ذهاب الضوء، فلا ضوء لواحد منهما، وهي في قراءة عبد الله فيما ذُكر لي ﴿وجُمِعَ بَين الشَّمْس والقَمَرِ﴾
وقيل: إنهما يجمعان ثم يكوّران، كما قال جلّ ثناؤه: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وإنما قيل: ﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾
لما ذكرت من أن معناه جمع بينهما. وكان بعض نحويِّي الكوفة يقول: إنما قيل: وجمع على مذهب وجمع النوران، كأنه قيل: وجمع الضياءان، وهذا قول الكسائي.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾
قال: كوّرا يوم القيامة. حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾
قال: جُمعا فرُمي بهما في الأرض. وقوله: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ قال: كوّرت في الأرض والقمر معها.
قال أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن أبي شيبة الكوفيّ، عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أنه تلا هذه الآية يوما: ﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾
قال: يجمعان يوم القيامة، ثم يقذفان في البحر، فيكون نار الله الكبرى.
Ahsanul Bayaan
Salahuddin Yusuf · Bayaan FoundationTafsir Zakaria
Abu Bakr Zakaria · King Fahd Complexসে-দিন মানুষ বলবে, ‘আজ পালাবার স্থান কোথায় ?’
Ibn Kathir (Bangla)
Tawheed PublicationNo tafsir chosen. Pick one or more from the list above.