View Sanad (Chain of Transmitters)▼
حدثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان بن عيسى، قال
بلغني أن
I was informed that
نُعیم بن حماد المروزی (م ۲۲۸ھ) کی مرتب کردہ ۱٬۹۸۸ روایات کا مکمل تاریخی مجموعہ۔ تمام ۷۳ ابواب عربی متن کے ساتھ بنگلہ و انگریزی تراجم، صحاح ستہ سے مطابقت، اور علمی تحقیقی نوٹس کے ہمراہ۔
حدثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان بن عيسى، قال
بلغني أن
I was informed that
حدثنا رديح بن عطية، عن يحيى بن أبي عمرو، عن كعب، قال
يفتتحون القسطنطينية، فيأتيهم خبر الدجال، فيخرجون إلى الشام، فيجدونه لم يخرج، ثم قلما يلبث حتى يخرج
They conquer Constantinople, and news of the Dajjal comes to them, so they go out to the Levant, and find that he has not left, and then it is not long before he leaves.
حدثنا أبو أيوب، عن أرطاة بن المنذر، عن شريح بن عبيد، عن كعب، قال
يأتيهم الخبر بعد فتحها، يعني القسطنطينية، فيرفضون ما في أيديهم، فيخرجون فيجدونه باطلا، لا يخرج الدجال إلا بعدها، تتعلق به حية إلى جانب البحر، ثم يخرج
The news comes to them after its conquest, meaning Constantinople, and they reject what they have in their hands, so they go out and find it to be false. The Dajjal will not come out until after that, and a snake clings to him by the side of the sea, then he comes out.
قال الحكم بن نافع: وحدثني جراح، عمن حدثه عن كعب، قال: " الدجال بشر ولدته امرأة، ولم ينزل شأنه في التوراة والإنجيل، ولكن ذكر في كتب الأنبياء، يولد في قرية بمصر يقال لها قوص، يكون بين مولده ومخرجه ثلاثون سنة، فإذا ظهر خرج إدريس وخنوك يصرخان في المدائن والقرى: إن الدجال قد خرج، فإذا أقبل أهل الشام لخروجه توجه نحو المشرق، ثم ينزل عند باب دمشق الشرقي، ثم يلتمس فلا يقدر عليه، ثم يرى عند المنارة التي عند نهر الكسوة، ثم يطلب فلا يدرى أين سلك، فينسى ذكره، ثم يأتي المشرق فيظهر ويعدل، ثم يعطى الخلافة، فيستخلف، وذلك عند خروج المسيح، ويبرئ الأكمه والأبرص، حتى يتعجب الناس، ثم يظهر السحر، ويدعي النبوة، فيفترق عنه الناس ويفارقه أهل الشام، فيفترق عليه أهل المشرق ثلاث فرق: فرقة تلحق بالشام، وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق به، فيقبل بمن معه " قال كعب: وهم أربعون ألفا، وقال بعض العلماء: سبعون ألفا، ويأتي الأمم فيستمدهم على أهل الشام فيجيبونه، وتجمع إليه اليهود جميعا، فيسير نحو الشام، مقدمته العصابة المشرقية، معهم أعراب جديس، عليهم الطيالسة، فيفزع أهل الشام فيهربون إلى الجبال، ومأوى السباع، اثنا عشر ألفا من الرجال، وسبعة آلاف امرأة، عامتهم إلى جبل البلقاء، قد اعتصموا به، لا يجدون ما يأكلون غير شجر الملح، وتهرب عنهم السباع إلى السهل، ومنهم من يأتي القسطنطينية فيسكنها، ثم يتراسلون فيقبلون سراعا، حتى ينزلوا غربي الأردن، عند نهر أبي فطرس، ينطوي إليهم كل فار من الدجال، ويعبئون مسلحة عند المنارة التي غربي الأردن، ويقبل الدجال فيهبط من عقبة أفيق، فينزل شرقي الأردن، فيحصرهم أربعين يوما، فيأمر نهر أبي فطرس فيسيل إليه، ثم يقول: ارجع فيرجع إلى مكانه، ويقول: أيبس فييبس، ويأمر جبل ثور وجبل طور زيتا أن ينتطحا فينتطحان، ويأمر الريح فتثير السحاب من البحر، فتمطر الأرض فتنبت، ويأمر إبليس الأكبر ذريته باتباعه، فيظهرون له الكنوز، فلا يمرون بخربة ولا أرض فيها كنز إلا نبذ إليه كنزه، ومعه قبيل من الجن، فيتشبهون بموتى الناس، ويقول: أنا أبعث موتاكم فيشبهون بموتاهم، فيقول الحميم لحميمه: ألم أمت وقد حييت؟، ويخوض البحر في اليوم ثلاث خوضات، فلا يبلغ حقويه، فيميز المؤمنون والمنافقون والكافرون، والهرب عنه خير من المقام بين يديه، للمتكلم يومئذ بكلمة يخلص بها من الأجر كعدد رمل الدنيا، ويقاتل الناس على الكفر، فمن قتل منهم أضاءت قبورهم في الليلة المظلمة والليل الدامس قال كعب: فإذا رأى المؤمنون أنهم لا يستطيعون قتله، ولا أصحابه ، ساروا غربي الأردن التي ببيت المقدس، فيبارك لهم في ثمرها، ويشبع الآكل من الشيء اليسير لعظيم بركتها، ويشبعون فيها من الخبز والزيت، ويتبعهم الدجال، ويأتيه ملكان فيقول: أنا الرب، فيقول له أحدهما: كذبت، ويقول الآخر لصاحبه: صدقت، وصفته أنه أفحج، أصهب، مختلف الحلق، مطموس العين اليمنى، إحدى يديه أطول من الأخرى، يغمس الطويلة منها في البحر فيبلغ قعره، فتخرج من الحيتان، يسير أقصى الأرض وأدناها في يومين، خطوته مد بصره، وتسخر له الجبال والأنهار والسحاب، ويأتي الجبل فيقوده، ويدرك زرعه في يوم، ويقول للجبال: تنحي عن الطريق، فتفعل، ويجيء إلى الأرض فيقول: أخرجي ما فيك من الذهب، فتلفظه كاليعاسيب، وكأعين الجراد، ومعه نهر ماء، ونهر نار، جنته خضراء، وناره حمراء، فناره جنة، وجنته نار، وجبل من خبز، من ألقاه في ناره لم يحترق، يظهر عند عالية مرة، وعلى باب دمشق مرة، وعند نهر أبي فطرس مرة، وينزل عيسى ابن مريم عليه السلام "
قال الحكم بن نافع: وحدثني جراح، عمن حدثه عن كعب، قال: " الدجال بشر ولدته امرأة، ولم ينزل شأنه في التوراة والإنجيل، ولكن ذكر في كتب الأنبياء، يولد في قرية بمصر يقال لها قوص، يكون بين مولده ومخرجه ثلاثون سنة، فإذا ظهر خرج إدريس وخنوك يصرخان في المدائن والقرى: إن الدجال قد خرج، فإذا أقبل أهل الشام لخروجه توجه نحو المشرق، ثم ينزل عند باب دمشق الشرقي، ثم يلتمس فلا يقدر عليه، ثم يرى عند المنارة التي عند نهر الكسوة، ثم يطلب فلا يدرى أين سلك، فينسى ذكره، ثم يأتي المشرق فيظهر ويعدل، ثم يعطى الخلافة، فيستخلف، وذلك عند خروج المسيح، ويبرئ الأكمه والأبرص، حتى يتعجب الناس، ثم يظهر السحر، ويدعي النبوة، فيفترق عنه الناس ويفارقه أهل الشام، فيفترق عليه أهل المشرق ثلاث فرق: فرقة تلحق بالشام، وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق به، فيقبل بمن معه " قال كعب: وهم أربعون ألفا، وقال بعض العلماء: سبعون ألفا، ويأتي الأمم فيستمدهم على أهل الشام فيجيبونه، وتجمع إليه اليهود جميعا، فيسير نحو الشام، مقدمته العصابة المشرقية، معهم أعراب جديس، عليهم الطيالسة، فيفزع أهل الشام فيهربون إلى الجبال، ومأوى السباع، اثنا عشر ألفا من الرجال، وسبعة آلاف امرأة، عامتهم إلى جبل البلقاء، قد اعتصموا به، لا يجدون ما يأكلون غير شجر الملح، وتهرب عنهم السباع إلى السهل، ومنهم من يأتي القسطنطينية فيسكنها، ثم يتراسلون فيقبلون سراعا، حتى ينزلوا غربي الأردن، عند نهر أبي فطرس، ينطوي إليهم كل فار من الدجال، ويعبئون مسلحة عند المنارة التي غربي الأردن، ويقبل الدجال فيهبط من عقبة أفيق، فينزل شرقي الأردن، فيحصرهم أربعين يوما، فيأمر نهر أبي فطرس فيسيل إليه، ثم يقول: ارجع فيرجع إلى مكانه، ويقول: أيبس فييبس، ويأمر جبل ثور وجبل طور زيتا أن ينتطحا فينتطحان، ويأمر الريح فتثير السحاب من البحر، فتمطر الأرض فتنبت، ويأمر إبليس الأكبر ذريته باتباعه، فيظهرون له الكنوز، فلا يمرون بخربة ولا أرض فيها كنز إلا نبذ إليه كنزه، ومعه قبيل من الجن، فيتشبهون بموتى الناس، ويقول: أنا أبعث موتاكم فيشبهون بموتاهم، فيقول الحميم لحميمه: ألم أمت وقد حييت؟، ويخوض البحر في اليوم ثلاث خوضات، فلا يبلغ حقويه، فيميز المؤمنون والمنافقون والكافرون، والهرب عنه خير من المقام بين يديه، للمتكلم يومئذ بكلمة يخلص بها من الأجر كعدد رمل الدنيا، ويقاتل الناس على الكفر، فمن قتل منهم أضاءت قبورهم في الليلة المظلمة والليل الدامس قال كعب: فإذا رأى المؤمنون أنهم لا يستطيعون قتله، ولا أصحابه ، ساروا غربي الأردن التي ببيت المقدس، فيبارك لهم في ثمرها، ويشبع الآكل من الشيء اليسير لعظيم بركتها، ويشبعون فيها من الخبز والزيت، ويتبعهم الدجال، ويأتيه ملكان فيقول: أنا الرب، فيقول له أحدهما: كذبت، ويقول الآخر لصاحبه: صدقت، وصفته أنه أفحج، أصهب، مختلف الحلق، مطموس العين اليمنى، إحدى يديه أطول من الأخرى، يغمس الطويلة منها في البحر فيبلغ قعره، فتخرج من الحيتان، يسير أقصى الأرض وأدناها في يومين، خطوته مد بصره، وتسخر له الجبال والأنهار والسحاب، ويأتي الجبل فيقوده، ويدرك زرعه في يوم، ويقول للجبال: تنحي عن الطريق، فتفعل، ويجيء إلى الأرض فيقول: أخرجي ما فيك من الذهب، فتلفظه كاليعاسيب، وكأعين الجراد، ومعه نهر ماء، ونهر نار، جنته خضراء، وناره حمراء، فناره جنة، وجنته نار، وجبل من خبز، من ألقاه في ناره لم يحترق، يظهر عند عالية مرة، وعلى باب دمشق مرة، وعند نهر أبي فطرس مرة، وينزل عيسى ابن مريم عليه السلام "
Al-Hakam bin Nafi’ said: Jarrah told me ، About the one who told him about Ka'b ، He said: “The Dajjal is a human being born of a woman ، His status was not revealed in the Torah and the Gospel ، But it was mentioned in the books of the prophets ، He was born in a village in Egypt called Qus ، There will be thirty years between its birth and its exit ، When he appears, Idris and Khanuk will come out screaming in the cities and villages: The Dajjal has emerged ، When the people of the Levant accept his departure, he will head towards the East ، Then he descends at the eastern gate of Damascus ، Then he seeks and is unable to do so ، Then he is seen at the lighthouse at the Kiswah River ، Then he asks, but does not know where he went ، He forgets to mention it ، Then the East comes and appears and adjusts ، Then he is given the caliphate ، He will be appointed successor ، This is when Christ comes out ، He heals the blind and the lepers ، So people are surprised ، Then the magic appears ، He claims prophethood ، People will separate from him and the people of the Levant will separate from him ، Then the people of the East will separate from him into three groups: one group will join the Levant ، A band joins the Bedouins ، And a band follows him ، Then he accepts those who are with him.” Ka’b said: They are forty thousand ، Some scholars said: seventy thousand ، He comes to the nations and seeks them out against the people of the Levant, and they respond to him ، All the Jews gathered to him ، He heads towards the Levant ، Its introduction is the Oriental Gang ، They have Jadis Bedouins ، They have to wear clothes ، The people of Syria panic and flee to the mountains ، And the shelter of lions ، Twelve thousand men ، And seven thousand women ، They headed to Mount Balqa ، They held fast to it ، They find nothing to eat except salt trees ، The wild beasts fled from them to the plain ، Some of them come to Constantinople and live there ، Then they correspond and quickly kiss ، Until they land west of the Jordan ، At the Abu Fatros River ، Every person fleeing from the Dajjal will be drawn to them ، They mobilize weapons at the lighthouse west of the Jordan ، The Dajjal will come and descend from the obstacle of Afiq ، He lands east of the Jordan ، He limits them to forty days ، He commands the Abu Fatros River and it flows into it ، Then he says: Go back and he returns to his place ، And he says: It withers and it withers ، He commands Mount Thawr and Mount Tur Zeta to butt heads, and they head to each other ، He commands the wind to raise the clouds from the sea ، Then the earth rains and it sprouts ، The elder Satan orders his descendants to follow him ، They show him the treasures ، They will not pass by a ruin or a land in which there is treasure except that his treasure will be given to him ، And with him were a tribe of jinn ، They imitate dead people ، And he says: I will raise your dead and they will resemble their dead ، Then the intimate says to his intimate: Didn’t I die while I was alive? ، The sea goes into the sea three times a day ، He will not reach his loins ، He distinguishes between believers, hypocrites and unbelievers ، Running away from him is better than staying in front of him ، The one who speaks a word on that day will be saved from a reward equal to the number of sands in the world ، People fight over disbelief ، Whoever of them was killed, their graves would be illuminated in the dark night and the dark night. Ka’b said: If the believers see that they cannot kill him, ، Nor his companions ، They walked west of the Jordan, which is in Jerusalem ، He blesses them with its fruits ، The one who eats is satisfied with a small thing because of its great blessing ، They fill themselves with bread and oil ، The Dajjal will follow them ، Two angels come to him and say: I am the Lord ، One of them says to him: You lied ، The other says to his friend: You are right ، She described him as being rude ، Reddish ، Different throat ، The right eye is swollen ، One of his hands is longer than the other ، He dips the long one into the sea and reaches its bottom ، So it comes out of the whales ، He travels to the farthest and lowest parts of the earth in two days ، His stride extended his sight ، Mountains, rivers, and clouds are subservient to him ، The mountain comes and leads him ، He will plant it in one day ، And he says to the mountains: Get out of the way ، So you do ، He comes to the ground and says: Take out the gold you have ، She pronounced it like a dragonfly ، Like the eyes of locusts ، And with it is a river of water ، And a river of fire ، His paradise is green ، And his fire is red ، A lighthouse is paradise ، His cheek is fire ، And a mountain of bread ، Whoever throws him into his fire will not be burned ، Appears at high times ، And at the gate of Damascus once ، And at the Abu Fatros River once ، And Jesus, son of Mary (peace be upon him) will descend.”
حدثنا نعيم ثنا أبو عمر، عن ابن لهيعة، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " بين أذني حمار الدجال أربعون ذراعا، وخطوة حماره مسيرة ثلاثة أيام، يخوض البحر على حماره كما يخوض أحدكم الساقية على فرسه، يقول: أنا رب العالمين، وهذه الشمس تجري بإذني، فتريدون أن أحبسها؟ فيحبس الشمس حتى يجعل اليوم كالشهر والجمعة، ويقول: أتريدون أن أسيرها لكم؟ فيقولون: نعم، فيجعل اليوم كالساعة، وتأتيه المرأة فتقول: يا رب أحيي ابني وأخي وزوجي، حتى أنها تعانق شيطانا، وتنكح شيطانا، وبيوتهم مملوءة شياطين، ويأتيه الأعراب فيقولون: يا ربنا أحيي لنا غنمنا، وإبلنا، فيعطيهم شياطين أمثال غنمهم وإبلهم سواء، بالسن والسمة، على حال ما فارقوها عليه، مكتنزة شحما، يقولون: لو لم يكن هذا ربنا لم يحي لنا موتانا من الإبل والغنم، ومعه جبل من مرق، وعراق اللحم حار لا يبرد، ونهر جار، وجبل من جنان وخضرة، وجبل من نار ودخان، يقول: هذه جنتي، وهذه ناري، وهذا طعامي، وهذا شرابي، واليسع معه ينذر الناس، ويقول: هذا المسيح الكذاب فاحذروه، لعنه الله، يعطيه الله من السرعة والخفة ما لا يلحقه الدجال، فإذا قال: أنا رب العالمين، قال له الناس: كذبت، ويقول اليسع: صدق الناس، فيمر بمكة فإذا هو بخلق عظيم، فيقول: من أنتم؟ فإن هذا الدجال قد أتاك، فيقول: أنا ميكائيل، بعثني الله تعالى أن أمنعه من حرمه، ويمر بالمدينة فإذا هو بخلق عظيم ، فيقول: من أنت؟ هذا الدجال قد أتاك، فيقول: أنا جبريل، بعثني الله تعالى لأمنعه من حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويمر الدجال بمكة فإذا رأى ميكائيل ولى هاربا، ولا يدخل الحرم، فيصيح صيحة يخرج إليه من مكة كل منافق ومنافقة، ثم يمر بالمدينة فإذا رأى جبريل ولى هاربا، فيصيح صيحة فيخرج إليه من المدينة كل منافق ومنافقة، ويأتي النذير إلى الجماعة التي فتح الله على أيديهم القسطنطينية، ومن تألف إليهم من المسلمين ببيت المقدس، يقولون: هذا الدجال قد أتاكم، فيقولون: اجلس فإنا نريد قتاله، فيقول: بل أرجع حتى أخبر الناس بخروجه، فإذا انصرف تناوله الدجال، ثم يقول: هذا الذي يزعم أني لم أكن أقدر عليه، فاقتلوه شر قتلة، فينشر بالمناشير، ثم يقول: إن أنا أحييته لكم تعلمون أني ربكم؟ فيقولون: قد نعلم أنك ربنا وأحب إلينا نزداد يقينا، فيقول: نعم، فيقوم بإذن الله تعالى، لا يأذن الله لنفس غيرها للدجال أن يحييها، فيقول: أليس قد أمتك ثم أحييتك؟ فأنا ربك، فيقول: الآن ازددت يقينا، أنا الذي بشرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنك تقتلني، ثم أحيا بإذن الله تعالى، لا يحيي الله لك نفسا غيري، فيضع على جلد النذير صفائح من نحاس فلا يحيك فيه شيء من سلاحهم، لا بضرب سيف، ولا سكين، ولا حجر إلا تحول عنه، ولم يضره منه شيء، فيقول: اطرحوه في ناري، ويحول الله عز وجل ذلك الجبل على النذير جنانا وخضرة، فيشك الناس فيه، ويبادر إلى بيت المقدس، فإذا صعد على عقبة أفيق وقع ظله على المسلمين، فيوترون قسيهم لقتاله، فأقوى المسلمين يومئذ من برك باركا، أو جلس جالسا من الجوع والضعف، ويسمعون النداء: يا أيها الناس قد أتاكم الغوث "
حدثنا نعيم ثنا أبو عمر، عن ابن لهيعة، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " بين أذني حمار الدجال أربعون ذراعا، وخطوة حماره مسيرة ثلاثة أيام، يخوض البحر على حماره كما يخوض أحدكم الساقية على فرسه، يقول: أنا رب العالمين، وهذه الشمس تجري بإذني، فتريدون أن أحبسها؟ فيحبس الشمس حتى يجعل اليوم كالشهر والجمعة، ويقول: أتريدون أن أسيرها لكم؟ فيقولون: نعم، فيجعل اليوم كالساعة، وتأتيه المرأة فتقول: يا رب أحيي ابني وأخي وزوجي، حتى أنها تعانق شيطانا، وتنكح شيطانا، وبيوتهم مملوءة شياطين، ويأتيه الأعراب فيقولون: يا ربنا أحيي لنا غنمنا، وإبلنا، فيعطيهم شياطين أمثال غنمهم وإبلهم سواء، بالسن والسمة، على حال ما فارقوها عليه، مكتنزة شحما، يقولون: لو لم يكن هذا ربنا لم يحي لنا موتانا من الإبل والغنم، ومعه جبل من مرق، وعراق اللحم حار لا يبرد، ونهر جار، وجبل من جنان وخضرة، وجبل من نار ودخان، يقول: هذه جنتي، وهذه ناري، وهذا طعامي، وهذا شرابي، واليسع معه ينذر الناس، ويقول: هذا المسيح الكذاب فاحذروه، لعنه الله، يعطيه الله من السرعة والخفة ما لا يلحقه الدجال، فإذا قال: أنا رب العالمين، قال له الناس: كذبت، ويقول اليسع: صدق الناس، فيمر بمكة فإذا هو بخلق عظيم، فيقول: من أنتم؟ فإن هذا الدجال قد أتاك، فيقول: أنا ميكائيل، بعثني الله تعالى أن أمنعه من حرمه، ويمر بالمدينة فإذا هو بخلق عظيم ، فيقول: من أنت؟ هذا الدجال قد أتاك، فيقول: أنا جبريل، بعثني الله تعالى لأمنعه من حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويمر الدجال بمكة فإذا رأى ميكائيل ولى هاربا، ولا يدخل الحرم، فيصيح صيحة يخرج إليه من مكة كل منافق ومنافقة، ثم يمر بالمدينة فإذا رأى جبريل ولى هاربا، فيصيح صيحة فيخرج إليه من المدينة كل منافق ومنافقة، ويأتي النذير إلى الجماعة التي فتح الله على أيديهم القسطنطينية، ومن تألف إليهم من المسلمين ببيت المقدس، يقولون: هذا الدجال قد أتاكم، فيقولون: اجلس فإنا نريد قتاله، فيقول: بل أرجع حتى أخبر الناس بخروجه، فإذا انصرف تناوله الدجال، ثم يقول: هذا الذي يزعم أني لم أكن أقدر عليه، فاقتلوه شر قتلة، فينشر بالمناشير، ثم يقول: إن أنا أحييته لكم تعلمون أني ربكم؟ فيقولون: قد نعلم أنك ربنا وأحب إلينا نزداد يقينا، فيقول: نعم، فيقوم بإذن الله تعالى، لا يأذن الله لنفس غيرها للدجال أن يحييها، فيقول: أليس قد أمتك ثم أحييتك؟ فأنا ربك، فيقول: الآن ازددت يقينا، أنا الذي بشرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنك تقتلني، ثم أحيا بإذن الله تعالى، لا يحيي الله لك نفسا غيري، فيضع على جلد النذير صفائح من نحاس فلا يحيك فيه شيء من سلاحهم، لا بضرب سيف، ولا سكين، ولا حجر إلا تحول عنه، ولم يضره منه شيء، فيقول: اطرحوه في ناري، ويحول الله عز وجل ذلك الجبل على النذير جنانا وخضرة، فيشك الناس فيه، ويبادر إلى بيت المقدس، فإذا صعد على عقبة أفيق وقع ظله على المسلمين، فيوترون قسيهم لقتاله، فأقوى المسلمين يومئذ من برك باركا، أو جلس جالسا من الجوع والضعف، ويسمعون النداء: يا أيها الناس قد أتاكم الغوث "
Naeem told us, Abu Omar told us ، On the authority of Ibn Lahia ، On the authority of Abdul Wahab bin Hussein ، On the authority of Muhammad bin Thabit ، On the authority of his father ، About Al-Harith ، About Abdullah ، On the authority of the Prophet ﷺ he said: “Between the ears of the Dajjal’s donkey are forty cubits ، The step of his donkey is three days' journey ، He wades through the sea on his donkey, just as one of you wades through a stream on his horse ، He says: I am the Lord of the worlds ، And this sun runs with my permission ، So you want me to lock her up? He blocks the sun until it makes the day like the month and Friday ، He says: Do you want me to take her prisoner for you? They say: Yes ، He makes the day like an hour ، The woman comes to him and says: O Lord, revive my son, my brother, and my husband ، She even hugs a demon ، And she has sex with a devil ، And their houses are full of demons ، The Bedouins come to him and say: O our Lord, revive our sheep for us ، And our camels ، He gives them devils like their sheep and camels alike ، By age and character ، In any case, they separated from her ، Chunky fat ، They say: If this were not our Lord, our dead camels and sheep would not have been revived for us ، And with him was a mountain of broth ، Iraq meat is hot and does not cool ، And a running river ، And a mountain of beauty and greenery ، A mountain of fire and smoke ، He says: This is my paradise ، And this is my fire ، This is my food ، This is my drink ، And the eagle with him warns people ، He says: This is the false Messiah, so beware of him ، May Allah curse him ، May Allah give him speed and agility that the Dajjal will never achieve ، So if he says: I am the Lord of the worlds ، People told him: You lied ، Elisha says: People are honest ، He passed by Mecca and saw a great appearance ، He says: Who are you? This antichrist has come to you ، He says: I am Michael ، Allah Almighty sent me to protect him from his sanctuary ، He passed through the city and saw a great figure ، He says: Who are you? This antichrist has come to you ، He says: I am Gabriel ، Allah Almighty sent me to prevent him from the sanctuary of the Messenger of Allah ﷺ. ، The Dajjal will pass through Mecca, and when he sees Mikael, he will flee ، He does not enter the sanctuary ، He shouts a cry, and every hypocrite, male and female, comes out of Mecca ، Then he passes through Medina, and when he sees Gabriel, he runs away ، He shouts a cry, and every hypocrite, male and female, comes out of the city ، The warner comes to the group through whom Allah conquered Constantinople ، And the Muslims who met them in Jerusalem ، They say: This antichrist has come to you ، They say: Sit down, for we want to fight him ، He says: Rather, I will return until I inform the people of his departure ، If he leaves, the Dajjal will eat him ، Then he says: This is what he claims I was not capable of ، So kill him the worst of killers ، He saws with chainsaws ، Then he says: If I revive it for you, do you know that I am your Lord? They say: We may know that you are our Lord and more beloved to us, so we will become more certain ، He says: Yes ، He will do so, Allah willing ، Allah will not allow anyone other than the Dajjal to revive her ، He says: Did I not cause you to die and then revive you? I am your Lord ، He says: Now I have increased certainty ، I am the one to whom the Messenger of Allah ﷺ gave the good news that you would kill me ، Then I will live again, Allah willing ، Allah will not give life to you except me ، Plates of copper are placed on the Nazir's skin, so that nothing of their weapons is seared on it ، Not by hitting a sword ، And no knife ، There is not a stone that is not turned away from it ، Nothing harmed him ، He says: Throw him into my fire ، Allah Almighty will turn that mountain into greenness and greenness for the warner ، People doubt him ، He hastens to Jerusalem ، When he climbs an obstacle, he wakes up and his shadow falls on the Muslims ، They will prepare their bows to fight him ، The strongest Muslims on that day were those who were most blessed ، Or he sat down from hunger and weakness ، And they hear the call: O people, relief has come to you.
حدثنا عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " يبلغ الذين فتحوا القسطنطينية خروج الدجال فيقبلون حتى يلقوه ببيت المقدس، قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، وكصالح من مضى، فبينا هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشف عنهم الضبابة مع الصبح، فإذا بعيسى ابن مريم بين ظهرانيهم، فيتنكب إمامهم عنه ليصلي بهم، فيأتي عيسى ابن مريم حتى يصلي إمامهم، تكرمة لتلك العصابة، ثم يمشي إلى الدجال وهو في آخر رمق فيضربه فيقتله، فعند ذلك صاحت الأرض فلم يبق حجر، ولا شجر، ولا شيء إلا قال: يا مسلم، هذا يهودي ورائي فاقتله، إلا الغرقدة فإنها شجرة يهودية، فينزل حكما عادلا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، وتبتز قريش الإمارة، وتضع الحرب أوزارها، وتكون الأرض كقارورة الفضة، وترفع العداوة والشحناء والبغضاء، وحمة كل ذات حمة، وتملأ الأرض سلما، كما يملأ الإناء من الماء، فيندفق من نواحيه، حتى تطأ الجارية على رأس الأسد، ويدخل الأسد في البقر، والذئب في الغنم، وتباع الفرس بعشرين درهما، ويبلغ الثور الثمن الكثير، ويكون الناس صالحين، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، حتى تكون على عهدها حين نزلها آدم عليه السلام، حتى يأكل من الرمانة الواحدة الناس الكثير، ويأكل العنقود النفر الكثير، وحتى يقول الناس: لو أن آباءنا أدركوا هذا العيش "
حدثنا عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " يبلغ الذين فتحوا القسطنطينية خروج الدجال فيقبلون حتى يلقوه ببيت المقدس، قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، وكصالح من مضى، فبينا هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشف عنهم الضبابة مع الصبح، فإذا بعيسى ابن مريم بين ظهرانيهم، فيتنكب إمامهم عنه ليصلي بهم، فيأتي عيسى ابن مريم حتى يصلي إمامهم، تكرمة لتلك العصابة، ثم يمشي إلى الدجال وهو في آخر رمق فيضربه فيقتله، فعند ذلك صاحت الأرض فلم يبق حجر، ولا شجر، ولا شيء إلا قال: يا مسلم، هذا يهودي ورائي فاقتله، إلا الغرقدة فإنها شجرة يهودية، فينزل حكما عادلا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، وتبتز قريش الإمارة، وتضع الحرب أوزارها، وتكون الأرض كقارورة الفضة، وترفع العداوة والشحناء والبغضاء، وحمة كل ذات حمة، وتملأ الأرض سلما، كما يملأ الإناء من الماء، فيندفق من نواحيه، حتى تطأ الجارية على رأس الأسد، ويدخل الأسد في البقر، والذئب في الغنم، وتباع الفرس بعشرين درهما، ويبلغ الثور الثمن الكثير، ويكون الناس صالحين، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، حتى تكون على عهدها حين نزلها آدم عليه السلام، حتى يأكل من الرمانة الواحدة الناس الكثير، ويأكل العنقود النفر الكثير، وحتى يقول الناس: لو أن آباءنا أدركوا هذا العيش "
Abdullah bin Wahb told us ، On the authority of Ibn Lahia ، Walith bin Saad ، On the authority of Khalid bin Yazid ، On the authority of Saeed bin Abi Hilal ، On the authority of Abu Salamah ، On the authority of Abdullah bin Amr bin Al-Aas ، He said: “Those who conquered Constantinople will be informed of the emergence of the Dajjal, so they will come and meet him in Jerusalem ، Eight thousand women and twelve thousand fighters were trapped there ، They are the best of the rest ، And as a righteous person from the past ، While they were under a mist of clouds, the mist revealed them with the dawn ، Then Jesus, son of Mary, appeared among them ، Their imam turns away from him to lead them in prayer ، Then Jesus, son of Mary, comes so that their imam can pray ، Tribute to that gang ، Then he walks to the Dajjal while he is on his last breath and hits him and kills him ، Then the earth cried out and no stone remained ، And no trees ، Nothing but he said: O Muslim ، There is a Jew behind me, so kill him ، Except for Gharqada, it is a Jewish tree ، He will deliver a just judgment ، And the cross breaks ، And he kills the pig ، And he imposes the tribute ، Quraysh blackmails the emirate ، The war ends ، The earth will be like a silver flask ، It eliminates hostility, resentment, and hatred ، The birthmark of every person with a birthmark ، And the earth will be filled with peace ، He also fills the vessel with water ، It flows from its sides ، Until the slave girl steps on the lion's head ، The lion enters the cows ، And the wolf among the sheep ، The horse is sold for twenty dirhams ، The bull is very expensive ، And people will be good ، He commands the sky and it rains ، And the earth grows ، Until it remains in its covenant when Adam (peace be upon him) sent it down. ، So many people eat from one pomegranate ، The cluster of people eats a lot ، And people even say: If only our fathers had known this way of living.
حدثنا أبو أيوب، عن أرطاة، عمن حدثه عن كعب، قال
بينما هم يقتسمون غنائم القسطنطينية إذ يأتيهم خبر الدجال، فيرفضون ما في أيديهم، ثم يقبلون فيلحقون ببيت المقدس، فيصلي خلف من يلي أمر المسلمين، ثم يوحي الله تعالى إلى عيسى ابن مريم أن يسير إلى يأجوج ومأجوج، ثم إن الأرض تخرج زكاتها على ما كانت في أول الدنيا، ثم يلبث سبعا، ثم يبعث الله ريحا فتقبض أرواح المؤمنين
While they were dividing the spoils of Constantinople, when news of the Dajjal came to them, they rejected what was in their hands, then they approached and joined Jerusalem, and he prayed behind the one who followed the command of the Muslims. Then Allah Almighty inspired Jesus, son of Mary, to go to Gog and Magog, then the earth pays its zakat as it was at the beginning of the world, then he stays for seven days, then Allah sends a wind and it takes the souls of the believers.
حدثنا أبو عمر، عن ابن لهيعة، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا قتل عيسى الدجال ومن معه مكث الناس حتى يكسر سد يأجوج ومأجوج، فيموجون في الأرض ويفسدون، لا يمرون بشيء إلا أفسدوه وأهلكوه، ولا يمرون بماء ولا عين ولا نهر إلا نزفوه، ويمرون بالدجلة والفرات، فمن كان منهم أسفل الدجلة أو أسفل الفرات قال: قد كان هاهنا مرة ماء، فمن بلغه هذا الحديث فلا يهدمن حصنا، ولا مدينة بالشام، ولا بالجزيرة، فإن حصن المسلمين من يأجوج ومأجوج طور سيناء، فيستغيث الناس بربهم بهلاك يأجوج ومأجوج، فلا يستجاب لهم، وأهل طور سيناء وهم الذين فتح الله على أيديهم القسطنطينية فيدعون ربهم فيبعث الله لهم دابة ذات قوائم أربعين، فتدخل في آذانهم، فيصبحوا موتى أجمعين، فتنتن الأرض منهم، فيؤذي الناس نتنهم أشد عليهم منه إذ كانوا أحياء، فيستغيثون بالله، فيبعث الله ريحا يمانية غبراء، فتصير على الناس عماء ودخانا شديدا، وتقع علىالمؤمنين الزكمة فيستغيثون بربهم، ويدعو أهل طور سيناء فيكشف الله ما بهم بعد ثلاثة أيام، وقد قذفت يأجوج ومأجوج في البحر "
حدثنا أبو عمر، عن ابن لهيعة، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا قتل عيسى الدجال ومن معه مكث الناس حتى يكسر سد يأجوج ومأجوج، فيموجون في الأرض ويفسدون، لا يمرون بشيء إلا أفسدوه وأهلكوه، ولا يمرون بماء ولا عين ولا نهر إلا نزفوه، ويمرون بالدجلة والفرات، فمن كان منهم أسفل الدجلة أو أسفل الفرات قال: قد كان هاهنا مرة ماء، فمن بلغه هذا الحديث فلا يهدمن حصنا، ولا مدينة بالشام، ولا بالجزيرة، فإن حصن المسلمين من يأجوج ومأجوج طور سيناء، فيستغيث الناس بربهم بهلاك يأجوج ومأجوج، فلا يستجاب لهم، وأهل طور سيناء وهم الذين فتح الله على أيديهم القسطنطينية فيدعون ربهم فيبعث الله لهم دابة ذات قوائم أربعين، فتدخل في آذانهم، فيصبحوا موتى أجمعين، فتنتن الأرض منهم، فيؤذي الناس نتنهم أشد عليهم منه إذ كانوا أحياء، فيستغيثون بالله، فيبعث الله ريحا يمانية غبراء، فتصير على الناس عماء ودخانا شديدا، وتقع علىالمؤمنين الزكمة فيستغيثون بربهم، ويدعو أهل طور سيناء فيكشف الله ما بهم بعد ثلاثة أيام، وقد قذفت يأجوج ومأجوج في البحر "
Abu Omar told us, on the authority of Ibn Lahi’ah, on the authority of Abdul Wahhab bin Hussein, on the authority of Muhammad bin Thabit, on the authority of his father, on the authority of Al Harith, on the authority of Abdullah, on the authority of the Prophet (may Allah’s prayers and peace be upon him) who said: “When Jesus kills the Dajjal and those with him, the people will stay until the dam of Gog and Magog is broken, and they will spread throughout the land and cause corruption. And the Euphrates. Whoever among them was below the Tigris or below the Euphrates said: There was once water here. Whoever reaches this hadith should not demolish a fort or a city in the Levant or in the Peninsula, for the Muslim fortress of Gog and Magog is Mount Sinai, so the people cry out to their Lord for the destruction of Gog and Magog, but He does not respond to them. The people of Mount Sinai are the ones through whom Allah conquered Constantinople, so they call upon their Lord, and Allah sends to them an animal with legs. Forty, and it enters their ears, and they become all dead, and the earth stinks from them, and their stench hurts the people more than it did when they were alive, so they seek help from Allah, and Allah sends a dusty Yemeni wind, which becomes blindness and intense smoke upon the people, and a cold falls on the believers, so they seek help from their Lord, and he calls on the people of Mount Sinai, and Allah reveals what is wrong with them after three days, and Gog and Magog have been slandered. In the sea "
حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة، عمن حدثه عن كعب، قال : قال عبد الله بن عمرو
يبعث الله تعالى، بعد قبض عيسى ابن مريم عليه السلام أرواح المؤمنين بتلك الريح الطيبة، نارا تخرج من نواحي الأرض، تحشر الناس والدواب والذر إلى الشام
After the capture of Jesus, son of Mary (peace be upon him), Allah Almighty sends the souls of the believers with that sweet wind, a fire that comes out from the corners of the earth, gathering people, animals, and corn to the Levant.
حدثنا نعيم قال: ثنا أبو المغيرة، عن بشر بن عبد الله بن يسار، سمع عبد الله بن بسر، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
بين فتح القسطنطينية وبين خروج الدجال سبع سنين
Seven years elapsed between the conquest of Constantinople and the emergence of the Dajjal