جائزہ ایڈیشنعلماء کے جائزے کے منتظر مسودے دکھائے جا رہے ہیں۔ اشاعت کے لیے نہیں۔
الفتن

ان میں سے کوئی آزمائیں

مکمل ۱٬۹۸۸ روایات · تمام ۷۳ ابوابنعيم بن حماد المروزي (ت ۲۲৮ هـ)

کتاب الفتن · نُعیم بن حماد

نُعیم بن حماد المروزی (م ۲۲۸ھ) کی مرتب کردہ ۱٬۹۸۸ روایات کا مکمل تاریخی مجموعہ۔ تمام ۷۳ ابواب عربی متن کے ساتھ بنگلہ و انگریزی تراجم، صحاح ستہ سے مطابقت، اور علمی تحقیقی نوٹس کے ہمراہ۔

۱,۹۸۸Total Reports
۷۳Total Chapters
۴۶۵Prophetic Reports
۱۰۱Six Books Matches
Report #72Vol 1 · p. 48
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا بقية بن الوليد، والحكم بن نافع، وأبو المغيرة، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي، رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم

اعدد يا عوف ستا بين يدي الساعة، أولهن موتي

English

O Auf, count six before the Hour, the first of which is my death

ID: nuaym-fitan-72 · Ch 2
Report #73Vol 1 · p. 48
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا محمد بن شابور، عن النعمان بن المنذر، عن مكحول، عن عوف بن مالك، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ست بين يدي الساعة، أولهن موت نبيكم، قل: إحدى، والثانية فتح بيت المقدس، والثالثة موت يقع فيكم كقعاص الغنم، والرابعة فتنة بينكم لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، والخامسة هدنة بينكم وبين بني الأصفر، فيجتمعون لكم عدد حمل المرأة تسعة أشهر "

حدثنا محمد بن شابور، عن النعمان بن المنذر، عن مكحول، عن عوف بن مالك، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ست بين يدي الساعة، أولهن موت نبيكم، قل: إحدى، والثانية فتح بيت المقدس، والثالثة موت يقع فيكم كقعاص الغنم، والرابعة فتنة بينكم لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، والخامسة هدنة بينكم وبين بني الأصفر، فيجتمعون لكم عدد حمل المرأة تسعة أشهر "

English

Muhammad ibn Shapur told us, on the authority of Al-Numan ibn Al-Mundhir, on the authority of Makhul, on the authority of Awf ibn Malik, he said: The Messenger of Allah, may Allah’s prayers and peace be upon him, said to me: “Six are before the Hour, the first of which is the death of your Prophet, say: one, the second is the conquest of Jerusalem, the third is death that will fall upon you like the shearing of sheep, the fourth is a strife between you, no Arab house will remain without entering it, and the fifth is a truce between you and the Banu Al-Asfar, so they will gather for you the number of a woman’s pregnancy of nine months.”

ID: nuaym-fitan-73 · Ch 2
Report #74Vol 1 · p. 48
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا ابن عيينة، عن صفوان بن سليم، عمن حدثه، عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

ست قبل الساعة، أولهن وفاة نبيكم، وفتح بيت المقدس، وموت كقعاص الغنم، وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، وافتتاح مدينة الكفر، ورد الرجل مائة دينار سخطة

English

Six before the Hour, the first of which is the death of your Prophet, the conquest of Jerusalem, death like a sheep’s sheath, a truce between you and the Banu Asfar, the opening of the city of disbelief, and the man returned a hundred dinars out of anger.

ID: nuaym-fitan-74 · Ch 2
Report #75Vol 1 · p. 48
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب، عن عوف بن مالك، ومعاوية، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن عوف بن مالك، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم

ست بين يدي الساعة، أولهن وفاتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم منزل تنزله أمتي من الشام، ثم فتنة تقع فيكم لا يبقى بيت عربي إلا دخلته، ثم تصالحكم الروم

English

There are six times before the Hour, the first of which is my death, then the conquest of Jerusalem, then a place that my nation will descend from the Levant, then a trial will fall upon you. No Arab house will remain without entering it, then the Romans will make peace with you.

ID: nuaym-fitan-75 · Ch 2
Report #104Vol 1 · p. 60
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن محمد بن أبي محمد، عن عوف بن مالك الأشجعي، رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم

أمسك ستا قبل الساعة، أولها وفاة نبيكم والثانية فتح بيت المقدس، والثالثة فتنة تدخل كل بيت شعر ومدر، والرابعة موتان في الناس كقعاص الغنم، والخامس أن يفيض فيكم المال حتى يعطى الرجل المائة دينار فيتسخطها، والسادسة هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيسيرون إليكم في ثمانين راية، تحت كل راية اثنا عشر ألفا

English

Hold six before the Hour, the first of which is the death of your Prophet, the second is the conquest of Jerusalem, the third is a tribulation that will enter every line of poetry and verse, the fourth is two deaths among people like the shedding of sheep, the fifth is that money will overflow among you until a man is given a hundred dinars and he is displeased with it, and the sixth is a truce that will be between you and the Banu al-Asfar and they will march to you with eighty banners, under each banner twelve thousand.

ID: nuaym-fitan-104 · Ch 2
Report #1009Vol 2 · p. 349
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا عبد الله بن مروان، عن الهيثم بن عبد الرحمن، قال: حدثني من، سمع عليا، رضي الله عنه يقول: " إذا بعث السفياني إلى المهدي جيشا فخسف بهم بالبيداء، وبلغ ذلك أهل الشام قالوا لخليفتهم: قد خرج المهدي فبايعه وادخل في طاعته، وإلا قتلناك، فيرسل إليه بالبيعة ويسير المهدي حتى ينزل بيت المقدس، وتنقل إليه الخزائن، وتدخل العرب والعجم وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته من غير قتال، حتى تبنى المساجد بالقسطنطينية وما دونها، ويخرج قبله رجل من أهل بيته بأهل المشرق، يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر، يقتل ويمثل، ويتوجه إلى بيت المقدس، فلا يبلغه حتى يموت "

حدثنا عبد الله بن مروان، عن الهيثم بن عبد الرحمن، قال: حدثني من، سمع عليا، رضي الله عنه يقول: " إذا بعث السفياني إلى المهدي جيشا فخسف بهم بالبيداء، وبلغ ذلك أهل الشام قالوا لخليفتهم: قد خرج المهدي فبايعه وادخل في طاعته، وإلا قتلناك، فيرسل إليه بالبيعة ويسير المهدي حتى ينزل بيت المقدس، وتنقل إليه الخزائن، وتدخل العرب والعجم وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته من غير قتال، حتى تبنى المساجد بالقسطنطينية وما دونها، ويخرج قبله رجل من أهل بيته بأهل المشرق، يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر، يقتل ويمثل، ويتوجه إلى بيت المقدس، فلا يبلغه حتى يموت "

English

Abdullah bin Marwan told us, on the authority of Al-Haytham bin Abdul Rahman, he said: Someone who heard Ali (may Allah be pleased with him) told me: “If Al-Sufyani sends an army to the Mahdi and he overwhelms them in Al-Bayda, and this reaches the people of the Levant, they say to their caliph: The Mahdi has left, so pledge allegiance to him and enter into obedience to him, otherwise we will kill you. Then he will be sent to him with the pledge of allegiance, and the Mahdi will march until he descends on Jerusalem, and the treasuries will be transferred to him, and the Arabs, Persians, and people of war will enter.” And the Romans and others obeyed him without fighting, until mosques were built in Constantinople and below it, and a man from his household in the East would emerge before him, carrying the sword on his shoulder for eight months, killing and mutilating, and heading to Jerusalem, and not reaching it until he died.”

ID: nuaym-fitan-1009 · Ch 42
Report #1137Vol 2 · p. 380
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد بن مسلم، عمن حدثه عن كعب، قال: " يقاتل أهل اليمن قتالا شديدا فيما بين النهرين، فيهزمه الله ومن معه، فما يروع أهل المشرق ومن معه إلا بالقتلى يطفون على النهر، فيعلمون بهزيمتهم، فيقبل راكبهم إلى اليمن وهم نزول بين النهرين، فيظهره الله تعالى ومن معه، فيصلح أمر الناس، وتجتمع كلمتهم هنية، ثم يسيرون حتى ينزلوا الشام، ويمكثون زمانا في ولاية صالحة، ثم يثور بهم قيس، فيقتلهم أهل اليمن حتى يظن الظان أن لم يبق من قيس أحد، ثم يقوم رجل من أهل اليمن فيقول: الله الله في إخوانكم، الله والبقية، فتسير قيس فيمن بقي منها حتى ينزلوا بين النهرين، فيجمعوا جمعا عظيما، فيولون أمرهم رجلا من بني مخزوم، ثم يموت والي اليمن، فتفرح قيس بموته، فيسير المخزومي حتى إذا جاز آخرهم الفرات مات المخزومي ، فتصير اليمن على حدة، وقيس على حدة، فيغضب الموالي عند ذلك وهم أكثر الناس يومئذ، فيقولون: هلموا نولي رجلا من أهل الدين، فيبعثون رهطا من أهل اليمن، ورهطا من مضر، ورهطا من الموالي إلى بيت المقدس، فيتلون كتاب الله تعالى ويسألونه الخيرة، فيرجع أولئك الرهط وقد ولوا رجلا من الموالي، فويل للناس بالشام وأرضها من ولايته، فيسير إلى مضر يريد قتالهم، ثم يسير رجلا من أهل المغرب، رجل طويل جسيم عريض ما بين المنكبين، فيقتل من لقي حتى يدخل بيت المقدس، فتصيبه الدابة، فيموت موتا، فتكون الدنيا شر ما كانت، ثم يلي من بعده رجل من مضر، يقتل أهل الصلاح، ملعون مشئوم، ثم يلي من بعده المضري العماني القحطاني، يسير بسيرة أخيه المهدي، وعلى يديه تفتح مدينة الروم " قال أبو عبد الله نعيم: يخرج من قرية يقال لها يكلى خلف صنعاء بمرحلة، أبوه قرشي، وأمه يمانية

حدثنا الوليد بن مسلم، عمن حدثه عن كعب، قال: " يقاتل أهل اليمن قتالا شديدا فيما بين النهرين، فيهزمه الله ومن معه، فما يروع أهل المشرق ومن معه إلا بالقتلى يطفون على النهر، فيعلمون بهزيمتهم، فيقبل راكبهم إلى اليمن وهم نزول بين النهرين، فيظهره الله تعالى ومن معه، فيصلح أمر الناس، وتجتمع كلمتهم هنية، ثم يسيرون حتى ينزلوا الشام، ويمكثون زمانا في ولاية صالحة، ثم يثور بهم قيس، فيقتلهم أهل اليمن حتى يظن الظان أن لم يبق من قيس أحد، ثم يقوم رجل من أهل اليمن فيقول: الله الله في إخوانكم، الله والبقية، فتسير قيس فيمن بقي منها حتى ينزلوا بين النهرين، فيجمعوا جمعا عظيما، فيولون أمرهم رجلا من بني مخزوم، ثم يموت والي اليمن، فتفرح قيس بموته، فيسير المخزومي حتى إذا جاز آخرهم الفرات مات المخزومي ، فتصير اليمن على حدة، وقيس على حدة، فيغضب الموالي عند ذلك وهم أكثر الناس يومئذ، فيقولون: هلموا نولي رجلا من أهل الدين، فيبعثون رهطا من أهل اليمن، ورهطا من مضر، ورهطا من الموالي إلى بيت المقدس، فيتلون كتاب الله تعالى ويسألونه الخيرة، فيرجع أولئك الرهط وقد ولوا رجلا من الموالي، فويل للناس بالشام وأرضها من ولايته، فيسير إلى مضر يريد قتالهم، ثم يسير رجلا من أهل المغرب، رجل طويل جسيم عريض ما بين المنكبين، فيقتل من لقي حتى يدخل بيت المقدس، فتصيبه الدابة، فيموت موتا، فتكون الدنيا شر ما كانت، ثم يلي من بعده رجل من مضر، يقتل أهل الصلاح، ملعون مشئوم، ثم يلي من بعده المضري العماني القحطاني، يسير بسيرة أخيه المهدي، وعلى يديه تفتح مدينة الروم " قال أبو عبد الله نعيم: يخرج من قرية يقال لها يكلى خلف صنعاء بمرحلة، أبوه قرشي، وأمه يمانية

English

Al-Walid bin Muslim told us ، About the one who told him about Ka'b ، He said: “The people of Yemen are fighting fiercely in Mesopotamia ، Allah will defeat him and those with him ، The people of the East and those with him are terrified only by the dead floating on the river ، They know of their defeat ، Their rider heads to Yemen as they descend between the two rivers ، Then Allah Almighty and those with him will appear ، And people's affairs will be fixed ، Their words come together happily ، Then they walk until they reach the Levant ، They stay for a period of time in a righteous state ، Then Qais revolts against them ، The people of Yemen kill them until anyone thinks that there is no Qais left ، Then a man from the people of Yemen rises and says: Allah, Allah, for your brothers ، Allah and the rest ، Then Qays went with those who remained of it until they came down between the two rivers ، They gather a great crowd ، They will be put in charge of a man from Banu Makhzum ، Then the governor of Yemen dies ، Qais rejoices at his death ، The Makhzoumi continued until the last of them crossed the Euphrates, and the Makhzoumi died ، Yemen will become separate ، Measure separately ، Then the loyalists get angry, and they are the majority of people on that day ، They say: Come, let us appoint a man from the people of religion to me ، They will send a group of people from Yemen ، And a bunch of harmful ، And a group of people who are loyal to Jerusalem ، They recite the Book of Allah Almighty and ask Him for good ، Then those people return, having appointed a man from among the loyalists as their guardian ، So woe to the people in the Levant and its land due to his guardianship ، He goes to Mudar and wants to fight them ، Then a man from Morocco walks ، A tall, powerful man with broad shoulders ، He kills whoever he meets until he enters the Holy House ، Then the animal hits him ، He dies a death ، So the world will be as evil as it was ، Then after him comes a man from Mudar ، He kills righteous people ، Ominous cursed ، Then after him comes Al-Madari Al-Omani Al-Qahtani ، He follows the path of his brother Mahdi ، And at his hands the city of Rum will be conquered.” Abu Abdullah Naeem said: He emerges from a village called Yakli, behind Sana’a, at a stage. ، His father is Qureshi ، His mother is Yemeni

ID: nuaym-fitan-1137 · Ch 48
Report #1181Vol 2 · p. 392
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا يحيى بن سعيد العطار، عن سليمان بن عيسى، وكان علامة في الفتن، قال

بلغني أن المهدي يمكث أربع عشرة سنة ببيت المقدس، ثم يموت، ثم يكون من بعده شريف الذكر من قوم تبع، يقال له منصور ببيت المقدس، إحدى وعشرين سنة، خمسة عشر منها عدل، وثلاث سنين جور، وثلاث سنين منها حرمان الأموال، لا يعطى أحد درهما، يقسم أهل الذمة بين مقاتلته، وهو الذي ينفي الموالي عمق الأعماق، وهو الذي يدوس ولد إسماعيل كما يدوس البقر الأندر، وهو الذي يخرج عليه المولى، اسمه اسم نبي، وكنيته كنية نبي، يسير إليه من الأعماق حتى يلقى منصورا ببطن أريحاء، فيقاتله فيقتله، ثم يملك المولى وينفي ولد قحطان وولد إسماعيل، إلى مدينتي كنز العرب المدينة وصنعاء، وهو الذي يخرج على يديه الترك والروم حتى يملكوا ما بين عمق أنطاكية إلى جبل الكرمل بفلسطين بمرج مدينة عكا، يملك المولى ثلاث سنين، ثم يقتل، ثم يملك من بعده هيم المهدي الثاني، وهو الذي يقتل الروم ويهزمهم، ويفتح القسطنطينية، ويقيم فيها ثلاث سنين وأربعة أشهر وعشرة أيام، ثم ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام، فيسلم الملك إليه

English

I have heard that the Mahdi will stay for fourteen years in Jerusalem, then he will die, and then after him he will be of honorable mention from the people of Tabi’. He is called Mansour in Jerusalem. Twenty-one years, fifteen of which are justice, three years of oppression, and three years of which are deprivation of property. No one is given a dirham. The people of the Dhimma are divided among those who fight him. He is the one who exiles the loyal ones to the depths of the depths. He is the one who tramples the son of Ishmael like the rarest cow is trampled upon. A prophet, and his nickname is the nickname of a prophet. He goes to him from the depths until he meets a victor in the depths of Jericho, and he fights him and kills him. Then the Lord reigns and banishes the sons of Qahtan and the sons of Ismail, to the two cities of Kanz al-Arab, Medina and Sana’a. He is the one who will expel the Turks and the Romans at his hands until they rule from the depths of Antioch to Mount Carmel in Palestine in the meadow of the city of Acre. The Lord reigns for three years, then he is killed, and after him Haim the Second Mahdi will reign. Who kills the Romans and defeats them, and conquers Constantinople, and resides there for three years, four months and ten days, then Jesus, son of Mary (peace be upon him), descends and the kingdom is handed over to him.

ID: nuaym-fitan-1181 · Ch 48
Report #1190Vol 2 · p. 394
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثني ابن عياش، عن المشيخة، عن كعب، قال

يكون بعد المهدي خليفة من أهل اليمن من قحطان أخو المهدي في دينه، يعمل بعمله، وهو الذي يفتح مدينة الروم، ويصيب غنائمها ويلي الناس رجل من بني هاشم ببيت المقدس، يطفئ سننا كانت معروفة، ويبتدع سننا لم تكن، حتى لا تجد عالما يحدث بحديث واحد، وفي زمانه الخسف والمسخ، ويعود الإسلام غريبا كما بدأ غريبا، فالمتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر، وكخارط القتاد في ليلة مظلمة، ويرسل ابنته تخطر في الأسواق معها الشرط، عليها بطيطان من ذهب، لا توارى مقبلة ولا مدبرة، فلو تكلم في ذلك رجل ضربت عنقه

English

After the Mahdi, there will be a caliph from the people of Yemen, from Qahtan, the Mahdi’s brother in religion, who will do his work, and he will conquer the city of Byzantium and seize its spoils. The people will be succeeded by a man from Banu Hashim in Jerusalem, who will extinguish traditions that were known and invent traditions that were not, until you will not find a scholar who narrates a single hadith. Al-Qatadad on a dark night, and he sends his daughter to go to the markets with her, wearing a blanket of gold. She cannot hide, coming or going. If a man spoke about that, his neck would be struck.

ID: nuaym-fitan-1190 · Ch 48
Report #1200Vol 2 · p. 399
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد، عن أبي عبد الله مولى بني أمية، عن محمد ابن الحنفية، قال

ينزل خليفة من بني هاشم بيت المقدس يملأ الأرض عدلا، يبني بيت المقدس بناء لم يبن مثله، يملك أربعين سنة، تكون هدنة الروم على يديه في سبع سنين بقين من خلافته، ثم يغدرون به، ثم يجتمعون له بالعمق، فيموت فيها غما، ثم يلي بعده رجل من بني هاشم، ثم تكون هزيمتهم، وفتح القسطنطينية على يديه، ثم يسير إلى رومية فيفتحها، ويستخرج كنوزها ومائدة سليمان بن داود عليهما السلام، ثم يرجع إلى بيت المقدس فينزلها، ويخرج الدجال في زمانه، وينزل عيسى ابن مريم عليه السلام فيصلي خلفه

English

A caliph from the Banu Hashim will descend on Jerusalem and fill the earth with justice. He will build Jerusalem a building that has never been built before. He will rule for forty years. The Roman truce will be under his control for seven years remaining in his caliphate. Then they will betray him, then they will gather for him in the depths, and he will die there in grief. Then a man from the Banu Hashim will follow after him, then their defeat will occur, and the conquest of Constantinople will be on his hands. Then he will go to Rome and conquer it, extracting its treasures and the table of Suleiman ibn David, peace be upon them, then returns to Jerusalem and descends there. The Dajjal will emerge in his time, and Jesus, son of Mary (peace be upon him), will descend and pray behind him.

ID: nuaym-fitan-1200 · Ch 48
Report #1252Vol 2 · p. 417
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا أبو عمر صاحب لنا من أهل البصرة، ثنا ابن لهيعة، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يكون بين المسلمين وبين الروم هدنة وصلح حتى يقاتلوا معهم عدوا لهم، فيقاسمونهم غنائمهم، ثم إن الروم يغزون مع المسلمين فارس فيقتلون مقاتلتهم، ويسبون ذراريهم، فتقول الروم: قاسمونا الغنائم كما قاسمناكم، فيقاسمونهم الأموال وذراري الشرك، فتقول الروم: قاسمونا ما أصبتم من ذراريكم فيقولون: لا نقاسمكم ذراري المسلمين أبدا، فيقولون: غدرتم بنا، فترجع الروم إلى صاحبهم بالقسطنطينية، فيقولون: إن العرب غدرت بنا، ونحن أكثر منهم عددا، وأتم منهم عدة، وأشد منهم قوة، فأمدنا نقاتلهم، فيقول: ما كنت لأغدر بهم، قد كانت لهم الغلبة في طول الدهر علينا، فيأتون صاحب رومية فيخبرونه بذلك، فيوجه ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا في البحر، ويقول لهم صاحبهم: إذا رسيتم بسواحل الشام فاحرقوا المراكب لتقاتلوا عن أنفسكم، فيفعلون ذلك، ويأخذون أرض الشام كلها، برها وبحرها، ما خلا مدينة دمشق، والمعنق، ويخربون بيت المقدس " قال: فقال ابن مسعود: وكم تسع دمشق من المسلمين؟ قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم

والذي نفسي بيده، لتتسعن على من يأتيها من المسلمين كما يتسع الرحم على الولد جبل بأرض الشام من حمص، على نهر يقال له الأرنط، فتكون ذراري المسلمين في أعلى المعنق، والمسلمون على نهر الأرنط، والمشركون خلف نهر الأرنط يقاتلونهم صباحا ومساء، فإذا أبصر ذلك صاحب القسطنطينية وجه في البر إلى قنسرين ستمائة ألف حتى تجيئهم مادة اليمن سبعين ألفا، ألف الله قلوبهم بالإيمان، معهم أربعون ألفا من حمير، حتى يأتوا بيت المقدس، فيقاتلون الروم فيهزمونهم، ويخرجونهم من جند إلى جند، حتى يأتوا قنسرين وتجيئهم مادة الموالي

English

By the One in whose hand is my soul, it will expand upon whoever of the Muslims comes to it just as the womb expands upon a child. A mountain in the land of the Levant, from Homs, on a river called Al-Arunt, so the descendants of the Muslims will be at the top of the neck, and the Muslims are on the Arunat River, and the polytheists behind the Arunat River will fight them morning and evening. When the owner of Constantinople sees this, he directs six hundred thousand across the land to Qinnasrin until seventy thousand come to them in Yemen. May Allah unite their hearts with faith, with them forty thousand. From Himyar, until they come to Jerusalem, and they fight the Romans and defeat them, and drive them out from one army to another, until they come to Qinnisrin and the material of the loyalists comes to them.

ID: nuaym-fitan-1252 · Ch 51
Report #1254Vol 2 · p. 422
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا محمد بن شابور، عن النعمان بن المنذر، وسويد بن عبد العزيز، عن إسحاق بن أبي فروة، جميعا عن مكحول، عن حذيفة بن اليمان وقال محمد بن شابور: قال مكحول: حدثني غير واحد، عن حذيفة، يزيد أحدهما على صاحبه في الحديث، قال حذيفة: فتح لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتح لم يفتح له مثله منذ بعثه الله تعالى، فقلت له: يهنيك الفتح يا رسول الله، قد وضعت الحرب أوزارها، فقال

هيهات هيهات، والذي نفسي بيده إن دونها يا حذيفة لخصالا ستا، أولهن موتي ثم يفتح بيت المقدس، ثم يكون بعد ذلك فتنة تقتتل فئتان عظيمتان، يكثر فيهما القتل، ويكثر فيهما الهرج، دعوتهما واحدة، ثم يسلط عليكم موت فيقتلكم قعصا كما تموت الغنم، ثم يكثر المال فيفيض حتى يدعى الرجل إلى مائة دينار فيستنكف أن يأخذها، ثم ينشأ لبني الأصفر غلام من أولاد ملوكهم

English

Far from, far from, by the One in whose hand is my soul, O Hudhayfah, write it down to six qualities. The first of them is my death, then the Holy House will be conquered, then after that there will be a strife in which two great factions will fight, in which there will be a lot of killing, and a lot of chaos in them. Their call is the same, then death will be imposed upon you and it will kill you in a lump just as sheep die, then money will increase and it will overflow until a man is called for a hundred dinars and he refuses to take it, then a boy will arise among the children of the yellow people. Their kings

ID: nuaym-fitan-1254 · Ch 51
Report #1256Vol 2 · p. 425
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

قال الأوزاعي: فأخبرنا حسان بن عطية، قال

تنزل الروم بسهل عكا، وتغلب على فلسطين، وبطن الأردن، وبيت المقدس، ولا يجيزون عقبة أفيق أربعين يوما، ثم يسير إليهم إمام المسلمين فيحوزونهم إلى مرج عكا، فيقتتلون بها حتى يبلغ الدم ثنن الخيل، فيهزمهم الله، ويقتلونهم إلا عصبة يسيرون إلى جبل لبنان، ثم إلى جبل بأرض الروم

English

The Romans descend on the plain of Acre, and conquer Palestine, the Jordan Valley, and Jerusalem, and they do not pass the Afiq Aqaba for forty days. Then the Imam of the Muslims marches on them and they capture them in the meadow of Acre, and they fight there until the blood reaches two horses, so Allah defeats them, and they kill them except a group that marches to Mount Lebanon, then to a mountain in the land of the Romans.

ID: nuaym-fitan-1256 · Ch 51
Report #1285Vol 2 · p. 442
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة، قال: " إذا ظهر صاحب الأدهم بالإسكندرية وأرض مصر، لحقت العرب بيثرب والحجاز، وتجلى عن الشام، وتلحق كل قبيل بأهلها، ويبعث الله إليهم جيشا، فإذا انتهوا بين الجزيرتين نادى مناديهم: ليخرج إلينا كل صريح أو دخيل كان منا في المسلمين، فتغضب الموالي، فيبايعون رجلا يسمى صالح بن عبد الله بن قيس بن يسار، فيخرج بهم فيلقى جيش الروم فيقتلهم، ويقع الموت في الروم، وهم يومئذ ببيت المقدس، وقد استولوا عليها، فيموتون موت الجراد، ويموت صاحب الأدهم، وينزل صالح بالموالي بأرض سورية، ويدخل عمورية وقد نزله، وينزل قمولية، ويفتح بزنطية، وتكون أصوات جيشه فيها بالتوحيد عالية، ويقسم أموالها بينهم بالآنية، ويظهر على رومية، ويستخرج منها باب صهيون، وتابوت من جزع، فيه قرط حواء، وكغوتة آدم، يعني كساءه، وحلة هارون عليهم السلام، فبينا هم كذلك إذ أتاه خبر وهو باطل فيرجع "

حدثنا نعيم حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة، قال: " إذا ظهر صاحب الأدهم بالإسكندرية وأرض مصر، لحقت العرب بيثرب والحجاز، وتجلى عن الشام، وتلحق كل قبيل بأهلها، ويبعث الله إليهم جيشا، فإذا انتهوا بين الجزيرتين نادى مناديهم: ليخرج إلينا كل صريح أو دخيل كان منا في المسلمين، فتغضب الموالي، فيبايعون رجلا يسمى صالح بن عبد الله بن قيس بن يسار، فيخرج بهم فيلقى جيش الروم فيقتلهم، ويقع الموت في الروم، وهم يومئذ ببيت المقدس، وقد استولوا عليها، فيموتون موت الجراد، ويموت صاحب الأدهم، وينزل صالح بالموالي بأرض سورية، ويدخل عمورية وقد نزله، وينزل قمولية، ويفتح بزنطية، وتكون أصوات جيشه فيها بالتوحيد عالية، ويقسم أموالها بينهم بالآنية، ويظهر على رومية، ويستخرج منها باب صهيون، وتابوت من جزع، فيه قرط حواء، وكغوتة آدم، يعني كساءه، وحلة هارون عليهم السلام، فبينا هم كذلك إذ أتاه خبر وهو باطل فيرجع "

English

Naim told us, Al-Hakam bin Nafi told us, on the authority of Jarrah, on the authority of Artat, who said: “If the companion of Al-Adham appears in Alexandria and the land of Egypt, the Arabs will follow Yathrib and the Hijaz, and will emerge from the Levant, and each tribe will follow its people, and Allah will send an army to them. When they finish between the two islands, their herald calls: Let every honest person or intruder who is among us among the Muslims come out to us. The loyalists will become angry, and they will pledge allegiance to a man called Saleh bin Abdullah bin Qays bin Yasar, and he will come out. And the Roman army meets them and kills them, and death occurs among the Romans, while they are in Jerusalem that day, and they have captured it, so they die like locusts, and the owner of Al-Adham dies, and Salih descends with the governors in the land of Syria, and enters Ammuriyah, having stayed there, and descends on Qamuliya, and conquers Zantia, and the voices of his army there in calling for monotheism are loud, and he divides its money among them with utensils, and he appears in Rome, and extracts from it the Gate of Zion, and an onyx coffin, in which is an earring. Eve, and Adam’s garment, meaning his garment, and Aaron’s garment (peace be upon them), so between us they are like that when news comes to him and it is false and he returns.”

ID: nuaym-fitan-1285 · Ch 51
Report #1287Vol 2 · p. 446
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم حدثنا الحكم بن نافع، عمن حدثه عن كعب، قال

يدخل الروم بيت المقدس سبعون صليبا حتى يهدموه، ولا تزال طاعة معمول بها ما كانت الخلافة في أرض القدس والشام، وأول السواحل يغضب الله عليه فيخسف به الصارفية وقيسارية وبيروت، ويملك الروم والشام أربعين يوما من شاطئ البحر إلى الأردن وبيسان، ثم تكون الغلبة للمسلمين عليهم، يصالحونها حتى يجري سلطانهم عليهم، وتأمن الأرض كلها سبعا تسعا

English

The Romans will enter the Holy House with seventy crosses until they demolish it, and obedience will continue to be practiced as long as the caliphate is in the land of Jerusalem and the Levant. The first coast that Allah will be angry with will be eclipsed by Al-Sarfiyya, Caesarea, and Beirut. The Romans and the Levant will rule for forty days from the seashore to the Jordan and Beit Shean. Then the Muslims will gain victory over them. They will reconcile it until their authority over them runs out, and the entire earth will be secure for seven-nine days.

ID: nuaym-fitan-1287 · Ch 51
Report #1298Vol 2 · p. 455
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم حدثنا ضمرة، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله، عن جبير بن نفير الحضرمي ، أن كعبا حدثه " أن بالمغرب ملكة تملك أمة من الأمم، تبتهر تلك الأمة بالنصرانية، فتصنع سفنا تريد هذه الأمة، حتى إذا فرغت من صنعتها، وجعلت فيها شحنتها ومقاتلتها، قالت: لتركبن إن شاء الله وإن لم يشأ، فيبعث الله عليها قاصفا من الريح فدقت سفنها، فلا تزال تصنع كذلك وتقول كذلك، ويفعل الله بها كذلك، حتى إذا أراد الله أن يأذن لها بالمسير قالت: لتركبن إن شاء الله، فتسير بسفنها وهي ألف سفينة، لم توضع على البحر سفن مثلها قط، فيسيرون حتى يمروا بأرض الروم، فيفزع لهم الروم ويقولون: ما أنتم؟ فيقولون: نحن أمة ندعى بالنصرانية، نريد أمة حدثنا أنها قهرت الأمم، فإما أن نبتزهم، وإما أن يبتزونا، قال: فتقول الروم: فأولئك الذين أخربوا بلادنا، وقتلوا رجالنا، واختدموا أبناءنا ونساءنا، فأمدونا عليهم فيمدونهم بخمسين وثلاثمائة سفينة، فيسيرون حتى يرسوا بعكا، ثم ينزلون عن سفنهم فيحرقونها، ويقولون: هذه بلادنا، فيها نحيا، وفيها نموت، فيأتي الصريخ إمام المسلمين، وهو يومئذ في بيت المقدس، فيقول: نزل عدو لا طاقة لكم بهم، فيبعث بريدا إلى مصر، وإلى العراق يستمدهم، فيأتي بريدهم من مصر، فيقول : قال أهل مصر: نحن بحضرة العدو، وإنما جاءكم عدوكم من قبل البحر، ونحن على ساحل البحر، فنقاتل عن ذراريكم، ونخلي ذرارينا للعدو؟ ويقول أهل العراق: نحن بحضرة عدو فنقاتل عن ذراريكم، ونخلي ذرارينا للعدو؟ ويمر البريد الذي أتى من العراق بحمص، فيجدون من بها من الأعاجم قد أغلقوا على من بها من ذراري المسلمين، وجاءهم الخبر أن العرب قد هلكوا، فكذبوا بما جاءهم حتى يأتيهم الخبر بذلك ثلاث مرات، فيقول الوالي: هل أنتظر إلا أن تغلق كل مدينة بالشام على من فيها، فيقوم في الناس فيحمد الله ويثني عليه، فيقول: بعثنا إلى إخوانكم أهل العراق وأهل مصر يمدونكم فأبوا أن يمدوكم، ويكتم أمر حمص، ويقول: لا مدد لكم إلا من قبل الله تعالى، سيروا إلى عدوكم، فيلتقون بسهل عكا، والذي نفس كعب بيده، لا يصبرون لأهل الشام كالتفاعك بثوبك حتى ينهزموا، فيأتون الساحل فلا يجدون بها غوثا يغيثهم، فلكأني أنظر إلى المسلمين يضربون أقفاءهم في سهل عكا، حتى يصلوا في جبل لبنان، لا يفلت منهم إلا نحو مائتي رجل يصلون في جبل لبنان حتى يلحقوا بجبال أرض الروم، فينصرف المسلمون إلى حمص فيحاصرونها، وليرمين إليكم منها برءوس تعرفونها، لعله أن لا يكون إلا رأسا أو رأسين، فلتتركن منذ يومئذ خاوية، ولا تسكن، يقولون: كيف نسكن بقعة فضحت فيها نساؤنا؟ " قال الشيباني: يجتمع تحت جميزات يافا اثنا عشر ملكا، أدناهم صاحب الروم

حدثنا نعيم حدثنا ضمرة، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله، عن جبير بن نفير الحضرمي ، أن كعبا حدثه " أن بالمغرب ملكة تملك أمة من الأمم، تبتهر تلك الأمة بالنصرانية، فتصنع سفنا تريد هذه الأمة، حتى إذا فرغت من صنعتها، وجعلت فيها شحنتها ومقاتلتها، قالت: لتركبن إن شاء الله وإن لم يشأ، فيبعث الله عليها قاصفا من الريح فدقت سفنها، فلا تزال تصنع كذلك وتقول كذلك، ويفعل الله بها كذلك، حتى إذا أراد الله أن يأذن لها بالمسير قالت: لتركبن إن شاء الله، فتسير بسفنها وهي ألف سفينة، لم توضع على البحر سفن مثلها قط، فيسيرون حتى يمروا بأرض الروم، فيفزع لهم الروم ويقولون: ما أنتم؟ فيقولون: نحن أمة ندعى بالنصرانية، نريد أمة حدثنا أنها قهرت الأمم، فإما أن نبتزهم، وإما أن يبتزونا، قال: فتقول الروم: فأولئك الذين أخربوا بلادنا، وقتلوا رجالنا، واختدموا أبناءنا ونساءنا، فأمدونا عليهم فيمدونهم بخمسين وثلاثمائة سفينة، فيسيرون حتى يرسوا بعكا، ثم ينزلون عن سفنهم فيحرقونها، ويقولون: هذه بلادنا، فيها نحيا، وفيها نموت، فيأتي الصريخ إمام المسلمين، وهو يومئذ في بيت المقدس، فيقول: نزل عدو لا طاقة لكم بهم، فيبعث بريدا إلى مصر، وإلى العراق يستمدهم، فيأتي بريدهم من مصر، فيقول : قال أهل مصر: نحن بحضرة العدو، وإنما جاءكم عدوكم من قبل البحر، ونحن على ساحل البحر، فنقاتل عن ذراريكم، ونخلي ذرارينا للعدو؟ ويقول أهل العراق: نحن بحضرة عدو فنقاتل عن ذراريكم، ونخلي ذرارينا للعدو؟ ويمر البريد الذي أتى من العراق بحمص، فيجدون من بها من الأعاجم قد أغلقوا على من بها من ذراري المسلمين، وجاءهم الخبر أن العرب قد هلكوا، فكذبوا بما جاءهم حتى يأتيهم الخبر بذلك ثلاث مرات، فيقول الوالي: هل أنتظر إلا أن تغلق كل مدينة بالشام على من فيها، فيقوم في الناس فيحمد الله ويثني عليه، فيقول: بعثنا إلى إخوانكم أهل العراق وأهل مصر يمدونكم فأبوا أن يمدوكم، ويكتم أمر حمص، ويقول: لا مدد لكم إلا من قبل الله تعالى، سيروا إلى عدوكم، فيلتقون بسهل عكا، والذي نفس كعب بيده، لا يصبرون لأهل الشام كالتفاعك بثوبك حتى ينهزموا، فيأتون الساحل فلا يجدون بها غوثا يغيثهم، فلكأني أنظر إلى المسلمين يضربون أقفاءهم في سهل عكا، حتى يصلوا في جبل لبنان، لا يفلت منهم إلا نحو مائتي رجل يصلون في جبل لبنان حتى يلحقوا بجبال أرض الروم، فينصرف المسلمون إلى حمص فيحاصرونها، وليرمين إليكم منها برءوس تعرفونها، لعله أن لا يكون إلا رأسا أو رأسين، فلتتركن منذ يومئذ خاوية، ولا تسكن، يقولون: كيف نسكن بقعة فضحت فيها نساؤنا؟ " قال الشيباني: يجتمع تحت جميزات يافا اثنا عشر ملكا، أدناهم صاحب الروم

English

Naeem told us, Damra told us ، On the authority of Yahya bin Abi Amr Al-Sibani ، On the authority of Amr bin Abdullah ، On the authority of Jubair bin Nufayr Al-Hadrami ، Ka'b told him, “There is a queen in Morocco who rules a nation ، That nation is dazzled by Christianity ، So you build ships that this nation wants ، Even if you finish making it ، And it made its charge and combat there ، She said: You will ride, Allah willing, even if He does not wish ، Then Allah will send against it a storm of wind, and its ships will strike ، She still does it like that and says it like that ، And Allah does likewise ، Even if Allah wanted to give her permission to walk, she said: Let us ride, Allah willing ، So it sails with its ships, which are a thousand ships ، No ships like her have ever been put on the sea ، They will walk until they pass through the land of the Romans ، The Romans panic at them and say: What are you? They say: We are a nation called Christianity ، We want a nation that we were told had conquered nations ، Either we blackmail them ، Or they blackmail us ، He said: Then the Romans say: Those are the ones who destroyed our country ، They killed our men ، They served our sons and women ، So they supplied us with fifty and three hundred ships ، They will proceed until they anchor in Akka ، Then they would disembark from their ships and burn them ، They say: This is our country ، In it we live ، And there we die ، Then Al-Sarikh, the imam of the Muslims, comes ، On that day, he was in Jerusalem ، He says: An enemy has descended and you cannot defeat them ، He sends mail to Egypt ، And to Iraq he draws them ، Their mail comes from Egypt ، He says: The people of Egypt said: We are in the presence of the enemy ، But your enemy came to you from the sea ، We are on the sea coast ، We will fight for your descendants ، And we leave our descendants to the enemy? The people of Iraq say: We are in the presence of an enemy, so we are fighting for your descendants ، And we leave our descendants to the enemy? The mail that came from Iraq passes through Homs ، They find that the non-Arabs therein have closed off the descendants of the Muslims there ، The news came to them that the Arabs had perished ، So they denied what came to them until the news of that reached them three times ، Then the governor says: Should I wait until every city in the Levant is closed to those in it? ، He rises among the people and praises Allah and praises Him ، He says: We sent to your brothers, the people of Iraq and the people of Egypt, to support you, but they refused to support you ، The matter of Homs is kept secret ، He says: There is no support for you except from Allah Almighty ، Walk to your enemy ، They will meet the plain of Akka ، By the one in whose hand is the same heel ، They cannot be patient with the people of the Levant, like you wearing your clothes, until they are defeated ، They come to the coast and do not find there anything to help them ، It is as if I am looking at Muslims hitting their buttocks in the plain of Akka ، Until they arrive in Mount Lebanon ، Only about two hundred men escape from them, praying in Mount Lebanon until they reach the mountains of Roman land ، The Muslims then went to Homs and besieged it ، And they will throw to you some of them that you know ، It may only be one or two heads ، Let them be left empty from that day on ، And do not dwell ، They say: How do we live in a place where our women were exposed? Al-Shaybani said: Twelve angels will gather under the sycamore trees of Jaffa ، The lowest of them is the owner of the Romans

ID: nuaym-fitan-1298 · Ch 51
Report #1300Vol 2 · p. 457
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم ثنا أبو داود سليمان بن داود، حدثنا أرطاة بن المنذر، قال: سمعت أبا عامر الألهاني، يقول: خرجت مع تبيع من باب الرستن، فقال

يا أبا عامر، إذا نسفت هاتان المزبلتان فأخرج أهلك من حمص، فإذا دخلت أنطرسوس فقتل فيها ثلاثمائة شهيد فأخرج أهلك من حمص يغلقها أعاجمها على ذراري المسلمين ونسائهم، ثم إنا تحوطنا حتى دخلنا دير مسحل ترى هذا الخشب، هو يومئذ مجانيق المسلمين لا يحل لها أن تكمل ثلاث سنين للروم ثلاث خرجات، فهذه الأولى، والأخرى يقبل جيش في البحر بألف قلع فيفرقونها، لكل جند حصتهم، ويتواعدون للخروج في يوم واحد، فإذا كان ذلك اليوم خرج كل قوم إلى من يليهم من المسلمين، ويحرقون سفنهم، ويجعلون قلوعها خياما، ثم يقاتلون ويشتد البلاء والقتال في الشام كلها، لا يستطيع بعضهم يغلب بعضا، ويحبس الله النصر، ويسلط السلاح، ويرق الناس حتى يصير من شأن المسلمين أن يتحصنوا في المدائن، ويخطر كتاب الروم في خلل المدائن، وعند ذلك يغلق أعاجم حمص أبوابها على من فيها من ذراري المسلمين ونسائهم، ويشتد القتال في أرض فلسطين أربعة أيام متوالية

English

O Abu Amer, if these two dustbins are blown up, then remove your family from Homs. If you enter Antarsus and three hundred martyrs are killed there, then remove your family from Homs. The Persians will close it in on the descendants of the Muslims and their women. Then we surrounded ourselves until we entered Deir Mashal. You will see this wood. On that day, it will be the catapults of the Muslims. It is not permissible for them to complete three years. The Romans have three outings. This is the first, and the other. An army will come to the sea with a thousand castles and they will disperse them. They recruit their share, and prepare to go out in one day, and when that day comes, each people goes out to the next Muslims, burns their ships, and makes their fortresses tents, then they fight and the affliction and fighting intensify in all of Syria, and some of them are unable to defeat others, and Allah withholds victory, and gives weapons, and softens the people until it becomes the Muslims’ business to fortify themselves in Al-Mada’in, and notifies the Roman scribes in the breaches of Al-Mada’in, and then the Persians of Homs are closed. Its doors are upon the descendants of Muslims and their women, and the fighting intensifies in the land of Palestine for four consecutive days.

ID: nuaym-fitan-1300 · Ch 51
Report #1317Vol 2 · p. 467
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم حدثنا عبد القدوس، عن صفوان، عن شريح بن عبيد، عن كعب، قال: " ستعمر قيسارية الروم حتى يقسم المسلمون مرجها بالحبال والأذرع، حتى تخرج المرأة تريد بيت المقدس آمنة على حميرها، يتبعها كلبها، تسأل: أي الدروب أقرب إلى بيت المقدس؟ لا تخاف شيئا، ويأمن الناس، وتلقى العصا "

حدثنا نعيم حدثنا عبد القدوس، عن صفوان، عن شريح بن عبيد، عن كعب، قال: " ستعمر قيسارية الروم حتى يقسم المسلمون مرجها بالحبال والأذرع، حتى تخرج المرأة تريد بيت المقدس آمنة على حميرها، يتبعها كلبها، تسأل: أي الدروب أقرب إلى بيت المقدس؟ لا تخاف شيئا، ويأمن الناس، وتلقى العصا "

English

Naim told us, Abdul Quddus told us, on the authority of Safwan, on the authority of Shuraih bin Ubaid, on the authority of Ka’b, who said: “Caesarea of ​​the Romans will be inhabited until the Muslims divide its meadow with ropes and arms, until the woman comes out, seeking Jerusalem, safe on her donkeys, followed by her dog, asking: Which path is closest to Jerusalem? She will not fear anything, and the people will be safe, and she will throw away the stick.”

ID: nuaym-fitan-1317 · Ch 53
Report #1321Vol 2 · p. 469
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

ضمرة، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، قال

لتضربن الروم النواقيس ببيت المقدس أربعين يوما، حتى يلتقي عسكر المسلمين وعسكر الروم بجبل طور زيتا، ثم تكون الدبرة للمسلمين على الروم، فيخرجونهم إلى باب أريحاء، ثم يخرجونهم من باب داود، فلا يزال يقتلونهم حتى يبلغوا بهم البحر، فتسمى فيما بينهم وبين بيت المقدس أودية الجيف إلى يوم القيامة

English

The Romans will strike the bells in Jerusalem for forty days, until the Muslim army and the Roman army meet at Mount Tur Zeta. Then the Muslims will attack the Romans, and they will expel them to the Gate of Jericho, then they will expel them from the Gate of David, and they will continue to kill them until they reach the sea. Between them and Jerusalem, they will be called the valleys of carrion until the Day of Resurrection.

ID: nuaym-fitan-1321 · Ch 53
Report #1340Vol 2 · p. 476
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " ينشأ في الروم غلام يشب في السنة شباب الغلام في عشر سنين، فيكون بأرض الروم تملكه الروم في أنفسها، فيقول: حتى متى وقد غلبنا هؤلاء على مكان من أرضنا؟ لأخرجن فلأقاتلنهم حتى أغلبهم على ما غلبوا أو يغلبوني على ما بقي تحت قدمي، فيخرج في سبعة آلاف سفينة حتى يكون بين عكا والعريش، ثم يضرم النار في سفنه، فيخرج أهل مصر من مصر، وأهل الشام من الشام، حتى يصيروا إلى جزيرة العرب، فذلك اليوم الذي كان أبو هريرة يقول: ويل للعرب من شر قد اقترب، للحبل والقتب يومئذ أحب إلى الرجل من أهله وماله، فتستعين العرب بأعرابها، ثم يسيرون حتى يبلغوا أعماق أنطاكية، فتكون أعظم الملاحم حتى تخوض الخيل إلى ثنتها، ويرفع الله النصر عن كل حتى تقول الملائكة: يا رب، ألا تنصر عبادك المؤمنين؟ فيقول: حتى يكثر شهداؤهم، فيقتل ثلث، ويرجع ثلث، ويصبر ثلث، فيخسف الله بالثلث الذي يرجع، وتقول الروم: لا نزال نقاتلكم حتى تخرجوا إلينا كل بضعة فيكم من غيركم، فتخرج العجم فتقول: معاذ الله أن نخرج إلى الكفر بعد الإسلام، فذلك حين يغضب الله عز وجل فيضرب بسيفه، ويطعن برمحه، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتل، ثم يمضون على وجوههم، لا يمرون على مدينة إلا فتحوها بالتكبير، حتى يأتوا مدينة الروم فيجدون خليجها بطحاء، فيفتحها الله تعالى عليهم، فيفتض يومئذ كذا وكذا عذراء، وتقسم الغنائم مكايلة بالغرائر، ثم يأتيهم أن المسيح قد خرج، فيقبلون حتى يلقوه ببيت إيلياء، فيجدونه قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، كصالح من مضى، فبينما هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشفت عنهم الضبابة مع الصبح، فإذا بعيسى ابن مريم عليه السلام بين ظهرانيهم "

حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " ينشأ في الروم غلام يشب في السنة شباب الغلام في عشر سنين، فيكون بأرض الروم تملكه الروم في أنفسها، فيقول: حتى متى وقد غلبنا هؤلاء على مكان من أرضنا؟ لأخرجن فلأقاتلنهم حتى أغلبهم على ما غلبوا أو يغلبوني على ما بقي تحت قدمي، فيخرج في سبعة آلاف سفينة حتى يكون بين عكا والعريش، ثم يضرم النار في سفنه، فيخرج أهل مصر من مصر، وأهل الشام من الشام، حتى يصيروا إلى جزيرة العرب، فذلك اليوم الذي كان أبو هريرة يقول: ويل للعرب من شر قد اقترب، للحبل والقتب يومئذ أحب إلى الرجل من أهله وماله، فتستعين العرب بأعرابها، ثم يسيرون حتى يبلغوا أعماق أنطاكية، فتكون أعظم الملاحم حتى تخوض الخيل إلى ثنتها، ويرفع الله النصر عن كل حتى تقول الملائكة: يا رب، ألا تنصر عبادك المؤمنين؟ فيقول: حتى يكثر شهداؤهم، فيقتل ثلث، ويرجع ثلث، ويصبر ثلث، فيخسف الله بالثلث الذي يرجع، وتقول الروم: لا نزال نقاتلكم حتى تخرجوا إلينا كل بضعة فيكم من غيركم، فتخرج العجم فتقول: معاذ الله أن نخرج إلى الكفر بعد الإسلام، فذلك حين يغضب الله عز وجل فيضرب بسيفه، ويطعن برمحه، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتل، ثم يمضون على وجوههم، لا يمرون على مدينة إلا فتحوها بالتكبير، حتى يأتوا مدينة الروم فيجدون خليجها بطحاء، فيفتحها الله تعالى عليهم، فيفتض يومئذ كذا وكذا عذراء، وتقسم الغنائم مكايلة بالغرائر، ثم يأتيهم أن المسيح قد خرج، فيقبلون حتى يلقوه ببيت إيلياء، فيجدونه قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، كصالح من مضى، فبينما هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشفت عنهم الضبابة مع الصبح، فإذا بعيسى ابن مريم عليه السلام بين ظهرانيهم "

English

Ibn Wahb told us ، On the authority of Ibn Lahia ، Walith bin Saad ، On the authority of Khalid bin Yazid ، On the authority of Saeed bin Abi Hilal ، On the authority of Abu Salamah ، On the authority of Abdullah bin Amr bin Al-Aas ، He said: “A boy will grow up in the Romans who will grow young in one year, as young as a boy in ten years ، So it will be in Roman land and the Romans will own it for themselves ، He says: Until when will we defeat these people over a part of our land? I will go out and fight them until I defeat them for what they have defeated, or they will defeat me for what remains under my feet. ، He will depart in seven thousand ships until he is between Akka and Al-Arish ، Then he sets fire to his ships ، Then the people of Egypt will leave Egypt ، The people of the Levant are from the Levant ، Until they reach the Arabian Peninsula ، That was the day when Abu Hurairah used to say: Woe to the Arabs because of the evil that has approached ، On that day, the rope and the helmet are dearer to the man than his family and wealth ، The Arabs seek help from their Bedouins ، Then they walk until they reach the depths of Antioch ، It will be the greatest of epics until the horses go to their knees ، And Allah raises victory over everyone until the angels say: O Lord ، Do you not support your faithful servants? He says: Until their martyrs increase ، A third is killed ، A third is returned ، And a third is patient ، Then Allah will lose the third that is returned ، The Romans say: We will continue fighting you until you come out to us, every few of you who are not among you ، Then the non-Arabs come out and say: Allah forbid that we go into disbelief after Islam ، That is when Allah Almighty becomes angry and strikes with his sword ، And stabbed with his spear ، There is no informant left among them except he is killed ، Then they move on ، They do not pass by a city without opening it with the takbir ، Until they come to the city of Rum and find its bay, Batha ، Then Allah Almighty will open it for them ، On that day, such-and-such and such a virgin will be removed ، ، ، They meet him at Elia's house ، They find that he has confined eight thousand women and twelve thousand fighters there ، ، ، ،

ID: nuaym-fitan-1340 · Ch 53
Report #1362Vol 2 · p. 483
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، أن جندبا، حدثه، عن الحارث بن حرمل، قال: سمعت عبد الله بن عمرو، يقول

لتخفقن جعاب الروم في أزقة إيلياء نعم، حتى لا يكون لهم من الريف مجرى سكة إذا شاء الله أن يظهره أظهره فيهزمهم الله فيسيرون لا يردهم أحد، وتغلو البغال يومئذ غلاء لم تغل قط مثله، ولا تغلو أبدا، حتى يبلغوا المدينة وقد ذهب النهار منها بطائفة، ويبقى طائفة فيفتحونها، ويأخذ كل قوم على جهتهم

English

Yes, the Romans' lions will beat in the alleys of Elijah, yes, until they will not have a path from the countryside. If Allah wills, He will reveal it. Then Allah will defeat them, and they will march on, and no one will stop them. And the mules will rise on that day to a burden the likes of which they have never raised, and they will never rise again, until they reach Medina, and the day has gone with a group from it, and a group will remain and they will conquer it, and each people will take on their side.

ID: nuaym-fitan-1362 · Ch 53
Report #1411Vol 2 · p. 500
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا ضمرة، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، قال

تغلب الروم في الملحمة الصغرى على سهل الأردن، وبيت المقدس

English

In the Lesser Epic, the Romans defeated the Jordan Plain and Jerusalem

ID: nuaym-fitan-1411 · Ch 53
Report #1414Vol 2 · p. 500
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا رديح بن عطية، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن كعب، قال: " يلي الروم امرأة فتقول: اعملوا لي ألف سفينة أفضل ألواح عملت على وجه الأرض، ثم اخرجوا إلى هؤلاء الذين قتلوا رجالنا، وسبوا نساءنا وأبناءنا، فإذا فرغوا منها قالت: اركبوا إن شاء الله وإن لم يشأ، فيبعث الله عليهم ريحا فيقصمها بقولها: وإن لم يشأ، ثم يعمل لها ألف أخرى مثلها، ثم تقول مثل قولها، ويبعث الله عليها ريحا فيقصمها، ثم يعمل لها ألف أخرى، فتقول: اركبوا إن شاء الله، قال: فيخرجون فيسيرون حتى ينتهوا إلى تل عكا، فيقولون: هذه بلادنا وبلاد آبائنا، ثم يرسلون النار في سفنهم فيحرقونها، والمسلمون يومئذ ببيت المقدس، فيكتب الوالي إلى أهل العراق، وأهل مصر، وأهل اليمن، فيجيء رسله فيقولون: نتخوف أن ينزل بنا مثل ما نزل بكم، وتمر رسله على حمص وقد أغلق أهلها على من فيها من المسلمين، ويقتلون فيها امرأة ويلقونها مما يلي الحائط خارجا، قال: فيكتم الوالي أمر حمص، ثم يقول للمسلمين: اخرجوا إلى عدوكم فموتوا وأميتوا، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل من المسلمين ثلث، وينهزم ثلث، فيقعون في مهيل من الأرض، ويقبل الثلث حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يخرجون منها إلى الموجب أرض البلقاء، والموجب أرض فيها عيون، ويخرج فيه حشيش من نبت الأرض، فينزل المسلمون عليه، ويقبل أعداء الله حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يقول: اذهبوا فقاتلوا بقية عبيدي الذين بقوا، فيقول والي المسلمين لمن معه: اخرجوا إلى عدوكم، قال: فيبكون ويتضرعون إلى الله عز وجل، فيومئذ يغضب الله لدينه فيطعن برمحه، ويضرب بسيفه، ويسلط الله الحديد بعضه على بعض، حتى لا يبالي الرجل صمصامة كانت معه أو غيرها، قال: فيقتلون في الغور، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل العدو يومئذ فلا يبقى منهم إلا شرذمة يسيرة يلحقون بجبل لبنان، والمسلمون خلفهم يطردونهم حتى ينتهوا إلى القسطنطينية، وعلى المسلمين رجل آدم معتقل رمحه، حتى إذا انتهى إلى النهر الذي عند القسطنطينية نزل الوالي ليتوضأ ويصلي، فيتأخر الماء عنه، ثم يطلبه فيتأخر، فإذا رأى ذلك ركب دابته، ثم يقول: يا هؤلاء، هذا أمر يريده الله، هلموا فأجيزوا، فيجيزون، حتى ينتهوا إلى حائط القسطنطينية، ثم يكبرون تكبيرة رجل واحد فيسقط منها اثنا عشر برجا، فيومئذ تقتل رجالها، وتسبى نساؤها، وتؤخذ أموالها، فبينا هم على ذلك إذ أتاهم آت فقال: إن الدجال قد خرج بالشام، فيخرج القوم، فمن كان أخذ ندم ألا يكون استزاد لسنين تكون أمام الدجال، فيجدونه لم يخرج، فقل ما يلبث حتى يخرج "

حدثنا رديح بن عطية، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن كعب، قال: " يلي الروم امرأة فتقول: اعملوا لي ألف سفينة أفضل ألواح عملت على وجه الأرض، ثم اخرجوا إلى هؤلاء الذين قتلوا رجالنا، وسبوا نساءنا وأبناءنا، فإذا فرغوا منها قالت: اركبوا إن شاء الله وإن لم يشأ، فيبعث الله عليهم ريحا فيقصمها بقولها: وإن لم يشأ، ثم يعمل لها ألف أخرى مثلها، ثم تقول مثل قولها، ويبعث الله عليها ريحا فيقصمها، ثم يعمل لها ألف أخرى، فتقول: اركبوا إن شاء الله، قال: فيخرجون فيسيرون حتى ينتهوا إلى تل عكا، فيقولون: هذه بلادنا وبلاد آبائنا، ثم يرسلون النار في سفنهم فيحرقونها، والمسلمون يومئذ ببيت المقدس، فيكتب الوالي إلى أهل العراق، وأهل مصر، وأهل اليمن، فيجيء رسله فيقولون: نتخوف أن ينزل بنا مثل ما نزل بكم، وتمر رسله على حمص وقد أغلق أهلها على من فيها من المسلمين، ويقتلون فيها امرأة ويلقونها مما يلي الحائط خارجا، قال: فيكتم الوالي أمر حمص، ثم يقول للمسلمين: اخرجوا إلى عدوكم فموتوا وأميتوا، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل من المسلمين ثلث، وينهزم ثلث، فيقعون في مهيل من الأرض، ويقبل الثلث حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يخرجون منها إلى الموجب أرض البلقاء، والموجب أرض فيها عيون، ويخرج فيه حشيش من نبت الأرض، فينزل المسلمون عليه، ويقبل أعداء الله حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يقول: اذهبوا فقاتلوا بقية عبيدي الذين بقوا، فيقول والي المسلمين لمن معه: اخرجوا إلى عدوكم، قال: فيبكون ويتضرعون إلى الله عز وجل، فيومئذ يغضب الله لدينه فيطعن برمحه، ويضرب بسيفه، ويسلط الله الحديد بعضه على بعض، حتى لا يبالي الرجل صمصامة كانت معه أو غيرها، قال: فيقتلون في الغور، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل العدو يومئذ فلا يبقى منهم إلا شرذمة يسيرة يلحقون بجبل لبنان، والمسلمون خلفهم يطردونهم حتى ينتهوا إلى القسطنطينية، وعلى المسلمين رجل آدم معتقل رمحه، حتى إذا انتهى إلى النهر الذي عند القسطنطينية نزل الوالي ليتوضأ ويصلي، فيتأخر الماء عنه، ثم يطلبه فيتأخر، فإذا رأى ذلك ركب دابته، ثم يقول: يا هؤلاء، هذا أمر يريده الله، هلموا فأجيزوا، فيجيزون، حتى ينتهوا إلى حائط القسطنطينية، ثم يكبرون تكبيرة رجل واحد فيسقط منها اثنا عشر برجا، فيومئذ تقتل رجالها، وتسبى نساؤها، وتؤخذ أموالها، فبينا هم على ذلك إذ أتاهم آت فقال: إن الدجال قد خرج بالشام، فيخرج القوم، فمن كان أخذ ندم ألا يكون استزاد لسنين تكون أمام الدجال، فيجدونه لم يخرج، فقل ما يلبث حتى يخرج "

English

Rudayh bin Attia told us ، On the authority of Yahya bin Abi Amr Al-Sibani ، About heel ، He said: “A woman comes to the Romans and says: Make me a thousand ships, the best boards I have ever created on the face of the earth.” ، Then go out to those who killed our men ، They took our women and children captive ، When they finished, she said: Ride, Allah willing, even if He does not wish ، So Allah sends a wind upon them and cuts it by saying: even if He does not want ، Then he makes a thousand more like it ، Then she says the same ، And Allah sends a wind upon it and destroys it ، Then he works another thousand for her ، She says: Ride, Allah willing ، He said: They will leave and walk until they reach Akka Hill ، They say: This is our country and the country of our fathers ، Then they send fire into their ships and burn them ، And the Muslims on that day would be in Jerusalem ، The governor writes to the people of Iraq ، And the people of Egypt ، And the people of Yemen ، Then his messengers would come and say: We fear that something similar to what happened to you will happen to us ، His messengers passed through Homs, and its people had closed in on the Muslims there ، They kill a woman and throw her outside the wall ، He said: The governor will keep the matter of Homs secret ، Then he says to the Muslims: Go out to your enemy and die and be killed ، They fight fiercely ، A third of Muslims are killed ، A third will be defeated ، They fall into a desert area of ​​the ground ، A third continues until they reach Jerusalem ، Then they leave for Mujib, the land of Balqa ، Mujib is a land with springs ، It produces hashish from the ground ، Then the Muslims descend upon him ، And the enemies of Allah accept until they reach Jerusalem ، Then he says: Go and fight the rest of my servants who remain ، Then the ruler of the Muslims says to those with him: Go out to your enemy ، He said: They cry and pray to Allah Almighty ، On that day, Allah will be angry with his religion and will be stabbed with his spear ، He strikes with his sword ، Allah imposes iron on one another ، So that the man does not care whether she was with him or someone else ، He said: They will be killed in the valley ، They fight fiercely ، The enemy will be killed on that day, and only a small group of them will remain who will follow Mount Lebanon ، The Muslims behind them expelled them until they reached Constantinople ، And upon the Muslims is a man of Adam holding his spear ، Until he reached the river near Constantinople, the governor came down to perform ablution and pray ، The water will be delayed ، Then he asks for it and is late ، If he sees that, he mounts his animal ، Then he says: Oh these people ، This is something Allah wants ، Come and let us accept ، They agree ، Until they reached the Wall of Constantinople ، Then they pronounce the takbir of one man, and twelve towers fall from it ، On that day, she will kill her men ، Its women are taken captive ، Her money is taken ، While they were in this state, someone came to them and said: The Dajjal has emerged from the Levant ، Then the people leave ، Whoever regrets not having lived for more years will be in front of the Dajjal ، They find that he did not come out ، So say, “What will last until he comes out?”

ID: nuaym-fitan-1414 · Ch 53
Report #1991Vol 2 · p. 705
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم قال: ثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة بن المنذر، قال: " بلغنا أن ناثا كان نبيا، وأنه ذكر الدهر فقال: الدهر سبعة سوابيع، والسابوع سبعة آلاف سنة، والعدان ألف سنة، فوصف القرون الماضية، فبين ما كان من أمرها حتى انتهى إلى آخر القرون، فقال: إذا كان عند انقضاء أربع عدانات من السابوع الآخر ولدت العذراء البتول، فيجيء بالآيات، ويحيي الموتى، ويرفع إلى السماء، وتختلف بعده الأهواء، ثم يخرج من بعده مولد الأمة الطريدة اثنا عشر لواء، أولهم مولده في الحرم، تهلل السماء لمولده، وتستبشر الملائكة لمخرجه، فيظهر على جميع الأمم، من صدقه آمن، ومن جحده كفر، يظهر على فارس وملكها، وإفريقية وسورية، يكون ثلاثة سوابيع إلا سبع سابوع، ثم يقبضه الله حميدا، ثم يملك من بعده أمته ضعيف صدوق قصير الحياة، يشتد في خلافته الجوع بمصر، ويهلك ملك الهند، حياته سبع سابوع، ثم يملك من بعده القوي العادل، ويفتح الشام، فقده مصيبة، حياته سابوع وثلثا سابوع إلا نصف سابوع، ثم يملك بعده الغني، فيقتل ولا يظفر قاتله، حياته سابوعان إلا سبع سابوع، ثم يملك من بعده الرأس في البيت الأكبر، يجمع الأموال، يكون على يديه ملاحم كثيرة، فويل للرأس من الأجنحة، وويل للأجنحة من الرأس، حياته ثلاثة سوابيع إلا ثلث سبع سابوع، ثم يملك من صلبه الأمرد، تيبس في زمانه ثمر سورية، ويهلك ملك رومية، حياته نصف سابوع إلا ثلث سبع سابوع، ثم يملك من بعده الجبهة من بيت الرأس الثاني حكيم متأن، يخرج من صلبه أربعة ملوك، حياته ثلاثة سوابيع إلا سبع سابوع، ثم يملك من بعده المصاب من صلبه، يهلك في زمانه جمهور الروم، وتكون زلزلة بالشام حتى ينهدم البنيان، حياته سابوع وثلث سابوع إلا نصف سبع سابوع، ثم يملك من بعده المروي لا يبلغ ما يأمل، صاحب الجيش الأعظم بأرض الروم، حياته ثلث سابوع، ثم يملك الأشج، ليس في دينه خدعة، يأمر بالعدل، حياته قليلة، وموته مصيبة، تكون حياته ثلث سابوع ثم يملك من بعده الصلف، هادم البنيان، ومغير الصور، حياته ثلاثة سوابيع إلا ثلث سابوع، ثم يملك من بعده الشاب ذو الجروين، فيقتل ليس لقاتله بقاء، يفشو الموت في زمانه في أرض مصر إلى الفرات، حياته سبع سابوع وثلث سبع سابوع، ثم تهيج ريح الجوف يقودها جبار يدبرها هرجا سابوعا إلا سبع سابوع، مصرعه بأرض بابل، ثم تهيج عليه ريح المشرق، قوادها عجم، وسواسها هجن، يقودهم شعر الحاجبين، ينزل بجمعة بين النهرين، فيروح بجمعة إلى الثور، ويخرج الجبار فيتخذ الرجال جسورا، وينزل الشام قفرا، ويفتتح الشام بالسيوف قهرا، يدبرها شقراء الحاجبين ثلاثة سوابيع وثلثي سابوع، واسماهما اسم واحد، يهلك أحدهما على فراشه، والآخر في حربه، قد كفر بربه، فإذا كثر ظلمهم هاج عليها ريح المشرق فيصدع جدرها بمنبت الزعفران، وينهض الثور فزعا مما يأتيه، ويترك أرضه وينزل مدينة الأصنام، وينزل صاحب المشرق مريضا، فينهض الثور بين النهرين، علامته أسمر، ضرب اللحم، ملون العينين، فيتجبر الأكار أحدا وعشرين سابوعا، وذلك سبع وأربعون ومائة سنة من ظهور قريش على الشام، أن الملك الغربي قد ثار، وتمد الأمم أعناقها، فإنهم لعلى ذلك، إذ أشرف رضخ الغرب يسفي التراب على المشرق، فيبعث إليه الثور جنودا فيسير بهم فيلاقوه فيصرع لوجهه، ويصيرها معه مغنما، ويتمخض المشرق مخضا، وينزل مرج صفر، فيلقاه بها الأسمر المقرون الصغير العينين، فيقض الله جمعه ، ثم ينتقل عن موضعه، فإذا كان بين العين السخنة وبين الخرقدونة ناداه مناد من السماء: الويل لما بين الخرقدونة والعين السخنة، فتبكي كل عين شجونها، ثم يرحل فينزل وسط الأنهار فيخوضها الرجال، ويقتل عليها الجبار، ويقسم هناك المال، ثم ينهض إلى مدينة الأصنام فيفتحها عنوة، وينطح الثور فيها نطحة تبقر منها بطنه، ويبدد جمعه، ويقطع بها نسله، ويهدم ما بين باب نصيبين، ويبعث إلى المشرق بما استوعب كارها غير طائع، ثم يقيم ثلثي سبع سابوع، ثمانية أشهر يدين له المشرق، وتقع بينه وبين صاحب الروم هدنة سبع سابوع، ثم يرحل فينزل مدينة العبيد، فيقتل فيها الشديد، ثم يخرج منها فينزل الربوض، فينهب فيها الأموال، ويخمس الأخماس، ويصيب أرض فارس منه هوان، ويحدث في السواد خرابا عظيما، وترد خيله أبرشهر، ويملك ما بين الصين إلى بحر أطرابلس، أو أنطابلس، ويعتزل صاحب المشرق ناحية جبال الجوف، لا يريد ولا يراد، ثم يغدر به رجل من أهل بيته فيقتله، فيبلغ ذلك صاحب المشرق فيقبل حتى ينزل فيما بين حران والرها، فالويل لحران، يلقاه بها الأمرد من أبناء الرأس، فتكون بينهما ملحمة عظيمة، وقتلى كثيرة، ثم يصبح صاحب المشرق وقد غاض وقل جمعه، ويخرج الأمرد حتى ينزل الشام فيغير بها أشياء كانت، ويسيب أشياء، وتخرج الروم إلى الأعماق فيلقاهم بها ذو الوجنتين من أولاد نزار فيقتلهم قتل عاد، وينفلت طاغيتهم بطعنة، وتفترق الروم فرقتين : فرقة تأخذ على نهر ساوس، والأخرى في درب جيحان، وتخلع قريش صلحها، وتمنع مصر خراجها، وتظهر الإفرنج سلاحها، ويملك أرض اليمن رجل من ولد قحطان يسمى منصورا، ذو أنف وخال وضفيرتين، فترد خيله الرملة، وأرض حران، والأمرد يومئذ يسود الروم، قائم غير نبهان، فينهض إليه بكعب وهوازن، فيقتل قحطان بكل شعب، وتقسم ذراريهم في البلدان، ويسير حتى ينزل جبال سنير ولبنان، ومنصور بأرض الرملة، فيسير إليه حتى ينزل بمرج عذراء، فيلتقي بها الجمعان، فيفرغ عليهما الصبر، ويهزم منصور، فتقبل خيله، ويظهر الأمرد على الأردن، يمكث بذلك سبع سابوع وخمس سبع سابوع، ثم يظهر رجل من ولد الحكيم المتأني فيسير بأهل مصر والأقباط، فإذا نزل الجفار أصبحت الأرض منه قفراء من غير حرب بخبر يأتيه عن أرض بربر، بإقبال صاحب الأندلس ببربر وإفرنجة والأشبال، فيقبل صاحب الأندلس حتى يحل على نهر الأردن، فيقاتله الأمرد الشاب فيقتله، ثم ينزل مصر وجفار، فتأتيه ضجة من ورائه أن صاحب الأدهم قد ظهر بالإسكندرية، واستولى على مصر، فيلحق العرب يومئذ بيثرب الحجاز، ويقبل صاحب الأدهم بجمعه فينزل الشام، فيجلي أهلها، وتصير الجزيرة قفراء، وتلحق كل قبيلة بأهلها، ويبعث جيشا، فإذا انتهوا بين الجزيرتين نادى مناديهم: ليخرج إلينا كل صريح أو دخيل كان منا في المسلمين، فيغضب الموالي فيبايعون رجلا يسمى صالح بن عبد الله بن قيس بن يسار ، فيخرج بهم فيلقى جيش الروم المبعوث إليهم فيقتلهم، ويقع الموت في جيش صاحب الأدهم من الروم وهم نزول ببيت المقدس فيموتون موت الجراد، ويملك صاحب الأدهم، وينزل الصالح بالموالي أرض سورية، ويدخل عمورية، وينزل قمولية، ويفتح بزنطية، وتكون أصوات جيشه فيها بالتوحيد علانية، ويقسم أموالها بالآنية، ويظهر على رومية، ويستخرج منها باب صهيون وتابوت جزع، فيه قرط حواء، وكتونة آدم، يعني كساءه، وجبته، وحلة هارون، فبينا هو كذلك إذ أتاه خبر وهو باطل أن صاحب صور قد ظهر، فيرجع حتى ينزل مرج جومطيس، فيقيم هنالك ثلث سبع سابوع، فتمسك السماء في تلك السنة ثلث مطرها، وفي السنة الثانية ثلثيها، وفي السنة الثالثة كله، فلا يبقى ذو ظفر ولا ناب إلا هلك، فيقع الجوع والموت حتى لا يبقى من كل سبعين عشرة، ويهرب الناس إلى جبال الجوف، ثم يخرج عليهم دجالهم " قال

حدثنا نعيم قال: ثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة بن المنذر، قال: " بلغنا أن ناثا كان نبيا، وأنه ذكر الدهر فقال: الدهر سبعة سوابيع، والسابوع سبعة آلاف سنة، والعدان ألف سنة، فوصف القرون الماضية، فبين ما كان من أمرها حتى انتهى إلى آخر القرون، فقال: إذا كان عند انقضاء أربع عدانات من السابوع الآخر ولدت العذراء البتول، فيجيء بالآيات، ويحيي الموتى، ويرفع إلى السماء، وتختلف بعده الأهواء، ثم يخرج من بعده مولد الأمة الطريدة اثنا عشر لواء، أولهم مولده في الحرم، تهلل السماء لمولده، وتستبشر الملائكة لمخرجه، فيظهر على جميع الأمم، من صدقه آمن، ومن جحده كفر، يظهر على فارس وملكها، وإفريقية وسورية، يكون ثلاثة سوابيع إلا سبع سابوع، ثم يقبضه الله حميدا، ثم يملك من بعده أمته ضعيف صدوق قصير الحياة، يشتد في خلافته الجوع بمصر، ويهلك ملك الهند، حياته سبع سابوع، ثم يملك من بعده القوي العادل، ويفتح الشام، فقده مصيبة، حياته سابوع وثلثا سابوع إلا نصف سابوع، ثم يملك بعده الغني، فيقتل ولا يظفر قاتله، حياته سابوعان إلا سبع سابوع، ثم يملك من بعده الرأس في البيت الأكبر، يجمع الأموال، يكون على يديه ملاحم كثيرة، فويل للرأس من الأجنحة، وويل للأجنحة من الرأس، حياته ثلاثة سوابيع إلا ثلث سبع سابوع، ثم يملك من صلبه الأمرد، تيبس في زمانه ثمر سورية، ويهلك ملك رومية، حياته نصف سابوع إلا ثلث سبع سابوع، ثم يملك من بعده الجبهة من بيت الرأس الثاني حكيم متأن، يخرج من صلبه أربعة ملوك، حياته ثلاثة سوابيع إلا سبع سابوع، ثم يملك من بعده المصاب من صلبه، يهلك في زمانه جمهور الروم، وتكون زلزلة بالشام حتى ينهدم البنيان، حياته سابوع وثلث سابوع إلا نصف سبع سابوع، ثم يملك من بعده المروي لا يبلغ ما يأمل، صاحب الجيش الأعظم بأرض الروم، حياته ثلث سابوع، ثم يملك الأشج، ليس في دينه خدعة، يأمر بالعدل، حياته قليلة، وموته مصيبة، تكون حياته ثلث سابوع ثم يملك من بعده الصلف، هادم البنيان، ومغير الصور، حياته ثلاثة سوابيع إلا ثلث سابوع، ثم يملك من بعده الشاب ذو الجروين، فيقتل ليس لقاتله بقاء، يفشو الموت في زمانه في أرض مصر إلى الفرات، حياته سبع سابوع وثلث سبع سابوع، ثم تهيج ريح الجوف يقودها جبار يدبرها هرجا سابوعا إلا سبع سابوع، مصرعه بأرض بابل، ثم تهيج عليه ريح المشرق، قوادها عجم، وسواسها هجن، يقودهم شعر الحاجبين، ينزل بجمعة بين النهرين، فيروح بجمعة إلى الثور، ويخرج الجبار فيتخذ الرجال جسورا، وينزل الشام قفرا، ويفتتح الشام بالسيوف قهرا، يدبرها شقراء الحاجبين ثلاثة سوابيع وثلثي سابوع، واسماهما اسم واحد، يهلك أحدهما على فراشه، والآخر في حربه، قد كفر بربه، فإذا كثر ظلمهم هاج عليها ريح المشرق فيصدع جدرها بمنبت الزعفران، وينهض الثور فزعا مما يأتيه، ويترك أرضه وينزل مدينة الأصنام، وينزل صاحب المشرق مريضا، فينهض الثور بين النهرين، علامته أسمر، ضرب اللحم، ملون العينين، فيتجبر الأكار أحدا وعشرين سابوعا، وذلك سبع وأربعون ومائة سنة من ظهور قريش على الشام، أن الملك الغربي قد ثار، وتمد الأمم أعناقها، فإنهم لعلى ذلك، إذ أشرف رضخ الغرب يسفي التراب على المشرق، فيبعث إليه الثور جنودا فيسير بهم فيلاقوه فيصرع لوجهه، ويصيرها معه مغنما، ويتمخض المشرق مخضا، وينزل مرج صفر، فيلقاه بها الأسمر المقرون الصغير العينين، فيقض الله جمعه ، ثم ينتقل عن موضعه، فإذا كان بين العين السخنة وبين الخرقدونة ناداه مناد من السماء: الويل لما بين الخرقدونة والعين السخنة، فتبكي كل عين شجونها، ثم يرحل فينزل وسط الأنهار فيخوضها الرجال، ويقتل عليها الجبار، ويقسم هناك المال، ثم ينهض إلى مدينة الأصنام فيفتحها عنوة، وينطح الثور فيها نطحة تبقر منها بطنه، ويبدد جمعه، ويقطع بها نسله، ويهدم ما بين باب نصيبين، ويبعث إلى المشرق بما استوعب كارها غير طائع، ثم يقيم ثلثي سبع سابوع، ثمانية أشهر يدين له المشرق، وتقع بينه وبين صاحب الروم هدنة سبع سابوع، ثم يرحل فينزل مدينة العبيد، فيقتل فيها الشديد، ثم يخرج منها فينزل الربوض، فينهب فيها الأموال، ويخمس الأخماس، ويصيب أرض فارس منه هوان، ويحدث في السواد خرابا عظيما، وترد خيله أبرشهر، ويملك ما بين الصين إلى بحر أطرابلس، أو أنطابلس، ويعتزل صاحب المشرق ناحية جبال الجوف، لا يريد ولا يراد، ثم يغدر به رجل من أهل بيته فيقتله، فيبلغ ذلك صاحب المشرق فيقبل حتى ينزل فيما بين حران والرها، فالويل لحران، يلقاه بها الأمرد من أبناء الرأس، فتكون بينهما ملحمة عظيمة، وقتلى كثيرة، ثم يصبح صاحب المشرق وقد غاض وقل جمعه، ويخرج الأمرد حتى ينزل الشام فيغير بها أشياء كانت، ويسيب أشياء، وتخرج الروم إلى الأعماق فيلقاهم بها ذو الوجنتين من أولاد نزار فيقتلهم قتل عاد، وينفلت طاغيتهم بطعنة، وتفترق الروم فرقتين : فرقة تأخذ على نهر ساوس، والأخرى في درب جيحان، وتخلع قريش صلحها، وتمنع مصر خراجها، وتظهر الإفرنج سلاحها، ويملك أرض اليمن رجل من ولد قحطان يسمى منصورا، ذو أنف وخال وضفيرتين، فترد خيله الرملة، وأرض حران، والأمرد يومئذ يسود الروم، قائم غير نبهان، فينهض إليه بكعب وهوازن، فيقتل قحطان بكل شعب، وتقسم ذراريهم في البلدان، ويسير حتى ينزل جبال سنير ولبنان، ومنصور بأرض الرملة، فيسير إليه حتى ينزل بمرج عذراء، فيلتقي بها الجمعان، فيفرغ عليهما الصبر، ويهزم منصور، فتقبل خيله، ويظهر الأمرد على الأردن، يمكث بذلك سبع سابوع وخمس سبع سابوع، ثم يظهر رجل من ولد الحكيم المتأني فيسير بأهل مصر والأقباط، فإذا نزل الجفار أصبحت الأرض منه قفراء من غير حرب بخبر يأتيه عن أرض بربر، بإقبال صاحب الأندلس ببربر وإفرنجة والأشبال، فيقبل صاحب الأندلس حتى يحل على نهر الأردن، فيقاتله الأمرد الشاب فيقتله، ثم ينزل مصر وجفار، فتأتيه ضجة من ورائه أن صاحب الأدهم قد ظهر بالإسكندرية، واستولى على مصر، فيلحق العرب يومئذ بيثرب الحجاز، ويقبل صاحب الأدهم بجمعه فينزل الشام، فيجلي أهلها، وتصير الجزيرة قفراء، وتلحق كل قبيلة بأهلها، ويبعث جيشا، فإذا انتهوا بين الجزيرتين نادى مناديهم: ليخرج إلينا كل صريح أو دخيل كان منا في المسلمين، فيغضب الموالي فيبايعون رجلا يسمى صالح بن عبد الله بن قيس بن يسار ، فيخرج بهم فيلقى جيش الروم المبعوث إليهم فيقتلهم، ويقع الموت في جيش صاحب الأدهم من الروم وهم نزول ببيت المقدس فيموتون موت الجراد، ويملك صاحب الأدهم، وينزل الصالح بالموالي أرض سورية، ويدخل عمورية، وينزل قمولية، ويفتح بزنطية، وتكون أصوات جيشه فيها بالتوحيد علانية، ويقسم أموالها بالآنية، ويظهر على رومية، ويستخرج منها باب صهيون وتابوت جزع، فيه قرط حواء، وكتونة آدم، يعني كساءه، وجبته، وحلة هارون، فبينا هو كذلك إذ أتاه خبر وهو باطل أن صاحب صور قد ظهر، فيرجع حتى ينزل مرج جومطيس، فيقيم هنالك ثلث سبع سابوع، فتمسك السماء في تلك السنة ثلث مطرها، وفي السنة الثانية ثلثيها، وفي السنة الثالثة كله، فلا يبقى ذو ظفر ولا ناب إلا هلك، فيقع الجوع والموت حتى لا يبقى من كل سبعين عشرة، ويهرب الناس إلى جبال الجوف، ثم يخرج عليهم دجالهم " قال

English

Naeem told us: Al-Hakam bin Nafi told us ، About Jarrah ، On the authority of Artat bin Al-Mundhir ، He said: “We have learned that Natha was a prophet ، And he mentioned time and said: Time is seven weeks ، The week is seven thousand years ، The two years are a thousand years old ، He described the past centuries ، So he explained what happened until it reached the end of the centuries ، He said: If, at the end of four days of the last week, the virgin gave birth to a virgin ، Then he will come with signs ، And he revives the dead ، And it is raised to heaven ، After that, the desires differ ، Then after him will emerge the birth of the expelled nation, twelve banners ، The first of them was his birth in the Haram ، The sky rejoiced at his birth ، The angels rejoice in his release ، It will appear on all nations ، He who believes him is safe ، And whoever denies it, disbelieves ، It appears on Persia and its king ، Africa and Syria ، It will be three weeks minus seven weeks ، Then Allah will take him, praiseworthy ، Then a weak, truthful, and short-lived ruler will rule his nation ، During his caliphate, hunger in Egypt became severe ، And the king of India will perish ، His life is seven weeks ، Then the strong and just will rule after him ، And the Levant opens ، Losing him is a misfortune ، His life is one and a third week minus half a week ، Then the rich man reigns after him ، He is killed and his killer is not victorious ، His life is two weeks minus seven ، Then after him he reigns as the head of the Great House ، He collects money ، He has many epics on his hands ، Foil for the head from the wings ، Woe to the wings of the head ، His life is three weeks minus a third of seven weeks ، Then he will reign from his bloodless blood ، The fruit of Syria withered in his time ، And the king of Rome will perish ، His life is half a week minus a third of seven weeks ، Then, after him, the front of the house of the second head will be ruled by a wise and careful person ، Four kings emerge from his loins ، His life is three weeks minus seven ، Then the afflicted man of his loins will rule after him ، The Roman masses perished in his time ، There will be an earthquake in the Levant until the structure collapses ، His life is one week and a third of a week, minus half of seven weeks ، Then after him, Al-Marwi reigns, but he does not achieve what he hopes ، The owner of the greatest army in the land of the Romans ، His life is a third of a week ، Then he owns Ashaj ، There is no trick in his religion ، He commands justice ، His life is short ، His death is a disaster ، His life will be a third of a week, after which he will reign over arrogance ، The destroyer of the structure ، And photo changer ، His life is three weeks minus a third of a week ، Then the young man with two puppies comes after him ، He is killed, and his killer has no choice but to survive ، Death spreads in his time from the land of Egypt to the Euphrates ، His life is seven weeks and a third of seven weeks ، Then the wind will stir up the interior, led by a mighty man, who will control it in chaos for a week less than seven weeks ، He died in the land of Babylon ، Then the winds of the East would blow against him ، Her pimp is foreign ، Her obsession is a camel ، They are led by eyebrow hair ، It descends on Friday between the two rivers ، So he goes to the bull ، The mighty man comes out and the men take courage ، And the Levant will descend into desolation ، The Levant will be oppressed by swords ، The blonde of the eyebrows manages it for three weeks and two-thirds of a week ، Their two names are the same name ، One of them dies in his bed ، The other is in his war ، He has disbelieved in his Lord ، If their oppression becomes too much, the wind of the East will blow against it, and its walls will crack with the growth of saffron ، The bull gets up in fear of what is coming to him ، He leaves his land and goes to the city of idols ، The owner of the East will fall ill ، The bull rises between the two rivers ، His mark is brown ، Hit the meat ، Colorful eyes ، The Akar will be forced to do so for twenty-one weeks ، This is one hundred and forty-seven years after the appearance of Quraysh in the Levant ، That the Western King had revolted ، Nations stretch their necks ، They may be so ، As Ashraf acquiesced, the West poured dust on the East ، Then the bull sends soldiers to him, and he marches with them and they meet him, and he fights in his face ، And he makes it with him as spoils ، The East is in labor ، And the zero meadow descends ، The brown-haired man with small eyes meets him ، May Allah fulfill his Friday ، Then it moves from its position ، If it was between Ain Sukhna and Al-Khargadouna, a caller from the sky called to him: Woe to what is between Al-Khargadouna and Ain Sukhna. ، Every eye will cry with its grief ، Then he departs and descends into the rivers, where the men wade ، And the mighty kill her ، The money is divided there ، Then he rises to the city of idols and conquers it by force ، The bull butts it with a butt that causes its stomach to rupture ، And he squanders his Friday ، And his lineage is cut off ، And the area between the gate of Nusaybin will be demolished ، He is sent to the East with what he has absorbed, unwillingly and disobediently ، Then he stays for two-thirds of seven weeks ، Eight months the Orient owes him ، There will be a seven-week truce between him and the Roman ruler ، Then he leaves and goes to the city of slaves ، The severe one will be killed in it ، Then he comes out of it and the hills come down ، And he plunders the money ، And five-fifths ، And humiliation befalls the land of Persia ، It causes great devastation in the darkness ، His horses are returned to Abarshahr ، He owns everything from China to the Sea of ​​Tripoli ، Or Antipolis ، The owner of the East retires towards the mountains of Al-Jawf ، He does not want or want ، Then a man from his family betrays him and kills him ، This will be communicated to the owner of the East, and he will proceed until he settles between Harran and Edessa ، Woe to Harran ، The rebellious people of the capital meet him with it ، There will be a great epic between them ، Many were killed ، Then he becomes the owner of the East, and his collection has diminished and diminished ، The rebels will go out until they come to the Levant and change everything there ، He leaves things ، The Romans go out to the depths, and a two-cheeked man from the sons of Nizar meets them and kills them like Ad ، Their tyrant escapes with a stab ، The Romans split into two groups: one group took over the Saus River ، The other is in Darb Ceyhan ، The Quraysh will renounce their peace ، Egypt prohibits its tax ، The Franks show their weapons ، The land of Yemen is owned by a man from the descendants of Qahtan called Mansur ، He has a nose, nose, and two braids ، So his horses returned to Ramla ، And the land of Harran ، On that day, the rebels will rule the Romans ، Standing without alerting ، He rises to him with heels and heels ، Qahtan kills every nation ، Their descendants are divided into countries ، It continues until it reaches the mountains of Senir and Lebanon ، Mansour in Ramla ، He walks towards it until he lands on a virgin meadow ، The two groups meet her ، Their patience is exhausted ، Mansour is defeated ، So his horses accepted ، The matter appears in Jordan ، He stays there for seven weeks and five-seven weeks ، Then a man from the descendants of Al-Hakim Al-Mutanani appears and leads the people of Egypt and the Copts ، When the Jafar descends, the land will become barren without any war due to news coming to him about the land of Berber ، With Iqbal, the owner of Andalusia, with Berbers, Franks, and Cubs ، Then the owner of Andalusia approaches until he arrives at the Jordan River ، The young rebel fights him and kills him ، Then Egypt and Jaffar descend ، Then he heard a noise behind him that the owner of Al-Adham had appeared in Alexandria ، And he took over Egypt ، On that day, the Arabs will join Yathrib, the Hijaz ، The owner of Al-Adham accepts his collection and goes to Syria ، Its people are visible ، The island becomes desolate ، Each tribe follows its own people ، And he sends an army ، When they reached the end between the two islands, their herald called: Let every outspoken or intruder among the Muslims come out to us ، The loyalists became angry and pledged allegiance to a man called Saleh bin Abdullah bin Qais bin Yasar ، He takes them out and meets the Roman army sent to them and kills them ، Death occurred in the Roman army of the companion of Adham as they descended on Jerusalem, and they died like locusts ، The owner of Al-Adham owns it ، And the righteous one descends on the land of Syria with the loyal ones ، He enters Amoria ، And Qamuliya goes down ، It opens in Byzantium ، And the voices of his army will openly call for monotheism ، He divides her money according to the utensils ، It appears in Romans ، The Gate of Zion and the Ark of Onyx will be extracted from it ، It contains Eve's earring ، And Adam's katonah ، It means his clothing ، His meal ، And Hilla Haroun ، And while he was like this, news came to him, which was false, that the owner of Tire had appeared ، Then he returns until he comes down to the meadow of Gomatis ، He stays there for a third of seven weeks ، The sky retains a third of its rain that year ، In the second year, two-thirds of it ، And in the entire third year ، There is no one left with a fingernail or a fang but he will perish ، Hunger and death will occur until out of every seventy there are not ten left ، People flee to the Al-Jawf Mountains ، Then their antichrist will come out against them,” he said

ID: nuaym-fitan-1991 · Ch 73