جائزہ ایڈیشنعلماء کے جائزے کے منتظر مسودے دکھائے جا رہے ہیں۔ اشاعت کے لیے نہیں۔
الفتن

ان میں سے کوئی آزمائیں

مکمل ۱٬۹۸۸ روایات · تمام ۷۳ ابوابنعيم بن حماد المروزي (ت ۲۲৮ هـ)

کتاب الفتن · نُعیم بن حماد

نُعیم بن حماد المروزی (م ۲۲۸ھ) کی مرتب کردہ ۱٬۹۸۸ روایات کا مکمل تاریخی مجموعہ۔ تمام ۷۳ ابواب عربی متن کے ساتھ بنگلہ و انگریزی تراجم، صحاح ستہ سے مطابقت، اور علمی تحقیقی نوٹس کے ہمراہ۔

۱,۹۸۸Total Reports
۷۳Total Chapters
۴۶۵Prophetic Reports
۱۰۱Six Books Matches
Report #595Vol 2 · p. 216
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد، ورشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي، قال

إذا اختلف أصحاب الرايات السود بينهم كان خسف قرية بإرم، يقال لها حرستا، وخروج الرايات الثلاث بالشام عندها

English

If the owners of the black banners disagreed among themselves, a village in Iram, called Harasta, would be eclipsed, and the three banners would emerge in the Levant at that time.

ID: nuaym-fitan-595 · Ch 18
Report #603Vol 2 · p. 216
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا عبد الله بن مروان، عن أرطاة، عن تبيع، عن كعب، قال

إذا خسف بقرية يقال لها حرستا، وخلع خليفتان من بني العباس، واختلف آل العباس بينهم حتى يرفع فيهم اثنا عشر لواء، وثنتا عشرة راية، فعندها يغلب عليهم الفتن في دار ملكهم، وبها يجتمعون، فعند ذلك الآخرة، ويعبر جيحون، وبها يجتمعون، وعند ذلك سقوط ملكهم، وخروج البربر على الشام

English

If a village called Harasta is eclipsed, and two caliphs from the Abbasids are deposed, and the Abbasids disagree among themselves until twelve banners and twelve banners are raised among them, then turmoil will prevail over them in the abode of their kingship, and they will gather in it, and at that time the Hereafter, and the Gihon will cross, and in it they will gather, and at that time their king will fall, and the barbarians will emerge from the Levant.

ID: nuaym-fitan-603 · Ch 18
Report #611Vol 2 · p. 216
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الحكم، عن جراح، عن أرطاة، قال

إذا خسف بقرية من قرى دمشق، وسقطت طائفة من غربي مسجدها، فعند ذلك تجتمع الترك والروم يقاتلون جميعا، وترفع ثلاث رايات بالشام، ثم يقاتلهم السفياني حتى يبلغ بهم قرقيسيا إن الذين يركبون المخرمات سيقعون على تلال الجزيرة والشام فيسبون نساءهم، حتى إن الرجل ليرى بياض خلخال امرأته فلا يستطيع أن يدفع عنها

English

If a village in Damascus is eclipsed, and a group to the west of its mosque falls, then the Turks and the Romans will gather together and fight, and three flags will be raised in the Levant, and then the Sufyani will fight them until they reach Qarqisiya. Those who ride the openwork ones will fall on the hills of the Peninsula and the Levant and take their women captive, to the point that a man will see the white of his wife’s anklets and will not be able to defend her.

ID: nuaym-fitan-611 · Ch 19
Report #619Vol 2 · p. 216
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد، ورشدين، عن ابن لهيعة، حدثنا أبو زرعة، عن عبد الله بن زرير، عن عمار بن ياسر، رضي الله عنه قال

إن لأهل بيت نبيكم أمارات فالزموا الأرض حتى تنساب الترك في خلاف رجل ضعيف، فيخلع بعد سنتين من بيعته، ويخالف الترك على الروم، ويخسف بغربي مسجد دمشق، ويخرج ثلاثة نفر بالشام، ويأتي هلاك ملكهم من حيث بدا، ويكون بدو الترك بالجزيرة، والروم بفلسطين، ويتبع عبد الله عبد الله، حتى تلتقي جنودهما بقرقيسيا

English

The people of your Prophet’s household have signs, so stick to the land until the Turks conflict with a weak man, so he is deposed after two years of his pledge of allegiance, and the Turks oppose the Romans, and the western part of the Damascus Mosque is eclipsed, and three people are expelled from the Levant, and the destruction of their king comes from wherever they started, and the Turkish Bedouins will be in the peninsula, and the Romans will be in Palestine, and Abdullah will follow Abdullah, until their armies meet in Circassia.

ID: nuaym-fitan-619 · Ch 19
Report #639Vol 2 · p. 226
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد، قال: " رأينا رجفة أصابت أهل دمشق في أيام مضين من رمضان، فهلك ناس كثير في شهر رمضان لسنة سبع وثلاثين ومائة، ولم نر ما ذكر من الواهية، وهي الخسف الذي يذكر في قرية يقال لها حرستا، ورأيت نجما له ذنب طلع في المحرم سنة خمس وأربعين ومائة مع الفجر من المشرق، فكنا نراه بين يدي الفجر بقية المحرم، ثم خفي، ثم رأيناه بعد مغيب الشمس في الشفق، وبعده فيما بين الجوف والفرات شهرين أو ثلاثة، ثم خفي سنتين أو ثلاثا، ثم رأينا نجما خفيا له شعلة قدر الذراع رأي العين قريبا من الجدي، يستدير حوله بدوران الفلك في جمادين وأياما من رجب، ثم خفي، ثم رأينا نجما ليس بالأزهر طلع عن يمين قبلة الشام مادا شعلته من القبلة إلى الجوف إلى أرمينية، فذكرت ذلك لشيخ قديم عندنا من السكاسك، فقال: ليس هذا بالنجم المنتظر "، قال الوليد

ورأيت نجما في سنيات بقين من سني أبي جعفر، ثم انعقف حتى التقى طرفاه فصار كطوق ساعة من الليل

English

And I saw a star in the suns of Buqin from the suns of Abu Jaafar, then it curved until its two sides met and it became like a ring on an hour of the night.

ID: nuaym-fitan-639 · Ch 20
Report #781Vol 2 · p. 270
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا عبد الله بن مروان، عن أرطاة، عن تبيع، عن كعب، قال

إذا رأيت الرايات الصفر نزلت الإسكندرية، ثم نزلوا سرة الشام، فعند ذلك يخسف بقرية من قرى دمشق يقال لها حرستا

English

If you see the yellow flags descending on Alexandria, then descending on the center of Syria, then a village in Damascus called Harasta will be eclipsed.

ID: nuaym-fitan-781 · Ch 26
Report #796Vol 2 · p. 270
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة بن المنذر، قال: " يجيء البربر حتى ينزلوا بين فلسطين والأردن، فتسير إليهم جموع المشرق والشام حتى ينزلوا الجابية، ويخرج رجل من ولد صخر في ضعف، فيلقى جيوش المغرب على ثنية بيسان فيردعهم عنها، ثم يلقاهم من الغد فيردعهم عنها، فينحازون وراءها، ثم يلقاهم في اليوم الثالث فيردعهم إلى عين الريح، فيأتيهم موت رئيسهم فيفترقون ثلاث فرق: فرقة ترتد على أعقابها، وفرقة تلحق بالحجاز، وفرقة تلحق بالصخري، فيسير إلى بقية جموعهم حتى يأتي ثنية فيق، فيلتقون عليها، فيدال عليهم الصخري، ثم تعطف إلى جموع المشرق والشام فتلقاهم، فيدال عليهم ما بين الجابية والخربة، حتى تخوض الخيل في الدماء، ويقتل أهل الشام رئيسهم، وينحازون إلى الصخري فيدخل دمشق فيمثل بها، وتخرج رايات من المشرق مسودة، فتنزل الكوفة فيتوارى رئيسهم فيها، فلا يدرى موضعه، فيتحين ذلك الجيش، ثم يخرج رجل كان مختفيا في بطن الوادي فيلي أمر ذلك الجيش، وأصل مخرجه غضب مما صنع الصخري بأهل بيته، فيسير بجنود المشرق نحو الشام، ويبلغ الصخري مسيره إليه فيتوجه بجنود أهل المغرب إليه، فيلتقون بجبل الحصى، فيهلك بينهما عالم كثير، ويولي المشرقي منصرفا، ويتبعه الصخري فيدركه بقرقيسيا عند مجمع النهرين فيلتقيان، فيفرغ عليهما الصبر فيقتل من جنود المشرقي من كل عشرة سبعة، ثم يدخل جنود الصخري الكوفة فيسوم أهلها الخسف، ويوجه جندا من أهل المغرب إلى من بإزائه من جنود المشرق، فيأتونه بسبيهم، فإنه لعلى ذلك إذ يأتيه خبر ظهور المهدي بمكة، فيقطع إليه من الكوفة بعثا يخسف به " قال أرطاة: " ويكون بين أهل المغرب وأهل المشرق بقنطرة الفسطاط سبعة أيام، ثم يلتقون بالعريش فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى يبلغوا الأردن، ثم يخرج عليهم السفياني بعد، وكان الروم الذين كانوا بحمص كانوا يتخوفون عليها من البربر، ويقولون: ويلك يا تمرة من بربر "

حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة بن المنذر، قال: " يجيء البربر حتى ينزلوا بين فلسطين والأردن، فتسير إليهم جموع المشرق والشام حتى ينزلوا الجابية، ويخرج رجل من ولد صخر في ضعف، فيلقى جيوش المغرب على ثنية بيسان فيردعهم عنها، ثم يلقاهم من الغد فيردعهم عنها، فينحازون وراءها، ثم يلقاهم في اليوم الثالث فيردعهم إلى عين الريح، فيأتيهم موت رئيسهم فيفترقون ثلاث فرق: فرقة ترتد على أعقابها، وفرقة تلحق بالحجاز، وفرقة تلحق بالصخري، فيسير إلى بقية جموعهم حتى يأتي ثنية فيق، فيلتقون عليها، فيدال عليهم الصخري، ثم تعطف إلى جموع المشرق والشام فتلقاهم، فيدال عليهم ما بين الجابية والخربة، حتى تخوض الخيل في الدماء، ويقتل أهل الشام رئيسهم، وينحازون إلى الصخري فيدخل دمشق فيمثل بها، وتخرج رايات من المشرق مسودة، فتنزل الكوفة فيتوارى رئيسهم فيها، فلا يدرى موضعه، فيتحين ذلك الجيش، ثم يخرج رجل كان مختفيا في بطن الوادي فيلي أمر ذلك الجيش، وأصل مخرجه غضب مما صنع الصخري بأهل بيته، فيسير بجنود المشرق نحو الشام، ويبلغ الصخري مسيره إليه فيتوجه بجنود أهل المغرب إليه، فيلتقون بجبل الحصى، فيهلك بينهما عالم كثير، ويولي المشرقي منصرفا، ويتبعه الصخري فيدركه بقرقيسيا عند مجمع النهرين فيلتقيان، فيفرغ عليهما الصبر فيقتل من جنود المشرقي من كل عشرة سبعة، ثم يدخل جنود الصخري الكوفة فيسوم أهلها الخسف، ويوجه جندا من أهل المغرب إلى من بإزائه من جنود المشرق، فيأتونه بسبيهم، فإنه لعلى ذلك إذ يأتيه خبر ظهور المهدي بمكة، فيقطع إليه من الكوفة بعثا يخسف به " قال أرطاة: " ويكون بين أهل المغرب وأهل المشرق بقنطرة الفسطاط سبعة أيام، ثم يلتقون بالعريش فتكون الدبرة على أهل المشرق حتى يبلغوا الأردن، ثم يخرج عليهم السفياني بعد، وكان الروم الذين كانوا بحمص كانوا يتخوفون عليها من البربر، ويقولون: ويلك يا تمرة من بربر "

English

Al-Hakam bin Nafi told us ، About Jarrah ، On the authority of Artat bin Al-Mundhir ، He said: “The Berbers come and camp between Palestine and Jordan ، Then the crowds of the East and Syria will march towards them until they stop the tax collector ، A man emerges from Weld Sakhr in weakness ، He throws the Moroccan armies on the Bisan fold and deters them from it ، Then he will meet them the next day and deter them from it ، They side with her ، Then he will meet them on the third day and drive them back to the spring of the wind ، Then the death of their leader comes to them, and they separate into three groups: one group turns back on its heels ، And a group joins the Hijaz ، A band follows Al-Sakhri ، He walks to the rest of their crowd until he comes to Thanyat Fayq ، And they meet her ، Vidal rocks them ، Then you turn to the masses of the East and the Levant and meet them ، He guides them between the reward and the waste ، Until the horses wade in blood ، The people of the Levant kill their president ، They side with Al-Sakhri, who enters Damascus and represents him there ، Banners will emerge from the East, blackened ، They descend on Kufa and their leader hides there ، He does not know his location ، And that army will rise ، Then a man who had been hidden in the depths of the valley comes out and is in command of that army ، Its main source was anger at what Al-Sakhri did to his family ، He marches with the soldiers of the East towards the Levant ، Al-Sakhri reaches his destination and heads the soldiers of the people of Morocco towards him ، They meet the mountain of pebbles ، A lot of world will perish between them ، And the Mashriqi leaves ، The rock follows it and overtakes it in Qarqesya at the complex of the two rivers and they meet ، Their patience exhausts them, and seven of the Levantine soldiers are killed out of every ten ، Then Al-Sakhri's soldiers entered Kufa and attacked its people ، He directs a soldier from the Maghreb to the soldiers from the East next to him ، Then they will bring him their captives ، Perhaps this is the case when the news of the Mahdi’s appearance in Mecca comes to him ، Then a delegation will be sent to him from Kufa, and he will be eclipsed by it.” Artah said: “And he will be between the people of the West and the people of the East at the bridge of Fustat for seven days.” ، Then they meet Al-Arish, and the people of the East will be defeated until they reach the Jordan ، Then the Sufyani will come out after them ، The Romans who were in Homs were afraid of the Berbers ، And they say: Woe to you, Tamra, from the Berbers.

ID: nuaym-fitan-796 · Ch 26
Report #833Vol 2 · p. 276
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة، قال: " إذا اجتمع الترك والروم، وخسف بقرية بدمشق، وسقط طائفة من غربي مسجدها، رفع بالشام ثلاث رايات: الأبقع، والأصهب، والسفياني، ويحصر بدمشق رجل فيقتل ومن معه، ويخرج رجلان من بني أبي سفيان، فيكون الظفر للثاني، فإذا أقبلت مادة الأبقع من مصر ظهر السفياني بجيشه عليهم، فيقتل الترك والروم بقرقيسيا حتى تشبع سباع الأرض من لحومهم "

حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة، قال: " إذا اجتمع الترك والروم، وخسف بقرية بدمشق، وسقط طائفة من غربي مسجدها، رفع بالشام ثلاث رايات: الأبقع، والأصهب، والسفياني، ويحصر بدمشق رجل فيقتل ومن معه، ويخرج رجلان من بني أبي سفيان، فيكون الظفر للثاني، فإذا أقبلت مادة الأبقع من مصر ظهر السفياني بجيشه عليهم، فيقتل الترك والروم بقرقيسيا حتى تشبع سباع الأرض من لحومهم "

English

Al-Hakam bin Nafi’ told us, on the authority of Jarrah, on the authority of Artat, who said: “If the Turks and the Romans meet, and a village in Damascus is eclipsed, and a group to the west of its mosque falls, three flags will be raised in the Levant: Al-Aqba’, Al-Ashab, and Al-Sufyani. A man will be besieged in Damascus and he will be killed and those with him, and two men from Banu Abi Sufyan will come out, and the victory will be for the second. If Al-Aqba’s army arrives from Egypt, Al-Sufyani will appear on them with his army, and the Turks will be killed. And the Romans in Qarqisia until the lions of the earth are satisfied with their meat.”

ID: nuaym-fitan-833 · Ch 29
Report #841Vol 2 · p. 288
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد، ورشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي، قال: " إذا اختلفت أصحاب الرايات السود خسف بقرية من قرى أرم، ويسقط جانب مسجدها الغربي، ثم تخرج بالشام ثلاث رايات: الأصهب، والأبقع، والسفياني، فيخرج السفياني من الشام، والأبقع من مصر، فيظهر السفياني عليهم "

حدثنا الوليد، ورشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي، قال: " إذا اختلفت أصحاب الرايات السود خسف بقرية من قرى أرم، ويسقط جانب مسجدها الغربي، ثم تخرج بالشام ثلاث رايات: الأصهب، والأبقع، والسفياني، فيخرج السفياني من الشام، والأبقع من مصر، فيظهر السفياني عليهم "

English

Al-Walid and Rushdin told us, on the authority of Ibn Lahi’ah, on the authority of Abu Qabil, on the authority of Abu Ruman, on the authority of Ali, who said: “If the owners of the black banners disagree, one of the villages of Iram will be eclipsed, and the western side of its mosque will fall, then three banners will emerge in the Levant: the reddish, the spotted, and the Sufyani. The Sufyani will emerge from the Levant, and the spotted from Egypt, and the Sufyani will appear over them.”

ID: nuaym-fitan-841 · Ch 30
Report #927Vol 2 · p. 322
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن سعيد بن الأسود، عن يوسف بن ذي قرنات قال: " يكون خليفة بالشام يغزو المدينة، فإذا بلغ أهل المدينة خروج الجيش إليهم خرج سبعة نفر منهم إلى مكة، فاستخفوا بها، فيكتب صاحب المدينة إلى صاحب مكة: إذا قدم عليك فلان وفلان، يسميهم بأسمائهم، فاقتلهم، فيعظم ذلك صاحب مكة، ثم يتآمرون بينهم، فيأتونه ليلا ويستجيرون به، فيقول: اخرجوا آمنين، فيخرجون، ثم يبعث إلى رجلين منهم فيقتل أحدهما، والآخر ينظر، ثم يرجع إلى أصحابه فيخرجون حتى ينزلوا جبلا من جبال الطائف، فيقيمون فيه، ويبعثون إلى الناس، فينساب إليهم ناس، فإذا كان ذلك غزاهم أهل مكة فيهزمونهم، ويدخلون مكة فيقتلون أميرها ويكونون بها حتى إذا خسف بالجيش استعد أمره وخرج "

حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن سعيد بن الأسود، عن يوسف بن ذي قرنات قال: " يكون خليفة بالشام يغزو المدينة، فإذا بلغ أهل المدينة خروج الجيش إليهم خرج سبعة نفر منهم إلى مكة، فاستخفوا بها، فيكتب صاحب المدينة إلى صاحب مكة: إذا قدم عليك فلان وفلان، يسميهم بأسمائهم، فاقتلهم، فيعظم ذلك صاحب مكة، ثم يتآمرون بينهم، فيأتونه ليلا ويستجيرون به، فيقول: اخرجوا آمنين، فيخرجون، ثم يبعث إلى رجلين منهم فيقتل أحدهما، والآخر ينظر، ثم يرجع إلى أصحابه فيخرجون حتى ينزلوا جبلا من جبال الطائف، فيقيمون فيه، ويبعثون إلى الناس، فينساب إليهم ناس، فإذا كان ذلك غزاهم أهل مكة فيهزمونهم، ويدخلون مكة فيقتلون أميرها ويكونون بها حتى إذا خسف بالجيش استعد أمره وخرج "

English

Rushdin told us, on the authority of Ibn Lahi’ah, on the authority of Abu Qabil, on the authority of Sa’id ibn al-Aswad, on the authority of Yusuf ibn Dhi Qarnat, who said: “There will be a caliph in the Levant who will invade Medina, and when the people of Medina hear that the army is coming to them, seven of them will go to Mecca, and they will belittle it. Then the owner of Medina will write to the owner of Mecca: If so-and-so and so-and-so comes to you, calling them by name, then kill them. The ruler of Mecca will magnify that, and then they will conspire among themselves, so they will come to him at night and seek protection from him, and he will say: Get out. They are safe, so they go out. Then he sends for two men from among them, and one of them is killed, and the other looks on. Then he returns to his companions, and they go out until they descend on a mountain from the mountains of Taif, where they stay there. They are sent to the people, and people flock to them. If that is the case, the people of Mecca invade them and defeat them. They enter Mecca, kill its prince, and remain there until, when it collapses, the army regains its command and goes out.

ID: nuaym-fitan-927 · Ch 37
Report #934Vol 2 · p. 322
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش بن عبد الله، سمع ابن عباس، رضي الله عنه يقول: " يبعث صاحب المدينة إلى الهاشميين بمكة جيشا فيهزمونهم، فيسمع بذلك الخليفة بالشام، فيقطع إليهم بعثا فيهم ستمائة عريف، فإذا أتوا البيداء فنزلوها في ليلة مقمرة أقبل راع ينظر إليهم ويعجب ويقول: يا ويح أهل مكة، ما أصابهم؟ فينصرف إلى غنمه، ثم يرجع فلا يرى أحدا، فإذا هم قد خسف بهم، فيقول: سبحان الله، ارتحلوا في ساعة واحدة، فيأتي منزلهم فيجد قطيفة قد خسف ببعضها، وبعضها على ظهر الأرض، فيعالجها فلا يطيقها، فيعرف أنه قد خسف بهم، فينطلق إلى صاحب مكة فيبشره، فيقول صاحب مكة: الحمد لله، هذه العلامة التي كنتم تخبرون، فيسيرون إلى الشام "

حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش بن عبد الله، سمع ابن عباس، رضي الله عنه يقول: " يبعث صاحب المدينة إلى الهاشميين بمكة جيشا فيهزمونهم، فيسمع بذلك الخليفة بالشام، فيقطع إليهم بعثا فيهم ستمائة عريف، فإذا أتوا البيداء فنزلوها في ليلة مقمرة أقبل راع ينظر إليهم ويعجب ويقول: يا ويح أهل مكة، ما أصابهم؟ فينصرف إلى غنمه، ثم يرجع فلا يرى أحدا، فإذا هم قد خسف بهم، فيقول: سبحان الله، ارتحلوا في ساعة واحدة، فيأتي منزلهم فيجد قطيفة قد خسف ببعضها، وبعضها على ظهر الأرض، فيعالجها فلا يطيقها، فيعرف أنه قد خسف بهم، فينطلق إلى صاحب مكة فيبشره، فيقول صاحب مكة: الحمد لله، هذه العلامة التي كنتم تخبرون، فيسيرون إلى الشام "

English

Ibn Wahb told us, on the authority of Ibn Lahi’ah, on the authority of Khalid bin Abi Imran, on the authority of Hanash bin Abdullah, he heard Ibn Abbas, (may Allah be pleased with him) say: “The owner of Medina sends an army to the Hashemites in Mecca and they defeat them. Then the caliph in the Levant hears of this, so he sends to them a delegation of six hundred corporals. When they come to Al-Bayda and camp there on a moonlit night, a shepherd comes looking at them and is amazed and says: Woe to the people of Mecca, what has happened to them? So he departs to Then he returns and does not see anyone, then he finds that they have collapsed, so he says: Glory be to Allah. They departed in one hour. Then he comes to their house and finds some of the velvet that has collapsed, and some of it on the surface of the ground. He handles it and cannot bear it. He knows that they have collapsed, so he goes to the ruler of Mecca and gives him the good news. Then the ruler of Mecca says: Praise be to Allah, this is the sign that you were reporting, so they go to the Levant.

ID: nuaym-fitan-934 · Ch 38
Report #939Vol 2 · p. 322
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

يبعث إلى مكة جيش من الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم

English✓ Canonical Parallel Match

A'isha reported that Allah's Messenger (ﷺ) was startled in the state of sleep. We said:Allah's Messenger, you have done something in the state of your sleep which you never did before, Thereupon he said: Strange it is that some people of my Ummah would attack the House (Ka'ba) (for killing) a person who would belong to the tribe of the Quraish and he would try to seek protection in the House. And when they would reach the plain ground they would be sunk. We said: Allah's Messenger, all sorts of people throng the path. Thereupon he said: Yes, there would be amongst them people who would come with definite designs and those who would come under duress and there would be travellers also, but they would all be destroyed through one (stroke) of destruction. though they would be raised in different states (on the Day of Resurrection). Allah would, however, raise them according to their intention

Report #963Vol 2 · p. 322
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، قال: حدثني أبو زرعة، عن ابن زرير، عن عمار بن ياسر، رضي الله عنه قال

علامة المهدي إذا انساب عليكم الترك، ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال، ويستخلف بعده ضعيف فيخلع بعد سنتين من بيعته، ويخسف بغربي مسجد دمشق، وخروج ثلاثة نفر بالشام، وخروج أهل المغرب إلى مصر، وتلك أمارة السفياني

English

The sign of the Mahdi is when the Turks descend upon you, and your caliph who collects money dies, and a weak person is appointed as his successor, and he is deposed two years after his pledge of allegiance, and the western part of the Damascus Mosque is eclipsed, and the departure of three people from the Levant, and the departure of the people of the Maghreb to Egypt, and that is the leadership of the Sufyani.

ID: nuaym-fitan-963 · Ch 39
Report #1009Vol 2 · p. 349
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا عبد الله بن مروان، عن الهيثم بن عبد الرحمن، قال: حدثني من، سمع عليا، رضي الله عنه يقول: " إذا بعث السفياني إلى المهدي جيشا فخسف بهم بالبيداء، وبلغ ذلك أهل الشام قالوا لخليفتهم: قد خرج المهدي فبايعه وادخل في طاعته، وإلا قتلناك، فيرسل إليه بالبيعة ويسير المهدي حتى ينزل بيت المقدس، وتنقل إليه الخزائن، وتدخل العرب والعجم وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته من غير قتال، حتى تبنى المساجد بالقسطنطينية وما دونها، ويخرج قبله رجل من أهل بيته بأهل المشرق، يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر، يقتل ويمثل، ويتوجه إلى بيت المقدس، فلا يبلغه حتى يموت "

حدثنا عبد الله بن مروان، عن الهيثم بن عبد الرحمن، قال: حدثني من، سمع عليا، رضي الله عنه يقول: " إذا بعث السفياني إلى المهدي جيشا فخسف بهم بالبيداء، وبلغ ذلك أهل الشام قالوا لخليفتهم: قد خرج المهدي فبايعه وادخل في طاعته، وإلا قتلناك، فيرسل إليه بالبيعة ويسير المهدي حتى ينزل بيت المقدس، وتنقل إليه الخزائن، وتدخل العرب والعجم وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته من غير قتال، حتى تبنى المساجد بالقسطنطينية وما دونها، ويخرج قبله رجل من أهل بيته بأهل المشرق، يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر، يقتل ويمثل، ويتوجه إلى بيت المقدس، فلا يبلغه حتى يموت "

English

Abdullah bin Marwan told us, on the authority of Al-Haytham bin Abdul Rahman, he said: Someone who heard Ali (may Allah be pleased with him) told me: “If Al-Sufyani sends an army to the Mahdi and he overwhelms them in Al-Bayda, and this reaches the people of the Levant, they say to their caliph: The Mahdi has left, so pledge allegiance to him and enter into obedience to him, otherwise we will kill you. Then he will be sent to him with the pledge of allegiance, and the Mahdi will march until he descends on Jerusalem, and the treasuries will be transferred to him, and the Arabs, Persians, and people of war will enter.” And the Romans and others obeyed him without fighting, until mosques were built in Constantinople and below it, and a man from his household in the East would emerge before him, carrying the sword on his shoulder for eight months, killing and mutilating, and heading to Jerusalem, and not reaching it until he died.”

ID: nuaym-fitan-1009 · Ch 42
Report #1012Vol 2 · p. 349
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش بن عبد الله، سمع ابن عباس رضي الله عنه يقول: " إذا خسف بجيش السفياني قال صاحب مكة: هذه العلامة التي كنتم تخبرون بها، فيسيرون إلى الشام، فيبلغ صاحب دمشق فيرسل إليه ببيعته ويبايعه، ثم تأتيه كلب بعد ذلك فيقولون: ما صنعت؟ انطلقت إلى بيعتنا فخلعتها وجعلتها له؟ فيقول: ما أصنع، أسلمني الناس، فيقولون: فإنا معك، فاستقل ببيعتك، فيرسل إلى الهاشمي فيستقيله البيعة، ثم يقاتلونه فيهزمهم الهاشمي، فيكون يومئذ من ركز رمحه على حي من كلب كانوا له، فالخائب من خاب يوم نهب كلب "

حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش بن عبد الله، سمع ابن عباس رضي الله عنه يقول: " إذا خسف بجيش السفياني قال صاحب مكة: هذه العلامة التي كنتم تخبرون بها، فيسيرون إلى الشام، فيبلغ صاحب دمشق فيرسل إليه ببيعته ويبايعه، ثم تأتيه كلب بعد ذلك فيقولون: ما صنعت؟ انطلقت إلى بيعتنا فخلعتها وجعلتها له؟ فيقول: ما أصنع، أسلمني الناس، فيقولون: فإنا معك، فاستقل ببيعتك، فيرسل إلى الهاشمي فيستقيله البيعة، ثم يقاتلونه فيهزمهم الهاشمي، فيكون يومئذ من ركز رمحه على حي من كلب كانوا له، فالخائب من خاب يوم نهب كلب "

English

Ibn Wahb told us, on the authority of Ibn Lahi’ah, on the authority of Khaled bin Abi Imran, on the authority of Hanash bin Abdullah, he heard Ibn Abbas (may Allah be pleased with him) say: “If the Sufyani army was eclipsed, the ruler of Mecca would say: This is the sign that you were informing about. They will march to the Levant, and he will inform the ruler of Damascus and send him his pledge of allegiance and he will pledge allegiance to him. Then a dog will come to him after that and they will say: What have you done? You went to our pledge of allegiance and took it off and made it for him? Then he says: What should I do? Give me the pledge of allegiance. The people say: We are with you, so pledge your pledge of allegiance. He sends a message to Al-Hashimi and he demands his pledge of allegiance from him. Then they fight him and Al-Hashemi defeats them. On that day, he who focuses his spear on a living dog will be his. The one who is disappointed is the one who will be disappointed on the day a dog is plundered.

ID: nuaym-fitan-1012 · Ch 42
Report #1015Vol 2 · p. 351
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا عبد الله بن مروان، عن سعيد بن يزيد، عن الزهري، قال: " يخرج المهدي من مكة بعد الخسف في ثلاثمائة وأربعة عشر رجلا، عدة أهل بدر، فيلتقي هو وصاحب جيش السفياني، وأصحاب المهدي يومئذ جنتهم البراذع، يعني تراسهم، كان يسمى قبل ذلك: يوم البراذع، ويقال: إنه يسمع يومئذ صوت من السماء مناديا ينادي: ألا إن أولياء الله أصحاب فلان، يعني المهدي، فتكون الدبرة على أصحاب السفياني، فيقتتلون لا يبقى منهم إلا الشريد فيهربون إلى السفياني فيخبرونه، ويخرج المهدي إلى الشام، فيتلقى السفياني المهدي ببيعته، ويتسارع الناس إليه من كل وجه، وتملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا "

حدثنا عبد الله بن مروان، عن سعيد بن يزيد، عن الزهري، قال: " يخرج المهدي من مكة بعد الخسف في ثلاثمائة وأربعة عشر رجلا، عدة أهل بدر، فيلتقي هو وصاحب جيش السفياني، وأصحاب المهدي يومئذ جنتهم البراذع، يعني تراسهم، كان يسمى قبل ذلك: يوم البراذع، ويقال: إنه يسمع يومئذ صوت من السماء مناديا ينادي: ألا إن أولياء الله أصحاب فلان، يعني المهدي، فتكون الدبرة على أصحاب السفياني، فيقتتلون لا يبقى منهم إلا الشريد فيهربون إلى السفياني فيخبرونه، ويخرج المهدي إلى الشام، فيتلقى السفياني المهدي ببيعته، ويتسارع الناس إليه من كل وجه، وتملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا "

English

Abdullah bin Marwan told us, on the authority of Saeed bin Yazid, on the authority of Al-Zuhri, he said: “The Mahdi will emerge from Mecca after the eclipse with three hundred and fourteen men, equal to the number of the people of Badr, and he and the companion of the Sufyani army will meet, and the Mahdi’s companions will meet on that day their Paradise Al-Barada’, meaning their terrace. It was called before that: the Day of Al-Barada’, and it is said: On that day he will hear a voice from the sky calling out: Indeed, the guardians of Allah are the companions of so-and-so, meaning the Mahdi, so the plan will be on The companions of the Sufyani, and they fight, and nothing remains of them except the fugitive, and they flee to the Sufyani and inform him, and the Mahdi goes out to the Levant, and the Sufyani receives the Mahdi with his pledge of allegiance, and people rush to him from every direction, and the earth will be filled with justice as it was filled with injustice.”

ID: nuaym-fitan-1015 · Ch 42
Report #1020Vol 2 · p. 352
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة، قال : " يدخل الصخري الكوفة، ثم يبلغه ظهور المهدي بمكة، فيبعث إليه من الكوفة بعثا، فيخسف به فلا ينجو منهم إلا بشير إلى المهدي، ونذير ينذر الصخري، فيقبل المهدي من مكة، والصخري من الكوفة نحو الشام، كأنهما فرسا رهان، فيسبقه الصخري، فيقطع بعثا آخر من الشام إلى المهدي، فيلقون المهدي بأرض الحجاز، فيبايعونه بيعة الهدى، ويقبلون معه حتى ينتهوا إلى حد الشام الذي بين الشام والحجاز، فيقيم بها، ويقال له: انفذ، فيكره الحجاز ويقول: أكتب إلى ابن عمي، فإن يخلع طاعته فأنا صاحبكم، فإذا وصل الكتاب إلى الصخري سلم له وبايع، وسار المهدي حتى ينزل بيت المقدس، فلا يترك المهدي بيد رجل من الشام فترا من الأرض إلا ردها على أهل الذمة، ورد المسلمين جميعا إلى الجهاد، فيمكث في ذلك ثلاث سنين، ثم يخرج رجل من كلب يقال له كنانة، يعينه كوكب في رهط من قومه، حتى يأتي الصخري فيقول: بايعناك ونصرناك حتى إذا ملكت بايعت عدونا؟ لتخرجن فلتقاتلن، فيقول: فيمن أخرج؟ فيقول: لا يبقى عامرية أمها أكبر منك إلا لحقتك، ولا يتخلف عنك ذات خف ولا ظلف، فيرحل وترحل معه عامر بأسرها، حتى ينزل بيسان، ويوجه إليهم المهدي راية، وأعظم راية في زمان المهدي مائة رجل، فينزلون على فاثور إبراهيم، فتصف كلب خيلها ورجالها وإبلها وغنمها، فإذا تشامت الخيلان، ولت كلب أدبارها، وأخذ الصخري فيذبح على الصفا المعترضة على وجه الأرض عند الكنيسة التي في بطن الوادي على طرف درج طور زيتا، القنطرة التي على يمين الوادي على الصفا المعترضة على وجه الأرض، عليها يذبح كما تذبح الشاة، فالخائب من خاب يوم كلب، حتى تباع الجارية العذراء بثمانية دراهم "

حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة، قال : " يدخل الصخري الكوفة، ثم يبلغه ظهور المهدي بمكة، فيبعث إليه من الكوفة بعثا، فيخسف به فلا ينجو منهم إلا بشير إلى المهدي، ونذير ينذر الصخري، فيقبل المهدي من مكة، والصخري من الكوفة نحو الشام، كأنهما فرسا رهان، فيسبقه الصخري، فيقطع بعثا آخر من الشام إلى المهدي، فيلقون المهدي بأرض الحجاز، فيبايعونه بيعة الهدى، ويقبلون معه حتى ينتهوا إلى حد الشام الذي بين الشام والحجاز، فيقيم بها، ويقال له: انفذ، فيكره الحجاز ويقول: أكتب إلى ابن عمي، فإن يخلع طاعته فأنا صاحبكم، فإذا وصل الكتاب إلى الصخري سلم له وبايع، وسار المهدي حتى ينزل بيت المقدس، فلا يترك المهدي بيد رجل من الشام فترا من الأرض إلا ردها على أهل الذمة، ورد المسلمين جميعا إلى الجهاد، فيمكث في ذلك ثلاث سنين، ثم يخرج رجل من كلب يقال له كنانة، يعينه كوكب في رهط من قومه، حتى يأتي الصخري فيقول: بايعناك ونصرناك حتى إذا ملكت بايعت عدونا؟ لتخرجن فلتقاتلن، فيقول: فيمن أخرج؟ فيقول: لا يبقى عامرية أمها أكبر منك إلا لحقتك، ولا يتخلف عنك ذات خف ولا ظلف، فيرحل وترحل معه عامر بأسرها، حتى ينزل بيسان، ويوجه إليهم المهدي راية، وأعظم راية في زمان المهدي مائة رجل، فينزلون على فاثور إبراهيم، فتصف كلب خيلها ورجالها وإبلها وغنمها، فإذا تشامت الخيلان، ولت كلب أدبارها، وأخذ الصخري فيذبح على الصفا المعترضة على وجه الأرض عند الكنيسة التي في بطن الوادي على طرف درج طور زيتا، القنطرة التي على يمين الوادي على الصفا المعترضة على وجه الأرض، عليها يذبح كما تذبح الشاة، فالخائب من خاب يوم كلب، حتى تباع الجارية العذراء بثمانية دراهم "

English

Al-Hakam bin Nafi told us ، About Jarrah ، About Artaat ، He said: “Al-Sakhri enters Kufa ، Then he will be informed of the appearance of the Mahdi in Mecca ، Then a delegation will be sent to him from Kufa ، It will be destroyed and none of them will be saved except a herald of the Mahdi ، A rocky portent ، The Mahdi will arrive from Mecca ، Al-Sakhri is from Kufa towards the Levant ، As if they were betting horses ، It is preceded by rocky ، Then another mission will be sent from the Levant to the Mahdi ، They will meet the Mahdi in the land of Hijaz ، They pledge allegiance to him as a pledge of guidance ، They continue with him until they reach the border of the Levant, which is between the Levant and the Hijaz ، And he resides there ، And it is said to him: Execute ، He hated Hijaz and said: Write to my cousin ، If he abandons his obedience, then I am your friend ، When the letter reached Al-Sakhri, he handed it over to him and pledged allegiance ، The Mahdi walked until he came to Jerusalem ، The Mahdi will not leave a portion of the land in the hands of a man from the Levant without returning it to the people of the Dhimmah ، He returned all Muslims to jihad ، He stays there for three years ، Then a man emerges from a dog called Kinana ، A planet helps him among a group of his people ، Until Al-Sakhri comes and says: We pledged allegiance to you and supported you, so that when you took power, you pledged allegiance to our enemy? Let them go out and fight ، He says: Who should I take out? He says: There is no longer an Amriya whose mother is older than you unless she joins you ، And no one with a shoe or a hoof will leave you behind ، He leaves and all of Amer leaves with him ، Until Besan comes down ، Al-Mahdi sends a banner to them ، The greatest banner in the time of the Mahdi was one hundred men ، They descend on Abraham's father ، So she describes her horses, her men, her camels, and her sheep ، If the two horses gloat ، Her dog is gone ، He took the stone and slaughtered it on the Safa, which lies on the face of the earth, near the church which is in the depths of the valley at the end of the stairs of Tur Zeta ، The bridge to the right of the valley on Al-Safa, which crosses the face of the earth ، It is slaughtered just as a sheep is slaughtered ، The one who is disappointed is the one who is disappointed on a dog’s day ، Until the virgin slave girl is sold for eight dirhams.”

ID: nuaym-fitan-1020 · Ch 42
Report #1166Vol 2 · p. 381
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

قال الوليد: وأخبرني جراح، عن أرطاة، قال

يكون في زمانه رجف ومسخ وخسف، أول زمانه لكم يا أهل اليمن، وآخره عليكم، حتى يأمر بإخراج أهل اليمن والشام والحمراء فيخرجون، حتى ينتهوا إلى أطراف الريف من حيث ما أخرجوا

English

In his time, there will be trembling, distortion, and collapse. The beginning of his time is for you, O people of Yemen, and the end of it is upon you, until he orders the expulsion of the people of Yemen, the Levant, and Al-Hamra, and they go out, until they end up at the outskirts of the countryside from where they were expelled.

ID: nuaym-fitan-1166 · Ch 48
Report #1218Vol 2 · p. 399
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا أبو أيوب، عن أرطاة، عمن حدثه عن كعب، قال: " يستخلف رجل من قريش من شر الخلق، ينزل ببيت المقدس، وتنقل إليه الخزائن وأشراف الناس، فيتجبرون فيها، ويشتد حجابه، وتكثر أموالهم، حتى يطعم الرجل منهم الشهر والآخر الشهرين والثلاثة، حتى يكون مهزولهم كسمين سائر الناس، وينشئوا فيها نشوءا كالعجول المربية على المذاود، ويطفئ الخليفة سننا كانت معروفة، ويبتدع سننا لم تكن، ويظهر الشر في زمانه، ويظهر الزنى، وشرب الخمر علانية، ويخيف العلماء في زمانه خوفا، حتى لو أن رجلا ركب راحلة ثم طاف الأمصار كلها لم يجد رجلا من العلماء يحدثه بحديث علم من الخوف، وفي زمانه يكون المسخ والخسف، ويكون الإسلام غريبا، ويكون المتمسك بدينه كالقابض على الجمرة، أو كخارط القتاد في الليلة المظلمة، حتى يصير من شأنه أنه يرسل ابنته تمر في السوق ومعها الشرط، عليها بطيطان من ذهب، وثوب لا يواريها مقبلة ولا مدبرة من رقته، فلو تكلم أحد من الناس في الإنكار عليه في ذلك بكلمة واحدة ضربت عنقه، يبدأ فيمنع الناس الرزق، ثم يمنعهم العطاء، ثم بعد ذلك يأمر بإخراج أهل اليمن من الشام، فتخرجهم الشرط متفرقين، لا تترك جندا يصل إلى جند حتى يخرجوهم من الريف كله، فينتهون إلى بصرى، وذلك عند آخر عمره، فيتراسل أهل اليمن فيما بينهم حتى يجتمعوا كاجتماع قزع الخريف، فينصبون من حيث كانوا بعضهم إلى بعض عصبا عصبا، ثم يقولون: أين تذهبون وتتركون أرضكم ومهاجركم؟ فيجتمع رأيهم على أن يبايعوا رجلا منهم، فبينا هم يقولون: نبايع فلانا، بل فلانا، إذ سمعوا صوتا ما قاله إنس ولا جان: بايعوا فلانا، يسميه لهم، فإذا هو رجل قد رضوا به، وقنعت به الأنفس، ليس من ذي ولا ذي، ثم يرسلون إلى جبار قريش نفرا منهم، فيقتلهم ويرد رجلا منهم يخبرهم ما قد كان، ثم إن أهل اليمن يسيرون إليه، ولجبار قريش من الشرط عشرون ألفا، فيسير أهل اليمن فتقاتلهم لخم وجذام وعاملة وجديس، فينزلون لهم الطعام والشراب، والقليل والكثير، ويكونون يومئذ مغوثة لليمن كما كان يوسف مغوثة لإخوته بمصر، والذي نفس كعب بيده، إن لخم وجذام وعاملة وجديس لمن أهل اليمن، يا أهل اليمن، فإن جاءوكم يلتمسون نسبهم فيكم فصلوهم، فإنهم منكم، ثم يسيرون جميعا حتى يشرفوا على بيت المقدس، فيلقاهم جبار قريش، بالجموع، فيهزمهم أهل اليمن، ولا يقومون لأهل اليمن اقتناع الرجل بثوبه في القتال "

حدثنا أبو أيوب، عن أرطاة، عمن حدثه عن كعب، قال: " يستخلف رجل من قريش من شر الخلق، ينزل ببيت المقدس، وتنقل إليه الخزائن وأشراف الناس، فيتجبرون فيها، ويشتد حجابه، وتكثر أموالهم، حتى يطعم الرجل منهم الشهر والآخر الشهرين والثلاثة، حتى يكون مهزولهم كسمين سائر الناس، وينشئوا فيها نشوءا كالعجول المربية على المذاود، ويطفئ الخليفة سننا كانت معروفة، ويبتدع سننا لم تكن، ويظهر الشر في زمانه، ويظهر الزنى، وشرب الخمر علانية، ويخيف العلماء في زمانه خوفا، حتى لو أن رجلا ركب راحلة ثم طاف الأمصار كلها لم يجد رجلا من العلماء يحدثه بحديث علم من الخوف، وفي زمانه يكون المسخ والخسف، ويكون الإسلام غريبا، ويكون المتمسك بدينه كالقابض على الجمرة، أو كخارط القتاد في الليلة المظلمة، حتى يصير من شأنه أنه يرسل ابنته تمر في السوق ومعها الشرط، عليها بطيطان من ذهب، وثوب لا يواريها مقبلة ولا مدبرة من رقته، فلو تكلم أحد من الناس في الإنكار عليه في ذلك بكلمة واحدة ضربت عنقه، يبدأ فيمنع الناس الرزق، ثم يمنعهم العطاء، ثم بعد ذلك يأمر بإخراج أهل اليمن من الشام، فتخرجهم الشرط متفرقين، لا تترك جندا يصل إلى جند حتى يخرجوهم من الريف كله، فينتهون إلى بصرى، وذلك عند آخر عمره، فيتراسل أهل اليمن فيما بينهم حتى يجتمعوا كاجتماع قزع الخريف، فينصبون من حيث كانوا بعضهم إلى بعض عصبا عصبا، ثم يقولون: أين تذهبون وتتركون أرضكم ومهاجركم؟ فيجتمع رأيهم على أن يبايعوا رجلا منهم، فبينا هم يقولون: نبايع فلانا، بل فلانا، إذ سمعوا صوتا ما قاله إنس ولا جان: بايعوا فلانا، يسميه لهم، فإذا هو رجل قد رضوا به، وقنعت به الأنفس، ليس من ذي ولا ذي، ثم يرسلون إلى جبار قريش نفرا منهم، فيقتلهم ويرد رجلا منهم يخبرهم ما قد كان، ثم إن أهل اليمن يسيرون إليه، ولجبار قريش من الشرط عشرون ألفا، فيسير أهل اليمن فتقاتلهم لخم وجذام وعاملة وجديس، فينزلون لهم الطعام والشراب، والقليل والكثير، ويكونون يومئذ مغوثة لليمن كما كان يوسف مغوثة لإخوته بمصر، والذي نفس كعب بيده، إن لخم وجذام وعاملة وجديس لمن أهل اليمن، يا أهل اليمن، فإن جاءوكم يلتمسون نسبهم فيكم فصلوهم، فإنهم منكم، ثم يسيرون جميعا حتى يشرفوا على بيت المقدس، فيلقاهم جبار قريش، بالجموع، فيهزمهم أهل اليمن، ولا يقومون لأهل اليمن اقتناع الرجل بثوبه في القتال "

English

Abu Ayoub told us ، About Artaat ، About the one who told him about Ka'b ، He said: “A man from the Quraysh will be appointed as successor from the evil of creation ، He descends on Jerusalem ، The treasuries and noble people are transferred to him ، They are arrogant in it ، And his veil becomes tighter ، Their money is abundant ، Until one man feeds them for a month and the other for two or three months ، So that their lean person will be like the fat of all other people ، They grow up therein like calves reared on stalls ، And the Caliph extinguishes our age that was known ، And he innovates our age that was not ، Evil appears in his time ، Adultery appears ، And drink alcohol in public ، He frightened the scholars of his time with fear ، Even if a man rode a camel and then traveled around all the regions, he would not find a scholar among the scholars to tell him a hadith of knowledge out of fear. ، And in his time, there will be metamorphosis and eclipse ، Islam is strange ، The one who adheres to his religion is like holding a burning ember ، Or like the map of astragalus on a dark night ، Until it became his business to send his daughter through the market with the condition ، It has blankets of gold on it ، A garment that does not hide her, whether coming or going, due to its elegance ، If any of the people uttered a single word to denounce him, I would strike his neck ، It begins to deprive people of livelihood ، Then he prevents them from giving ، Then after that, he orders the expulsion of the people of Yemen from the Levant ، So the condition brings them out separately ، Do not let one soldier reach another until they have expelled them from the entire countryside ، They end up at Busra ، And that is at the end of his life ، The people of Yemen correspond with each other until they meet like an autumn gathering ، They set out from where they were to each other, team by team ، Then they say: Where will you go and leave your land and your immigrants? Their minds agree to pledge allegiance to one of them ، While they were saying: We pledge allegiance to so-and-so ، Rather, so-and-so ، When they heard a voice neither human nor jinn said: Pledge allegiance to so-and-so ، He names them ، So he was a man they were satisfied with ، I was convinced of it ، It is neither from nor from ، Then they would send a group of them to the mighty of Quraysh ، He kills them and brings back one of their men who tells them what happened ، Then the people of Yemen march to it ، And the mighty of Quraysh have twenty thousand of the police ، Then the people of Yemen marched, and Lakhm, Judham, Amila, and Jadis fought against them ، They bring them food and drink ، And a little and a lot ، On that day, they will be a help to Yemen, just as Joseph was a help to his brothers in Egypt ، By the one in whose hand is the same heel ، Lakhm, Jadham, Amila, and Jadis are among the people of Yemen ، O people of Yemen ، If they come to you seeking their lineage from you, pray for them ، They are from you ، Then they all walk until they overlook Jerusalem ، Then the mighty of Quraysh met them ، In crowds ، The people of Yemen defeat them ، And they do not support the people of Yemen if a man is satisfied with his clothing in battle.”

ID: nuaym-fitan-1218 · Ch 48
Report #1287Vol 2 · p. 446
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم حدثنا الحكم بن نافع، عمن حدثه عن كعب، قال

يدخل الروم بيت المقدس سبعون صليبا حتى يهدموه، ولا تزال طاعة معمول بها ما كانت الخلافة في أرض القدس والشام، وأول السواحل يغضب الله عليه فيخسف به الصارفية وقيسارية وبيروت، ويملك الروم والشام أربعين يوما من شاطئ البحر إلى الأردن وبيسان، ثم تكون الغلبة للمسلمين عليهم، يصالحونها حتى يجري سلطانهم عليهم، وتأمن الأرض كلها سبعا تسعا

English

The Romans will enter the Holy House with seventy crosses until they demolish it, and obedience will continue to be practiced as long as the caliphate is in the land of Jerusalem and the Levant. The first coast that Allah will be angry with will be eclipsed by Al-Sarfiyya, Caesarea, and Beirut. The Romans and the Levant will rule for forty days from the seashore to the Jordan and Beit Shean. Then the Muslims will gain victory over them. They will reconcile it until their authority over them runs out, and the entire earth will be secure for seven-nine days.

ID: nuaym-fitan-1287 · Ch 51
Report #1340Vol 2 · p. 476
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " ينشأ في الروم غلام يشب في السنة شباب الغلام في عشر سنين، فيكون بأرض الروم تملكه الروم في أنفسها، فيقول: حتى متى وقد غلبنا هؤلاء على مكان من أرضنا؟ لأخرجن فلأقاتلنهم حتى أغلبهم على ما غلبوا أو يغلبوني على ما بقي تحت قدمي، فيخرج في سبعة آلاف سفينة حتى يكون بين عكا والعريش، ثم يضرم النار في سفنه، فيخرج أهل مصر من مصر، وأهل الشام من الشام، حتى يصيروا إلى جزيرة العرب، فذلك اليوم الذي كان أبو هريرة يقول: ويل للعرب من شر قد اقترب، للحبل والقتب يومئذ أحب إلى الرجل من أهله وماله، فتستعين العرب بأعرابها، ثم يسيرون حتى يبلغوا أعماق أنطاكية، فتكون أعظم الملاحم حتى تخوض الخيل إلى ثنتها، ويرفع الله النصر عن كل حتى تقول الملائكة: يا رب، ألا تنصر عبادك المؤمنين؟ فيقول: حتى يكثر شهداؤهم، فيقتل ثلث، ويرجع ثلث، ويصبر ثلث، فيخسف الله بالثلث الذي يرجع، وتقول الروم: لا نزال نقاتلكم حتى تخرجوا إلينا كل بضعة فيكم من غيركم، فتخرج العجم فتقول: معاذ الله أن نخرج إلى الكفر بعد الإسلام، فذلك حين يغضب الله عز وجل فيضرب بسيفه، ويطعن برمحه، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتل، ثم يمضون على وجوههم، لا يمرون على مدينة إلا فتحوها بالتكبير، حتى يأتوا مدينة الروم فيجدون خليجها بطحاء، فيفتحها الله تعالى عليهم، فيفتض يومئذ كذا وكذا عذراء، وتقسم الغنائم مكايلة بالغرائر، ثم يأتيهم أن المسيح قد خرج، فيقبلون حتى يلقوه ببيت إيلياء، فيجدونه قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، كصالح من مضى، فبينما هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشفت عنهم الضبابة مع الصبح، فإذا بعيسى ابن مريم عليه السلام بين ظهرانيهم "

حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " ينشأ في الروم غلام يشب في السنة شباب الغلام في عشر سنين، فيكون بأرض الروم تملكه الروم في أنفسها، فيقول: حتى متى وقد غلبنا هؤلاء على مكان من أرضنا؟ لأخرجن فلأقاتلنهم حتى أغلبهم على ما غلبوا أو يغلبوني على ما بقي تحت قدمي، فيخرج في سبعة آلاف سفينة حتى يكون بين عكا والعريش، ثم يضرم النار في سفنه، فيخرج أهل مصر من مصر، وأهل الشام من الشام، حتى يصيروا إلى جزيرة العرب، فذلك اليوم الذي كان أبو هريرة يقول: ويل للعرب من شر قد اقترب، للحبل والقتب يومئذ أحب إلى الرجل من أهله وماله، فتستعين العرب بأعرابها، ثم يسيرون حتى يبلغوا أعماق أنطاكية، فتكون أعظم الملاحم حتى تخوض الخيل إلى ثنتها، ويرفع الله النصر عن كل حتى تقول الملائكة: يا رب، ألا تنصر عبادك المؤمنين؟ فيقول: حتى يكثر شهداؤهم، فيقتل ثلث، ويرجع ثلث، ويصبر ثلث، فيخسف الله بالثلث الذي يرجع، وتقول الروم: لا نزال نقاتلكم حتى تخرجوا إلينا كل بضعة فيكم من غيركم، فتخرج العجم فتقول: معاذ الله أن نخرج إلى الكفر بعد الإسلام، فذلك حين يغضب الله عز وجل فيضرب بسيفه، ويطعن برمحه، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتل، ثم يمضون على وجوههم، لا يمرون على مدينة إلا فتحوها بالتكبير، حتى يأتوا مدينة الروم فيجدون خليجها بطحاء، فيفتحها الله تعالى عليهم، فيفتض يومئذ كذا وكذا عذراء، وتقسم الغنائم مكايلة بالغرائر، ثم يأتيهم أن المسيح قد خرج، فيقبلون حتى يلقوه ببيت إيلياء، فيجدونه قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، كصالح من مضى، فبينما هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشفت عنهم الضبابة مع الصبح، فإذا بعيسى ابن مريم عليه السلام بين ظهرانيهم "

English

Ibn Wahb told us ، On the authority of Ibn Lahia ، Walith bin Saad ، On the authority of Khalid bin Yazid ، On the authority of Saeed bin Abi Hilal ، On the authority of Abu Salamah ، On the authority of Abdullah bin Amr bin Al-Aas ، He said: “A boy will grow up in the Romans who will grow young in one year, as young as a boy in ten years ، So it will be in Roman land and the Romans will own it for themselves ، He says: Until when will we defeat these people over a part of our land? I will go out and fight them until I defeat them for what they have defeated, or they will defeat me for what remains under my feet. ، He will depart in seven thousand ships until he is between Akka and Al-Arish ، Then he sets fire to his ships ، Then the people of Egypt will leave Egypt ، The people of the Levant are from the Levant ، Until they reach the Arabian Peninsula ، That was the day when Abu Hurairah used to say: Woe to the Arabs because of the evil that has approached ، On that day, the rope and the helmet are dearer to the man than his family and wealth ، The Arabs seek help from their Bedouins ، Then they walk until they reach the depths of Antioch ، It will be the greatest of epics until the horses go to their knees ، And Allah raises victory over everyone until the angels say: O Lord ، Do you not support your faithful servants? He says: Until their martyrs increase ، A third is killed ، A third is returned ، And a third is patient ، Then Allah will lose the third that is returned ، The Romans say: We will continue fighting you until you come out to us, every few of you who are not among you ، Then the non-Arabs come out and say: Allah forbid that we go into disbelief after Islam ، That is when Allah Almighty becomes angry and strikes with his sword ، And stabbed with his spear ، There is no informant left among them except he is killed ، Then they move on ، They do not pass by a city without opening it with the takbir ، Until they come to the city of Rum and find its bay, Batha ، Then Allah Almighty will open it for them ، On that day, such-and-such and such a virgin will be removed ، ، ، They meet him at Elia's house ، They find that he has confined eight thousand women and twelve thousand fighters there ، ، ، ،

ID: nuaym-fitan-1340 · Ch 53
Report #1602Vol 2 · p. 573
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، أخبرني عمرو بن أبي سفيان الثقفي، أنه أخبره رجل، من الأنصار، عن بعض، أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " بينما المسلمون بالشام قد حاصرهم الدجال في جبل من جبالها يريدون قتل الدجال إذ تأخذهم ظلمة لا يبصر امرؤ فيها كفه، فينزل ابن مريم فيحسر عن أبصارهم، وبين أظهرهم رجل عليه لأمته، فيقولون: من أنت يا عبد الله؟ فيقول: أنا عبد الله ورسوله، وروحه وكلمته عيسى ابن مريم، اختاروا بين إحدى ثلاث: بين أن يبعث الله تعالى على الدجال وعلى جنوده عذابا من السماء، أو يخسف بهم الأرض، أو يسلط عليهم سلاحكم، ويكف سلاحهم، فيقولون: هذه يا رسول الله أشفى لصدورنا وأنفسنا، قال: فيومئذ يرى اليهودي العظيم الطويل الأكول الشروب لا تقل يده سيفه من الرعدة، فينزلون إليهم، ويذوب الدجال حين يرى ابن مريم كما يذوب الرصاص حتى يأتيه أو يدركه عيسى فيقتله "

حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، أخبرني عمرو بن أبي سفيان الثقفي، أنه أخبره رجل، من الأنصار، عن بعض، أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " بينما المسلمون بالشام قد حاصرهم الدجال في جبل من جبالها يريدون قتل الدجال إذ تأخذهم ظلمة لا يبصر امرؤ فيها كفه، فينزل ابن مريم فيحسر عن أبصارهم، وبين أظهرهم رجل عليه لأمته، فيقولون: من أنت يا عبد الله؟ فيقول: أنا عبد الله ورسوله، وروحه وكلمته عيسى ابن مريم، اختاروا بين إحدى ثلاث: بين أن يبعث الله تعالى على الدجال وعلى جنوده عذابا من السماء، أو يخسف بهم الأرض، أو يسلط عليهم سلاحكم، ويكف سلاحهم، فيقولون: هذه يا رسول الله أشفى لصدورنا وأنفسنا، قال: فيومئذ يرى اليهودي العظيم الطويل الأكول الشروب لا تقل يده سيفه من الرعدة، فينزلون إليهم، ويذوب الدجال حين يرى ابن مريم كما يذوب الرصاص حتى يأتيه أو يدركه عيسى فيقتله "

English

Abd al-Razzaq told us, on the authority of Muammar, on the authority of al-Zuhri, Amr ibn Abi Sufyan al-Thaqafi told me that a man from the Ansar told him, on the authority of some of the companions of the Messenger of Allah (may Allah’s prayers and peace be upon him), on the authority of the Messenger of Allah (may Allah’s prayers and peace be upon him) who said: “While the Muslims in the Levant were besieged by the Dajjal in one of its mountains, wanting to kill the Dajjal, when darkness overtook them in which no one could see his hand, and the son of Mary would descend and lose sight of them. And among the most prominent of them is a man against his nation, and they say: Who are you, O servant of Allah? He says: I am the servant of Allah and His Messenger, and His spirit and His word, Jesus, son of Mary. They chose between one of three: between Allah Almighty sending a torment from the sky upon the Dajjal and his soldiers, or causing them to collapse into the earth, or placing your weapons on them, and stopping their weapons. Then they say: This, O Messenger of Allah, will heal our chests and our souls. He said: Then on that day he will see the great, tall, corroded Jew. When he sees the Son of Mary, the Dajjal melts, and his sword hand does not diminish from the trembling, so they descend upon them, and the Dajjal melts when he sees the son of Mary, just as bullets melt until he reaches him or Jesus overtakes him and kills him.”

ID: nuaym-fitan-1602 · Ch 61
Report #1975Vol 2 · p. 696
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

أخبرنا عبد الله بن مروان، عن أرطاة بن المنذر، عمن حدثه عن كعب، وأبو المغيرة، عن ابن عياش، قال: حدثنا مشايخنا، عن كعب، يزيد أحدهما على صاحبه في الحديث، قالوا: اجتمع كعب الأحبار وراهب يقال له يشوع، وكان عالما قارئا للكتب، فتذاكرا أمر الدنيا وما هو كائن فيها، فقال يشوع: يا كعب، يظهر نبي له دين يظهر دينه على الدين كله، فقال له يشوع: أخبرني عن ملوكهم يا كعب أصدقك وأدخل في دينك ، فقال كعب: " أجد في التوراة: يملك منهم اثنا عشر ملكا، أولهم صديق يموت موتا، ثم الفاروق يقتل قتلا، ثم الأمير يقتل، ثم رأس الملوك يموت موتا، ثم صاحب الأحراس يموت موتا، ثم جبار يموت موتا، ثم صاحب العصب وهو آخر الملوك يموت موتا، ثم يملك صاحب العلامة يموت موتا، قال يشوع: فأخبرني عن فتنتهم الصماء التي تسفك فيها الدماء، ويكثر فيها البلاء، قال كعب: ذلك يكون إذا قتل ابن ماحق الذهبيات، فعند قتله يسقط البلاء، ويرفع الرخاء، يشعلها قوم متفقهون متواضعون، فيكون لهم عند ذلك أربعة ملوك من أهل بيت صاحب العلامة، ملكان لا يقرأ لهما كتاب، وملك يموت على فراشه ويكون مكثه قليلا، وملك يجيء من قبل الجوف وعلى يديه يكون البلاء، وعلى يديه تكسر الأكاليل، يقيم على حمص أربعة أشهر، ثم يأتيه الفزع من قبل أرضه، فمرتحل منها، فيقع البلاء بالجوف، فإذا كان ذلك وقع الهرج بينهم، ووقعت فتنة بني العباس، يبعثون أحد عشر راكبا إلى المشرق فلا يرضي الله أعمالهم، يبتلى بهم أهل ذلك الزمان فلا يبقى أهل بيت في العرب إلا دخلت عليهم مضرتهم، يزفون من المشرق زف العروس، وعند ذلك تظهر راياتهم، رايات سود، يربطون خيولهم بزيتون الشام، يقتل الله على أيديهم كل جبار أو عدو لهم، حتى لا يبقى إلا هارب أو مختف، من أهل بيتهم يكون ثلاثة: المنصور، والسفاح، والمهدي، وقال يشوع: فمن يكون قادتهم وولاة أمرهم؟ قال: الذين يمشون أفواجا، ويلبسون أفواجا، وعند ذلك يسوم السفاح أهل المغرب الخسف، يرابط إرم خمسا وأربعين صباحا، ثم يدخلها سبعون ألفا سيفا مسلولة، شعارهم: أمت أمت، ثم يكون بعد ذلك للسفاح وقعتان: وقعة في المغرب، وأخرى في الجوف، ثم تضع الحرب أوزارها، قال يشوع: وكم يمكث ملكهم؟ قال كعب: تسعا في سبع، ويكون لهم في آخر ذلك الويل، قال يشوع: فما آية هلاكهم؟ قال: قحط في المشرق، وهدة في المغرب، وحمرة في الجوف، وموت فاش في القبلة، ثم يجتمع للسفاح ظلمة أهل ذلك الزمان، يتخذون دينهم هزوا ولعبا، يبيعونه بالدنانير والدراهم، حتى إذا كانوا حيث ينظرون إلى عدوهم، وظنوا أنهم مواقعو بلادهم، أقبل رأس طاغيتهم، لم يكن يعرف قبل ذلك، رجل ربعة، جعد الشعر، غائر العينين، مشرف الحاجبين، مصغار، حتى إذا كان إلى المنصور في آخر تلك السنة التي يجتمع فيها أهل ذلك الزمان للسفاح مات المنصور، وهم متفرقون في غير بلدة، فإذا جاءهم الخبر ضربوا حيث كانوا، فبايعوا لعبد الله، فيرجع السفياني فيدعو إلى نفسه بجماعة أهل المغرب، فيجتمعون له ما لم يجتمعوا لأحد قط، ثم إنه يقطع بعثا من الكوفة، فإن لم يكن البعث من البصرة فعند ذلك يهلك عامتهم من الحرق والغرق، وعند ذلك يكون بالكوفة خسف، ويلتقي الجمعان بأرض يقال لها قرقيسيا، فيفرغ عليهما الصبر، ويرفع عنهما النصر حتى يتفانوا، وإن يكن البعث قبل المغرب كانت وقعة الصغرى، فويل عند ذلك لعبد الله من عبد الله، وأخاف عليكم الرايات الصفر إذا نزلوا من المغرب مصر لهم وقعتان: وقعة بفلسطين، والأخرى بالشام، ثم تميل عليهم المهاجرون بعد أن تذبح امرأة من قريش، لو أشاء أن أسميها سميتها، فيهلكون ثم يثور ثائر يقال له عبد الله، أخبث البرية، يشتعل أمره بحمص، ويوقد بدمشق، ويخرج بفلسطين، يظهر على من ناوأه، يهلك على يديه أهل المشرق، ودعوته شر دعوة، وقتلاه شر قتلى، يملك حمل امرأة، يخرج على ثلاثة جيوش إلى كوفان، يصيبون بها أبياتا من قيس، يستنقذون من يومهم، وجيش إلى مكة والمدينة فيصيبهم خسف، لا يفلت منهم إلا رجلان من جهينة، رجل يرجع إلى الشام، ورجل ينطلق إلى مكة "

أخبرنا عبد الله بن مروان، عن أرطاة بن المنذر، عمن حدثه عن كعب، وأبو المغيرة، عن ابن عياش، قال: حدثنا مشايخنا، عن كعب، يزيد أحدهما على صاحبه في الحديث، قالوا: اجتمع كعب الأحبار وراهب يقال له يشوع، وكان عالما قارئا للكتب، فتذاكرا أمر الدنيا وما هو كائن فيها، فقال يشوع: يا كعب، يظهر نبي له دين يظهر دينه على الدين كله، فقال له يشوع: أخبرني عن ملوكهم يا كعب أصدقك وأدخل في دينك ، فقال كعب: " أجد في التوراة: يملك منهم اثنا عشر ملكا، أولهم صديق يموت موتا، ثم الفاروق يقتل قتلا، ثم الأمير يقتل، ثم رأس الملوك يموت موتا، ثم صاحب الأحراس يموت موتا، ثم جبار يموت موتا، ثم صاحب العصب وهو آخر الملوك يموت موتا، ثم يملك صاحب العلامة يموت موتا، قال يشوع: فأخبرني عن فتنتهم الصماء التي تسفك فيها الدماء، ويكثر فيها البلاء، قال كعب: ذلك يكون إذا قتل ابن ماحق الذهبيات، فعند قتله يسقط البلاء، ويرفع الرخاء، يشعلها قوم متفقهون متواضعون، فيكون لهم عند ذلك أربعة ملوك من أهل بيت صاحب العلامة، ملكان لا يقرأ لهما كتاب، وملك يموت على فراشه ويكون مكثه قليلا، وملك يجيء من قبل الجوف وعلى يديه يكون البلاء، وعلى يديه تكسر الأكاليل، يقيم على حمص أربعة أشهر، ثم يأتيه الفزع من قبل أرضه، فمرتحل منها، فيقع البلاء بالجوف، فإذا كان ذلك وقع الهرج بينهم، ووقعت فتنة بني العباس، يبعثون أحد عشر راكبا إلى المشرق فلا يرضي الله أعمالهم، يبتلى بهم أهل ذلك الزمان فلا يبقى أهل بيت في العرب إلا دخلت عليهم مضرتهم، يزفون من المشرق زف العروس، وعند ذلك تظهر راياتهم، رايات سود، يربطون خيولهم بزيتون الشام، يقتل الله على أيديهم كل جبار أو عدو لهم، حتى لا يبقى إلا هارب أو مختف، من أهل بيتهم يكون ثلاثة: المنصور، والسفاح، والمهدي، وقال يشوع: فمن يكون قادتهم وولاة أمرهم؟ قال: الذين يمشون أفواجا، ويلبسون أفواجا، وعند ذلك يسوم السفاح أهل المغرب الخسف، يرابط إرم خمسا وأربعين صباحا، ثم يدخلها سبعون ألفا سيفا مسلولة، شعارهم: أمت أمت، ثم يكون بعد ذلك للسفاح وقعتان: وقعة في المغرب، وأخرى في الجوف، ثم تضع الحرب أوزارها، قال يشوع: وكم يمكث ملكهم؟ قال كعب: تسعا في سبع، ويكون لهم في آخر ذلك الويل، قال يشوع: فما آية هلاكهم؟ قال: قحط في المشرق، وهدة في المغرب، وحمرة في الجوف، وموت فاش في القبلة، ثم يجتمع للسفاح ظلمة أهل ذلك الزمان، يتخذون دينهم هزوا ولعبا، يبيعونه بالدنانير والدراهم، حتى إذا كانوا حيث ينظرون إلى عدوهم، وظنوا أنهم مواقعو بلادهم، أقبل رأس طاغيتهم، لم يكن يعرف قبل ذلك، رجل ربعة، جعد الشعر، غائر العينين، مشرف الحاجبين، مصغار، حتى إذا كان إلى المنصور في آخر تلك السنة التي يجتمع فيها أهل ذلك الزمان للسفاح مات المنصور، وهم متفرقون في غير بلدة، فإذا جاءهم الخبر ضربوا حيث كانوا، فبايعوا لعبد الله، فيرجع السفياني فيدعو إلى نفسه بجماعة أهل المغرب، فيجتمعون له ما لم يجتمعوا لأحد قط، ثم إنه يقطع بعثا من الكوفة، فإن لم يكن البعث من البصرة فعند ذلك يهلك عامتهم من الحرق والغرق، وعند ذلك يكون بالكوفة خسف، ويلتقي الجمعان بأرض يقال لها قرقيسيا، فيفرغ عليهما الصبر، ويرفع عنهما النصر حتى يتفانوا، وإن يكن البعث قبل المغرب كانت وقعة الصغرى، فويل عند ذلك لعبد الله من عبد الله، وأخاف عليكم الرايات الصفر إذا نزلوا من المغرب مصر لهم وقعتان: وقعة بفلسطين، والأخرى بالشام، ثم تميل عليهم المهاجرون بعد أن تذبح امرأة من قريش، لو أشاء أن أسميها سميتها، فيهلكون ثم يثور ثائر يقال له عبد الله، أخبث البرية، يشتعل أمره بحمص، ويوقد بدمشق، ويخرج بفلسطين، يظهر على من ناوأه، يهلك على يديه أهل المشرق، ودعوته شر دعوة، وقتلاه شر قتلى، يملك حمل امرأة، يخرج على ثلاثة جيوش إلى كوفان، يصيبون بها أبياتا من قيس، يستنقذون من يومهم، وجيش إلى مكة والمدينة فيصيبهم خسف، لا يفلت منهم إلا رجلان من جهينة، رجل يرجع إلى الشام، ورجل ينطلق إلى مكة "

English

Abdullah bin Marwan told us ، On the authority of Artat bin Al-Mundhir ، About the one who told him about Ka'b ، And Abu Al-Mughirah ، On the authority of Ibn Ayyash ، He said: Our sheikhs told us ، About heel ، One of them exceeds the other in the hadith ، They said: Ka'b Al-Ahbar and a monk called Joshua met ، He was a scholar and reader of books ، So they thought about the world and what was happening in it ، Joshua said: O Kaab! ، A prophet appears who has a religion whose religion prevails over all religions ، So Joshua said to him: Tell me about their kings, O Kaab, I will believe you and embrace your religion ، Ka'b said: "I find in the Torah that there are twelve kings among them." ، The first of them is a friend who dies ، Then Al-Farouq is killed ، Then the prince is killed ، Then the head of kings dies a death ، Then the owner of the guards dies ، Then a mighty man dies ، Then the owner of the nerve, who is the last of the kings, dies ، Then the owner of the mark dies ، Joshua said: Then tell me about their deafening sedition in which blood is being shed ، And affliction abounds therein ، Ka'b said: This will happen if Ibn Mahiq kills the golden ones ، When he is killed, the affliction falls ، It raises prosperity ، It is lit by intelligent and humble people ، Then they will have four kings from the family of the owner of the sign ، Two kings whose books are not read ، And an angel dies in his bed and stays for a short time ، And a king will come from the valley, and calamity will be on his hands ، On his hands, wreaths are broken ، He lives in Homs for four months ، Then terror comes to him from his land ، So he left ، The calamity falls in the stomach ، If that happened, chaos would break out between them ، The strife of Bani Abbas occurred ، They send eleven passengers to the East, but Allah is not pleased with their deeds ، The people of that time would be afflicted with them, and there would not remain any family among the Arabs without their harm entering upon them ، They come from the East like a bride ، And then their flags appear ، Black flags ، They tie their horses to olive trees ، Allah will kill every tyrant or enemy of theirs at their hands ، Until all that remains is a fugitive or a disappeared person ، Of their family there will be three: Al-Mansour ، And the serial killer ، And the Mahdi ، Joshua said: Who will be their leaders and governors? He said: Those who walk in droves ، And they wear outfits ، Then the murderer blames the people of Morocco for eclipse ، Iram stays at forty-five in the morning ، Then seventy thousand drawn swords will enter it ، Their slogan: Die, die ، Then after that, the incest has two incidents: one in Morocco ، And another in Al-Jawf ، Then the war ends ، Joshua said: How long will their reign last? Ka'b said: Nine times seven ، And at the end of that woe will be theirs ، Joshua said: What is the sign of their destruction? He said: Drought in the East ، And this is in Morocco ، And redness in the stomach ، And Fash died in the kiss ، Then he gathers for the murderer the darkness of the people of that time ، They take their religion as a mockery and a game ، They sell it for dinars and dirhams ، Even if they are where they are looking at their enemy ، They thought they were attacking their country ، I kiss the head of their tyrant ، He didn't know before ، A quarter man ، curly ، Sunken eyes ، Eyebrow supervisor ، Small ، Even if it came to Al-Mansour at the end of that year in which the people of that time gathered to mourn the incest, Al-Mansour died ، They are dispersed in more than one town ، When the news reached them, they struck wherever they were ، So they pledged allegiance to Abdullah ، So Sufyani returns and calls for himself to join the people of Morocco ، They gather for him as they have never gathered for anyone else ، Then he departs from Kufa ، If the resurrection was not from Basra, then most of them would perish from burning and drowning ، And then there will be an eclipse in Kufa ، The two groups meet in a land called Qarqisya ، Their patience is exhausted ، Victory will be lifted from them until they devote themselves ، If the resurrection occurred before sunset, it would have been a minor event ، Then woe to Abdullah from Abdullah ، I fear for you that the yellow flags will come down from Morocco to Egypt. They will have two attacks: one in Palestine ، The other is in the Levant ، Then the Muhajireen leaned on them after a woman from the Quraish had been slaughtered ، If I wanted to name it, I would name it ، They are destroyed, then a rebel named Abdullah rises up ، The most insidious wilderness ، His affairs are on fire in Homs ، It is lit in Damascus ، He leaves in Palestine ، It appears on those who oppose him ، The people of the East will perish at his hands ، His invitation is an evil invitation ، And they killed him the worst ، Owns a woman's pregnancy ، He leaves with three armies to Kufan ، They include verses from Qais ، They save their day ، And an army to Mecca and Medina, and they were struck by an eclipse ، Only two men from Juhayna escaped from them ، A man returns to the Levant ، And a man sets off for Mecca.”

ID: nuaym-fitan-1975 · Ch 73