جائزہ ایڈیشنعلماء کے جائزے کے منتظر مسودے دکھائے جا رہے ہیں۔ اشاعت کے لیے نہیں۔
الفتن

ان میں سے کوئی آزمائیں

مکمل ۱٬۹۸۸ روایات · تمام ۷۳ ابوابنعيم بن حماد المروزي (ت ۲۲৮ هـ)

کتاب الفتن · نُعیم بن حماد

نُعیم بن حماد المروزی (م ۲۲۸ھ) کی مرتب کردہ ۱٬۹۸۸ روایات کا مکمل تاریخی مجموعہ۔ تمام ۷۳ ابواب عربی متن کے ساتھ بنگلہ و انگریزی تراجم، صحاح ستہ سے مطابقت، اور علمی تحقیقی نوٹس کے ہمراہ۔

۱,۹۸۸Total Reports
۷۳Total Chapters
۴۶۵Prophetic Reports
۱۰۱Six Books Matches
Report #857Vol 2 · p. 291
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد بن مسلم، قال

إذا غلبت قضاعة، وظهرت على المغرب، فأتى صاحبهم بني العباس فيدخل ابن أختهم الكوفة مع من معه فيخربها، ثم تصيبه بها قرحة، ويخرج منها يريد الشام، فيهلك بين العراق والشام، ثم يولون عليهم رجلا من أهل بيته، فهو الذي يفعل بالناس الأفاعيل، ويظهر أمره وهو السفياني، ثم تجتمع العرب عليه بأرض الشام، فيكون بينهم قتال حتى يتحول القتال إلى المدينة، فتكون الملحمة ببقيع الغرقد

English

If an otter prevails and appears in the west, and their companion, Bani Abbas, comes, then their nephew enters Kufa with those who are with him and destroys it, then an ulcer afflicts him, and he comes out of it, heading to the Levant, and is destroyed between Iraq and the Levant. Then they assign a man from his family over them, and he is the one who does evil to the people, and his command becomes apparent, and he is the Sufyani. Then the Arabs gather against him in the land of the Levant, and there is a fight between them until the fight turns to Medina, so the epic will take place in Baqi’ al-Gharqad.

ID: nuaym-fitan-857 · Ch 31
Report #1252Vol 2 · p. 417
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا أبو عمر صاحب لنا من أهل البصرة، ثنا ابن لهيعة، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يكون بين المسلمين وبين الروم هدنة وصلح حتى يقاتلوا معهم عدوا لهم، فيقاسمونهم غنائمهم، ثم إن الروم يغزون مع المسلمين فارس فيقتلون مقاتلتهم، ويسبون ذراريهم، فتقول الروم: قاسمونا الغنائم كما قاسمناكم، فيقاسمونهم الأموال وذراري الشرك، فتقول الروم: قاسمونا ما أصبتم من ذراريكم فيقولون: لا نقاسمكم ذراري المسلمين أبدا، فيقولون: غدرتم بنا، فترجع الروم إلى صاحبهم بالقسطنطينية، فيقولون: إن العرب غدرت بنا، ونحن أكثر منهم عددا، وأتم منهم عدة، وأشد منهم قوة، فأمدنا نقاتلهم، فيقول: ما كنت لأغدر بهم، قد كانت لهم الغلبة في طول الدهر علينا، فيأتون صاحب رومية فيخبرونه بذلك، فيوجه ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا في البحر، ويقول لهم صاحبهم: إذا رسيتم بسواحل الشام فاحرقوا المراكب لتقاتلوا عن أنفسكم، فيفعلون ذلك، ويأخذون أرض الشام كلها، برها وبحرها، ما خلا مدينة دمشق، والمعنق، ويخربون بيت المقدس " قال: فقال ابن مسعود: وكم تسع دمشق من المسلمين؟ قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم

والذي نفسي بيده، لتتسعن على من يأتيها من المسلمين كما يتسع الرحم على الولد جبل بأرض الشام من حمص، على نهر يقال له الأرنط، فتكون ذراري المسلمين في أعلى المعنق، والمسلمون على نهر الأرنط، والمشركون خلف نهر الأرنط يقاتلونهم صباحا ومساء، فإذا أبصر ذلك صاحب القسطنطينية وجه في البر إلى قنسرين ستمائة ألف حتى تجيئهم مادة اليمن سبعين ألفا، ألف الله قلوبهم بالإيمان، معهم أربعون ألفا من حمير، حتى يأتوا بيت المقدس، فيقاتلون الروم فيهزمونهم، ويخرجونهم من جند إلى جند، حتى يأتوا قنسرين وتجيئهم مادة الموالي

English

By the One in whose hand is my soul, it will expand upon whoever of the Muslims comes to it just as the womb expands upon a child. A mountain in the land of the Levant, from Homs, on a river called Al-Arunt, so the descendants of the Muslims will be at the top of the neck, and the Muslims are on the Arunat River, and the polytheists behind the Arunat River will fight them morning and evening. When the owner of Constantinople sees this, he directs six hundred thousand across the land to Qinnasrin until seventy thousand come to them in Yemen. May Allah unite their hearts with faith, with them forty thousand. From Himyar, until they come to Jerusalem, and they fight the Romans and defeat them, and drive them out from one army to another, until they come to Qinnisrin and the material of the loyalists comes to them.

ID: nuaym-fitan-1252 · Ch 51
Report #1253Vol 2 · p. 421
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا عبد الله بن مروان، عن أرطاة بن المنذر، قال: حدثني تبيع ، عن كعب، قال

لا تجري في البحر سفينة بعد فتح رومية أبدا وقتال الأعمال جعلت مع الفتن، لأن ثلاث قبائل بأسرها تلحق بالكفر براياتهم، وتصدع طائفة من الحمراء فتلحق بهم أيضا

English

No ship will ever sail on the sea after the conquest of Rome, and fighting deeds is associated with strife, because three entire tribes join in disbelieving in their banners, and a group of the Reds strikes and joins them as well.

ID: nuaym-fitan-1253 · Ch 51
Report #1259Vol 2 · p. 425
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

وحدثنا نعيم ثنا الوليد، عن معاوية بن يحيى، عن أرطاة بن المنذر، عن حكيم بن عمير، عن تبيع، قال: " ثم يبعث الروم يسألونكم الصلح فتصالحونهم، فيومئذ تقطع المرأة الدرب إلى الشام آمنة، وتبنى مدينة قيسارية التي بأرض الروم، وفي ذلك الصلح تعرك الكوفة عرك الأديم، وذلك لتركهم أن يمدوا المسلمين، فالله أعلم أكان مع خذلانهم حدث آخر يستحل غزوهم فيه، وتستمدون الروم عليهم فيمدونكم، فتنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيقول قائل النصارى: بصليبنا غلبتم، فأعطونا حظنا من الغنيمة والنساء والذرية، فيأبون أن يعطوهم من النساء والذرية، فيقتتلون ثم ينصرفون، فيجتمعون للملحمة "

وحدثنا نعيم ثنا الوليد، عن معاوية بن يحيى، عن أرطاة بن المنذر، عن حكيم بن عمير، عن تبيع، قال: " ثم يبعث الروم يسألونكم الصلح فتصالحونهم، فيومئذ تقطع المرأة الدرب إلى الشام آمنة، وتبنى مدينة قيسارية التي بأرض الروم، وفي ذلك الصلح تعرك الكوفة عرك الأديم، وذلك لتركهم أن يمدوا المسلمين، فالله أعلم أكان مع خذلانهم حدث آخر يستحل غزوهم فيه، وتستمدون الروم عليهم فيمدونكم، فتنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيقول قائل النصارى: بصليبنا غلبتم، فأعطونا حظنا من الغنيمة والنساء والذرية، فيأبون أن يعطوهم من النساء والذرية، فيقتتلون ثم ينصرفون، فيجتمعون للملحمة "

English

Naim told us, then Al-Walid, on the authority of Muawiyah bin Yahya, on the authority of Artat bin Al-Mundhir, on the authority of Hakim bin Umair, on the authority of Tabi’, he said: “Then the Romans will send you to ask for peace, and you will make peace with them. On that day, the woman will cross the road to the Levant in safety, and the city of Caesarea, which is in the land of the Romans, will be built. And in that peace treaty, Kufa will be fought like Adam, and this is due to them abandoning the support of the Muslims. Allah knows best, was there another event that would be permissible along with their abandonment? They will invade it, and you will enlist the Romans to attack you, and they will attack you, and you will leave until you camp in a hilly meadow, and the Christian will say: By our cross you have defeated, so give us our share of the spoils, the women, and the offspring. But they refuse to give them the women and offspring, so they fight and then leave, and they gather for the battle.”

ID: nuaym-fitan-1259 · Ch 51
Report #1286Vol 2 · p. 442
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

قال جراح، عن أرطاة،: " فالملحمة الأولى في قول دانيال تكون بالإسكندرية، يخرجون بسفنهم فيستغيث أهل مصر بأهل الشام، فيلتقون فيقتتلون قتالا شديدا، فيهزم المسلمون الروم بعد جهد شديد، ثم يقيمون عليها ويجمعون جمعا عظيما، ثم يقبلون فينزلون يافا فلسطين، عشرة أميال، ويعتصم أهله بذراريهم في الجبال، فيلقاهم المسلمون فيظفرون بهم، ويقتلون ملكهم ، والملحمة الثانية: يجمعون بعد هزيمتهم جمعا أعظم من جمعهم الأول، ثم يقبلون فينزلون عكا، وقد هلك ملكهم ابن المقتول، فيلتقي المسلمون بعكا، ويحبس النصر عن المسلمين أربعين يوما، ويستغيث أهل الشام بأهل الأمصار، فيبطئون عن نصرهم، فلا يبقى يومئذ مشرك حر ولا عبد من النصرانية إلا أمد الروم، فيفر ثلث أهل الشام، ويقتل الثلث، ثم ينصر الله البقية فيهزمون الروم هزيمة لم يسمع بمثلها، ويقتلون ملكهم، والملحمة الثالثة: يرجع من رجع منهم في البحر، وينضم إليهم من كان فر منهم في البر، ويملكون ابن ملكهم المقتول، صغيرا لم يحتلم، وتقذف له مودة في قلوبهم، فيقبل بما لم يقبل به ملكاهم الأولان من العدد، فينزلون عمق أنطاكية، ويجتمع المسلمون فينزلون بإزائهم، فيقتتلون شهرين، ثم ينزل الله نصره على المسلمين فيهزمون الروم، ويقتلون فيهم وهم هاربون طالعون في الدرب، ثم يأتيهم مدد لهم، فيقفون وئيدا من المسلمين، فتكر عليهم كرة فيقتلونهم وملكهم، وتنهزم بقيتهم، فيطلبهم المهاجرون فيقتلونهم قتلا ذريعا، فحينئذ يبطل الصليب، وينطلق الروم إلى أمم من ورائهم من الأندلس، فيقتلون بهم حتى ينزلوا الدروب، فيتميز المهاجرون نصفين، فيسير نصف في البر نحو الدرب، والنصف الآخر يركبون في البحر، فيلتقي المهاجرون الذين في البر ومن في الدرب من عدوهم، فيظفرهم الله بعدوهم فيهزمهم هزيمة أعظم من الهزائم الأولى، ويوجهون البشير إلى إخوانهم في البحر، إن موعدكم المدينة، فيسيرهم الله أحسن سيرة حتى ينزلوا على المدينة فيقتحمونها ويخربونها، ثم يكون بعد ذلك أندلس وأمم، فيجتمعون فيأتون الشام فيلقاهم المسلمون فيهزمهم الله عز وجل "

قال جراح، عن أرطاة،: " فالملحمة الأولى في قول دانيال تكون بالإسكندرية، يخرجون بسفنهم فيستغيث أهل مصر بأهل الشام، فيلتقون فيقتتلون قتالا شديدا، فيهزم المسلمون الروم بعد جهد شديد، ثم يقيمون عليها ويجمعون جمعا عظيما، ثم يقبلون فينزلون يافا فلسطين، عشرة أميال، ويعتصم أهله بذراريهم في الجبال، فيلقاهم المسلمون فيظفرون بهم، ويقتلون ملكهم ، والملحمة الثانية: يجمعون بعد هزيمتهم جمعا أعظم من جمعهم الأول، ثم يقبلون فينزلون عكا، وقد هلك ملكهم ابن المقتول، فيلتقي المسلمون بعكا، ويحبس النصر عن المسلمين أربعين يوما، ويستغيث أهل الشام بأهل الأمصار، فيبطئون عن نصرهم، فلا يبقى يومئذ مشرك حر ولا عبد من النصرانية إلا أمد الروم، فيفر ثلث أهل الشام، ويقتل الثلث، ثم ينصر الله البقية فيهزمون الروم هزيمة لم يسمع بمثلها، ويقتلون ملكهم، والملحمة الثالثة: يرجع من رجع منهم في البحر، وينضم إليهم من كان فر منهم في البر، ويملكون ابن ملكهم المقتول، صغيرا لم يحتلم، وتقذف له مودة في قلوبهم، فيقبل بما لم يقبل به ملكاهم الأولان من العدد، فينزلون عمق أنطاكية، ويجتمع المسلمون فينزلون بإزائهم، فيقتتلون شهرين، ثم ينزل الله نصره على المسلمين فيهزمون الروم، ويقتلون فيهم وهم هاربون طالعون في الدرب، ثم يأتيهم مدد لهم، فيقفون وئيدا من المسلمين، فتكر عليهم كرة فيقتلونهم وملكهم، وتنهزم بقيتهم، فيطلبهم المهاجرون فيقتلونهم قتلا ذريعا، فحينئذ يبطل الصليب، وينطلق الروم إلى أمم من ورائهم من الأندلس، فيقتلون بهم حتى ينزلوا الدروب، فيتميز المهاجرون نصفين، فيسير نصف في البر نحو الدرب، والنصف الآخر يركبون في البحر، فيلتقي المهاجرون الذين في البر ومن في الدرب من عدوهم، فيظفرهم الله بعدوهم فيهزمهم هزيمة أعظم من الهزائم الأولى، ويوجهون البشير إلى إخوانهم في البحر، إن موعدكم المدينة، فيسيرهم الله أحسن سيرة حتى ينزلوا على المدينة فيقتحمونها ويخربونها، ثم يكون بعد ذلك أندلس وأمم، فيجتمعون فيأتون الشام فيلقاهم المسلمون فيهزمهم الله عز وجل "

English

Jarrah said ، About Artaat ، “The first epic, according to Daniel, takes place in Alexandria ، They leave with their ships, and the people of Egypt seek help from the people of the Levant ، They meet and fight fiercely ، The Muslims defeat the Romans after intense effort ، Then they will camp on it and gather a great crowd ، Then they come and go to Jaffa, Palestine ، Ten miles ، Its people and their descendants take shelter in the mountains ، The Muslims will meet them and defeat them ، And they kill their king ، The second epic: After their defeat, they gather a greater gathering than their first gathering ، Then they would come and camp in Akka ، Their king, the son of the murdered person, perished ، The Muslims will meet in Acre ، Victory will be withheld from the Muslims for forty days ، The people of the Levant seek help from the people of the cities ، They are slow in their victory ، On that day, there will not remain a free polytheist nor a Christian slave except the Romans ، A third of the people of the Levant flee ، A third are killed ، Then Allah would grant victory to the rest, and they would defeat the Romans with a defeat the likes of which had never been heard of ، And they kill their king ، The third epic: Those who returned at sea return ، Those who fled on land will join them ، And they own the son of their murdered king ، When he was young, he did not have a wet dream ، It spreads affection for him in their hearts ، He accepts what their first two kings did not accept in terms of number ، They descend to the depths of Antioch ، The Muslims gather and camp in front of them ، They will fight for two months ، Then Allah will grant victory to the Muslims and they will defeat the Romans ، And they are killed while they are running away on the road ، Then aid will come to them ، They stand in support of the Muslims ، Then a campaign would occur against them and they would kill them and their king ، The rest of them are defeated ، The immigrants seek them and kill them horribly ، Then the cross will be invalidated ، The Romans departed to the nations behind them, from Andalusia ، They kill them until they go down the paths ، The immigrants are divided into two halves ، So half walks on land toward the path ، The other half ride in the sea ، The migrants who are on land and those on the path will meet their enemy ، Then Allah will give them victory over their enemy and defeat them with a defeat greater than the previous defeats ، They direct the good news to their brothers at sea ، Your appointment is the city ، So Allah will guide them in the best way until they descend on the city and storm it and destroy it ، Then after that there will be Andalusia and nations ، They will gather and come to the Levant, and the Muslims will meet them, and Allah Almighty will defeat them.”

ID: nuaym-fitan-1286 · Ch 51
Report #1300Vol 2 · p. 457
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم ثنا أبو داود سليمان بن داود، حدثنا أرطاة بن المنذر، قال: سمعت أبا عامر الألهاني، يقول: خرجت مع تبيع من باب الرستن، فقال

يا أبا عامر، إذا نسفت هاتان المزبلتان فأخرج أهلك من حمص، فإذا دخلت أنطرسوس فقتل فيها ثلاثمائة شهيد فأخرج أهلك من حمص يغلقها أعاجمها على ذراري المسلمين ونسائهم، ثم إنا تحوطنا حتى دخلنا دير مسحل ترى هذا الخشب، هو يومئذ مجانيق المسلمين لا يحل لها أن تكمل ثلاث سنين للروم ثلاث خرجات، فهذه الأولى، والأخرى يقبل جيش في البحر بألف قلع فيفرقونها، لكل جند حصتهم، ويتواعدون للخروج في يوم واحد، فإذا كان ذلك اليوم خرج كل قوم إلى من يليهم من المسلمين، ويحرقون سفنهم، ويجعلون قلوعها خياما، ثم يقاتلون ويشتد البلاء والقتال في الشام كلها، لا يستطيع بعضهم يغلب بعضا، ويحبس الله النصر، ويسلط السلاح، ويرق الناس حتى يصير من شأن المسلمين أن يتحصنوا في المدائن، ويخطر كتاب الروم في خلل المدائن، وعند ذلك يغلق أعاجم حمص أبوابها على من فيها من ذراري المسلمين ونسائهم، ويشتد القتال في أرض فلسطين أربعة أيام متوالية

English

O Abu Amer, if these two dustbins are blown up, then remove your family from Homs. If you enter Antarsus and three hundred martyrs are killed there, then remove your family from Homs. The Persians will close it in on the descendants of the Muslims and their women. Then we surrounded ourselves until we entered Deir Mashal. You will see this wood. On that day, it will be the catapults of the Muslims. It is not permissible for them to complete three years. The Romans have three outings. This is the first, and the other. An army will come to the sea with a thousand castles and they will disperse them. They recruit their share, and prepare to go out in one day, and when that day comes, each people goes out to the next Muslims, burns their ships, and makes their fortresses tents, then they fight and the affliction and fighting intensify in all of Syria, and some of them are unable to defeat others, and Allah withholds victory, and gives weapons, and softens the people until it becomes the Muslims’ business to fortify themselves in Al-Mada’in, and notifies the Roman scribes in the breaches of Al-Mada’in, and then the Persians of Homs are closed. Its doors are upon the descendants of Muslims and their women, and the fighting intensifies in the land of Palestine for four consecutive days.

ID: nuaym-fitan-1300 · Ch 51
Report #1340Vol 2 · p. 476
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " ينشأ في الروم غلام يشب في السنة شباب الغلام في عشر سنين، فيكون بأرض الروم تملكه الروم في أنفسها، فيقول: حتى متى وقد غلبنا هؤلاء على مكان من أرضنا؟ لأخرجن فلأقاتلنهم حتى أغلبهم على ما غلبوا أو يغلبوني على ما بقي تحت قدمي، فيخرج في سبعة آلاف سفينة حتى يكون بين عكا والعريش، ثم يضرم النار في سفنه، فيخرج أهل مصر من مصر، وأهل الشام من الشام، حتى يصيروا إلى جزيرة العرب، فذلك اليوم الذي كان أبو هريرة يقول: ويل للعرب من شر قد اقترب، للحبل والقتب يومئذ أحب إلى الرجل من أهله وماله، فتستعين العرب بأعرابها، ثم يسيرون حتى يبلغوا أعماق أنطاكية، فتكون أعظم الملاحم حتى تخوض الخيل إلى ثنتها، ويرفع الله النصر عن كل حتى تقول الملائكة: يا رب، ألا تنصر عبادك المؤمنين؟ فيقول: حتى يكثر شهداؤهم، فيقتل ثلث، ويرجع ثلث، ويصبر ثلث، فيخسف الله بالثلث الذي يرجع، وتقول الروم: لا نزال نقاتلكم حتى تخرجوا إلينا كل بضعة فيكم من غيركم، فتخرج العجم فتقول: معاذ الله أن نخرج إلى الكفر بعد الإسلام، فذلك حين يغضب الله عز وجل فيضرب بسيفه، ويطعن برمحه، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتل، ثم يمضون على وجوههم، لا يمرون على مدينة إلا فتحوها بالتكبير، حتى يأتوا مدينة الروم فيجدون خليجها بطحاء، فيفتحها الله تعالى عليهم، فيفتض يومئذ كذا وكذا عذراء، وتقسم الغنائم مكايلة بالغرائر، ثم يأتيهم أن المسيح قد خرج، فيقبلون حتى يلقوه ببيت إيلياء، فيجدونه قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، كصالح من مضى، فبينما هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشفت عنهم الضبابة مع الصبح، فإذا بعيسى ابن مريم عليه السلام بين ظهرانيهم "

حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " ينشأ في الروم غلام يشب في السنة شباب الغلام في عشر سنين، فيكون بأرض الروم تملكه الروم في أنفسها، فيقول: حتى متى وقد غلبنا هؤلاء على مكان من أرضنا؟ لأخرجن فلأقاتلنهم حتى أغلبهم على ما غلبوا أو يغلبوني على ما بقي تحت قدمي، فيخرج في سبعة آلاف سفينة حتى يكون بين عكا والعريش، ثم يضرم النار في سفنه، فيخرج أهل مصر من مصر، وأهل الشام من الشام، حتى يصيروا إلى جزيرة العرب، فذلك اليوم الذي كان أبو هريرة يقول: ويل للعرب من شر قد اقترب، للحبل والقتب يومئذ أحب إلى الرجل من أهله وماله، فتستعين العرب بأعرابها، ثم يسيرون حتى يبلغوا أعماق أنطاكية، فتكون أعظم الملاحم حتى تخوض الخيل إلى ثنتها، ويرفع الله النصر عن كل حتى تقول الملائكة: يا رب، ألا تنصر عبادك المؤمنين؟ فيقول: حتى يكثر شهداؤهم، فيقتل ثلث، ويرجع ثلث، ويصبر ثلث، فيخسف الله بالثلث الذي يرجع، وتقول الروم: لا نزال نقاتلكم حتى تخرجوا إلينا كل بضعة فيكم من غيركم، فتخرج العجم فتقول: معاذ الله أن نخرج إلى الكفر بعد الإسلام، فذلك حين يغضب الله عز وجل فيضرب بسيفه، ويطعن برمحه، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتل، ثم يمضون على وجوههم، لا يمرون على مدينة إلا فتحوها بالتكبير، حتى يأتوا مدينة الروم فيجدون خليجها بطحاء، فيفتحها الله تعالى عليهم، فيفتض يومئذ كذا وكذا عذراء، وتقسم الغنائم مكايلة بالغرائر، ثم يأتيهم أن المسيح قد خرج، فيقبلون حتى يلقوه ببيت إيلياء، فيجدونه قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل، هم خير من بقي، كصالح من مضى، فبينما هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشفت عنهم الضبابة مع الصبح، فإذا بعيسى ابن مريم عليه السلام بين ظهرانيهم "

English

Ibn Wahb told us ، On the authority of Ibn Lahia ، Walith bin Saad ، On the authority of Khalid bin Yazid ، On the authority of Saeed bin Abi Hilal ، On the authority of Abu Salamah ، On the authority of Abdullah bin Amr bin Al-Aas ، He said: “A boy will grow up in the Romans who will grow young in one year, as young as a boy in ten years ، So it will be in Roman land and the Romans will own it for themselves ، He says: Until when will we defeat these people over a part of our land? I will go out and fight them until I defeat them for what they have defeated, or they will defeat me for what remains under my feet. ، He will depart in seven thousand ships until he is between Akka and Al-Arish ، Then he sets fire to his ships ، Then the people of Egypt will leave Egypt ، The people of the Levant are from the Levant ، Until they reach the Arabian Peninsula ، That was the day when Abu Hurairah used to say: Woe to the Arabs because of the evil that has approached ، On that day, the rope and the helmet are dearer to the man than his family and wealth ، The Arabs seek help from their Bedouins ، Then they walk until they reach the depths of Antioch ، It will be the greatest of epics until the horses go to their knees ، And Allah raises victory over everyone until the angels say: O Lord ، Do you not support your faithful servants? He says: Until their martyrs increase ، A third is killed ، A third is returned ، And a third is patient ، Then Allah will lose the third that is returned ، The Romans say: We will continue fighting you until you come out to us, every few of you who are not among you ، Then the non-Arabs come out and say: Allah forbid that we go into disbelief after Islam ، That is when Allah Almighty becomes angry and strikes with his sword ، And stabbed with his spear ، There is no informant left among them except he is killed ، Then they move on ، They do not pass by a city without opening it with the takbir ، Until they come to the city of Rum and find its bay, Batha ، Then Allah Almighty will open it for them ، On that day, such-and-such and such a virgin will be removed ، ، ، They meet him at Elia's house ، They find that he has confined eight thousand women and twelve thousand fighters there ، ، ، ،

ID: nuaym-fitan-1340 · Ch 53
Report #1372Vol 2 · p. 486
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا بقية بن الوليد، والحكم بن نافع، وأبو المغيرة، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن أبي الزاهرية، وضمرة بن حبيب، قالا: " تجلب الروم عليكم في البحر من رومية إلى رمانية، فيحلون عليكم بساحلكم بعشرة آلاف قلع، فيسكنون ما بين وجه الحجر إلى يافا، وينزل حدهم وجماعتهم بعكا، فينفر أهل الشام إلى مواخيرهم فيفلوا، فيبعثون إلى أهل اليمن فيستمدونهم فيمدونهم بأربعين ألفا، حمائل سيوفهم المسد، فيسيرون حتى يحلوا بعكا، وبها حد القوم وجماعتهم، فيفتح الله لهم فيقتلونهم، ويتبعونهم حتى يلحق من لحق منهم بالروم، ويقتلون من سواهم، وهم الذين يحضرون الملحمة الكبرى بالعمق، فيجتمع أهل النصرانية جميعا من أهل الشام حتى لا يبقى منهم أحد إلا مد أهل العمق، ويسير إليهم المسلمون حدهم وجماعتهم أهل اليمن الذين قدموا إلى عكا، فيقتتلون قتالا شديدا، ويسلط الحديد على الحديد، فلا تجبن يومئذ حديدة، فيقتل من المسلمين الثلث، ويلحق بالعدو منهم كثرة، وتخرج منهم طائفة، فمن خرج من عسكر المسلمين تاه، فلم يزل تائها حتى يموت، فمن جبن من المسلمين يومئذ أن يخرج فليضطجع على الأرض، ثم ليأمر بإكافه فليوضع عليه، جواليقه من فوق الإكاف، ثم يتداعى الناس إلى الصلح ، فيقولون: يلحق أهل اليمن بيمنهم، ويلحق قيس ببدوهم، فيقوم المحررون فيقولون: فنحن إلى من نلحق؟ أنلحق بالكفر؟ فيقوم رئيس المحررين ثم يحرض قومه، فيحمل على الروم فيضرب هامة رئيسهم بالسيف حتى يفلق هامته، ويشتعل القتال، وينزل الله الفتح عليهم فيهزمهم الله، فيقتلون في كل سهل وجبل، حتى أن الرجل منهم ليستتر بالحجر والشجر، فيقول: أيا مؤمن، هذا كافر خلفي فاقتله "

حدثنا بقية بن الوليد، والحكم بن نافع، وأبو المغيرة، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن أبي الزاهرية، وضمرة بن حبيب، قالا: " تجلب الروم عليكم في البحر من رومية إلى رمانية، فيحلون عليكم بساحلكم بعشرة آلاف قلع، فيسكنون ما بين وجه الحجر إلى يافا، وينزل حدهم وجماعتهم بعكا، فينفر أهل الشام إلى مواخيرهم فيفلوا، فيبعثون إلى أهل اليمن فيستمدونهم فيمدونهم بأربعين ألفا، حمائل سيوفهم المسد، فيسيرون حتى يحلوا بعكا، وبها حد القوم وجماعتهم، فيفتح الله لهم فيقتلونهم، ويتبعونهم حتى يلحق من لحق منهم بالروم، ويقتلون من سواهم، وهم الذين يحضرون الملحمة الكبرى بالعمق، فيجتمع أهل النصرانية جميعا من أهل الشام حتى لا يبقى منهم أحد إلا مد أهل العمق، ويسير إليهم المسلمون حدهم وجماعتهم أهل اليمن الذين قدموا إلى عكا، فيقتتلون قتالا شديدا، ويسلط الحديد على الحديد، فلا تجبن يومئذ حديدة، فيقتل من المسلمين الثلث، ويلحق بالعدو منهم كثرة، وتخرج منهم طائفة، فمن خرج من عسكر المسلمين تاه، فلم يزل تائها حتى يموت، فمن جبن من المسلمين يومئذ أن يخرج فليضطجع على الأرض، ثم ليأمر بإكافه فليوضع عليه، جواليقه من فوق الإكاف، ثم يتداعى الناس إلى الصلح ، فيقولون: يلحق أهل اليمن بيمنهم، ويلحق قيس ببدوهم، فيقوم المحررون فيقولون: فنحن إلى من نلحق؟ أنلحق بالكفر؟ فيقوم رئيس المحررين ثم يحرض قومه، فيحمل على الروم فيضرب هامة رئيسهم بالسيف حتى يفلق هامته، ويشتعل القتال، وينزل الله الفتح عليهم فيهزمهم الله، فيقتلون في كل سهل وجبل، حتى أن الرجل منهم ليستتر بالحجر والشجر، فيقول: أيا مؤمن، هذا كافر خلفي فاقتله "

English

، Al-Hakam bin Nafi’ ، And Abu Al-Mughirah ، On the authority of Abu Bakr bin Abi Maryam ، On the authority of Abu Al-Zahiriyah ، And Damra bin Habib ، They said: “The Romans will bring it upon you by sea from Rummiah to Rummiah ، They will attack you on your coast with ten thousand castles ، They live between the face of the stone and Jaffa ، They and their group will settle in Akka ، The people of the Levant will go to their brothels and escape ، So they send to the people of Yemen and ask them to supply them with forty thousand ، Their swords are sharpened ، They will travel until they reach Akka ، And it limits the people and their group ، Then Allah will grant them victory and they will kill them ، They follow them until those who follow them join the Romans ، And they kill everyone else ، They are the ones who attend the great epic in depth ، Then all the Christian people from the Levant will gather until not one of them remains except the people of the depths ، The Muslims, alone and in their group, are the people of Yemen who came to Akka ، They fight fiercely ، Iron is cast upon iron ، Do not be cowardly on that day ، A third of Muslims are killed ، Many of them catch up with the enemy ، A group of them emerges ، Whoever left the Muslim camp was lost ، He remained lost until he died ، Whoever among the Muslims is cowardly to go out on that day, let him lie on the ground ، Then he would order that it be rewarded and it should be placed on him ، Its sleeves are from above the iqaf ، Then people come to reconciliation ، They say: The people of Yemen will join their right ، Qais joins their Bedouins ، Then the liberated people stand up and say: Who do we join? Should I join disbelief? The chief editor then incites his people ، Then he attacks the Romans and strikes the head of their leader with a sword until he splits his head ، And the fight breaks out ، Allah will send conquest upon them, and Allah will defeat them ، They are killed in every plain and mountain ، Even the man among them used to cover himself with stones and trees ، He says: O believer ، This is an infidel behind me, so kill him.”

ID: nuaym-fitan-1372 · Ch 53
Report #1410Vol 2 · p. 500
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الحكم بن نافع، عمن حدثه عن كعب، قال

في الملحمة العظمى تخرب سواحل الشام حتى تبكي السواحل من خرابها كبكاء المدن والقرى

English

In the great epic, the coasts of the Levant are destroyed until the coasts cry from their devastation, just as cities and villages cry

ID: nuaym-fitan-1410 · Ch 53