جائزہ ایڈیشنعلماء کے جائزے کے منتظر مسودے دکھائے جا رہے ہیں۔ اشاعت کے لیے نہیں۔
الفتن

ان میں سے کوئی آزمائیں

مکمل ۱٬۹۸۸ روایات · تمام ۷۳ ابوابنعيم بن حماد المروزي (ت ۲۲৮ هـ)

کتاب الفتن · نُعیم بن حماد

نُعیم بن حماد المروزی (م ۲۲۸ھ) کی مرتب کردہ ۱٬۹۸۸ روایات کا مکمل تاریخی مجموعہ۔ تمام ۷۳ ابواب عربی متن کے ساتھ بنگلہ و انگریزی تراجم، صحاح ستہ سے مطابقت، اور علمی تحقیقی نوٹس کے ہمراہ۔

۱,۹۸۸Total Reports
۷۳Total Chapters
۴۶۵Prophetic Reports
۱۰۱Six Books Matches
Report #1030Vol 2 · p. 353
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد، عمن حدثه وقرأه، عن كعب، قال

قادة المهدي خير الناس، أهل نصرته وبيعته من أهل كوفان واليمن، وأبدال الشام، مقدمته جبريل، وساقته ميكائيل، محبوب في الخلائق، يطفئ الله تعالى الفتنة العمياء، وتأمن الأرض، حتى إن المرأة لتحج في خمس نسوة ما معهن رجل، لا تتقي شيئا إلا الله، تعطي الأرض زكاتها، والسماء بركتها

English

The leaders of the Mahdi are the best of people. The people who supported him and pledged allegiance to him were from the people of Kufan ​​and Yemen, and the Abdal of the Levant. His leader was Gabriel, and his leader was Michael. He is beloved among creation. Allah Almighty will extinguish blind strife, and the earth will be secure, so much so that a woman will perform Hajj with five women who do not have a man with her. She does not fear anything except Allah. She gives the earth her alms, and the sky her blessing.

ID: nuaym-fitan-1030 · Ch 43
Report #1115Vol 2 · p. 371
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا بقية، وعبد القدوس، عن صفوان، عن شريح بن عبيد، عن كعب، قال

ما المهدي إلا من قريش، وما الخلافة إلا فيهم، غير أن له أصلا ونسبا في اليمن

English

The Mahdi is only from the Quraysh, and the caliphate is only among them, except that he has origin and lineage in Yemen

ID: nuaym-fitan-1115 · Ch 46
Report #1135Vol 2 · p. 371
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد بن مسلم، عمن حدثه عن كعب، قال

يموت المهدي موتا، ثم يلي الناس بعده رجل من أهل بيته فيه خير وشر، وشره أكثر من خيره، يغضب الناس، يدعوهم إلى الفرقة بعد الجماعة، بقاؤه قليل، يثور به رجل من أهل بيته فيقتله، فيقتتل الناس بعده قتالا شديدا، وبقاء الذي قتله بعده قليل، ثم يموت موتا، ثم يليهم رجل من مضر من الشرق، يكفر الناس، ويخرجهم من دينهم، يقاتل أهل اليمن قتالا شديدا فيما بين النهرين فيهزمه الله ومن معه

English

Al-Mahdi dies a death, then the people will follow him after him, a man from his family in whom there is good and evil, and his evil is greater than his good. He angers the people, calls them to disunity after the group, his survival is short, a man from his family revolts against him and kills him, and the people after him fight intensely, and the one who killed him after him remains for a short time, then he dies a death, then a man from Mudar from the east follows them, he makes the people infidels, and expels them from their religion, the people of Yemen fight fiercely in Mesopotamia. Allah will defeat him and those with him

ID: nuaym-fitan-1135 · Ch 48
Report #1136Vol 2 · p. 371
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا عبد الله بن مروان، عن سعيد بن يزيد التنوخي، عن الزهري، قال: " يموت المهدي موتا، ثم يصير الناس بعده في فتنة، ويقبل إليهم رجل من بني مخزوم فيبايع له، فيمكث زمانا، ثم يمنع الرزق فلا يجد من يغير عليه، ثم يمنع العطاء فلا يجد أحدا يغير عليه، وهو ينزل بيت المقدس، فيكون هو وأصحابه مثل العجاجيل المربية، وتمشي نساؤهم ببطيطات الذهب، وثياب لا تواريهن، فلا يجد من يغير عليه، فيأمر بإخراج أهل اليمن: قضاعة، ومذحج، وهمدان، وحمير، والأزد ، وغسان، وجميع من يقال له من اليمن، فيخرجهم حتى ينزلوا شعاب فلسطين، فيرجع إليهم جديس، ولخم، وجذام، والناس عصبا من تلك الجبال بالطعام والشراب، ليكون لهم مغوثة كما كان يوسف مغوثة لإخوته، إذ نادى مناد من السماء، ليس بإنس ولا جان: بايعوا فلانا ولا ترجعوا على أعقابكم بعد الهجرة، فينظرون فلا يعرفون الرجل، ثم ينادي ثلاثا، ثم يبايع المنصور، فيبعث عشرة أوفد إلى المخزومي، فيقتل تسعة ويدع واحدا، ثم يبعث خمسة فيقتل أربعة ويسرح واحدا، ثم يبعث ثلاثة، فيقتل اثنين ويدع واحدا، فيسير إليه فينصره الله عليه، فيقتله الله ومن معه، ولا ينفلت إلا الشريد، ولا يدع قرشيا إلا قتله، فيلتمس إذ ذاك قرشي فلا يوجد، كما يلتمس اليوم رجل من جرهم فلا يوجد، فكذلك تقتل قريش فلا يوجدوا بعدها "

حدثنا عبد الله بن مروان، عن سعيد بن يزيد التنوخي، عن الزهري، قال: " يموت المهدي موتا، ثم يصير الناس بعده في فتنة، ويقبل إليهم رجل من بني مخزوم فيبايع له، فيمكث زمانا، ثم يمنع الرزق فلا يجد من يغير عليه، ثم يمنع العطاء فلا يجد أحدا يغير عليه، وهو ينزل بيت المقدس، فيكون هو وأصحابه مثل العجاجيل المربية، وتمشي نساؤهم ببطيطات الذهب، وثياب لا تواريهن، فلا يجد من يغير عليه، فيأمر بإخراج أهل اليمن: قضاعة، ومذحج، وهمدان، وحمير، والأزد ، وغسان، وجميع من يقال له من اليمن، فيخرجهم حتى ينزلوا شعاب فلسطين، فيرجع إليهم جديس، ولخم، وجذام، والناس عصبا من تلك الجبال بالطعام والشراب، ليكون لهم مغوثة كما كان يوسف مغوثة لإخوته، إذ نادى مناد من السماء، ليس بإنس ولا جان: بايعوا فلانا ولا ترجعوا على أعقابكم بعد الهجرة، فينظرون فلا يعرفون الرجل، ثم ينادي ثلاثا، ثم يبايع المنصور، فيبعث عشرة أوفد إلى المخزومي، فيقتل تسعة ويدع واحدا، ثم يبعث خمسة فيقتل أربعة ويسرح واحدا، ثم يبعث ثلاثة، فيقتل اثنين ويدع واحدا، فيسير إليه فينصره الله عليه، فيقتله الله ومن معه، ولا ينفلت إلا الشريد، ولا يدع قرشيا إلا قتله، فيلتمس إذ ذاك قرشي فلا يوجد، كما يلتمس اليوم رجل من جرهم فلا يوجد، فكذلك تقتل قريش فلا يوجدوا بعدها "

English

Abdullah bin Marwan told us, on the authority of Saeed bin Yazid al-Tanukhi, on the authority of al-Zuhri, who said: “The Mahdi dies, then the people fall into strife after him, and a man from Banu Makhzum comes to them and pledges allegiance to him. He stays for a while, then withholds provision and finds no one to change it for him. Then he withholds giving and finds no one to change it for him. He descends on Jerusalem, and he and his companions are like rearing calves, and their women walk in golden ducks, and clothes of gold.” They hide, and he finds no one to attack him, so he orders the expulsion of the people of Yemen: Qada`ah, Madhaj, Hamdan, Himyar, Azd, Ghassan, and all who are called from Yemen. So he expels them until they descend on the reefs of Palestine, so that Jadis, Lakhm, Judham, and the people return to them in droves from those mountains with food and drink, so that they may be relieved just as Joseph was relief to his brothers, when a herald called from the sky, not a human or a jinn: Pledge your allegiance. So-and-so, do not return on your heels after the migration, and they look but do not recognize the man. Then he calls three, then he pledges allegiance to Al-Mansur, so he sends ten delegations to Al-Makhzoumi, and he kills nine and leaves one, then he sends five, and he kills four and leaves one, then he sends three, and he kills two and leaves one, and he marches to him, and Allah grants him victory over him, so Allah kills him and those with him, and only the fugitive escapes, and he does not leave a Quraysh without killing him, and then he seeks a Quraysh, but there is no Just as a man today seeks someone from Jurhum and is not found, so you kill Quraysh and they are not found again.”

ID: nuaym-fitan-1136 · Ch 48
Report #1137Vol 2 · p. 380
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد بن مسلم، عمن حدثه عن كعب، قال: " يقاتل أهل اليمن قتالا شديدا فيما بين النهرين، فيهزمه الله ومن معه، فما يروع أهل المشرق ومن معه إلا بالقتلى يطفون على النهر، فيعلمون بهزيمتهم، فيقبل راكبهم إلى اليمن وهم نزول بين النهرين، فيظهره الله تعالى ومن معه، فيصلح أمر الناس، وتجتمع كلمتهم هنية، ثم يسيرون حتى ينزلوا الشام، ويمكثون زمانا في ولاية صالحة، ثم يثور بهم قيس، فيقتلهم أهل اليمن حتى يظن الظان أن لم يبق من قيس أحد، ثم يقوم رجل من أهل اليمن فيقول: الله الله في إخوانكم، الله والبقية، فتسير قيس فيمن بقي منها حتى ينزلوا بين النهرين، فيجمعوا جمعا عظيما، فيولون أمرهم رجلا من بني مخزوم، ثم يموت والي اليمن، فتفرح قيس بموته، فيسير المخزومي حتى إذا جاز آخرهم الفرات مات المخزومي ، فتصير اليمن على حدة، وقيس على حدة، فيغضب الموالي عند ذلك وهم أكثر الناس يومئذ، فيقولون: هلموا نولي رجلا من أهل الدين، فيبعثون رهطا من أهل اليمن، ورهطا من مضر، ورهطا من الموالي إلى بيت المقدس، فيتلون كتاب الله تعالى ويسألونه الخيرة، فيرجع أولئك الرهط وقد ولوا رجلا من الموالي، فويل للناس بالشام وأرضها من ولايته، فيسير إلى مضر يريد قتالهم، ثم يسير رجلا من أهل المغرب، رجل طويل جسيم عريض ما بين المنكبين، فيقتل من لقي حتى يدخل بيت المقدس، فتصيبه الدابة، فيموت موتا، فتكون الدنيا شر ما كانت، ثم يلي من بعده رجل من مضر، يقتل أهل الصلاح، ملعون مشئوم، ثم يلي من بعده المضري العماني القحطاني، يسير بسيرة أخيه المهدي، وعلى يديه تفتح مدينة الروم " قال أبو عبد الله نعيم: يخرج من قرية يقال لها يكلى خلف صنعاء بمرحلة، أبوه قرشي، وأمه يمانية

حدثنا الوليد بن مسلم، عمن حدثه عن كعب، قال: " يقاتل أهل اليمن قتالا شديدا فيما بين النهرين، فيهزمه الله ومن معه، فما يروع أهل المشرق ومن معه إلا بالقتلى يطفون على النهر، فيعلمون بهزيمتهم، فيقبل راكبهم إلى اليمن وهم نزول بين النهرين، فيظهره الله تعالى ومن معه، فيصلح أمر الناس، وتجتمع كلمتهم هنية، ثم يسيرون حتى ينزلوا الشام، ويمكثون زمانا في ولاية صالحة، ثم يثور بهم قيس، فيقتلهم أهل اليمن حتى يظن الظان أن لم يبق من قيس أحد، ثم يقوم رجل من أهل اليمن فيقول: الله الله في إخوانكم، الله والبقية، فتسير قيس فيمن بقي منها حتى ينزلوا بين النهرين، فيجمعوا جمعا عظيما، فيولون أمرهم رجلا من بني مخزوم، ثم يموت والي اليمن، فتفرح قيس بموته، فيسير المخزومي حتى إذا جاز آخرهم الفرات مات المخزومي ، فتصير اليمن على حدة، وقيس على حدة، فيغضب الموالي عند ذلك وهم أكثر الناس يومئذ، فيقولون: هلموا نولي رجلا من أهل الدين، فيبعثون رهطا من أهل اليمن، ورهطا من مضر، ورهطا من الموالي إلى بيت المقدس، فيتلون كتاب الله تعالى ويسألونه الخيرة، فيرجع أولئك الرهط وقد ولوا رجلا من الموالي، فويل للناس بالشام وأرضها من ولايته، فيسير إلى مضر يريد قتالهم، ثم يسير رجلا من أهل المغرب، رجل طويل جسيم عريض ما بين المنكبين، فيقتل من لقي حتى يدخل بيت المقدس، فتصيبه الدابة، فيموت موتا، فتكون الدنيا شر ما كانت، ثم يلي من بعده رجل من مضر، يقتل أهل الصلاح، ملعون مشئوم، ثم يلي من بعده المضري العماني القحطاني، يسير بسيرة أخيه المهدي، وعلى يديه تفتح مدينة الروم " قال أبو عبد الله نعيم: يخرج من قرية يقال لها يكلى خلف صنعاء بمرحلة، أبوه قرشي، وأمه يمانية

English

Al-Walid bin Muslim told us ، About the one who told him about Ka'b ، He said: “The people of Yemen are fighting fiercely in Mesopotamia ، Allah will defeat him and those with him ، The people of the East and those with him are terrified only by the dead floating on the river ، They know of their defeat ، Their rider heads to Yemen as they descend between the two rivers ، Then Allah Almighty and those with him will appear ، And people's affairs will be fixed ، Their words come together happily ، Then they walk until they reach the Levant ، They stay for a period of time in a righteous state ، Then Qais revolts against them ، The people of Yemen kill them until anyone thinks that there is no Qais left ، Then a man from the people of Yemen rises and says: Allah, Allah, for your brothers ، Allah and the rest ، Then Qays went with those who remained of it until they came down between the two rivers ، They gather a great crowd ، They will be put in charge of a man from Banu Makhzum ، Then the governor of Yemen dies ، Qais rejoices at his death ، The Makhzoumi continued until the last of them crossed the Euphrates, and the Makhzoumi died ، Yemen will become separate ، Measure separately ، Then the loyalists get angry, and they are the majority of people on that day ، They say: Come, let us appoint a man from the people of religion to me ، They will send a group of people from Yemen ، And a bunch of harmful ، And a group of people who are loyal to Jerusalem ، They recite the Book of Allah Almighty and ask Him for good ، Then those people return, having appointed a man from among the loyalists as their guardian ، So woe to the people in the Levant and its land due to his guardianship ، He goes to Mudar and wants to fight them ، Then a man from Morocco walks ، A tall, powerful man with broad shoulders ، He kills whoever he meets until he enters the Holy House ، Then the animal hits him ، He dies a death ، So the world will be as evil as it was ، Then after him comes a man from Mudar ، He kills righteous people ، Ominous cursed ، Then after him comes Al-Madari Al-Omani Al-Qahtani ، He follows the path of his brother Mahdi ، And at his hands the city of Rum will be conquered.” Abu Abdullah Naeem said: He emerges from a village called Yakli, behind Sana’a, at a stage. ، His father is Qureshi ، His mother is Yemeni

ID: nuaym-fitan-1137 · Ch 48
Report #1185Vol 2 · p. 394
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

قال قال الوليد

يلي المهدي فيظهر عدله، ثم يموت، ثم يلي بعده من أهل بيته من يعدل، ثم يلي منهم من يجور ويسيء، حتى ينتهي إلى رجل منهم، فيجلي اليمن إلى اليمن، ثم يسيرون إليه فيقتلونه ويولون عليهم رجلا من قريش يقال له محمد

English

He will follow the Mahdi and show his justice, then he will die, then after him will follow from among his family those who will be just, then he will follow among them those who are unjust and abusive, until he reaches a man among them, and he evacuates from Yemen to Yemen, then they march to him and kill him and assign over them a man from the Quraysh called Muhammad.

ID: nuaym-fitan-1185 · Ch 48
Report #1186Vol 2 · p. 394
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عمرو، قال

بعد المهدي الذي يخرج أهل اليمن إلى بلادهم، ثم المنصور، ثم من بعده المهدي الذي تفتح على يديه مدينة الروم

English

After the Mahdi, who will expel the people of Yemen to their country, then Al-Mansour, then after him, the Mahdi, at whose hands the Roman city will be conquered.

ID: nuaym-fitan-1186 · Ch 48
Report #1187Vol 2 · p. 394
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا بقية، وعبد القدوس، عن صفوان بن عمرو، عن شريح، عن كعب، قال

ما المهدي إلا من قريش، وما الخلافة إلا في قريش، غير أن له أصلا ونسبا في اليمن

English

The Mahdi is only from Quraysh, and the caliphate is only from Quraysh, but he has origin and lineage in Yemen.

ID: nuaym-fitan-1187 · Ch 48
Report #1190Vol 2 · p. 394
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثني ابن عياش، عن المشيخة، عن كعب، قال

يكون بعد المهدي خليفة من أهل اليمن من قحطان أخو المهدي في دينه، يعمل بعمله، وهو الذي يفتح مدينة الروم، ويصيب غنائمها ويلي الناس رجل من بني هاشم ببيت المقدس، يطفئ سننا كانت معروفة، ويبتدع سننا لم تكن، حتى لا تجد عالما يحدث بحديث واحد، وفي زمانه الخسف والمسخ، ويعود الإسلام غريبا كما بدأ غريبا، فالمتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر، وكخارط القتاد في ليلة مظلمة، ويرسل ابنته تخطر في الأسواق معها الشرط، عليها بطيطان من ذهب، لا توارى مقبلة ولا مدبرة، فلو تكلم في ذلك رجل ضربت عنقه

English

After the Mahdi, there will be a caliph from the people of Yemen, from Qahtan, the Mahdi’s brother in religion, who will do his work, and he will conquer the city of Byzantium and seize its spoils. The people will be succeeded by a man from Banu Hashim in Jerusalem, who will extinguish traditions that were known and invent traditions that were not, until you will not find a scholar who narrates a single hadith. Al-Qatadad on a dark night, and he sends his daughter to go to the markets with her, wearing a blanket of gold. She cannot hide, coming or going. If a man spoke about that, his neck would be struck.

ID: nuaym-fitan-1190 · Ch 48
Report #1976Vol 2 · p. 699
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

وقال ابن عياش: وأخبرني بعض، أهل العلم، عن محمد بن جعفر، قال: قال علي بن أبي طالب: " يخرج رجل من ولد حسين اسمه اسم نبيكم، يفرح بخروجه أهل السماء والأرض، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، فالسفياني ما اسمه؟ قال: هو من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان، رجل ضخم الهامة، بوجهه آثار جدري، وبعينه نكتة بياض، خروجه خروج المهدي، ليس بينهما سلطان، هو يدفع الخلافة إلى المهدي، يخرج من الشام من واد من أرض دمشق يقال له وادي اليابس، يخرج في سبعة نفر، مع رجل منهم لواء معقود، يعرفون في لوائه النصر، يسير بين يديه على ثلاثين ميلا، لا يرى ذلك العلم أحد يريده إلا انهزم، يأتي دمشق فيقعد على منبرها، ويدني الفقهاء والقراء، ويضع السيف في التجار، وأصحاب الأموال، ويستصحب القراء ويستعين بهم على أمورهم، لا يمتنع عليه منهم أحد إلا قتله، ويجهز الجيش إلى المشرق جيشا إليها، وآخر إلى المغرب، وآخر إلى اليمن، ويولي جيش العراق رجلا من بني حارثة يقال له قمر بن عباد، رجل جسيم له غديرتان، على مقدمته رجل من قومه قصير أصلع، عريض المنكبين، يقاتله من بالشام من أهل المشرق، وبها يومئذ منهم جند عظيم، يقاتلهم فيما بين دمشق، وفي موضع يقال له البنية، وأهل حمص في حرب أهل المشرق وأنصارهم، كل ذلك يهزمهم السفياني، ثم ينحاز من بدمشق وحمص مع السفياني، ويلتقون وأهل المشرق في موضع من أرض حمص يقال له ليدين إلى جانب سلمية، يقتل من الناس نيف وستون ألفا، ثلاثة أرباعهم من أهل المشرق، ثم تكون الدبرة عليهم، وليسير الجيش الذي يوجهه إلى المشرق حتى ينزل الكوفة، فيكون بينهم قتال شديد، يكثر فيه القتلى، ثم تكون الهزيمة على أهل الكوفة، فكم من دم مهراق، وبطن مبقور، ووليد مقتول، ومال منهوب، وفرج مستحل، وتهرب الناس إلى مكة، ويكتب السفياني إلى صاحب ذلك الجيش أن سر إلى الحجاز، فيسير بعد أن يعركها عرك الأديم، فينزل المدينة، فيضع السيف في قريش، فيقتل منهم ومن الأنصار أربعمائة رجل، ويبقر البطون، ويقتل الولدان، ويقتل أخوين من قريش من بني هاشم، ويصلبهما على باب المسجد، رجل وأخته يقال لهما محمد وفاطمة، ويهرب الناس منه إلى مكة، فيسير بجيشه ذلك إلى مكة يريدها، فينزل البيداء، فيأمر الله تعالى جبريل عليه السلام فيصرخ بصوته: يا بيداء بيدي بهم، فيبادون من عند آخرهم، ويبقى منهم رجلان يلقاهما جبريل عليه السلام، فيجعل وجوههما إلى أدبارهما، فلكأني أنظر إليهما يمشيان القهقرى، يخبران الناس ما لقوا " قال

وقال ابن عياش: وأخبرني بعض، أهل العلم، عن محمد بن جعفر، قال: قال علي بن أبي طالب: " يخرج رجل من ولد حسين اسمه اسم نبيكم، يفرح بخروجه أهل السماء والأرض، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، فالسفياني ما اسمه؟ قال: هو من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان، رجل ضخم الهامة، بوجهه آثار جدري، وبعينه نكتة بياض، خروجه خروج المهدي، ليس بينهما سلطان، هو يدفع الخلافة إلى المهدي، يخرج من الشام من واد من أرض دمشق يقال له وادي اليابس، يخرج في سبعة نفر، مع رجل منهم لواء معقود، يعرفون في لوائه النصر، يسير بين يديه على ثلاثين ميلا، لا يرى ذلك العلم أحد يريده إلا انهزم، يأتي دمشق فيقعد على منبرها، ويدني الفقهاء والقراء، ويضع السيف في التجار، وأصحاب الأموال، ويستصحب القراء ويستعين بهم على أمورهم، لا يمتنع عليه منهم أحد إلا قتله، ويجهز الجيش إلى المشرق جيشا إليها، وآخر إلى المغرب، وآخر إلى اليمن، ويولي جيش العراق رجلا من بني حارثة يقال له قمر بن عباد، رجل جسيم له غديرتان، على مقدمته رجل من قومه قصير أصلع، عريض المنكبين، يقاتله من بالشام من أهل المشرق، وبها يومئذ منهم جند عظيم، يقاتلهم فيما بين دمشق، وفي موضع يقال له البنية، وأهل حمص في حرب أهل المشرق وأنصارهم، كل ذلك يهزمهم السفياني، ثم ينحاز من بدمشق وحمص مع السفياني، ويلتقون وأهل المشرق في موضع من أرض حمص يقال له ليدين إلى جانب سلمية، يقتل من الناس نيف وستون ألفا، ثلاثة أرباعهم من أهل المشرق، ثم تكون الدبرة عليهم، وليسير الجيش الذي يوجهه إلى المشرق حتى ينزل الكوفة، فيكون بينهم قتال شديد، يكثر فيه القتلى، ثم تكون الهزيمة على أهل الكوفة، فكم من دم مهراق، وبطن مبقور، ووليد مقتول، ومال منهوب، وفرج مستحل، وتهرب الناس إلى مكة، ويكتب السفياني إلى صاحب ذلك الجيش أن سر إلى الحجاز، فيسير بعد أن يعركها عرك الأديم، فينزل المدينة، فيضع السيف في قريش، فيقتل منهم ومن الأنصار أربعمائة رجل، ويبقر البطون، ويقتل الولدان، ويقتل أخوين من قريش من بني هاشم، ويصلبهما على باب المسجد، رجل وأخته يقال لهما محمد وفاطمة، ويهرب الناس منه إلى مكة، فيسير بجيشه ذلك إلى مكة يريدها، فينزل البيداء، فيأمر الله تعالى جبريل عليه السلام فيصرخ بصوته: يا بيداء بيدي بهم، فيبادون من عند آخرهم، ويبقى منهم رجلان يلقاهما جبريل عليه السلام، فيجعل وجوههما إلى أدبارهما، فلكأني أنظر إليهما يمشيان القهقرى، يخبران الناس ما لقوا " قال

English

Ibn Ayyash said: Some told me ، People of knowledge ، On the authority of Muhammad bin Jaafar ، He said: Ali bin Abi Talib said: “A man will emerge from the descendants of Hussein whose name will be the name of your Prophet ، The people of heaven and earth rejoice at his departure ، A man said to him: O Commander of the Faithful ، Sufyani, what is his name? He said: He is from the descendants of Khalid bin Yazid bin Abi Sufyan ، Huge important man ، He has traces of smallpox on his face ، And his eye is a white joke ، His departure is the exit of the Mahdi ، There is no authority between them ، He pushes the caliphate to the Mahdi ، It emerges from the Levant from a valley in the land of Damascus called Wadi Al-Yabis ، He comes out in seven people ، With a man among them holding a banner ، They know victory in his banner ، He walks in his hands for thirty miles ، No one who wants to see that knowledge will be defeated ، He comes to Damascus and sits on its pulpit ، Jurists and readers are drawn to me ، And he puts the sword to the merchants ، And the owners of money ، He guides readers and helps them in their affairs ، None of them would prevent him from killing him ، The army is preparing an army for the East ، And another to Morocco ، And another to Yemen ، The Iraqi army appoints a man from Banu Haritha called Qamar bin Abbad ، A massive man with two glands ، In front of him is a short, bald man from his people ، Broad shoulders ، He will be fought by people from the Levant and from the East ، And on that day there would be a great army of them among them ، He fights them between Damascus ، And in a place called the structure ، And the people of Homs in the war against the people of the East and their supporters ، All of this was defeated by the Sufyani ، Then he sides with the people of Damascus and Homs with Al-Sufyani ، They meet with the people of the East in a place in the land of Homs called Lidin, next to Salamiya ، Sixty-odd thousand people are killed ، Three quarters of them are from the Levant ، Then the plan will be upon them ، Let the army he directs march towards the east until it lands in Kufa ، There will be intense fighting between them ، There are many deaths ، Then defeat will befall the people of Kufa ، How much blood was spilled? ، And a bloated stomach ، Walid was killed ، And looted money ، And relief is impossible ، People fled to Mecca ، Al-Sufyani writes to the owner of that army that he should march to Hijaz ، And he walks after he fights her with the fight of the eternal ، So he goes down to the city ، Then he put the sword against the Quraysh ، Four hundred men from among them and from the Ansar were killed ، And it turns stomachs ، The boys are killed ، He kills two brothers from Quraish, from Banu Hashim ، He crucifies them at the door of the mosque ، A man and his sister are called Muhammad and Fatima ، People flee from him to Mecca ، So he marches with his army to Mecca, which he wants ، So the desert descends ، So Allah Almighty commands Gabriel (peace be upon him) and he shouts in his voice: O Bayda, my hand is with them ، They will be wiped out from the last of them ، Two men remain among them, whom Gabriel (peace be upon him) will meet. ، He turns their faces towards their backs ، It's as if I'm looking at them walking backwards ، They tell people what they found,” he said

ID: nuaym-fitan-1976 · Ch 73