আল-মুসতাদরাক (হাকিম) ৫৬৫৭
আমাদের নীতিমালায় মান নির্ধারিত নয়। সংকলিত মতামত নিচে দেওয়া হলো।
فحدثنا أبو عبد الله بن بطة الأصبهاني، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن الفرج، ثنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن التيمي، عن أبيه، وحدثني عبد الله بن جعفر المخرمي، عن ابن أبي عون، وحدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر، في تسمية من آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم من المهاجرين والأنصار، قالوا: «آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان» قال عبد الله بن جعفر: " إن لم يكن حذيفة شهد بدرا، فإن إسلامه كان قديما، وقالوا جميعا: شهد عمار بن ياسر بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم " قال ابن عمر: وحدثني عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر قال: " رأيت عمار بن ياسر يوم اليمامة على صخرة وقد أشرف يصيح: يا معشر المسلمين، أمن الجنة تفرون؟ أنا عمار بن ياسر، أمن الجنة تفرون؟ أنا عمار بن ياسر هلم إلي، وأنا أنظر إلى أذنه قد قطعت فهي تذبذب، وهو يقاتل أشد القتال " قال ابن عمر: وحدثني عبد الله بن أبي عبيدة، عن أبيه، عن لؤلؤة، مولاة أم الحكم ابنة عمار بن ياسر قالت: لما كان اليوم الذي قتل فيه عمار بن ياسر والراية يحملها أبو هاشم بن عتبة، وقد قتل أصحاب علي رضي الله عنه ذلك اليوم حتى كان العصر، ثم تقدم عمار بن ياسر ورأى أبا هاشم يقدمه، وقد جنحت الشمس للغروب ومع عمار ضيح من لبن ينتظر غروب الشمس أن يفطر، فقال: حين غربت الشمس وشرب الضيح سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «آخر زادك من الدنيا ضيح من لبن» ، قال: ثم أقرب فقاتل حتى قتل، وهو ابن أربع وتسعين سنة قال ابن عمر: وحدثني عبد الله بن الحارث، عن أبيه، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، قال: شهد خزيمة بن ثابت الجمل وهو لا يسل سيفا، وشهد صفين، قال: أنا لا أضل أبدا بقتل عمار فأنظر من يقتله، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تقتلك الفئة الباغية» ، قال: فلما قتل عمار، قال خزيمة: قد حانت له الضلالة، ثم أقرب وكان الذي قتل عمارا أبو غادية المزني طعنه بالرمح فسقط، فقاتل حتى قتل، وكان يومئذ يقاتل وهو ابن أربع وتسعين، فلما وقع كب عليه رجل آخر، فاحتز رأسه، فأقبلا يختصمان كل منهما يقول: أنا قتلته، فقال عمرو بن العاص: «والله إن يختصمان إلا في النار» ، فقال عمرو: هو والله ذاك، والله إنك لتعلمه، ولوددت أني مت قبل هذا بعشرين سنة قال ابن عمر: وحدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، قال: أقبل عمار وهو ابن إحدى وتسعين سنة، وكان أقدم في البلاد من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أقبل إليه ثلاثة نفر: عقبة بن عامر الجهني، وعمر بن الحارث الخولاني، وشريك بن سلمة فانتهوا إليه جميعا وهو، يقول: «والله لو ضربتمونا حتى تبلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أنا على الحق وأنتم على الباطل» ، فحملوا عليه جميعا فقتلوه، وزعم بعض الناس أن عقبة بن عامر الذي قتله، ويقال: بل قتله عمر بن الحارث الخولاني قال ابن عمر: " والذي أجمع عليه في عمار أنه قتل مع علي بن أبي طالب رضي الله عنهما بصفين في صفر سنة سبع وثلاثين، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة، ودفن هناك بصفين
অনুবাদ প্রক্রিয়াধীন। আপাতত কেবল মূল আরবি পাঠ্য।
এটি একটি প্রাথমিক AI অনুবাদ, এখনও আলেম বা সম্পাদক কর্তৃক পরীক্ষিত নয়। নির্ভুল অর্থের জন্য মূল আরবি পাঠ্য দেখুন।
মূল সূত্র
- মুহাদ্দিসদের তাহকীক
- —
- মূল সূত্র
- al-Mustadrak 'ala al-Sahihayn, ed. Mustafa 'Abd al-Qadir 'Ata, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut 1990, with al-Dhahabi's Talkhis (OpenITI Shamela0002266)