The Warning of the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) to His Ummah Against Being Deceived by the Powers and Tribulation Accompanied by the Dajjal
تحذير الرسول صلى الله عليه وسلم أمته من أن تغتر بما مع الدجال من أسباب القوة والفتنة
The Hadith of al-Nawwas ibn Sam'an al-Kilabi with the Same Purport and in Greater Detail
حديث النواس بن سمعان الكلابي في معناه وأبسط منه
"من فتنته أن يأمر السماء أن تمطر فتمطر، ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت، وإن من فتنته أن يمر بالحي فيكذبونه فلا تبقى لهم سائمة إلا هلكت، وإن من فتنته أن يمر بالحي فيصدقونه فيأمر السماء أن تمطر فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت، حتى تروح عليهم مواشيهم من يومهم ذلك أسمن ما كانت وأعظمه، وأمده خواصر، وأدره ضروعا وإنه لا يبقى من الأرض شيئا إلا وطئه وظهر عليه إلا مكة والمدينة، فإنه لا يأتيهما من نقب من نقابهما إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة حتى ينزل عند الطريب الأحمر عند منقطع السبخة فترجف 1 المدينة بأهلها ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه فينقى الخبث 2 منها كما ينقى الكير 3 خبث الحديد ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص"، فقالت أم شريك ابنة أبي العسكر: يا رسول الله فأين العرب يومئذ؟ قال: "هم قليل وجلهم 4 ببيت المقدس وإمامهم رجل صالح، فبينما إمامهم قد تقدم فصلى 5 الصبح إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم، فرجع ذلك الإمام يمشي القهقرى 6 ليتقدم بهم عيسى يصلي، فيضع عيسى عليه الصلاة والسلام يده بين كتفيه فيقول له: تقدم فصل فإنها لك أقيمت، فيصلي بهم إمامهم فإذا انصرف قال عيسى: أقيموا الباب فيفتح ووراءه الدجال معه سبعون ألف يهودي كلهم
এই পৃষ্ঠার বাংলা অনুবাদ এখনো প্রস্তুত হচ্ছে।
The English translation for this page is being prepared.