The Warning of the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) to His Ummah Against Being Deceived by the Powers and Tribulation Accompanied by the Dajjal
تحذير الرسول صلى الله عليه وسلم أمته من أن تغتر بما مع الدجال من أسباب القوة والفتنة
The Hadith of al-Nawwas ibn Sam'an al-Kilabi with the Same Purport and in Greater Detail
حديث النواس بن سمعان الكلابي في معناه وأبسط منه
الحرب أوزارها، وتسلب قريش فلكها وتكون الأرض كعاثور1 الفضة ينبت نباتها كعهد آدم حتى يجتمع النفر على القطف 2 من العنب فليشبعهم ويجتمع النفر على الرمانة فتشبعهم، ويكون الثور بكذا وكذا من المال، ويكون الفرس بالدريهمات" قيل يا رسول الله: وما يرخص الفرس؟ قال: "لا يركب لحرب أبدا" قيل له: فما يغلي الثور؟ قال: "لحرث الأرض كلها: وإن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد يصيب الناس فيها جوع شديد يأمر الله السماء أن تحبس ثلث مطرها، ويأمر الأرض أن تحبس ثلث نباتها، ثم يأمر السماء في السنة الثانية فتحبس ثلثي مطرها ويأمر الأرض فتحبس ثلث نباتها، ثم يأمر السماء في السنة الثالثة فتحبس مطرها كله فلا تقطر قطرة، ويأمر الأرض فتحبس نداتها كلها فلا تنبت خضراء، فلا تبقى ذات ظلف إلا هلكت إلا ما شاء الله، فقيل: ما يعيش الناس في ذلك الزمان؟ قال: التهليل والتكبير والتسبيح والتحميد ويجرى ذلك عليهم مجرى 3 الطعام 4".
এই পৃষ্ঠার বাংলা অনুবাদ এখনো প্রস্তুত হচ্ছে।
The English translation for this page is being prepared.