From the Signs of the Hour: Entrusting Matters to Those Unqualified for Them
من علامات الساعة إسناد الأمور لغير أربابها
....
....
وقال الوليد بن مسلم: حدثني عبد الله بن العلاء، حدثني بشر عن عبد الله الحضرمي: سمعت أبا إدريس الخولاني يقول: اجتمع الناس إلى مشايخ، بين العراق والشام في الجاهلية، فقام فيهم شيخ فقال:
এই পৃষ্ঠার বাংলা অনুবাদ এখনো প্রস্তুত হচ্ছে।
The English translation for this page is being prepared.
أيها الناس: إنكم ميتون، ثم مبعثون إلى الإدانة والحساب، فقام رجل، فقال: والله لقد رأيت رجلا لا يبعثه الله أبدا، وقع عن راحلته في موسم من مواسم العرب، فوطئته الإبل بأخفافها، والدواب بحوافرها، والرجالة بأرجلها حتى رم فلم تبق منه أنملة
এই পৃষ্ঠার বাংলা অনুবাদ এখনো প্রস্তুত হচ্ছে।
The English translation for this page is being prepared.
فقال له الشيخ: إنكم من قوم سجينة أحلامهم، ضعيف يقينهم، قليل عملهم، لو أن الضبع أخذت تلك الرمة، فأكلتها، ثم ثلطتها، ثم عدت عليها الكلاب وأكلتها، وبعرتها، ثم عدت عليها الجلالة، ثم أوقدتها تحت قدر أهلها، ثم نسفت الريح رمادها لأمر الله يوم القيامة كل شيء أخذ منه شيئا أن يرده فرده، ثم بعثه للإدانة والثواب.
এই পৃষ্ঠার বাংলা অনুবাদ এখনো প্রস্তুত হচ্ছে।
The English translation for this page is being prepared.
وقال الوليد: حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: أن شيخا من شيوخ الجاهلية القساة قال: يا محمد: ثلاث بلغني، أنك تقولهن لا ينبغي لذي عقل أن يصدقك فيهن، بلغني أنك تقول: إن العرب تاركة ما كانت تعبد هي وآباؤها، وأنا نظهر على كنوز كسرى وقيصر، ولنموتن ولنبعثن؟ فقال له الرسول عليه السلام: "ثم لآخذن بيدك يوم القيامة، فلأذكرنك مقالتك هذه" قال: ولا تضلني في الموتى؟ ولا تنساني قال: "ولا أضلك في الموتى، ولا أنساك"، قال فبقي الشيخ حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأى ظهور المسلمين على كسرى وقيصر، فأسلم وحسن إسلامه، وكان كثيرا ما يسمع عمر بن الخطاب يحييه في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لإعظامه ما كان واجه به رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عمر يأتيه ويقول: قد أسلمت
এই পৃষ্ঠার বাংলা অনুবাদ এখনো প্রস্তুত হচ্ছে।
The English translation for this page is being prepared.