AlFitan

Try one of these

‹
/ 824
›
Volume 2Original P. 205
Page 616 of 824

Book of the Description of Hellfire and the Painful Torment Contained Therein

كتاب صفة النار وما فيها من العذاب الأليم

The Second and Third Categories: His (ﷺ) Intercession for Peoples Whose Good and Bad Deeds Are Equal, and for Peoples Who Have Been Ordered to the Fire

النوع الثاني والثالث: شفاعته صلى الله عليه وسلم في أقوام قد تساوت حسناتهم وسيئاتهم وفي أقوام قد أمر بهم إلى النار

۞

النار، فيقول: انطلق فأخرج منهم من قال لا إله إلا الله، فأقول: ومن كان في قلبه مثقال حبة من إيمان. قال: فيقول: يا محمد ليست تلك لك، تلك لي، قال: فأنطلق فأخرج من شاء الله أن أخرج قال: ويبقى قوم فيدخلون النار، فيعيرهم أهل النار، فيقولون: أنتم كنتم تعبدون الله ولا تشركون به، وقد أدخلكم إلى النار قال: فيحزنون لذلك، قال: فيبعث الله ملكا بكف من ماء، فينضح بها في النار، فلا يبقى أحد من أهل لا إله إلا الله، إلا وقعت في وجهه قطرة قال: فيعرفون بها، ويغبطهم أهل النار، ثم يخرجون، فيدخلون الجنة، فيقال لهم: انطلقوا، فيضيفون الناس، فلو أن جميعهم نزلوا برجل واحد، كان لهم عنده سعة، ويسمون المجردين".

⏳এই পৃষ্ঠার বাংলা অনুবাদ এখনো প্রস্তুত হচ্ছে।

⏳The English translation for this page is being prepared.

وهذا السياق يقتضي تعدد الشفاعة، فيمن أمر بهم إلى النار ثلاث مرات أن لا يدخلوها، ويكون معنى قوله: فأخرج: أنقذ: بدليل قوله بعد ذلك: ويبقى قوم فيدخلون النار، والله تعالى أعلم.

⏳এই পৃষ্ঠার বাংলা অনুবাদ এখনো প্রস্তুত হচ্ছে।

⏳The English translation for this page is being prepared.