جائزہ ایڈیشنعلماء کے جائزے کے منتظر مسودے دکھائے جا رہے ہیں۔ اشاعت کے لیے نہیں۔
الفتن

ان میں سے کوئی آزمائیں

كتاب الفتن لنعيم بن حمادما بقي من الأعماق، وفتح القسطنطينية

كتاب الفتن لنعيم بن حماد ۱۳۵۲

كتاب الفتن لنعيم بن حماد ۱۳۵۲جلد ۲، ص ۴۷۷غیر درجہ بند

نُعیم بن حماد کی کتاب الفتن: غیر درجہ بند، اور مجموعی طور پر ضعیف۔ تنہا کبھی ثابت شدہ نہیں۔

کعب الاحبار سے منسوب (خودکار اندازہ): سابقہ صحیفوں کی روایت، نبی ﷺ کی حدیث نہیں۔

حدثنا ابن وهب، عن عاصم بن حكيم، عن عمرو بن عبد الله، عن كعب، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الملحمة فسمى الملحمة من عدد القوم، وأنا أفسرها لكم، «إنه» يحضرها اثنا عشر ملكا، ملك الروم أصغرهم وأقلهم مقاتلة، ولكنهم كانوا هم الدعاة، وهم دعوا تلك الأمم واستمدوا بهم، وحرام على أحد يرى عليه حقا للإسلام أن لا ينصر الإسلام يومئذ، وليبلغن مدد المسلمين يومئذ صنعاء الجند، وحرام على أحد يرى عليه حقا للنصرانية أن لا ينصرها يومئذ، ولتمدنهم يومئذ الجزيرة بثلاثين ألف نصراني، فيترك الرجل فدانه يقول: أذهب أنصر النصرانية، ويسلط الحديد بعضه على بعض، فما يضر رجلا يومئذ كان معه سيف لا يجدع الأنف ألا يكون مكانه الصمصامة، لا يضع سيفه يومئذ على درع ولا غيره إلا قطعه، وحرام على جيش أن يترك النصر، ويلقى الصبر على هؤلاء وعلى هؤلاء، ويسلط الحديد بعضه على بعض ليشتد البلاء، فيقتل يومئذ من المسلمين ثلث، ويفر ثلث، فيقعون في مهيل من الأرض، يعني هؤلاء لا يرون الجنة ولا يرون أهليهم أبدا، ويصبر ثلث فيحرسونهم ثلاثة أيام، لا يفرون فر أصحابهم، فإذا كان يوم الثالث قال رجل منهم: يا أهل الإسلام، ما تنتظرون؟ قوموا فادخلوا الجنة كما دخلها إخوانكم، فيومئذ ينزل الله تعالى نصره، ويغضب لدينه، ويضرب بسيفه، ويطعن برمحه، ويرمي بسهمه، لا يحل لنصراني أن يحمل بعد ذلك اليوم سلاحا حتى تقوم الساعة، ويضرب المسلمون أقفاءهم مدبرين، لا يمرون بحصن إلا فتح، ولا مدينة إلا فتحت، حتى يردوا القسطنطينية، فيكبرون الله ويقدسونه ويحمدونه، فيهدم الله ما بين اثني عشر برجا، ويدخلها المسلمون، فيومئذ يقتل مقاتلتها، وتفتض عذارها، ويأمرها الله فتظهر كنوزها، فآخذ وتارك، فيندم الآخذ، ويندم التارك "، قالوا: وكيف يجتمع ندامتهما؟ قال: «يندم الآخذ ألا يكون ازداد، ويندم التارك ألا يكون أخذ» ، قالوا: إنك لترغبنا في الدنيا في آخر الزمان؟ قال: «إنه يكون ما أصابوا منها عونا لهم على سنين شداد، وسنين الدجال،» قال: " ويأتيهم آت وهم فيها، فيقول: خرج الدجال في بلادكم، قال: فينصرفون حيارى فلا يجدونه خرج، فلا يلبث إلا قليلا حتى يخرج "

The one who takes it will regret not having increased, and the one who leaves will regret not having taken it. Indeed, what they acquired from it will be a help to them in the years of hardship and the years of the Dajjal.

যে এটি গ্রহণ করবে সে না বাড়ার জন্য আফসোস করবে, এবং যে ছেড়ে দেবে সে না নিতে পেরে অনুতপ্ত হবে। প্রকৃতপক্ষে, তারা এটি থেকে যা অর্জন করেছে তা তাদের জন্য কষ্টের বছর এবং খ্রীষ্টশত্রুদের বছরগুলিতে সাহায্য করবে।

ماخذ

تمام تحقیقات
—

مقامات

مطالعہ
معنی
متن کا حجم
عربی
معنی