كتاب الفتن لنعيم بن حماد ۱۳۷۹
نُعیم بن حماد کی کتاب الفتن: غیر درجہ بند، اور مجموعی طور پر ضعیف۔ تنہا کبھی ثابت شدہ نہیں۔
حدثنا الوليد، وأبو المغيرة، عن ابن عياش، عن إسحاق بن أبي فروة، عن يوسف بن سليمان، عن جدته، ميمونة، عن عبد الرحمن بن سنة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «والذي نفسي بيده» ليأرزن الإيمان إلى ما بين المسجدين كما تأرز الحية إلى حجرها، وليجاوز الإيمان المدينة كما يجوز السيل الدمن، فبينما هم على ذلك استغاثت العرب بأعرابها في مجلبة لهم، كصالح من مضى، وخير من بقي، فاقتتلوا هم والروم، فتتقلب بهم الحروب حتى يردوا عمق أنطاكية فيقتتلون بها ثلاث ليال، فيرفع الله النصر عن كل الفريقين حتى تخوض الخيل في الدم إلى ثنتها، وتقول الملائكة: أي رب، ألا تنصر عبادك؟ فيقول: حتى يكثر شهداؤهم، فيستشهد ثلث، ويصبر ثلث، ويرجع ثلث شاكا فيخسف بهم ، قال: فتقول الروم: لن ندعكم إلا أن تخرجوا إلينا كل من كان أصله منا، فيقول العرب للعجم: الحقوا بالروم، فتقول العجم: أنكفر بعد الإيمان؟ فيغضبون عند ذلك، فيحملون على الروم فيقتتلون، فيغضب الله عند ذلك، فيضرب بسيفه، ويطعن برمحه " قيل: يا عبد الله بن عمرو، ما سيف الله ورمحه؟ قال: سيف المؤمن ورمحه «، حتى يهلكوا الروم جميعا، فما يفلت إلا مخبر، ثم ينطلقون إلى أرض الروم فيفتتحون حصونها ومدائنها بالتكبير، حتى يأتوا مدينة هرقل فيجدون خليجها بطحاء، ثم يفتتحونها بالتكبير، يكبرون تكبيرة فيسقط أحد جدرها، ثم يكبرون أخرى فيسقط جدار آخر، ويبقى جدارها البحري لا يسقط، ثم يستجيرون إلى رومية فيفتتحونها بالتكبير، ويتكايلون يومئذ غنائمهم كيلا بالغرائر» ، إلا أن الوليد لم يذكر جدته
By the One in whose hand is my soul, until they destroy the Romans all together, and only an informer escapes. Then they set off for the land of the Romans and conquer its fortresses and cities with the takbir, until they come to the city of Heraclius and find its bay with Batha. Then they open it with the takbir. They say the takbir, and one of its walls falls. Then they say the takbir another, and another wall falls, and its sea wall remains unfallen. Then they seek protection from Rome and open it with the takbir, and on that day they will sway their spoils. Enough of deceit
والذي نفسي بيده ، حتى يهلكوا الروم جميعا، فما يفلت إلا مخبر، ثم ينطلقون إلى أرض الروم فيفتحون حصونها ومدائنها بالتكبير، حتى يأتوا مدينة هرقل فيجدون خليجها بطحاء، ثم يفتتحون تكبر فيجدون خليجها بطحاء، ثم يفتتحون تكبر جدرها، ثم يكبرون أخرى فيسقط جدار آخر، ويبقى جدارها البحري لا يسقط، ثم يستجيرون إلى رومية فيفتتحونها بالتكبير، ويتكايلون يومئذ غنائمهم প্রতারণার জন্য যথেষ্ট
ماخذ
- تمام تحقیقات
- —