جائزہ ایڈیشنعلماء کے جائزے کے منتظر مسودے دکھائے جا رہے ہیں۔ اشاعت کے لیے نہیں۔
الفتن

ان میں سے کوئی آزمائیں

مکمل ۱٬۹۸۸ روایات · تمام ۷۳ ابوابنعيم بن حماد المروزي (ت ۲۲৮ هـ)

کتاب الفتن · نُعیم بن حماد

نُعیم بن حماد المروزی (م ۲۲۸ھ) کی مرتب کردہ ۱٬۹۸۸ روایات کا مکمل تاریخی مجموعہ۔ تمام ۷۳ ابواب عربی متن کے ساتھ بنگلہ و انگریزی تراجم، صحاح ستہ سے مطابقت، اور علمی تحقیقی نوٹس کے ہمراہ۔

۱,۹۸۸Total Reports
۷۳Total Chapters
۴۶۵Prophetic Reports
۱۰۱Six Books Matches
51

The Great Battle (al-A'maq) and the Conquest of Constantinople

الأعماق وفتح القسطنطينية

12 reports
Report #1252Vol 2 · p. 417
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا أبو عمر صاحب لنا من أهل البصرة، ثنا ابن لهيعة، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يكون بين المسلمين وبين الروم هدنة وصلح حتى يقاتلوا معهم عدوا لهم، فيقاسمونهم غنائمهم، ثم إن الروم يغزون مع المسلمين فارس فيقتلون مقاتلتهم، ويسبون ذراريهم، فتقول الروم: قاسمونا الغنائم كما قاسمناكم، فيقاسمونهم الأموال وذراري الشرك، فتقول الروم: قاسمونا ما أصبتم من ذراريكم فيقولون: لا نقاسمكم ذراري المسلمين أبدا، فيقولون: غدرتم بنا، فترجع الروم إلى صاحبهم بالقسطنطينية، فيقولون: إن العرب غدرت بنا، ونحن أكثر منهم عددا، وأتم منهم عدة، وأشد منهم قوة، فأمدنا نقاتلهم، فيقول: ما كنت لأغدر بهم، قد كانت لهم الغلبة في طول الدهر علينا، فيأتون صاحب رومية فيخبرونه بذلك، فيوجه ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا في البحر، ويقول لهم صاحبهم: إذا رسيتم بسواحل الشام فاحرقوا المراكب لتقاتلوا عن أنفسكم، فيفعلون ذلك، ويأخذون أرض الشام كلها، برها وبحرها، ما خلا مدينة دمشق، والمعنق، ويخربون بيت المقدس " قال: فقال ابن مسعود: وكم تسع دمشق من المسلمين؟ قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم

والذي نفسي بيده، لتتسعن على من يأتيها من المسلمين كما يتسع الرحم على الولد جبل بأرض الشام من حمص، على نهر يقال له الأرنط، فتكون ذراري المسلمين في أعلى المعنق، والمسلمون على نهر الأرنط، والمشركون خلف نهر الأرنط يقاتلونهم صباحا ومساء، فإذا أبصر ذلك صاحب القسطنطينية وجه في البر إلى قنسرين ستمائة ألف حتى تجيئهم مادة اليمن سبعين ألفا، ألف الله قلوبهم بالإيمان، معهم أربعون ألفا من حمير، حتى يأتوا بيت المقدس، فيقاتلون الروم فيهزمونهم، ويخرجونهم من جند إلى جند، حتى يأتوا قنسرين وتجيئهم مادة الموالي

English

By the One in whose hand is my soul, it will expand upon whoever of the Muslims comes to it just as the womb expands upon a child. A mountain in the land of the Levant, from Homs, on a river called Al-Arunt, so the descendants of the Muslims will be at the top of the neck, and the Muslims are on the Arunat River, and the polytheists behind the Arunat River will fight them morning and evening. When the owner of Constantinople sees this, he directs six hundred thousand across the land to Qinnasrin until seventy thousand come to them in Yemen. May Allah unite their hearts with faith, with them forty thousand. From Himyar, until they come to Jerusalem, and they fight the Romans and defeat them, and drive them out from one army to another, until they come to Qinnisrin and the material of the loyalists comes to them.

ID: nuaym-fitan-1252 · Ch 51
Report #1257Vol 2 · p. 425
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

قال الوليد: أخبرني سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، قال

ليمخرن الروم الشام أربعين صباحا، لا يمتنع منها إلا دمشق وأعالي البلقاء

English✓ Canonical Parallel Match

The Romans from the Levant will come up for forty mornings, and only Damascus and Upper Balqa will abstain from it

Report #1258Vol 2 · p. 425
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

وحدثنا نعيم قال: ثنا الوليد، عن عبد الله بن العلاء بن زبر، سمع أبا الأعيس عبد الرحمن بن سلمان، قال

يغلب ملك من ملوك الروم على الشام كله إلا دمشق وعمان، ثم ينهزم وتبنى قيسارية أرض الروم، فتصير جند من أجناد أهل الشام، ثم تظهر نار من عدن أبين

English

A Roman king conquers all of the Levant except Damascus and Amman, then he is defeated and Caesarea, the land of the Romans, is built, and it becomes a host of the people of the Levant, then fire appears from Aden and Abyan.

ID: nuaym-fitan-1258 · Ch 51
Report #1264Vol 2 · p. 425
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم ثنا محمد بن حمير، عن أرطاة بن المنذر، قال

إذا ابتنيت مدينة على ستة أميال من دمشق فتحزموا للملاحم

English

If you build a city six miles from Damascus, then gather for epics

ID: nuaym-fitan-1264 · Ch 51
Report #1287Vol 2 · p. 446
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم حدثنا الحكم بن نافع، عمن حدثه عن كعب، قال

يدخل الروم بيت المقدس سبعون صليبا حتى يهدموه، ولا تزال طاعة معمول بها ما كانت الخلافة في أرض القدس والشام، وأول السواحل يغضب الله عليه فيخسف به الصارفية وقيسارية وبيروت، ويملك الروم والشام أربعين يوما من شاطئ البحر إلى الأردن وبيسان، ثم تكون الغلبة للمسلمين عليهم، يصالحونها حتى يجري سلطانهم عليهم، وتأمن الأرض كلها سبعا تسعا

English

The Romans will enter the Holy House with seventy crosses until they demolish it, and obedience will continue to be practiced as long as the caliphate is in the land of Jerusalem and the Levant. The first coast that Allah will be angry with will be eclipsed by Al-Sarfiyya, Caesarea, and Beirut. The Romans and the Levant will rule for forty days from the seashore to the Jordan and Beit Shean. Then the Muslims will gain victory over them. They will reconcile it until their authority over them runs out, and the entire earth will be secure for seven-nine days.

ID: nuaym-fitan-1287 · Ch 51
Report #1290Vol 2 · p. 449
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم، ثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرني الذي حدثني عن كعب، في حديثه، " ثم تستمد الروم بالأمم الثانية، فتجيش عليهم الألسنة المختلفة، ويجتمع إليهم أهل رومية، والقسطنطينية، وأرمينية، حتى الرعاة والحراثون يغضبون لملك الروم، فيقبل بأمم كثيرة سوى الروم ملوك عشرة، يبلغ جميعهم مائة ألف وثمانين ألفا، وتنزوي العرب بعضها إلى بعض من أقطار الأرض، ويجتمع الجناحان: مصر والعراق بالشام، وهي الرأس، ويقبل ملك الروم على منبر محمول على بغلين، فيوجهون جيوشهم فيجولون الشام كلها غير دمشق، فيسير إليهم المسلمون على أقدامهم، فيلتقون في عمق كذا وكذا، أربع مواطن، فيسير الجمعان على نهر ماؤه بارد في الصيف، حار في الشتاء، فيفور ماؤه ويكثر يومئذ، فينزل المهاجرون أدناه، والروم أقصاه، ويربطون خيولهم بالشجر الذي عند رحالهم، ويستعدون للقتال حتى يصيروا في أرض قنسرين، فيكون منزلهم ما بين حمص وأنطاكية، والعرب فيما بين بصرى ودمشق وما وراءهما، فلا يبقي الروم خشبا ولا حطبا ولا شجرا إلا أوقدوه، فيلتقي الجمعان عند نهير فيما بين حلب وقنسرين، ثم يصيرون إلى عمق من الأرض فيه عظم قتالهم، فمن حضر ذلك اليوم فليكن في الزحف الأول، فإن لم يستطع ففي الثاني أو الثالث أو الرابع أو الآخر، فإن لم يطق فليلزم فسطاط الجماعة لا يفارقها، فإن يد الله تعالى عليهم، ومن هرب يومئذ لم يرح ريح الجنة، فيقول الروم للمسلمين: خلوا لنا أرضنا، وردوا إلينا كل أحمر وهجين منكم وأبناء السراري، فيقول المسلمون: من شاء لحق بكم، ومن شاء دفع عن دينه ونفسه، فيغضب بنو هجن، والسراري والحمراء، فيعقدون لرجل من الحمراء راية، وهو السلطان الذي وعد إبراهيم وإسحاق أن يعطوا في آخر الزمان، فيبايعونه، ثم يقاتلون وحدهم الروم، فينصرون على الروم، وينحاز هجرة العرب إلى الروم ومنافقوهم حين يرون نصرة الموالي على الروم، وتهرب قبائل بأسرها، جلها من قضاعة، وناس من الحمراء، حتى يركزوا راياتهم فيهم، ثم يتنادى الرفاق بالتميز، فإذا لحق بهم من لحق نادوا: غلب الصليب، فخير العرب يومئذ اليمانيون المهاجرون، وحمير وألهان وقيس، أولئك خير الناس يومئذ، فقيس يومئذ تقتل ولا تقتل، وجديس مثلها، والأزد يقتلون ويقتلون، ويومئذ يفترق جيش المسلمين أربع فرق، فرقة تستشهد، وفرقة تصبر، وفرقة تغزو، وفرقة تلحق بعدوها، وقال: وتشد الروم على العرب شدة فيقبل خليفتهم القرشي اليماني الصالح في ثلاثة آلاف، فيؤمرون عليهم أميرا، ومعه سبعون أميرا، كلهم صالح صاحب راية، فالمقتول والصابر يومئذ في الأجر سواء، ثم يسلط الله على الروم ريحا وطيرا تضرب وجوههم بأجنحتها فتفقأ أعينهم، وتتصدع بهم الأرض، فيتلجلجوا في مهوى بعد صواعق ورواجف تصيبهم، ويؤيد الله الصابرين، ويوجب لهم الأجر كما أوجب لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ويملأ قلوبهم وصدورهم شجاعة وجرأة، فإذا رأت الروم قلة الفرقة الصابرة طمعت وقالت: اركبوا على كل حافر، فطؤهم وأبيدوهم، فيقوم راكب من المسلمين على سرجه فينظر عن يمينه وشماله وبين يديه، فلا يرى طرفا ولا انقطاعا، فيقول: أتاكم الخلق ولا مدد لكم إلا الله، فموتوا وأميتوا، فيبايعون رجلا منهم بيعة خلافة، فيأمرهم فيصلون الصبح، فينظر الله تعالى إليهم، فينزل عليهم النصر، ويقول: لم يبق إلا أنا وملائكتي وعبادي المهاجرون اليوم، ومأدبة الطير والوحش لأطعمنها لحوم الروم وأنصارها، ولأسقينها دماءها، فيفتح ربك خزانة سلاحه التي في السماء الرابعة، وسلاحه العز والجبروت، فينزل عليهم الملائكة، ويقذف المسلمون قسيهم، ويدقوا أغماد سيوفهم ويصلتوها عليهم، ويوجهوا أسنة رماحهم إليهم، ويبسط ربك يده إلى سلاح الكفار فيضمه فلا يقطع، فتغل أيديهم إلى أعناقهم، ويسلط أسلحة الموحدين عليهم، فلو ضرب مؤمن بوتد لقطع، ويهبط جبريل وميكائيل فيدفعونهم بمن معهم من الملائكة، فيهزمهم الله، فيسوقونهم كالغنم حتى ينتهوا بهم إلى ملوكهم، فيخر ملوكهم من الرعب لوجوههم، وتنزع أتوجتهم عن رءوسهم، فيطئونهم بالخيل والأقدام حتى يقتلوهم، حتى يبلغ دماؤهم ثنن الخيل فلا ينشفه الأرض، وكل دم يبلغ ثنن الخيل فهي ملحمة، وهو ذبح، فذلك انقطاع ملك الروم، ويبعث الله تعالى ملائكة إلى ملاء جزائرها يخبرونهم بقتل الروم "

حدثنا نعيم، ثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرني الذي حدثني عن كعب، في حديثه، " ثم تستمد الروم بالأمم الثانية، فتجيش عليهم الألسنة المختلفة، ويجتمع إليهم أهل رومية، والقسطنطينية، وأرمينية، حتى الرعاة والحراثون يغضبون لملك الروم، فيقبل بأمم كثيرة سوى الروم ملوك عشرة، يبلغ جميعهم مائة ألف وثمانين ألفا، وتنزوي العرب بعضها إلى بعض من أقطار الأرض، ويجتمع الجناحان: مصر والعراق بالشام، وهي الرأس، ويقبل ملك الروم على منبر محمول على بغلين، فيوجهون جيوشهم فيجولون الشام كلها غير دمشق، فيسير إليهم المسلمون على أقدامهم، فيلتقون في عمق كذا وكذا، أربع مواطن، فيسير الجمعان على نهر ماؤه بارد في الصيف، حار في الشتاء، فيفور ماؤه ويكثر يومئذ، فينزل المهاجرون أدناه، والروم أقصاه، ويربطون خيولهم بالشجر الذي عند رحالهم، ويستعدون للقتال حتى يصيروا في أرض قنسرين، فيكون منزلهم ما بين حمص وأنطاكية، والعرب فيما بين بصرى ودمشق وما وراءهما، فلا يبقي الروم خشبا ولا حطبا ولا شجرا إلا أوقدوه، فيلتقي الجمعان عند نهير فيما بين حلب وقنسرين، ثم يصيرون إلى عمق من الأرض فيه عظم قتالهم، فمن حضر ذلك اليوم فليكن في الزحف الأول، فإن لم يستطع ففي الثاني أو الثالث أو الرابع أو الآخر، فإن لم يطق فليلزم فسطاط الجماعة لا يفارقها، فإن يد الله تعالى عليهم، ومن هرب يومئذ لم يرح ريح الجنة، فيقول الروم للمسلمين: خلوا لنا أرضنا، وردوا إلينا كل أحمر وهجين منكم وأبناء السراري، فيقول المسلمون: من شاء لحق بكم، ومن شاء دفع عن دينه ونفسه، فيغضب بنو هجن، والسراري والحمراء، فيعقدون لرجل من الحمراء راية، وهو السلطان الذي وعد إبراهيم وإسحاق أن يعطوا في آخر الزمان، فيبايعونه، ثم يقاتلون وحدهم الروم، فينصرون على الروم، وينحاز هجرة العرب إلى الروم ومنافقوهم حين يرون نصرة الموالي على الروم، وتهرب قبائل بأسرها، جلها من قضاعة، وناس من الحمراء، حتى يركزوا راياتهم فيهم، ثم يتنادى الرفاق بالتميز، فإذا لحق بهم من لحق نادوا: غلب الصليب، فخير العرب يومئذ اليمانيون المهاجرون، وحمير وألهان وقيس، أولئك خير الناس يومئذ، فقيس يومئذ تقتل ولا تقتل، وجديس مثلها، والأزد يقتلون ويقتلون، ويومئذ يفترق جيش المسلمين أربع فرق، فرقة تستشهد، وفرقة تصبر، وفرقة تغزو، وفرقة تلحق بعدوها، وقال: وتشد الروم على العرب شدة فيقبل خليفتهم القرشي اليماني الصالح في ثلاثة آلاف، فيؤمرون عليهم أميرا، ومعه سبعون أميرا، كلهم صالح صاحب راية، فالمقتول والصابر يومئذ في الأجر سواء، ثم يسلط الله على الروم ريحا وطيرا تضرب وجوههم بأجنحتها فتفقأ أعينهم، وتتصدع بهم الأرض، فيتلجلجوا في مهوى بعد صواعق ورواجف تصيبهم، ويؤيد الله الصابرين، ويوجب لهم الأجر كما أوجب لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ويملأ قلوبهم وصدورهم شجاعة وجرأة، فإذا رأت الروم قلة الفرقة الصابرة طمعت وقالت: اركبوا على كل حافر، فطؤهم وأبيدوهم، فيقوم راكب من المسلمين على سرجه فينظر عن يمينه وشماله وبين يديه، فلا يرى طرفا ولا انقطاعا، فيقول: أتاكم الخلق ولا مدد لكم إلا الله، فموتوا وأميتوا، فيبايعون رجلا منهم بيعة خلافة، فيأمرهم فيصلون الصبح، فينظر الله تعالى إليهم، فينزل عليهم النصر، ويقول: لم يبق إلا أنا وملائكتي وعبادي المهاجرون اليوم، ومأدبة الطير والوحش لأطعمنها لحوم الروم وأنصارها، ولأسقينها دماءها، فيفتح ربك خزانة سلاحه التي في السماء الرابعة، وسلاحه العز والجبروت، فينزل عليهم الملائكة، ويقذف المسلمون قسيهم، ويدقوا أغماد سيوفهم ويصلتوها عليهم، ويوجهوا أسنة رماحهم إليهم، ويبسط ربك يده إلى سلاح الكفار فيضمه فلا يقطع، فتغل أيديهم إلى أعناقهم، ويسلط أسلحة الموحدين عليهم، فلو ضرب مؤمن بوتد لقطع، ويهبط جبريل وميكائيل فيدفعونهم بمن معهم من الملائكة، فيهزمهم الله، فيسوقونهم كالغنم حتى ينتهوا بهم إلى ملوكهم، فيخر ملوكهم من الرعب لوجوههم، وتنزع أتوجتهم عن رءوسهم، فيطئونهم بالخيل والأقدام حتى يقتلوهم، حتى يبلغ دماؤهم ثنن الخيل فلا ينشفه الأرض، وكل دم يبلغ ثنن الخيل فهي ملحمة، وهو ذبح، فذلك انقطاع ملك الروم، ويبعث الله تعالى ملائكة إلى ملاء جزائرها يخبرونهم بقتل الروم "

English

، ، ، ، ، ، ، ، And Armenian ، Even shepherds and plowmen are angry with the Roman king ، He accepts many nations except the Romans, ten kings ، They are all one hundred thousand and eighty thousand ، The Arabs migrate to each other from different parts of the world ، The two wings meet: Egypt and Iraq in the Levant ، It is the head ، The Roman king arrives on a platform carried on two mules ، They will direct their armies and tour all of Syria except Damascus ، Muslims walk to them on their feet ، They meet at such and such depth ، Four citizens ، The two groups walk along a river whose water is cold in the summer ، Hot in winter ، Its water will flow and increase on that day ، The immigrants descend below ، And the Romans are the utmost ، They tie their horses to the trees beside their journey ، They prepare to fight until they reach the land of Qinnasrin ، Their home will be between Homs and Antioch ، And the Arabs between Busra and Damascus and beyond ، The Romans did not leave any wood, firewood, or trees without burning them ، The two groups meet at a river between Aleppo and Qinnasrin ، Then they will reach a depth of land where their fighting is great ، Whoever attends that day should be in the first march ، If he cannot, then the second, third, fourth, or the other ، If he is not able to bear it, then he should stick to the group’s tent and not leave it ، The hand of Allah Almighty is upon them ، Whoever flees on that day will not feel the scent of Paradise ، The Romans say to the Muslims: Leave our land for us ، Return to us all the red and hybrid ones among you and the sons of the concubines ، Then the Muslims say: Whoever wishes will join you ، Whoever wants to pay for his religion and himself ، The Banu Hajn became angry ، And the secrets and the red ones ، They hold a banner for a man from Al-Hamra ، He is the authority that Abraham and Isaac promised to be given at the end of time ، So they pledge allegiance to him ، Then they fight the Romans alone ، They will be victorious over the Romans ، The Hijra Arabs sided with the Romans and their hypocrites when they saw the support of the loyalists over the Romans ، Entire tribes flee ، Most of it is from an otter ، And people from Al-Hamra ، Until they focus their banners on them ، Then the comrades call for excellence ، If someone catches up with them, they call out: The cross has been defeated ، The best Arabs at that time were the Yemeni immigrants ، Himyar, Alhan, and Qais ، Those are the best people on that day ، So, on that day, you will kill and not be killed ، And Jadis is like her ، And the Azd kill and kill ، On that day, the Muslim army will split into four groups ، A group is martyred ، And a band that is patient ، And a band invades ، And a group follows its enemy ، He said: The Romans were very aggressive against the Arabs, so their successor, the righteous Yemeni Qurashi, came with three thousand ، They appoint a prince over them ، And with him were seventy princes ، They are all Saleh, the owner of a flag ، The one who was killed and the one who was patient on that day will receive equal reward ، Then Allah will unleash upon the Romans a wind and birds that will strike their faces with their wings and go out their eyes ، And the earth cracks with them ، They find themselves in a pit after lightning strikes and tremors strike them ، And Allah supports those who are patient ، They will be rewarded just as He was required of the Companions of Muhammad ﷺ. ، It fills their hearts and chests with courage and boldness ، When the Romans saw the lack of patient group, they became greedy and said: Ride on every hoof ، So I trampled them and destroyed them ، Then a Muslim rider stands on his saddle and looks to his right, to his left, and between his hands ، He sees neither end nor discontinuity ، He says: Creation has come to you, and there is no one to support you except Allah ، So die and be killed ، They pledge allegiance to a man among them as a caliphate ، He orders them to pray the morning prayer ، Then Allah Almighty looks at them ، Victory will descend upon them ، He says: Only me, my angels, and my emigrated servants remain today ، And the banquet of birds and beasts, I will feed them with the meat of the Romans and their supporters ، And I will give her blood to drink ، Then your Lord will open the treasure trove of His weapons which is in the fourth heaven ، His weapon is glory and might ، Then the angels descend upon them ، Muslims throw their bows ، They hammer the sheaths of their swords and attach them to them ، They point the tips of their spears at them ، And your Lord extends His hand to the weapon of the infidels and holds it together so that it does not cut ، Then their hands were tied to their necks ، And the weapons of the Almohads are directed at them ، If a believer were to hit a peg, it would be cut off ، Gabriel and Michael descend and push them away with the angels with them ، Allah will defeat them ، They drive them like sheep until they take them to their kings ، Their kings fell down with fear on their faces ، Their crowns will be removed from their heads ، They trample them with horses and feet until they kill them ، Until their blood reaches the size of two horses and the ground does not dry it ، And every blood that reaches two horses is an epic ، He slaughtered ، That was the cessation of the Roman kingdom ، And Allah Almighty sends angels to the outskirts of its islands informing them of the killing of the Romans.”

ID: nuaym-fitan-1290 · Ch 51
Report #1294Vol 2 · p. 451
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم ثنا أبو المغيرة، عن ابن عياش، قال: سمعت مشايخنا، يقولون

إذا كان ذلك فاثبتوا في منازلكم يا أهل حمص، فإن هلاكهم عند تل فحمايا، لا يصلون إليكم، فمن ثبت نجا، ومن سار إلى دمشق هلك عطشا

English

If that is the case, then remain steadfast in your homes, O people of Homs, for they will perish at the hill of Fahmaya, and they will not reach you. Whoever remains steadfast will be saved, and whoever walks to Damascus will perish of thirst.

ID: nuaym-fitan-1294 · Ch 51
Report #1297Vol 2 · p. 454
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم ثنا أبو المغيرة، عن صفوان، قال: حدثنا بعض، مشايخنا قال: " جاءنا رجل وأنا نازل، عند ختن لي بعرقة، فقال: هل من منزل الليلة؟ فأنزلوه، فإذا برجل خليق للخير حين تنظر إليه كأنه يلتمس العلم، فقال: هل لكم علم بسوسية؟ قالوا: نعم، قال: وأين هي؟ قلنا: خربة نحو البحر، قال: هل فيها عين يهبط إليها بدرج وماء بارد عذب؟ قالوا: نعم، قال: فهل إلى جانبها حصن خرب؟ قالوا: نعم، قلنا: من أنت يا عبد الله؟ قال: أنا رجل من أشجع، قالوا: فما بال ما ذكرت؟ قال: تقبل سفن الروم في البحر حتى ينزلوا قريبا من تلك العين، فيحرقون سفنهم، فيبعث إليهم أهل دمشق فيمكثون ثلاثا، يدعونهم الروم على أن يخلوا لهم البلد، فيأبون عليهم، فيقاتلونهم المهاجرون، فيكون أول يوم القتل في الفريقين كليهما، واليوم الثاني على العدو، والثالث يهزمهم الله، فلا يبلغ سفنهم منهم إلا أقلهم، وقد حرقوا سفنا كثيرة، وقالوا: لا نبرح هذا البلد، فيهزمهم الله، وصف المسلمون يومئذ بحذاء البرج الخرب، فبينما هم على ذلك قد هزم الله عدوهم حتى يأتي آت من خلفهم، فيخبرهم أن أهل قنسرين قد أقبلوا مقبلين إلى دمشق، وأن الروم قد حملت عليهم، وكان موعد منهم في البر والبحر، فيكون معقل المسلمين يومئذ بدمشق "

حدثنا نعيم ثنا أبو المغيرة، عن صفوان، قال: حدثنا بعض، مشايخنا قال: " جاءنا رجل وأنا نازل، عند ختن لي بعرقة، فقال: هل من منزل الليلة؟ فأنزلوه، فإذا برجل خليق للخير حين تنظر إليه كأنه يلتمس العلم، فقال: هل لكم علم بسوسية؟ قالوا: نعم، قال: وأين هي؟ قلنا: خربة نحو البحر، قال: هل فيها عين يهبط إليها بدرج وماء بارد عذب؟ قالوا: نعم، قال: فهل إلى جانبها حصن خرب؟ قالوا: نعم، قلنا: من أنت يا عبد الله؟ قال: أنا رجل من أشجع، قالوا: فما بال ما ذكرت؟ قال: تقبل سفن الروم في البحر حتى ينزلوا قريبا من تلك العين، فيحرقون سفنهم، فيبعث إليهم أهل دمشق فيمكثون ثلاثا، يدعونهم الروم على أن يخلوا لهم البلد، فيأبون عليهم، فيقاتلونهم المهاجرون، فيكون أول يوم القتل في الفريقين كليهما، واليوم الثاني على العدو، والثالث يهزمهم الله، فلا يبلغ سفنهم منهم إلا أقلهم، وقد حرقوا سفنا كثيرة، وقالوا: لا نبرح هذا البلد، فيهزمهم الله، وصف المسلمون يومئذ بحذاء البرج الخرب، فبينما هم على ذلك قد هزم الله عدوهم حتى يأتي آت من خلفهم، فيخبرهم أن أهل قنسرين قد أقبلوا مقبلين إلى دمشق، وأن الروم قد حملت عليهم، وكان موعد منهم في البر والبحر، فيكون معقل المسلمين يومئذ بدمشق "

English

Naeem told us, Abu Al-Mughirah told us, on the authority of Safwan, he said: Some of our sheikhs told us, he said: “A man came to us while I was staying, when I was circumcised with a vein, and he said: Is there anyone to stay tonight?” So they went down, and there was a man worthy of goodness when you looked at him, as if he was seeking knowledge, and he said: Do you have knowledge of Susiya? They said: Yes, he said: Where is it? We said: Khirbat towards the sea. He said: Does it have a spring to which one can go down with stairs and fresh cold water? They said: Yes, he said: Is there a ruined fortress next to it? They said: Yes, we said: Who are you, Abdullah? He said: I am a braver man. They said: What is the matter with what you mentioned? He said: The Roman ships will approach at sea until they land near that spring, and they will burn their ships. Then the people of Damascus will send to them and they will stay for three days. They will invite them to evacuate the country for them, but they will refuse, so the immigrants will fight them, and it will be the first day of killing in both groups, and the second day. On the enemy, and the third, Allah will defeat them, and only the smallest of them will reach their ships, and they have burned many ships, and they said: We will not leave this country, and Allah will defeat them. The Muslims described that day as the shoes of the ruined tower, and while they were like that, Allah had defeated their enemy until he came coming from behind them, and told them that the people of Qinnasrin had arrived and were heading to Damascus, and that the Romans had attacked them, and there was a rendezvous with them on land and sea, so the Muslim stronghold on that day would be in Damascus.

ID: nuaym-fitan-1297 · Ch 51
Report #1300Vol 2 · p. 457
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم ثنا أبو داود سليمان بن داود، حدثنا أرطاة بن المنذر، قال: سمعت أبا عامر الألهاني، يقول: خرجت مع تبيع من باب الرستن، فقال

يا أبا عامر، إذا نسفت هاتان المزبلتان فأخرج أهلك من حمص، فإذا دخلت أنطرسوس فقتل فيها ثلاثمائة شهيد فأخرج أهلك من حمص يغلقها أعاجمها على ذراري المسلمين ونسائهم، ثم إنا تحوطنا حتى دخلنا دير مسحل ترى هذا الخشب، هو يومئذ مجانيق المسلمين لا يحل لها أن تكمل ثلاث سنين للروم ثلاث خرجات، فهذه الأولى، والأخرى يقبل جيش في البحر بألف قلع فيفرقونها، لكل جند حصتهم، ويتواعدون للخروج في يوم واحد، فإذا كان ذلك اليوم خرج كل قوم إلى من يليهم من المسلمين، ويحرقون سفنهم، ويجعلون قلوعها خياما، ثم يقاتلون ويشتد البلاء والقتال في الشام كلها، لا يستطيع بعضهم يغلب بعضا، ويحبس الله النصر، ويسلط السلاح، ويرق الناس حتى يصير من شأن المسلمين أن يتحصنوا في المدائن، ويخطر كتاب الروم في خلل المدائن، وعند ذلك يغلق أعاجم حمص أبوابها على من فيها من ذراري المسلمين ونسائهم، ويشتد القتال في أرض فلسطين أربعة أيام متوالية

English

O Abu Amer, if these two dustbins are blown up, then remove your family from Homs. If you enter Antarsus and three hundred martyrs are killed there, then remove your family from Homs. The Persians will close it in on the descendants of the Muslims and their women. Then we surrounded ourselves until we entered Deir Mashal. You will see this wood. On that day, it will be the catapults of the Muslims. It is not permissible for them to complete three years. The Romans have three outings. This is the first, and the other. An army will come to the sea with a thousand castles and they will disperse them. They recruit their share, and prepare to go out in one day, and when that day comes, each people goes out to the next Muslims, burns their ships, and makes their fortresses tents, then they fight and the affliction and fighting intensify in all of Syria, and some of them are unable to defeat others, and Allah withholds victory, and gives weapons, and softens the people until it becomes the Muslims’ business to fortify themselves in Al-Mada’in, and notifies the Roman scribes in the breaches of Al-Mada’in, and then the Persians of Homs are closed. Its doors are upon the descendants of Muslims and their women, and the fighting intensifies in the land of Palestine for four consecutive days.

ID: nuaym-fitan-1300 · Ch 51
Report #1302Vol 2 · p. 462
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم ثنا بقية، وعبد القدوس، عن صفوان، عن شريح بن عبيد، عن كعب، أنه قال لمعاوية بن أبي سفيان: " ليغشين الناس بحمص أمر يفزعهم من الجفلة، حتى يخرجوا منها مبادرين، قد تركوا دنياهم خلفهم، حتى أن المرأة لتخرج تتبعها جاريتها حتى تنزع رداءها تقول: أين أين؟، وحتى يموت منهم ما بين دمشق إلى ثنية العقاب سبعون ألفا من العطش، وحتى أن الرجل ليظل ينشد أهله بالغوطة: من رآها؟ من أحسها؟ فيقول القائل: قد رأيتها في الشيح حاملة ولدها على عاتقها، عاصبة ساقيها بخمارها، لا أدري ما فعلت بعد، فكيف بكم يا أهل حمص إذا كان ما خف من نسائكم رحلتم بهن بين أيديكم، وما ثقل منهن كان لعدوكم؟ فلما سمع الناس هذا الحديث في ذلك الزمان كانوا إذا رأوا المرأة المثقلة لعنوها بلعنة الله "

حدثنا نعيم ثنا بقية، وعبد القدوس، عن صفوان، عن شريح بن عبيد، عن كعب، أنه قال لمعاوية بن أبي سفيان: " ليغشين الناس بحمص أمر يفزعهم من الجفلة، حتى يخرجوا منها مبادرين، قد تركوا دنياهم خلفهم، حتى أن المرأة لتخرج تتبعها جاريتها حتى تنزع رداءها تقول: أين أين؟، وحتى يموت منهم ما بين دمشق إلى ثنية العقاب سبعون ألفا من العطش، وحتى أن الرجل ليظل ينشد أهله بالغوطة: من رآها؟ من أحسها؟ فيقول القائل: قد رأيتها في الشيح حاملة ولدها على عاتقها، عاصبة ساقيها بخمارها، لا أدري ما فعلت بعد، فكيف بكم يا أهل حمص إذا كان ما خف من نسائكم رحلتم بهن بين أيديكم، وما ثقل منهن كان لعدوكم؟ فلما سمع الناس هذا الحديث في ذلك الزمان كانوا إذا رأوا المرأة المثقلة لعنوها بلعنة الله "

English

Naim told us, on the authority of Baqiyya, and Abd al-Quddus, on the authority of Safwan, on the authority of Shuraih ibn Ubaid, on the authority of Ka’b, that he said to Muawiyah ibn Abi Sufyan: “For people to be covered with chickpeas is something that frightens them, until they leave it hastily, having left their world behind them. Even when a woman comes out, her slave girl follows her until she takes off her cloak and says: Where, where? And until seventy thousand of them die from thirst, and until The man keeps asking his family in Ghouta: Who saw her? Who felt her? So the one who says: I saw her in the wormwood, carrying her child on her shoulders, wrapping her legs with her veil. I don’t know what she did yet. So how about you, O people of Homs, if the lightest of your women were taken away by you, and the heavy ones were your enemy’s? When people heard this hadith in that time, they cursed her with the curse of Allah if they saw the burdened woman.

ID: nuaym-fitan-1302 · Ch 51
Report #1304Vol 2 · p. 463
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

قال صفوان، وحدثني الأزهر بن راشد الكندي، عن سليم بن عامر الخبائري، عن كعب، قال

يهلك ما بين حمص وثنية العقاب سبعون ألفا من الوغى، فمن أدرك ذلك منكم فعليه بالطريق الشرقية من حمص إلى سربل، ومن سربل إلى الخميراء، ومن الخميراء إلى الذخيرة، ومن الذخيرة إلى النبك، ومن النبك إلى القطيفة، ومن القطيفة إلى دمشق، فمن أخذ هذه الطريق لم يزل في مياه متصلة

English

Seventy thousand people will perish between Homs and Thaniyat al-Uqab, and whoever of you realizes that must take the eastern road from Homs to Sarbol, and from Sarbol to Al-Khumayra, and from Al-Khumayra to Al-Dhakhira, and from Al-Dhakhira to Al-Nabk, and from Al-Nabk to Al-Qutayfa, and from Al-Qutayfa to Damascus. Whoever takes this route will remain in continuous waters.

ID: nuaym-fitan-1304 · Ch 51
Report #1305Vol 2 · p. 463
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

قال صفوان: وأخبرني أبو الزاهرية، عن كعب، قال

لا تزالوا بخير ما لم يركب أهل الجزيرة أهل قنسرين، وأهل قنسرين أهل حمص، فإذا كان ذلك فحينئذ تكون الجفلة، ويفزع الناس إلى دمشق

English

You will still be fine as long as the people of the Peninsula do not ride with the people of Qinnasrin, and the people of Qinnasrin ride with the people of Homs. If that happens, then there will be panic, and the people will flee to Damascus.

ID: nuaym-fitan-1305 · Ch 51