جائزہ ایڈیشنعلماء کے جائزے کے منتظر مسودے دکھائے جا رہے ہیں۔ اشاعت کے لیے نہیں۔
الفتن

ان میں سے کوئی آزمائیں

مکمل ۱٬۹۸۸ روایات · تمام ۷۳ ابوابنعيم بن حماد المروزي (ت ۲۲৮ هـ)

کتاب الفتن · نُعیم بن حماد

نُعیم بن حماد المروزی (م ۲۲۸ھ) کی مرتب کردہ ۱٬۹۸۸ روایات کا مکمل تاریخی مجموعہ۔ تمام ۷۳ ابواب عربی متن کے ساتھ بنگلہ و انگریزی تراجم، صحاح ستہ سے مطابقت، اور علمی تحقیقی نوٹس کے ہمراہ۔

۱,۹۸۸Total Reports
۷۳Total Chapters
۴۶۵Prophetic Reports
۱۰۱Six Books Matches
Report #1298Vol 2 · p. 455
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم حدثنا ضمرة، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله، عن جبير بن نفير الحضرمي ، أن كعبا حدثه " أن بالمغرب ملكة تملك أمة من الأمم، تبتهر تلك الأمة بالنصرانية، فتصنع سفنا تريد هذه الأمة، حتى إذا فرغت من صنعتها، وجعلت فيها شحنتها ومقاتلتها، قالت: لتركبن إن شاء الله وإن لم يشأ، فيبعث الله عليها قاصفا من الريح فدقت سفنها، فلا تزال تصنع كذلك وتقول كذلك، ويفعل الله بها كذلك، حتى إذا أراد الله أن يأذن لها بالمسير قالت: لتركبن إن شاء الله، فتسير بسفنها وهي ألف سفينة، لم توضع على البحر سفن مثلها قط، فيسيرون حتى يمروا بأرض الروم، فيفزع لهم الروم ويقولون: ما أنتم؟ فيقولون: نحن أمة ندعى بالنصرانية، نريد أمة حدثنا أنها قهرت الأمم، فإما أن نبتزهم، وإما أن يبتزونا، قال: فتقول الروم: فأولئك الذين أخربوا بلادنا، وقتلوا رجالنا، واختدموا أبناءنا ونساءنا، فأمدونا عليهم فيمدونهم بخمسين وثلاثمائة سفينة، فيسيرون حتى يرسوا بعكا، ثم ينزلون عن سفنهم فيحرقونها، ويقولون: هذه بلادنا، فيها نحيا، وفيها نموت، فيأتي الصريخ إمام المسلمين، وهو يومئذ في بيت المقدس، فيقول: نزل عدو لا طاقة لكم بهم، فيبعث بريدا إلى مصر، وإلى العراق يستمدهم، فيأتي بريدهم من مصر، فيقول : قال أهل مصر: نحن بحضرة العدو، وإنما جاءكم عدوكم من قبل البحر، ونحن على ساحل البحر، فنقاتل عن ذراريكم، ونخلي ذرارينا للعدو؟ ويقول أهل العراق: نحن بحضرة عدو فنقاتل عن ذراريكم، ونخلي ذرارينا للعدو؟ ويمر البريد الذي أتى من العراق بحمص، فيجدون من بها من الأعاجم قد أغلقوا على من بها من ذراري المسلمين، وجاءهم الخبر أن العرب قد هلكوا، فكذبوا بما جاءهم حتى يأتيهم الخبر بذلك ثلاث مرات، فيقول الوالي: هل أنتظر إلا أن تغلق كل مدينة بالشام على من فيها، فيقوم في الناس فيحمد الله ويثني عليه، فيقول: بعثنا إلى إخوانكم أهل العراق وأهل مصر يمدونكم فأبوا أن يمدوكم، ويكتم أمر حمص، ويقول: لا مدد لكم إلا من قبل الله تعالى، سيروا إلى عدوكم، فيلتقون بسهل عكا، والذي نفس كعب بيده، لا يصبرون لأهل الشام كالتفاعك بثوبك حتى ينهزموا، فيأتون الساحل فلا يجدون بها غوثا يغيثهم، فلكأني أنظر إلى المسلمين يضربون أقفاءهم في سهل عكا، حتى يصلوا في جبل لبنان، لا يفلت منهم إلا نحو مائتي رجل يصلون في جبل لبنان حتى يلحقوا بجبال أرض الروم، فينصرف المسلمون إلى حمص فيحاصرونها، وليرمين إليكم منها برءوس تعرفونها، لعله أن لا يكون إلا رأسا أو رأسين، فلتتركن منذ يومئذ خاوية، ولا تسكن، يقولون: كيف نسكن بقعة فضحت فيها نساؤنا؟ " قال الشيباني: يجتمع تحت جميزات يافا اثنا عشر ملكا، أدناهم صاحب الروم

حدثنا نعيم حدثنا ضمرة، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله، عن جبير بن نفير الحضرمي ، أن كعبا حدثه " أن بالمغرب ملكة تملك أمة من الأمم، تبتهر تلك الأمة بالنصرانية، فتصنع سفنا تريد هذه الأمة، حتى إذا فرغت من صنعتها، وجعلت فيها شحنتها ومقاتلتها، قالت: لتركبن إن شاء الله وإن لم يشأ، فيبعث الله عليها قاصفا من الريح فدقت سفنها، فلا تزال تصنع كذلك وتقول كذلك، ويفعل الله بها كذلك، حتى إذا أراد الله أن يأذن لها بالمسير قالت: لتركبن إن شاء الله، فتسير بسفنها وهي ألف سفينة، لم توضع على البحر سفن مثلها قط، فيسيرون حتى يمروا بأرض الروم، فيفزع لهم الروم ويقولون: ما أنتم؟ فيقولون: نحن أمة ندعى بالنصرانية، نريد أمة حدثنا أنها قهرت الأمم، فإما أن نبتزهم، وإما أن يبتزونا، قال: فتقول الروم: فأولئك الذين أخربوا بلادنا، وقتلوا رجالنا، واختدموا أبناءنا ونساءنا، فأمدونا عليهم فيمدونهم بخمسين وثلاثمائة سفينة، فيسيرون حتى يرسوا بعكا، ثم ينزلون عن سفنهم فيحرقونها، ويقولون: هذه بلادنا، فيها نحيا، وفيها نموت، فيأتي الصريخ إمام المسلمين، وهو يومئذ في بيت المقدس، فيقول: نزل عدو لا طاقة لكم بهم، فيبعث بريدا إلى مصر، وإلى العراق يستمدهم، فيأتي بريدهم من مصر، فيقول : قال أهل مصر: نحن بحضرة العدو، وإنما جاءكم عدوكم من قبل البحر، ونحن على ساحل البحر، فنقاتل عن ذراريكم، ونخلي ذرارينا للعدو؟ ويقول أهل العراق: نحن بحضرة عدو فنقاتل عن ذراريكم، ونخلي ذرارينا للعدو؟ ويمر البريد الذي أتى من العراق بحمص، فيجدون من بها من الأعاجم قد أغلقوا على من بها من ذراري المسلمين، وجاءهم الخبر أن العرب قد هلكوا، فكذبوا بما جاءهم حتى يأتيهم الخبر بذلك ثلاث مرات، فيقول الوالي: هل أنتظر إلا أن تغلق كل مدينة بالشام على من فيها، فيقوم في الناس فيحمد الله ويثني عليه، فيقول: بعثنا إلى إخوانكم أهل العراق وأهل مصر يمدونكم فأبوا أن يمدوكم، ويكتم أمر حمص، ويقول: لا مدد لكم إلا من قبل الله تعالى، سيروا إلى عدوكم، فيلتقون بسهل عكا، والذي نفس كعب بيده، لا يصبرون لأهل الشام كالتفاعك بثوبك حتى ينهزموا، فيأتون الساحل فلا يجدون بها غوثا يغيثهم، فلكأني أنظر إلى المسلمين يضربون أقفاءهم في سهل عكا، حتى يصلوا في جبل لبنان، لا يفلت منهم إلا نحو مائتي رجل يصلون في جبل لبنان حتى يلحقوا بجبال أرض الروم، فينصرف المسلمون إلى حمص فيحاصرونها، وليرمين إليكم منها برءوس تعرفونها، لعله أن لا يكون إلا رأسا أو رأسين، فلتتركن منذ يومئذ خاوية، ولا تسكن، يقولون: كيف نسكن بقعة فضحت فيها نساؤنا؟ " قال الشيباني: يجتمع تحت جميزات يافا اثنا عشر ملكا، أدناهم صاحب الروم

English

Naeem told us, Damra told us ، On the authority of Yahya bin Abi Amr Al-Sibani ، On the authority of Amr bin Abdullah ، On the authority of Jubair bin Nufayr Al-Hadrami ، Ka'b told him, “There is a queen in Morocco who rules a nation ، That nation is dazzled by Christianity ، So you build ships that this nation wants ، Even if you finish making it ، And it made its charge and combat there ، She said: You will ride, Allah willing, even if He does not wish ، Then Allah will send against it a storm of wind, and its ships will strike ، She still does it like that and says it like that ، And Allah does likewise ، Even if Allah wanted to give her permission to walk, she said: Let us ride, Allah willing ، So it sails with its ships, which are a thousand ships ، No ships like her have ever been put on the sea ، They will walk until they pass through the land of the Romans ، The Romans panic at them and say: What are you? They say: We are a nation called Christianity ، We want a nation that we were told had conquered nations ، Either we blackmail them ، Or they blackmail us ، He said: Then the Romans say: Those are the ones who destroyed our country ، They killed our men ، They served our sons and women ، So they supplied us with fifty and three hundred ships ، They will proceed until they anchor in Akka ، Then they would disembark from their ships and burn them ، They say: This is our country ، In it we live ، And there we die ، Then Al-Sarikh, the imam of the Muslims, comes ، On that day, he was in Jerusalem ، He says: An enemy has descended and you cannot defeat them ، He sends mail to Egypt ، And to Iraq he draws them ، Their mail comes from Egypt ، He says: The people of Egypt said: We are in the presence of the enemy ، But your enemy came to you from the sea ، We are on the sea coast ، We will fight for your descendants ، And we leave our descendants to the enemy? The people of Iraq say: We are in the presence of an enemy, so we are fighting for your descendants ، And we leave our descendants to the enemy? The mail that came from Iraq passes through Homs ، They find that the non-Arabs therein have closed off the descendants of the Muslims there ، The news came to them that the Arabs had perished ، So they denied what came to them until the news of that reached them three times ، Then the governor says: Should I wait until every city in the Levant is closed to those in it? ، He rises among the people and praises Allah and praises Him ، He says: We sent to your brothers, the people of Iraq and the people of Egypt, to support you, but they refused to support you ، The matter of Homs is kept secret ، He says: There is no support for you except from Allah Almighty ، Walk to your enemy ، They will meet the plain of Akka ، By the one in whose hand is the same heel ، They cannot be patient with the people of the Levant, like you wearing your clothes, until they are defeated ، They come to the coast and do not find there anything to help them ، It is as if I am looking at Muslims hitting their buttocks in the plain of Akka ، Until they arrive in Mount Lebanon ، Only about two hundred men escape from them, praying in Mount Lebanon until they reach the mountains of Roman land ، The Muslims then went to Homs and besieged it ، And they will throw to you some of them that you know ، It may only be one or two heads ، Let them be left empty from that day on ، And do not dwell ، They say: How do we live in a place where our women were exposed? Al-Shaybani said: Twelve angels will gather under the sycamore trees of Jaffa ، The lowest of them is the owner of the Romans

ID: nuaym-fitan-1298 · Ch 51
Report #1300Vol 2 · p. 457
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم ثنا أبو داود سليمان بن داود، حدثنا أرطاة بن المنذر، قال: سمعت أبا عامر الألهاني، يقول: خرجت مع تبيع من باب الرستن، فقال

يا أبا عامر، إذا نسفت هاتان المزبلتان فأخرج أهلك من حمص، فإذا دخلت أنطرسوس فقتل فيها ثلاثمائة شهيد فأخرج أهلك من حمص يغلقها أعاجمها على ذراري المسلمين ونسائهم، ثم إنا تحوطنا حتى دخلنا دير مسحل ترى هذا الخشب، هو يومئذ مجانيق المسلمين لا يحل لها أن تكمل ثلاث سنين للروم ثلاث خرجات، فهذه الأولى، والأخرى يقبل جيش في البحر بألف قلع فيفرقونها، لكل جند حصتهم، ويتواعدون للخروج في يوم واحد، فإذا كان ذلك اليوم خرج كل قوم إلى من يليهم من المسلمين، ويحرقون سفنهم، ويجعلون قلوعها خياما، ثم يقاتلون ويشتد البلاء والقتال في الشام كلها، لا يستطيع بعضهم يغلب بعضا، ويحبس الله النصر، ويسلط السلاح، ويرق الناس حتى يصير من شأن المسلمين أن يتحصنوا في المدائن، ويخطر كتاب الروم في خلل المدائن، وعند ذلك يغلق أعاجم حمص أبوابها على من فيها من ذراري المسلمين ونسائهم، ويشتد القتال في أرض فلسطين أربعة أيام متوالية

English

O Abu Amer, if these two dustbins are blown up, then remove your family from Homs. If you enter Antarsus and three hundred martyrs are killed there, then remove your family from Homs. The Persians will close it in on the descendants of the Muslims and their women. Then we surrounded ourselves until we entered Deir Mashal. You will see this wood. On that day, it will be the catapults of the Muslims. It is not permissible for them to complete three years. The Romans have three outings. This is the first, and the other. An army will come to the sea with a thousand castles and they will disperse them. They recruit their share, and prepare to go out in one day, and when that day comes, each people goes out to the next Muslims, burns their ships, and makes their fortresses tents, then they fight and the affliction and fighting intensify in all of Syria, and some of them are unable to defeat others, and Allah withholds victory, and gives weapons, and softens the people until it becomes the Muslims’ business to fortify themselves in Al-Mada’in, and notifies the Roman scribes in the breaches of Al-Mada’in, and then the Persians of Homs are closed. Its doors are upon the descendants of Muslims and their women, and the fighting intensifies in the land of Palestine for four consecutive days.

ID: nuaym-fitan-1300 · Ch 51
Report #1301Vol 2 · p. 462
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم ثنا أبو المغيرة، عن أبي بكر، عن أبي الزاهرية، قال

تنتهي الروم إلى دير بهرا، فعند ذلك يكون الجفلة، لا يجاوزونها إلى حمص، ثم يرجع إليهم المسلمون، فيهزمهم الله تعالى

English

The Romans reach Deir Bahra, and then they reach Al-Jaflah. They do not go beyond it to Homs, then the Muslims return to them, and Allah Almighty defeats them.

ID: nuaym-fitan-1301 · Ch 51
Report #1302Vol 2 · p. 462
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم ثنا بقية، وعبد القدوس، عن صفوان، عن شريح بن عبيد، عن كعب، أنه قال لمعاوية بن أبي سفيان: " ليغشين الناس بحمص أمر يفزعهم من الجفلة، حتى يخرجوا منها مبادرين، قد تركوا دنياهم خلفهم، حتى أن المرأة لتخرج تتبعها جاريتها حتى تنزع رداءها تقول: أين أين؟، وحتى يموت منهم ما بين دمشق إلى ثنية العقاب سبعون ألفا من العطش، وحتى أن الرجل ليظل ينشد أهله بالغوطة: من رآها؟ من أحسها؟ فيقول القائل: قد رأيتها في الشيح حاملة ولدها على عاتقها، عاصبة ساقيها بخمارها، لا أدري ما فعلت بعد، فكيف بكم يا أهل حمص إذا كان ما خف من نسائكم رحلتم بهن بين أيديكم، وما ثقل منهن كان لعدوكم؟ فلما سمع الناس هذا الحديث في ذلك الزمان كانوا إذا رأوا المرأة المثقلة لعنوها بلعنة الله "

حدثنا نعيم ثنا بقية، وعبد القدوس، عن صفوان، عن شريح بن عبيد، عن كعب، أنه قال لمعاوية بن أبي سفيان: " ليغشين الناس بحمص أمر يفزعهم من الجفلة، حتى يخرجوا منها مبادرين، قد تركوا دنياهم خلفهم، حتى أن المرأة لتخرج تتبعها جاريتها حتى تنزع رداءها تقول: أين أين؟، وحتى يموت منهم ما بين دمشق إلى ثنية العقاب سبعون ألفا من العطش، وحتى أن الرجل ليظل ينشد أهله بالغوطة: من رآها؟ من أحسها؟ فيقول القائل: قد رأيتها في الشيح حاملة ولدها على عاتقها، عاصبة ساقيها بخمارها، لا أدري ما فعلت بعد، فكيف بكم يا أهل حمص إذا كان ما خف من نسائكم رحلتم بهن بين أيديكم، وما ثقل منهن كان لعدوكم؟ فلما سمع الناس هذا الحديث في ذلك الزمان كانوا إذا رأوا المرأة المثقلة لعنوها بلعنة الله "

English

Naim told us, on the authority of Baqiyya, and Abd al-Quddus, on the authority of Safwan, on the authority of Shuraih ibn Ubaid, on the authority of Ka’b, that he said to Muawiyah ibn Abi Sufyan: “For people to be covered with chickpeas is something that frightens them, until they leave it hastily, having left their world behind them. Even when a woman comes out, her slave girl follows her until she takes off her cloak and says: Where, where? And until seventy thousand of them die from thirst, and until The man keeps asking his family in Ghouta: Who saw her? Who felt her? So the one who says: I saw her in the wormwood, carrying her child on her shoulders, wrapping her legs with her veil. I don’t know what she did yet. So how about you, O people of Homs, if the lightest of your women were taken away by you, and the heavy ones were your enemy’s? When people heard this hadith in that time, they cursed her with the curse of Allah if they saw the burdened woman.

ID: nuaym-fitan-1302 · Ch 51
Report #1304Vol 2 · p. 463
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

قال صفوان، وحدثني الأزهر بن راشد الكندي، عن سليم بن عامر الخبائري، عن كعب، قال

يهلك ما بين حمص وثنية العقاب سبعون ألفا من الوغى، فمن أدرك ذلك منكم فعليه بالطريق الشرقية من حمص إلى سربل، ومن سربل إلى الخميراء، ومن الخميراء إلى الذخيرة، ومن الذخيرة إلى النبك، ومن النبك إلى القطيفة، ومن القطيفة إلى دمشق، فمن أخذ هذه الطريق لم يزل في مياه متصلة

English

Seventy thousand people will perish between Homs and Thaniyat al-Uqab, and whoever of you realizes that must take the eastern road from Homs to Sarbol, and from Sarbol to Al-Khumayra, and from Al-Khumayra to Al-Dhakhira, and from Al-Dhakhira to Al-Nabk, and from Al-Nabk to Al-Qutayfa, and from Al-Qutayfa to Damascus. Whoever takes this route will remain in continuous waters.

ID: nuaym-fitan-1304 · Ch 51
Report #1305Vol 2 · p. 463
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

قال صفوان: وأخبرني أبو الزاهرية، عن كعب، قال

لا تزالوا بخير ما لم يركب أهل الجزيرة أهل قنسرين، وأهل قنسرين أهل حمص، فإذا كان ذلك فحينئذ تكون الجفلة، ويفزع الناس إلى دمشق

English

You will still be fine as long as the people of the Peninsula do not ride with the people of Qinnasrin, and the people of Qinnasrin ride with the people of Homs. If that happens, then there will be panic, and the people will flee to Damascus.

ID: nuaym-fitan-1305 · Ch 51
Report #1384Vol 2 · p. 493
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا أبو المغيرة، عن ابن عياش، عن عبد الله بن دينار، عن كعب، قال

إن

English

that

ID: nuaym-fitan-1384 · Ch 53
Report #1414Vol 2 · p. 500
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا رديح بن عطية، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن كعب، قال: " يلي الروم امرأة فتقول: اعملوا لي ألف سفينة أفضل ألواح عملت على وجه الأرض، ثم اخرجوا إلى هؤلاء الذين قتلوا رجالنا، وسبوا نساءنا وأبناءنا، فإذا فرغوا منها قالت: اركبوا إن شاء الله وإن لم يشأ، فيبعث الله عليهم ريحا فيقصمها بقولها: وإن لم يشأ، ثم يعمل لها ألف أخرى مثلها، ثم تقول مثل قولها، ويبعث الله عليها ريحا فيقصمها، ثم يعمل لها ألف أخرى، فتقول: اركبوا إن شاء الله، قال: فيخرجون فيسيرون حتى ينتهوا إلى تل عكا، فيقولون: هذه بلادنا وبلاد آبائنا، ثم يرسلون النار في سفنهم فيحرقونها، والمسلمون يومئذ ببيت المقدس، فيكتب الوالي إلى أهل العراق، وأهل مصر، وأهل اليمن، فيجيء رسله فيقولون: نتخوف أن ينزل بنا مثل ما نزل بكم، وتمر رسله على حمص وقد أغلق أهلها على من فيها من المسلمين، ويقتلون فيها امرأة ويلقونها مما يلي الحائط خارجا، قال: فيكتم الوالي أمر حمص، ثم يقول للمسلمين: اخرجوا إلى عدوكم فموتوا وأميتوا، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل من المسلمين ثلث، وينهزم ثلث، فيقعون في مهيل من الأرض، ويقبل الثلث حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يخرجون منها إلى الموجب أرض البلقاء، والموجب أرض فيها عيون، ويخرج فيه حشيش من نبت الأرض، فينزل المسلمون عليه، ويقبل أعداء الله حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يقول: اذهبوا فقاتلوا بقية عبيدي الذين بقوا، فيقول والي المسلمين لمن معه: اخرجوا إلى عدوكم، قال: فيبكون ويتضرعون إلى الله عز وجل، فيومئذ يغضب الله لدينه فيطعن برمحه، ويضرب بسيفه، ويسلط الله الحديد بعضه على بعض، حتى لا يبالي الرجل صمصامة كانت معه أو غيرها، قال: فيقتلون في الغور، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل العدو يومئذ فلا يبقى منهم إلا شرذمة يسيرة يلحقون بجبل لبنان، والمسلمون خلفهم يطردونهم حتى ينتهوا إلى القسطنطينية، وعلى المسلمين رجل آدم معتقل رمحه، حتى إذا انتهى إلى النهر الذي عند القسطنطينية نزل الوالي ليتوضأ ويصلي، فيتأخر الماء عنه، ثم يطلبه فيتأخر، فإذا رأى ذلك ركب دابته، ثم يقول: يا هؤلاء، هذا أمر يريده الله، هلموا فأجيزوا، فيجيزون، حتى ينتهوا إلى حائط القسطنطينية، ثم يكبرون تكبيرة رجل واحد فيسقط منها اثنا عشر برجا، فيومئذ تقتل رجالها، وتسبى نساؤها، وتؤخذ أموالها، فبينا هم على ذلك إذ أتاهم آت فقال: إن الدجال قد خرج بالشام، فيخرج القوم، فمن كان أخذ ندم ألا يكون استزاد لسنين تكون أمام الدجال، فيجدونه لم يخرج، فقل ما يلبث حتى يخرج "

حدثنا رديح بن عطية، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن كعب، قال: " يلي الروم امرأة فتقول: اعملوا لي ألف سفينة أفضل ألواح عملت على وجه الأرض، ثم اخرجوا إلى هؤلاء الذين قتلوا رجالنا، وسبوا نساءنا وأبناءنا، فإذا فرغوا منها قالت: اركبوا إن شاء الله وإن لم يشأ، فيبعث الله عليهم ريحا فيقصمها بقولها: وإن لم يشأ، ثم يعمل لها ألف أخرى مثلها، ثم تقول مثل قولها، ويبعث الله عليها ريحا فيقصمها، ثم يعمل لها ألف أخرى، فتقول: اركبوا إن شاء الله، قال: فيخرجون فيسيرون حتى ينتهوا إلى تل عكا، فيقولون: هذه بلادنا وبلاد آبائنا، ثم يرسلون النار في سفنهم فيحرقونها، والمسلمون يومئذ ببيت المقدس، فيكتب الوالي إلى أهل العراق، وأهل مصر، وأهل اليمن، فيجيء رسله فيقولون: نتخوف أن ينزل بنا مثل ما نزل بكم، وتمر رسله على حمص وقد أغلق أهلها على من فيها من المسلمين، ويقتلون فيها امرأة ويلقونها مما يلي الحائط خارجا، قال: فيكتم الوالي أمر حمص، ثم يقول للمسلمين: اخرجوا إلى عدوكم فموتوا وأميتوا، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل من المسلمين ثلث، وينهزم ثلث، فيقعون في مهيل من الأرض، ويقبل الثلث حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يخرجون منها إلى الموجب أرض البلقاء، والموجب أرض فيها عيون، ويخرج فيه حشيش من نبت الأرض، فينزل المسلمون عليه، ويقبل أعداء الله حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يقول: اذهبوا فقاتلوا بقية عبيدي الذين بقوا، فيقول والي المسلمين لمن معه: اخرجوا إلى عدوكم، قال: فيبكون ويتضرعون إلى الله عز وجل، فيومئذ يغضب الله لدينه فيطعن برمحه، ويضرب بسيفه، ويسلط الله الحديد بعضه على بعض، حتى لا يبالي الرجل صمصامة كانت معه أو غيرها، قال: فيقتلون في الغور، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل العدو يومئذ فلا يبقى منهم إلا شرذمة يسيرة يلحقون بجبل لبنان، والمسلمون خلفهم يطردونهم حتى ينتهوا إلى القسطنطينية، وعلى المسلمين رجل آدم معتقل رمحه، حتى إذا انتهى إلى النهر الذي عند القسطنطينية نزل الوالي ليتوضأ ويصلي، فيتأخر الماء عنه، ثم يطلبه فيتأخر، فإذا رأى ذلك ركب دابته، ثم يقول: يا هؤلاء، هذا أمر يريده الله، هلموا فأجيزوا، فيجيزون، حتى ينتهوا إلى حائط القسطنطينية، ثم يكبرون تكبيرة رجل واحد فيسقط منها اثنا عشر برجا، فيومئذ تقتل رجالها، وتسبى نساؤها، وتؤخذ أموالها، فبينا هم على ذلك إذ أتاهم آت فقال: إن الدجال قد خرج بالشام، فيخرج القوم، فمن كان أخذ ندم ألا يكون استزاد لسنين تكون أمام الدجال، فيجدونه لم يخرج، فقل ما يلبث حتى يخرج "

English

Rudayh bin Attia told us ، On the authority of Yahya bin Abi Amr Al-Sibani ، About heel ، He said: “A woman comes to the Romans and says: Make me a thousand ships, the best boards I have ever created on the face of the earth.” ، Then go out to those who killed our men ، They took our women and children captive ، When they finished, she said: Ride, Allah willing, even if He does not wish ، So Allah sends a wind upon them and cuts it by saying: even if He does not want ، Then he makes a thousand more like it ، Then she says the same ، And Allah sends a wind upon it and destroys it ، Then he works another thousand for her ، She says: Ride, Allah willing ، He said: They will leave and walk until they reach Akka Hill ، They say: This is our country and the country of our fathers ، Then they send fire into their ships and burn them ، And the Muslims on that day would be in Jerusalem ، The governor writes to the people of Iraq ، And the people of Egypt ، And the people of Yemen ، Then his messengers would come and say: We fear that something similar to what happened to you will happen to us ، His messengers passed through Homs, and its people had closed in on the Muslims there ، They kill a woman and throw her outside the wall ، He said: The governor will keep the matter of Homs secret ، Then he says to the Muslims: Go out to your enemy and die and be killed ، They fight fiercely ، A third of Muslims are killed ، A third will be defeated ، They fall into a desert area of ​​the ground ، A third continues until they reach Jerusalem ، Then they leave for Mujib, the land of Balqa ، Mujib is a land with springs ، It produces hashish from the ground ، Then the Muslims descend upon him ، And the enemies of Allah accept until they reach Jerusalem ، Then he says: Go and fight the rest of my servants who remain ، Then the ruler of the Muslims says to those with him: Go out to your enemy ، He said: They cry and pray to Allah Almighty ، On that day, Allah will be angry with his religion and will be stabbed with his spear ، He strikes with his sword ، Allah imposes iron on one another ، So that the man does not care whether she was with him or someone else ، He said: They will be killed in the valley ، They fight fiercely ، The enemy will be killed on that day, and only a small group of them will remain who will follow Mount Lebanon ، The Muslims behind them expelled them until they reached Constantinople ، And upon the Muslims is a man of Adam holding his spear ، Until he reached the river near Constantinople, the governor came down to perform ablution and pray ، The water will be delayed ، Then he asks for it and is late ، If he sees that, he mounts his animal ، Then he says: Oh these people ، This is something Allah wants ، Come and let us accept ، They agree ، Until they reached the Wall of Constantinople ، Then they pronounce the takbir of one man, and twelve towers fall from it ، On that day, she will kill her men ، Its women are taken captive ، Her money is taken ، While they were in this state, someone came to them and said: The Dajjal has emerged from the Levant ، Then the people leave ، Whoever regrets not having lived for more years will be in front of the Dajjal ، They find that he did not come out ، So say, “What will last until he comes out?”

ID: nuaym-fitan-1414 · Ch 53
Report #1419Vol 2 · p. 502
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد، عن صفوان، عن أبي اليمان الهوزني، عن كعب، قال

إذا رأيت همدان المشرق وقد نزلت بين الرستن وحمص فهو حضور الملحمة، وخروج الدجال

English

If you see Hamadan in the East and you have settled between Rastan and Homs, it is the presence of the epic, and the emergence of the Dajjal

ID: nuaym-fitan-1419 · Ch 53
Report #1790Vol 2 · p. 639
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا بقية، عن صفوان، وأبو المغيرة، قال: حدثني الفرج الكلاعي، سمع أبا ضمرة الكلاعي، يقول: " ليبيتن أهل هذه المدينة، ثم ليصبحن، يعني حمص، فيخرج خارج من باب الشرقي فلا يرى سنيرا، فيكذب نفسه، فيؤذن أهلها، فيخرجون فينظرون إلى ما نظر إليه، فإذا هم بلبنان مكانه، وإذا سنير قد زال عن مكانه، فيمكثون ما شاء الله يومهم ذلك حتى يأتيهم آت من قبل حوارين فيقول: مر بنا سنير أمس سائرا منطلقا به، ما ندري أين سلك به، ويقال: إنه وتد من أوتاد جهنم "

حدثنا بقية، عن صفوان، وأبو المغيرة، قال: حدثني الفرج الكلاعي، سمع أبا ضمرة الكلاعي، يقول: " ليبيتن أهل هذه المدينة، ثم ليصبحن، يعني حمص، فيخرج خارج من باب الشرقي فلا يرى سنيرا، فيكذب نفسه، فيؤذن أهلها، فيخرجون فينظرون إلى ما نظر إليه، فإذا هم بلبنان مكانه، وإذا سنير قد زال عن مكانه، فيمكثون ما شاء الله يومهم ذلك حتى يأتيهم آت من قبل حوارين فيقول: مر بنا سنير أمس سائرا منطلقا به، ما ندري أين سلك به، ويقال: إنه وتد من أوتاد جهنم "

English

Baqiyya told us, on the authority of Safwan and Abu Al-Mughirah, he said: Al-Faraj Al-Kala’i told me, he heard Abu Damra Al-Kala’i say: “Let the people of this city spend the night, and then in the morning, meaning Homs, and he goes out from the eastern gate and does not see Sunair, so he deceives himself, and gives the call to its people. Two conversations, and he says: “Sunir passed by us yesterday, walking on his way, and we do not know where he took him.” It is said: “It is one of the stakes of Hell.”

ID: nuaym-fitan-1790 · Ch 67
Report #1975Vol 2 · p. 696
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

أخبرنا عبد الله بن مروان، عن أرطاة بن المنذر، عمن حدثه عن كعب، وأبو المغيرة، عن ابن عياش، قال: حدثنا مشايخنا، عن كعب، يزيد أحدهما على صاحبه في الحديث، قالوا: اجتمع كعب الأحبار وراهب يقال له يشوع، وكان عالما قارئا للكتب، فتذاكرا أمر الدنيا وما هو كائن فيها، فقال يشوع: يا كعب، يظهر نبي له دين يظهر دينه على الدين كله، فقال له يشوع: أخبرني عن ملوكهم يا كعب أصدقك وأدخل في دينك ، فقال كعب: " أجد في التوراة: يملك منهم اثنا عشر ملكا، أولهم صديق يموت موتا، ثم الفاروق يقتل قتلا، ثم الأمير يقتل، ثم رأس الملوك يموت موتا، ثم صاحب الأحراس يموت موتا، ثم جبار يموت موتا، ثم صاحب العصب وهو آخر الملوك يموت موتا، ثم يملك صاحب العلامة يموت موتا، قال يشوع: فأخبرني عن فتنتهم الصماء التي تسفك فيها الدماء، ويكثر فيها البلاء، قال كعب: ذلك يكون إذا قتل ابن ماحق الذهبيات، فعند قتله يسقط البلاء، ويرفع الرخاء، يشعلها قوم متفقهون متواضعون، فيكون لهم عند ذلك أربعة ملوك من أهل بيت صاحب العلامة، ملكان لا يقرأ لهما كتاب، وملك يموت على فراشه ويكون مكثه قليلا، وملك يجيء من قبل الجوف وعلى يديه يكون البلاء، وعلى يديه تكسر الأكاليل، يقيم على حمص أربعة أشهر، ثم يأتيه الفزع من قبل أرضه، فمرتحل منها، فيقع البلاء بالجوف، فإذا كان ذلك وقع الهرج بينهم، ووقعت فتنة بني العباس، يبعثون أحد عشر راكبا إلى المشرق فلا يرضي الله أعمالهم، يبتلى بهم أهل ذلك الزمان فلا يبقى أهل بيت في العرب إلا دخلت عليهم مضرتهم، يزفون من المشرق زف العروس، وعند ذلك تظهر راياتهم، رايات سود، يربطون خيولهم بزيتون الشام، يقتل الله على أيديهم كل جبار أو عدو لهم، حتى لا يبقى إلا هارب أو مختف، من أهل بيتهم يكون ثلاثة: المنصور، والسفاح، والمهدي، وقال يشوع: فمن يكون قادتهم وولاة أمرهم؟ قال: الذين يمشون أفواجا، ويلبسون أفواجا، وعند ذلك يسوم السفاح أهل المغرب الخسف، يرابط إرم خمسا وأربعين صباحا، ثم يدخلها سبعون ألفا سيفا مسلولة، شعارهم: أمت أمت، ثم يكون بعد ذلك للسفاح وقعتان: وقعة في المغرب، وأخرى في الجوف، ثم تضع الحرب أوزارها، قال يشوع: وكم يمكث ملكهم؟ قال كعب: تسعا في سبع، ويكون لهم في آخر ذلك الويل، قال يشوع: فما آية هلاكهم؟ قال: قحط في المشرق، وهدة في المغرب، وحمرة في الجوف، وموت فاش في القبلة، ثم يجتمع للسفاح ظلمة أهل ذلك الزمان، يتخذون دينهم هزوا ولعبا، يبيعونه بالدنانير والدراهم، حتى إذا كانوا حيث ينظرون إلى عدوهم، وظنوا أنهم مواقعو بلادهم، أقبل رأس طاغيتهم، لم يكن يعرف قبل ذلك، رجل ربعة، جعد الشعر، غائر العينين، مشرف الحاجبين، مصغار، حتى إذا كان إلى المنصور في آخر تلك السنة التي يجتمع فيها أهل ذلك الزمان للسفاح مات المنصور، وهم متفرقون في غير بلدة، فإذا جاءهم الخبر ضربوا حيث كانوا، فبايعوا لعبد الله، فيرجع السفياني فيدعو إلى نفسه بجماعة أهل المغرب، فيجتمعون له ما لم يجتمعوا لأحد قط، ثم إنه يقطع بعثا من الكوفة، فإن لم يكن البعث من البصرة فعند ذلك يهلك عامتهم من الحرق والغرق، وعند ذلك يكون بالكوفة خسف، ويلتقي الجمعان بأرض يقال لها قرقيسيا، فيفرغ عليهما الصبر، ويرفع عنهما النصر حتى يتفانوا، وإن يكن البعث قبل المغرب كانت وقعة الصغرى، فويل عند ذلك لعبد الله من عبد الله، وأخاف عليكم الرايات الصفر إذا نزلوا من المغرب مصر لهم وقعتان: وقعة بفلسطين، والأخرى بالشام، ثم تميل عليهم المهاجرون بعد أن تذبح امرأة من قريش، لو أشاء أن أسميها سميتها، فيهلكون ثم يثور ثائر يقال له عبد الله، أخبث البرية، يشتعل أمره بحمص، ويوقد بدمشق، ويخرج بفلسطين، يظهر على من ناوأه، يهلك على يديه أهل المشرق، ودعوته شر دعوة، وقتلاه شر قتلى، يملك حمل امرأة، يخرج على ثلاثة جيوش إلى كوفان، يصيبون بها أبياتا من قيس، يستنقذون من يومهم، وجيش إلى مكة والمدينة فيصيبهم خسف، لا يفلت منهم إلا رجلان من جهينة، رجل يرجع إلى الشام، ورجل ينطلق إلى مكة "

أخبرنا عبد الله بن مروان، عن أرطاة بن المنذر، عمن حدثه عن كعب، وأبو المغيرة، عن ابن عياش، قال: حدثنا مشايخنا، عن كعب، يزيد أحدهما على صاحبه في الحديث، قالوا: اجتمع كعب الأحبار وراهب يقال له يشوع، وكان عالما قارئا للكتب، فتذاكرا أمر الدنيا وما هو كائن فيها، فقال يشوع: يا كعب، يظهر نبي له دين يظهر دينه على الدين كله، فقال له يشوع: أخبرني عن ملوكهم يا كعب أصدقك وأدخل في دينك ، فقال كعب: " أجد في التوراة: يملك منهم اثنا عشر ملكا، أولهم صديق يموت موتا، ثم الفاروق يقتل قتلا، ثم الأمير يقتل، ثم رأس الملوك يموت موتا، ثم صاحب الأحراس يموت موتا، ثم جبار يموت موتا، ثم صاحب العصب وهو آخر الملوك يموت موتا، ثم يملك صاحب العلامة يموت موتا، قال يشوع: فأخبرني عن فتنتهم الصماء التي تسفك فيها الدماء، ويكثر فيها البلاء، قال كعب: ذلك يكون إذا قتل ابن ماحق الذهبيات، فعند قتله يسقط البلاء، ويرفع الرخاء، يشعلها قوم متفقهون متواضعون، فيكون لهم عند ذلك أربعة ملوك من أهل بيت صاحب العلامة، ملكان لا يقرأ لهما كتاب، وملك يموت على فراشه ويكون مكثه قليلا، وملك يجيء من قبل الجوف وعلى يديه يكون البلاء، وعلى يديه تكسر الأكاليل، يقيم على حمص أربعة أشهر، ثم يأتيه الفزع من قبل أرضه، فمرتحل منها، فيقع البلاء بالجوف، فإذا كان ذلك وقع الهرج بينهم، ووقعت فتنة بني العباس، يبعثون أحد عشر راكبا إلى المشرق فلا يرضي الله أعمالهم، يبتلى بهم أهل ذلك الزمان فلا يبقى أهل بيت في العرب إلا دخلت عليهم مضرتهم، يزفون من المشرق زف العروس، وعند ذلك تظهر راياتهم، رايات سود، يربطون خيولهم بزيتون الشام، يقتل الله على أيديهم كل جبار أو عدو لهم، حتى لا يبقى إلا هارب أو مختف، من أهل بيتهم يكون ثلاثة: المنصور، والسفاح، والمهدي، وقال يشوع: فمن يكون قادتهم وولاة أمرهم؟ قال: الذين يمشون أفواجا، ويلبسون أفواجا، وعند ذلك يسوم السفاح أهل المغرب الخسف، يرابط إرم خمسا وأربعين صباحا، ثم يدخلها سبعون ألفا سيفا مسلولة، شعارهم: أمت أمت، ثم يكون بعد ذلك للسفاح وقعتان: وقعة في المغرب، وأخرى في الجوف، ثم تضع الحرب أوزارها، قال يشوع: وكم يمكث ملكهم؟ قال كعب: تسعا في سبع، ويكون لهم في آخر ذلك الويل، قال يشوع: فما آية هلاكهم؟ قال: قحط في المشرق، وهدة في المغرب، وحمرة في الجوف، وموت فاش في القبلة، ثم يجتمع للسفاح ظلمة أهل ذلك الزمان، يتخذون دينهم هزوا ولعبا، يبيعونه بالدنانير والدراهم، حتى إذا كانوا حيث ينظرون إلى عدوهم، وظنوا أنهم مواقعو بلادهم، أقبل رأس طاغيتهم، لم يكن يعرف قبل ذلك، رجل ربعة، جعد الشعر، غائر العينين، مشرف الحاجبين، مصغار، حتى إذا كان إلى المنصور في آخر تلك السنة التي يجتمع فيها أهل ذلك الزمان للسفاح مات المنصور، وهم متفرقون في غير بلدة، فإذا جاءهم الخبر ضربوا حيث كانوا، فبايعوا لعبد الله، فيرجع السفياني فيدعو إلى نفسه بجماعة أهل المغرب، فيجتمعون له ما لم يجتمعوا لأحد قط، ثم إنه يقطع بعثا من الكوفة، فإن لم يكن البعث من البصرة فعند ذلك يهلك عامتهم من الحرق والغرق، وعند ذلك يكون بالكوفة خسف، ويلتقي الجمعان بأرض يقال لها قرقيسيا، فيفرغ عليهما الصبر، ويرفع عنهما النصر حتى يتفانوا، وإن يكن البعث قبل المغرب كانت وقعة الصغرى، فويل عند ذلك لعبد الله من عبد الله، وأخاف عليكم الرايات الصفر إذا نزلوا من المغرب مصر لهم وقعتان: وقعة بفلسطين، والأخرى بالشام، ثم تميل عليهم المهاجرون بعد أن تذبح امرأة من قريش، لو أشاء أن أسميها سميتها، فيهلكون ثم يثور ثائر يقال له عبد الله، أخبث البرية، يشتعل أمره بحمص، ويوقد بدمشق، ويخرج بفلسطين، يظهر على من ناوأه، يهلك على يديه أهل المشرق، ودعوته شر دعوة، وقتلاه شر قتلى، يملك حمل امرأة، يخرج على ثلاثة جيوش إلى كوفان، يصيبون بها أبياتا من قيس، يستنقذون من يومهم، وجيش إلى مكة والمدينة فيصيبهم خسف، لا يفلت منهم إلا رجلان من جهينة، رجل يرجع إلى الشام، ورجل ينطلق إلى مكة "

English

Abdullah bin Marwan told us ، On the authority of Artat bin Al-Mundhir ، About the one who told him about Ka'b ، And Abu Al-Mughirah ، On the authority of Ibn Ayyash ، He said: Our sheikhs told us ، About heel ، One of them exceeds the other in the hadith ، They said: Ka'b Al-Ahbar and a monk called Joshua met ، He was a scholar and reader of books ، So they thought about the world and what was happening in it ، Joshua said: O Kaab! ، A prophet appears who has a religion whose religion prevails over all religions ، So Joshua said to him: Tell me about their kings, O Kaab, I will believe you and embrace your religion ، Ka'b said: "I find in the Torah that there are twelve kings among them." ، The first of them is a friend who dies ، Then Al-Farouq is killed ، Then the prince is killed ، Then the head of kings dies a death ، Then the owner of the guards dies ، Then a mighty man dies ، Then the owner of the nerve, who is the last of the kings, dies ، Then the owner of the mark dies ، Joshua said: Then tell me about their deafening sedition in which blood is being shed ، And affliction abounds therein ، Ka'b said: This will happen if Ibn Mahiq kills the golden ones ، When he is killed, the affliction falls ، It raises prosperity ، It is lit by intelligent and humble people ، Then they will have four kings from the family of the owner of the sign ، Two kings whose books are not read ، And an angel dies in his bed and stays for a short time ، And a king will come from the valley, and calamity will be on his hands ، On his hands, wreaths are broken ، He lives in Homs for four months ، Then terror comes to him from his land ، So he left ، The calamity falls in the stomach ، If that happened, chaos would break out between them ، The strife of Bani Abbas occurred ، They send eleven passengers to the East, but Allah is not pleased with their deeds ، The people of that time would be afflicted with them, and there would not remain any family among the Arabs without their harm entering upon them ، They come from the East like a bride ، And then their flags appear ، Black flags ، They tie their horses to olive trees ، Allah will kill every tyrant or enemy of theirs at their hands ، Until all that remains is a fugitive or a disappeared person ، Of their family there will be three: Al-Mansour ، And the serial killer ، And the Mahdi ، Joshua said: Who will be their leaders and governors? He said: Those who walk in droves ، And they wear outfits ، Then the murderer blames the people of Morocco for eclipse ، Iram stays at forty-five in the morning ، Then seventy thousand drawn swords will enter it ، Their slogan: Die, die ، Then after that, the incest has two incidents: one in Morocco ، And another in Al-Jawf ، Then the war ends ، Joshua said: How long will their reign last? Ka'b said: Nine times seven ، And at the end of that woe will be theirs ، Joshua said: What is the sign of their destruction? He said: Drought in the East ، And this is in Morocco ، And redness in the stomach ، And Fash died in the kiss ، Then he gathers for the murderer the darkness of the people of that time ، They take their religion as a mockery and a game ، They sell it for dinars and dirhams ، Even if they are where they are looking at their enemy ، They thought they were attacking their country ، I kiss the head of their tyrant ، He didn't know before ، A quarter man ، curly ، Sunken eyes ، Eyebrow supervisor ، Small ، Even if it came to Al-Mansour at the end of that year in which the people of that time gathered to mourn the incest, Al-Mansour died ، They are dispersed in more than one town ، When the news reached them, they struck wherever they were ، So they pledged allegiance to Abdullah ، So Sufyani returns and calls for himself to join the people of Morocco ، They gather for him as they have never gathered for anyone else ، Then he departs from Kufa ، If the resurrection was not from Basra, then most of them would perish from burning and drowning ، And then there will be an eclipse in Kufa ، The two groups meet in a land called Qarqisya ، Their patience is exhausted ، Victory will be lifted from them until they devote themselves ، If the resurrection occurred before sunset, it would have been a minor event ، Then woe to Abdullah from Abdullah ، I fear for you that the yellow flags will come down from Morocco to Egypt. They will have two attacks: one in Palestine ، The other is in the Levant ، Then the Muhajireen leaned on them after a woman from the Quraish had been slaughtered ، If I wanted to name it, I would name it ، They are destroyed, then a rebel named Abdullah rises up ، The most insidious wilderness ، His affairs are on fire in Homs ، It is lit in Damascus ، He leaves in Palestine ، It appears on those who oppose him ، The people of the East will perish at his hands ، His invitation is an evil invitation ، And they killed him the worst ، Owns a woman's pregnancy ، He leaves with three armies to Kufan ، They include verses from Qais ، They save their day ، And an army to Mecca and Medina, and they were struck by an eclipse ، Only two men from Juhayna escaped from them ، A man returns to the Levant ، And a man sets off for Mecca.”

ID: nuaym-fitan-1975 · Ch 73
Report #1976Vol 2 · p. 699
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

وقال ابن عياش: وأخبرني بعض، أهل العلم، عن محمد بن جعفر، قال: قال علي بن أبي طالب: " يخرج رجل من ولد حسين اسمه اسم نبيكم، يفرح بخروجه أهل السماء والأرض، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، فالسفياني ما اسمه؟ قال: هو من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان، رجل ضخم الهامة، بوجهه آثار جدري، وبعينه نكتة بياض، خروجه خروج المهدي، ليس بينهما سلطان، هو يدفع الخلافة إلى المهدي، يخرج من الشام من واد من أرض دمشق يقال له وادي اليابس، يخرج في سبعة نفر، مع رجل منهم لواء معقود، يعرفون في لوائه النصر، يسير بين يديه على ثلاثين ميلا، لا يرى ذلك العلم أحد يريده إلا انهزم، يأتي دمشق فيقعد على منبرها، ويدني الفقهاء والقراء، ويضع السيف في التجار، وأصحاب الأموال، ويستصحب القراء ويستعين بهم على أمورهم، لا يمتنع عليه منهم أحد إلا قتله، ويجهز الجيش إلى المشرق جيشا إليها، وآخر إلى المغرب، وآخر إلى اليمن، ويولي جيش العراق رجلا من بني حارثة يقال له قمر بن عباد، رجل جسيم له غديرتان، على مقدمته رجل من قومه قصير أصلع، عريض المنكبين، يقاتله من بالشام من أهل المشرق، وبها يومئذ منهم جند عظيم، يقاتلهم فيما بين دمشق، وفي موضع يقال له البنية، وأهل حمص في حرب أهل المشرق وأنصارهم، كل ذلك يهزمهم السفياني، ثم ينحاز من بدمشق وحمص مع السفياني، ويلتقون وأهل المشرق في موضع من أرض حمص يقال له ليدين إلى جانب سلمية، يقتل من الناس نيف وستون ألفا، ثلاثة أرباعهم من أهل المشرق، ثم تكون الدبرة عليهم، وليسير الجيش الذي يوجهه إلى المشرق حتى ينزل الكوفة، فيكون بينهم قتال شديد، يكثر فيه القتلى، ثم تكون الهزيمة على أهل الكوفة، فكم من دم مهراق، وبطن مبقور، ووليد مقتول، ومال منهوب، وفرج مستحل، وتهرب الناس إلى مكة، ويكتب السفياني إلى صاحب ذلك الجيش أن سر إلى الحجاز، فيسير بعد أن يعركها عرك الأديم، فينزل المدينة، فيضع السيف في قريش، فيقتل منهم ومن الأنصار أربعمائة رجل، ويبقر البطون، ويقتل الولدان، ويقتل أخوين من قريش من بني هاشم، ويصلبهما على باب المسجد، رجل وأخته يقال لهما محمد وفاطمة، ويهرب الناس منه إلى مكة، فيسير بجيشه ذلك إلى مكة يريدها، فينزل البيداء، فيأمر الله تعالى جبريل عليه السلام فيصرخ بصوته: يا بيداء بيدي بهم، فيبادون من عند آخرهم، ويبقى منهم رجلان يلقاهما جبريل عليه السلام، فيجعل وجوههما إلى أدبارهما، فلكأني أنظر إليهما يمشيان القهقرى، يخبران الناس ما لقوا " قال

وقال ابن عياش: وأخبرني بعض، أهل العلم، عن محمد بن جعفر، قال: قال علي بن أبي طالب: " يخرج رجل من ولد حسين اسمه اسم نبيكم، يفرح بخروجه أهل السماء والأرض، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، فالسفياني ما اسمه؟ قال: هو من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان، رجل ضخم الهامة، بوجهه آثار جدري، وبعينه نكتة بياض، خروجه خروج المهدي، ليس بينهما سلطان، هو يدفع الخلافة إلى المهدي، يخرج من الشام من واد من أرض دمشق يقال له وادي اليابس، يخرج في سبعة نفر، مع رجل منهم لواء معقود، يعرفون في لوائه النصر، يسير بين يديه على ثلاثين ميلا، لا يرى ذلك العلم أحد يريده إلا انهزم، يأتي دمشق فيقعد على منبرها، ويدني الفقهاء والقراء، ويضع السيف في التجار، وأصحاب الأموال، ويستصحب القراء ويستعين بهم على أمورهم، لا يمتنع عليه منهم أحد إلا قتله، ويجهز الجيش إلى المشرق جيشا إليها، وآخر إلى المغرب، وآخر إلى اليمن، ويولي جيش العراق رجلا من بني حارثة يقال له قمر بن عباد، رجل جسيم له غديرتان، على مقدمته رجل من قومه قصير أصلع، عريض المنكبين، يقاتله من بالشام من أهل المشرق، وبها يومئذ منهم جند عظيم، يقاتلهم فيما بين دمشق، وفي موضع يقال له البنية، وأهل حمص في حرب أهل المشرق وأنصارهم، كل ذلك يهزمهم السفياني، ثم ينحاز من بدمشق وحمص مع السفياني، ويلتقون وأهل المشرق في موضع من أرض حمص يقال له ليدين إلى جانب سلمية، يقتل من الناس نيف وستون ألفا، ثلاثة أرباعهم من أهل المشرق، ثم تكون الدبرة عليهم، وليسير الجيش الذي يوجهه إلى المشرق حتى ينزل الكوفة، فيكون بينهم قتال شديد، يكثر فيه القتلى، ثم تكون الهزيمة على أهل الكوفة، فكم من دم مهراق، وبطن مبقور، ووليد مقتول، ومال منهوب، وفرج مستحل، وتهرب الناس إلى مكة، ويكتب السفياني إلى صاحب ذلك الجيش أن سر إلى الحجاز، فيسير بعد أن يعركها عرك الأديم، فينزل المدينة، فيضع السيف في قريش، فيقتل منهم ومن الأنصار أربعمائة رجل، ويبقر البطون، ويقتل الولدان، ويقتل أخوين من قريش من بني هاشم، ويصلبهما على باب المسجد، رجل وأخته يقال لهما محمد وفاطمة، ويهرب الناس منه إلى مكة، فيسير بجيشه ذلك إلى مكة يريدها، فينزل البيداء، فيأمر الله تعالى جبريل عليه السلام فيصرخ بصوته: يا بيداء بيدي بهم، فيبادون من عند آخرهم، ويبقى منهم رجلان يلقاهما جبريل عليه السلام، فيجعل وجوههما إلى أدبارهما، فلكأني أنظر إليهما يمشيان القهقرى، يخبران الناس ما لقوا " قال

English

Ibn Ayyash said: Some told me ، People of knowledge ، On the authority of Muhammad bin Jaafar ، He said: Ali bin Abi Talib said: “A man will emerge from the descendants of Hussein whose name will be the name of your Prophet ، The people of heaven and earth rejoice at his departure ، A man said to him: O Commander of the Faithful ، Sufyani, what is his name? He said: He is from the descendants of Khalid bin Yazid bin Abi Sufyan ، Huge important man ، He has traces of smallpox on his face ، And his eye is a white joke ، His departure is the exit of the Mahdi ، There is no authority between them ، He pushes the caliphate to the Mahdi ، It emerges from the Levant from a valley in the land of Damascus called Wadi Al-Yabis ، He comes out in seven people ، With a man among them holding a banner ، They know victory in his banner ، He walks in his hands for thirty miles ، No one who wants to see that knowledge will be defeated ، He comes to Damascus and sits on its pulpit ، Jurists and readers are drawn to me ، And he puts the sword to the merchants ، And the owners of money ، He guides readers and helps them in their affairs ، None of them would prevent him from killing him ، The army is preparing an army for the East ، And another to Morocco ، And another to Yemen ، The Iraqi army appoints a man from Banu Haritha called Qamar bin Abbad ، A massive man with two glands ، In front of him is a short, bald man from his people ، Broad shoulders ، He will be fought by people from the Levant and from the East ، And on that day there would be a great army of them among them ، He fights them between Damascus ، And in a place called the structure ، And the people of Homs in the war against the people of the East and their supporters ، All of this was defeated by the Sufyani ، Then he sides with the people of Damascus and Homs with Al-Sufyani ، They meet with the people of the East in a place in the land of Homs called Lidin, next to Salamiya ، Sixty-odd thousand people are killed ، Three quarters of them are from the Levant ، Then the plan will be upon them ، Let the army he directs march towards the east until it lands in Kufa ، There will be intense fighting between them ، There are many deaths ، Then defeat will befall the people of Kufa ، How much blood was spilled? ، And a bloated stomach ، Walid was killed ، And looted money ، And relief is impossible ، People fled to Mecca ، Al-Sufyani writes to the owner of that army that he should march to Hijaz ، And he walks after he fights her with the fight of the eternal ، So he goes down to the city ، Then he put the sword against the Quraysh ، Four hundred men from among them and from the Ansar were killed ، And it turns stomachs ، The boys are killed ، He kills two brothers from Quraish, from Banu Hashim ، He crucifies them at the door of the mosque ، A man and his sister are called Muhammad and Fatima ، People flee from him to Mecca ، So he marches with his army to Mecca, which he wants ، So the desert descends ، So Allah Almighty commands Gabriel (peace be upon him) and he shouts in his voice: O Bayda, my hand is with them ، They will be wiped out from the last of them ، Two men remain among them, whom Gabriel (peace be upon him) will meet. ، He turns their faces towards their backs ، It's as if I'm looking at them walking backwards ، They tell people what they found,” he said

ID: nuaym-fitan-1976 · Ch 73