جائزہ ایڈیشنعلماء کے جائزے کے منتظر مسودے دکھائے جا رہے ہیں۔ اشاعت کے لیے نہیں۔
الفتن

ان میں سے کوئی آزمائیں

مکمل ۱٬۹۸۸ روایات · تمام ۷۳ ابوابنعيم بن حماد المروزي (ت ۲۲৮ هـ)

کتاب الفتن · نُعیم بن حماد

نُعیم بن حماد المروزی (م ۲۲۸ھ) کی مرتب کردہ ۱٬۹۸۸ روایات کا مکمل تاریخی مجموعہ۔ تمام ۷۳ ابواب عربی متن کے ساتھ بنگلہ و انگریزی تراجم، صحاح ستہ سے مطابقت، اور علمی تحقیقی نوٹس کے ہمراہ۔

۱,۹۸۸Total Reports
۷۳Total Chapters
۴۶۵Prophetic Reports
۱۰۱Six Books Matches
Report #1414Vol 2 · p. 500
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا رديح بن عطية، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن كعب، قال: " يلي الروم امرأة فتقول: اعملوا لي ألف سفينة أفضل ألواح عملت على وجه الأرض، ثم اخرجوا إلى هؤلاء الذين قتلوا رجالنا، وسبوا نساءنا وأبناءنا، فإذا فرغوا منها قالت: اركبوا إن شاء الله وإن لم يشأ، فيبعث الله عليهم ريحا فيقصمها بقولها: وإن لم يشأ، ثم يعمل لها ألف أخرى مثلها، ثم تقول مثل قولها، ويبعث الله عليها ريحا فيقصمها، ثم يعمل لها ألف أخرى، فتقول: اركبوا إن شاء الله، قال: فيخرجون فيسيرون حتى ينتهوا إلى تل عكا، فيقولون: هذه بلادنا وبلاد آبائنا، ثم يرسلون النار في سفنهم فيحرقونها، والمسلمون يومئذ ببيت المقدس، فيكتب الوالي إلى أهل العراق، وأهل مصر، وأهل اليمن، فيجيء رسله فيقولون: نتخوف أن ينزل بنا مثل ما نزل بكم، وتمر رسله على حمص وقد أغلق أهلها على من فيها من المسلمين، ويقتلون فيها امرأة ويلقونها مما يلي الحائط خارجا، قال: فيكتم الوالي أمر حمص، ثم يقول للمسلمين: اخرجوا إلى عدوكم فموتوا وأميتوا، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل من المسلمين ثلث، وينهزم ثلث، فيقعون في مهيل من الأرض، ويقبل الثلث حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يخرجون منها إلى الموجب أرض البلقاء، والموجب أرض فيها عيون، ويخرج فيه حشيش من نبت الأرض، فينزل المسلمون عليه، ويقبل أعداء الله حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يقول: اذهبوا فقاتلوا بقية عبيدي الذين بقوا، فيقول والي المسلمين لمن معه: اخرجوا إلى عدوكم، قال: فيبكون ويتضرعون إلى الله عز وجل، فيومئذ يغضب الله لدينه فيطعن برمحه، ويضرب بسيفه، ويسلط الله الحديد بعضه على بعض، حتى لا يبالي الرجل صمصامة كانت معه أو غيرها، قال: فيقتلون في الغور، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل العدو يومئذ فلا يبقى منهم إلا شرذمة يسيرة يلحقون بجبل لبنان، والمسلمون خلفهم يطردونهم حتى ينتهوا إلى القسطنطينية، وعلى المسلمين رجل آدم معتقل رمحه، حتى إذا انتهى إلى النهر الذي عند القسطنطينية نزل الوالي ليتوضأ ويصلي، فيتأخر الماء عنه، ثم يطلبه فيتأخر، فإذا رأى ذلك ركب دابته، ثم يقول: يا هؤلاء، هذا أمر يريده الله، هلموا فأجيزوا، فيجيزون، حتى ينتهوا إلى حائط القسطنطينية، ثم يكبرون تكبيرة رجل واحد فيسقط منها اثنا عشر برجا، فيومئذ تقتل رجالها، وتسبى نساؤها، وتؤخذ أموالها، فبينا هم على ذلك إذ أتاهم آت فقال: إن الدجال قد خرج بالشام، فيخرج القوم، فمن كان أخذ ندم ألا يكون استزاد لسنين تكون أمام الدجال، فيجدونه لم يخرج، فقل ما يلبث حتى يخرج "

حدثنا رديح بن عطية، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن كعب، قال: " يلي الروم امرأة فتقول: اعملوا لي ألف سفينة أفضل ألواح عملت على وجه الأرض، ثم اخرجوا إلى هؤلاء الذين قتلوا رجالنا، وسبوا نساءنا وأبناءنا، فإذا فرغوا منها قالت: اركبوا إن شاء الله وإن لم يشأ، فيبعث الله عليهم ريحا فيقصمها بقولها: وإن لم يشأ، ثم يعمل لها ألف أخرى مثلها، ثم تقول مثل قولها، ويبعث الله عليها ريحا فيقصمها، ثم يعمل لها ألف أخرى، فتقول: اركبوا إن شاء الله، قال: فيخرجون فيسيرون حتى ينتهوا إلى تل عكا، فيقولون: هذه بلادنا وبلاد آبائنا، ثم يرسلون النار في سفنهم فيحرقونها، والمسلمون يومئذ ببيت المقدس، فيكتب الوالي إلى أهل العراق، وأهل مصر، وأهل اليمن، فيجيء رسله فيقولون: نتخوف أن ينزل بنا مثل ما نزل بكم، وتمر رسله على حمص وقد أغلق أهلها على من فيها من المسلمين، ويقتلون فيها امرأة ويلقونها مما يلي الحائط خارجا، قال: فيكتم الوالي أمر حمص، ثم يقول للمسلمين: اخرجوا إلى عدوكم فموتوا وأميتوا، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل من المسلمين ثلث، وينهزم ثلث، فيقعون في مهيل من الأرض، ويقبل الثلث حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يخرجون منها إلى الموجب أرض البلقاء، والموجب أرض فيها عيون، ويخرج فيه حشيش من نبت الأرض، فينزل المسلمون عليه، ويقبل أعداء الله حتى ينتهوا إلى بيت المقدس، ثم يقول: اذهبوا فقاتلوا بقية عبيدي الذين بقوا، فيقول والي المسلمين لمن معه: اخرجوا إلى عدوكم، قال: فيبكون ويتضرعون إلى الله عز وجل، فيومئذ يغضب الله لدينه فيطعن برمحه، ويضرب بسيفه، ويسلط الله الحديد بعضه على بعض، حتى لا يبالي الرجل صمصامة كانت معه أو غيرها، قال: فيقتلون في الغور، فيقتتلون قتالا شديدا، فيقتل العدو يومئذ فلا يبقى منهم إلا شرذمة يسيرة يلحقون بجبل لبنان، والمسلمون خلفهم يطردونهم حتى ينتهوا إلى القسطنطينية، وعلى المسلمين رجل آدم معتقل رمحه، حتى إذا انتهى إلى النهر الذي عند القسطنطينية نزل الوالي ليتوضأ ويصلي، فيتأخر الماء عنه، ثم يطلبه فيتأخر، فإذا رأى ذلك ركب دابته، ثم يقول: يا هؤلاء، هذا أمر يريده الله، هلموا فأجيزوا، فيجيزون، حتى ينتهوا إلى حائط القسطنطينية، ثم يكبرون تكبيرة رجل واحد فيسقط منها اثنا عشر برجا، فيومئذ تقتل رجالها، وتسبى نساؤها، وتؤخذ أموالها، فبينا هم على ذلك إذ أتاهم آت فقال: إن الدجال قد خرج بالشام، فيخرج القوم، فمن كان أخذ ندم ألا يكون استزاد لسنين تكون أمام الدجال، فيجدونه لم يخرج، فقل ما يلبث حتى يخرج "

English

Rudayh bin Attia told us ، On the authority of Yahya bin Abi Amr Al-Sibani ، About heel ، He said: “A woman comes to the Romans and says: Make me a thousand ships, the best boards I have ever created on the face of the earth.” ، Then go out to those who killed our men ، They took our women and children captive ، When they finished, she said: Ride, Allah willing, even if He does not wish ، So Allah sends a wind upon them and cuts it by saying: even if He does not want ، Then he makes a thousand more like it ، Then she says the same ، And Allah sends a wind upon it and destroys it ، Then he works another thousand for her ، She says: Ride, Allah willing ، He said: They will leave and walk until they reach Akka Hill ، They say: This is our country and the country of our fathers ، Then they send fire into their ships and burn them ، And the Muslims on that day would be in Jerusalem ، The governor writes to the people of Iraq ، And the people of Egypt ، And the people of Yemen ، Then his messengers would come and say: We fear that something similar to what happened to you will happen to us ، His messengers passed through Homs, and its people had closed in on the Muslims there ، They kill a woman and throw her outside the wall ، He said: The governor will keep the matter of Homs secret ، Then he says to the Muslims: Go out to your enemy and die and be killed ، They fight fiercely ، A third of Muslims are killed ، A third will be defeated ، They fall into a desert area of ​​the ground ، A third continues until they reach Jerusalem ، Then they leave for Mujib, the land of Balqa ، Mujib is a land with springs ، It produces hashish from the ground ، Then the Muslims descend upon him ، And the enemies of Allah accept until they reach Jerusalem ، Then he says: Go and fight the rest of my servants who remain ، Then the ruler of the Muslims says to those with him: Go out to your enemy ، He said: They cry and pray to Allah Almighty ، On that day, Allah will be angry with his religion and will be stabbed with his spear ، He strikes with his sword ، Allah imposes iron on one another ، So that the man does not care whether she was with him or someone else ، He said: They will be killed in the valley ، They fight fiercely ، The enemy will be killed on that day, and only a small group of them will remain who will follow Mount Lebanon ، The Muslims behind them expelled them until they reached Constantinople ، And upon the Muslims is a man of Adam holding his spear ، Until he reached the river near Constantinople, the governor came down to perform ablution and pray ، The water will be delayed ، Then he asks for it and is late ، If he sees that, he mounts his animal ، Then he says: Oh these people ، This is something Allah wants ، Come and let us accept ، They agree ، Until they reached the Wall of Constantinople ، Then they pronounce the takbir of one man, and twelve towers fall from it ، On that day, she will kill her men ، Its women are taken captive ، Her money is taken ، While they were in this state, someone came to them and said: The Dajjal has emerged from the Levant ، Then the people leave ، Whoever regrets not having lived for more years will be in front of the Dajjal ، They find that he did not come out ، So say, “What will last until he comes out?”

ID: nuaym-fitan-1414 · Ch 53
Report #1497Vol 2 · p. 527
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عمن حدثه عن كعب، قال

مولد الدجال بقرية من قرى مصر، يقال له قوص، وهي بسرى

English

The Dajjal was born in a village in Egypt, called Qus, which is Busra

ID: nuaym-fitan-1497 · Ch 57
Report #1526Vol 2 · p. 540
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

قال الحكم بن نافع: وحدثني جراح، عمن حدثه عن كعب، قال: " الدجال بشر ولدته امرأة، ولم ينزل شأنه في التوراة والإنجيل، ولكن ذكر في كتب الأنبياء، يولد في قرية بمصر يقال لها قوص، يكون بين مولده ومخرجه ثلاثون سنة، فإذا ظهر خرج إدريس وخنوك يصرخان في المدائن والقرى: إن الدجال قد خرج، فإذا أقبل أهل الشام لخروجه توجه نحو المشرق، ثم ينزل عند باب دمشق الشرقي، ثم يلتمس فلا يقدر عليه، ثم يرى عند المنارة التي عند نهر الكسوة، ثم يطلب فلا يدرى أين سلك، فينسى ذكره، ثم يأتي المشرق فيظهر ويعدل، ثم يعطى الخلافة، فيستخلف، وذلك عند خروج المسيح، ويبرئ الأكمه والأبرص، حتى يتعجب الناس، ثم يظهر السحر، ويدعي النبوة، فيفترق عنه الناس ويفارقه أهل الشام، فيفترق عليه أهل المشرق ثلاث فرق: فرقة تلحق بالشام، وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق به، فيقبل بمن معه " قال كعب: وهم أربعون ألفا، وقال بعض العلماء: سبعون ألفا، ويأتي الأمم فيستمدهم على أهل الشام فيجيبونه، وتجمع إليه اليهود جميعا، فيسير نحو الشام، مقدمته العصابة المشرقية، معهم أعراب جديس، عليهم الطيالسة، فيفزع أهل الشام فيهربون إلى الجبال، ومأوى السباع، اثنا عشر ألفا من الرجال، وسبعة آلاف امرأة، عامتهم إلى جبل البلقاء، قد اعتصموا به، لا يجدون ما يأكلون غير شجر الملح، وتهرب عنهم السباع إلى السهل، ومنهم من يأتي القسطنطينية فيسكنها، ثم يتراسلون فيقبلون سراعا، حتى ينزلوا غربي الأردن، عند نهر أبي فطرس، ينطوي إليهم كل فار من الدجال، ويعبئون مسلحة عند المنارة التي غربي الأردن، ويقبل الدجال فيهبط من عقبة أفيق، فينزل شرقي الأردن، فيحصرهم أربعين يوما، فيأمر نهر أبي فطرس فيسيل إليه، ثم يقول: ارجع فيرجع إلى مكانه، ويقول: أيبس فييبس، ويأمر جبل ثور وجبل طور زيتا أن ينتطحا فينتطحان، ويأمر الريح فتثير السحاب من البحر، فتمطر الأرض فتنبت، ويأمر إبليس الأكبر ذريته باتباعه، فيظهرون له الكنوز، فلا يمرون بخربة ولا أرض فيها كنز إلا نبذ إليه كنزه، ومعه قبيل من الجن، فيتشبهون بموتى الناس، ويقول: أنا أبعث موتاكم فيشبهون بموتاهم، فيقول الحميم لحميمه: ألم أمت وقد حييت؟، ويخوض البحر في اليوم ثلاث خوضات، فلا يبلغ حقويه، فيميز المؤمنون والمنافقون والكافرون، والهرب عنه خير من المقام بين يديه، للمتكلم يومئذ بكلمة يخلص بها من الأجر كعدد رمل الدنيا، ويقاتل الناس على الكفر، فمن قتل منهم أضاءت قبورهم في الليلة المظلمة والليل الدامس قال كعب: فإذا رأى المؤمنون أنهم لا يستطيعون قتله، ولا أصحابه ، ساروا غربي الأردن التي ببيت المقدس، فيبارك لهم في ثمرها، ويشبع الآكل من الشيء اليسير لعظيم بركتها، ويشبعون فيها من الخبز والزيت، ويتبعهم الدجال، ويأتيه ملكان فيقول: أنا الرب، فيقول له أحدهما: كذبت، ويقول الآخر لصاحبه: صدقت، وصفته أنه أفحج، أصهب، مختلف الحلق، مطموس العين اليمنى، إحدى يديه أطول من الأخرى، يغمس الطويلة منها في البحر فيبلغ قعره، فتخرج من الحيتان، يسير أقصى الأرض وأدناها في يومين، خطوته مد بصره، وتسخر له الجبال والأنهار والسحاب، ويأتي الجبل فيقوده، ويدرك زرعه في يوم، ويقول للجبال: تنحي عن الطريق، فتفعل، ويجيء إلى الأرض فيقول: أخرجي ما فيك من الذهب، فتلفظه كاليعاسيب، وكأعين الجراد، ومعه نهر ماء، ونهر نار، جنته خضراء، وناره حمراء، فناره جنة، وجنته نار، وجبل من خبز، من ألقاه في ناره لم يحترق، يظهر عند عالية مرة، وعلى باب دمشق مرة، وعند نهر أبي فطرس مرة، وينزل عيسى ابن مريم عليه السلام "

قال الحكم بن نافع: وحدثني جراح، عمن حدثه عن كعب، قال: " الدجال بشر ولدته امرأة، ولم ينزل شأنه في التوراة والإنجيل، ولكن ذكر في كتب الأنبياء، يولد في قرية بمصر يقال لها قوص، يكون بين مولده ومخرجه ثلاثون سنة، فإذا ظهر خرج إدريس وخنوك يصرخان في المدائن والقرى: إن الدجال قد خرج، فإذا أقبل أهل الشام لخروجه توجه نحو المشرق، ثم ينزل عند باب دمشق الشرقي، ثم يلتمس فلا يقدر عليه، ثم يرى عند المنارة التي عند نهر الكسوة، ثم يطلب فلا يدرى أين سلك، فينسى ذكره، ثم يأتي المشرق فيظهر ويعدل، ثم يعطى الخلافة، فيستخلف، وذلك عند خروج المسيح، ويبرئ الأكمه والأبرص، حتى يتعجب الناس، ثم يظهر السحر، ويدعي النبوة، فيفترق عنه الناس ويفارقه أهل الشام، فيفترق عليه أهل المشرق ثلاث فرق: فرقة تلحق بالشام، وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق به، فيقبل بمن معه " قال كعب: وهم أربعون ألفا، وقال بعض العلماء: سبعون ألفا، ويأتي الأمم فيستمدهم على أهل الشام فيجيبونه، وتجمع إليه اليهود جميعا، فيسير نحو الشام، مقدمته العصابة المشرقية، معهم أعراب جديس، عليهم الطيالسة، فيفزع أهل الشام فيهربون إلى الجبال، ومأوى السباع، اثنا عشر ألفا من الرجال، وسبعة آلاف امرأة، عامتهم إلى جبل البلقاء، قد اعتصموا به، لا يجدون ما يأكلون غير شجر الملح، وتهرب عنهم السباع إلى السهل، ومنهم من يأتي القسطنطينية فيسكنها، ثم يتراسلون فيقبلون سراعا، حتى ينزلوا غربي الأردن، عند نهر أبي فطرس، ينطوي إليهم كل فار من الدجال، ويعبئون مسلحة عند المنارة التي غربي الأردن، ويقبل الدجال فيهبط من عقبة أفيق، فينزل شرقي الأردن، فيحصرهم أربعين يوما، فيأمر نهر أبي فطرس فيسيل إليه، ثم يقول: ارجع فيرجع إلى مكانه، ويقول: أيبس فييبس، ويأمر جبل ثور وجبل طور زيتا أن ينتطحا فينتطحان، ويأمر الريح فتثير السحاب من البحر، فتمطر الأرض فتنبت، ويأمر إبليس الأكبر ذريته باتباعه، فيظهرون له الكنوز، فلا يمرون بخربة ولا أرض فيها كنز إلا نبذ إليه كنزه، ومعه قبيل من الجن، فيتشبهون بموتى الناس، ويقول: أنا أبعث موتاكم فيشبهون بموتاهم، فيقول الحميم لحميمه: ألم أمت وقد حييت؟، ويخوض البحر في اليوم ثلاث خوضات، فلا يبلغ حقويه، فيميز المؤمنون والمنافقون والكافرون، والهرب عنه خير من المقام بين يديه، للمتكلم يومئذ بكلمة يخلص بها من الأجر كعدد رمل الدنيا، ويقاتل الناس على الكفر، فمن قتل منهم أضاءت قبورهم في الليلة المظلمة والليل الدامس قال كعب: فإذا رأى المؤمنون أنهم لا يستطيعون قتله، ولا أصحابه ، ساروا غربي الأردن التي ببيت المقدس، فيبارك لهم في ثمرها، ويشبع الآكل من الشيء اليسير لعظيم بركتها، ويشبعون فيها من الخبز والزيت، ويتبعهم الدجال، ويأتيه ملكان فيقول: أنا الرب، فيقول له أحدهما: كذبت، ويقول الآخر لصاحبه: صدقت، وصفته أنه أفحج، أصهب، مختلف الحلق، مطموس العين اليمنى، إحدى يديه أطول من الأخرى، يغمس الطويلة منها في البحر فيبلغ قعره، فتخرج من الحيتان، يسير أقصى الأرض وأدناها في يومين، خطوته مد بصره، وتسخر له الجبال والأنهار والسحاب، ويأتي الجبل فيقوده، ويدرك زرعه في يوم، ويقول للجبال: تنحي عن الطريق، فتفعل، ويجيء إلى الأرض فيقول: أخرجي ما فيك من الذهب، فتلفظه كاليعاسيب، وكأعين الجراد، ومعه نهر ماء، ونهر نار، جنته خضراء، وناره حمراء، فناره جنة، وجنته نار، وجبل من خبز، من ألقاه في ناره لم يحترق، يظهر عند عالية مرة، وعلى باب دمشق مرة، وعند نهر أبي فطرس مرة، وينزل عيسى ابن مريم عليه السلام "

English

Al-Hakam bin Nafi’ said: Jarrah told me ، About the one who told him about Ka'b ، He said: “The Dajjal is a human being born of a woman ، His status was not revealed in the Torah and the Gospel ، But it was mentioned in the books of the prophets ، He was born in a village in Egypt called Qus ، There will be thirty years between its birth and its exit ، When he appears, Idris and Khanuk will come out screaming in the cities and villages: The Dajjal has emerged ، When the people of the Levant accept his departure, he will head towards the East ، Then he descends at the eastern gate of Damascus ، Then he seeks and is unable to do so ، Then he is seen at the lighthouse at the Kiswah River ، Then he asks, but does not know where he went ، He forgets to mention it ، Then the East comes and appears and adjusts ، Then he is given the caliphate ، He will be appointed successor ، This is when Christ comes out ، He heals the blind and the lepers ، So people are surprised ، Then the magic appears ، He claims prophethood ، People will separate from him and the people of the Levant will separate from him ، Then the people of the East will separate from him into three groups: one group will join the Levant ، A band joins the Bedouins ، And a band follows him ، Then he accepts those who are with him.” Ka’b said: They are forty thousand ، Some scholars said: seventy thousand ، He comes to the nations and seeks them out against the people of the Levant, and they respond to him ، All the Jews gathered to him ، He heads towards the Levant ، Its introduction is the Oriental Gang ، They have Jadis Bedouins ، They have to wear clothes ، The people of Syria panic and flee to the mountains ، And the shelter of lions ، Twelve thousand men ، And seven thousand women ، They headed to Mount Balqa ، They held fast to it ، They find nothing to eat except salt trees ، The wild beasts fled from them to the plain ، Some of them come to Constantinople and live there ، Then they correspond and quickly kiss ، Until they land west of the Jordan ، At the Abu Fatros River ، Every person fleeing from the Dajjal will be drawn to them ، They mobilize weapons at the lighthouse west of the Jordan ، The Dajjal will come and descend from the obstacle of Afiq ، He lands east of the Jordan ، He limits them to forty days ، He commands the Abu Fatros River and it flows into it ، Then he says: Go back and he returns to his place ، And he says: It withers and it withers ، He commands Mount Thawr and Mount Tur Zeta to butt heads, and they head to each other ، He commands the wind to raise the clouds from the sea ، Then the earth rains and it sprouts ، The elder Satan orders his descendants to follow him ، They show him the treasures ، They will not pass by a ruin or a land in which there is treasure except that his treasure will be given to him ، And with him were a tribe of jinn ، They imitate dead people ، And he says: I will raise your dead and they will resemble their dead ، Then the intimate says to his intimate: Didn’t I die while I was alive? ، The sea goes into the sea three times a day ، He will not reach his loins ، He distinguishes between believers, hypocrites and unbelievers ، Running away from him is better than staying in front of him ، The one who speaks a word on that day will be saved from a reward equal to the number of sands in the world ، People fight over disbelief ، Whoever of them was killed, their graves would be illuminated in the dark night and the dark night. Ka’b said: If the believers see that they cannot kill him, ، Nor his companions ، They walked west of the Jordan, which is in Jerusalem ، He blesses them with its fruits ، The one who eats is satisfied with a small thing because of its great blessing ، They fill themselves with bread and oil ، The Dajjal will follow them ، Two angels come to him and say: I am the Lord ، One of them says to him: You lied ، The other says to his friend: You are right ، She described him as being rude ، Reddish ، Different throat ، The right eye is swollen ، One of his hands is longer than the other ، He dips the long one into the sea and reaches its bottom ، So it comes out of the whales ، He travels to the farthest and lowest parts of the earth in two days ، His stride extended his sight ، Mountains, rivers, and clouds are subservient to him ، The mountain comes and leads him ، He will plant it in one day ، And he says to the mountains: Get out of the way ، So you do ، He comes to the ground and says: Take out the gold you have ، She pronounced it like a dragonfly ، Like the eyes of locusts ، And with it is a river of water ، And a river of fire ، His paradise is green ، And his fire is red ، A lighthouse is paradise ، His cheek is fire ، And a mountain of bread ، Whoever throws him into his fire will not be burned ، Appears at high times ، And at the gate of Damascus once ، And at the Abu Fatros River once ، And Jesus, son of Mary (peace be upon him) will descend.”

ID: nuaym-fitan-1526 · Ch 58