كتاب الفتن لنعيم بن حماد ۱۲۵۴
نُعیم بن حماد کی کتاب الفتن: غیر درجہ بند، اور مجموعی طور پر ضعیف۔ تنہا کبھی ثابت شدہ نہیں۔
حدثنا محمد بن شابور، عن النعمان بن المنذر، وسويد بن عبد العزيز، عن إسحاق بن أبي فروة، جميعا عن مكحول، عن حذيفة بن اليمان وقال محمد بن شابور: قال مكحول: حدثني غير واحد، عن حذيفة، يزيد أحدهما على صاحبه في الحديث، قال حذيفة: فتح لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتح لم يفتح له مثله منذ بعثه الله تعالى، فقلت له: يهنيك الفتح يا رسول الله، قد وضعت الحرب أوزارها، فقال: «هيهات هيهات، والذي نفسي بيده إن دونها يا حذيفة لخصالا ستا، أولهن موتي» قال: قلت: إنا لله، وإنا إليه راجعون، «ثم يفتح بيت المقدس، ثم يكون بعد ذلك فتنة تقتتل فئتان عظيمتان، يكثر فيهما القتل، ويكثر فيهما الهرج، دعوتهما واحدة، ثم يسلط عليكم موت فيقتلكم قعصا كما تموت الغنم، ثم يكثر المال فيفيض حتى يدعى الرجل إلى مائة دينار فيستنكف أن يأخذها، ثم ينشأ لبني الأصفر غلام من أولاد ملوكهم» ، قلت: ومن بنو الأصفر يا رسول الله؟ قال: " الروم، فيشب في اليوم الواحد كما يشب الصبي في الشهر، ويشب في الشهر كما يشب الصبي في السنة، فإذا بلغ أحبوه واتبعوه، ما لم يحبوا ملكا قبله، ثم يقوم بين ظهرانيهم فيقول: إلى متى نترك هذه العصابة من العرب؟ لا يزالون يصيبون منكم طرفا، ونحن أكثر منهم عددا وعدة في البر والبحر، إلى متى يكون هذا؟ فأشيروا علي بما ترون، فيقوم أشرافهم فيخطبون بين أظهرهم ويقولون: نعم ما رأيت، والأمر أمرك، فيقول: والذي نقسم به لا ندعهم حتى نهلكهم، فيكتب إلى جزائر الروم فيرمونه بثمانين غياية، تحت كل غياية اثنا عشر ألف مقاتل، والغياية الراية، فيجتمعون عنده سبعمائة ألف وستمائة مقاتل، ويكتب إلى كل جزيرة فيبعثون بثلاثمائة سفينة، فيركب هو في سفينة منها، ومقاتلته بحده وحديده، وما كان حتى يرمي بها ما بين أنطاكية إلى العريش، فيبعث الخليفة يومئذ الخيول بالعدد والعدة، وما لا يحصى، فيقوم فيهم خطيب فيقول: كيف ترون؟ أشيروا علي برأيكم، فإني أرى أمرا عظيما، وإني أعلم أن الله تعالى منجز وعده، ومظهر ديننا على كل دين، ولكن هذا بلاء عظيم، فإني قد رأيت من الرأي أن أخرج ومن معي إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبعث إلى اليمن والعرب حيث كانوا، وإلى الأعاريب، فإن الله ناصر من نصره، ولا يضرنا أن نخلي لهم هذه الأرض حتى تروا الذي يتهيأ لكم "، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فيخرجون حتى ينزلوا مدينتي هذه واسمها طيبة، وهي مساكن المسلمين فينزلون، ثم يكتبون إلى من كان عندهم من العرب، حيث بلغ كتابهم فيجيبونهم حتى تضيق بهم المدينة، ثم يخرجون مجتمعين مجردين، قد بايعوا إمامهم على الموت، فيفتح الله لهم فيكسرون أغماد سيوفهم، ثم يمرون مجردين، فيقول صاحب الروم: إن القوم قد استماتوا لهذه الأرض، وقد أقبلوا إليكم وهم لا يرجون حياة، فإني كاتب إليهم أن يبعثوا إلي بمن عندهم من العجم، ونخلي لهم أرضهم هذه، فإن لنا عنها غنى، فإن فعلوا فعلنا ، وإن أبوا قاتلناهم حتى يقضي الله بيننا وبينهم، فإذا بلغ أمرهم والي المسلمين يومئذ قال: لهم: من كان عندنا من العجم أراد أن يسير إلى الروم فليفعل، فيقوم خطيب من الموالي فيقول: معاذ الله أن نبتغي بالإسلام دينا وبدلا، فيبايعون على الموت، كما بايع من قبلهم من المسلمين، ثم يسيرون مجتمعين، فإذا رأوهم أعداء الله طمعوا وأحردوا وجهدوا، ثم يسل المسلمون سيوفهم، ويكسروا أغمادها، ويغضب الجبار على أعدائه، فيقتل المسلمون منهم حتى يبلغ الدم ثنن الخيل، ثم يسير من بقي منهم بريح طيبة يوما وليلة، حتى يظنوا أنهم عجزوا، فيبعث الله عليهم ريحا عاصفا، فتردهم إلى المكان الذي منه خرجوا، فيقتلهم بأيدي المهاجرين، فلا يفلت أحد، ولا مخبر، فعند ذلك يا حذيفة تضع الحرب أوزارها، فيعيشون في ذلك ما شاء الله، ثم يأتيهم من قبل المشرق خبر الدجال أنه قد خرج فينا " أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قال: أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، ثنا أبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي سنة ثمانين ومائتين ثنا نعيم بن حماد،
Far from, far from, by the One in whose hand is my soul, O Hudhayfah, write it down to six qualities. The first of them is my death, then the Holy House will be conquered, then after that there will be a strife in which two great factions will fight, in which there will be a lot of killing, and a lot of chaos in them. Their call is the same, then death will be imposed upon you and it will kill you in a lump just as sheep die, then money will increase and it will overflow until a man is called for a hundred dinars and he refuses to take it, then a boy will arise among the children of the yellow people. Their kings
দূর থেকে, দূর থেকে, সেই সত্তার কসম যার হাতে আমার প্রাণ, হে হুযায়ফা, এটাকে ছয়টি গুণে লিখে রাখো। তাদের মধ্যে প্রথমটি আমার মৃত্যু, তারপর পবিত্র ঘর জয় করা হবে, তারপরে একটি কলহ হবে যার মধ্যে দুটি বড় দল মারামারি করবে, এতে প্রচুর হত্যাকাণ্ড হবে এবং তাদের মধ্যে প্রচুর বিশৃঙ্খলা হবে। তাদের আহ্বান একই, তারপর মৃত্যু আপনার উপর চাপিয়ে দেওয়া হবে এবং এটি আপনাকে এক গলিতে মেরে ফেলবে যেমন ভেড়া মারা যায়, তারপর অর্থ বৃদ্ধি পাবে এবং এটি উপচে পড়বে যতক্ষণ না একজন লোককে একশ দিনার আহ্বান করা হবে এবং সে তা গ্রহণ করতে অস্বীকার করবে, তখন হলুদ লোকদের সন্তানদের মধ্যে একটি ছেলের জন্ম হবে। তাদের রাজারা
ماخذ
- تمام تحقیقات
- —