রাসুলুল্লাহ (ﷺ) কর্তৃক তাঁর উম্মতকে দাজ্জালের শক্তি ও ফিতনার উপকরণের প্রবঞ্চনা সম্পর্কে সতর্কীকরণ
تحذير الرسول صلى الله عليه وسلم أمته من أن تغتر بما مع الدجال من أسباب القوة والفتنة
শেষ যামানার মানুষের বৈশিষ্ট্য ও চালচলন
صفة أهل آخر الزمان
بين رجلين ينطف1 رأسه ماء أو يهرق2 ماء فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا المسيح ابن مريم، فذهبت ألتفت فإذا رجل أحمرجسيم جعد الرأس؟ أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية؟ قلت: من هذا؟ قالوا: الدجال: وأقرب الناس به شبها ابن قطن قال الزهري: ابن قطن رجل من خزاعة هلك في الجاهلية وتقدم في حديث النواس بن سمعان "فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق في مهرودتين3 واضعا كفيه على أجنحة ملكين؟ إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه مثل جمان اللؤلؤ، ولا يحل4 لكافر يجد ريح نفسه إلا مات؟ ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه ".
এই পৃষ্ঠার বাংলা অনুবাদ এখনো প্রস্তুত হচ্ছে।
The English translation for this page is being prepared.
هذا هو الأشهر في موضع نزوله أنه على المنارة البيضاء الشرقية بدمشق؟ وقد رأيت في بعض الكتب أنه ينزل على المنارة البيضاء شرقي جامع دمشق فلعل هذا هو المحفوظ، وتكون الرواية فينزل على المنارة البيضاء الشرقية بدمشق فتصرف الراوي في التعبير بحسب ما فهم، وليس بدمشق منارة تعرف بالشرقية سوى التي إلى شرق الجامع الأموي، وهذا هو الأنسب والأليق، لأنه ينزل وقد أقيمت الصلاة فيقول له: يا إمام المسلمين، يا روح الله، تقدم، فيقول: تقدم أنت فإنها أقيمت لك، وفي رواية بعضكم على بعض أمراء، يكرم الله هذه الأمة، وقد جدد بناء المنارة في زماننا في سنة إحدى وأربعين وسبعمائة من حجارة بيض، وكان بناؤها من أموال النصارى الذين حرقوا المنارة التي كانت مكانها، ولعل هذا يكون من دلائل النبوة الظاهرة حيث قيض الله بناء هذه المنارة البيضاء من أموال
এই পৃষ্ঠার বাংলা অনুবাদ এখনো প্রস্তুত হচ্ছে।
The English translation for this page is being prepared.