আল ফিতান

এগুলো দিয়ে শুরু করতে পারেন

‹
/ ৮২৪
›
খন্ড ২মূল পৃষ্ঠা ১০৩
পৃষ্ঠা ৫১৪ / ৮২৪

দ্বিতীয় খণ্ড

المجلد الثاني

জান্নাতে সর্বশেষ প্রবেশকারী ব্যক্তি সম্পর্কিত হাদীসসমূহের বিবরণ

إيراد الأحاديث في ذلك آخر أهل الجنة دخولا اليها

۞

"يجمع الله الناس، فيقوم المؤمنون حتى تزلف لهم الجنة، فيأتون آدم فيقولون: يا أبانا استفتح لنا أبواب الجنة. فيقول: هل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم? لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى إبراهيم خليل الله قال: فيقول إبراهيم: لست بصاحب ذلك، إنما كنت خليلا من وراء، اعمدوا إلى موسى عليه الصلاة والسلام، فيقول: لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى عيسى كلمة الله وروحه، فيقول عيسى: لست بصاحب ذلك، فيأتون محمدا، فيقوم، ويؤذن له، وترسل الأمانة والرحمة فيقومان جنبي الصراط يمينا وشمالا، فيمر بكم كالبرق قال: قلت بأبي أنت وأمي، كيف يمر البرق? قال: ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين? ويمر كمر الريح، ثم كمر المطر، وشد الرحال، تجري بهم أعمالهم، ونبيكم قائم على الصراط يقول: رب سلم، رب سلم، حتى تعجز أعمال العباد، حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفا، قال: وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة، مأمورة بأخذ من أمرت به، فمخدوش ناج، ومكدوس في النار، والذي نفس أبي هريرة بيده، إن قعر جهنم لسبعون خريفا".

⏳এই পৃষ্ঠার বাংলা অনুবাদ এখনো প্রস্তুত হচ্ছে।

⏳The English translation for this page is being prepared.

وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا خيثمة، حدثنا عثمان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عمارة القرشي، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

⏳এই পৃষ্ঠার বাংলা অনুবাদ এখনো প্রস্তুত হচ্ছে।

⏳The English translation for this page is being prepared.

"يحشر الله الأمم في صعيد واحد، فإذا أراد أن يصدع بين خلقه، مثل لكم قوم ما كانوا يعبدون، فيتبعونهم، حتى يقحموهم النار، ثم يأتينا ربنا ونحن في مكان رفيع فيقول: ما أنتم? فنقول: نحن المسلمون، فيقول: ما تنتظرون? فنقول: ننتظر ربنا، فيقول: هل تعرفونه إن رأيتموه? فيقولون نعم. فيقول: وكيف تعرفونه ولم تروه? فيقولون: إنه لا عدل له، فيتجلى لنا ضاحكا، فيقول: أبشروا معشر المسلمين، فإنه ليس منكم أحد إلا وقد جعلت مكانه في النار يهوديا أو نصرانيا".

⏳এই পৃষ্ঠার বাংলা অনুবাদ এখনো প্রস্তুত হচ্ছে।

⏳The English translation for this page is being prepared.