Review editionDrafts awaiting scholar review are shown. Not for publication.
AlFitan
Complete 1,988 Reports · All 73 Chaptersنعيم بن حماد المروزي (ت ۲۲৮ هـ)

Kitab al-Fitan · Nu'aym ibn Hammad

The complete historical compendium of 1,988 reports compiled by Nu'aym ibn Hammad al-Marwazi (d. 228 AH). Features all 73 chapters with Arabic, Bangla, and English translations, cross-matches to the Six Books, and scholarly verification notes.

1,988Total Reports
73Total Chapters
465Prophetic Reports
101Six Books Matches
Report #1264Vol 2 · p. 425
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم ثنا محمد بن حمير، عن أرطاة بن المنذر، قال

إذا ابتنيت مدينة على ستة أميال من دمشق فتحزموا للملاحم

English

If you build a city six miles from Damascus, then gather for epics

ID: nuaym-fitan-1264 · Ch 51
Report #1287Vol 2 · p. 446
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم حدثنا الحكم بن نافع، عمن حدثه عن كعب، قال

يدخل الروم بيت المقدس سبعون صليبا حتى يهدموه، ولا تزال طاعة معمول بها ما كانت الخلافة في أرض القدس والشام، وأول السواحل يغضب الله عليه فيخسف به الصارفية وقيسارية وبيروت، ويملك الروم والشام أربعين يوما من شاطئ البحر إلى الأردن وبيسان، ثم تكون الغلبة للمسلمين عليهم، يصالحونها حتى يجري سلطانهم عليهم، وتأمن الأرض كلها سبعا تسعا

English

The Romans will enter the Holy House with seventy crosses until they demolish it, and obedience will continue to be practiced as long as the caliphate is in the land of Jerusalem and the Levant. The first coast that Allah will be angry with will be eclipsed by Al-Sarfiyya, Caesarea, and Beirut. The Romans and the Levant will rule for forty days from the seashore to the Jordan and Beit Shean. Then the Muslims will gain victory over them. They will reconcile it until their authority over them runs out, and the entire earth will be secure for seven-nine days.

ID: nuaym-fitan-1287 · Ch 51
Report #1290Vol 2 · p. 449
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم، ثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرني الذي حدثني عن كعب، في حديثه، " ثم تستمد الروم بالأمم الثانية، فتجيش عليهم الألسنة المختلفة، ويجتمع إليهم أهل رومية، والقسطنطينية، وأرمينية، حتى الرعاة والحراثون يغضبون لملك الروم، فيقبل بأمم كثيرة سوى الروم ملوك عشرة، يبلغ جميعهم مائة ألف وثمانين ألفا، وتنزوي العرب بعضها إلى بعض من أقطار الأرض، ويجتمع الجناحان: مصر والعراق بالشام، وهي الرأس، ويقبل ملك الروم على منبر محمول على بغلين، فيوجهون جيوشهم فيجولون الشام كلها غير دمشق، فيسير إليهم المسلمون على أقدامهم، فيلتقون في عمق كذا وكذا، أربع مواطن، فيسير الجمعان على نهر ماؤه بارد في الصيف، حار في الشتاء، فيفور ماؤه ويكثر يومئذ، فينزل المهاجرون أدناه، والروم أقصاه، ويربطون خيولهم بالشجر الذي عند رحالهم، ويستعدون للقتال حتى يصيروا في أرض قنسرين، فيكون منزلهم ما بين حمص وأنطاكية، والعرب فيما بين بصرى ودمشق وما وراءهما، فلا يبقي الروم خشبا ولا حطبا ولا شجرا إلا أوقدوه، فيلتقي الجمعان عند نهير فيما بين حلب وقنسرين، ثم يصيرون إلى عمق من الأرض فيه عظم قتالهم، فمن حضر ذلك اليوم فليكن في الزحف الأول، فإن لم يستطع ففي الثاني أو الثالث أو الرابع أو الآخر، فإن لم يطق فليلزم فسطاط الجماعة لا يفارقها، فإن يد الله تعالى عليهم، ومن هرب يومئذ لم يرح ريح الجنة، فيقول الروم للمسلمين: خلوا لنا أرضنا، وردوا إلينا كل أحمر وهجين منكم وأبناء السراري، فيقول المسلمون: من شاء لحق بكم، ومن شاء دفع عن دينه ونفسه، فيغضب بنو هجن، والسراري والحمراء، فيعقدون لرجل من الحمراء راية، وهو السلطان الذي وعد إبراهيم وإسحاق أن يعطوا في آخر الزمان، فيبايعونه، ثم يقاتلون وحدهم الروم، فينصرون على الروم، وينحاز هجرة العرب إلى الروم ومنافقوهم حين يرون نصرة الموالي على الروم، وتهرب قبائل بأسرها، جلها من قضاعة، وناس من الحمراء، حتى يركزوا راياتهم فيهم، ثم يتنادى الرفاق بالتميز، فإذا لحق بهم من لحق نادوا: غلب الصليب، فخير العرب يومئذ اليمانيون المهاجرون، وحمير وألهان وقيس، أولئك خير الناس يومئذ، فقيس يومئذ تقتل ولا تقتل، وجديس مثلها، والأزد يقتلون ويقتلون، ويومئذ يفترق جيش المسلمين أربع فرق، فرقة تستشهد، وفرقة تصبر، وفرقة تغزو، وفرقة تلحق بعدوها، وقال: وتشد الروم على العرب شدة فيقبل خليفتهم القرشي اليماني الصالح في ثلاثة آلاف، فيؤمرون عليهم أميرا، ومعه سبعون أميرا، كلهم صالح صاحب راية، فالمقتول والصابر يومئذ في الأجر سواء، ثم يسلط الله على الروم ريحا وطيرا تضرب وجوههم بأجنحتها فتفقأ أعينهم، وتتصدع بهم الأرض، فيتلجلجوا في مهوى بعد صواعق ورواجف تصيبهم، ويؤيد الله الصابرين، ويوجب لهم الأجر كما أوجب لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ويملأ قلوبهم وصدورهم شجاعة وجرأة، فإذا رأت الروم قلة الفرقة الصابرة طمعت وقالت: اركبوا على كل حافر، فطؤهم وأبيدوهم، فيقوم راكب من المسلمين على سرجه فينظر عن يمينه وشماله وبين يديه، فلا يرى طرفا ولا انقطاعا، فيقول: أتاكم الخلق ولا مدد لكم إلا الله، فموتوا وأميتوا، فيبايعون رجلا منهم بيعة خلافة، فيأمرهم فيصلون الصبح، فينظر الله تعالى إليهم، فينزل عليهم النصر، ويقول: لم يبق إلا أنا وملائكتي وعبادي المهاجرون اليوم، ومأدبة الطير والوحش لأطعمنها لحوم الروم وأنصارها، ولأسقينها دماءها، فيفتح ربك خزانة سلاحه التي في السماء الرابعة، وسلاحه العز والجبروت، فينزل عليهم الملائكة، ويقذف المسلمون قسيهم، ويدقوا أغماد سيوفهم ويصلتوها عليهم، ويوجهوا أسنة رماحهم إليهم، ويبسط ربك يده إلى سلاح الكفار فيضمه فلا يقطع، فتغل أيديهم إلى أعناقهم، ويسلط أسلحة الموحدين عليهم، فلو ضرب مؤمن بوتد لقطع، ويهبط جبريل وميكائيل فيدفعونهم بمن معهم من الملائكة، فيهزمهم الله، فيسوقونهم كالغنم حتى ينتهوا بهم إلى ملوكهم، فيخر ملوكهم من الرعب لوجوههم، وتنزع أتوجتهم عن رءوسهم، فيطئونهم بالخيل والأقدام حتى يقتلوهم، حتى يبلغ دماؤهم ثنن الخيل فلا ينشفه الأرض، وكل دم يبلغ ثنن الخيل فهي ملحمة، وهو ذبح، فذلك انقطاع ملك الروم، ويبعث الله تعالى ملائكة إلى ملاء جزائرها يخبرونهم بقتل الروم "

حدثنا نعيم، ثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرني الذي حدثني عن كعب، في حديثه، " ثم تستمد الروم بالأمم الثانية، فتجيش عليهم الألسنة المختلفة، ويجتمع إليهم أهل رومية، والقسطنطينية، وأرمينية، حتى الرعاة والحراثون يغضبون لملك الروم، فيقبل بأمم كثيرة سوى الروم ملوك عشرة، يبلغ جميعهم مائة ألف وثمانين ألفا، وتنزوي العرب بعضها إلى بعض من أقطار الأرض، ويجتمع الجناحان: مصر والعراق بالشام، وهي الرأس، ويقبل ملك الروم على منبر محمول على بغلين، فيوجهون جيوشهم فيجولون الشام كلها غير دمشق، فيسير إليهم المسلمون على أقدامهم، فيلتقون في عمق كذا وكذا، أربع مواطن، فيسير الجمعان على نهر ماؤه بارد في الصيف، حار في الشتاء، فيفور ماؤه ويكثر يومئذ، فينزل المهاجرون أدناه، والروم أقصاه، ويربطون خيولهم بالشجر الذي عند رحالهم، ويستعدون للقتال حتى يصيروا في أرض قنسرين، فيكون منزلهم ما بين حمص وأنطاكية، والعرب فيما بين بصرى ودمشق وما وراءهما، فلا يبقي الروم خشبا ولا حطبا ولا شجرا إلا أوقدوه، فيلتقي الجمعان عند نهير فيما بين حلب وقنسرين، ثم يصيرون إلى عمق من الأرض فيه عظم قتالهم، فمن حضر ذلك اليوم فليكن في الزحف الأول، فإن لم يستطع ففي الثاني أو الثالث أو الرابع أو الآخر، فإن لم يطق فليلزم فسطاط الجماعة لا يفارقها، فإن يد الله تعالى عليهم، ومن هرب يومئذ لم يرح ريح الجنة، فيقول الروم للمسلمين: خلوا لنا أرضنا، وردوا إلينا كل أحمر وهجين منكم وأبناء السراري، فيقول المسلمون: من شاء لحق بكم، ومن شاء دفع عن دينه ونفسه، فيغضب بنو هجن، والسراري والحمراء، فيعقدون لرجل من الحمراء راية، وهو السلطان الذي وعد إبراهيم وإسحاق أن يعطوا في آخر الزمان، فيبايعونه، ثم يقاتلون وحدهم الروم، فينصرون على الروم، وينحاز هجرة العرب إلى الروم ومنافقوهم حين يرون نصرة الموالي على الروم، وتهرب قبائل بأسرها، جلها من قضاعة، وناس من الحمراء، حتى يركزوا راياتهم فيهم، ثم يتنادى الرفاق بالتميز، فإذا لحق بهم من لحق نادوا: غلب الصليب، فخير العرب يومئذ اليمانيون المهاجرون، وحمير وألهان وقيس، أولئك خير الناس يومئذ، فقيس يومئذ تقتل ولا تقتل، وجديس مثلها، والأزد يقتلون ويقتلون، ويومئذ يفترق جيش المسلمين أربع فرق، فرقة تستشهد، وفرقة تصبر، وفرقة تغزو، وفرقة تلحق بعدوها، وقال: وتشد الروم على العرب شدة فيقبل خليفتهم القرشي اليماني الصالح في ثلاثة آلاف، فيؤمرون عليهم أميرا، ومعه سبعون أميرا، كلهم صالح صاحب راية، فالمقتول والصابر يومئذ في الأجر سواء، ثم يسلط الله على الروم ريحا وطيرا تضرب وجوههم بأجنحتها فتفقأ أعينهم، وتتصدع بهم الأرض، فيتلجلجوا في مهوى بعد صواعق ورواجف تصيبهم، ويؤيد الله الصابرين، ويوجب لهم الأجر كما أوجب لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ويملأ قلوبهم وصدورهم شجاعة وجرأة، فإذا رأت الروم قلة الفرقة الصابرة طمعت وقالت: اركبوا على كل حافر، فطؤهم وأبيدوهم، فيقوم راكب من المسلمين على سرجه فينظر عن يمينه وشماله وبين يديه، فلا يرى طرفا ولا انقطاعا، فيقول: أتاكم الخلق ولا مدد لكم إلا الله، فموتوا وأميتوا، فيبايعون رجلا منهم بيعة خلافة، فيأمرهم فيصلون الصبح، فينظر الله تعالى إليهم، فينزل عليهم النصر، ويقول: لم يبق إلا أنا وملائكتي وعبادي المهاجرون اليوم، ومأدبة الطير والوحش لأطعمنها لحوم الروم وأنصارها، ولأسقينها دماءها، فيفتح ربك خزانة سلاحه التي في السماء الرابعة، وسلاحه العز والجبروت، فينزل عليهم الملائكة، ويقذف المسلمون قسيهم، ويدقوا أغماد سيوفهم ويصلتوها عليهم، ويوجهوا أسنة رماحهم إليهم، ويبسط ربك يده إلى سلاح الكفار فيضمه فلا يقطع، فتغل أيديهم إلى أعناقهم، ويسلط أسلحة الموحدين عليهم، فلو ضرب مؤمن بوتد لقطع، ويهبط جبريل وميكائيل فيدفعونهم بمن معهم من الملائكة، فيهزمهم الله، فيسوقونهم كالغنم حتى ينتهوا بهم إلى ملوكهم، فيخر ملوكهم من الرعب لوجوههم، وتنزع أتوجتهم عن رءوسهم، فيطئونهم بالخيل والأقدام حتى يقتلوهم، حتى يبلغ دماؤهم ثنن الخيل فلا ينشفه الأرض، وكل دم يبلغ ثنن الخيل فهي ملحمة، وهو ذبح، فذلك انقطاع ملك الروم، ويبعث الله تعالى ملائكة إلى ملاء جزائرها يخبرونهم بقتل الروم "

English

، ، ، ، ، ، ، ، And Armenian ، Even shepherds and plowmen are angry with the Roman king ، He accepts many nations except the Romans, ten kings ، They are all one hundred thousand and eighty thousand ، The Arabs migrate to each other from different parts of the world ، The two wings meet: Egypt and Iraq in the Levant ، It is the head ، The Roman king arrives on a platform carried on two mules ، They will direct their armies and tour all of Syria except Damascus ، Muslims walk to them on their feet ، They meet at such and such depth ، Four citizens ، The two groups walk along a river whose water is cold in the summer ، Hot in winter ، Its water will flow and increase on that day ، The immigrants descend below ، And the Romans are the utmost ، They tie their horses to the trees beside their journey ، They prepare to fight until they reach the land of Qinnasrin ، Their home will be between Homs and Antioch ، And the Arabs between Busra and Damascus and beyond ، The Romans did not leave any wood, firewood, or trees without burning them ، The two groups meet at a river between Aleppo and Qinnasrin ، Then they will reach a depth of land where their fighting is great ، Whoever attends that day should be in the first march ، If he cannot, then the second, third, fourth, or the other ، If he is not able to bear it, then he should stick to the group’s tent and not leave it ، The hand of Allah Almighty is upon them ، Whoever flees on that day will not feel the scent of Paradise ، The Romans say to the Muslims: Leave our land for us ، Return to us all the red and hybrid ones among you and the sons of the concubines ، Then the Muslims say: Whoever wishes will join you ، Whoever wants to pay for his religion and himself ، The Banu Hajn became angry ، And the secrets and the red ones ، They hold a banner for a man from Al-Hamra ، He is the authority that Abraham and Isaac promised to be given at the end of time ، So they pledge allegiance to him ، Then they fight the Romans alone ، They will be victorious over the Romans ، The Hijra Arabs sided with the Romans and their hypocrites when they saw the support of the loyalists over the Romans ، Entire tribes flee ، Most of it is from an otter ، And people from Al-Hamra ، Until they focus their banners on them ، Then the comrades call for excellence ، If someone catches up with them, they call out: The cross has been defeated ، The best Arabs at that time were the Yemeni immigrants ، Himyar, Alhan, and Qais ، Those are the best people on that day ، So, on that day, you will kill and not be killed ، And Jadis is like her ، And the Azd kill and kill ، On that day, the Muslim army will split into four groups ، A group is martyred ، And a band that is patient ، And a band invades ، And a group follows its enemy ، He said: The Romans were very aggressive against the Arabs, so their successor, the righteous Yemeni Qurashi, came with three thousand ، They appoint a prince over them ، And with him were seventy princes ، They are all Saleh, the owner of a flag ، The one who was killed and the one who was patient on that day will receive equal reward ، Then Allah will unleash upon the Romans a wind and birds that will strike their faces with their wings and go out their eyes ، And the earth cracks with them ، They find themselves in a pit after lightning strikes and tremors strike them ، And Allah supports those who are patient ، They will be rewarded just as He was required of the Companions of Muhammad ﷺ. ، It fills their hearts and chests with courage and boldness ، When the Romans saw the lack of patient group, they became greedy and said: Ride on every hoof ، So I trampled them and destroyed them ، Then a Muslim rider stands on his saddle and looks to his right, to his left, and between his hands ، He sees neither end nor discontinuity ، He says: Creation has come to you, and there is no one to support you except Allah ، So die and be killed ، They pledge allegiance to a man among them as a caliphate ، He orders them to pray the morning prayer ، Then Allah Almighty looks at them ، Victory will descend upon them ، He says: Only me, my angels, and my emigrated servants remain today ، And the banquet of birds and beasts, I will feed them with the meat of the Romans and their supporters ، And I will give her blood to drink ، Then your Lord will open the treasure trove of His weapons which is in the fourth heaven ، His weapon is glory and might ، Then the angels descend upon them ، Muslims throw their bows ، They hammer the sheaths of their swords and attach them to them ، They point the tips of their spears at them ، And your Lord extends His hand to the weapon of the infidels and holds it together so that it does not cut ، Then their hands were tied to their necks ، And the weapons of the Almohads are directed at them ، If a believer were to hit a peg, it would be cut off ، Gabriel and Michael descend and push them away with the angels with them ، Allah will defeat them ، They drive them like sheep until they take them to their kings ، Their kings fell down with fear on their faces ، Their crowns will be removed from their heads ، They trample them with horses and feet until they kill them ، Until their blood reaches the size of two horses and the ground does not dry it ، And every blood that reaches two horses is an epic ، He slaughtered ، That was the cessation of the Roman kingdom ، And Allah Almighty sends angels to the outskirts of its islands informing them of the killing of the Romans.”

ID: nuaym-fitan-1290 · Ch 51
Report #1294Vol 2 · p. 451
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم ثنا أبو المغيرة، عن ابن عياش، قال: سمعت مشايخنا، يقولون

إذا كان ذلك فاثبتوا في منازلكم يا أهل حمص، فإن هلاكهم عند تل فحمايا، لا يصلون إليكم، فمن ثبت نجا، ومن سار إلى دمشق هلك عطشا

English

If that is the case, then remain steadfast in your homes, O people of Homs, for they will perish at the hill of Fahmaya, and they will not reach you. Whoever remains steadfast will be saved, and whoever walks to Damascus will perish of thirst.

ID: nuaym-fitan-1294 · Ch 51
Report #1297Vol 2 · p. 454
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم ثنا أبو المغيرة، عن صفوان، قال: حدثنا بعض، مشايخنا قال: " جاءنا رجل وأنا نازل، عند ختن لي بعرقة، فقال: هل من منزل الليلة؟ فأنزلوه، فإذا برجل خليق للخير حين تنظر إليه كأنه يلتمس العلم، فقال: هل لكم علم بسوسية؟ قالوا: نعم، قال: وأين هي؟ قلنا: خربة نحو البحر، قال: هل فيها عين يهبط إليها بدرج وماء بارد عذب؟ قالوا: نعم، قال: فهل إلى جانبها حصن خرب؟ قالوا: نعم، قلنا: من أنت يا عبد الله؟ قال: أنا رجل من أشجع، قالوا: فما بال ما ذكرت؟ قال: تقبل سفن الروم في البحر حتى ينزلوا قريبا من تلك العين، فيحرقون سفنهم، فيبعث إليهم أهل دمشق فيمكثون ثلاثا، يدعونهم الروم على أن يخلوا لهم البلد، فيأبون عليهم، فيقاتلونهم المهاجرون، فيكون أول يوم القتل في الفريقين كليهما، واليوم الثاني على العدو، والثالث يهزمهم الله، فلا يبلغ سفنهم منهم إلا أقلهم، وقد حرقوا سفنا كثيرة، وقالوا: لا نبرح هذا البلد، فيهزمهم الله، وصف المسلمون يومئذ بحذاء البرج الخرب، فبينما هم على ذلك قد هزم الله عدوهم حتى يأتي آت من خلفهم، فيخبرهم أن أهل قنسرين قد أقبلوا مقبلين إلى دمشق، وأن الروم قد حملت عليهم، وكان موعد منهم في البر والبحر، فيكون معقل المسلمين يومئذ بدمشق "

حدثنا نعيم ثنا أبو المغيرة، عن صفوان، قال: حدثنا بعض، مشايخنا قال: " جاءنا رجل وأنا نازل، عند ختن لي بعرقة، فقال: هل من منزل الليلة؟ فأنزلوه، فإذا برجل خليق للخير حين تنظر إليه كأنه يلتمس العلم، فقال: هل لكم علم بسوسية؟ قالوا: نعم، قال: وأين هي؟ قلنا: خربة نحو البحر، قال: هل فيها عين يهبط إليها بدرج وماء بارد عذب؟ قالوا: نعم، قال: فهل إلى جانبها حصن خرب؟ قالوا: نعم، قلنا: من أنت يا عبد الله؟ قال: أنا رجل من أشجع، قالوا: فما بال ما ذكرت؟ قال: تقبل سفن الروم في البحر حتى ينزلوا قريبا من تلك العين، فيحرقون سفنهم، فيبعث إليهم أهل دمشق فيمكثون ثلاثا، يدعونهم الروم على أن يخلوا لهم البلد، فيأبون عليهم، فيقاتلونهم المهاجرون، فيكون أول يوم القتل في الفريقين كليهما، واليوم الثاني على العدو، والثالث يهزمهم الله، فلا يبلغ سفنهم منهم إلا أقلهم، وقد حرقوا سفنا كثيرة، وقالوا: لا نبرح هذا البلد، فيهزمهم الله، وصف المسلمون يومئذ بحذاء البرج الخرب، فبينما هم على ذلك قد هزم الله عدوهم حتى يأتي آت من خلفهم، فيخبرهم أن أهل قنسرين قد أقبلوا مقبلين إلى دمشق، وأن الروم قد حملت عليهم، وكان موعد منهم في البر والبحر، فيكون معقل المسلمين يومئذ بدمشق "

English

Naeem told us, Abu Al-Mughirah told us, on the authority of Safwan, he said: Some of our sheikhs told us, he said: “A man came to us while I was staying, when I was circumcised with a vein, and he said: Is there anyone to stay tonight?” So they went down, and there was a man worthy of goodness when you looked at him, as if he was seeking knowledge, and he said: Do you have knowledge of Susiya? They said: Yes, he said: Where is it? We said: Khirbat towards the sea. He said: Does it have a spring to which one can go down with stairs and fresh cold water? They said: Yes, he said: Is there a ruined fortress next to it? They said: Yes, we said: Who are you, Abdullah? He said: I am a braver man. They said: What is the matter with what you mentioned? He said: The Roman ships will approach at sea until they land near that spring, and they will burn their ships. Then the people of Damascus will send to them and they will stay for three days. They will invite them to evacuate the country for them, but they will refuse, so the immigrants will fight them, and it will be the first day of killing in both groups, and the second day. On the enemy, and the third, Allah will defeat them, and only the smallest of them will reach their ships, and they have burned many ships, and they said: We will not leave this country, and Allah will defeat them. The Muslims described that day as the shoes of the ruined tower, and while they were like that, Allah had defeated their enemy until he came coming from behind them, and told them that the people of Qinnasrin had arrived and were heading to Damascus, and that the Romans had attacked them, and there was a rendezvous with them on land and sea, so the Muslim stronghold on that day would be in Damascus.

ID: nuaym-fitan-1297 · Ch 51
Report #1300Vol 2 · p. 457
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم ثنا أبو داود سليمان بن داود، حدثنا أرطاة بن المنذر، قال: سمعت أبا عامر الألهاني، يقول: خرجت مع تبيع من باب الرستن، فقال

يا أبا عامر، إذا نسفت هاتان المزبلتان فأخرج أهلك من حمص، فإذا دخلت أنطرسوس فقتل فيها ثلاثمائة شهيد فأخرج أهلك من حمص يغلقها أعاجمها على ذراري المسلمين ونسائهم، ثم إنا تحوطنا حتى دخلنا دير مسحل ترى هذا الخشب، هو يومئذ مجانيق المسلمين لا يحل لها أن تكمل ثلاث سنين للروم ثلاث خرجات، فهذه الأولى، والأخرى يقبل جيش في البحر بألف قلع فيفرقونها، لكل جند حصتهم، ويتواعدون للخروج في يوم واحد، فإذا كان ذلك اليوم خرج كل قوم إلى من يليهم من المسلمين، ويحرقون سفنهم، ويجعلون قلوعها خياما، ثم يقاتلون ويشتد البلاء والقتال في الشام كلها، لا يستطيع بعضهم يغلب بعضا، ويحبس الله النصر، ويسلط السلاح، ويرق الناس حتى يصير من شأن المسلمين أن يتحصنوا في المدائن، ويخطر كتاب الروم في خلل المدائن، وعند ذلك يغلق أعاجم حمص أبوابها على من فيها من ذراري المسلمين ونسائهم، ويشتد القتال في أرض فلسطين أربعة أيام متوالية

English

O Abu Amer, if these two dustbins are blown up, then remove your family from Homs. If you enter Antarsus and three hundred martyrs are killed there, then remove your family from Homs. The Persians will close it in on the descendants of the Muslims and their women. Then we surrounded ourselves until we entered Deir Mashal. You will see this wood. On that day, it will be the catapults of the Muslims. It is not permissible for them to complete three years. The Romans have three outings. This is the first, and the other. An army will come to the sea with a thousand castles and they will disperse them. They recruit their share, and prepare to go out in one day, and when that day comes, each people goes out to the next Muslims, burns their ships, and makes their fortresses tents, then they fight and the affliction and fighting intensify in all of Syria, and some of them are unable to defeat others, and Allah withholds victory, and gives weapons, and softens the people until it becomes the Muslims’ business to fortify themselves in Al-Mada’in, and notifies the Roman scribes in the breaches of Al-Mada’in, and then the Persians of Homs are closed. Its doors are upon the descendants of Muslims and their women, and the fighting intensifies in the land of Palestine for four consecutive days.

ID: nuaym-fitan-1300 · Ch 51
Report #1302Vol 2 · p. 462
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم ثنا بقية، وعبد القدوس، عن صفوان، عن شريح بن عبيد، عن كعب، أنه قال لمعاوية بن أبي سفيان: " ليغشين الناس بحمص أمر يفزعهم من الجفلة، حتى يخرجوا منها مبادرين، قد تركوا دنياهم خلفهم، حتى أن المرأة لتخرج تتبعها جاريتها حتى تنزع رداءها تقول: أين أين؟، وحتى يموت منهم ما بين دمشق إلى ثنية العقاب سبعون ألفا من العطش، وحتى أن الرجل ليظل ينشد أهله بالغوطة: من رآها؟ من أحسها؟ فيقول القائل: قد رأيتها في الشيح حاملة ولدها على عاتقها، عاصبة ساقيها بخمارها، لا أدري ما فعلت بعد، فكيف بكم يا أهل حمص إذا كان ما خف من نسائكم رحلتم بهن بين أيديكم، وما ثقل منهن كان لعدوكم؟ فلما سمع الناس هذا الحديث في ذلك الزمان كانوا إذا رأوا المرأة المثقلة لعنوها بلعنة الله "

حدثنا نعيم ثنا بقية، وعبد القدوس، عن صفوان، عن شريح بن عبيد، عن كعب، أنه قال لمعاوية بن أبي سفيان: " ليغشين الناس بحمص أمر يفزعهم من الجفلة، حتى يخرجوا منها مبادرين، قد تركوا دنياهم خلفهم، حتى أن المرأة لتخرج تتبعها جاريتها حتى تنزع رداءها تقول: أين أين؟، وحتى يموت منهم ما بين دمشق إلى ثنية العقاب سبعون ألفا من العطش، وحتى أن الرجل ليظل ينشد أهله بالغوطة: من رآها؟ من أحسها؟ فيقول القائل: قد رأيتها في الشيح حاملة ولدها على عاتقها، عاصبة ساقيها بخمارها، لا أدري ما فعلت بعد، فكيف بكم يا أهل حمص إذا كان ما خف من نسائكم رحلتم بهن بين أيديكم، وما ثقل منهن كان لعدوكم؟ فلما سمع الناس هذا الحديث في ذلك الزمان كانوا إذا رأوا المرأة المثقلة لعنوها بلعنة الله "

English

Naim told us, on the authority of Baqiyya, and Abd al-Quddus, on the authority of Safwan, on the authority of Shuraih ibn Ubaid, on the authority of Ka’b, that he said to Muawiyah ibn Abi Sufyan: “For people to be covered with chickpeas is something that frightens them, until they leave it hastily, having left their world behind them. Even when a woman comes out, her slave girl follows her until she takes off her cloak and says: Where, where? And until seventy thousand of them die from thirst, and until The man keeps asking his family in Ghouta: Who saw her? Who felt her? So the one who says: I saw her in the wormwood, carrying her child on her shoulders, wrapping her legs with her veil. I don’t know what she did yet. So how about you, O people of Homs, if the lightest of your women were taken away by you, and the heavy ones were your enemy’s? When people heard this hadith in that time, they cursed her with the curse of Allah if they saw the burdened woman.

ID: nuaym-fitan-1302 · Ch 51
Report #1304Vol 2 · p. 463
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

قال صفوان، وحدثني الأزهر بن راشد الكندي، عن سليم بن عامر الخبائري، عن كعب، قال

يهلك ما بين حمص وثنية العقاب سبعون ألفا من الوغى، فمن أدرك ذلك منكم فعليه بالطريق الشرقية من حمص إلى سربل، ومن سربل إلى الخميراء، ومن الخميراء إلى الذخيرة، ومن الذخيرة إلى النبك، ومن النبك إلى القطيفة، ومن القطيفة إلى دمشق، فمن أخذ هذه الطريق لم يزل في مياه متصلة

English

Seventy thousand people will perish between Homs and Thaniyat al-Uqab, and whoever of you realizes that must take the eastern road from Homs to Sarbol, and from Sarbol to Al-Khumayra, and from Al-Khumayra to Al-Dhakhira, and from Al-Dhakhira to Al-Nabk, and from Al-Nabk to Al-Qutayfa, and from Al-Qutayfa to Damascus. Whoever takes this route will remain in continuous waters.

ID: nuaym-fitan-1304 · Ch 51
Report #1305Vol 2 · p. 463
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

قال صفوان: وأخبرني أبو الزاهرية، عن كعب، قال

لا تزالوا بخير ما لم يركب أهل الجزيرة أهل قنسرين، وأهل قنسرين أهل حمص، فإذا كان ذلك فحينئذ تكون الجفلة، ويفزع الناس إلى دمشق

English

You will still be fine as long as the people of the Peninsula do not ride with the people of Qinnasrin, and the people of Qinnasrin ride with the people of Homs. If that happens, then there will be panic, and the people will flee to Damascus.

ID: nuaym-fitan-1305 · Ch 51
Report #1334Vol 2 · p. 474
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد، عن عثمان بن أبي العاتكة، عن سليمان بن حبيب، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

إذا وقعت الملاحم خرج بعث من دمشق من الموالي، هم أكرم العرب فرسا، وأجوده سلاحا، يؤيد الله بهم الدين

English✓ Canonical Parallel Match

It was narrated from Abu Hurairah that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“When the fierce battles take place, Allah will send a troop of freed slaves who will be the best Arab horsemen and the best armed, with whom Allah will support His religion.”

Report #1402Vol 2 · p. 493
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا الوليد، عن عثمان بن أبي العاتكة، عن سليمان بن حبيب، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

إذا وقعت الملاحم خرج بعث من دمشق من الموالي هم أكرم العرب فرسا، وأجوده سلاحا، يؤيد الله بهم الدين

English✓ Canonical Parallel Match

It was narrated from Abu Hurairah that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“When the fierce battles take place, Allah will send a troop of freed slaves who will be the best Arab horsemen and the best armed, with whom Allah will support His religion.”

Report #1404Vol 2 · p. 493
🟢 PropheticUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا بقية بن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن عطية بن قيس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

إذا وقعت الملاحم خرج من دمشق بعث هم خيار عباد الله الأولين والآخرين

English

When the epics took place, he would emerge from Damascus, sending them the best of Allah’s servants, the first and the last

ID: nuaym-fitan-1404 · Ch 53
Report #1526Vol 2 · p. 540
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

قال الحكم بن نافع: وحدثني جراح، عمن حدثه عن كعب، قال: " الدجال بشر ولدته امرأة، ولم ينزل شأنه في التوراة والإنجيل، ولكن ذكر في كتب الأنبياء، يولد في قرية بمصر يقال لها قوص، يكون بين مولده ومخرجه ثلاثون سنة، فإذا ظهر خرج إدريس وخنوك يصرخان في المدائن والقرى: إن الدجال قد خرج، فإذا أقبل أهل الشام لخروجه توجه نحو المشرق، ثم ينزل عند باب دمشق الشرقي، ثم يلتمس فلا يقدر عليه، ثم يرى عند المنارة التي عند نهر الكسوة، ثم يطلب فلا يدرى أين سلك، فينسى ذكره، ثم يأتي المشرق فيظهر ويعدل، ثم يعطى الخلافة، فيستخلف، وذلك عند خروج المسيح، ويبرئ الأكمه والأبرص، حتى يتعجب الناس، ثم يظهر السحر، ويدعي النبوة، فيفترق عنه الناس ويفارقه أهل الشام، فيفترق عليه أهل المشرق ثلاث فرق: فرقة تلحق بالشام، وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق به، فيقبل بمن معه " قال كعب: وهم أربعون ألفا، وقال بعض العلماء: سبعون ألفا، ويأتي الأمم فيستمدهم على أهل الشام فيجيبونه، وتجمع إليه اليهود جميعا، فيسير نحو الشام، مقدمته العصابة المشرقية، معهم أعراب جديس، عليهم الطيالسة، فيفزع أهل الشام فيهربون إلى الجبال، ومأوى السباع، اثنا عشر ألفا من الرجال، وسبعة آلاف امرأة، عامتهم إلى جبل البلقاء، قد اعتصموا به، لا يجدون ما يأكلون غير شجر الملح، وتهرب عنهم السباع إلى السهل، ومنهم من يأتي القسطنطينية فيسكنها، ثم يتراسلون فيقبلون سراعا، حتى ينزلوا غربي الأردن، عند نهر أبي فطرس، ينطوي إليهم كل فار من الدجال، ويعبئون مسلحة عند المنارة التي غربي الأردن، ويقبل الدجال فيهبط من عقبة أفيق، فينزل شرقي الأردن، فيحصرهم أربعين يوما، فيأمر نهر أبي فطرس فيسيل إليه، ثم يقول: ارجع فيرجع إلى مكانه، ويقول: أيبس فييبس، ويأمر جبل ثور وجبل طور زيتا أن ينتطحا فينتطحان، ويأمر الريح فتثير السحاب من البحر، فتمطر الأرض فتنبت، ويأمر إبليس الأكبر ذريته باتباعه، فيظهرون له الكنوز، فلا يمرون بخربة ولا أرض فيها كنز إلا نبذ إليه كنزه، ومعه قبيل من الجن، فيتشبهون بموتى الناس، ويقول: أنا أبعث موتاكم فيشبهون بموتاهم، فيقول الحميم لحميمه: ألم أمت وقد حييت؟، ويخوض البحر في اليوم ثلاث خوضات، فلا يبلغ حقويه، فيميز المؤمنون والمنافقون والكافرون، والهرب عنه خير من المقام بين يديه، للمتكلم يومئذ بكلمة يخلص بها من الأجر كعدد رمل الدنيا، ويقاتل الناس على الكفر، فمن قتل منهم أضاءت قبورهم في الليلة المظلمة والليل الدامس قال كعب: فإذا رأى المؤمنون أنهم لا يستطيعون قتله، ولا أصحابه ، ساروا غربي الأردن التي ببيت المقدس، فيبارك لهم في ثمرها، ويشبع الآكل من الشيء اليسير لعظيم بركتها، ويشبعون فيها من الخبز والزيت، ويتبعهم الدجال، ويأتيه ملكان فيقول: أنا الرب، فيقول له أحدهما: كذبت، ويقول الآخر لصاحبه: صدقت، وصفته أنه أفحج، أصهب، مختلف الحلق، مطموس العين اليمنى، إحدى يديه أطول من الأخرى، يغمس الطويلة منها في البحر فيبلغ قعره، فتخرج من الحيتان، يسير أقصى الأرض وأدناها في يومين، خطوته مد بصره، وتسخر له الجبال والأنهار والسحاب، ويأتي الجبل فيقوده، ويدرك زرعه في يوم، ويقول للجبال: تنحي عن الطريق، فتفعل، ويجيء إلى الأرض فيقول: أخرجي ما فيك من الذهب، فتلفظه كاليعاسيب، وكأعين الجراد، ومعه نهر ماء، ونهر نار، جنته خضراء، وناره حمراء، فناره جنة، وجنته نار، وجبل من خبز، من ألقاه في ناره لم يحترق، يظهر عند عالية مرة، وعلى باب دمشق مرة، وعند نهر أبي فطرس مرة، وينزل عيسى ابن مريم عليه السلام "

قال الحكم بن نافع: وحدثني جراح، عمن حدثه عن كعب، قال: " الدجال بشر ولدته امرأة، ولم ينزل شأنه في التوراة والإنجيل، ولكن ذكر في كتب الأنبياء، يولد في قرية بمصر يقال لها قوص، يكون بين مولده ومخرجه ثلاثون سنة، فإذا ظهر خرج إدريس وخنوك يصرخان في المدائن والقرى: إن الدجال قد خرج، فإذا أقبل أهل الشام لخروجه توجه نحو المشرق، ثم ينزل عند باب دمشق الشرقي، ثم يلتمس فلا يقدر عليه، ثم يرى عند المنارة التي عند نهر الكسوة، ثم يطلب فلا يدرى أين سلك، فينسى ذكره، ثم يأتي المشرق فيظهر ويعدل، ثم يعطى الخلافة، فيستخلف، وذلك عند خروج المسيح، ويبرئ الأكمه والأبرص، حتى يتعجب الناس، ثم يظهر السحر، ويدعي النبوة، فيفترق عنه الناس ويفارقه أهل الشام، فيفترق عليه أهل المشرق ثلاث فرق: فرقة تلحق بالشام، وفرقة تلحق بالأعراب، وفرقة تلحق به، فيقبل بمن معه " قال كعب: وهم أربعون ألفا، وقال بعض العلماء: سبعون ألفا، ويأتي الأمم فيستمدهم على أهل الشام فيجيبونه، وتجمع إليه اليهود جميعا، فيسير نحو الشام، مقدمته العصابة المشرقية، معهم أعراب جديس، عليهم الطيالسة، فيفزع أهل الشام فيهربون إلى الجبال، ومأوى السباع، اثنا عشر ألفا من الرجال، وسبعة آلاف امرأة، عامتهم إلى جبل البلقاء، قد اعتصموا به، لا يجدون ما يأكلون غير شجر الملح، وتهرب عنهم السباع إلى السهل، ومنهم من يأتي القسطنطينية فيسكنها، ثم يتراسلون فيقبلون سراعا، حتى ينزلوا غربي الأردن، عند نهر أبي فطرس، ينطوي إليهم كل فار من الدجال، ويعبئون مسلحة عند المنارة التي غربي الأردن، ويقبل الدجال فيهبط من عقبة أفيق، فينزل شرقي الأردن، فيحصرهم أربعين يوما، فيأمر نهر أبي فطرس فيسيل إليه، ثم يقول: ارجع فيرجع إلى مكانه، ويقول: أيبس فييبس، ويأمر جبل ثور وجبل طور زيتا أن ينتطحا فينتطحان، ويأمر الريح فتثير السحاب من البحر، فتمطر الأرض فتنبت، ويأمر إبليس الأكبر ذريته باتباعه، فيظهرون له الكنوز، فلا يمرون بخربة ولا أرض فيها كنز إلا نبذ إليه كنزه، ومعه قبيل من الجن، فيتشبهون بموتى الناس، ويقول: أنا أبعث موتاكم فيشبهون بموتاهم، فيقول الحميم لحميمه: ألم أمت وقد حييت؟، ويخوض البحر في اليوم ثلاث خوضات، فلا يبلغ حقويه، فيميز المؤمنون والمنافقون والكافرون، والهرب عنه خير من المقام بين يديه، للمتكلم يومئذ بكلمة يخلص بها من الأجر كعدد رمل الدنيا، ويقاتل الناس على الكفر، فمن قتل منهم أضاءت قبورهم في الليلة المظلمة والليل الدامس قال كعب: فإذا رأى المؤمنون أنهم لا يستطيعون قتله، ولا أصحابه ، ساروا غربي الأردن التي ببيت المقدس، فيبارك لهم في ثمرها، ويشبع الآكل من الشيء اليسير لعظيم بركتها، ويشبعون فيها من الخبز والزيت، ويتبعهم الدجال، ويأتيه ملكان فيقول: أنا الرب، فيقول له أحدهما: كذبت، ويقول الآخر لصاحبه: صدقت، وصفته أنه أفحج، أصهب، مختلف الحلق، مطموس العين اليمنى، إحدى يديه أطول من الأخرى، يغمس الطويلة منها في البحر فيبلغ قعره، فتخرج من الحيتان، يسير أقصى الأرض وأدناها في يومين، خطوته مد بصره، وتسخر له الجبال والأنهار والسحاب، ويأتي الجبل فيقوده، ويدرك زرعه في يوم، ويقول للجبال: تنحي عن الطريق، فتفعل، ويجيء إلى الأرض فيقول: أخرجي ما فيك من الذهب، فتلفظه كاليعاسيب، وكأعين الجراد، ومعه نهر ماء، ونهر نار، جنته خضراء، وناره حمراء، فناره جنة، وجنته نار، وجبل من خبز، من ألقاه في ناره لم يحترق، يظهر عند عالية مرة، وعلى باب دمشق مرة، وعند نهر أبي فطرس مرة، وينزل عيسى ابن مريم عليه السلام "

English

Al-Hakam bin Nafi’ said: Jarrah told me ، About the one who told him about Ka'b ، He said: “The Dajjal is a human being born of a woman ، His status was not revealed in the Torah and the Gospel ، But it was mentioned in the books of the prophets ، He was born in a village in Egypt called Qus ، There will be thirty years between its birth and its exit ، When he appears, Idris and Khanuk will come out screaming in the cities and villages: The Dajjal has emerged ، When the people of the Levant accept his departure, he will head towards the East ، Then he descends at the eastern gate of Damascus ، Then he seeks and is unable to do so ، Then he is seen at the lighthouse at the Kiswah River ، Then he asks, but does not know where he went ، He forgets to mention it ، Then the East comes and appears and adjusts ، Then he is given the caliphate ، He will be appointed successor ، This is when Christ comes out ، He heals the blind and the lepers ، So people are surprised ، Then the magic appears ، He claims prophethood ، People will separate from him and the people of the Levant will separate from him ، Then the people of the East will separate from him into three groups: one group will join the Levant ، A band joins the Bedouins ، And a band follows him ، Then he accepts those who are with him.” Ka’b said: They are forty thousand ، Some scholars said: seventy thousand ، He comes to the nations and seeks them out against the people of the Levant, and they respond to him ، All the Jews gathered to him ، He heads towards the Levant ، Its introduction is the Oriental Gang ، They have Jadis Bedouins ، They have to wear clothes ، The people of Syria panic and flee to the mountains ، And the shelter of lions ، Twelve thousand men ، And seven thousand women ، They headed to Mount Balqa ، They held fast to it ، They find nothing to eat except salt trees ، The wild beasts fled from them to the plain ، Some of them come to Constantinople and live there ، Then they correspond and quickly kiss ، Until they land west of the Jordan ، At the Abu Fatros River ، Every person fleeing from the Dajjal will be drawn to them ، They mobilize weapons at the lighthouse west of the Jordan ، The Dajjal will come and descend from the obstacle of Afiq ، He lands east of the Jordan ، He limits them to forty days ، He commands the Abu Fatros River and it flows into it ، Then he says: Go back and he returns to his place ، And he says: It withers and it withers ، He commands Mount Thawr and Mount Tur Zeta to butt heads, and they head to each other ، He commands the wind to raise the clouds from the sea ، Then the earth rains and it sprouts ، The elder Satan orders his descendants to follow him ، They show him the treasures ، They will not pass by a ruin or a land in which there is treasure except that his treasure will be given to him ، And with him were a tribe of jinn ، They imitate dead people ، And he says: I will raise your dead and they will resemble their dead ، Then the intimate says to his intimate: Didn’t I die while I was alive? ، The sea goes into the sea three times a day ، He will not reach his loins ، He distinguishes between believers, hypocrites and unbelievers ، Running away from him is better than staying in front of him ، The one who speaks a word on that day will be saved from a reward equal to the number of sands in the world ، People fight over disbelief ، Whoever of them was killed, their graves would be illuminated in the dark night and the dark night. Ka’b said: If the believers see that they cannot kill him, ، Nor his companions ، They walked west of the Jordan, which is in Jerusalem ، He blesses them with its fruits ، The one who eats is satisfied with a small thing because of its great blessing ، They fill themselves with bread and oil ، The Dajjal will follow them ، Two angels come to him and say: I am the Lord ، One of them says to him: You lied ، The other says to his friend: You are right ، She described him as being rude ، Reddish ، Different throat ، The right eye is swollen ، One of his hands is longer than the other ، He dips the long one into the sea and reaches its bottom ، So it comes out of the whales ، He travels to the farthest and lowest parts of the earth in two days ، His stride extended his sight ، Mountains, rivers, and clouds are subservient to him ، The mountain comes and leads him ، He will plant it in one day ، And he says to the mountains: Get out of the way ، So you do ، He comes to the ground and says: Take out the gold you have ، She pronounced it like a dragonfly ، Like the eyes of locusts ، And with it is a river of water ، And a river of fire ، His paradise is green ، And his fire is red ، A lighthouse is paradise ، His cheek is fire ، And a mountain of bread ، Whoever throws him into his fire will not be burned ، Appears at high times ، And at the gate of Damascus once ، And at the Abu Fatros River once ، And Jesus, son of Mary (peace be upon him) will descend.”

ID: nuaym-fitan-1526 · Ch 58
Report #1589Vol 2 · p. 551
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم ثنا ضمرة بن ربيعة، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن أبي أمامة الباهلي، رضي الله عنه قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال، فقالت أم شريك: فأين المسلمون يومئذ يا رسول الله؟ قال: " ببيت المقدس، يخرج حتى يحاصرهم وإمام الناس يومئذ رجل صالح، فيقال: صل الصبح، فإذا كبر ودخل فيها نزل عيسى ابن مريم عليه السلام، فإذا رآه ذلك الرجل عرفه، فرجع يمشي القهقرى، فيتقدم عيسى فيضع يده بين كتفيه، ثم يقول: صل، فإنما أقيمت لك الصلاة، فيصلي عيسى وراءه، ثم يقول: افتحوا الباب، فيفتحون الباب، ومع الدجال يومئذ سبعون ألفا يهود، كلهم ذو ساج وسيف محلى، فإذا نظر إلى عيسى ذاب كما يذوب الرصاص، وكما يذوب الملح في الماء، ثم يخرج هاربا، فيقول عيسى: إن لي فيك ضربة لن تفوتني بها، فيدركه فيقتله، فلا يبقى شيء مما خلق الله تعالى يتوارى به يهودي إلا أنطقه الله، لا حجر، ولا شجر، ولا دابة إلا قال: يا عبد الله المسلم، هذا يهودي فاقتله، إلا الغرقد، فإنها من شجرهم، فلا تنطق، ويكون عيسى في أمتي حكما عدلا، وإماما مقسطا، يدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويترك الصدقة، ولا يسعى على شاة، وترفع الشحناء والتباغض، وتنزع حمة كل دابة، حتى يدخل الوليد يده في الحنش فلا يضره، وتلقى الوليدة الأسد فلا يضرها، ويكون في الإبل كأنه كلبها، والذئب في الغنم كأنه كلبها، وتملأ الأرض من الإسلام، ويسلب الكفار ملكهم، فلا يكون ملك إلا الإسلام، وتكون الأرض كفاثورة الفضة، فتنبت نباتها كما كانت على عهد آدم عليه السلام، يجتمع النفر على القطف فيشبعهم، ويجتمع النفر على الرمانة، ويكون الثور بكذا وكذا من المال، وتكون الفرس بالدريهمات " حدثنا نعيم ثنا بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن كعب، قال: " يهبط المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام عند القنطرة البيضاء على باب دمشق الشرقي إلى طرف الشجر، تحمله غمامة، واضع يديه على منكب ملكين، عليه ريطتان، مئتزر بإحديهما، مرتد بالأخرى، إذا أكب رأسه قطر منه كالجمان، فيأتيه اليهود فيقولون: نحن أصحابك، فيقول: كذبتم، ثم يأتيه النصارى فيقولون: نحن أصحابك، فيقول: كذبتم، بل أصحابي المهاجرون، بقية أصحاب الملحمة، فيأتي مجمع المسلمين حيث هم، فيجد خليفتهم يصلي بهم، فيتأخر للمسيح حين يراه، فيقول: يا مسيح الله، صل لنا ، فيقول: بل أنت فصل لأصحابك، فقد رضي الله عنك، فإنما بعثت وزيرا، ولم أبعث أميرا، فيصلي لهم خليفة المهاجرين ركعتين مرة واحدة، وابن مريم فيهم، ثم يصلي لهم المسيح بعده، وينزع خليفتهم "

حدثنا نعيم ثنا ضمرة بن ربيعة، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن أبي أمامة الباهلي، رضي الله عنه قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال، فقالت أم شريك: فأين المسلمون يومئذ يا رسول الله؟ قال: " ببيت المقدس، يخرج حتى يحاصرهم وإمام الناس يومئذ رجل صالح، فيقال: صل الصبح، فإذا كبر ودخل فيها نزل عيسى ابن مريم عليه السلام، فإذا رآه ذلك الرجل عرفه، فرجع يمشي القهقرى، فيتقدم عيسى فيضع يده بين كتفيه، ثم يقول: صل، فإنما أقيمت لك الصلاة، فيصلي عيسى وراءه، ثم يقول: افتحوا الباب، فيفتحون الباب، ومع الدجال يومئذ سبعون ألفا يهود، كلهم ذو ساج وسيف محلى، فإذا نظر إلى عيسى ذاب كما يذوب الرصاص، وكما يذوب الملح في الماء، ثم يخرج هاربا، فيقول عيسى: إن لي فيك ضربة لن تفوتني بها، فيدركه فيقتله، فلا يبقى شيء مما خلق الله تعالى يتوارى به يهودي إلا أنطقه الله، لا حجر، ولا شجر، ولا دابة إلا قال: يا عبد الله المسلم، هذا يهودي فاقتله، إلا الغرقد، فإنها من شجرهم، فلا تنطق، ويكون عيسى في أمتي حكما عدلا، وإماما مقسطا، يدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويترك الصدقة، ولا يسعى على شاة، وترفع الشحناء والتباغض، وتنزع حمة كل دابة، حتى يدخل الوليد يده في الحنش فلا يضره، وتلقى الوليدة الأسد فلا يضرها، ويكون في الإبل كأنه كلبها، والذئب في الغنم كأنه كلبها، وتملأ الأرض من الإسلام، ويسلب الكفار ملكهم، فلا يكون ملك إلا الإسلام، وتكون الأرض كفاثورة الفضة، فتنبت نباتها كما كانت على عهد آدم عليه السلام، يجتمع النفر على القطف فيشبعهم، ويجتمع النفر على الرمانة، ويكون الثور بكذا وكذا من المال، وتكون الفرس بالدريهمات " حدثنا نعيم ثنا بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن كعب، قال: " يهبط المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام عند القنطرة البيضاء على باب دمشق الشرقي إلى طرف الشجر، تحمله غمامة، واضع يديه على منكب ملكين، عليه ريطتان، مئتزر بإحديهما، مرتد بالأخرى، إذا أكب رأسه قطر منه كالجمان، فيأتيه اليهود فيقولون: نحن أصحابك، فيقول: كذبتم، ثم يأتيه النصارى فيقولون: نحن أصحابك، فيقول: كذبتم، بل أصحابي المهاجرون، بقية أصحاب الملحمة، فيأتي مجمع المسلمين حيث هم، فيجد خليفتهم يصلي بهم، فيتأخر للمسيح حين يراه، فيقول: يا مسيح الله، صل لنا ، فيقول: بل أنت فصل لأصحابك، فقد رضي الله عنك، فإنما بعثت وزيرا، ولم أبعث أميرا، فيصلي لهم خليفة المهاجرين ركعتين مرة واحدة، وابن مريم فيهم، ثم يصلي لهم المسيح بعده، وينزع خليفتهم "

English

Naeem told us, Damra bin Rabia told us ، On the authority of Yahya bin Abi Amr Al-Sibani ، On the authority of Amr bin Abdullah Al-Hadrami ، On the authority of Abu Umamah Al-Bahili ، (may Allah be pleased with him) said: The Messenger of Allah ﷺ mentioned the Dajjal ، Umm Sharik said: Where are the Muslims on that day, O Messenger of Allah? He said: “In Jerusalem.” ، He will go out until he besieges them, and the imam of the people on that day will be a righteous man ، It is said: Pray the morning prayer ، When he grows up and enters it, Jesus, son of Mary (peace be upon him), will descend. ، If he sees that man, he recognizes him ، So he went back to walking backwards ، Issa comes forward and puts his hand between his shoulders ، Then he says: Pray ، Prayer was established for you ، So Jesus prays behind him ، Then he says: Open the door ، They open the door ، With the Dajjal on that day will be seventy thousand Jews ، They all have teak and a local sword ، If he looked at Jesus, he melted like lead melts ، Just as salt dissolves in water ، Then he runs away ، So Jesus says: I have a blow in you that I will not miss ، He overtakes him and kills him ، There is nothing left of what Allah Almighty created for a Jew to hide without Allah making it speak ، No stone ، And no trees ، There is no animal but he says: O Abdullah Muslim ، This is a Jew, so kill him ، Except Gharqad ، It is from their trees ، Don't speak ، And Jesus will be a just judge in my nation ، And a just imam ، The cross beats ، And he kills the pig ، And he imposes the tribute ، And he abandons charity ، He does not run after a sheep ، It removes resentment and hatred ، And you will remove the bitterness of every living creature ، Until the newborn puts his hand into the throat, it will not harm him ، The newborn meets the lion and it does not harm her ، It is as if it were a camel’s dog ، The wolf in the sheep is like its dog ، The earth will be filled with Islam ، And the infidels take away their property ، There will be no king other than Islam ، The earth will be like silver ، Then its plants will grow as they were during the time of Adam (peace be upon him). ، The group gathers to harvest and is satisfied ، The group gathers at the pomegranate ، The bull will have such and such amount of money ، The horse will be paid in dirhams.” Nu`aym told us, Baqiyya ibn al-Walid told us ، On the authority of Safwan bin Amr ، On the authority of Shurayh bin Ubaid ، About heel ، He said: “The Messiah, Jesus, son of Mary (peace be upon him), will descend at the white arch at the eastern gate of Damascus to the tip of the trees.” ، A cloud carries him ، He placed his hands on the shoulders of two angels ، He has two ribbons on him ، An apron with one of them ، An apostate with the other ، If he bows his head, it drops like a camel ، Then the Jews would come to him and say: We are your companions ، He says: You lied ، Then the Christians come to him and say: We are your companions ، He says: You lied ، Rather, my companions are immigrants ، The rest of the epic owners ، Then the Muslim assembly comes to where they are ، He finds their successor praying with them ، He will come back to Christ when he sees him ، He says: O Christ of Allah ، Pray for us ، He says: Rather, you are a chapter to your companions ، May Allah be pleased with you ، I sent a minister ، I did not send a prince ، The Caliph of the Emigrants would pray for them two rak’ahs at once ، And Maryam's son is among them ، Then Christ prays for them after him ، And their successor will be removed.”

ID: nuaym-fitan-1589 · Ch 61
Report #1599Vol 2 · p. 572
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم ثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عمن حدثه عن كعب، قال

ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام عند المنارة التي عند باب دمشق الشرقي، وهو شاب أحمر، معه ملكان، قد لزم مناكبهما، لا يجد نفسه ولا ريحه كافر إلا مات، وذلك أن نفسه يبلغ مد بصره، فيدرك نفسه الدجال فيذوب ذوبان الشمع فيموت، ويسير ابن مريم إلى من في بيت المقدس من المسلمين، فيخبرهم بقتله، ويصلي وراء أميرهم صلاة واحدة، ثم يصلي لهم ابن مريم، وهي الملحمة، ويسلم بقية النصارى، ويقيم عيسى ويبشرهم بدرجاتهم في الجنة

English

Jesus, son of Mary (peace be upon him), descends at the minaret at the eastern gate of Damascus. He is a young, red-haired young man, with two angels tied to his shoulders. He does not find himself or smells like an infidel except that he dies, and that is because his soul reaches as far as his sight. He perceives himself as the Dajjal, and he melts like wax and dies. Son of Mary goes to the Muslims in Jerusalem, informs them of his killing, and prays one prayer behind their prince, then the son of Mary prays for them, which is the epic. He greets the rest of the Christians, resurrects Jesus, and gives them good news of their ranks in Paradise

ID: nuaym-fitan-1599 · Ch 61
Report #1627Vol 2 · p. 574
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

حدثنا نعيم ثنا بقية، عن صفوان، ثنا أبو الزاهرية، عن كعب، قال

المعقل من يأجوج ومأجوج الطور، ومن الملاحم دمشق

English

The stronghold of Gog and Magog, Al-Tur, and from the epics, Damascus

ID: nuaym-fitan-1627 · Ch 63
Report #1975Vol 2 · p. 696
📜 Ka'b al-AhbarUngraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

أخبرنا عبد الله بن مروان، عن أرطاة بن المنذر، عمن حدثه عن كعب، وأبو المغيرة، عن ابن عياش، قال: حدثنا مشايخنا، عن كعب، يزيد أحدهما على صاحبه في الحديث، قالوا: اجتمع كعب الأحبار وراهب يقال له يشوع، وكان عالما قارئا للكتب، فتذاكرا أمر الدنيا وما هو كائن فيها، فقال يشوع: يا كعب، يظهر نبي له دين يظهر دينه على الدين كله، فقال له يشوع: أخبرني عن ملوكهم يا كعب أصدقك وأدخل في دينك ، فقال كعب: " أجد في التوراة: يملك منهم اثنا عشر ملكا، أولهم صديق يموت موتا، ثم الفاروق يقتل قتلا، ثم الأمير يقتل، ثم رأس الملوك يموت موتا، ثم صاحب الأحراس يموت موتا، ثم جبار يموت موتا، ثم صاحب العصب وهو آخر الملوك يموت موتا، ثم يملك صاحب العلامة يموت موتا، قال يشوع: فأخبرني عن فتنتهم الصماء التي تسفك فيها الدماء، ويكثر فيها البلاء، قال كعب: ذلك يكون إذا قتل ابن ماحق الذهبيات، فعند قتله يسقط البلاء، ويرفع الرخاء، يشعلها قوم متفقهون متواضعون، فيكون لهم عند ذلك أربعة ملوك من أهل بيت صاحب العلامة، ملكان لا يقرأ لهما كتاب، وملك يموت على فراشه ويكون مكثه قليلا، وملك يجيء من قبل الجوف وعلى يديه يكون البلاء، وعلى يديه تكسر الأكاليل، يقيم على حمص أربعة أشهر، ثم يأتيه الفزع من قبل أرضه، فمرتحل منها، فيقع البلاء بالجوف، فإذا كان ذلك وقع الهرج بينهم، ووقعت فتنة بني العباس، يبعثون أحد عشر راكبا إلى المشرق فلا يرضي الله أعمالهم، يبتلى بهم أهل ذلك الزمان فلا يبقى أهل بيت في العرب إلا دخلت عليهم مضرتهم، يزفون من المشرق زف العروس، وعند ذلك تظهر راياتهم، رايات سود، يربطون خيولهم بزيتون الشام، يقتل الله على أيديهم كل جبار أو عدو لهم، حتى لا يبقى إلا هارب أو مختف، من أهل بيتهم يكون ثلاثة: المنصور، والسفاح، والمهدي، وقال يشوع: فمن يكون قادتهم وولاة أمرهم؟ قال: الذين يمشون أفواجا، ويلبسون أفواجا، وعند ذلك يسوم السفاح أهل المغرب الخسف، يرابط إرم خمسا وأربعين صباحا، ثم يدخلها سبعون ألفا سيفا مسلولة، شعارهم: أمت أمت، ثم يكون بعد ذلك للسفاح وقعتان: وقعة في المغرب، وأخرى في الجوف، ثم تضع الحرب أوزارها، قال يشوع: وكم يمكث ملكهم؟ قال كعب: تسعا في سبع، ويكون لهم في آخر ذلك الويل، قال يشوع: فما آية هلاكهم؟ قال: قحط في المشرق، وهدة في المغرب، وحمرة في الجوف، وموت فاش في القبلة، ثم يجتمع للسفاح ظلمة أهل ذلك الزمان، يتخذون دينهم هزوا ولعبا، يبيعونه بالدنانير والدراهم، حتى إذا كانوا حيث ينظرون إلى عدوهم، وظنوا أنهم مواقعو بلادهم، أقبل رأس طاغيتهم، لم يكن يعرف قبل ذلك، رجل ربعة، جعد الشعر، غائر العينين، مشرف الحاجبين، مصغار، حتى إذا كان إلى المنصور في آخر تلك السنة التي يجتمع فيها أهل ذلك الزمان للسفاح مات المنصور، وهم متفرقون في غير بلدة، فإذا جاءهم الخبر ضربوا حيث كانوا، فبايعوا لعبد الله، فيرجع السفياني فيدعو إلى نفسه بجماعة أهل المغرب، فيجتمعون له ما لم يجتمعوا لأحد قط، ثم إنه يقطع بعثا من الكوفة، فإن لم يكن البعث من البصرة فعند ذلك يهلك عامتهم من الحرق والغرق، وعند ذلك يكون بالكوفة خسف، ويلتقي الجمعان بأرض يقال لها قرقيسيا، فيفرغ عليهما الصبر، ويرفع عنهما النصر حتى يتفانوا، وإن يكن البعث قبل المغرب كانت وقعة الصغرى، فويل عند ذلك لعبد الله من عبد الله، وأخاف عليكم الرايات الصفر إذا نزلوا من المغرب مصر لهم وقعتان: وقعة بفلسطين، والأخرى بالشام، ثم تميل عليهم المهاجرون بعد أن تذبح امرأة من قريش، لو أشاء أن أسميها سميتها، فيهلكون ثم يثور ثائر يقال له عبد الله، أخبث البرية، يشتعل أمره بحمص، ويوقد بدمشق، ويخرج بفلسطين، يظهر على من ناوأه، يهلك على يديه أهل المشرق، ودعوته شر دعوة، وقتلاه شر قتلى، يملك حمل امرأة، يخرج على ثلاثة جيوش إلى كوفان، يصيبون بها أبياتا من قيس، يستنقذون من يومهم، وجيش إلى مكة والمدينة فيصيبهم خسف، لا يفلت منهم إلا رجلان من جهينة، رجل يرجع إلى الشام، ورجل ينطلق إلى مكة "

أخبرنا عبد الله بن مروان، عن أرطاة بن المنذر، عمن حدثه عن كعب، وأبو المغيرة، عن ابن عياش، قال: حدثنا مشايخنا، عن كعب، يزيد أحدهما على صاحبه في الحديث، قالوا: اجتمع كعب الأحبار وراهب يقال له يشوع، وكان عالما قارئا للكتب، فتذاكرا أمر الدنيا وما هو كائن فيها، فقال يشوع: يا كعب، يظهر نبي له دين يظهر دينه على الدين كله، فقال له يشوع: أخبرني عن ملوكهم يا كعب أصدقك وأدخل في دينك ، فقال كعب: " أجد في التوراة: يملك منهم اثنا عشر ملكا، أولهم صديق يموت موتا، ثم الفاروق يقتل قتلا، ثم الأمير يقتل، ثم رأس الملوك يموت موتا، ثم صاحب الأحراس يموت موتا، ثم جبار يموت موتا، ثم صاحب العصب وهو آخر الملوك يموت موتا، ثم يملك صاحب العلامة يموت موتا، قال يشوع: فأخبرني عن فتنتهم الصماء التي تسفك فيها الدماء، ويكثر فيها البلاء، قال كعب: ذلك يكون إذا قتل ابن ماحق الذهبيات، فعند قتله يسقط البلاء، ويرفع الرخاء، يشعلها قوم متفقهون متواضعون، فيكون لهم عند ذلك أربعة ملوك من أهل بيت صاحب العلامة، ملكان لا يقرأ لهما كتاب، وملك يموت على فراشه ويكون مكثه قليلا، وملك يجيء من قبل الجوف وعلى يديه يكون البلاء، وعلى يديه تكسر الأكاليل، يقيم على حمص أربعة أشهر، ثم يأتيه الفزع من قبل أرضه، فمرتحل منها، فيقع البلاء بالجوف، فإذا كان ذلك وقع الهرج بينهم، ووقعت فتنة بني العباس، يبعثون أحد عشر راكبا إلى المشرق فلا يرضي الله أعمالهم، يبتلى بهم أهل ذلك الزمان فلا يبقى أهل بيت في العرب إلا دخلت عليهم مضرتهم، يزفون من المشرق زف العروس، وعند ذلك تظهر راياتهم، رايات سود، يربطون خيولهم بزيتون الشام، يقتل الله على أيديهم كل جبار أو عدو لهم، حتى لا يبقى إلا هارب أو مختف، من أهل بيتهم يكون ثلاثة: المنصور، والسفاح، والمهدي، وقال يشوع: فمن يكون قادتهم وولاة أمرهم؟ قال: الذين يمشون أفواجا، ويلبسون أفواجا، وعند ذلك يسوم السفاح أهل المغرب الخسف، يرابط إرم خمسا وأربعين صباحا، ثم يدخلها سبعون ألفا سيفا مسلولة، شعارهم: أمت أمت، ثم يكون بعد ذلك للسفاح وقعتان: وقعة في المغرب، وأخرى في الجوف، ثم تضع الحرب أوزارها، قال يشوع: وكم يمكث ملكهم؟ قال كعب: تسعا في سبع، ويكون لهم في آخر ذلك الويل، قال يشوع: فما آية هلاكهم؟ قال: قحط في المشرق، وهدة في المغرب، وحمرة في الجوف، وموت فاش في القبلة، ثم يجتمع للسفاح ظلمة أهل ذلك الزمان، يتخذون دينهم هزوا ولعبا، يبيعونه بالدنانير والدراهم، حتى إذا كانوا حيث ينظرون إلى عدوهم، وظنوا أنهم مواقعو بلادهم، أقبل رأس طاغيتهم، لم يكن يعرف قبل ذلك، رجل ربعة، جعد الشعر، غائر العينين، مشرف الحاجبين، مصغار، حتى إذا كان إلى المنصور في آخر تلك السنة التي يجتمع فيها أهل ذلك الزمان للسفاح مات المنصور، وهم متفرقون في غير بلدة، فإذا جاءهم الخبر ضربوا حيث كانوا، فبايعوا لعبد الله، فيرجع السفياني فيدعو إلى نفسه بجماعة أهل المغرب، فيجتمعون له ما لم يجتمعوا لأحد قط، ثم إنه يقطع بعثا من الكوفة، فإن لم يكن البعث من البصرة فعند ذلك يهلك عامتهم من الحرق والغرق، وعند ذلك يكون بالكوفة خسف، ويلتقي الجمعان بأرض يقال لها قرقيسيا، فيفرغ عليهما الصبر، ويرفع عنهما النصر حتى يتفانوا، وإن يكن البعث قبل المغرب كانت وقعة الصغرى، فويل عند ذلك لعبد الله من عبد الله، وأخاف عليكم الرايات الصفر إذا نزلوا من المغرب مصر لهم وقعتان: وقعة بفلسطين، والأخرى بالشام، ثم تميل عليهم المهاجرون بعد أن تذبح امرأة من قريش، لو أشاء أن أسميها سميتها، فيهلكون ثم يثور ثائر يقال له عبد الله، أخبث البرية، يشتعل أمره بحمص، ويوقد بدمشق، ويخرج بفلسطين، يظهر على من ناوأه، يهلك على يديه أهل المشرق، ودعوته شر دعوة، وقتلاه شر قتلى، يملك حمل امرأة، يخرج على ثلاثة جيوش إلى كوفان، يصيبون بها أبياتا من قيس، يستنقذون من يومهم، وجيش إلى مكة والمدينة فيصيبهم خسف، لا يفلت منهم إلا رجلان من جهينة، رجل يرجع إلى الشام، ورجل ينطلق إلى مكة "

English

Abdullah bin Marwan told us ، On the authority of Artat bin Al-Mundhir ، About the one who told him about Ka'b ، And Abu Al-Mughirah ، On the authority of Ibn Ayyash ، He said: Our sheikhs told us ، About heel ، One of them exceeds the other in the hadith ، They said: Ka'b Al-Ahbar and a monk called Joshua met ، He was a scholar and reader of books ، So they thought about the world and what was happening in it ، Joshua said: O Kaab! ، A prophet appears who has a religion whose religion prevails over all religions ، So Joshua said to him: Tell me about their kings, O Kaab, I will believe you and embrace your religion ، Ka'b said: "I find in the Torah that there are twelve kings among them." ، The first of them is a friend who dies ، Then Al-Farouq is killed ، Then the prince is killed ، Then the head of kings dies a death ، Then the owner of the guards dies ، Then a mighty man dies ، Then the owner of the nerve, who is the last of the kings, dies ، Then the owner of the mark dies ، Joshua said: Then tell me about their deafening sedition in which blood is being shed ، And affliction abounds therein ، Ka'b said: This will happen if Ibn Mahiq kills the golden ones ، When he is killed, the affliction falls ، It raises prosperity ، It is lit by intelligent and humble people ، Then they will have four kings from the family of the owner of the sign ، Two kings whose books are not read ، And an angel dies in his bed and stays for a short time ، And a king will come from the valley, and calamity will be on his hands ، On his hands, wreaths are broken ، He lives in Homs for four months ، Then terror comes to him from his land ، So he left ، The calamity falls in the stomach ، If that happened, chaos would break out between them ، The strife of Bani Abbas occurred ، They send eleven passengers to the East, but Allah is not pleased with their deeds ، The people of that time would be afflicted with them, and there would not remain any family among the Arabs without their harm entering upon them ، They come from the East like a bride ، And then their flags appear ، Black flags ، They tie their horses to olive trees ، Allah will kill every tyrant or enemy of theirs at their hands ، Until all that remains is a fugitive or a disappeared person ، Of their family there will be three: Al-Mansour ، And the serial killer ، And the Mahdi ، Joshua said: Who will be their leaders and governors? He said: Those who walk in droves ، And they wear outfits ، Then the murderer blames the people of Morocco for eclipse ، Iram stays at forty-five in the morning ، Then seventy thousand drawn swords will enter it ، Their slogan: Die, die ، Then after that, the incest has two incidents: one in Morocco ، And another in Al-Jawf ، Then the war ends ، Joshua said: How long will their reign last? Ka'b said: Nine times seven ، And at the end of that woe will be theirs ، Joshua said: What is the sign of their destruction? He said: Drought in the East ، And this is in Morocco ، And redness in the stomach ، And Fash died in the kiss ، Then he gathers for the murderer the darkness of the people of that time ، They take their religion as a mockery and a game ، They sell it for dinars and dirhams ، Even if they are where they are looking at their enemy ، They thought they were attacking their country ، I kiss the head of their tyrant ، He didn't know before ، A quarter man ، curly ، Sunken eyes ، Eyebrow supervisor ، Small ، Even if it came to Al-Mansour at the end of that year in which the people of that time gathered to mourn the incest, Al-Mansour died ، They are dispersed in more than one town ، When the news reached them, they struck wherever they were ، So they pledged allegiance to Abdullah ، So Sufyani returns and calls for himself to join the people of Morocco ، They gather for him as they have never gathered for anyone else ، Then he departs from Kufa ، If the resurrection was not from Basra, then most of them would perish from burning and drowning ، And then there will be an eclipse in Kufa ، The two groups meet in a land called Qarqisya ، Their patience is exhausted ، Victory will be lifted from them until they devote themselves ، If the resurrection occurred before sunset, it would have been a minor event ، Then woe to Abdullah from Abdullah ، I fear for you that the yellow flags will come down from Morocco to Egypt. They will have two attacks: one in Palestine ، The other is in the Levant ، Then the Muhajireen leaned on them after a woman from the Quraish had been slaughtered ، If I wanted to name it, I would name it ، They are destroyed, then a rebel named Abdullah rises up ، The most insidious wilderness ، His affairs are on fire in Homs ، It is lit in Damascus ، He leaves in Palestine ، It appears on those who oppose him ، The people of the East will perish at his hands ، His invitation is an evil invitation ، And they killed him the worst ، Owns a woman's pregnancy ، He leaves with three armies to Kufan ، They include verses from Qais ، They save their day ، And an army to Mecca and Medina, and they were struck by an eclipse ، Only two men from Juhayna escaped from them ، A man returns to the Levant ، And a man sets off for Mecca.”

ID: nuaym-fitan-1975 · Ch 73
Report #1976Vol 2 · p. 699
Ungraded · Weak
View Sanad (Chain of Transmitters)▼

وقال ابن عياش: وأخبرني بعض، أهل العلم، عن محمد بن جعفر، قال: قال علي بن أبي طالب: " يخرج رجل من ولد حسين اسمه اسم نبيكم، يفرح بخروجه أهل السماء والأرض، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، فالسفياني ما اسمه؟ قال: هو من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان، رجل ضخم الهامة، بوجهه آثار جدري، وبعينه نكتة بياض، خروجه خروج المهدي، ليس بينهما سلطان، هو يدفع الخلافة إلى المهدي، يخرج من الشام من واد من أرض دمشق يقال له وادي اليابس، يخرج في سبعة نفر، مع رجل منهم لواء معقود، يعرفون في لوائه النصر، يسير بين يديه على ثلاثين ميلا، لا يرى ذلك العلم أحد يريده إلا انهزم، يأتي دمشق فيقعد على منبرها، ويدني الفقهاء والقراء، ويضع السيف في التجار، وأصحاب الأموال، ويستصحب القراء ويستعين بهم على أمورهم، لا يمتنع عليه منهم أحد إلا قتله، ويجهز الجيش إلى المشرق جيشا إليها، وآخر إلى المغرب، وآخر إلى اليمن، ويولي جيش العراق رجلا من بني حارثة يقال له قمر بن عباد، رجل جسيم له غديرتان، على مقدمته رجل من قومه قصير أصلع، عريض المنكبين، يقاتله من بالشام من أهل المشرق، وبها يومئذ منهم جند عظيم، يقاتلهم فيما بين دمشق، وفي موضع يقال له البنية، وأهل حمص في حرب أهل المشرق وأنصارهم، كل ذلك يهزمهم السفياني، ثم ينحاز من بدمشق وحمص مع السفياني، ويلتقون وأهل المشرق في موضع من أرض حمص يقال له ليدين إلى جانب سلمية، يقتل من الناس نيف وستون ألفا، ثلاثة أرباعهم من أهل المشرق، ثم تكون الدبرة عليهم، وليسير الجيش الذي يوجهه إلى المشرق حتى ينزل الكوفة، فيكون بينهم قتال شديد، يكثر فيه القتلى، ثم تكون الهزيمة على أهل الكوفة، فكم من دم مهراق، وبطن مبقور، ووليد مقتول، ومال منهوب، وفرج مستحل، وتهرب الناس إلى مكة، ويكتب السفياني إلى صاحب ذلك الجيش أن سر إلى الحجاز، فيسير بعد أن يعركها عرك الأديم، فينزل المدينة، فيضع السيف في قريش، فيقتل منهم ومن الأنصار أربعمائة رجل، ويبقر البطون، ويقتل الولدان، ويقتل أخوين من قريش من بني هاشم، ويصلبهما على باب المسجد، رجل وأخته يقال لهما محمد وفاطمة، ويهرب الناس منه إلى مكة، فيسير بجيشه ذلك إلى مكة يريدها، فينزل البيداء، فيأمر الله تعالى جبريل عليه السلام فيصرخ بصوته: يا بيداء بيدي بهم، فيبادون من عند آخرهم، ويبقى منهم رجلان يلقاهما جبريل عليه السلام، فيجعل وجوههما إلى أدبارهما، فلكأني أنظر إليهما يمشيان القهقرى، يخبران الناس ما لقوا " قال

وقال ابن عياش: وأخبرني بعض، أهل العلم، عن محمد بن جعفر، قال: قال علي بن أبي طالب: " يخرج رجل من ولد حسين اسمه اسم نبيكم، يفرح بخروجه أهل السماء والأرض، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، فالسفياني ما اسمه؟ قال: هو من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان، رجل ضخم الهامة، بوجهه آثار جدري، وبعينه نكتة بياض، خروجه خروج المهدي، ليس بينهما سلطان، هو يدفع الخلافة إلى المهدي، يخرج من الشام من واد من أرض دمشق يقال له وادي اليابس، يخرج في سبعة نفر، مع رجل منهم لواء معقود، يعرفون في لوائه النصر، يسير بين يديه على ثلاثين ميلا، لا يرى ذلك العلم أحد يريده إلا انهزم، يأتي دمشق فيقعد على منبرها، ويدني الفقهاء والقراء، ويضع السيف في التجار، وأصحاب الأموال، ويستصحب القراء ويستعين بهم على أمورهم، لا يمتنع عليه منهم أحد إلا قتله، ويجهز الجيش إلى المشرق جيشا إليها، وآخر إلى المغرب، وآخر إلى اليمن، ويولي جيش العراق رجلا من بني حارثة يقال له قمر بن عباد، رجل جسيم له غديرتان، على مقدمته رجل من قومه قصير أصلع، عريض المنكبين، يقاتله من بالشام من أهل المشرق، وبها يومئذ منهم جند عظيم، يقاتلهم فيما بين دمشق، وفي موضع يقال له البنية، وأهل حمص في حرب أهل المشرق وأنصارهم، كل ذلك يهزمهم السفياني، ثم ينحاز من بدمشق وحمص مع السفياني، ويلتقون وأهل المشرق في موضع من أرض حمص يقال له ليدين إلى جانب سلمية، يقتل من الناس نيف وستون ألفا، ثلاثة أرباعهم من أهل المشرق، ثم تكون الدبرة عليهم، وليسير الجيش الذي يوجهه إلى المشرق حتى ينزل الكوفة، فيكون بينهم قتال شديد، يكثر فيه القتلى، ثم تكون الهزيمة على أهل الكوفة، فكم من دم مهراق، وبطن مبقور، ووليد مقتول، ومال منهوب، وفرج مستحل، وتهرب الناس إلى مكة، ويكتب السفياني إلى صاحب ذلك الجيش أن سر إلى الحجاز، فيسير بعد أن يعركها عرك الأديم، فينزل المدينة، فيضع السيف في قريش، فيقتل منهم ومن الأنصار أربعمائة رجل، ويبقر البطون، ويقتل الولدان، ويقتل أخوين من قريش من بني هاشم، ويصلبهما على باب المسجد، رجل وأخته يقال لهما محمد وفاطمة، ويهرب الناس منه إلى مكة، فيسير بجيشه ذلك إلى مكة يريدها، فينزل البيداء، فيأمر الله تعالى جبريل عليه السلام فيصرخ بصوته: يا بيداء بيدي بهم، فيبادون من عند آخرهم، ويبقى منهم رجلان يلقاهما جبريل عليه السلام، فيجعل وجوههما إلى أدبارهما، فلكأني أنظر إليهما يمشيان القهقرى، يخبران الناس ما لقوا " قال

English

Ibn Ayyash said: Some told me ، People of knowledge ، On the authority of Muhammad bin Jaafar ، He said: Ali bin Abi Talib said: “A man will emerge from the descendants of Hussein whose name will be the name of your Prophet ، The people of heaven and earth rejoice at his departure ، A man said to him: O Commander of the Faithful ، Sufyani, what is his name? He said: He is from the descendants of Khalid bin Yazid bin Abi Sufyan ، Huge important man ، He has traces of smallpox on his face ، And his eye is a white joke ، His departure is the exit of the Mahdi ، There is no authority between them ، He pushes the caliphate to the Mahdi ، It emerges from the Levant from a valley in the land of Damascus called Wadi Al-Yabis ، He comes out in seven people ، With a man among them holding a banner ، They know victory in his banner ، He walks in his hands for thirty miles ، No one who wants to see that knowledge will be defeated ، He comes to Damascus and sits on its pulpit ، Jurists and readers are drawn to me ، And he puts the sword to the merchants ، And the owners of money ، He guides readers and helps them in their affairs ، None of them would prevent him from killing him ، The army is preparing an army for the East ، And another to Morocco ، And another to Yemen ، The Iraqi army appoints a man from Banu Haritha called Qamar bin Abbad ، A massive man with two glands ، In front of him is a short, bald man from his people ، Broad shoulders ، He will be fought by people from the Levant and from the East ، And on that day there would be a great army of them among them ، He fights them between Damascus ، And in a place called the structure ، And the people of Homs in the war against the people of the East and their supporters ، All of this was defeated by the Sufyani ، Then he sides with the people of Damascus and Homs with Al-Sufyani ، They meet with the people of the East in a place in the land of Homs called Lidin, next to Salamiya ، Sixty-odd thousand people are killed ، Three quarters of them are from the Levant ، Then the plan will be upon them ، Let the army he directs march towards the east until it lands in Kufa ، There will be intense fighting between them ، There are many deaths ، Then defeat will befall the people of Kufa ، How much blood was spilled? ، And a bloated stomach ، Walid was killed ، And looted money ، And relief is impossible ، People fled to Mecca ، Al-Sufyani writes to the owner of that army that he should march to Hijaz ، And he walks after he fights her with the fight of the eternal ، So he goes down to the city ، Then he put the sword against the Quraysh ، Four hundred men from among them and from the Ansar were killed ، And it turns stomachs ، The boys are killed ، He kills two brothers from Quraish, from Banu Hashim ، He crucifies them at the door of the mosque ، A man and his sister are called Muhammad and Fatima ، People flee from him to Mecca ، So he marches with his army to Mecca, which he wants ، So the desert descends ، So Allah Almighty commands Gabriel (peace be upon him) and he shouts in his voice: O Bayda, my hand is with them ، They will be wiped out from the last of them ، Two men remain among them, whom Gabriel (peace be upon him) will meet. ، He turns their faces towards their backs ، It's as if I'm looking at them walking backwards ، They tell people what they found,” he said

ID: nuaym-fitan-1976 · Ch 73