صحاح ستہ اور مؤطا سے ۱,۸۷۰ روایات، المستدرک، مسند احمد اور دارمی سے مزید ۱,۳۶۴، اور کتاب الفتن سے ۱,۹۸۸ روایات۔ بطور طے صحیح و حسن دکھائی جاتی ہیں؛ ضعیف و غیر درجہ بند روایات صرف طلب پر ظاہر ہوتی ہیں اور نشان زد ہوتی ہیں۔
ہر موضوع کہاں روایت ہوا
▾
فی موضوع و مجموعہ تمام دکھائے گئے درجات کی روایات۔ پڑھنے کے لیے خانہ منتخب کریں۔
اس ذخیرے کی پالیسی کے تحت درجہ بند نہیں۔ درج شدہ تحقیقات فہرست میں ہیں۔
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو البختري عبد الله بن محمد بن شاكر، ثنا أبو أسامة، حدثني الحسين المعلم، وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي - واللفظ له -، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا ابن أبي عدي، عن حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، قال: ذكر لي أن أبا سبرة بن سلمة الهذلي، سمع ابن زياد، يسأل عن الحوض حوض محمد صلى الله عليه وسلم، فقال: ما أراه حقا بعدما سأل أبا برزة الأسلمي والبراء بن عازب وعائذ بن عمرو، فقال: ما أصدق هؤلاء، فقال أبو سبرة: ألا أحدثك بحديث شفاء؟ بعثني أبوك بمال إلى معاوية فلقيت عبد الله بن عمرو فحدثني بفيه وكتبته بقلمي ما سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أزد حرفا ولم أنقص، حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله لا يحب الفاحش ولا المتفحش، والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفحش وقطيعة الرحم وسوء المجاورة، ويخون الأمين ويؤتمن الخائن، ومثل المؤمن كمثل النحلة أكلت طيبا ووضعت طيبا ووقعت طيبا، فلم تفسد ولم تكسر، ومثل العبد المؤمن مثل القطعة الجيدة من الذهب نفخ عليها فخرجت طيبة ووزنت فلم تنقص» وقال صلى الله عليه وسلم: «موعدكم حوضي عرضه مثل طوله، وهو أبعد مما بين أيلة إلى مكة، وذلك مسيرة شهر، فيه أمثال الكواكب أباريق، ماؤه أشد بياضا من الفضة من ورده، وشرب منه لم يظمأ بعده أبدا» . فقال ابن زياد: ما حدثني أحد بحديث مثل هذا، أشهد أن الحوض حق واجب، وأخذ الصحيفة التي جاء بها أبو سبرة. وفي حديث أبي أسامة، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي سبرة. «هذا حديث صحيح فقد اتفق الشيخان على الاحتجاج بجميع رواته غير أبي سبرة الهذلي وهو تابعي كبير مبين ذكره في المسانيد والتواريخ غير مطعون فيه وله شاهد من حديث قتادة، عن ابن بريدة»
ابھی کوئی ترجمہ نہیں۔ صرف عربی۔
AI مسودہ، مدیر نے جائزہ نہیں لیا۔ معنی کے لیے عربی پڑھیں۔
اس ذخیرے کی پالیسی کے تحت درجہ بند نہیں۔ درج شدہ تحقیقات فہرست میں ہیں۔
أخبرني أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني بمكة حرسها الله تعالى، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن أبي خثيم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لكعب بن عجرة: «أعاذك الله يا كعب من إمارة السفهاء» قال: وما إمارة السفهاء يا رسول الله؟ قال: " أمراء يكونون بعدي، لا يهدون بهديي، ولا يستنون بسنتي، فمن صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فأولئك ليسوا مني، ولست منهم ولا يردون على حوضي، ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم، وسيردون علي حوضي. يا كعب بن عجرة، الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة، والصلاة قربان - أو قال: برهان -. يا كعب بن عجرة، لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت أبدا، النار أولى به. يا كعب بن عجرة، الناس غاديان فمبتاع نفسه فمعتقها - أو قال: فموبقها - «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه»
ابھی کوئی ترجمہ نہیں۔ صرف عربی۔
AI مسودہ، مدیر نے جائزہ نہیں لیا۔ معنی کے لیے عربی پڑھیں۔
اس ذخیرے کی پالیسی کے تحت درجہ بند نہیں۔ درج شدہ تحقیقات فہرست میں ہیں۔
أخبرنا أبو منصور محمد بن القاسم بن عبد الرحمن العتكي، ثنا أبو سهل بسر بن سهل اللباد، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، حدثني أبو قبيل، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، " أن رجلا من أعداء المسلمين بالأندلس يقال له: ذو العرف يجمع من قبائل الشرك جمعا عظيما، يعرف من بالأندلس أن لا طاقة لهم، فيهرب أهل القوة من المسلمين في السفن، فيجيزون إلى طنجة ويبقى ضعفة الناس وجماعتهم، ليس لهم سفن يجيزون عليها، فيبعث الله عز وجل وعلا ويعبر لهم في البحر، فيجز الوعل لا يغطي الماء أظلافه، فيراه الناس فيقولون: الوعل الوعل اتبعوه، فيجيز الناس على أثره كلهم، ثم يصير البحر على ما كان عليه ويجيز العدو في المراكب، فإذا حس بهم أهل الإفريقية هربوا كلهم من إفريقية ومعهم من كان بالأندلس من المسلمين، حتى يدخلوا الفسطاط، ويقبل ذلك العدو حتى ينزلوا فيما بين مريوط إلى الأهرام مسيرة خمسة برد، فيملأون ما هنالك شرا، فتخرج إليهم راية المسلمين على الجسر، فينصرهم الله عليهم فيهزمونهم ويقتلونهم إلى ألولبة مسيرة عشر ليال، ويستوقد أهل الفسطاط بعجلهم وأداتهم سبع سنين، وينفلت ذو العرف من القتل ومعه كتاب لا ينظر فيه إلا وهو منهزم، فيجد فيه ذكر الإسلام، وأنه يؤمر فيه بالدخول في السلم، فيسأل الأمان على نفسه وعلى من أجابه إلى الإسلام من أصحابه الذين أقبلوا معه، فيسلم فيصير من المسلمين، ثم يأتي العام الثاني رجل من الحبشة يقال له أسيس، وقد جمع جمعا عظيما فيهرب المسلمون منهم من أسوان، حتى لا يبقى بها ولا فيها دونها أحد من المسلمين إلا دخل الفسطاط، فينزل أسيس بجيشه منف، وهو على رأس بريد من الفسطاط، فتخرج إليهم راية المسلمين على الجسر فينصرهم الله عليهم فيقتلونهم ويأسرونهم، حتى يباع الأسود بعباءة «هذا حديث صحيح موقوف الإسناد على شرط الشيخين، وهو أصل في معرفة وقوع الفتن بمصر ولم يخرجاه» ومنف: هو الذي يقول منصور الفقيه رحمه الله فيه: [البحر المجتث] سألت أمس قصورا ... بعين شمس ومنف عن أهلها أين حلوا ... فلم يجبني بحرف
ابھی کوئی ترجمہ نہیں۔ صرف عربی۔
AI مسودہ، مدیر نے جائزہ نہیں لیا۔ معنی کے لیے عربی پڑھیں۔
اس ذخیرے کی پالیسی کے تحت درجہ بند نہیں۔ درج شدہ تحقیقات فہرست میں ہیں۔
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا محمد بن غالب، ثنا عفان، ومحمد بن كثير، قالا: ثنا مهدي بن ميمون، ثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن بشر بن شغاف، عن عبد الله بن سلام، قال: وكنا جلوسا في المسجد يوم الجمعة، فقال: «إن أعظم أيام الدنيا يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه تقوم الساعة، وإن أكرم خليقة الله على الله أبو القاسم صلى الله عليه وسلم» قال: قلت: يرحمك الله فأين الملائكة؟ قال: فنظر إلي وضحك وقال: " يا ابن أخي هل تدري ما الملائكة؟ إنما الملائكة خلق كخلق السماء والأرض والرياح والسحاب وسائر الخلق الذي لا يعصي الله شيئا، وإن الجنة في السماء، وإن النار في الأرض، فإذا كان يوم القيامة بعث الله الخليقة أمة أمة ونبيا نبيا حتى يكون أحمد وأمته آخر الأمم مركزا، قال: فيقوم فيتبعه أمته برها وفاجرها، ثم يوضع جسر جهنم فيأخذون الجسر فيطمس الله أبصار أعدائه فيتهافتون فيها من شمال ويمين وينجو النبي صلى الله عليه وسلم والصالحون معه فتتلقاهم الملائكة فتوريهم منازلهم من الجنة على يمينك على يسارك حتى ينتهي إلى ربه عز وجل فيلقى له كرسي عن يمين الله عز وجل ثم ينادي مناد: أين عيسى وأمته؟ فيقوم فيتبعه أمته برها وفاجرها فيأخذون الجسر فيطمس الله أبصار أعدائه فيتهافتون فيها من شمال ويمين، وينجو النبي صلى الله عليه وسلم والصالحون معه فتتلقاهم الملائكة فتوريهم منازلهم في الجنة على يمينك على يسارك حتى ينتهي إلى ربه فيلقى له كرسي من الجانب الآخر، قال: ثم يتبعهم الأنبياء والأمم حتى يكون آخرهم نوح رحم الله نوحا «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وليس بموقوف فإن عبد الله بن سلام على تقدمه في معرفة قديمة من جملة الصحابة، وقد أسنده بذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير موضع والله أعلم»
ابھی کوئی ترجمہ نہیں۔ صرف عربی۔
AI مسودہ، مدیر نے جائزہ نہیں لیا۔ معنی کے لیے عربی پڑھیں۔
اس ذخیرے کی پالیسی کے تحت درجہ بند نہیں۔ درج شدہ تحقیقات فہرست میں ہیں۔
حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، وأبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل: قالا: ثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب العبدي، ثنا جعفر بن عون، أنبأ هشام بن سعد، ثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: «هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوا ليس فيها سحاب؟» فقلنا: لا يا رسول الله، قال: «فهل تضارون في رؤية البدر صحوا ليس فيه سحاب؟» قالوا: لا، قال: " ما تضارون في رؤيته يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما، إذا كان يوم القيامة نادى مناد ألا لتلحق كل أمة بما كانت تعبد فلا يبقى أحد كان يعبد صنما ولا وثنا ولا صورة إلا ذهبوا حتى يتساقطوا في النار ويبقى من كان يعبد الله وحده من بر وفاجر وغبرات أهل الكتاب، ثم تعرض جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضا، ثم يدعى اليهود فيقول: ماذا كنتم تعبدون؟ فيقولون: عزيرا ابن الله، فيقول: كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فما تريدون؟ فيقولون: أي ربنا ظمئنا اسقنا، فيقول: أفلا تردون، فيذهبون حتى يتساقطوا في النار، ثم يدعى النصارى فيقول: ماذا كنتم تعبدون فيقولون: المسيح ابن الله، فيقول: كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فما تريدون؟ فيقولون: أي ربنا ظمئنا اسقنا، فيقول: أفلا تردون فيذهبون حتى يتساقطوا في النار فيبقى من كان يعبد الله وحده من بر وفاجر ثم يتبدى الله لنا في صورة غير صورته التي كنا رأيناه فيه أول مرة فيقول: أيها الناس لحقت كل أمة بما كانت تعبد وبقيتم، فلا يكلمه يومئذ إلا الأنبياء، فيقولون: فارقنا الناس في الدنيا ونحن كنا إلى صحبتهم فيها أحوج، لحقت كل أمة بما كانت تعبد ونحن ننتظر ربنا الذي كنا نعبد، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، فيقول: هل بينكم وبين الله من آية تعرفونها؟ فيقولون: نعم الساق، فيكشف عن ساق فيخر ساجدا أجمعون ولا يبقى أحد كان سجد في الدنيا سمعة ولا رياء ولا نفاقا إلا على ظهره طبق واحد كلما أراد أن يسجد خر على قفاه، قال: ثم يرفع برنا ومسيئنا وقد عاد لنا في صورته التي رأيناه فيها أول مرة، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعم أنت ربنا ثلاث مرات ثم يضرب الجسر على جهنم، قلنا: وما الجسر يا رسول الله بأبينا أنت وأمنا؟ قال: دحض مزلة لها كلاليب وخطاطيف وحسك بنجد عقيق يقال لها السعدان فيمر المؤمن كلمح البرق، وكالطرف، وكالريح، وكالطير وكأجاود الخيل والمراكب فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكردس في نار جهنم، والذي نفسي بيده ما أحدكم بأشد منا شدة في استيفاء الحق يراه من المؤمنين في إخوانهم إذا رأوهم قد خلصوا من النار، يقولون: أي ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا، ويصومون معنا، ويحجون معنا، ويجاهدون معنا، قد أخذتهم النار فيقول الله تبارك وتعالى: اذهبوا فمن عرفتم صورته فأخرجوه، وتحرم صورهم على النار فيجد الرجل قد أخذته النار إلى قدميه، وإلى أنصاف ساقيه، وإلى ركبتيه وإلى حقويه، فيخرجون منها بشرا ثم يعودون فيتكلمون فلا يزال يقول لهم حتى يقول: اذهبوا فأخرجوا من وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فأخرجوه " فكان أبو سعيد إذا حدث بهذا الحديث، يقول: إن لم تصدقوا فاقرأوا {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما} [النساء: 40] فيقولون: " ربنا لم نذر فيها خيرا، فيقول: هل بقي إلا أرحم الراحمين؟ قد شفعت الملائكة وشفع الأنبياء فهل بقي إلا أرحم الراحمين؟ قال: فيأخذ قبضة من النار فيخرج قوما قد عادوا حممة لم يعملوا له عمل خير قط، فيطرحون في نهر يقال له نهر الحياة فينبتون فيه والذي نفسي بيده كما تنبت الحبة في حميل السيل ألم تروها وما يليها من الظل أصفر وما يليها من الشمس أخضر؟ " قال: قلنا: يا رسول الله كأنك تكون في الماشية، قال: " ينبتون كذلك فيخرجون أمثال اللؤلؤ يجعل في رقابهم الخواتيم ثم يرسلون في الجنة، فيقول أهل الجنة: هؤلاء الجهنميون هؤلاء الذين أخرجهم من النار بغير عمل عملوه ولا خير قدموه، يقول الله تعالى: خذوا فلكم ما أخذتم فيأخذون حتى ينتهوا، ثم يقولون: لن يعطينا الله عز وجل ما أخذنا، فيقول الله تبارك وتعالى: فإني أعطيتكم أفضل مما أخذتم، فيقولون: ربنا وما أفضل من ذلك ومما أخذنا؟ فيقول: رضواني بلا سخط «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة» إنما اتفقا على حديث الزهري، عن سعيد بن المسيب، وعطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة مختصرا، وأخرج مسلم وحده حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد بأقل من نصف هذه السياقة
ابھی کوئی ترجمہ نہیں۔ صرف عربی۔
AI مسودہ، مدیر نے جائزہ نہیں لیا۔ معنی کے لیے عربی پڑھیں۔
مجموعے کے لحاظ سے درجات
صحيح البخاري۴۴۲
صحيح مسلم۴۶۱
سنن أبي داود۱۴۵
جامع الترمذي۳۲۹
سنن النسائي۵۰
سنن ابن ماجه۴۳۵
موطأ مالك۸
المستدرك على الصحيحين۶۲۷
مسند أحمد۷۱۶
سنن الدارمي۲۱
كتاب الفتن لنعيم بن حماد۱,۹۸۸
صحیححسنضعیفغیر درجہ بند
بخاری و مسلم شمولیت کی بنا پر صحیح ہیں۔ باقی کے لیے پٹی البانی کی تحقیق کے مطابق ہے جہاں انہوں نے درجہ دیا، پھر زبیر علی زئی۔ ہر تحقیق ہر کارڈ پر موجود ہے۔